السبت، 21 ديسمبر 2013

يا بتاع الدين يا متوضي

 مرت مسيرة الإخوان بالأمس بجانب إدارة المعادي التعليمية الواقعه بشارع 9 بالمعادي
وقد كتب أحدهم هذه العباره على الحائط المعدني لسور الإداره
وتلاحظ أنهم يقومون بهذا العمل القذر كل أسبوع ولكن من سوء العبارات المكتوبه فتم دهان السور عدة مرات دون جدوى
المهم
تلاحظ في الجمله المكتوبه أن الكاتب قال ( ... ... تمرد نهاية الإسلام)
إذن فهو يتعجب أن حركة تمرد تمثل نهاية للإسلام (كما يعتقد أو كما يضحك على الناس بهذا الكلام) ويؤكد من خلال هذه الجمله أن الإسلام باقي إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وأن تمرد لن تستطيع أن تنهي الإسلام
لكن المشكله أنه لم يلاحظ كيف لرجل أراد أن يدافع عن الإسلام والمسلمين ويقوم بكتابة أول كلمتين على الحائط في الشارع وأمام كل الناس ولم يستحي؟
هذا يمثل أقل شيء مما يقومون بكتابته على الحوائط
ويصحبهم في المسيرات (الحرائر) ولا يستحي أحدهم من التوقف بالمسيره من أجل كتابه هذا الكلام أمامهم وهم بالطبع يشاهدوهم ويقومون بالثناء عليهم أثناء كتابة عباراة " أمك وأبوك ودين أهلك"
فالحوائط مليئة بأقذر الشتائم التي لا تصدر إلا من أوساخ لم يتعرضوا لتربية طيلة حياتهم
والمصيبه أن أمثال هؤلاء بأخلاقهم القذره يعتقدون أن الدين قائم عليهم 
ويعتقدون أن بدونهم سنعود إلى عصر الجاهليه ونعبد اللات والعزه
وما أساء أحد للدين وجعلنا أضحوكه بين أتباع الملل الأخرى إلا أمثالهم 

الأحد، 15 ديسمبر 2013

ساقطات ضد الإنقلاب

(1)
في الصوره كما ترى إحدى الساقطات أخلاقيا قد وقفت أمام جنود وضباط وزارة الداخلية وكأنها تصارع الثيران، فقامت هي بدور المصارع وصورت للضابط والجنود أنهم ثيران هائجه يريدون الإقتراب منها من أجل الفتك بها
ولو أمسك أحد الجنود أو الضباط بها وضربها على خلقتها الوسخه لا ننتهى من أصحاب اللسان الطويل
وقد تابعت ردود أفعال الساقطات على الإنترنت من خلال الفيديوهات المصوره
فهناك من قالت: هانعلم على الداخليه، ولفظ "هانعلّم" توحي إليك أنك تتحدث مع عبده موته
 وأخرى قالت: أحنا أرجل من ضباط الداخليه
وثالثه قالت: هانقضي على الداخليه
هذه الصوره على ما أعتقد لن تراها في أي مكان بالعالم
وحتى لو شاهدت (الكفره) في مظاهراتهم أمام ضباط الداخلية فكان أكبر شيء يمكن أن يحدث من (الكافرات) هو الإشاره بالإصبع الأوسط للعسكري او الضابط، لكن لا توجد أنثى في العالم كله قامت بالتصريح بأنها أكثر رجوله من ضابط الشرطة في بلدها أو أنها تسعى إلى تدمير وزارة الداخلية في بلدها
فلم يفعل هذا إلا الساقطات اللائي يطلق المعاقين ذهنيا من أنصار مرسي عليهن (حرائر)
ولا تستغرب من ردود أفعال البنات الساقطات على ضباط الداخليه لأن عندهن إطمئنان تام بأن الضابط لن يستطيع الإقتراب منها لسببان
الأول: حتى لا يؤذيها فيتم تصويره ويأتي لنفسه وللوزارة بمصيبه، فهناك من ينتظر اللحظه المناسبة للإعتداء على هؤلاء الغجر حتى يقوم بالتشهير بالداخلية بغض النظر عن الأعمال الحقيره التي يرتكبها الغجر
والثاني:أن قمة الرجوله هي ردع هؤلاء الغجر، ولكن هناك مراعاه لها كأنثى
لكن من ضعف عقول الساقطات فإنهن أعتقدن أن الضابط والجندي يخافون منهن
ولهذا صدرت منهن هذه التصريحات التي لا تصدر إلا من فتاه عديمة التربية والأخلاق وتصورت في لحظة طيش أنها أكثر قوة من الضابط وأنه يمكنها تدمير وزارة الداخلية
وانا لا أعيب عليهن فقط فيما ذهبن إليه من تفكير متدني مثل أخلاقهن
فيمكن للضابط بكل بساطه أن يمسح بها أرض الشارع وهي لا تستحق أقل من ذلك، لكن هناك قيود إجتماعية يستغلها هؤلاء الغجر في تنفيذ همجيتهم
وهناك من أنصار المعزول ممن صور لهؤلاء أنهن أبطال ورجال، حتى قالت واحده منهن أن النسل الذي سوف يخرج منهن سوف يقوم بتحرير القدس
ولا تعلم أن القدس لا يمكن أن تتحرر على ايدي أناس عديمي التربية مثلها
المشكله الآن تتفاقم مع الأمن الذي كنا ننتظر منذ 25 يناير أن يعود
فهناك أزمه لم يفهمها من سعى لعزل مبارك عن طريق حرق أقسام الشرطة وبارك الهجوم على مديريات الأمن ومباني مباحث أمن الدوله، هذه الأزمه هي أنك بهذا الفعل أسقطت الوزارة ولا تدري أن هناك مجرمين يعيشون داخل مصر ينتظرون هذه اللحظه ووقتها سوف تبكي بدل من الدموع دماء على فعلتك المتخلفه التي أطاحت بالأمن وبالتالي سوف تطيح بالبلد بأكملها
وإلى الآن لا أفهم كيف تريد أن ُتسقط الداخلية ثم تعود لحكم مصر؟
فكيف ستحكم مصر إن سقطت منك وزارة الداخلية؟
ونفس العقول المتخلفه الآن تقوم بالتصفيق لهؤلاء الساقطات بدعوى أنهن على حق في كل ما يفعلن، تماما كما كانوا يصفقون لمن قام بحرق الأقسام ثم نتج من بعدها حوادث الخطف وسرقات السيارات والبنزين والسولار وأعقبها أزمات في المواد البتروليه ثم حادثة بورسعيد وتعطل كرة القدم داخل مصر وغيره من الأزمات الأمنيه التي لم نستطيع أن نعالجها إلى يومنا هذا
 وإذا تكلمنا ظهر أصحاب اللسان الطويل وقالوا "ما الذي جعل الأمن يدخل الجامعه"
الأمن لم يكن ليدخل الجامعه إلا عندما رأى الأفعال المشينه تصدر من أنصار مجنون الشرعية- وإلا- فبما تفسر عدم دخول البوليس جامعات شبين الكوم وجنوب الوادي وبني سويف وغيرهم من جامعات مصر إلا الأزهر فرع القاهرة وأسيوط وجامعة القاهرة؟
بالتأكيد هناك شيء ما صدر من أنصارك مما دفع الأمن للتعامل معهم، لكن هذا التفكير غير موجود في عرف أهل الضلال
فعندهم المتظاهر على حق حتى لو صدرت منه أعمال إجرامية
وعندهم الفتاه على حق حتى لو كانت ساقطة وعديمة التربية 
 ولهذا قد صرح عميد هندسة القاهرة بأنه قام بتقديم إستقالته لأنه فشل في حماية الطلاب
لكن الغريب أنه عندما شاهد أفعالهم لم يقول لهم "عيب" 
 وكما ترى صورة قد نزلت على مواقع الأخبار لبعض الطلبة المقبوض عليهم في هذه الأحداث
سوف ننتظر أن يقفوا في القفص داخل المحكمة وتصفوهم بـ "الرجال" و "الأحرار وراء الأسوار" والكلام الكبير الذي تبررون به أفعالهم الإجرامية وتصنعون منهم أبطال وفي الحقيقه أنتم تصنعون بلطجي وفاشل
(2)
 بعد أن دخلوا ميدان التحريرسجدوا لله شكرا
وشاهدت فتاتان تعانقان بعضهما البعض وقد أصابتهم هستيريا من البكاء
وآخرين قاموا اليوم بتوزيع المنشورات رغبة منهم في إقتحام الميدان والوقوف به
تقولش هايقتحموا الأرض المقدسه؟
ميدان تحرير ايه يا أهبل اللي عاوز تقتحمه؟
ولنفترض انك قمت بإقتحامه ووقفت فيه ماذا ستفعل؟
وماذا عن ميدان رابعه الذي تريدون أيضا إقتحامه؟
أخشى أن تتخذوا من إشارة رابعه بعد سنوات مزارا سياحيا ثم يتحول إلى أرض مقدسه ويتحقق فيه حديث سيدنا محمد عبد المقصود الذي قال أن الإعتصام في رابعه مفضل على العمره وزيارة مسجد رسول الله
أو تتخذوه سببا لإبتزاز الدوله مستقبلا كما فعل اليهود في موضوع المحرقه
وربنا ما يحرمكم من الهبل يا رب

الأربعاء، 11 ديسمبر 2013

صنف من البشر

 هو المرشح الإسلامي المسيحي الإخواني السلفي العلماني الليبرالي السني الشيعي الكاثوليكي الصوفي الأرثوزوكسي الشركنازي الجهادي السفرديمي اللاديني المؤمن
لا له رأي في أي حاجه ولا عنده مبدأ في أي حاجه ولا يكون رأي ثابت في أي موقف
بالفعل عبد المنعم أبو الفتوح يمثل مدرسه فاشله في النفاق وإتخاذ القرار وأخذ المواقف
ليس عنده موقف صريح وواضح من أي قضيه وأدمن المواقف المائعه حتى يكون مع كل الأطراف في نفس التوقيت
أتذكر أنه قال عن محاكمة مرسي نصا:
((محاكمة مرسي هزليه ولست ضدها لو ثبت عليه تهمه !))
وفي آخر الأمر قام بعمل مؤتمر صحفي يعلن فيه رفضه للدستور
ترفضه أو لا ترفضه نحن لسنا في إنتظار موافقتك أو رفضك
فأنت رجل متلون تريد أن تلعب على كل الحبال 
أما عن أنصاره فقد بهت عليهم وأصبحوا مثله
فأغلب من قام بإنتخاب هذا الرجل تجده يردد هذا الكلام:
أنا مع الجيش ولكني ضد المجلس العسكري
أنا مش إخواني لكن بحترمهم
أنا مع الشرعية ولست مع مرسي
أنا مع الجيش ولست مع السيسي
أنا مع 30 يونيو ولست مع 3 يوليو
أنا مع الشرطه لكني ضد ضباط الداخليه وأمن الدوله
وعندما يصدر حكم قضائي على مزاجه يشكر في القضاء
وعندما يكون الحكم على غير هواه يقول قضاء مبارك يحتاج إلى تطهير
وفي النهايه تكتشف أن من يقول لك هذا الكلام إخواني لكنه يخاف من الفضيحه 

الاثنين، 9 ديسمبر 2013

ليسوا أحرار ولا حرائر بل أشكال وسخه

(1) 
 أثناء مروري بجوار جامعة الأزهر لاحظت عدد من الفتيان يتظاهرون ويرددون هتاف: الأزهري الحر هايوريكم المر
وبعد سماعي هذا الهتاف تعجبت من شيء واحد
كيف لك أن تكون دارس للقرآن والعلوم الشرعية من إبتدائي إلى الجامعه من أجل أن (تورينا المر) في النهاية؟
ما فائدة القرآن الذي حفظته إن كانت هذه النتيجه؟
وما فائدة دراسة الدين إن كان (المر) هو النهايه معك؟
في الحقيقه من يقوموا بترديد هذا الهتاف هم مجموعه من الطلبه الناقصين ربايه
فلا أريد أن أظلمهم فربما كان أهلهم غير متفرغين لتربيتهم ولهذا خرجوا علينا بهذه الأخلاق الوسخه
وينضم إليهم بكل تأكيد (حرائر مصر) الذين طالما دافع عنهم أصحاب اللسان الطويل في كل مناسبه وقد قاموا بالإعتداء على موظفي الجامعه وشد الحجاب من على رأس عميدة كلية التجاره وإغلاق أبواب الجامعه
وما أن نشاهد تلك الأحداث حتى نجد ردود أفعال أنصارهم وأنصار مجنون الشرعية ويصفون الطلبه الغجر بـ "الرجال" والطالبات عديمي التربيه بـ "الحرائر"
وفي الحقيقه لا الشباب رجال ولا البنات حرائر ولكن الإثنان أشكال وسخه 
لكن لأنهم يثيرون القلق داخل مصر فتجد الضالين من أنصار مرسي يعجبهم الوضع الحالي ويقومون بتشجيعهم ظنا منهم أن هذا هو الطريق لعودة المعزول وجماعته 
لكن كل هذا لا يهم
المهم هو شيء واحد فقط- أن يتم القبض عليهن بواسطة الأمن فيخرج علينا أصحاب اللسان الطويل ومناصري أهل الضلال ليقولوا لنا أن الأمن يعتدي على الطلبه ويعتقل الفتيات
والشيء المضحك في هذا الأمر أن من يدعي هذا الكلام لم تصدر منه كلمة "عيب" مرة واحده في حياته تجاه هؤلاء 
فقد رأى بعينيه قطع الطرق وحرق سيارات الشرطة والإعتداء على الأساتذه ولم يستمر فقط في تشجيعهم ولكنه يملك قدرا من البجاحه تمكنه من إنتقاد الأمن عند التعامل مع هذه الأشكال القذره ويقوم باللطم والبكاء والعويل عند مشاهدتهم وراء القضبان في المحكمه 
لا أدري على من يضحك هؤلاء 
وفي النهايه يوجه إليك اللوم على إنتقاد شباب وفتيات ناقصين تربيه 
لم أعد أستغرب من ردود الأفعال هذه لأنه لا يساند أهل الضلال إلا أمثالهم
فإن كنت صامت على قول الحق أثناء وجود مرسي في الحكم فكيف ستقول الحق بعد تركه للحكم
من عاش يبرر الخطايا ويمسك بالطبله ويهلل لكل خطأ لا يمكن أن يقول الحق
حتى عندما قاموا بالإعتداء على إمام مسجد العزيز بالله وجدوا لأنفسهم المبرر
ولم يخطيء الإخوان وأنصارهم عندما قاموا بعمل صفحة على الفيس بوك عنوانها "كلنا علاء صادق"
والسبب ببساطه أن كلهم بالفعل "علاء صادق" 
فقبل الحديث عن الإعتقالات والإصابات عليكم أن تقوموا بتربية الأشكال الوسخة من الأحرار والحرائر التابعين لكم أولا
(2)
عندما يتم الإجماع من الأزهر والكنيسة والجيش والشرطة والقضاء والإعلام وحزب النور وكل من شارك في وضع الدستور المصري الجديد على أن جماعة الإخوان المسلمين جماعة قذره فلا يمكن أن يتم وصفهم بشيء غير ذلك
قال لي أحدهم من ذوي اللسان الطويل أن إجماع الكل على هذا يذكرنا بإجماع أهل مكة على معصية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في بداية دعوته وهذا في إشاره منه أنهم في موقف مثل موقف سيدنا محمد أو موقف سيدنا نوح
لكن غاب عن عقله أنه في قوم سيدنا محمد المؤمنين لم يكن فيهم واحد مثل صفوت حجازي أو عاصم عبد الماجد أو وجدي غنيم الذي لا يتحدث إلا بلفظ "يا شراميط"
كما أننا جميعا مجمعين على أن ريا وسكينه وعبد العال وحسب الله مجرمين- فهل هذايعني أنهم على حق؟
بالتأكيد لا
صحيح هم يقولون الله غايتنا والرسول زعيمنا والقرآن دستورنا- لكن التعامل معهم أثبت عمليا أنهم أوسخ ناس داخل هذا البلد
ولنحمد الله رب العالمين أن ثورة يناير قامت على الرغم من المساويء التي لحقت بمصر منها
فلولاها لكنا عشنا طول عمرنا نعتقد أن الإخوان محترمين
(3)
  تابعت بالأمس ردود الأفعال بعد ظهور صفوت حجازي بالمحكمة وقد ظهر بمظهره المعتاد بعد أن قام بحلق لحيته وصباغة شعره للهروب من مصر بعد فض أعتصام رابعة
لكني لاحظت أن الإخوان وأنصارهم أخترعوا قصه جديده
قالوا أن صاحب هذه الصوره ليس صفوت حجازي ولكن الإعلام كذب على الناس بشأنه وأنه تم الإمساك بواحد شبيه به ولكن الأمن قبض على صفوت حجازي بعد القبض على هذا الرجل بإسبوع !
أتعرف لماذا قالوا هذا الكلام؟
لأنهم مكسوفين من منظره الذي تم القبض عليه به
فلم يكن أمامهم إلا إختراع هذه القصه لكي يقنعوا أنفسهم أن الرجل الذي قام بتغيير شكله ليس صفوت حجازي ولكنه شخص آخر
لا تريدون تصديق أن الرجل ضحك عليهم وترككم وهرب مع أول عسكري دخل الإعتصام
وكانت الصدم عليكم قويه فقمتم بإختراع هذه القصه (كذبا) كعادتكم لتخدعوا أنفسكم قبل خداع الناس
أنتم تخجلون من منظره لكنكم لا تستطيعون التصريح بهذا فكان الكذب لكم مفرا من هذا الأمر
كم أنتم مساكين يا من تتبعون مجنون الشرعية 

الجمعة، 6 ديسمبر 2013

أين أنتم من مانديلا يا غجر؟

ما أن توفى الزعيم الجنوب إفريقي نيلسون مانديلا حتى وجدنا المجاري الإخوانيه طفحت في التصريحات الغبيه والمعتاده والتي لم تعد تقتصر على عصام العريان فقط ولكن على ما يبدو أن مؤيدي هذه الجماعه عندهم إصابه بالتخلف العقلي المزمن تجعلهم يطلقون تصريحات من حين لآخر تدل على تفاهتهم وسطحيتهم بتشبيه قادتهم بأنبياء ومرسلين وصالحين ومناضلين حتى يثبتوا لأنفسهم أنهم مختلفين عن باقي البشر وأنهم من طينه أخرى غير طينة البشر ويعيشوا في أوهام أنهم في إبتلاء من الله سبحانه وتعالى وأن الكل يحاربوهم مثلما كان الكفار يحاربون الأنبياء وأتباعهم، ولم يفكروا مرة واحدهأن ما حدث هذا كله نتيجه طبيعيه لغبائهم اللامحدود
ولهذا وجب على أنصار مرسي ضرورة التوجه إلى الأطباء النفسيين حتى يعالجوا أنفسهم من هذا التصور الذي جعلهم يثقون في أنفسهم بأنهم من أهل الجنه وربما يدخلوها بدون حساب
ولهذا لا تتعجب عندما صدر بالأمس تصريح من إبن الشيخ القرضاوي مفتي الناتو عندما قال لنادر بكار أن التصويت بـ نعم على الدستور الجديد يجعلهم يخسرون الدنيا والآخره
فقد حكم هؤلاء على العباد بأنهم من أهل النار لمجرد مخالفتهم
ولهذا فهؤلاء المساكين يحتاجون بالضروره إلى علاج سريع لكي يفيقوا من أوهامهم
وإن لم يحدث هذا فلا توجد أماكن كافيه داخل مستشفى الأمراض العقليه لكي تتم معالجة أنصار مجنون الشرعية داخلها
فمازالوا يصرون على أنه من قال نعم لدستور 2012 من أهل اليمين، أما الآن فقد علمنا أنه من يقول نعم لدستور 2013 فهو من أهل النار
ومازالوا يصرون على دخول الجنه والنار في الأحداث الجاريه بحيث يكون كل من هو تابع لهم ومؤيد لوجهة نظرهم فهو من أهل الجنه
هذا على الرغم من أنهم يكذبون وينافقون ويضللون وويناصرون القتله والمجرمين
لكنهم يرون أنفسهم من أهل اليمين !
هذا وقد طالعتنا اليوم الدكتوره عزة الجرف بتصريح لا يمكن أن يصدر عن عاقل- لكن متى كان داخل الإخوان إنسان عاقل
قالت فيه:
"مات نيلسون مانديلا المناضل والزعيم، فك الله أسر المناضل محمد مرسى مانديلا العرب والمسلمين"
وهنا يجب أن نتحدث في عدة نقاط سريعة:
أولا: قد تم تشبيه محمد مرسي من قبل بسيدنا يوسف- وسيدنا موسى- وسيدنا عمر بن الخطاب- وسيدنا لقمان- وسيدنا عمر بن عبد العزيز
وكان من المنطقي في النهاية (أو أقل شيء بعد كل هذه التشبيهات) أن يحلم أحد المجانين بأنه صلى إماما بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم
فكيف بعد كل هذا تقومون بتسبيهه بنيلسون مانديلا المسيحي؟
أليس هذا الرجل (كافر) في عرفكم؟
فكيف تقومون بتشبيه مرسي الرجل المؤمن الكامل الذي صلى برسول الإسلام بواحد مسيحي؟
ثانيا: لم أستوعب إلى هذه اللحظه كيف أن الإخوان هاجموا منذ يومان أحمد فؤاد نجم بعد موته وبعضهم تحدث عن دخوله نار جهنم خالدا فيها وقاموا بمعايرة الرجل أنه دفن في مقابر الصدقه
وهنا تشعر بأن هناك مقابر لأموات المسلمين ومقابر لأموات الإخوان المسلمين
ثم أجدهم اليوم يحزنون على وفاة نيلسون مانديلا ويترحمون عليه ويقومون بتشبيه مرسي به !
 ثالثا: نيلسون مانديلا حقق المصالحه بين مختلف أطياف شعبه، فلم يكن هناك خلاف سياسي عادي ولكن كانت هناك أزمه بين البيض والسود، وقد نجح في عمل مصالحه شامله بين الجميع
أما محمد مرسي فقد أمسك مصر لكي يكون رئيسا للإخوان المسلمين
وظهر مرشده الأعلى بعد أحداث الإتحاديه ينعي وفاة الإخوان
وذهبت زوجته لكي تقدم العزاء في قتلى الإخوان
ووصف أنصاره معارضيه بالكفر
ولأول مرة في الدوله المصريه وقف المصريون يضربون بعضهم البعض في الشوارع أثناء أحداث الإتحاديه
ولم يحقن دماء المسلمين ودفع أنصاره إلى الهلاك لكي يعود هو للحكم وأفهمهم أن هذا هو الجهاد الحق في سبيل الله
وأوصى أنصاره بشتم معارضيه والسخريه منهم حتى كرههم أغلبية الشعب المصري
فكيف تقومون بتشبيه مرسي بمانديلا يا أغبياء؟
هل أنعدم نظركم بهذه الصوره أم أن هذا تكمله لمسيرة الضلال التي بدأت بتشبيهه بالأنبياء والمرسلين؟
أنظروا إلى أفعالكم وأفعال من تناصروهم من أهل الضلال قبل أن تقوموا بتشبيه أحدكم بشخصيات شهيره في العالم
وفي جميع الأحوال أنتم فصيل لا شبيه له في هذا العالم
فلا يوجد من هو أكثر منكم ضلالا في هذه الدنيا
أفيقوا من هذه الأوهام وأعلموا جيدا من تكونوا

الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013

عاش الرجال

هوايته منذ أيام حكم المشير طنطاوي هي أن يقوم بحشد الناس ثم يذهب إلى بيته ليتصل بالفضائيات ويقول أنه لا علاقة له بما يحدث في الشارع الآن
فقد سبق وقام بحشد الناس في ميدان التحرير وُقتل 40 شاب
وسبق وحشد الناس أمام مدينة الإنتاج الإعلامي وظهر في الفضائيات وقال أنه لا علاقة له بهؤلاء
وسبق وتم رؤية مدير حملته جمال صابر في أحد هذه التجمعات فأنكر معرفته بجمال صابر نفسه
وسبق وساعد النظام السابق على حصار المحكمة الدستورية بالمعادي وأطلق أنصاره للمبيت أمامها أيام عديده
ومرة أخرى تهرب في (موقعة الشاحن) الشهيره حيث ضاع الشاحن منه ولم يعرف كيف يتواصل مع المعتصمين
وهذا هو نظامه الدائم
يدعو الناس للنزول ثم يجلس هو في بيته وينتظر النتيجه ويقول "أما مليش دعوه"
ويطلق عليه أنصاره "أسد الإسلام" !
كان شعاره الدائم: ع القدس رايحين شهداء بالملايين
وبعد أن تسلم أنصاره الحكم قال أنه لا يمكننا محاربة إسرائيل حاليا
وعلى الرغم من أن اليهود ضربوا غزه وقتها لكنه لم يطالب بفتح الحدود والجهاد في سبيل الله كما كان يدعي أيام مبارك
وكان أكثر مؤيدي الإخوان شراسه على منصة رابعه
وكان كثيرا ما يخطب فيهم الخطب الحماسيه التي تلهب المشاعر وتحث الشباب على الموت في سبيل الله لأن الجنه في إنتظارهم
وهو القائل الجمله الشهيره: اللي هايرش مرسي بالمايه هارشه بالدم
وما أن تم فض إعتصام النهضة وبدأت قوات الأمن في التوجه إلى رابعه حتى أختفى تماما عن الأنظار وتم القبض عليه وهو في طريقه إلى ليبيا بعد أن قام بتغيير شكله كما ترى
 كان صاحب فتوى أن الوقوف في ميدان رابعه أفضل عند الله من العمرة وزيارة بيت الله الحرام ومسجد الرسول
وكان من أكبر المدافعين عن إطلاق ضباط الشرطة للحيه ووقف معهم بكل قوه
وبعد أن هرب عند فض إعتصام رابعه أطلق فتوى تفيد بأنه يجوز حلق اللحيه للمسلم لكي يستطيع أن يؤمن نفسه من الشرطة!
ولم يسأل نفسه أي مؤمن هذا الذي يهرب من الشرطه ؟ !
ولا أحد يعرف له مكان إلى يومنا هذا
وكان له تسجيل قبيل السادس من أكتوبر يدعو فيه الأنصار للنصر أو الشهاده في سبيل الله
ويوم السادس من أكتوبر ُقتل بسببه 50 مصري من أنصار مرسي
ولا أحد يعلم مع سقوط هذه الأعداء من البشر أين يقع هذا الرجل على خريطة العالم 
وأغلب الظن أنه تخفى في نقاب أو قام بحلق لحيته لكي يهرب خارج مصر
لم يستطيع العيش داخل مصر بعد أن فقد الإخوان الحكم
فقد كان أمله كبيرا في أن يصبح من أسياد هذا البلد كما تمنى كثيرون غيره
فكان يدافع عن النظام السابق بشراسه من خلال ظهوره في القناه الدينيه التي قام بتحويلها إلى منبر للسب والشتم واللعن 
فلم يعد يفرق في شيء هو وعاطف عبد الرشيد عن قناة الفراعين التي كانوا يهاجموها يوميا
سافر هو الآخر إلى الخليج ولم يعد أحد يعرف عنه شيئا
فالحياه بالنسبه له هي الجماعه
وبما أن الجماعه ضاعت إذن هو ضاع معها
حمل الكفن على يديه وأحضر أطفال من الملاجيء وحملوا الأكفان مصحوبا بشعار "مشروع شهيد"
ثم جلس في مصر فتره بعد فض الإعتصام ولم يراه أحد في مظاهره واحده
وأنتهى به الحال للسفر إلى تايلاند مع زوجته ليرى حاله هو الآخر
حتى وإن عاد إلى مصر فهو مطمئن بأنه هناك مقر له في أي مكان بالعالم يمكنه أن يذهب إليه عند حدوث أزمات
وكان "الشيخ عاصم" صاحب الشعارات الجامده آخر الهاربين
هذا الرجل قام بتأليف كتاب ينصح فيه القاعده بأن يكفوا عن ما يفعلوه لأن هذا ليس في مصلحة الإسلام ويعطي صوره سيئه عنه بعد أحداث سبتمبر الشهيره، ثم فوجيء الكل بأن (عرق الجنان) طفح عنده وأصابه الجنون مثلما أصاب كثيرين بعد الإطاحه بنظام الإخوان، فعاد على منصة رابعه وصدر منه تصرفات تتناقض تماما مع الكتاب الذي قام بتأليفه
ثم هرب وأستقر في قطر بعد أن راح المئات ضحايا لنصائحه الشيطانيه
....
تلاحظ أنه في جميع الأحداث الكبيره لا يتضرر إلا الضغار 
فيقف الكبار يبثون الخطب الناريه إلى الشباب ويختبيء كل واحد فيهم بعد ذلك ولا يكون في المواجهه إلا الضعاف
هم من يتعرضون للقتل ولا أحد يتذكرهم
وهم من يتعرضون للسجن ولا أحد يتظاهر من أجلهم
  هم يتعرضون لعاهات مستديمه أثناء الصدام مع الشرطة بينما نادرا ما تجد ناشط سياسي فقد ذراعه أو قدمه أو أصيب بالخرطوش في رقبته أو وجهه
ومن لا يقتل أو يسجن تجده يسير في المظاهرات ولا توجد عنده فرصه لكي يخرج من مصر إلى دوله مثل قطر لا من أجل الإستضافة والجلوس في الفنادق الفاخرة ولكن لكي يجد داخلها فرصة عمل يستطيع من خلالها أن يحسن من مستوى معيشته
دائما هذا هو الحال
ما ذكرته عن هؤلاء ليس إفتراء ولكنه واقع شاهدناه جميعا
وعجبا
مازال هناك حمقى يخرجون من بيوتهم من أجل أن يعود هؤلاء الجبناء ليتصدروا المشهد السياسي المصري 
مازال هناك حمقى يدافعون عن الذين تركوهم وهربوا خارج البلاد لينقذوا حياتهم
مازال هناك حمقى يدافعون ويبررون هروب هؤلاء خوفا من السجن
وياليتهم هربوا بعد عزل مرسي مباشرة
ولكن المصيبه أنهم هربوا بعد أن نصحوا الناس بالثبات والوقوف وخيار بين عودة مرسي أو الموت
وكانوا هم أول الفارين من هذا الحدث الكبير
فيا من تخرج في المظاهرات كل جمعه
أنظر إلى كبار القوم عندك أين ذهبوا
لكني أعلم أنك متكبر
فكم من موقف رأيت فيه الحقيه أمام عينيك وكذبت على نفسك لكي تنقذهم من النقد