الأربعاء، 24 ديسمبر 2008

كيف أهانت المرأه نفسها؟


عندما يصدر تصريح من أحد أعضاء المجلس القومي للمرأه عن حقوقها وما يجب وما لا يجب أن يكون عليه حالها نعتقد بالفعل أن هذا المجلس دوره الأساسي في الحياه هو مناصرة المرأه في مصر والإصلاح من أحوالها التي يراها الكثيرين في وضع لا يتناسب مع مكانتها
فهذا المجلس دائم الاجتماع ودائما ما نتابع أخباره عبر الحف القومية وغير القومية وعبر شاشات التليفزيون وعضواته ضيوف دائمين على البرامج الحوارية بالتليفزيون المصري
وأغلب الحديث يدور على كرامة المرأه المهدره في المجتمع وعملية ختان الإناث وضرورة خروج المرأه للعمل وتعليمها وأشياء أخرى كثيره منها الصواب ومنها الخطأ
لكن الشيء الملفت للنظر هو أن هذا المجلس ترك أمر هام خاص بالمرأه ولم يتحدث فيه
هو تعرض المرأه للإهانه وبيدها وليس بيد أحد غيرها
ألا وهو عمل المرأه في الدعاية والإعلانات
...
-عندما يتم تنظيم معرض للسيارات أو أدوات كهربائية تدخل وتشاهد بنت - جميله – تقف بجانب السيارة من أجل الإعلان عنها
فيتم توظيف الفتاه من أجل الدعاية لهذه السيارة ومن أجل أن تقوم بجذب الزبون –وهو الرجل بالطبع- ليلقي نظره على هذه السيارة لأن الجميله تقف بجانبها
وهذه إحدى التقاليع التي تم استيرادها من الخارج
وهنا نكون قد وظفنا المرأه من أجل تسويق قطعة من الحديد
قمت بتوظيف إنسان واستغلال شكله الجميل من أجل خدمة هذا الصنم
والبنت تكون راضية وموافقه على ما يحدث
رضت لنفسها أن تكون أداه من أجل تسويق سياره أو غساله أو أي شيء تقف بجانبه
فهي تقف بجانب الصنم لتظهره للناس وكأن في عدم وقوفها ستحدث مشكله
...
أثناء عرض منتجات بعض الشركات في محلات السوبر ماركت الشهيره – زبادي ولبن وخلافه- يجب أن تشاهد بنت شعرها أصفر وترتدي ملابس ساخنه، حيث أن المبدأ يقوم على أنك كزبون عندما تنظر إليها فإنك على الفور تتجه إلى المنتج الذي تقوم هي بتسويقه وتأخذ منها عينه على الفور وهذا كله من أجل عيون الجميله التي تشبه القمر !
...
موقف آخر، في شركات الدعاية والإعلان، يجب أن تكون الفتاه التي تعمل في التسويق حسنة المظهر، ومعنى حسنة المظهر عندنا أي أنها تكون ( على سنجة 10) من حيث الملابس والشعر والمكياج وخلافه،
وبناءا عليه فإنه عندما تتقدم الفتيات للعمل في هذا المجال فإن من يقوم بالإختيار يختار بناءا على جمال البنت وكأنه في عرض أزياء ولا يطلب بنت من أجل أن تعمل بإحترام،
وتفرح الفتاه بالإختيار لأنه جاء بناءا على جمالها أو لأنها في نظر صاحب العمل أجمل من الآخرين، وهذا هو قمة الإهانة لها كفتاه، لأن اختيارها لم يكن بناءا على عقلها وما تملكه من شهادات تؤهلها لكي تلتحق بالعمل، ولكن اختيارها جاء بناءا على جسدها
...
أيضا يوجد عُرف داخل المؤسسات وهو أن موظفة الإستقبال يجب أن تكون في منتهى الجمال لأنها واجهه للشركه، فصارت موظفة الإستقبال وكأنها شيء وظيفته أن يعطي الترفيه للزائرين
لأن الزائر عندما يذهب لهذه المؤسسة فإنه سيشاهد فتاه جميله ربما تحدث معها لبعض الوقت ويكون هذا سببا في أن تكون هذه الفتاه أداة جذب للعملاء !
أو يكون صوتها حلو وجميل وشكلها أجمل وعندما تذهب لتعرض البضاعة على العميل فإن العميل يشتري البضاعة –عشان خاطر عيونها- ولكي لا يكسفها !
وبالطبع هذا غير إعلانات التليفزيون التي تقوم من الأساس على ظهور فتاه عارية الساق أو الكتفين أمام الناس وتظل "تتقصع" بجسمها من أجل الإعلان عن باكو لبان أو كيس شيبسي أو مسحوق غسيل

أو تظهر البنت وتظل ترقص للناس في التليفزيون من أجل أن يتصلوا على رقم 0900 ويفوزوا بالجائزه الوهمية
...
كيف سكت المجتمع والمجلس المدافع عن المرأه في مصر وجميع البلاد العربية عن هذه الإهانه البالغه التي تتعرض لها المرأه بشكل مستمر داخل بلادنا؟
كيف رضت المرأه لنفسها بأن تكون وسيله لترويج سلعه غذائية ؟
لماذا يهاجم ناصري المرأه في بلادنا العربية وضعها وتركوا هذه الأوضاع المخزية تحدث للفتيات لدرجة أنهن أصبحن أداة ترويج لسلع غذائية في التليفزيون
أين كان المدافعين عن حقوق المرأه عندما عملت المرأه في مهنة المبيعات وأصبح الناس يتاجرون بمظهرها وملابسها من أجل تحقيق مكاسب مادية وزيادة المبيعات للسلع التي يتاجرون فيها
...
إن هناك قضايا أخرى للمرأه ينبغي على المدافعين عنها أن يقفوا أمامها بحق
فلا يكون كل همهم المساواه مع الرجل وغيره من الكلام الفارغ
لأن المجتمع حاليا أهان المرأه بالفعل ولم ينظر إلى عقلها ولكنه نظر فقط إلى جسدها
فيتم عقد الأجتماعات والمناقشات والندوات من أجل الدفاع عن حرية المرأه وهل النقاب فرض أم سنة وضرورة المساواه بين الرجل والمرأه في كل شيء وتركوها تقف أمام المحلات تستعرض جسدها من أجل أن ُيلقي العميل نظره على المنتج الموجود معها أو يذهب ليتذوق عينة الزبادي الذي توزعه بالمجان
...
يا من تدافعون عن حقوق المرأه
ناقشوا قضايا المرأه عن جد ودافعوا عنها
أنقذوا المرأه من العمل في الدعاية والإعلان
أوقفوا مهزلة وقوف البنات بملابس ساخنة في السوبر ماركت من أجل الترويج للزبادي والألبان
أمنعوا وقوف الفتيات بجانب الثلاجات والغسالات في الإعلانات
وأعلموا أنها أنسان له عقل
وأن جسدها ليس وسيلة من أجل زيادة مبيعات الشركات
أنظروا مرة واحده لمشاكل المرأه الحقيقيه
بدلا من أن يكون كل همكم هو تحرير المرأه من ملابسها

الأربعاء، 19 نوفمبر 2008

ما يحدث بيننا عيب ولا يصح

أردت الكتابة عن موضوع الطبيبين المصريين وما حدث لهما في السعوديه
لكن ترددت ماذا أقول في هذا الأمر
هل أسخر من السعوديين كما فعل البعض ورد الاساءه إليهم بمثل ما قالوا
هل أقول عليهم أننا قمنا بتعليمهم ردا على قولهم بأننا فقراء؟
أم أعايرهم بالكبسه ردا على معايرتهم لنا بالفول والطعميه؟
هل الاستعانه بكاتب أغاني هابطه ليقوم بتأليف أغنية عليهم كما فعل بعضهم من فتره هو الحل
هذا يتفاخر بالفراعنه والآخر يتفاخر بأنه من بلد الحرمين
هذا يقول قمنا بتعليمك الحساب والآخر يعايره بفقره
أقول له أنت جاهل، فيرد عليا بقوله "أنت تعمل خادم عندي"

هل التراشق بالشتائم والمعايره بالاحداث السياسية والظروف الاقتصادية والتعليمية وغيرها هو الذي سيصلح الأمور ويشفي غليل كل طرف من الآخر؟
هل واجب علينا كمواطنين من أكبر البلاد في العالم العربي والإسلامي أن يكون هذا هو سلوكنا في المنتديات والمواقع الإخبارية المختلفه تجاه الآخر حتى أصبح شكلنا مسخره أمام الجميع من البلاد المختلفه حيث يدخلون ويرون ماذا يقول المصري على السعودي والعكس؟
ولن أدخل في تفاصيل القضية ومدى الحجه القويه في براءة الطبيبين المصريين وإهمال السفير المصري –الذي يتحمل السبب في كل ما حدث - لهذا الرجل حتى حصل على عقوبه مضاعفه عند الاستئناف وما أن تحدثت زوجته ربما ما كنا نعلم عنه شيئا إلى أن يشاء الله
لكن كيف لنا أن نتعامل مع بعضنا البعض بهذه الطريقه؟
ولماذا ترك الكبار في البلدين الأمور تصل إلى هذا الحد
وصل الأمر أنك عندما تفتح جريدة مثل جريدة الرياض السعودية أو بعض الصحف المصرية تشاهد مقاله من كاتب غير مسئول يلعب على مشاعر الناس ويقوم بسب بلد بالكامل والناس في صمت رهيب على هذا الوضع المخزي وفرحين وينتظرون المزيد وكأننا في مباراة لكرة القدم يريد كل مشجع أن يكسب فريقه فقط بغض النظر عن العلاقات والروابط بين البلدين


فكاتب مثل هذا الكاتب ويُدعى -عبد الله الذيب- وجدها فرصه وكتب مقاله وتطاول فيها على جمال عبد الناصر -ولا نعلم ما علاقة عبد الناصر بالموضوع- لكنه وجدها فرصه ونشر كلاما حاول من خلاله توصيل شيء هام لكل السعوديين وهو ان النظام الجمهوري يحاول اسقاط النظام الملكي منذ القدم، و أن بلاد الله كثيره ولن تضار المملكه من عدم التعامل مع الأطباء المصريين، بل وهاجم الإعلام السعودي ونصح بأن يرد للإعلام المصري الصاع صاعين -هكذا قال حرفيا- لأن المصريين يردون على السعوديين بالاساءه بعد أن أحسنوا إليهم!


وصل الأمر لقمة الفضيحه عندما أرتكبت وزيرة القوى العاملة في مصر عملا -أقل ما يوصف بأنه أحمق- عندما منعت الأطباء المصريين من السفر للعمل بالسعوديه لحين انتهاء القضية، وفرح المصريين بالقرار ولقوا فيه أنتصارا لحقهم، ووجدنا السعوديين فرحين أيضا و يقولون أن هذا أفضل لنا !
وزيره بلد عربي مسلم تمنع الأطباء من السفر لبلد عربي مسلم آخر
والناس في هذا البلد العربي يتمنون لو أن يتم ترحيل المصريين من عندهم جميعا وليس الأطباء فقط!
إن صدور قرار مثل منع الأطباء من السفر وردود أفعاله المفرحه من جانب السعوديين عار علينا جميعا
فالأمر ليس بالعادي حتى تمنع عربي من العمل في بلد عربي آخر وكأنه نجس، وحتى إن كنت تكره جنسيه عربية بعينها، من الخطأ أن تظهر هذا علانية أمام الناس

فمثل هذا القرار من مصر ومن هلل له من المصريين وردود أفعاله - المفرحه- من جانب السعوديين يجعلنا نبكي بالدماء بدلا من الدموع على ما وصلنا إليه من تدني في مستوى العلاقات بين بلدين هما الأقرب لبعضهما البعض من أي شيء
تغاضينا عن كل هذا وأصبح بداخلنا كم من الكراهية والسخريه للآخر ننتظر فقط الفرصة في حادثه مثل هذه أو في مباراه رياضية بين البلدين حتى يظهر مخزون الكراهية على السطح للجميع ونسمع شتائم ومعايرات لا هي من الدين ولا الأصول ولا نفعلها حتى مع عدونا الحقيقي، ولكن نسمح لأنفسنا بأن نهين أهلنا وجيراننا ونكون في منتهى السعاده ونشعر بتحقيق انتصار مدوي عند تأليف أغنية أو شتيمة وقحه تكون في حق شعب بالكامل ولا نستحي من شتم اخواننا في الدين والسخريه منهم

....
أعجب ما في هذا الموضوع
أن السعوديين يقولون أن سيادة القضاء فوق كل شيء
والمصريين يقولون كرامة المواطن فوق كل شيء
والبلدان لا يستطيع أحدهما أن يقوم بفرد عضلاته سوى على الآخر
وإن كان الطرف الآخر في القضية أمريكي لما حدث كل هذا

...
وإلى من يؤيد ما حدث من ردود أفعال مأساوية من البلدين بحجة البحث عن كرامة الوطن والمواطن

كرامة الوطن ليست عن طريق أنك تسب وتلعن في بلد آخر

فالعزه والكرامة الحقيقية هي تقوية العلاقات بأخيك المسلم

والقوه الحقيقية هي التغلب على الأزمات بيننا في هدوء وبدون إثارة مشاكل

وإذا كانت الكرامه متعلقه بالسب واللعن لكنا أنتصرنا على اليهود من سنين طوال

لكننا لم ننتصر لتفرقنا وعدم اجتماعنا على رأي واحد والسعي إلى تصيد الأخطاء وتضخيم الأمور حتى أنعكست على رجل الشارع العادي فأصبح يكرهك قبل أن يتعامل معك

وبدلا من أن ترحم أخيك تعاليت عليه وأحتقرته وقللت من شأنه

.....

وإلى المصري الذي لا يعجبه السعودي - والسعودي الذي لا يعجبه المصري

تذكر أنه يوجد أناس ملاعين تتمنى من قلبك لو أن لا وجود لهم على وجه الأرض ويحملون جنسية بلدك

فمصر ليس بها 80 مليون ملاك- والسعودية ليس بها 30 مليون نبي

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2008

المعارضون .. أداة أمريكا للضغط على مبارك وقت اللزوم!


كان عضوا في مجلس الشعب المصري
ومعنى أنه كان عضوا بمجلس الشعب إذن فهو دخله عن طريق التزوير
لأنه معروف في بلدنا أنه لا يوجد بها انتخابات من الأصل
فمن ينجح ويكون عضوا بالمجلس يكون بالاتفاق المسبق مع الحكومه حتى لو كان من المعارضين لها
لأن أساس الأمر أنك إن أردت أن تعارض الحكومه فمن المصلحه لك أن تعارضها وأنت تحت ظلها
ولكن ما أن حدثت انتخابات مجلس الشعب الأخيره حتى سمعنا منه أن هناك تزويرا حدث في الإنتخابات حتى لا يكون عضوا بالمجلس الموقر وحتى تحرمه الحكومه من شرف تمثيل دائرته في مجلس الشعب!
وكأن الأخ عندما نجح في الإنتخابات ودخل المجلس في الدوره التي تسبق هذه الدوره فإنه نجح بمجهوده وبأصوات أبناء دائرته!
...
عندما دخل هذا الرجل السباق الرئاسي أمام الرئيس محمد حسني مبارك تخيل أنه سينجح في الإنتخابات أو بمعنى أدق -أوهم الناس- بأنه منافس قوي لمبارك وأن الرئيس مبارك يخاف منه لشعبيته الطاغيه!
ولك أن تتخيل - رجل في وضع مبارك يملك الجيش والشرطة والبلد بالكامل يخاف من أيمن نور!
بالطبع من قبل أن تبدأ انتخابات الرئاسة وهو معروف أنه سيخسر - فلماذا دخلها من الأصل وهو يعلم بنتيجتها مسبقا ؟
وأين الشعبية الطاغية لهذا الرجل وهو لم يعرفه أحد إلا عندما دخل الانتخابات الرئاسية ولم يُذاع صيته إلا بعد أن خسر انتخابات مجلس الشعب الأخيرة وقال أنه مظلوم
فأين شعبية هذا الرجل الطاغية التي يريد أن يوهمنا بها؟
معروف أن أكبر كيان سياسي معارض للنظام الحاكم داخل الأراضي المصرية هم الإخوان المسلمون
فالإخوان المسلمون -وأنا لا أنتمي إليهم- لهم مؤيدين في كل محافظات مصر وهذا بسبب شعبيتهم الكبيرة في المجال السياسي منذ عدة عقود
ولهذا فالشعبية لا تأتي من سنه أو سنتين
ولا يوجد في مصر أي جماعة معارضة للنظام الحاكم في حجم الإخوان المسلمون والمؤيدون لها

وأيمن نور هذا شعبيته تنحصر فقط داخل دائرة باب الشعرية ومن الذين يقفون معه من شباب حزب الغد ولا نعتقد أن هؤلاء أعدادهم بالملايين كما يريد الكثيرين أن يوهموا الناس بهذا الأمر
فمن قال أن عنده شعبية جارفة داخل الوطن؟


نأتي للمسخره التي تحدث داخل حزب الغد
فما أن تم الحريق حتى وجدنا الجميلة -جميلة اسماعيل- تتهم الحكومه بالوقوف وراء هذا الحادث
فتم الزج بإسم الحكومه في الموضوع عن طريقها وعن طريق ابراهيم عيسى في جريدة الدستور للدلاله على أن من قام بإفتعال الحرائق -أو التستر على الحريق- هو الحكومه
وهذا أكبر دليل على فشل هؤلاء
يريدون أن يوهمونا بأنهم ملائكه وهم في الأساس يتصارعون على الحزب من سنوات
فلا تعرف ما هو دخل الحكومه بحريق الحزب ولماذا لا يعترف البعض من داخل هذا الحزب -المفكك- بأن به صراعات على السلطه وبه جبهتان تتصارعات لكي تلغي إحداهما الأخرى
وإن كان للحكومه دورا فمن أعطاها هذا الدور هو أعضاء هذا الحزب بأنفسهم، فهم ظاهريا يعارضون الحكومه والحزب الحاكم ويعارضون الظلم والاستبداد لكن في الداخل كل منهم يريد السيطره على الحزب ليكون هو فقط في الصوره
فوجدنا البعض من داخل الحزب يشهد ضد أيمن نور في قضية تزوير توكيلات حزب الغد قبل دخوه السجن وقالوا وقتها أن الحكومه هي التي سجنته -على الرغم بأن من شهد عليه من داخل بيته!

ووجدنا بعد أن تم سجنه أن هناك رئيسا آخر للحزب
وفي موقعه كوميديه
وجدنا أنصار أيمن نور ذاته ظلوا ورائه وتخلوا عن الحزب تماما
فلم يعد هناك حزبا اسمه الغد داخل مصر
بل تحول الحزب إلى حزب أيمن نور
فالناس لا تسير وراء مباديء الحزب ولكنهم -كالعاده- يتعاملون مع الصور وأصحابها فقط
ولهذا وجدنا من يرفع صورة أيمن نور ويطالب له بالحريه
ولا يطالبون بالحرية له من خلال حزب الغد ولكن من خلال حبهم وولائهم لأيمن نور
وبهذا أنتهى حزب الغد على الرغم من أن له رئيس حالي أسمه موسى مصطفى!
لكن موسى مصطفى هذا لا يريده أنصار أيمن نور ولا يحبوه على الرغم من أنهم من المفترض أن يلتفوا حوله لأنه حاليا هو القائد
لكنهم لا يسيرون على مباديء الحزب لأن الحزب يعني صورة أيمن نور
ولهذا فإن مات أيمن نور فستجد الكثير منهم يرفع صورته ويعلقها على الحائط ويبكي الأطلال من خلالها باقي الزمان
وهذا أسلوبنا كمصريين
فتجد من يرفع صورا للسادات وعبد الناصر وغيرهم اعتقادا منهم أنهم سيقومون من بين الأموات ويقوموا بحل مشاكلهم
نتعامل مع الصور ومع الأموات ونتخيل بأن عندهم كل الحلول ولا نسير على خطى مباديء وأسس من المفترض أن هي الباقية أما الأشخاص فهم زائلون مهما طال بهم العمر
والآن بهذه الطريقة أصبح هناك حزبان
حزب خاص بأيمن نور و أتباع له
وآخر له موسى مصطفى واتباع له

لكنها لا تريد قول الحقيقه وهي أن هناك صراعا داخل الحزب وكل فرد يطمع في السيطره على الحزب ويُبعد الطرف الآخر
فلك أن تتخيل أن لو هذا الحزب أمسك بزمام الأمور داخل مصر فماذا سيكون رد الفعل؟
...

ظهرت جميله اسماعيل وموسى مصطفى في برنامج العاشرة مساءا واتهم كل منهما الآخر اتهامات خطيره تُظهر لنا من مجمل الحوار أن الإثنان زباله
وقالت الجميلة أن موسى مصطفى ماشي مع أمن الدوله ويقوم بتأجير بلطجية لتنفيذ ما يريد ويأتي بمسجلين خطر ويدفع لهم الأموال
بينما قال موسى أن جميله تسافر باستمرار إلى أمريكا وسويسرا وتستغل قضية زوجها لتهجم على مصر
بينما نلاحظ أن الملابس التي كان يرتديها الإثنان لا يقل ثمنها عن آلاف الجنيهات
والسؤال الآن
من أين يأتي هؤلاء بهذه الأموال ؟

واحد يؤجر بلطجيه والأخرى تسافر للخارج بشكل مستمر وكل منهم يدفع للصحفيين في الصحف الحزبية ليؤيد وجهة نظره
معروف أن تذكرة الطائرة لأمريكا وحدها ثمنها سبعة آلاف جنيه -هذا إن كنت مسكين ونزلت ترانزيت بهولندا أولا-!
لكننا الآن أمام أمرأه تركب الطائرة وكأنها تركب تاكسي، والآخر يرتدي بدله الله أعلم بثمنها
فماذا يعمل هؤلاء ومن أين لهم بهذه الأموال؟
وكيف يصرفون كل هذه المصاريف في الوقت الذي فيه الشعب يعيش بالعافيه؟
وهل -إن كانت هذه أموالهم الخاصه- يمكن لهم أن يضحوا بها في سبيل الشعب المصري؟


يقولون لا لتصدير الغاز لإسرائيل - ولا لمبارك عميل أمريكا واليهود!
وها هي الجميلة -جميلة اسماعيل- تزور أمريكا ومسئولي أمريكا من اجل الضغط على مبارك لكي يخرج زوجها من السجن !

فمن قال لها أن ما تفعليه عيب يا استاذه؟
ويقول المعترض: لو أنها لو وجدت مساعده داخل مصر لما ذهبت خارجها
ولكن الواضح أن الجميع يعلم أن اللعبة بأكملها في يد الأمريكان
وأن أمريكا تقوم بتحريك الحكومه والمعارضين مثل الدمي وتتحكم فيهم كما تشاء
فتسير أمريكا مع مبارك ولكنها عندما تحب أن تعطي له "قرصة ودان" تهدده بواحد مثل أيمن نور حتى يرتجع عن ما يريد أن يفعل ولا يعارضها !
والمعارضين يعلمون أن من يمشي وراء أمريكا هو الفائز
ولهذا تجد الكل على أتصال مستمر بأمريكا
بدءا من الإخوان المسلمون مرورا بأيمن نور وأقباط المهجر وغيرهم
فجميعهم أصدقاء أوفياء لأمريكا
وعلى الرغم من أن مبارك ينفذ طلبات أمريكا دائما وأبدا
لكن أمريكا تستخدم هؤلاء المعارضين من أجل الضغط عليه في أي وقت
والمعارضين بمصر يعلمون هذا تمام العلم كما أنهم يعلمون أن لا أمل لهم في السلطه مطلقا
ولكن أن تمشي وراء أمريكا وتحقق مصالحك فهذا شيء جميل
ربما في أحد الأيام أنقلبت ماما أمريكا على الحزب الوطني فيكون لك نصيبا من دعمها
وإن لم تنقلب على الحزب الوطني فهناك جريده معارضة تصدر كل يوم وهناك برامج تليفزيونيه وهناك سفريات لأمريكا باستمرار لمقابلة مسئوليها في الخفاء والعلن من أجل أن تكون -كمعارض- في الصوره والدنيا تسير والسبوبه لن تنقطع إلى الأبد
فالحزب الوطني له الحكم والسلطه
والآخرين لهم المعارضه
والأمريكان لهم مصلحتهم
والشعب له الله !
...
ويبقى شيء أخير
أن هذه الأحزاب والحركات السياسية لها اتجاهات يسارية وليبرالية وغيرها
يعني الدين من الأساس "مش في دماغهم" ولا يفرق معهم في شيء
فالتكن على حذر من تبعيتهم

الخميس، 30 أكتوبر 2008

الأستاذ والتلميذ ... والإحترام المفقود !

كعادتنا دائما تكون مقدمات المصائب أمامنا من فترات طويله ولا نتنبه إلا عندما تحدث الكوارث
منذ أيام قليله لقي طفل مصرعه على يد مدرس
ضربه في بطنه لأنه لم يقوم بحل الواجب وقضى عليه
فمات طفل صغير وأنتهى مستقبل مدرس مازال في مقتبل العمر نتيجة لسياسات تعليمية وإعلامية خاطئه تحدث داخل بلدنا ونلاحظها جميعا ولكن لم نحاول حلها
فالمدرس والطالب صاروا أعداء يتربص كل منهما بالآخر على الدوام
والعلاقه بينهما ليست على ما يرام من سنين طوال
فمن السبب في هذا الأمر؟

...
المتتبع صورة "المعلم" في الإعلام سيجد أن صورته سيئه للغاية منذ القدم
فمن أيام أفلام نجيب الريحاني في أوائل الاربعينيات من القرن الماضي ظهر نجيب الريحاني في صورة مدرس مسكين لا يجد قوت يومه ويتسول من الناس
حتى مظهره نفسه لا يوجد به أي شيء من الإحترام
ملابس مبهدله، ذقن طويله لأنه لا يجد ثمن شفرة الحلاقه،
والطلبه يسخرون منه باستمرار كما فعلت ليلى مراد معه حينما قال لها أنه المدرس الذي سيقوم بتعليمها فردت عليه قائله " جابوا الأقرع عشان يعلم بنت السلطان" وضحكت بسخرية ثم ذهبت !
بل وهددته بأنها ستجعله يرى العفاريت الزرق –ومن المفترض أنها الطالبه وهو الأستاذ- في مشهد من المفترض أننا نراه كوميدي ومن المفترض أن نضحك على هذا الكلام !
ومن قبلها شاهدنا المدرس –المسكين- نجيب الريحاني وهو يتناقش مع خادمي الباشا وكان الحوار يدور على أنه بصفته –معلم للكلاب- يحصل على راتب أعلى من نجيب الريحاني –معلم البني آدمين- بمراحل كثيره!
فرد عليه الريحاني قائلا "أنا لو بعلم كلاب من 18 سنه كان زماني من الأعيان" !

هذا هو قدر المعلم عندنا منذ ما يقارب من مائة سنه !!

ثم كانت الكارثه في مسرحية مدرسة المشاغبين
وهي بإختصار مجموعه من الطلبه السفله يشتمون مدرستهم ويسخرون من مدير المدرسه وقاموا بهتك عرض المُدرسه –سهير البابلي- وقطعوا لها ملابسها ثم دخل عليهم الاستاذ –عبد الله فرغلي- فضحكوا عليه وسخروا منه وألبسوه لباس الهنود الحمر وظلوا يضحكون عليه وهو"المعلم" في مشهد منتهى السفاله وقلة الأدب في أن ُنظهر من قاموا بتعليمنا في هذه الصوره المؤسفه ، وعلى الرغم من النهاية السعيده الموجوده في المسرحية، إلا أنها لم تمحوا وسائل السخرية التي ظل يتناقلها الأجيال داخل المدارس لعشرات السنين
ثم سألوا عن راتب المعلمه فأكتشفوا أن العلم "لا يكيل بالبتنجان"
وصارت هذه الجمله تتردد عبر الأجيال

..........

ومن هنا شاهدنا أن وضع المدرس لم يتغير من أيام أفلام نجيب الريحاني مرورا بالسبعينيات حتى الآن
ونظرة الناس إلى المدرس لم تتغير وكان السبب الأول فيها هو الإعلام
فلم يقوم الإعلام بتعليم الناس كيفية أحترام المدرس وإعطائه قدره الذي يجب أن يكون عليه
بل وجدنا دائما مشاهد السخريه وقلة الأدب من الطلبه تجاه المدرسين في شكل كوميدي يضحك عليه الناس باستمرار ويريد الطلبه تطبيق ما يشاهدوه في الأفلام مع المدرسين في المدارس

وأصبح وقوف الطالب "ببجاحه" أمام المعلم شيئا يعطي الفخر للطالب وأهله
وأن يقل الطالب أدبه على المدرس فهذا أمر من أمور العنترية والرجوله
فكم شاهدنا من تلميذ يزعق في وجه المدرس
وتلاميذ أحضروا أهاليهم إلى المدرسة من أجل الاعتداء على المدرسين وضربهم
وطلبه ينتظرون المدرس خارج المدرسه بعد إنتهاء اليوم الدراسي أو بعد إنتهاء الامتحانات و الاعتداء عليهم لأنهم وقفوا لهم بالمرصاد ولم يستطيعوا الغش في الامتحان
فأخطأ الأهل والإعلام في وضع المدرس في الصوره المحترمه التي من المفترض أن يوضع فيها لأنه من يقوم بتعليمنا
وجعلنا منه مصدرا للسخريه والعداء المستمر
فما كان المدرس إلا أن رد العداء بعداء آخر عن طريق الضرب المبرح
ولا يفعل المدرس هذه الأفعال إلا في المدارس الحكوميه ولا يستطيع فعلها في المدارس الخاصه وهذا لإختلاف طريقة التعامل
فإن ضرب الطالب في المدرسه الحكوميه فالطالب يمكن أن يأتي له بأهله ليضربوه أو يقوم الطالب نفسه بضرب المدرس خارج المدرسه بعد انتهاء اليوم الدراسي
أما في المدارس الخاصه فإن فعلها فغالبا ما يتعرض المدرس للفصل

...
ومن هنا فالعمليه التعليمية لا تقوم على الإحترام بين جميع الأطراف
ُأناس لا يحترم بعضهم البعض فماذا تنتظر أن يحدث بينهم
وكيف يحترموا بعض وقد فتح المدرس التليفزيون فوجد صورته بهذه الصوره المسخره والطالب وجد متعته بالمدرسه في مضايقة المدرس

فلم يجد الطرفان في الإعلام من يعلم الناس أن العلاقه بينهما يجب أن تكون محترمه
فهذا مدرس يضرب طالبا حتى لقي مصرعه
ومن فتره سمعنا عن اقتحام 3 سيدات مدرسه بالعباسية وضربوا المدرسين بالشباشب وأعتصم المدرسين احتجاجا على ما حدث
وصارت العمليه التعليميه حربا بين جميع الأطراف بها مصابين وقتلى ،
فجريمة المدرس وقتله للتلميذ التي حدثت الأسبوع الماضي لم تكن صدفه، ولكنها نتاج تراكمات أخطاء مائة سنه كامله في العلاقة بين المدرس والطالب والإعلام وعدم الإحترام المتبادل بين جميع أطراف المشكله
...

من حين لآخر نجد أن هناك نقابات قامت بمقاضاة مؤلفين وطالبت بوقف أعمال درامية لأنها أهانت الصيادله أو المحامين وغيرهم

فماذا فعلنا كمجتمع مع مسرحية مدرسة المشاغبين وفيه أظهرنا الطلبه وهم يمسكوا بالمدرس "الذي جسده الفنان عبد الله فرغلي" وقاموا "بتقليعه البنطلون"؟

قعدنا نضحك !

الخميس، 23 أكتوبر 2008

قضية التحرش والمعادلة الخاطئه

عندما تتأمل الحديث حاليا في مصر عن التحرش الجنسي الذي تتعرض له النساء المصريات والذي يتحدث عنه الجميع داخل مصر الآن تشعر وكأن شوارع القاهره مليئة بالذئاب البشرية
ومن عادتنا دائما أننا نسعى إلى تضخيم الأمور والتهويل بشده وإعطائها أكبر من حجمها ثم نصدق أن حجم المشكله الحقيقي هو الذي قمنا بقصه على الناس حتى أعتقد الناس في باقي البلاد العربية بعد أن ُنشرت الأخبار عن حادثة عيد الفطر الشهيرة والتي كان بطلها –شوية عيال- أن القاهره غير آمنه وان أي أنثى تسير في الشارع ستتعرض لا محاله لهتك العرض من جانب أي رجل يسير بجانبها، وهذا بالطبع وهم كبير يعيش فيه الناس
وهذا التحرش إن حدث فإن له أسباب ناتجة من العادات والتقاليد والتغيرات التي طرأت على مجتمعنا في السنوات الأخيره حتى أصبح التحرش ملحوظ بعد أن كان نادرا ما يتحدث عنه أحد، والكل يلقي باللوم فقط على الذئاب البشرية المتمثله في رجال وشباب مصر الذين جعلوا من حواء المصريه أمرأه مغلوبه على أمرها لا تشعر بالأمان في شوارع مصر وتخاف على نفسها من أنياب الذئاب كلما تحركت هنا وهناك
عندما تشاهد برنامج في التليفزيون أو مقال في جريدة يكتبه أحد الصحفيين تجد اللوم ينصب على أخلاق الرجال ويتسائل الجميع أين ذهبت الأخلاق والقيم
وما الذي دفع الشباب إلى أن يكون بهذه الأخلاق السيئه وأن من المفترض أن الرجل يطبق مبدأ غض البصر إن كان يتحلى بالفضيله فعليا
وتتعجب من قول هؤلاء لأنهم ينصحون الرجل بالفضيله وسط بيئه فاسده
فهذا الرجل الذي يتحلى بالفضيله لكي يكمل باقي عمره متحليا بالفضيله لابد وأن نوفر له البيئه المناسبه ليظل بهذا السلوك
أما أن تأتي بإنسان- رجلا كان أم أمرأه- محترم وتلقي به في بيئه فاسده وتطلب منه أن يكون محترما بل وأن تلقي اللوم عليه إن تصرف بشكل خاطيء فهذا هو قمة التخلف
تماما كالذي يقوم بإنتاج فيلم به مناظر خارجة او من يطلق القنوات الإباحية ، وعندما تنتقد هذه الأفعال تجد من يقول لك أن ريموت التليفزيون بين يديك إن كنت لا تريد المشاهده فلا تشاهد
بمعنى أنه يضع أمام عينيك الحرام ويقول لك طالما أنه حراما فلماذا تنظر إليه؟!
وهذا هو مبدأ الشيطان
ولهذا وجدنا من الكثيرين ممن ينتقد نظره الشباب إلى البنت التي ترتدي ملابس فاضحة في الشارع –مثل الكاتبه إقبال بركه- وتنصح الشباب بغض البصر
تماما كما تشاهد أحدا يسرق وعندما تعترض يقولون لك لماذا تراقبه؟
ولما كانت المرأه هي نصف المجتمع والرجل يمثل النصف الآخر
فقد ظهر علينا هذه الأيام دعوه بأن يغض نصف المجتمع بصره عن ما يفعل النصف الآخر
فلا نلقي النصيحة للناس أجمعين
بل نترك طرفا يفعل ما يشاء والطرف الآخر عليه التمسك بالفضيله وإلا ألقينا عليه اللوم!
ومن المضحكات المبكيات
ان صدر منذ فتره شعارا من مجلة كلمتنا كان مضمونه رساله هامه موجهة إلى جميع الشباب
هذا الشعار هو شعار "أحترم نفسك"
ومبدأ أحترم نفسك هذا أيضا موجه فقط للشباب دون البنات في مجتمعنا
فلم يصدر أمثال هؤلاء رساله موجهة إلى البنات بقول "أحترمي نفسك" لأنها في وجهة نظرهم دائما مجني عليها من الذئاب البشرية
لكن ماذا يعني شعار "أحترم نفسك" في نظر هؤلاء وما هو الإحترام المقصود؟
تم رفع هذا الشعار الصيف الماضي بمارينا –أحد المصايف التي يتردد عليها الأغنياء بمصر- أثناء أحد الحفلات الغنائية
وكانت معظم النساء في هذا الحفل كبار وصغار يرتدين ملابس عاريه
البعض قصير والبعض بدون أكتاف والبعض يظهر البطون وغيرها
والشباب يتمايل ويتراقص على أنغام المطرب وكل شخص يفعل ما يشاء
ومن هنا علمنا أن شعار أحترم نفسك هو أن البنت يمكن لها أن تلبس ملابس فاضحة ولا تسمح للشاب أن يقترب منها
وعلى هذا الأساس فإن الأجدر بهم أن يغيروا هذا الشعار إلى "ممنوع اللمس"
فهذا أدق وأفضل لمثل هذه الحالات


نأتي لبعض السلوكيات التي تظهر من بعض النساء والبنات في الشوارع

** تجد بنت ترتدي "بدي" يصل بالكاد إلى حزام البنطلون الذي ترتديه، وعندما يسقط شيئا منها على الأرض وتنزل لكي تحضر ما يقع منها فإذا بهذا "البدي" يرتفع عنها ويظهر أمام الناس ظهرها كاملا- وأحيانا السروال الذي ترتديه- وعندما تعتدل وتجد شاب يتفرج عليها فإنها تتضجر من تصرف هذا الشاب وتشكي حالها وتتهمه بأن "عينه تندب فيها رصاصه"!!
** تجد حوارا بين شباب الجامعه على أن الطالبه –فلانه- التي توجد معهم في المدرج ترتدي هذا اليوم - سروال لونه كذا- وأن أحدهم رآها وهي تجلس في المدرج بينما هو كان يجلس ورائها، فمن المسئول عن هذه الفضائح؟
** تجد فتاه ترتدي بلوزه وتجلس في المترو وتفتح الأزرار العلويه لها ليظهر جزء من صدرها للناس، وعندما يقف رجل بجانبها وينظر إلى صدرها تجدها تنظر إليه شزرا وتسارع في غلق البلوزه وتتهم الرجل بأنه "معندوش دم"، وربما سألت نفسها بغباء شديد " لماذا يبحلق هذا الرجل فيا بهذه الطريقه"؟!
تماما كالتي ترتدي "بدي" وتقف في الشارع تشد فيه لكي تستر نفسها حتى لا يرى الناس بطنها في مشهد كوميدي لا تجد له تفسير على الإطلاق
فإن كنتي تشدين فيه بهذه الطريقة كي لا تظهر عورتك فلماذا خرجتي به من البيت أصلا؟
وأين أبوكي وأمك وأخوتك الرجال من هذه الملابس؟
** يحدث في الجامعات أن بعض الطلبه والطالبات يلعبون مع بعضهم البعض "المنديل وأستغمايه" وألعاب أخرى يكون فيها التحرش بين الشاب والفتاه علنا وبرضى الطرفين، وهذه قاعده في المجتمع، أنه لا يوجد شيء خطأ طالما أن جميع الأطراف ترضى بالأمر الخطأ

وإذا كانت حجة البعض بأن المحجبات ومرتدين الزي المحتشم من غير المسلمين يتعرضن لمضايقات في الشوارع وأن الحجاب والزي الملتزم لم ينقذهن من هذا الأمر
فبالتأكيد الطوفان عندما يأتي فإنه يأخذ في طريقه الجميع ولا يفرق
فتعرض البنات الملتزمات لمثل هذه الأمور –ولو أنه نادرا ما يحدث- فإن اللوم يقع على الغير ملتزمات بزي محترم أولا لأن هن السبب الاساسي في انتشارهذا الأمر الذي كان موجودا من قبل ولكن ليس بهذه الكثافه
فوضع طبيعي أنه كلما أنتشر العرى في التليفزيون وعدم الالتزام بين الشباب في الجامعات والمدارس المختلطه كلما وجدت زياده في نسبة التحرش داخل المجتمع

...
نأتي لنقطه اخرى
هل بالفعل ( كل) البنات يشعرن بالضيق إذا تعرضن للمعاكسه ونظرات الرجال في الشارع؟

بالتأكيد أن تنزل فتاه من البيت بعد أن تكون قد قضت ساعه أمام المرآه وحرصها على وضع أقلام الكحل وعلب المكياج والبرفان بالحقيبة الخاصه بها يوميا ويستحيل أن تنساهم يؤكد عكس ذلك تماما
ولهذا فإن أن نصدق أن هناك أنثى تمشي في الشارع وهي تظهر نفسها جليا للناس وواضعه مكياج كامل وكأنها تذهب إلى حفل وليس إلى العمل ثم تتضايق عندما ينظر إليها رجل فإن هذا إن صدقناه فإن علينا فورا بالذهاب إلى مستشفى المجانين
فأحيانا يكون هناك شعورا بالفخر من جانب الفتاه بأنها تعرضت للمعاكسه
وأحيانا تشعر بالثقه في نفسها وهي تنزل من البيت –ترتدي ما على الحبل- وكل الشباب والرجال ينظرون إليها لأنها جميله، وعدم تعرضها لهذه النظرات يمثل إهانه لها

أصدرت محكمه مصرية ها الأسبوع حكما بالسجن ثلاث سنوات على رجل قيل أنه هتك عرض بنت في الشارع وهلل الكثيرين لهذا الحكم وأشادوا بالبنت وما فعلته بتتبع هذا الرجل إلى أن تم الإمساك به وأخذت حقها منه
كل ما نخاف منه الآن هو أن يتخذ بعض النساء ما حدث ستارا من اجل تلفيق تهم للرجال إذا نظر أحد لإمرأه في أي وسيلة مواصلات ونرى قذفا بتهم باطله من اجل إظهار أن قانون التحرش واجب النفاذ وأنه سيحمي المرأه مستقبلا مما يترتب عليه ضياعا لأُناس أبرياء دون أرتكاب أي ذنب
فمن المعروف أن ما أن تدخل أنثى قسم الشرطه أو تبكي في الشارع حتى يصدقها الجميع
وتجد ألف شاهد يشهد معها بصحة أقوالها
وربنا يستر

...
المجتمع طرفين
رجل وأمرأه
إذا لم يلتزم أحدهما سيفسد الآخر مباشرة
فلا يصح أن يكون نصف المجتمع ملائكه والنصف الآخر ذئاب

الخميس، 9 أكتوبر 2008

فوضى بدء العام الدراسي


تم الإعلان عن أن أول أيام الدراسة في المدارس والجامعات المصرية هو يوم السبت 20 من سبتمبر
وفعليا الأحد 21 من سبتمبر
هذا على أساس أن يوم السبت هو عطله رسمية بالدوله مع يوم الجمعه أسبوعيا
ولكن بما ان القرار لم يعجب الكثير من الناس
وجدنا أن المدارس الحكومية بدأت الدراسة يوم الأحد 21 من سبتمبر
ولكن هناك مدارس خاصة بدأت الدراسة يوم الثلاثاء 23 من سبتمبر
وهناك مدارس خاصة أعلنت أن العام الدراسي فيها سيبدأ يوم 8 أكتوبر
كما ذهب طلبة إلى بعض المدارس وقال لهم أصحابها بعد أن قضوا اليوم الأول أذهبوا وتعالوا بعد العيد يوم 8 أكتوبر
والجامعات الخاصة كلها ستقوم بفتح أبوابها بعد العيد
هذا على أعتبار أنها كل عام لا تفتح إلا منتصف اكتوبر ولا علاقة لها بكلام السيد الوزير وميعاد بدء الدراسة مع البلد
تماما مثل العديد من المدارس الخاصة التي تبدأ الدراسة في مواعيد مختلفه كل عام ولكن في امتحانات آخر العام نجد أن الجميع يبدأ في نفس التوقيت!
وهناك مدرسة خاصة في حي المعادي يملكها رجل نصراني
ولأنه نصراني - فقد جعل العطله الأسبوعية للطلاب يومي الجمعه والأحد وليس الجمعه والسبت مثل باقي مدارس الدوله
بمعنى أن الأخ يعطي أجازة للطلبة يوم الأحد مع الصنايعية والورش
وعلى هذا الأساس فكل الطلبة في مدرسة هذا الرجل يذهبون إلى المدرسة يوم السبت حيث أن كل البلد تكون في أجازة رسمية ويأخذون الأجازة يوم الأحد والبلد بالكامل تكون في العمل !

الحقيقه المؤكده أن البلد عندنا تسير بالمزاج
لا يوجد نظام ولا ألتزام في أي شيء
وكل صاحب مدرسة يحدد ميعاد بدء العام الدراسي على كيفه
ونبحث عن وزير التعليم ورئيس الوزراء لحل هذه المشكلة الكبيره فلا نجد
كيف يتم الإعلان عن بدء العام الدراسي داخل جمهورية مصر العربية ونجد طلبة يجلسون في المنزل والأجازه عندهم ممتده وطلبة آخرين يذهبون إلى المدرسة
هذا على الرغم من وجود خطه للمناهج داخل وزارة التربية والتعليم وهذه الخطة موضوعه أسبوعيا
ولكن نجد أن المدارس الحكومية تلتزم والمدارس الخاصة لا تلتزم بميعاد بدء الدراسه لأنها خاصة
ويعتقد أصحاب المدارس الخاصة أن مدارسهم ملاكي يحق لهم بدء الدراسة في أي وقت يريدون
ومن اعطى لهم هذه الفرصة التي أدت إلى حدوث فوضى هي وزارة التربية والتعليم ورئيس الوزراء نفسه
فلا حساب ولا رقيب وكل شخص يبدأ الدراسة في أي وقت يريده ولن تجد من يحاسبة أو يقول له أنه على خطأ
بل أن السيد الوزير نائم في نوم عميق
كل وزير تعليم يأتي يحدد لنا ميعادا لبدء الدراسة يضرب به أصحاب المدارس الخاصة عرض الحائط ولا تجد من يحاسبهم
تماما كما يفعلون في زيادة أسعار مصاريف المدارس وزيادة أسعار الباصات والمصاريف التي يتم دفعها على مدار العام
وهذا دليل الفوضى المنشره في البلد
لا يوجد قانون أو قرار يمشي عليه الجميع
كل واحد يريد أن يسير طبقا لهواه وحسب المزاج
...
تقف مع بعض أولياء الأمور وتسألهم عن الأولاد وبدء الدراسة
يقولون لك ان المدرسة ستدخل يوم 8 أكتوبر
وعندما تستفسر عن السبب تجد تبريرات غريبه وعجيبه
يقولون لك " حد يبدأ الدراسة في العشر الأواخر من رمضان" ؟؟؟
نحن سنبدأ الدراسة بعد 6 أكتوبر لكي تكون الأجازات أنتهت كلها لأنه لا فائدة من الذهاب حاليا إلى المدرسة والجامعه !
أنظر
يقرر الناس أن الدراسة خلال العشر الأواخر من رمضان عيب!
فحتى لو أن الحكومة أخطأت - في وجهة نظر البعض- بتحديد ميعاد الدراسة في هذا الوقت
يجب أن يسري القرار على الجميع
لكن الناس عندنا في مصر يريدون أن تمشي الدنيا على هواهم ويظهرون تبريرات لبعض الأمور الفوضوية حتى يظهروا صحة وجهة نظرهم في وضع خاطيء موجود بالبلد
فتجد الفرحة في عيون بعض الناس لأن أولادهم سيبدأون الدراسة بعد المدارس الحكومية بعشرين يوما ولا تجد منهم من يأسى على حال الفوضى المنتشر في البلد بسبب مثل هذه التصرفات المخزية التي تدل على أنه لا رقيب ولا حسيب على أصحاب المدارس الذين ينفذون ما يريدون ويساندهم اهالي الطلاب في القرارات الخاطئة الذين لا يبحثون عن مسئول ويشكون الفوضى إلا في حالة رفع مصاريف الدراسة لأولادهم بهذه المدارس!
فكيف نرضى لأنفسنا ولبلدنا بهذا الحال الفوضوي؟


الاثنين، 18 أغسطس 2008

إخفاق بكين ...

كما كان متوقعا، خرجت البعثة المصرية بدورة بكين خالية تماما من أي إنجاز باستثناء حصول بطل الجودو هشام مصباح على الميدالية البرونزية في الوزن الخاص به
وشاهد المصريون –بحسره- الميداليات وهي توزع على مختلف الدول منها أمريكا والصين وإيطاليا وألمانيا، كما شاهدوا الإخفاق المتتالي للألعاب الفردية والجماعية- حتى الألعاب والأبطال الذين عقدنا عليهم أمل كبير في الحصول على شيء لم يحصلوا على أي شيء في هذا المحفل العالمي الكبير
وإذا شاهدنا أي صاحب ميدالية سنكتشف أنه بني آدم مثل أي بني آدم في الدنيا
إنسان له يدين ورجلين وأصابع وعينين
فلم يولد صاحب الإنجاز بطلا – ولكن تمت صناعته ورعايته ليكون بطلا
ومن يقوم بهذه الصناعة يعرف معنى الإدارة الرياضية
وأضف إلى هذا رغبة اللاعب شخصيا في أن يفعل شيئا

فمع أستثناء الألعاب الجماعية مثل الطائرة واليد التي فيها فارق المستوى كبير وواضح لصالح البلاد الأخرى
فما الذي دفع بالألعاب الفردية- المتوقع حصولها على مراكز متقدمه- إلى هذا الإخفاق المهين والمتكرر؟
إلقاء اللوم على التحكيم وخلق مبررات الهزيمة ثقافة متأصله فينا جميعا
فلا تجد أي فريق ينهزم حتى تجده ألقى باللوم على الحكم أو الجو والرطوبه والظروف المحيطة باللاعب
حتى هذا الوضع موجود في المشجعين – فنادرا ما تجد مشجع يقول لك أن فريقه خسر لأنه لعب مباراه سيئه – ولكن دائما ما يلقي سبب الهزيمة على أن الحكم كان له بالمرصاد
وأنتقل هذا الفكر المتخلف من مشجعي الدرجة الثالثة إلى اللاعبين أنفسهم
وهذا ما سمعناه من بطل الملاكمة محمد هيكل الذي كنا ننتظر منه الكثير
فقد خرج هيكل من الدور الأول أمام ملاكم إنجليزي مغمور
وبعد المباراه كنا نريد معرفة تفسير لما حدث وما هو غير متوقع بالخروج من الدور الأول
فما كان هيكل ومدربه إلا أن قالوا أن السبب فيما حدث كان من حكم المباراه
يقول هذا على الرغم من أن المباراه أنتهت بنتيجة 13-4 لصالح الملاكم الإنجليزي
فكيف يكون السبب في الهزيمة هو الحكم وفارق النقاط يدل على أن هيكل لم يفعل شيئا طوال المباراه؟
....
هادية حسني لاعبة الريشة الطائرة
تأهلت لدورة بكين ولم تتوقع أن تفعل شيئا بعد الدور الأول لأن المنافسين أقوياء
وليس في هذا أي مشكله
المشكلة أن المدرب الذي قام بتأهيلها إلى بكين جاء على قناة النيل الإخبارية قبل انطلاق المباريات بيومين وقال أنه لم يسافر مع لاعبته وسافر معها مدرب آخر
وعند السؤال عن السبب قال أن رئيس الإتحاد المصري للريشة الطائرة قام بتسفير مدرب آخر لا يعلم شيئا عن اللاعبه لأنه – أي رئيس الإتحاد- والمدرب أصحاب ويعملون مندوبين لشركة رياضية كبرى ورئيس الإتحاد قرر سفر المدرب صديقه من أجل عمل بزنس!
بل وأفصح عن فضائح أخرى متعلقة بالنشاط التجاري لرئيس الإتحاد وهذا المدرب من فتره طويله وأن السفريات تتم غالبا من أجل هذا الغرض والكل يعلم هذا الأمر
وعلى الرغم من هذا رئيس الإتحاد باقي في منصبه ولم يحاسبه أحد !
...
وهذا اللاعب يعتبر موهبة ليس لها مثيل في العالم
ما أن حصل على المركز الأول في أثينا عام 2004 حتى وجدنا منه الشكوى بأنه لا يوجد من يقدره داخل مصر وأنه مظلوم ولم يحصل على أموال ومكافآت وغيرها
والأغرب من هذا أننا لم نسمع شيء من هذه الأمور منه قبل أثينا
ولكنها الفرعنه
بعد حصوله على المركز الأول بدأ داء الفرعنه الذي أفقده تركيزه تماما
ودخل في مشاكل مع رئيس الإتحاد ووالدته تظهر في التليفزيون وتقول أنه مظلوم

وأخيه يتصل في البرامج الجماهيريه يهاجم أتحاد اللعبه
ونحن لا نعلم ماذا حدث من الأصل – هل هناك خلاف مادي- هل يريد أن يحصل على أموال أكثر- هل يريد معامله خاصة عن باقي الزملاء- لا أحد يعرف بالضبط ما هي مشكلة كرم جابر
حتى هو نفسه في أحد المرات أتصل ببرنامج تليفزيوني ليشرح مشكلته

ولم نفهم بالضبط ما هو المطلوب لكي يرضى عنا الأستاذ كرم جابر
وبدأ يهرب من المشاركات الخارجية – وبدأ يهرب من المعسكرات
ثم بدأ إدعاء الإصابه
ثم قرأنا انه تشاجر مع سائق تاكسي وقام بضربة في الشارع !
تخيل – بطل عالم يتشاجر مع سائق تاكسي ويضربه ويأخذ حكم قضائي جزاءا لفعلته هذه!
أيوجد بطل عالم في الدنيا يتخانق في الشارع؟
وبعد صراع – لا نعلم سببه- لمدة 4 سنوات
خرج من الدور الأول بطريقة مهينه على يد الألباني أليس جوري
حتى لم يصل للأدور المتقدمه- بل خرج من أول مباراه
فكان نتيجة طبيعيه لعدم تركيزه في الرياضه
وسنجد التبرير بعد الهزيمة كالعاده، وهو أن الإتحاد السبب واللاعب على حق!
فلا يوجد عندنا من يلوم اللاعبين، بل دائما اللاعب على حق


تماما كما فعلت هذه اللاعبة التي كان متوقع لها أن تكون أسطوره
ولكن لم نجد منها شيئا سوى الفرعنه
مطالبة بالأموال- عملية ابتزاز للحصول على ما تريد
انتهاز لفرصة أن الإتحاد المصري لرفع الأثقال يعول عليها الكثير
ثم التهديد من والدها بالحصول على الجنسية القطرية إذا لم يتم تنفيذ مطالبها
وبعد شد وجذب في قضية نهلة رمضان لمدة طويله تجاوزت العامين بالصحف
قرر الإتحاد المصري لرفع الأثقال الخلاص من الذل لهذه اللاعبه بشطبها
ليعلن عن نهاية مشروع نجم كان يمكن أن يسطع في سماء اللعبه في أحد الأيام!

...
إن الإخفاق المتتالي في الألعاب الأوليمبية ناتج من التصرفات الخاطئة داخل القائمين على المنظومة الرياضية بالكامل شاملة اللاعب والمسئول عن اللعبه
فتجد من يمارس رياضة التنس مثلا لا يهمه أن يكون بطلا بقدر ما يكون همه في المقام الأول أن يمشي في الشارع وهو يعلق المضرب على كتفه حتى تنظر إليه البنات بإعجاب
وإذا صار بطلا – أو شعر ببوادر البطوله عنده- ستجد منه التعالي والتكبر

وإذا كان اللاعب مستقيم ستظهر المصالح ومحاربة المدرب الناجح الذي أظهر اللاعب والنيل منه وما يسمى بلعبة الإنتخابات وكلام لا علاقة له بالإدارة الرياضية مثل الضرب تحت الحزام، وتصفية الحسابات

وفلان وقف معي في الإنتخابات فيجب أن يأخذ حقه، وفلان لم يقف معي فيجب إبعاده
وتبدأ رحلة الإنتقام وتمني الفشل بين الأجهزة الفنية والإداريين لسنين طوال
ويبدأ تسليط بعض الصحفيين ومقدمي البرامج في الفضائيات على شخصيات معينه من أجل النيل منها وشحن الرأي العام ضدهم لصالح شخصيات أخرى

ومعروف أن الصحافة والإعلام الرياضي يجيد هذا الدور بإمتياز
وتكون النتيجة الحتمية هو الإستمرار من فشل إلى فشل
وفي مثل هذا الجو الفاسد لا يمكن أن يظهر لك بطل في أي لعبه
وإن ظهر بطل فسيكون عمره قصير
فهذه الأمور موجوده داخل المؤسسات الغير رياضية
وداخل الجامعات والوزارات ومختلف الهيئات العامة والخاصة

ولهذا لا تنتظر ظهور أي بطل في أي مجال

لاعبين يريدون الظهور من أجل التعالي والتكبر
وإداريين ومدربين ورؤساء اتحادات يتمنون لبعض الفشل
وأنت تطالب بميدالية أوليمبية؟