الاثنين، 15 أكتوبر 2012

أذهبوا إلى الظواهري لتجدوا ضالتكم


 من الواضح أن الأمر وصل في سيناء إلى درجة "الفضيحة"
وهذه الفضيحه دفعت الأخ محمد الظواهري إلى التبرع وعرض خدماته على جمهورية مصر العربية من أجل أن يتدخل سيادته ويجعل الجماعات (الجهاديه -كما يطلقون عليها) تكف عن العنف في سيناء بشرط واحد وهو أن تفوضه الحكومة المصرية رسميا أو يتلقى إتصالا رسميا من أي مسئول داخل مصر حتى يبدأ في التحرك!
بالله العظيم
لا توجد مسخره أكثر من ذلك
عندنا جيش وشرطة وحكومة ولا نستطيع السيطرة على سيناء
ولكن محمد الظواهري عنده الثقه التامه في إنه قادر على إنهاء الموضوع (وانا أصدقه) لأن المجرمين الموجودين هناك يمكن أن يكونوا معرفه قديمه
إذن على السيد وزير الدفاع أن يتعاون مع الظواهري كما تعاونت الرئاسه ووزارة الداخليه مع مشايخ سيناء من قبل وأرسلوا إليهم وفودا من أجل التفاوض ولكن المفاوضات فشلت بإعتراف قيادات من الجيش فقرروا ضرب الإرهاب بيد من نار بعد فشل هذه "المفاوضات"


 ولا تسألني كيف لرئاسة الجمهورية ومن بعدها وزارة الداخلية تذهب وتتفاوض مع هؤلاء المجرمين

ولا تسألني عن إقتراح تسليح أبناء سيناء من أجل المساعدة في القضاء على البؤر الإجرامية ثم التراجع عن الفكرة والقول بأنها (إشاعه) بعد أن تم إستنكارها
ولا تسألني أيضا كيف يُقتل اليوم إثنان من عساكر الأمن المركزي في عملية داخل العريش على الرغم من تصريح الرئيس محمد مرسي منذ يومان أنه تم القضاء على 80% من الإرهاب في سيناء ومتبقي فقط 20%
 

فيبدو أن من أرتكب جريمة العريش (اليوم) يمثلون جزءا من (ال 20%) التي تحدث عنها مرسي
ونحن لا نعرف إلى هذه اللحظه ماذا يفعل الجيش في سيناء بالضبط ومن هؤلاء الذين يقوم بقتلهم ويعلن عن مصرعهم في الإعلام
عندنا رئيس جهاز مخابرات صرح بأنه أخبر القياده بكل شيء ثم قاموا بفصله
وعندنا وزير دفاع تم إتهامه بالتقصير فتم عزله
وعندنا وزير دفاع جديد الآن يقود العمليه

لكن يبقى السؤال الهام الذي لم يجيب عليه أحد بطريقه مباشرة
مع من يشتبك الجيش المصري في سيناء؟
هل يشتبك مع مجرمين عاديين- أم يشتبك مع مهربين- أم يحارب أناس لا علاقة لهم بعملية رفح- أم يضرب في الرمال ؟

قد أعلنت القوات المسلحة قبل عيد الفطر بيومان عن مصرع 33
ومن هؤلاء ال 33؟ وإلى أي جماعه ينتمون؟ هل هم مصريون؟ هل هم فلسطينيون؟

هل لهم علاقة بعمليه رفح أم لا؟
أغلب الظن أن من قام بعملية رفح هرب منهم من هرب عبر الأنفاق بعد تنفيذ العمليه وتركوا الجيش المصري يضرب في الرمال ويشتبك مع مجموعة من المهربين ومجرمين آخرين داخل سيناء لا علاقة لهم بالعملية نفسها
فسيناء على حافة الهاوية منذ تنحي مبارك إلى يومنا هذا وهذه حقيقه لا يمكن أن تنكرها
ولأن مبارك كان دائم الذهاب إلى هناك فكان من الصعب على أي تنظيم أن يفعل ما يريد إلا بصعوبه بالغه
لكن من وقتها إلى اليوم تم الإعتداء عشرات المرات على كمائن القوات المسلحة هناك، وتم تفجير خط الغاز المصري حوالي 15 مرة
لكن المشكله الأكبر أن كان هناك من بين المصريين ممن يؤيد تفجير خط الغاز وكان يقول "الله أكبر" بعد كل مرة يتم تفجيره ظنا من البعض أن في هذا إنتصار كبير للإسلام والمسلمين مع أن هذه التفجيرات كانت تتم على أراضينا من جانب المجرمين
نعم إنهم مجرمين- فماذا نقول عنهم؟ واحد يتسلل داخل أراضيك ويحمل متفجرات ويقوم بتفجير خط الغاز على أرض بلد مسلم- بأي شيء أصفه؟

وصلت بنا الخيبه إلى أننا كنا نطلق (النكت) على الملثم الذي كان يضرب خط الغاز تأييدا له وكأن ما يحدث على أراضينا ليس جريمه ولكنه أمر مضحك ومسلي لجميع المصريين جعلتهم يؤلفون النكات للضحك عليه!
سيقول قائل -كالعاده- أنت حزين على عدم تصدير الغاز إلى إسرائيل- هذا غير حقيقي
ولكني حزين أن يصل بنا الفكر إلى هذا الحد
أن تنصر مجرما يدخل أراضيك بشكل غير مشروع ويقوم بتفجير خط للغاز تملكه الدوله وتؤيده فيما يفعل
فكان هذا دافعا إلى آخرين إلى أن يتسللوا ويقتلوا أخواننا على الحدود- فكما قام هذا بتفجير الخط، فما المانع أن يقوم الآخر بالتسلل ولكن ليقتل أبناء بلدنا، ومن أدراك ان الذي كان يقوم بتفجير خط الغاز هو الذي قتل أبناء مصر على الحدود وقت الإفطار؟
إن الكل اخطأ في تقدير هذا الأمر والنتيجة اننا ندفع الثمن حاليا
وقد اكملها الجيش المصري بالعملية "نسر" التي لا نعرف حتى هذه اللحظه هي موجهه ضد من بالتحديد داخل سيناء
فلا نحن نعلم مع من يتقاتل- ولا نحن نعلم كيف يتم الإعتداء على معسكراته في وجود المعدات العسكرية داخل سيناء
ولا نحن نعلم هل المعدات تم سحبها من المنطقه "ج" بناءا على طلب اليهود أم لا
ولا انت تعلم أي شيء

واكتملت المأساه اليوم بخبر خطف عربه تابعه للجيش بعد إنزال الجنود منها، والحمد لله أنهم لم يتخذوا الجنود عندهم رهائن، أيضا لا أعرف كيف يتم ترك الجنود غير مسلحين وعلى غير إستعداد للإشتباك مع المجرمين بهذه الطريقه وهم يعلمون أنهم داخل منطقه خطره مليئه بالإرهابيين
فقط الظاهر امامك والواضح وضوح الشمس هو أن الجيش في سيناء ومازالت معسكراته تتعرض للضرب مرتان أو ثلاث مرات أسبوعيا
وفي جميع الأحوال- إن صعبت عليكم الأمور فالحل موجود
فهناك من يعرض خدماته علينا لكي نترك سيناء في حالها
عليكم بالتفاوض معه لكي تكتمل المسخره

الجمعة، 12 أكتوبر 2012

مرسي أمره ليس في يده

واضح جدا أن هذا الرجل بجانبه 21 مستشار وجودهم مثل عدم وجودهم
فقد قام بتعيين 21 مستشار من الحمير وقاموا بتوريطه في حل مجلس الشعب والإصطدام بالمحكمة الدستورية وقاموا أيضا بتوريطه في موضوع النائب العام
بالإضافه إلى أن حزب الحرية والعداله اليوم قاد مظاهرة أمام مكتب النائب العام بعد أمر مباشر من عصام العريان مما يوحي لك بأن هناك من يتحرك داخل الدوله ممن لا علاقه له بالرئاسه
 فلا ادري ما هو منصب عصام العريان داخل مؤسسة الرئاسه لكي يأمر أتباعه علنا بالتوجه إلى دار القضاء العالي والتهديد بعدم دخول النائب العام لمكتبه؟
وما معنى ان يصدر النائب العام بيانا يؤكد فيه أن المستشار الغرياني هدده بأنه سيحدث له مكروه إن تمسك بمنصبه؟
وكيف يصمت رئيس الجمهورية على هذه المهزله؟
من الذي يحكم هذا البلد؟
وماذا يفعل المستشارين الموجودين مع رئيس الجمهوريه؟
وهل يستطيع البوليس التعامل مع موقف مثل هذا أم أنه سوف يعتبر الأمر كأنه لم يحدث لأن العريان قيادي في الحزب الحاكم؟
كيف يصمت رجل مثل (هشام قنديل) وهو رئيس الوزراء ويتكلم (عصام العريان) وهو بلا منصب؟
هذا التخبط في القرارات لا يعني إلا أن مرسي أمره ليس في يده
هناك آخرين يتحكمون في هذا البلد وينصحوه بعمل أشياء غصبا عنه لأنهم أقوى منه نفوذا داخل جماعة الإخوان المسلمين، وهم الذين يقومون بتحريك أعضاء الجماعه في المؤتمرات الجماهيرية وهم الذين أمروا اتباعهم بالنزول إلى ميدان التحرير للوقوف امام الذين يهتفون ضد مرسي وهم يعلمون تمام العلم ان هناك مشكله ستحدث لأن الواقفين بالميدان ذهبوا إلى هناك بغرض معين مختلف تماما عن غرضهم
والكارثه أن هؤلاء الذين يصدرون القرارات والتصرفات مجموعه من (الجهله) قاموا بتوريطه في عدد من الكوارث وآخرها ما حدث اليوم
فهل سوف يستعيد مرسي مكانته كما قال أنه أستعادها بإسقاط الإعلان الدستوري المكمل وعزل المشير طنطاوي وسامي عنان ام انه سيكمل فتره حكمه أسيرا للعريان والبلتاجي ومكتب الإرشاد؟  
 
وأخيرا
أتركك مع الخيال العلمي

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012

عن حادث الأمن المركزي

عندما تذهب لتشتري صندوق صابون من السوق سوف تلاحظ أنه مكتوب عليه جمله هامه وفي مستطيل خاص بها لكي "تاخد بالك"
 لا تضع أكثر من 10 صناديق فوق بعض 
وهذه تعليمات ونصائح لضمان جوده المنتج والحفاظ عليه داخل الصندوق وخارجه
تذكرت وقتها حادث اليوم
حيث أنه لا يوجد لدينا أي مانع من وضع 60 بني آدم داخل سيارة واحده!
وبدأ الكل في تفسير الحادث- وهل هو مدبر أم غير مدبر
مدبر أو غير مدبر ليست الأزمه
المشكله أن السياره كان بها 60 إنسان
وكفى

الأحد، 7 أكتوبر 2012

الحال ُيكذب الأرقام !

أعود واكرر
نحن لسنا في مباراة لكرة القدم هذا يشجع مرسي والآخر لا يشجع مرسي
فالظروف السوداء عندما تأتي فإنها تحل على الجميع ولا تستثني أحدا أبدا
ولهذا كانت ردود الأفعال عقب خطاب مرسي منصبه على أن من يكرهه يشتمه ومن قام بإنتخابه حاول أن يجعل كل ما قاله صحيحا غصبا عن الجميع وعندا في أصدقاء الإنترنت المعارضين له في الرأي
وبعد كل هذه المشاجرات والمشاحنات أنظر إلى جميع الأطراف فاجد كل واحد على حاله ولم يتغير أي شيء
فهون عليك يا صديقي- الأمر لا يستحق العصبيه الزائده لأن كلنا في الهم سواء
...
نأتي إلى خطاب سيادة الرئيس
لن أعلق على أشياء سبق وأن علق عليها كثيرون ولا تهمني إطلاقا
يعني كثرة تحركاته وأسلوبه في الحديث خاصة فيما يتعلق ب "الركعه تقف بكام" وإتهام من يعارضوه بأنهم لا يعرفون صلاة الفجر (وكأن لا أحد يصلي الفجر غيره أو أن صلاة الفجر خلقت من أجله) وحشد الإخوان المسلمين من مختلف المحافظات ليهتفوا له داخل الإستاد مثلما كان يفعل مبارك في مؤتمراته الجماهيرية وغيره من الكلام الفاضي لن يضرني في شيء لأنها تعتبر (كلام فاضي)، فهذه التصرفات متأصله في الشخصية المصرية بصورة عامه والخلاص منها مستحيل
فأي حاكم سيأتي لمصر سوف يحشد انصاره في أي مكان لكي يوهم الناس أن هناك تأييدا مطلقا له من كافة أطياف الشعب المصري ويهتفوا له بالروح والدم نفديك يا فلان أو بنحبك يا فلان لأنك منقذ البشرية
أو يقوم بحشد جيوش جرارة على الإنترنت لكي يؤثر (نفسيا) في الجالسين على الإنترنت ليعرف كل واحد يجلس في منزله أن رأيه المخالف للرئيس ما هو إلا "رأي شاذ" ولا علاقه له بالواقع وأنه وحيد في هذه البلد برأيه وفكره المعارض للرئيس وحزبه بعكس باقي الشعب المجمع على هذه الشخصيه، فيبدأ هؤلاء بالثناء والتهليل للرئيس ثم يكون هجوما كاسحا على أي رأي معارض للرئيس تتم كتابته على مواقع الأخبار
او يظهر شخصا ويقول أنه لا ينتمي لجماعة الرئيس ولكنه (نادم) على عدم إعطاء صوته للرئيس!
هذه تصرفات مكرره وأصبحت تجري في دم الشخصية المصريه فلا داعي من تكرار الحديث عنها لأنها تصيبنا بالملل 
وعندما تصدر هذه التصرفات من "رئيس إخواني" أو اتباعه تكون حلال في نظر الإخوان بينما تكون حرام في نظر معارضيه
وعندما سيتغير الرئيس بعد 4 سنوات -إن عشنا- ويأتي مثلا من التيار السلفي ستجد الإخوان يقفون له بالمرصاد على كل (همسه) يفعلها، وهكذا إن جاء رئيس ليبرالي أو وفدي أو من أي حزب
لا أحد يرى عيوب في أي حاكم تابع للحزب الذي ينتمي إليه، وفي الوقت نفسه ينتقد الطرف الآخر بشده لأنه من تيار آخر
هكذا نحن في مصر وسنظل كذلك
صراع بين طرفان- أحدهما في الحكم يرى أنصاره أنه لا يخطيء ويحقد الجميع عليه لأنه الحاكم، والطرف الآخر يقف له بالمرصاد في أي حركه يفعلها، وتتبادل الأدوار بتبادل الوجوه في الرئاسه مستقبلا
وكل هذا بسبب أن مصلحتنا ليست واحده
فنحن أفشل القوم على مستوى العمل الجماعي
 من ينجح يريد ان ينجح بمفرده دون مساعده من أحد حتى لا يشاركه الفضل في النجاح حتى لو كان هذا على حساب النهوض بالبلاد
إذن فالنترك كل هذا العبث الذي لا فائده منه 
فهذه هي طبيعتنا التي لن تتغير

ما يعنيني هو الأرقام
وقد كان كل هم الدكتور مرسي أن يبرر وعود المائة يوم الأولى
 وسعدت كثيرا بأن هناك (أرقام) محدده ولهذا هي تعني الكثير بالنسبه لي
ماذا قال الرئيس من أرقام (محدده)؟
تحدث عن إنجاز الآتي (من المستهدف من برنامج المائة يوم):
1- تم تحقيق 70% من وعوده في ملف الأمن
2- تم توفير 85% من إسطوانات البوتاجاز
3- تم توفير 85% من الوقود بصورة عامه
4- تم توفير 85% من الخبز
5- تم القضاء على 80% من الإرهاب في سيناء

وما هو ذلك المستهدف؟
إنه برنامج المائة يوم بكل تأكيد
لا أفهم من هذا سوى شيء واحد وهو الواضح امامي
أن ما يقارب من 80% مما هو مكتوب في هذه الورقه قد تحقق 
ومن حسن الحظ أن الورقه مقسمه إلى مرور وأمن ونظافه وخبز ووقود
 وبشكل يومي أنا أسير في الشوارع وأرى بعيني ما يحدث
أشعر وانا أقرأ هذه الإحصائيات -وأعلم مدى فشل مصر في عمل أي إحصائية محترمه- كأني أعيش في بلدا آخر
يعني البلد التي يتم حل كل هذه النسب من المشكلات فيها توشك على الإستقرار الفعلي في كل شيء، بل لا أبالغ إن قلت أنها مستقره بالفعل، فمعنى توفير 85% من الخبز أنه لا يوجد طوابير على الخبز في 90% من محافظات مصر
ومعنى توفير 85% من البوتاجاز أنه لا توجد مشكله بالفعل في البوتاجاز ومثلها في الوقود
ومعروف أن هذه المشكلات أزمتها بالدرجه الأولى متعلقه بالأمن لأنه يحدث تهريب مستمر للسلع المدعمه -كما قال مرسي في خطابه- وهذا يؤثر على وصول هذه السلع إلى الناس
وهذا التهريب لا يحدث إلا في عدم وجود الأمن
فكيف يتحقق توفير 85% من الوقود والبوتاجاز و الخبز بينما الأمن فقط 70% ؟
اليس هذا غريبا؟
في الماضي كان يوجد تهريب للسلع المدعمه في عز جبروت الأمن، وقتها كان من الممكن ان تقول أن نسبة تحقيق الإكتفاء الذاتي من البوتاجاز تصل إلى 85 او 90%، لكن الآن أنت تقول لي أن الأمن حقق 70%، ثم تقول أن السلع المدعومه حققت 85%
معنى هذا ان 85% من الشعب المصري يحصل على الأنابيب والبنزين والسولار بشكل عادي ولا توجد ازمه إلا في أماكن محدوده داخل مصر- لكن على العكس أرى في الشارع شيء مخالف تماما لما سمعته من الرئيس اليوم
فهو يتحدث وكأن أزمات البنزين والبوتاجاز والخبز قاربوا على الإنتهاء بدليل تحقيق 85% من الإكتفاء الذاتي منهم وكل هذا في وجود (70%) فقط من قوة الأمن !!!
وإن كانت هذه النسب تتحدث عن (المستهدف) وهو المكتوب في هذه الورقه
فأرجوك أقرأ ما هو المستهدف خلال المائة يوم الأولى في البند الخاص بالوقود، سوف تقرأ 5 بنود كالتالي:
1- إيصال أنابيب البوتاجاز للبيوت
2- تكليف مفتشي التموين بمصاحبة السيارات
3- توظيف الجمعيات الأهليه في مراقبة كميات الوقود الداخله للمحطات
4- منح حوافز ومكافآت وشهادات تقدير للمحطات المميزه
5- عقوبه رادعه لمهربي الوقود والمتعاملين معهم
 كان هذا هو المستهدف بالنسبه للوقود
وقد قال الرئيس أنه تحقق 80% مما هو مستهدف 
أي تحقق 80% من هذه البنود
فهل ترى أن هذا قد تحقق بالفعل؟ 
البنود الخاصه بالخبر بها 13 بندا في (المستهدف)
وقال الرئيس أنه تم تحقيق 85% منه
والبنود المستهدفه في (الأمن) بها 16 بندا وقال الرئيس أنه تحقق منها 70%
فأرجوك أقرأ ما هو المستهدف ثم قارنه بالنسبه التي تحققت على لسان الرئيس

ولو تم تجنب الحديث عن هذه الأرقام
فإن الحديث عن القضاء على (80%) من الإرهاب في سيناء بالفعل أمر مثير للدهشه لسببين
الأول: أننا شاهدنا العديد من الشخصيات السياسية والعسكرية في الأسابيع الماضية قد أكدت أن القضاء على الإرهاب في سيناء يحتاج إلى عدة سنوات
والثاني: أنني لا أفهم بالتحديد ما معنى القضاء على (80%) من الإرهاب؟
وما هو مقياس ال (1%) الخاص بالإرهاب لكي ينطلق تصريحا يُقال فيه أنه تم القضاء على 80% مما يعني أنه متبقي (20%)؟
أنا أعلم مثلا أن ال (1%) من مجموع الثانوية العامه يعني 4.1 درجه
لكني لا أعلم معنى (1%) من القضاء على الإرهاب وما يعنيه
فما هي طبيعة هذه ال (20%)؟
يعني ال (5% إرهاب مثلا) ماذا يمثلوا في هذا الحساب؟
هو أي كلام "يتقال في الزحمه" والسلام؟
وكيف يتم إطلاق هذا الرقم ونحن إلى الآن لا نعرف ماذا يدور في سيناء ولا نعرف من الذين قاموا بعملية رفح أو من المشتبه فيهم ومن هؤلاء الذين أعلن الجيش أنه قام بقتلهم؟ 
...
 أنا أعلم تماما أن المشاكل كثيره وتحتاج إلى وقت
لكن أرجوك لا تخدعني
فما أراه بعيني يوميا لا يمكن أن يجعلني أصدق الأرقام التي سمعتها منك
أما أنصار الرئيس مرسي من جماعة الإخوان اليوم فكان ردهم على هذا السؤال أكثر غرابه، فقد قالوا "من يشكك في النسب التي قالها مرسي عليه بإظهار النسب الموجوده عنده"!
ولم يلاحظ هؤلاء أن الرئيس تحدث عن نسب ذات "أغلبيه مطلقه" تجعل الشك في صحتها امر يسير على كل الناس
بمعنى أنه عندما يقول أن أنابيب البوتاجاز حلت بنسبة 85% إذن لا يمكن أن تلاحظ انت نسبة ال 15% التي تعاني من الحصول على انابيب، لكن بالعكس، ما نشاهده (في كل مكان) هو ال 15% بينما لا نشاهد ال 85% التي تحدث عنها مرسي!
 ولا معنى أن تقول لي أن حل ازمه الوقود تم ب 80% بينما (جميع محطات البنزين) عليها زحام
إذن نحن لن نعاني في إثبات عدم صحة الأرقام الصادره والسبب بالطبع أنها تقول أن "كل شيء تمام" بينما نحن في شوارع بلدنا لا نلاحظ هذا
فأرجو من الأخوه اعضاء جماعة الإخوان المسلمين أن يكفوا عن تصدير الأسئله الغير معقوله تجاهنا وأن يكفوا عن إتهام من يتحدث في أمر الرئاسه بأنه "حاقد او حاسد لمرسي على منصبه"
فأنتم جميعا تعيشون بيننا وتلمسون ما نراه بأعيننا لأننا في مركب واحد

الخميس، 4 أكتوبر 2012

قذارة شركات المحمول

عندما لا تجد مسئول يحاسب أي شركه فإن هذه الشركة تفعل ما تشاء بالناس
وشركات المحمول ليست شركات عاديه، بل عندها من الزبائن عشرات الملايين داخل مصر
ولهذا فإن من الأولى تشديد الرقابة على ما يفعلون بالناس من مهازل ليسرقوا أموالهم
فلا يوجد معنى لرفع أسعار "sms الدوليه" إلى 99 قرشا وهناك مواقع على الإنترنت ترسلها مجانا
ولا يوجد معنى لخصم 51 قرشا كل شهر من كل عميل من أجل الضرائب التي من المفترض أن تدفعها الشركة ولا تقوم بتحميلها على الزبون
كما أن الهدايا التي يدعون أنهم يوزعوها على الناس ما هي إلا أكذوبه كبرى، فلأول مرة في التاريخ والجغرافيا تجد أنك لكي تتسلم هديه من شركة المحمول لأنك قمت بشحن كارت فإنك تدفع أموال نظير الحصول على هذه الهديه

لكي تتسلم (الهدية) التي تعطيها لك الشركة عليك بدفع 2 جنيه من رصيدك!
على ما اعتقد ان ما يحدث هذا لن تجده في اي مكان بالعالم
هذه أسمها (هدية) - فكيف تدفع ثمنها؟ ولماذا تدفع ثمنها؟
ولماذا تحدد وقت لإستخدام هذه الدقائق؟
ولماذا هذا التضييق الغير مبرر على الناس؟ 
هل شركات المحمول تخسر؟
إنها تكسب من الهواء- حتى الضرائب يتم تحميلها للناس
ولا تبحث عن جمعيات حقوق المستهلك التي لا تدري شيئا بهذه التصرفات العجيبه
ليس هذا فقط
بل جاء لي رسالة على المحمول اليوم تفيد بأنهم سوف يحصلون على (مقابل) نظير خدمة إرسال رساله بعد كل مكالمه يعلمك فيها قيمة المكالمه والرصيد المتبقي لديك- هذه الخدمه كانت مجانا

 الآن يعلمنا ان هذه الرساله سوف تكون بمقابل مادي قدره (قرش واحد) لكل رساله في سرقه علنيه وغير مبرره لأموال الناس
وإن لم يعجبك خصم القرش الواحد بعد كل مكالمه ليعرض لك فيها قيمة ما تبقى من رصيدك يمكنك إلغاء هذه الخدمه، ومعروف أن أغلبية الناس تسير بلا خطوط مفتوحه ويقومون بشحن كارت ذو قيمة 10 جنيهات، ويفرق معهم كثيرا معرفة قيمة المكالمه وقيمة الرصيد المتبقي، لكن في هذا البلد لا أحد يرحم أحد حتى في أبسط الأشياء
فمن يحاسب هؤلاء الحرامية الذين يفعلوه بالناس، ومن يحاسبهم على العروض الوهمية والسرقات التي يتعرض الناس لها على يديهم؟

الاثنين، 1 أكتوبر 2012

لماذا فشل برنامج المائة يوم؟

نحن لم نكن نفتري على الدكتور مرسي وحزبه الحرية والعداله عندما نتحدث عن برنامج المائة يوم، ولكن حديث الناس كان من منطلق دعايه إنتخابية ضخمه أطلقها حزب الحرية والعدالة لصالح الدكتور مرسي مصحوبه ببرنامج قصير المدى خلال المائة يوم الأولى وكان نص هذا البرنامج كما ترى:
برنامج يتعلق بأشياء تمس الغالبيه العظمى من المصريين بشكل يومي، المرور والأمن والنظافة والخبز والوقود، فإذا تم حل هذه المشاكل فلن يفرق مع الناس أي شيء آخر حتى لو كان هذا الشيء متعلق بقلة المال أو صعوبة المعيشه بعض الشيء
نأتي للسؤال المهم- من قام بكتابة هذه الورقه؟ بالتأكيد حزب الحرية والعداله
إذن كيف كتبها ولم ينفذ الرئيس منها أي شيء حتى الآن؟
لأن ما حدث كان عبارة عن "قصر نظر وقلة خبرة وعدم تقدير للأمور"، فحزب الحرية والعدالة والرئيس مرسي كانوا يعتقدون أن العمليه سهله أو إنه ذاهب ليتنزه وأن إدارة البلد شيء ليس فيه أي صعوبه لدرجة أنه يمكنك أن تعيد الأمن بعد أن تم حرق 99 قسما للشرطة وأنكسرت هيبة الضابط أمام سائقي الميكروباص في غمضة عين، كما تصوروا أن مشكلة النظافة يمكن أن يتم حلها عن طريق أن كل شاب يمسك بيده "مقشه" في نهاية الأسبوع ويرتدي تيشرت مكتوب عليه "مشروع النهضه" وينزل إلى الشارع ويقوم بكنسه وبهذا تنتهي مشكلة الزباله داخل مصر
فلا يتصور هذا إلا واحد قصير النظر وعديم الخبرة ولا يعرف الأمور على حقيقتها أو يعيش في الأوهام
وبالفعل- بعد أن أمسك مرسي بالرئاسة عرف الحقيقه وكم كانت مؤلمه
فأحتفظ بالدكتور كمال الجنزوري في منصب مستشار بعد أن كان يهاجمه في الفضائيات، وقام بتعيين الحكومه بعد 30 يوم من توليه المسئوليه، ثم بدأ بالتفاوض مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بعد أن كان من أشد المعارضين لذلك، وهذا بالطبع لأن الكلام من خارج السلطه مختلف تماما عن الكلام داخل موقع المسئوليه
هو وعد بالفعل- لكن مرسي وحزبه لم يكونوا فاهمين لطبيعة الأمور التي تدار بها البلاد ولهذا أسرفوا كثيرا في الوعود
نأتي للنقطه التي عليها خلاف- هل من حق الناس ان تحاسب رئيس الجمهوريه على عدم الوفاء ببرنامج ال 100 يوم؟
بالتأكيد من حقهم- لأن الوعد كان من الرئيس وحزبه- وبالتالي لا يمكن أن تلوم الناس على محاسبتهم لك لأن هذه الوعود صدرت منك
نحن لم نضرب الرئيس على يده لكي يعد الناس بما لا طاقه له بتنفيذه- قد كان عندك وعند حزبك تصور لإدارة البلاد- وبناءا على هذا التصور تم وضع البرنامج ووعدت الناس- فلماذا تلوموا الناس على حديثهم عن عدم تنفيذ برنامج المائة يوم؟
ولهذا كان رد فعل السيد البلتاجي بالأمس غريبا عندما تم سؤاله عن برنامج المائه يوم- فكان رده "وماذا قدمت أنت لمصر في مائة يوم"
لا أدري إن كان هذا الرد بجاحه او إستظراف أم هروب من الإجابه
فما الذي كنا نسمعه من قبل؟ لو صلح الراعي لصلحت الرعية
وان البلد في حاجه إلى رجل "بيفهم" يديرها ويستغل الإمكانيات الموجوده بها
فكيف يا سيد بلتاجي وانت قيادي في الحزب الحاكم تسأل الناس عن أفعالهم في 100 يوم؟
من هو رئيس الجمهوريه؟ 
هل محمد مرسي أم أنا وعائلتي؟
ستقول لي أن علينا مسئوليه تجاه بلدنا وهذا صحيح
 لكن هناك مشكله مثل الأمن، وأنت صاحب أعلى سلطه في البلاد، هل يمكن أن تلوم الناس على عدم رجوع الأمن وما ترتب عليه من سرقة البنزين والبوتاجاز والسولار والدقيق المدعم؟
هل الناس يتحملون مسئولية تهريب السلع المدعمه من مصر إلى قطاع غزه في سيارات تسير بعرض جمهورية مصر العربية ليل نهار ولا يعترضها أحد؟
هل تلوم الناس على عدم وجود عسكري المرور في الشارع؟
هل تلوم الأطباء على إعتداء أهالي المرضى عليهم؟
هل تلوم أهل بعض القرى على عدم وجود كلور في محطات المياه؟
هل تلوم الناس على الفوضى الموجوده داخل شوارع وسط البلد ومحطات مترو الأنفاق؟
فالنترك الأمن- هل تلوم الناس على إلقاء الزباله في الشارع مع عدم وجود صناديق خاصه بها؟
هل تلوم الناس على عدم حضور عامل النظافه ثلاثة أيام في الإسبوع؟
هل تلوم الناس على تحصيل الزباله على فاتورة الكهرباء بدون أي نتيجه؟
هل تلوم الناس على ما يحدث في سيناء حيث يوجد "شوية صيع" معهم سلاح و"مبهدلين" الجيش والشرطه ثم قاموا بتطوير الإستراتيجية الخاصه بهم ولعبوا على وتر الفتنه الطائفيه ونجحوا في بث الرعب في بعض أسر المسيحيين أدت إلى تركهم لمنازلهم فأصبح عندك داخل (سيناء وحدها) أزمة مع الإرهابيين وأزمه مع اليهود وأزمه مع الأنفاق وأزمه مع المسيحيين وكل هذا والعملية "نسر" قائمه والجيش موجود داخل سيناء بكثافه!
هل هذه المشاكل يا سيد بلتاجي تحتاج (الناس) أم تحتاج إلى (حكومة) في يدها سلطات لإصلاحها؟
ستقول لي ان هذه تراكمات سنين
أرد عليك بأنك كنت تعلم تمام العلم أنك مقبل على هذه المشاكل قبل الترشح لرئاسة الجمهورية ووعدت بحلها وفي وقت قصير ولم يضغط عليك أحد لينتزع منك وعودا غصبا عنك، بل كان كله برضاك، وكنت تتفاخر بين الناس بهذا البرنامج الإنتخابي الذي لا مثيل له عند باقي المرشحين
ولهذا، فإني أرى أن ما تحدث به السيد البلتاجي لا يمكن وصفه إلا على أنه "بجاحه"، فنحن نحدثك عن وعودا أنت أخذتها على نفسك، كان يمكن ان تصارح الناس بالحقيقه وتقول لهم أن الأمر يحتاج إلى بعض الصبر لأن هناك صعوبات جدت في الطريق، أما أن تظهر وتقول لنا "ماذا أعطيتم لمصر في مائة يوم" لكي تتجنب الحديث في الوعود التي تحدثت عنها قبل الإنتخابات فهذا دليل الخيبه
وكأنهم متفقون على كلام واحد يتم الرد به على الناس عند سؤالهم عن برنامج المائة يوم
فقد صرح الدكتور ياسر علي صاحب المقاله الشهيرة "متجذرا في تربة الوعي الجمعي" والتي لم يفهم احدا منها شيئا، صرح بأن رئاسة الجمهورية لا تتدخل لحل كل المشاكل الموجوده في البلد 

وبهذا تكون قد وصلتنا الرسالة
البلتاجي يقول لنا "ماذا قدمتم في ال 100 يوم"
ومتحدث الرئيس يقول أن الرئاسة لا تتدخل في حل كل المشكلات

فأين انتم من الكلام الذي كنتم ترددوه دائما:
(لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله تعالى عنها لِمَ لَمْ تمهد لها الطريق يا عمر)
وما فائدة الحكومة التي تم تعيينها؟
وما هو دور مستشاري الرئيس والذين وصل عددهم إلى 21؟
كيف يكون حولك كل هذا المهرجان ثم تظهر وتقول أن الرئاسة لا تتدخل في كل المشكلات بينما يسألنا الآخر عن ما قدمناه لمصر خلال 100 يوم؟
كل ما أخشاه أنه بعد 4 سنوات من الآن يظهر علينا السيد البلتاجي ويقول أن مشروع النهضة لم ينفذ لأن الشعب لم يقدم شيئا لمصر!
 ولا يسعني إلا أن أختم بما قاله عصام العريان ونشر على موقع المصري اليوم، حيث قال أنه يعد المصريين ب "أنهار من العسل" !
وفي الحقيقه لا أعرف إن كان الأخ عصام العريان يعيش معنا في هذا البلد أم أنه يعيش في بلدا آخر، فمن المستحيل أن يكون هناك شخصا في الحزب الحاكم يعيش داخل مصر ويعرف مشاكلها ثم ينطلق منه ذلك التصريح الكوميدي