الخميس، 9 أكتوبر 2008

فوضى بدء العام الدراسي


تم الإعلان عن أن أول أيام الدراسة في المدارس والجامعات المصرية هو يوم السبت 20 من سبتمبر
وفعليا الأحد 21 من سبتمبر
هذا على أساس أن يوم السبت هو عطله رسمية بالدوله مع يوم الجمعه أسبوعيا
ولكن بما ان القرار لم يعجب الكثير من الناس
وجدنا أن المدارس الحكومية بدأت الدراسة يوم الأحد 21 من سبتمبر
ولكن هناك مدارس خاصة بدأت الدراسة يوم الثلاثاء 23 من سبتمبر
وهناك مدارس خاصة أعلنت أن العام الدراسي فيها سيبدأ يوم 8 أكتوبر
كما ذهب طلبة إلى بعض المدارس وقال لهم أصحابها بعد أن قضوا اليوم الأول أذهبوا وتعالوا بعد العيد يوم 8 أكتوبر
والجامعات الخاصة كلها ستقوم بفتح أبوابها بعد العيد
هذا على أعتبار أنها كل عام لا تفتح إلا منتصف اكتوبر ولا علاقة لها بكلام السيد الوزير وميعاد بدء الدراسة مع البلد
تماما مثل العديد من المدارس الخاصة التي تبدأ الدراسة في مواعيد مختلفه كل عام ولكن في امتحانات آخر العام نجد أن الجميع يبدأ في نفس التوقيت!
وهناك مدرسة خاصة في حي المعادي يملكها رجل نصراني
ولأنه نصراني - فقد جعل العطله الأسبوعية للطلاب يومي الجمعه والأحد وليس الجمعه والسبت مثل باقي مدارس الدوله
بمعنى أن الأخ يعطي أجازة للطلبة يوم الأحد مع الصنايعية والورش
وعلى هذا الأساس فكل الطلبة في مدرسة هذا الرجل يذهبون إلى المدرسة يوم السبت حيث أن كل البلد تكون في أجازة رسمية ويأخذون الأجازة يوم الأحد والبلد بالكامل تكون في العمل !

الحقيقه المؤكده أن البلد عندنا تسير بالمزاج
لا يوجد نظام ولا ألتزام في أي شيء
وكل صاحب مدرسة يحدد ميعاد بدء العام الدراسي على كيفه
ونبحث عن وزير التعليم ورئيس الوزراء لحل هذه المشكلة الكبيره فلا نجد
كيف يتم الإعلان عن بدء العام الدراسي داخل جمهورية مصر العربية ونجد طلبة يجلسون في المنزل والأجازه عندهم ممتده وطلبة آخرين يذهبون إلى المدرسة
هذا على الرغم من وجود خطه للمناهج داخل وزارة التربية والتعليم وهذه الخطة موضوعه أسبوعيا
ولكن نجد أن المدارس الحكومية تلتزم والمدارس الخاصة لا تلتزم بميعاد بدء الدراسه لأنها خاصة
ويعتقد أصحاب المدارس الخاصة أن مدارسهم ملاكي يحق لهم بدء الدراسة في أي وقت يريدون
ومن اعطى لهم هذه الفرصة التي أدت إلى حدوث فوضى هي وزارة التربية والتعليم ورئيس الوزراء نفسه
فلا حساب ولا رقيب وكل شخص يبدأ الدراسة في أي وقت يريده ولن تجد من يحاسبة أو يقول له أنه على خطأ
بل أن السيد الوزير نائم في نوم عميق
كل وزير تعليم يأتي يحدد لنا ميعادا لبدء الدراسة يضرب به أصحاب المدارس الخاصة عرض الحائط ولا تجد من يحاسبهم
تماما كما يفعلون في زيادة أسعار مصاريف المدارس وزيادة أسعار الباصات والمصاريف التي يتم دفعها على مدار العام
وهذا دليل الفوضى المنشره في البلد
لا يوجد قانون أو قرار يمشي عليه الجميع
كل واحد يريد أن يسير طبقا لهواه وحسب المزاج
...
تقف مع بعض أولياء الأمور وتسألهم عن الأولاد وبدء الدراسة
يقولون لك ان المدرسة ستدخل يوم 8 أكتوبر
وعندما تستفسر عن السبب تجد تبريرات غريبه وعجيبه
يقولون لك " حد يبدأ الدراسة في العشر الأواخر من رمضان" ؟؟؟
نحن سنبدأ الدراسة بعد 6 أكتوبر لكي تكون الأجازات أنتهت كلها لأنه لا فائدة من الذهاب حاليا إلى المدرسة والجامعه !
أنظر
يقرر الناس أن الدراسة خلال العشر الأواخر من رمضان عيب!
فحتى لو أن الحكومة أخطأت - في وجهة نظر البعض- بتحديد ميعاد الدراسة في هذا الوقت
يجب أن يسري القرار على الجميع
لكن الناس عندنا في مصر يريدون أن تمشي الدنيا على هواهم ويظهرون تبريرات لبعض الأمور الفوضوية حتى يظهروا صحة وجهة نظرهم في وضع خاطيء موجود بالبلد
فتجد الفرحة في عيون بعض الناس لأن أولادهم سيبدأون الدراسة بعد المدارس الحكومية بعشرين يوما ولا تجد منهم من يأسى على حال الفوضى المنتشر في البلد بسبب مثل هذه التصرفات المخزية التي تدل على أنه لا رقيب ولا حسيب على أصحاب المدارس الذين ينفذون ما يريدون ويساندهم اهالي الطلاب في القرارات الخاطئة الذين لا يبحثون عن مسئول ويشكون الفوضى إلا في حالة رفع مصاريف الدراسة لأولادهم بهذه المدارس!
فكيف نرضى لأنفسنا ولبلدنا بهذا الحال الفوضوي؟


الاثنين، 18 أغسطس 2008

إخفاق بكين ...

كما كان متوقعا، خرجت البعثة المصرية بدورة بكين خالية تماما من أي إنجاز باستثناء حصول بطل الجودو هشام مصباح على الميدالية البرونزية في الوزن الخاص به
وشاهد المصريون –بحسره- الميداليات وهي توزع على مختلف الدول منها أمريكا والصين وإيطاليا وألمانيا، كما شاهدوا الإخفاق المتتالي للألعاب الفردية والجماعية- حتى الألعاب والأبطال الذين عقدنا عليهم أمل كبير في الحصول على شيء لم يحصلوا على أي شيء في هذا المحفل العالمي الكبير
وإذا شاهدنا أي صاحب ميدالية سنكتشف أنه بني آدم مثل أي بني آدم في الدنيا
إنسان له يدين ورجلين وأصابع وعينين
فلم يولد صاحب الإنجاز بطلا – ولكن تمت صناعته ورعايته ليكون بطلا
ومن يقوم بهذه الصناعة يعرف معنى الإدارة الرياضية
وأضف إلى هذا رغبة اللاعب شخصيا في أن يفعل شيئا

فمع أستثناء الألعاب الجماعية مثل الطائرة واليد التي فيها فارق المستوى كبير وواضح لصالح البلاد الأخرى
فما الذي دفع بالألعاب الفردية- المتوقع حصولها على مراكز متقدمه- إلى هذا الإخفاق المهين والمتكرر؟
إلقاء اللوم على التحكيم وخلق مبررات الهزيمة ثقافة متأصله فينا جميعا
فلا تجد أي فريق ينهزم حتى تجده ألقى باللوم على الحكم أو الجو والرطوبه والظروف المحيطة باللاعب
حتى هذا الوضع موجود في المشجعين – فنادرا ما تجد مشجع يقول لك أن فريقه خسر لأنه لعب مباراه سيئه – ولكن دائما ما يلقي سبب الهزيمة على أن الحكم كان له بالمرصاد
وأنتقل هذا الفكر المتخلف من مشجعي الدرجة الثالثة إلى اللاعبين أنفسهم
وهذا ما سمعناه من بطل الملاكمة محمد هيكل الذي كنا ننتظر منه الكثير
فقد خرج هيكل من الدور الأول أمام ملاكم إنجليزي مغمور
وبعد المباراه كنا نريد معرفة تفسير لما حدث وما هو غير متوقع بالخروج من الدور الأول
فما كان هيكل ومدربه إلا أن قالوا أن السبب فيما حدث كان من حكم المباراه
يقول هذا على الرغم من أن المباراه أنتهت بنتيجة 13-4 لصالح الملاكم الإنجليزي
فكيف يكون السبب في الهزيمة هو الحكم وفارق النقاط يدل على أن هيكل لم يفعل شيئا طوال المباراه؟
....
هادية حسني لاعبة الريشة الطائرة
تأهلت لدورة بكين ولم تتوقع أن تفعل شيئا بعد الدور الأول لأن المنافسين أقوياء
وليس في هذا أي مشكله
المشكلة أن المدرب الذي قام بتأهيلها إلى بكين جاء على قناة النيل الإخبارية قبل انطلاق المباريات بيومين وقال أنه لم يسافر مع لاعبته وسافر معها مدرب آخر
وعند السؤال عن السبب قال أن رئيس الإتحاد المصري للريشة الطائرة قام بتسفير مدرب آخر لا يعلم شيئا عن اللاعبه لأنه – أي رئيس الإتحاد- والمدرب أصحاب ويعملون مندوبين لشركة رياضية كبرى ورئيس الإتحاد قرر سفر المدرب صديقه من أجل عمل بزنس!
بل وأفصح عن فضائح أخرى متعلقة بالنشاط التجاري لرئيس الإتحاد وهذا المدرب من فتره طويله وأن السفريات تتم غالبا من أجل هذا الغرض والكل يعلم هذا الأمر
وعلى الرغم من هذا رئيس الإتحاد باقي في منصبه ولم يحاسبه أحد !
...
وهذا اللاعب يعتبر موهبة ليس لها مثيل في العالم
ما أن حصل على المركز الأول في أثينا عام 2004 حتى وجدنا منه الشكوى بأنه لا يوجد من يقدره داخل مصر وأنه مظلوم ولم يحصل على أموال ومكافآت وغيرها
والأغرب من هذا أننا لم نسمع شيء من هذه الأمور منه قبل أثينا
ولكنها الفرعنه
بعد حصوله على المركز الأول بدأ داء الفرعنه الذي أفقده تركيزه تماما
ودخل في مشاكل مع رئيس الإتحاد ووالدته تظهر في التليفزيون وتقول أنه مظلوم

وأخيه يتصل في البرامج الجماهيريه يهاجم أتحاد اللعبه
ونحن لا نعلم ماذا حدث من الأصل – هل هناك خلاف مادي- هل يريد أن يحصل على أموال أكثر- هل يريد معامله خاصة عن باقي الزملاء- لا أحد يعرف بالضبط ما هي مشكلة كرم جابر
حتى هو نفسه في أحد المرات أتصل ببرنامج تليفزيوني ليشرح مشكلته

ولم نفهم بالضبط ما هو المطلوب لكي يرضى عنا الأستاذ كرم جابر
وبدأ يهرب من المشاركات الخارجية – وبدأ يهرب من المعسكرات
ثم بدأ إدعاء الإصابه
ثم قرأنا انه تشاجر مع سائق تاكسي وقام بضربة في الشارع !
تخيل – بطل عالم يتشاجر مع سائق تاكسي ويضربه ويأخذ حكم قضائي جزاءا لفعلته هذه!
أيوجد بطل عالم في الدنيا يتخانق في الشارع؟
وبعد صراع – لا نعلم سببه- لمدة 4 سنوات
خرج من الدور الأول بطريقة مهينه على يد الألباني أليس جوري
حتى لم يصل للأدور المتقدمه- بل خرج من أول مباراه
فكان نتيجة طبيعيه لعدم تركيزه في الرياضه
وسنجد التبرير بعد الهزيمة كالعاده، وهو أن الإتحاد السبب واللاعب على حق!
فلا يوجد عندنا من يلوم اللاعبين، بل دائما اللاعب على حق


تماما كما فعلت هذه اللاعبة التي كان متوقع لها أن تكون أسطوره
ولكن لم نجد منها شيئا سوى الفرعنه
مطالبة بالأموال- عملية ابتزاز للحصول على ما تريد
انتهاز لفرصة أن الإتحاد المصري لرفع الأثقال يعول عليها الكثير
ثم التهديد من والدها بالحصول على الجنسية القطرية إذا لم يتم تنفيذ مطالبها
وبعد شد وجذب في قضية نهلة رمضان لمدة طويله تجاوزت العامين بالصحف
قرر الإتحاد المصري لرفع الأثقال الخلاص من الذل لهذه اللاعبه بشطبها
ليعلن عن نهاية مشروع نجم كان يمكن أن يسطع في سماء اللعبه في أحد الأيام!

...
إن الإخفاق المتتالي في الألعاب الأوليمبية ناتج من التصرفات الخاطئة داخل القائمين على المنظومة الرياضية بالكامل شاملة اللاعب والمسئول عن اللعبه
فتجد من يمارس رياضة التنس مثلا لا يهمه أن يكون بطلا بقدر ما يكون همه في المقام الأول أن يمشي في الشارع وهو يعلق المضرب على كتفه حتى تنظر إليه البنات بإعجاب
وإذا صار بطلا – أو شعر ببوادر البطوله عنده- ستجد منه التعالي والتكبر

وإذا كان اللاعب مستقيم ستظهر المصالح ومحاربة المدرب الناجح الذي أظهر اللاعب والنيل منه وما يسمى بلعبة الإنتخابات وكلام لا علاقة له بالإدارة الرياضية مثل الضرب تحت الحزام، وتصفية الحسابات

وفلان وقف معي في الإنتخابات فيجب أن يأخذ حقه، وفلان لم يقف معي فيجب إبعاده
وتبدأ رحلة الإنتقام وتمني الفشل بين الأجهزة الفنية والإداريين لسنين طوال
ويبدأ تسليط بعض الصحفيين ومقدمي البرامج في الفضائيات على شخصيات معينه من أجل النيل منها وشحن الرأي العام ضدهم لصالح شخصيات أخرى

ومعروف أن الصحافة والإعلام الرياضي يجيد هذا الدور بإمتياز
وتكون النتيجة الحتمية هو الإستمرار من فشل إلى فشل
وفي مثل هذا الجو الفاسد لا يمكن أن يظهر لك بطل في أي لعبه
وإن ظهر بطل فسيكون عمره قصير
فهذه الأمور موجوده داخل المؤسسات الغير رياضية
وداخل الجامعات والوزارات ومختلف الهيئات العامة والخاصة

ولهذا لا تنتظر ظهور أي بطل في أي مجال
…
لاعبين يريدون الظهور من أجل التعالي والتكبر
وإداريين ومدربين ورؤساء اتحادات يتمنون لبعض الفشل
وأنت تطالب بميدالية أوليمبية؟

الاثنين، 28 يوليو 2008

الرجل براءه وبشهادة القانون


جاء خبر براءة ممدوح إسماعيل مالك العبارة السلام التي راح ضحيتها ما يزيد عن 1000 مصري مثيرا للجدل
وكل من شاهد الخطوط العريضة للصحف المصرية هاجم بشدة ما حدث
وقال الناس كيف يكون هذا الرجل بريء على الرغم من أنه السبب في وفاة أكثر من ألف شخص في غمضة عين
لكن دعونا نقرأ تفاصيل الحكم -أو أختصارا لأهم بنوده-
فعلى الرغم من أن القضاء ليس نزيها داخل مصر مثله مثل باقي القطاعات التي طالها الفساد، إلا أنه من الصعب اتهام القاضي الحاكم في هذه القضية بإتهام باطل لأنه يعلم أنه يحكم في قضية رأي عام كبرى وسيكون لها مردودا كبيرا في الشارع المصري لسنوات
و الكل يعلم أن ممدوح إسماعيل هو السبب- لكن كيف يمكن لك أن تثبت ذلك في القانون المصري؟


جاء في أسباب براءة ممدوح اسماعيل 11 سببا
لن نسرد كل الأسباب التي أدت إلى هذه النتيجة لأن هذا أمر يطول نقله من الصحف
ولكن توجد ضمن أسباب البراءه أشياء منطقية للغاية يمكن لنا الإضطلاع عليها كما كتبت في الصحف نصا لأن التركيز فيها يكفي إلى أن تصدر المحكمة البراءه على مالك العبارة ومن معه


السبب الخامس: الثابت للمحكمة أن أجهزة الشركة الوطنية للملاحة تلقت يوم 3/2/2006 خمس اشارات استغاثة وتم تسجيل توقيتها، وعلى هذا الأساس فإن مركز تلقي الإشارات علم بغرق السفينة قبل ممدوح اسماعيل، ومن هنا فإن مركز البحث والإنقاذ قد علم بغرق السفينة، وأن تأخر المركز في الإستجابة لإشارات الاستغاثة لا يترتب مسئولية على ممدوح اسماعيل !
فكر شوية في السبب - ستجد أنه منطقي !!!


السبب السادس: أندريا أوديني يشغل وظيفة مدير التشغيل بشركة ممدوح اسماعيل وهو المسئول بأن يبلغ مركز البحث والإنقاذ عن الحادث، وحيث أن المركز قد علم بالحادث قبله - وهذا ثابت من مواعيد تلقي إشارات الإغاثة من السفينة- إذن لا تقع مسئولية على ممدوح اسماعيل ولكن تقع على من تلقى خبرا بوجود كارثة أولا !


السبب السابع: لا يوجد ما يثبت ملكية ممدوح اسماعيل للسفينتين اللتان تحملان العلم السعودي وشاركتا في الإنقاذ - والقانون والمنطق يقول أن ممدوح اسماعيل لا يستطيع إجبار أي سفينه تحمل علم بلدا آخر في عملية الإنقاذ
( على الرغم من أن هو الذي أرسلهما ليشاركا في الإنقاذ) لكن كيف لك أن تثبت هذا ؟!


السبب الثامن: فور علم ابن ممدوح اسماعيل بغرق السفينه، أتصل بهيئة مواني البحر الأحمر يخبرهم بالحادث، ثم عرض عليهم ارسال طلعه جويه على نفقة الشركة لمتابعة الحادث -هذا ثابت من أوراق الحكومة- ويدل هذا على أنه لم يتقاعس في طلب مساعدات خارجية تساعده في انقاذ السفينه


السبب العاشر: استنادا إلى تأخر المتهم الخامس -مدير فرع الشركة بسفاجا- في الإبلاغ عن الحادث بعد حدوث تأخر للسفينه عن الميعاد المحدد لها والمكان المفترض أن تكون به في البحر، قال نائب مدير ميناء سفاجا - وهو موظف حكومي وشاهد- أن تأخر السفن من ساعه إلى 5 ساعات أمر طبيعي وعادي وبناءا عليه لا يوجد مشكلة على المتهم الخامس ولا مسئوليه، وبالتالي لا تقصير ولا إهمال!

...
أنظر إلى بعضا من أسباب البراءه ستجد انها منطقية
ويجب أن نعرف جميعا أن القضية هي قضية أتهام بالقتل والإصابة الخطأ لممدوح إسماعيل ومن معه من متهمين في هذه القضية - وبناءا عليه المحكمة ستحكم طبقا لهذا الإتهام، وحكمها يكون متعلقا بشيء واحد، هل ممدوح إسماعيل هو القاتل أم لا - وهل هو المسئول عن الإصابات أم لا

لكن لا يوجد من قال له كيف تحمل العباره اعدادا من البشر يفوق طاقتها، او ما السبب في أن سائل الإنقاذ على السفينه ضعيفه،فمن الواضح أن هذه ليست تهما يمكن توجيهها إلى أي شخص، حتى لو كانت تهما لكان لها مخرجا في القانون
ونحن نتحدث عن ممدوح اسماعيل الملياردير الثقيل جدا
من الصعب أن يترك نفسه لقمه سائغة للقانون
بل أن القانون في مصر موجود خصيصا من أجل الدفاع عن أمثال هذا الرجل
ها هو الرجل مخطيء والكل يعلم أنه السبب فيما حدث
والكل يعلم أنه المسئول عن كل شيء وأنه المسئول عن أن السفينه محمله فوق طاقتها وان أرواح الناس في رقبته
لكن كيف تثبت هذا ومعه محامين الله اعلم كم من الأموال تقاضوا في مثل هذه القضيه من اجل أن يخرج منها هو وباقي المتهمين بلا أي إدانه
الكارثة الموجوده في بلدنا أنك تعلم المجرم الحقيقي ولكن عليك أن تثبت انه المجرم
والقانون يخدم الباطل مثلما يخدم الحق أحيانا وخاصة مع أناس من عينة ممدوح إسماعيل وغيره
فبطلان إجراءات التفتيش ينقذ تاجر المخدرات من الإعدام
وإن قال المتهم أنه قتل القتيل الساعه 2 وأثبت الطبيب الشرعي ان القتيل قتل الساعه 3 سيخرج القاتل براءه حتى إذا شاهدته يقتل القتيل بعينك
وتاجرة المخدرات تخرج براءه إن قام بتفتيشها رجل وليس سيده
نعلم ان بعضا من هذه الإجراءات تحمي المواطن العادي قبل أن تحمي المجرم
لكن هناك أشياء واضحة وضوح الشمس لا يجوز لنا ان نتغاضى عنها وقانونا ليس لها حل مثل براءة هذا الرجل الذي طعنت النيابه في الحكم الصادر لصالحه وبالتأكيد ستفشل في اثبات شيء عليه


حتى النائب العام المستشار عبد المجيد محمود فوجيء بالحكم وطعن فيه

بالتأكيد سيفشل في أثبات شيء على الرجل

لأن كله بالقانون

.....

يا ترى كم كانت أتعاب المحامي الذي أخرج ممدوح اسماعيل من هذه القضية؟

الأحد، 13 يوليو 2008

ناقصين عباد القبور


عرض الأنجاس عُباد القبور فيلما يمجد خالد الإسلامبولي قاتل الرئيس الراحل أنور السادات الإسبوع الماضي ويصف السادات بأنه الفرعون الخائن ويصف القاتل بأنه شهيد
الطريف والمضحك في الأمر أن الفيلم تم عرضه في التليفزيون الحكومي، وعندما اعترضت مصر عليه قالوا أن هذا الفيلم لا يمثل موقف الحكومة الإيرانية ولكنهم عرضوه بالتليفزيون الرسمي لأن عندهم حرية تعبير ويمكن لأي شخص أن يقول ما يشاء
وهذه هي آخر نكته يمكن لك ان تسمعها في التاريخ والجغرافيا
أن إيران عندها حرية تعبير !


اعدام أهل السنه من الأحواز
لاحظ أنهم لم ولن يفعلوا مثل هذا الفعل مع أي يهودي إيراني على مدار تاريخهم
ملاحظه: يمنع التحدث بالعربية في هذا الإقليم - ومن يتحدث بالعربية فالله أعلم بمصيره

إيران التي لايزال يعيش شعبها تحت القهر والذل تتحدث عن حرية التعبير



يبدو أن حرية التعبير عن عباد القبور لا تكون إلا في قلة الدب والسفاله والتطاول على الآخرين

إيران الدولة المنافقة التي تتعامل مع إسرائيل وأمريكا من تحت الترابيزه ويمثلون علينا فيلم هندي كل فتره أنهم أعداء يتحدثون عن حرية التعبير
إيران التي لها أطماع في جميع البلاد العربية وتحتل جزر الإمارات الثلاث منذ أكثر من ثلاثين عاما عن طريق البلطجه تتحدث عن الحرية وهم من الأساس أبعد ما يكون عن الحرية ولا يعرفون لها معنى
يتحدثون عن حرية التعبير وعندهم آية الله- خامنئي- في مستوى الرسل -إن لم يكن أعظم من الرسل- فهو إنسان خارج نطاق النقد وإن حدث ونقدته ستقام عليك الحرب لأنك انتقدت آية الله في الأرض - ولا تعرف من الأساس من الذي نصبه ليكون آية لله
يحقدون على السادات لأنه - بفضل من الله- هزم اليهود وهم من الأساس لو وقفوا على شعر رأسهم لن يتمكنوا من فعل هذا الأمر مع اليهود ولو طال بهم العمر
لكننا نجد منهم دائما كلاما فقط عن المفاعلات النووية و تحطيم اسرائيل ومحوها من الوجود وكلام طوال ثلاثون عاما لم ولن يتطور إلى فعل لأنهم ببساطة ينفذون ما يريده اليهود
فلم يدخلوا بلدا عربيا إلا وخربوه
دخلوا فلسطين بمخططهم وأقاموا فيها الفتنه
وخربوا لبنان
ويحرضون سكان المنطقة الشرقية بالسعوديه على الملك من أجل الإنفصال
ويحرضون الشيعه في البحرين وقطر ضد بلدهم
ويخربون في العراق الآن لتكون تحت سيطرتهم
وهذا ما يريده اليهود حرفيا، ويقولون لنا أنهم ضد اليهود!

يريدون كل البلاد العربية تحت سيطة المذهب الشيعي حتى نكون تحت أقدام هذا الغراب ونقدم له فرض الولاء والطاعه العمياء ونقبل يده وقدمه إن أراد، ونهاجم بلدنا من اجله لأنه آية الله في الأرض
وهذا ما يفعله هؤلاء في بلادهم العربيه - ولهذا جميعهم خونه

وقد قال هذا فيهم الرئيس مبارك منذ أكثر من عام

وهو أن ولاء الشيعه في العراق وجميع البلاد العربية لإيران

وهذا ما يريده هؤلاء المجوس

ويبدو أن هذه الكلمه أتت على الجرح لأنها كانت الحقيقه

فكان هذا رد فعلهم

ولو قال شعرا في الذين يحتلون بلاده ويقتلون أهله لكان أكرم له

لكنه من الأصل بلا كرامه ويوالي أصحاب العمائم السوداء في إيران على حساب بلده

...
يسخرون من السادات لأنه أقام علاقات مع اليهود


إذا لم تستح فإصنع ما شئت

الاثنين، 23 يونيو 2008

وأين حقوق الشواذ يا ظلمه؟

تندهش عندما يقف أمامك رجل ويفخر بانه شاذ جنسيا
أو تقول فلانه أنها من المثليين - فلا تعرف إن كانت موضه أم أن لها الفخر بذلك
والغريب في هذا الأمر ان هؤلاء يتضايقون منك بشدة إن أعترضت عليهم
أو إن نظرت إليهم نظره دنيئه على أعتبار أنهم أحرارا فيما يفعلون
فهم صنف من البني آمين في منتهى البجاحة
بل ويمكن هو أن ينظر إليك على أنك انسان متخلف ولا تعرف شيئا عن التمدن لأنك لا تحترم الشواذ
ويشكون في بعض المجتمعات بأن لهم حقوقا يجب أن يحصلوا عليها !
ولك أن تتخيل البجاحه

يكون هو ................ ويتهمك انت بالتخلف !
وهؤلاء من قال الله سبحانه وتعالى فيهم:
(فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارةً مِّنْ سِجِّيْلٍ مَّنْضُودٍ
* مُّسَوَّمَةً عِنْد رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِيْنَ بِبَعِيْدٍ )

(هود: 82-83).
فكيف بعد هذا نحترم شخص شاذ جنسيا؟
وكيف نتقبل منه أنه حر؟

ستكون حر فقط إذا لم يحاسبك أحد
وبما أنك بعد أن تموت ستلاقي من يحاسبك وهو الله
فبالتالي أنت لست حرا في تصرفاتك

فالناس تقف ضد أوامر ونواهي من الله ويقولون أنهم أحرار
ويجادلون جدال لا نهائي في نصوص بالقرآن والسنة وكأنها من تأليفنا نحن كبشر
وينتهي الحوار معهم دائما بأنك رجل لا تقبل الرأي الآخر
وهذا على أعتبار أن حدود الله في وجهه نظرهم قابلة للنقاش !
...
نزل على موقع قناة العربية خبرا عن الشواذ في إحدى البلاد العربية
وقرأت تعليقات بعضا منهم بما يفيد أن الشعوب العربية متخلفة لأنها لا تعطي هؤلاء حقوقهم
وبما أننا في مصر نعاني من مشاكل كثيره بسبب الحقوق
فنسمع أن هناك حقوقا للمعارضين وحقوقا للنصارى وحقوقا للشيعه وغيرها

كل هذه حقوق على رأسنا من فوق
لكن كمان احنا مش ناقصين يطلع لنا واحد لمؤاخذه ......
ويقولك عاوز حقوقي كإنسان
وهو يفعل أفعال لا يرتكبها الخنزير

الثلاثاء، 17 يونيو 2008

يوسف شاهين يُعالج على نفقة الدوله !


أصدر الرئيس مبارك قرارا بعلاج يوسف شاهين على نفقة الدوله

بل وسفره على الفور إلى فرنسا من أجل سرعة إنقاذ حياته

هذا على الرغم من أن يوسف شاهين يملك ملايين الملايين

وليس لي أعتراض على قرار سيادة الرئيس

يعالج من يعالج وفي أي مكان يريده في العالم

لكن من يعالج هؤلاء إذا تعرضوا للمرض وهم لا يملكون شيئا؟

من يقوم بعلاج من يأتي من الصعيد وينام في الشارع أمام معهد القلب والقصر العيني؟
إذا كانت الدوله قادره على علاج مليونير مثل يوسف شاهين على نفقتها الخاصه وفي فرنسا
فهناك من يطلب علاجا على نفقة الدوله داخل مصر وليس خارجها
وهناك من يتمنى فقط ان يحجز دوره في المستشفى العام لكي يمكنه متابعة حالته الصحيه
ثم إن الدوله وفرت لأمثال يوسف شاهين كل شيء
الدور الآن على اناس لا يطلبون من الدوله سوى توفير أقل القليل
فليس من الضروري ان أكون مليونيرا حتى أحصل على عطف الدوله

الاثنين، 9 يونيو 2008

عندما يقدم المسئول دليل فشله أمام العالم!


يُعقد اليوم مؤتمر السكان
وعلى مدار الأيام الماضية وجدنا رؤساء تحرير الصحف وكبار الكتاب يتحدثون عن المشكلة السكانيه في مصر
ومعظم هؤلاء ظل يتحدث كل منهم عن الحلول المثالية لمعالجة هذه المشكلة
وأتفق الجميع على أن كثرة الإنجاب هي السبب الأساسي فيما وصل إليه حال البلد
مشيرين إلى أنه إذا ظل الوضع على ما هو عليه في زيادة الإنجاب فإن البلد ستقبل على كارثة بسبب هذه الزيادة السكانيه وهذا سيؤثر على تمويل الرعاية الصحيه والتعليميه وغيرها
...
هذا هو كلام - المعاقون ذهنيا- من رؤساء التحرير وكبار الكتاب داخل صحفنا المصريه
وهذا أيضا هو كلام المسئولين في مصر من أكبرهم لأصغرهم
وبهذا فقد أعطوا للعالم أجمع دليل فشلهم بإمتياز مع مرتبة الشرف
وقالوا للعالم كله أننا مسئولين فاشلين وفشلنا في إدارة البلد
ففي الوقت الذي فيه دولا مثل أمريكا وكندا وأستراليا تجذب عشرات الآلاف من المهاجرين سنويا
نجد نحن هنا الحكومة المصرية تشكو لأنها لا تعرف ماذا تفعل بالبشر الموجودين بها
ولا تستطيع أن توظفهم لمصلحة البلد
ولا تستطيع أن تخرج الطاقة الكامنه في هذه الثروه البشرية الهائلة التي يحسدنا عليها الكثير من الدول الأخرى
قدموا دليل الفشل للعالم بأنهم فاشلون إداريا فشل ذريع
فعندما نجلس أمام التليفزيون ونجد دعوة السيدة الفاضلة سوزان مبارك وهي تنصحنا بتنظيم الأسره
والمجلس القومي للطفوله والأمومه ينصح كل زوجان بأن ينجبان طفل واحد أو أثنان على الأكثر
ونرى الإعلانات التي تملاء التليفزيون بملايين الجنيهات من أجل تنظيم الأسره
فإننا نشعر بالخزي والعار من هؤلاء المسئولين الذين يتحدثون عنا في البلد وكأننا عاله عليهم
في الحقيقه السكان ليسوا بعالة على أحد
وهذا لأن الله سبحانه وتعالى لم يخلق أحدا بلا رزق حتى وإن كان كافرا
ولكن هؤلاء المسئولين معدومي الدم والذين لا يستحون من التحدث عن أن سبب الفقر الأساسي في بلدنا هو أن أعدادنا كبيره مما يعكس أنهم بالفعل لا يستحون مما يقولون
فأنت كرجل مسئول بدلا من أن تستثمر الثروة البشرية التي أعطاك الله إياها دفعتهم إلى الهجره وتعمير بلاد مثل إيطاليا وأمريكا وكندا وغيرهم من بلاد العالم
وبعد كل هذا تفتح الصحف فتجد رؤساء التحرير يتهمون الشعب المصري بأنه " بيخٌلف كتير "
منتهى منتهى قلة الأدب وعدم الإحترام والتخلف
ويدعون الناس إلى الإقتصاد في خلفة الأطفال!
بالله إن هذه الدعوه هي عارا عليكم يا مسئولي مصر
يا من تتسترون على عيوبكم الإدارية وفشلكم في إدارة البلد خلف ستار كثرة الأطفال
فبدلا من أن يتحدث هؤلاء عن زيادة الإستثمار وتعمير المناطق الصحراوية بإحتراف وليس بغباء وجدنا الإتهام بأن الشعب المصري هو سبب الفقر الذي حل به
لو يوجد عند هؤلاء نقطة دم واحده لإنكسفوا على دمهم مما يقولون
لكن المشكلة الكبرى أننا نتعامل مع أناس لا يستحون من الأصل
...
في مصر تعلمنا شيء هام
وهو أن الأزمة الإقتصادية الطاحنه
وزيادة أسعار البنزين والسلع الأساسيه
وأرتفاع أسعار المدارس
سببه أن شلبيه عندها 5 عيال
وفوزية بتخلف كل سنه
وحسنيه حامل ومش بتنظم النسل
وعجبي