السبت، 16 أغسطس 2014

مثال شائع لكلاب الجماعه

المهم أن كل واحد فيهم يردد:
اللهم أنتقم من الظالم ومن عاونه ومن أيده ولو بكلمه
اللهم عليك بالظالمين
أعوان الظالمين كالظالمين
كرهك للإخوان خلاك حيوان
لن ننسى الشهداء الأبرياء
الله سينتقم من الظالم وأعوانه في الآخره
وهذا نموذج من الحيوانات المؤيدين للجماعه
لكن السؤال الأهم الآن- ماذا لو تم الإمساك به؟
سوف يخرج علينا من يطول لسانهم ليقولوا أنه مظلوم
ولا تعتقد أن هذا نموذج نادر أو أنني أتصيد الأخطاء لبعضهم
فلن تجد إخواني أو مؤيد لمرسي إلا وتحدثه نفسه بهذا الكلام
ولن تجد إخواني أو مؤيد لمرسي إلا ويتمنى لمصر الخراب
واليوم تم القبض على عدد من الخلايا التي تستهدف أبراج الكهرباء في محافظات مصر المختلفه
ومازال المعاقين ذهنيا يقولون عنهم أبرياء ومجني عليهم

فهذا هو أنتم

ومن يرتكب الأعمال التي ذكرها هذا الحيوان لا يستحق إلا الضرب بالنار مثل الكلاب الضاله

فإن ُقتل فلا تصفه بالشهيد

فأمثاله لا ترضى الحيوانات أن تعيش معه
وتقول اللهم أهلك الظالم وأعوانه وأنت ظالم وتعين الظالم
وتقول أعوان الظالمين كالظالمين وأنت تؤيد القتل والحرق والتخريب حتى تنتقم لكلاب الجماعه
ولا عجب في سماع هذا الكلام منهم وتوجيه الإتمامات إليك بعدم الإنسانيه
فهم قوم يعيشون على الكذب والضلال وتبرير الإجرام

الخميس، 14 أغسطس 2014

فض رابعه . . دموع في عيون وقحه


لا أنسى وقوف صفوت حجازي على المنصه ومعه عاصم عبد الماجد ومحمد عبد المقصود وغيرهم وهم يقومون بحث الشباب على الثبات من أجل نيل الشهاده في سبيل الله، ولا أنسى أن الوقوف في ميدان رابعة مفضل على الحج والعمره وزيارة مسجد الرسول، وقبل دخول أول عسكري لميدان رابعه كان هؤلاء أول الفارين من الموقعه تاركين البشر الذين كانوا ينصحوهم بالثبات من أجل نيل الجنه، بينما ذهبوا هم إلى شقق سكنيه بمدينة نصر لحين وجود طريقه لخروجهم من مصر كما فعل عاصم عبد الماجد، ومات من مات من أجل أنهم سمعوا كلام (شوية كلاب)
كان يمكن أن يقوموا بإصدار تعليمات للناس بالإنصراف من أجل إنقاذ أرواحهم
لكنهم ظنوا أنهم سوف يعودون إلى حكم مصر على جثثهم
وماتوا ولم يعودوا للحكم- ولن يعودوا
 ولا أنسى (فارس الميدان) بعد أن قال للناس "الراجل يجيلنا" وكان أول الهاربين وقد حلق لحيته وعمل "دوجلاس" للهروب من الشرطه، وبعد أن تم الإمساك به قال في التحقيقات "أنا مش إخوان"
لكن كان لسانه أطول منه عندما كان على المنصه
وكان من أول المحرضين للشباب على الثبات من أجل الحق ودخول الجنه
وكان أول الهاربين من الميدان
وعجبا . . مازال من يطلق عليه (رجل) !
وصل من هبل أنصار الجماعه أنه من كسوفهم أدعوا -كذبا كعادتهم- أن الموجود في الصوره ليس صفوت حجازي ولكنه شخص آخر يشبهه لأن ما حدث منه يعتبر عار، فقد ترك الناس وجري، لكن من لا يملكون الشجاعه لإنتقاده وينظرون إليه على أنه بطل
وبدلا من أن يأخذ الناس معه هرب وحده
وبدلا من أن ينصح الناس بالذهاب إلى منازلهم تركهم لينجو بحياته
هذا هو (فارس الميدان) المزعوم عند أنصار مجانين الشرعية
ولا أنسى هذا الرجل الذي حارب من أجل مساندة الضباط الملتحين المتمسكين بسنة رسول الله عندما أطلق فتوى على صفحته وقال فيها أنه يجوز حلق اللحيه للهروب من الشرطه !
وكانت هذه الفتوى أكثر الفتاوى مسخره على مر السنين لأنها (تفصيل) على حاله
ومن هنا علمنا أن الفتاوى عندنا أصبحت (تفصيل) حسب الحاجه
المهم أن بالفتاوى يمكنك أن تتجاوز عن إنتقاد الآخرين لك، وتحلل لنفسك أخطاء يرتكبها غيرك وتلومه عليها
كما لم أنسى القتلى لأنهم دفعوا حياتهم من أجل شوية كلاب تركوهم وهربوا ليتاجروا بهم عبر الفضائيات
ولو كان كبار رجال الجماعه ومؤيديها حزانى على القتلى ما تركوا 35 جثه مجهوله لم يسأل عليهم أحد لمدة شهور متتاليه إلى أن تم دفنهم في مقابر الصدقه التابعه لمحافظة القاهرة
فيقول أحدهم نحن نريد حق الشهداء ويردد هذا كذبا لأن من مات لا يهمه في شيء إلا عندما يتاجر به عبر الفضائيات وعلى الفيس بوك
  ها هم الشهداء
من سأل عنهم؟ من أهتم بهم؟ من من كلاب الجماعه ذهب ليراهم؟
وإن كان كلاب الجماعه الكبار في السجون- فأين تحالف دعم الشرعية؟
 بالطبع لا أحد لأن المهمه كانت أكبر من ذلك بكثير
إنه كان مشغول بمظاهرات كل جمعه وأصبح الآن مشغول بإحراق محولات الكهرباء وقطع الطرق
فقد كانوا مشغولين بمظاهرات كل جمعه ويتمنون سقوط عدد أكبر من القتلى ظنا منهم أن هذا هو السبيل في عودتهم إلى الحكم
فلم يكن عندهم من الوقت ما يكفي للسؤال عن هؤلاء ولا حتى دفنهم ولكنهم أصبحوا (مجهولين) لأنه بعد مماتهم لم يعد لهم قيمة إلا من خلال المتاجره بهم في وسائل الإعلام الشيطانيه التي تساند هذه الجماعه القذره
ويتذكر جميعهم قتلى رابعة الذين ماتوا بسبب أتباعهم لأوامر كلاب الجماعه ولا يتذكروا شهداء الشرطة الذين راحوا ضحية مجرميهم المتطوعين
فترى المسكنه على وجه أحدهم وهو يتحدث عن قتلى رابعه بينما تراه فرحا فخورا بما يفعل عند تفجير قنبله أو إحراق سيارة شرطة أو إقتحام كنيسة أو قطع طريق
وترى في وجهه المسكنه وهو يتحدث عن الظلم، بينما يعطي لنفسه الحق كاملا في القتل والحرق وتفجير القنابل في الطرقات 
وترى في في وجهه الطيبه وهو يؤكد أن الله سينتقم من القاتل وأعوانه ومؤيديه
بينما يكون له الفخر في أن يتعاون على قتل رجال الشرطة وحرق الممتلكات العامه من أجل الكلاب الموجودين بالسجن
هذا هو الإخواني وهؤلاء هم أنصار الجماعه
دائما ما يبكون حالهم وهم فجره قتله معدومي الضمير ويحاربون البلد التي يعيشون فيها من أجل كلاب لن يخرجوا من السجون إلا على القبور
 ومازالوا يحاولون تخريب مصر وحرق منشآتها، وعندما يتم الإمساك بكلب فيهم ويحصل على 10 سنوات سجن تجدهم يقولوا عنه بريء ومظلوم ومجني عليه
يكفي أنهم يوم الجمعه الذي تلى فض إعتصامهم قاموا بحرق وإقتحام أقسام شرطة وكنائس ومنشآت حكوميه، ثم يظهر كلابهم ويقولوا تعرضنا للظلم والإباده
وتتأكد يوم بعد يوم أن وجود أمثال هؤلاء البشر في الدنيا ما هو إلا إبتلاء لنا جميعا من الله عز وجل
فلم تجني مصر من ورائهم إلا الشر
ومازالوا يحاولون التخريب ظنا منهم أن هذا هو الطريق لعودة مرسي للحكم
لكنه في الحقيقه الطريق لدخولهم السجن معه
وليبكي منهم أصحاب الضمائر الخربه على حالهم كلما تم الحكم على أحدهم بالسجن 
فهم قوم ضالين، يعيشون على نشر الخراب وتزييف الحقائق، ولا يشعرون بإجرامهم

الجمعة، 8 أغسطس 2014

مطلوب وظيفه لأسماء محفوظ

قالها منذ سنه بالضبط
وهذا يثبت أن هناك بشر لهم شهره واسعه ولكنهم يتمتعون بضيق أفق وجهل تام بما يجري في مختلف البلاد
وهذا الشخص نموذج لمدعومي البصر والبصيره
وقد أصدر تصريحه وقتها ليس فقط عن جهل بطبيعة الشعوب ولكنه تحدث من منطق من يساندهم في حكم مصر 
ولا أدري في الحقيقه ما هو رد فعله بعد أن شاهد ما يجري داخل ليبيا واليمن ومحاولات الإرهاب دخول تونس وتدميرها مثلما يفعل مع مصر ولبنان بعد أن أحرق الإرهاب العراق وسوريا تحت ستار الثورات وعزل الحاكم عند طريق الإيقاع بالبلاد وإغراقها في الفوضى 
وإن تحدثت مع المعاقين ذهنيا قالوا لك أنك تحب الفساد والفاسدين
وهم من جهلهم بدلا من أن يقوموا بالتغيير دمروا البلاد جميعا وأغرقوها في الصراعات والإرهاب والفوضى الدائمه
والمضحك أنهم بدلا من أن يعترفوا بالحقيقه وهي أنه حدث خطأ في التقدير ومراجعة النفس بأن قيام الثورات في وجود جهل سياسي يؤدي إلى حرق البلاد، بدأ كل واحد في إيجاد التبرير الذي يدفع الإتهام عن عزل الحكام عن طريق تدمير الجيوش وحرق أقسام الشرطة والإعتداء على المنشآت الشرطية بأن ما يحدث في تلك البلاد ناتج من فلول الأنظمه السابقه التي تريد العوده للحكم وتدمير الربيع العربي، وأحيانا قالوا أن الإرهاب من صناعة أجهزة المخابرات، والإخوان المسلمين في مصر قالوا أن الإنقلاب سبب الإرهاب
كل واحد ذهب ليرتكب مصيبه ثم يظهر ويقول لم أكن انا السبب ولكن هناك طرفا آخر غيري هو المتسبب حتى لو كنت أنا الفاعل للمصيبة أو المتسبب لها
وعلى هذا تدور أيام بلاد الربيع العربي
حروب في اليمن وليبيا، إرهاب في مصر وتونس ولبنان والجزائر، إرهاب يحتل جزء من دوله أصبحت بلا خريطة مثل العراق
ثم يأتي أمثال هذا السويدان ويتحدث عن التقدم والمستقبل !
البلاد العربية عادت سنين طويله للوراء بسبب الجهله أمثالكم
وإن تحدثت أتهمك الجهله بأنك تحب المعيشه وسط الفاسدين وأنك كنت مستفيد من الأنظمه السابقه، نحن لم نكسب شيئا من مبارك أو القذافي، وإن كان هؤلاء فاسدين فأنتم أغبياء وجهله وتسببتم في خراب بلاد بأكملها وتدعون أنكم ثائرين 

وكما قال الحكيم محمد مرسي: لو القرد مات القرداتي هايشتغل إيه
فقيام الثورات وبهدلة البلاد بالنسبه لأمثالها مصدر أكل عيش
وإن إستقرت الأوضاع داخل مصر فلن تجد شيئا تفعله
لقد ذهبت (هوجة) 25 يناير ولن تعود، وإن عادت وتم حرق الأقسام مرة أخرى مع إقتحام مديريات الأمن ووزارة الداخلية ونهب المحلات وعودة البلد سنين للوراء سوف تجد المستفيد الوحيد من هذه الأوضاع هم الكلاب الطامعون في السلطه وأمثال هذه الحشره لأن وقتها سوف تظهر في الفضائيات ويصبح السوق مفتوح بالنسبه لها، فهذه لا تظهر إلا في المصائب
هذا بدلا من أن تتكسف على دمها وتختفي من الدنيا بعد ما حدث في مصر وباقي البلاد من إنهيار، لكن امثالها لا يملك نقطة دم واحده في عروقه
فبعد كل ما شاهدناه منها بصحبة (مقاطيع الثورة) العاطلين عن العمل والذين يتكسبون من وراء المظاهرات وإشعال الفتن تأتي لتحدثنا عن إستجماع القوى لتخريب الدوله لكي تكسب هي ومن معها من (نشطاء السبوبه)

أتمنى أن يبحث أحد عن وظيفه لأسماء محفوظ تناسب مؤهلاتها

هي خبره في أعمال الثورجيه ثلاث سنوات
 وتنشط سياسيا كل يوم من 9 صباحا لـ 6 مساءا 
ويمكن لها أن تكمل "النشاط السياسي" في مدينة الإنتاج الإعلامي مساءا للتنقل بين الفضائيات ليصل بذلك عدد ساعات النشاط السياسي لها إلى 18 ساعه يوميا
ومن مميزاتها أنها يمكن أن تنشط سياسيا في الأجازات الإسبوعية والعطلات الرسمية

الجمعة، 1 أغسطس 2014

عند أهل العيب . . . مصر هي مرسي !

لم تكن المشكله في أنه قال أن مصر هي زبالة الدنيا وشعبها شعب عبيد
فهناك الكثير من العرب يقومون بسب مصر عند حدوث حرب على فلسطين أو بدون حرب
فهم لم يكونوا بحاجه إلى حرب على غزه لكي يقوموا بسب مصر
هم يسبون مصر دائما في كل المناسبات ولم يحدث أن قاموا بالإشاده بها في أي وقت
حتى حرب أكتوبر التي أنتصرنا فيها هناك من يعتبرها (تمثيليه) وقاموا بالتشكيك في الإنتصار المصري 
إن صدر هذا الكلام من أمثال هذا الحيوان فهذا أمر طبيعي لأنه أجنبي 
لكن هناك ممن يحملون الجنسية المصريه يحاربون جيش بلدهم ويسخرون منه
وهناك ممن معه جواز السفر المصري يتمنى لمصر الفناء
وهناك ممن تعلم وتربى داخل مصر ويتمنى أن تقع مصر تحت الإحتلال الإسرائيلي 
وهناك من يشتم في مصر ويتبرأ من جنسية بلده ويصرح بهذا علنا أمام الناس وكأنه بذلك يقف مع الحق 
وهناك المصري الذي يوافق هذا الحيوان على كلامه وكلام أي عربي يقوم بسب مصر والجيش المصري أو يصف المصريين بأولاد الراقصات ويقوم بعمل (لايك) لكلامه على الإنترنت وكل هذا من بسبب عزل مرسي عن الحكم
فلا تحزن من كلام هذا الحيوان
فهناك مصريون فعلوا أكثر منه ألف مرة وقتلوا جنود وضباط الجيش والشرطة وأحرقوا سياراتهم ويهتفون "الله أكبر" بعد كل حادث إستشهاد جندي مصري
وألاحظ أن هؤلاء البشر تصيبهم حالة من الإكتئاب الشديد كلما تم القبض على إرهابي أو كلما أنفجرت سياره أو قنبله في حاملها قبل أن يقتل بها أحد ولكي يخرج من هذا الإكتئاب ما عليه إلا أن يشكك في الحادث أو يدعي أنه من تخطيط أمن الدوله أو أن المخابرات تقوم بصناعة فيلم هندي لتكذب علينا ويقنع نفسه بذلك ليريح أعصابه من خبر الإمساك بالمجرمين لأن مثل هذه الأخبار تزعجه بشده وهو لا ينتظر ذلك بل يتمنى التدمير والحرق والقتل وكل هذا بسبب عزل مرسي 

والحرب على غزه دائما ما تكون الموسم المناسب لسب مصر وشتمها والهجوم عليها
وقد فعلت مصر ما بوسعها وقامت بتقديم مبادره لإنهاء القتال
فإن لم ترضى بها وتريد أن تستمر الحرب فأنت حر ولن يجبرك أحد على الأخذ بها
ففلسطين هي بلدك - ولك كل الحق في أن ترفض ما لا يناسبك
لكن- لماذا قلة الأدب والسفاله والتطاول المستمر؟
لماذا يصدر من أنصارك كلاما يتعلق بأن مصر تريد خدمة إسرائيل من المبادره؟
حتى المساعدات التي تم إدخالها إلى قطاع غزه من مصر لم تسلم من الإفتراء والتشويه وقالوا أننا أرسلنا إليهم مواد منتهية الصلاحيه 
 والمساعدات ليست عيبا، فمصر تأخذ مساعدات، وهم أنفسهم تأتي إليهم مساعدات من (الكفره) ولا يعلقون عليها، لكن الأزمه الكبرى مع (مصر كدوله)، فدائما ما تمد مصر يدها ولا تجد المعامله الحسنه 
هناك من يفضل أن يستمر القتال ويسقط الآلاف ما بين قتيل وجريح ومشرد على أن ُيقال أن مصر فعلت شيئا وتسببت في إنهاء الحرب
ولو كانت المبادره قدمت من تركيا أو قطر لسمعنا كلاما آخر
وفي النهايه ما له إلا أن يأتي لمصر لأنه من غير المنطقي أن يذهب إلى تركيا أو قطر ليتفاوض على المعبر الذي هو على الأراضي المصريه
لكن الأمر بالضبط كما كان يحدث أيام مبارك
ما أن تبدأ الحرب على غزه حتى نسمع الكلام المتعلق بالمعبر وحماية الحدود اليهودية ونصرة اليهود على إخواننا في فلسطين
قد فعلوه في الماضي ونجحوا في زرع كراهية بعض الناس في حاكم مصر لأنهم كانوا خارج السلطه
لكن من الغباء أن يفعلوا نفس الشيء بعد أن كانوا بالحكم وخرجوا وينتظرون نفس النتيجه !
وأضحك كثيرا عندما أشاهدهم يخرجون في مظاهرات عنوانها "لبيك يا غزه" أو يدعون إلى الخروج في مظاهرات بسبب رفع الأسعار وهم أساسا لا يهمهم أسعار ولا يهمهم غزه
فهو يخرج للتظاهر من قبل رفع الأسعار ومن قبل الحرب على غزه
ومتى كان للإخواني أي خوف على المصريين لكي يخرج ويتظاهر بسبب الأسعار
لكنه يقول في عقله العقيم "لما أخرج أتظاهر عشان رفع الأسعار يمكن في الزحمه مرسي يرجع"
وإن كنت تلوم الحكومات على أنها تتصرف بنفس طريقة مبارك فأنت أيضا تكرر ما كنت تفعله أيام مبارك
حرب على غزه  . . إذن نتظاهر ولنبكي على المعبر ونطالب بإلغاء كامب ديفيد ونطرد السفير ونحشد للحدود لنحرر القدس
وقد كنت في الحكم- هل ألغيت كامب ديفيد؟ هل حشدت الناس للحدود؟ بالطبع لا
منذ عام ونصف كان الجيش هو الجيش
لكن الفرق أنه الآن أصبح جيش المكرونه والكعك والقائد العام للقوات المسلحه أمه يهوديه
وعجبا . . بعد ان يقول كل هذا على الجيش المصري فبدلا من أن يتجه إلى غيره من الشرفاء في قطر وتركيا تجده يطالب بفعل شيء من مصر لصالح فلسطين
ومهما فعلت مصر سوف تظل في وضع المتهم لأن من يهاجم أدمن الهجوم وسيظل كذلك
وأعجب ما تراه في الفتره الأخيره أن هذا الرجل الذي قيل عنه خليفة المسلمين وكلما نزل خبر عنه قال بعضهم "ياليت كل الحكام العرب مثل أردوغان" ترك نتنياهو الذي قتل أكثر من ألف فلسطيني وشرد عشرات الآلاف وهدم المنازل وقام بشتم السيسي !
واضح أن عزل مرسي عن حكم مصر مازال مؤثر فيه مثله مثل كثيرين داخل مصر والمنتميين إلى الجماعه في بعض البلدان العربية
أزمة حياتهم ليست فلسطين بقدر ما هي رحيل الجماعه عن الحكم
فمصر بالنسبه لهم هي بديع والشاطر ومرسي والبلتاجي
وعندما ضاعت هذه الشخصيات القذره ضاعت مصر بالنسبه لهم وأصبح حلال الهجوم على جيشها وتأييد الجماعات الإرهابية في قتاله والإدعاء كذبا بأن مصر تخلت عن القضيه الفلسطينيه وتساند اليهود على حساب أهل فلسطين
مصر لم ولن تتخلى عن فلسطين ومساندتها
عالجوا أنفسكم أولا من العقده النفسيه التي سببها عزل مرسي عن حكم مصر وبعدها تحدثوا عن نصرة فلسطين
فهؤلاء أزمة حياتهم ليست فلسطين أو غزه ولكن أزمتهم الحقيقيه هي عزل مرسي عن الحكم
ستسأل وتقول أين الإخواني؟
أقول لك أن عنده مهمه أكبر
 إنه يجاهد حاليا في محطات والكهرباء وأبراج الضغط العالي 
حتى إذا نجح في تفجير أحدهم قال لك "وبكره تشوفوا مصر"
ولو تم الإمساك به قال لك "ده أعترف تحت ضغط التعذيب حيث يتم ضرب الرجال وأغتصاب النساء"

ولو أنفجرت السياره به قال لك "ده شغل مخابرات وأمن دوله" 

الجمعة، 20 يونيو 2014

حروب إسلامية على الطريقة الصليبية

 فقط في بلاد المسلمين . . .
يوجد إرهاب دائم ومستمر
ويوجد بشر يريدون هداية بشر آخرين يحملون نفس الدين والمذهب وهذه الهدايه هي تأييده سياسيا
ويوجد بشر يستخدمون السلاح بشكل ممنهج ضد أهل البلد
ويوجد بشر يحاربون جيش الدوله
ويوجد بشر يعتقدون أنهم يفهمون في الدين أكثر من القيادات الدينيه الكبرى
ويوجد بشر يعتقدون أنهم أصحاب الجنه هم فيها خالدون ومن سواهم حشر جهنم
ويوجد بشر يقومون بسب شيخ الأزهر والمفتي على مر العصور لأنهم لا يتبعوهم سياسيا
هذه الأمور لن تجدها إلا في بلاد المسلمين
فنادرا ما تجد بلد إسلامي لا يوجد داخله أحد هذه النماذج من البشر
ولا توجد بلد إسلامية لا يوجد داخلها مرضى نفسيا يعتقدون في أنفسهم أن القرآن نزل عليهم وحدهم وأن مهمتهم في الدنيا هي هداية البشر معتقدين أنهم فوق مستوى النقد ولا يخطئون أبدا
لكن الشيء المثير للسخرية أن هؤلاء لم يفكروا في هداية من هو على غير دين الإسلام، ولكن كان كل تفكيرهم منصب فقط على هداية من يشهد بأن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
فهو لا يقوم بمهاجمة اليهودي مثلا بقدر ما يهاجم المسلم الذي يعيش معه داخل نفس الدوله
والطريف أن هذه الهداية لا تكون إلا عن طريق جعله (هو) على رأس الدوله
وتجد الحرب على أشدها داخل البلاد الإسلامية من أجل السيطره على الحكم والتحكم في الدوله -وهذا (ربما) تجده في بعض بلدان العالم- لكن في البلاد الإسلامية (يجب) أن تجده بالضروره ويستخدم فيه من يحارب كل ما يملك من سلاح من أجل محاربة الكفره (الذين هم مسلمون مثله) ودائما ما يكون الشعار المرفوع هو "رفعة الدين وتمكين دين الله عز وجل في الأرض"
وعجبا . . هذا التمكين لا يكون في بلاد الأمريكان أو الطليان أو اليابان لكنه يكون داخل بلاد دينها الرسمي هو الدين الإسلامي !
وإن أراد الغرب تخريب بلاد المسلمين فهو لا يتدخل غالبا بنفسه ولكن يكون عنده خط إتصال مفتوح ودائم مع الجماعات المتطرفه وربما قام بصناعتها وصرف عليها أموالا طائله ووضع لها الخطط المناسبة من أجل ضرب بلاد المسلمين وزعزعة إستقرارها
فالتكفيري وغير التكفيري طامع بالحكم، والموجود بالحكم يمكن أن يكون طاغية ومحافظ على إستقرار بلده لكن لا يقوم بتنفيذ كل الأوامر التي يطلبها منه الغرب، والضغط على الحكومات لتنفيذ الأوامر كان يمكن أن تأتي عن طريق وضع يد الغربي في يد المعارض، وتارة أخرى يكون عن طريق دعم جماعات الإرهاب والتكفيريين لتخريب بلاد المسلمين ووضعها بشكل دائم تحت ضغط الأخطار الداخلية والخارجية، فالسيطره على بلاد الشرق لم يعد بالإحتلال مثلما كان في الماضي ولكن تطور الأمر كثيرا الآن، ولم يعد تحريك الجيوش من قاره لأخرى مفيدا في كثير من الأحيان، لكن هناك ضغط بالمعونات وضغط بالمصالح وأحيانا تتم صناعة الإرهاب من أجل إنعاش تجارة الأسلحة وتدوير مصانع الطائرات وعقد صفقات قيمتها عدة مليارات من الدولارات تضمن تشغيل هذه المصانع لسنوات قادمه 
ولهذا لن تجد لتنظيم القاعده وجودا في إسرائيل لكنه موجود في مصر وبلاد المغرب العربي وسوريا والعراق ويحاول في السعودية والبحرين 
ولن تجد تكفيريين داخل أي بلد غير مسلم في هذا العالم
وبكل أسف أقول لك أنه لا يوجد أحد يتهم أبناء دينه بعدم الإيمان ويصف نفسه بالمؤمن الكامل إلا المسلم
ولا يوجد أحد يقاتل أبناء دينه بدافع أنهم كفار غير المسلم
ولا يوجد أحد يريد السيطره على الحكم داخل بلده تحت ستار التدين إلا المسلم
وإن كنا نعيب على القساوسه في الماضي بالسيطره على أوربا في العصور الوسطى تحت ستار الدين، فنحن قد ظهر عندنا مثلهم بعد عشرات القرون 
ولهذا فنحن في قمة الغباء لأننا نكرر أخطاء حدثت من زمن بعيد
هذه حقيقه لا يمكن أن نخجل منها كمسلمين لأنها ظاهره أمامنا
أنظر إلى باكستان ونيجيريا ومصر والسودان والعراق والجزائر والعراق وسوريا واليمن
في هذه البلاد جماعات أستخدمت السلاح ضد الدوله من أجل إيقاع هذه البلاد ثم السيطره عليها بغرض واحد وهو كما يقولون "إرضاء الله ورسوله" وجميع البيانات الصادره منهم تكون تحت شعار "الله أكبر والعزه للإسلام"
فكانت النتيجه حروب لا نهاية لها وقتلى كل عام بالآلاف من المسلمين
هذا يحدث عندنا ولا يحدث عن أتباع الديانات الأخرى
نعم قد تجد بينهم حروب ولكن لا تجد تكفيروحروب إسلامية على الطريقة الصليبية
فالحروب الصليبيه كان هدف أصحابها إحتلال بلاد أخرى 
أما الحروب الإسلامية هدفها السيطره على بلاد المسلمين تحت ستار نشر الدين الصحيح
فكل الجيوش الإسلامية كافره وكل الحكام المسلمين كفره ومواليين لليهود
وكل المشايخ في بلاد المسلمين فسقه وفجره ويعملون في ذيل الحكومات
وكل القضاه في بلاد المسلمين من عينة (قاضيان بالنار) 
وعلى العكس- كل من يحمل السلاح ويرفع رايه سوداء مكتوب عليها "لا إله إلا الله محمد رسول الله" هو مجاهد في سبيل الله وهدفه رفعة الدين ونشره- ولكن نشره أين؟ في بلاد المسلمين يا بهايم؟
وأتحداك أن تأتي لي بمسيحي أو يهودي أو شيعي أو ينتمي لأي دين أن يظهر على شاشة تليفزيون ويتحدث عن ناس من داخل بلده يحملون نفس جنسيته ولهم نفس المعتقد الديني الذي ينتمي إليه ثم يقوم بوصفهم بأنهم أبناء راقصات ومعرصين وشراميط وأنجاس مثلما فعل وجدي غنيم
أحضر لي رجل دين واحد في هذا العالم -من أي ديانه- يقوم بسب وشتم الناس مثلما يفعل هذا الرجل مع (مسلمين من أهل السنه والجماعه) ويقوم بسبهم وقذف أعراض نسائهم بسبب أنهم مختلفين معه سياسيا
ولن تجد مهما حاولت البحث لأن ما يحدث عندنا أمر تستحي منه الحيوانات
ستقول لي أنه كان في الماضي من ضمن أسباب الحملات الصليبية في هو أن الكنيسة الغربية أرادت السيطرة على الكنيسه الشرقيه وهذا صحيح، لكني لم أرى أرثوزوكسي يقوم بتكفير أرثوزوكسي وهذا ما أعنيه من كلامي
أعلم أن الكلام قاسي بعض الشيء لكنها حقيقه إن أردنا أن نغفل عنها فلن نقوم بحل مشاكلنا أبدا
طول عمرنا نرى المسلم يشتم المسيحي والمسيحي يشتم المسلم والسني يشتم الشيعي والشيعي يشتم السني وكلهم يشتمون اليهود واليهود يشتمون المسلمين والمسيحيين
أما داخل بلادنا فنحن مسلمين من أهل السنه نحارب مسلمين من أهل السنه
وداخل بلادنا مسلمين من أهل السنه يقولون عن مسلمين من أهل السنه أنهم "شراميط"
هذا ما وصلنا إليه وكل هذا بسبب الرغبة في الحكم السيطرة على الدوله
وما الحروب التي تشاهدها في بلاد العالم الإسلامي إلا لهذا السبب حتى لو كان ظاهرها غير ذلك في أول الأمر، فالظاهر يختلف تماما عن الهدف عند أصحاب الشعارات ومتاح لك أن تستخدم ما تشاء من أجل الوصول إلى هدفك
 إنها ليست حرب على الدين كما يتخيل البعض لكنها حرب من أجل الكرسي ويستخدم فيها كل الأسلحه حتى لو كانت تكفيريه لأننا في الأصل قوم لا نجيد لغة الحوار والتفاوض والخوف على سقوط أرواح ولكن أسهل شيء بالنسبه لنا هو حمل السلاح لنقاتل بعضنا البعض، ولأن الغربي يعرف جيدا أننا (أغبياء وهمج) وهذه طبيعتنا كعرب
فقد فشلنا في التعايش مع بعضنا البعض وأردنا أن تكون الدوله كلها شيء واحد تابع لنا وهذا مستحيل
فمهما فعلت سوف يظل السني والشيعي والأرثوزوكسي والكاثوليكي واللاديني والدرزي موجودين في الدنيا
لكننا لا نطيق إلا أن نحارب من أجل أن يصبح كل شيء في أيدينا حتى لو كنا فاشلون
وإن نجحت في أن يصبح (مذهبك) هو المسيطر على الدوله فلك أن تقوم بإقصاء إخوانك في نفس المذهب عن طريق تكفيرهم لأنهم ينتمون إلى حزب مختلف عن حزبك
ومن يقف ضد التكفيري يصبح عدو للدين
ومن يقف ضد واحد يتهمه في دينه فهو لا ُيرضي الله ورسوله
ولكي يرضى عنك الله ورسوله يجب أن تقف في صف فلان
ولكي تضمن الخروج بسلام عند الوقوف أمام خالق الخلق عليك بإتباع فلان في الدنيا
وهذا ما دفع بعضهم إلى التحدث الدائم إلى الخصم السياسي بالخوف من لقاء الله لأنه هو شخصيا (ضامن) لقاء الله لأنه يقف في صف سياسي بعينه
لكن ولله لو لم يتبقى داخل بلدنا إلا من يطلق على نفسه "تيار إسلامي" لقتلوا بعضهم البعض على حكم مصر

الخميس، 12 يونيو 2014

الآن تبحثون عن الأخلاق؟

لك أن تعلم أننا في موسم إمتحانات شهادات عامة وأزهرية
وهناك من يريد النجاح لإبنه بمجموع عالي
وهذه الأيام يتم شراء إمتحانات الشهادات العامة لأن الطالب قاعد صايع طول السنه ما بين سنترات الدروس الخصوصية ومكاتب البلاي ستيشن والجلوس أمام الفيس بوك ومشاهدة دوري أبطال أوربا على القهوة ويريد أيضا النجاح بمجموع عالي يمكنه من دخول كلية محترمة
فما كان للأب إلا السعي لشراء الإمتحان أو أن الطالب يقوم بالإتفاق مع المدرس الخصوصي والذي بدوره يتفق مع أهل الطالب لكي يقوم الطالب بالدخول إلى اللجنة ومعه المحمول ويصور الإمتحان ويرسله على الواتس آب إلى المدرس الواقف خارج اللجنه فقيوم المدرس بحله ويتكفل أهالي الطلبه بالوقوف أمام اللجان في بعض المحافظات ومعهم ميكروفون لإذاعة الإجابات على أولادهم حتى يحصلوا على مجموع عالي لأن الثانوية العامة شهاده كبيره
وهناك آخرين يقومون بالتوصية على أولادهم بحيث يعرفون إسم الملاحظ الذي سيراقب اللجنه غدا ويقومون بـ "تظبيطه"
وتلاحظ أن عامة الناس يصفون المدرس الذي يترك لجنة الإمتحان "سايبه" بأنه رجل 
 طيب ويراعي ظروف الناس
بينما يصفون المدرس الذي لا يسمح بذلك بالمراقب الصعب الغبي اللي منه لله
وتجد أهالي الطلبه يجلسون أمام لجنة الإمتحان ويسألون أي أحد خارج منها "اللجان عامله ايه"
 فإن كانت لجنة الإمتحان مفتوحه على البحري للغش قاموا بحمد الله وتوفيقه على هذه النعمه !
ولك أن تعلم أنه أثناء إمتحان القرآن الكريم بالأزهر فإن هناك من يقوم بالغش من المصحف

ولك أن تعلم أيضا أنه داخل الأزهر هناك من يغش من أجل أن يكون حلمه في المستقبل أن يصبح إمام مسجد ويقف ليخطب في الناس
 وقمة المسخره تكون في إمتحانات الدور الثاني في سنوات النقل والتي يكون النجاح فيها علنا بدفع الأموال وأحيانا يكون الإتفاق بين ولي الأمر والمدرس الأول للماده والذي يقوم بدوره بالحصول على مبلغ مالي من والد الطالب ثم يقوم برفع درجات أوراق الإجابه بعد أن يتم تصحيحها إن كان الطالب راسب
  وسوف تجد الطلبه الذين يقومون بالغش في الإمتحان ويحمدون الله على أن الإمتحان وقع في أيديهم وأن الإجابات وصلت إليهم داخل اللجان في أمان ومن قاموا بعمل صفحات "المجد للغشاشين" على مواقع التواصل الإجتماعي سوف يتظاهرون العام القادم داخل الجامعات لأنهم يريدون من البلد أن "تنضف" ولا يعجبهم الأحوال
وهذا يمثل قمة قمة الشيزوفرينيا
وبعد كل هذا أجد الناس يتحدثون عن حالة التحرش التي حدثت في التحرير ويقولون "أين الأخلاق" !
فلماذا لا نسال عن الخلاق إلا في وقوع حالات إغتصاب أو تحرش جنسي أو قتل؟
لماذا لم نتذكر الأخلاق إلا في حادثة الطفله زينه؟
هل يجب أن تقع حادثة إغتصاب او تحرش حتى نتذكر إنعدام الأخلاق؟
ولك أن تركب مترو انفاق القاهرة وقت خروج طلبة المدارس العامة والصناعية يوميا ولتنظر إلى عربة السيدات وما يحدث فيها من تجاوزات حيث يدخل الطلبه إلى هذه العربة من أجل مقابلة (المزه) الموجوده في المدرسه المجاوره، ولتنظر إلى طريقة المزاح التي تحدث بين هؤلاء الطلبه الذين تكون أعمارهم ما بين 11-16 سنه، فتجد الطالب يقول لصديقه أنا في إنتظار أمك اليوم، فيرد عليه الآخر بقوله أن أمه (---) عندما كان معها بالأمس ويضحكوا جميعا على هذا الكلام وكأنهم تحدثوا في دعابة بريئه، ويكون الحديث بالطبع مصحوبا بسب الدين الذي هو أقل شيء عندهم بالإضافة إلى الإمساك بباب المترو أثناء سيره من أجل تعطيله وأحيانا الجري وراء بعضهم البعض في العربات 
كل هذا يحدث من حولنا ونحن نتفرج ولا نلاحظ أن هناك إنحطاط أخلاقي وكأننا في إنتظار حادثة إغتصاب أو تحرش لكي تهز البلد
نحن نعاني من فشل أخلاقي لا مثيل له على جميع المستويات، وقد جاءت الإنذارات من قبل لكن المشكله أننا لا نملك كلمة "عيب" في القاموس وأحيانا نستحي من قولها واحيان أخرى نتغاضى عن قولها لأن من يرتكب الخطأ شخص تابع لنا، فكان هذا الإنهيار الأخلاقي الذي نشاهده الآن
لا تعتقد أن حوادث الإغتصاب والتحرش أتت من فراغ
نحن في أزمه أخلاقية زادت علينا منذ قيام ثورة يناير حتى ردد البعض أن الثوره أخرجت أسوأ ما فينا، والكل خاسر ولكن هناك كثيرين لا يعلمون أنهم ضمن الخاسرين ويظنون أن هذه الأمور بعيده عنهم
لن أقول لك أنك قد تشعر بها لو أختك أختك او أمك -لا قدر الله- تعرضت لنفس الموقف
لكن سوف تشعر بها لو كنت مدرس وتطاول عليك أحد الطلبه
وسوف تشعر بها لو كنت أستاذ جامعي وأقتحم أحد الطلبه مكتبك
وسوف تشعري بها لو أنتي أستاذه جامعية وقامت إحدى (الحرائر) بشد الحجاب من فوق رأسك
وسوف تشعر بها لو قام بائع بالوقوف أمام منزلك أو قام جارك بالبلطجة عليك ومنعك من ركن سيارتك
وسوف تشعر بها لو بلطج عليك سائق ميكروباص وقام برفع الجره عليك بالقوه
وسوف تشعر بها لو قام أحد بالكتابه على حائط منزلك ووسخه بالجرافيتي وكلفك أموال لإعاده تنظيفه
بالطبع لن أحدثك عن الرشاوي والواسطه والتعاملات القذره الموجوده داخل العمل بين الزملاء والتي جعلت الرجل يبيع صديق عمره من أجل أن يظهر بمظهر الرجل المهتم بعمله أمام صاحب العمل وأحيانا يتسبب في قطع رزق صاحبه بدم بارد
كل هذه الأمور وغيرها الكثير يعبر عن سوء الخلق وقلة التربية وعدم إحترام الآخر وإنهيار القيم والمباديء في المجتمع 
يكفي أن هناك من ظل يصفق لهؤلاء الغجر وهم يقومون بسب الدين على صفحاتهم ثم أصبحوا نجوما للمجتمع ووقود الثوره ومثل أعلى عند كثيرين
ثم تحدثوني عن إنهيار الأخلاق في المجتمع المصري !

الخميس، 5 يونيو 2014

يا ستيوارت يا حرااااق

 لم أقتنع بما قيل في المؤتمر الصحفي ولم أفهم سوى أنه لن يقوم بتقديم البرنامج مرة أخرى
لكن أن يقول السبب بشكل مباشر فهذا ما لم أسمعه
فقال أنه تعب من المعافرة ولا يدري لماذا يخاف المسئولين من البرنامج ولم يقول بالتحديد من قال له صراحة "لا تقوم بتصوير البرنامج"
هل هو وزير الداخلية- هل المخابرات- هل مرتضى منصور- هل السيسي- هل رئيس الوزرء
أعتقد أنه يعلم جيدا صعوبة التعاقد مع قناه داخل مصر تتركة يسخر من السيسي كما كان يفعل مع مرسي
ومن المستحيل أن يجد قناه عربية توافق على هذا لأن حدوث هذا معناه (خناقه) مع هذه الدوله
ويحسب له أنه لم يذهب إلى أي قناه أجنبية أو إلى الجزيرة حفاظا على نفسه من القيل والقال
وبعد قراره بإيقاف البرنامج تعددت الأقاويل عليه
فهناك من قال أنه قرار صائب وأن الدوله لا تحتمل الآن في ظروفها القاسية السخرية من الرئيس والجيش
ومن يقف في صف مرسي أو "يسقط حكم العسكر" قال أن دوره كان الإيقاع بالجماعة لتمكين الجيش من الدوله وأن هذا الدور أنتهى 
ولو عاد مرة أخرى للظهور وسخر من السيسي وتركه لقال الناس أن الإثنان يتفقان سويا على هذا الدور لكي يظهرالسيسي بمظهر الديمقراطي
ونحن في جميع الأحوال نملك تفسيرات مخابراتيه ونوهم أنفسنا بأننا نفهم كل شيء ونعرف (الكفت) اللي تحت الأرض، ولك أن تسأل إن كان الشعب المصري بهذا الذكاء الخارق ودائما ما يكشف المؤامرات التي تحاك له فتاره يقول هذه مسرحية وهذا مسلسل وهذا فيلم هندي وهذا شغل مخابرات وهذا عميل أمن دوله وهذا مخبر كيف له أن يعيش (منتيل على عينه) على مر الزمان وهو (فاقس) كل حاجه ؟ !
 نأتي للسؤال الذي يردده البعض
لماذا كان يقف من يقف في صف باسم يوسف أصبح الآن معارضا له؟
الموضوع ببساطه أنه مثل من كان يعارض باسم يوسف أصبح الآن يؤيده
هذا لا يطيق أن يسمع كلمة عن مرسي فقال عنه "إنسان سخيف"
وبعد أن خرج مرسي من الحكم أصبح يجلس ويضحك أمام البرنامج من قلبه وينتظره كل جمعه ويقوم بتأجيل المواعيد الخاصه به ليرى ماذا سيقول اليوم عن الجيش وعن الكفته وعن رئيس الوزراء
ولو عاد هذا الرجل على نفس القناه ونفس البرنامج وشاهد باسم يوسف يسخر من السيسي ما تحدث بكلمه وما وصفه بـ الأراجوز ولما قال له "عيب ده رئيس جمهورية" لأنه يسخر من عدو سياسي له ويريد أن يتم تقليب الشعب عليه ليعود أتباعه على رأس السلطه
ولو عاد الإخوان للسلطه في يوم من الأيام سوف تجد هذا الرجل يقف في صفه ويقف ضد كل من يهاجمه من أجل حرية الإعلام
 إذن نحن لا نتحدث عن حب مصر ولكننا نتحدث عن مشايخ ومذيعين وصحفيين وناس عاديين يناصرون فلان على فلان
والخطأ كان في أول الأمر ولم يكن الآن
لك أن تعود إلى الوراء قليلا لتكتشف الأخطاء الكارثية التي وقع فيها المصريون
من تحدث عن حب مصر وضرورة العمل من أجل مصر؟
لا أحد- لكننا تحدثنا عن أشخاص وحاربنا من أجلهم ليصلوا إلى السلطه وقمنا بمعاداة الأصدقاء والأقارب من أجلهم، بالفعل نحن بشر تافهين لأقصى درجه وأغبياء لأننا بعنا أنفسنا ببلاش من أجل غيرنا وقمنا بتبرير هذا تحت مسميات "أريد الحرية- أريد نصرة الدين- أريد المدنية والتقدم"
فهذا قال غزوة الصناديق وأن هناك حرب على الدين ليصل إلى مراده
وهذا قال عن البرادعي أنه صوت الضمير الإنساني وأنه خساره في هذا البلد
وصباحي وصف نفسه بأنه "واحد مننا" وتراه في الأيام العاديه يسير مع الجميع وساعة الإنتخابات ييشتم في الجميع وبعد الإنتخابات يتحالف مع من كان يقوم بشتمهم من أجل إسقاط أي مسئول حتى يظهر هو في الصوره من جديد
ومرسي خاطب أهله وعشيرته فقط وحاطه مجموعة من الأغبياء الذين لن ترى لهم مثيلا على وجه الأرض، فشتموا كل الناس وحاربوا كل الناس مدفعين بمشايخهم على الفضائيات الدينيه وعلى المنابر للترويج لأنفسهم على أنهم فقط أصحاب الجنه
و6 إبريل تفرغت فقط للتظاهر والإعتراض على أي مسئول وأي حكومة وأي قانون
وهناك دومه وعلاء عبد الفتاح وأسماء محفوظ والذين لا يعجبهم أي شيء ولن يعجبهم أي شيء
وهناك الإعلاميين الذين يعيشون من اجل إنتقاد أي شيء حتى ُيقال عنهم "محايدين"
وهناك الإعلاميين المواليين للشخصيات السابق ذكرها يقومون بتلميعهم ليل نهار
كل هؤلاء ساروا في سكتهم وتركوا الناس يخبطوا في بعض 
وتبحث عن مصر في قلوبهم فلا تجد لها مكانا والدليل أننا نقتل بعضنا في الشوارع ولم نجد أحدهم نصح بلم شمل المصريين
فأرى بعيني يوميا من يدعو على مصر بالهلاك وتدميرها بسبب أن مرسي ليس موجودا بالحكم، وآخرين يتحدثون عن المصريين ويصفوهم بـ 
"شعب عبيد- شعب يحب ياخد بالجزمة- شعب يعشق الكرباج- شعب يحب يعيش ذليل- العبيد يبكون جلاديهم
وإن أمسك أحدا من المرددين لهذا الكلام بالحكم سوف تجده جبار طاغية يشتم ويلعن في كل الناس ليكونوا تحت رحمته، ويشتم كل الناس لأنهم غير منضمين لحزبه أو جماعته وسيسعى لإستعباد الناس ليحكم على مقاليد الأمور داخل البلد سنين طويله، وما الحديث عن "العبوديه" التي يتحدث بها لأن رجل من الجيش موجودا بالحكم إلا بسبب أنه "هو نفسه" غير موجود بالحكم
وأصبحنا نفتح التليفزيون من أجل أن نرى فلان سوف يشتم فلان بأي شيء اليوم وغدا سوف يرد الآخر عليه بأي شيء ثم نجلس أمام الفيس بوك بالساعات نقوم بتحليل ما حدث ونتشاجر على صفحات مواقع الأخبار من أجلهم وكل هذا لأننا شعب فاضي  حتى طال التمثيل والنفاق ردود الأفعال
فمن يتهم البعض بأنه قام بتغيير موقفه من البرنامج هو نفسه من يؤيد البرنامج الآن لأن الصنم الذي يعبده غير موجود بالحكم حتى لو قام بالتمثيل أمام الناس أنه (محايد) ويبحث فقط عن حرية الإعلام كما يدعي
 حاول باسم يوسف أن يفعل ما يتم عمله في أمريكا وهذا خطأ كبير
فتصور أن رئيس أمريكا الذي يمكن أن يظهر مع جون ستيوارت ويضحك في برنامجه أن هذا أمر متقبل عندنا داخل مصر
هناك فرق في الثقافات بين المصري والأمريكي 
ففي أمريكا عندما يسخر ستيورات من مسئول لا تجد ملايين الشباب بعد الحلقه يجلسون أمام الفيس بوك يقوموا بتحليل الحلقه وفلان يغيظ فلان وفلان يرد عليه في فضائية دينيه وفلان يصفه بالشاذ في فضائية أخرى ويظل الناس في حالة جدال عقيم طوال الأسبوع ويمكن أن يخرج الناس في مظاهره ضد المسئول بسبب هذه الحلقه أن يقوموا بسب الجيش الأمريكي لما شاهدوه
هم يأخذون الأمور بمنتهى البساطه كنوع من خفة الظل، فلا تجد واحد يتحدث على النت ويقول له "أنت أراجوز" فيرد عليه الآخر "يا ستيوارت يا حراااق" لأنهم ناس وراهم أشغال أما نحن بإختصار شديد "قاعدين لبعض" وننتظر بعضنا على مواقع الأخبار بعد نزول أي خبر -ولو كان قتل- حتى نشمت في من يتحدثون معنا ونذهب إلى بيوتنا ونحن راضيين عن أنفسنا لأننا حققنا أنتصار عظيم
 ولم يكن باسم يوسف مثل جون ستيوارت ولكنه هو الآخر أفصح عن مصريته عندما صرح بأن مرشحي الرئاسة يخافون منه وأن فلان لن يترشح للرئاسة لأن (البرنامج بيوجع) وهذا ما لم ولن تسمعه من شخص مثل جون ستيوارت عن أي مرشح رئاسي للولايات المتحده الأمريكيه، فنظام (تلئيح الكلام) هذا لا يوجد إلا عند العرب
وأم كل أزمات مصر في آخر ثلاث سنوات كان سببها أن القائم على الفعل لا يدري ما هي طبيعة الشعب المصري
فهناك من حرق أقسام الشرطة ولم يفكر في همجية قطاع كبير من الشعب
وهناك من فكر في سن سنة النزول للشارع لعزل المسئول ولم يفكر في أنها ستكون لعبة في أيدي الناس وعندما كنا نتكلم كانوا يقولون لنا "ما يقوله الثوار يمشي على الجميع"
ووقع باسم يوسف في نفس الخطأ عندما تخيل أن رد فعل الناس على البرنامج يجب أن يكون مثل ردود أفعال الأمريكان على برنامج جون ستيوارت على الرغم من أنه هو نفسه لا يتصرف مثل جون ستيوارت
ومن هنا فأنا أتعجب من شيء واحد وهو أساس الأزمه بالنسبة لي
كيف لك كرجل متعلم وسافرت بلاد كثيره وأنت لا تدرك طبيعة الشعب المصري وتريد ان تطبق عليه ما تراه في الخارج دون أن تضع في إعتبارك ردود أفعال الناس التي سوف تختلف عن أمريكا لأن ناس مصر مختلفين عن ناس أمريكا؟
إنه (جهل) المسئولين والإعلاميين والصحفيين ومن يظهرون في الفضائيات لعدم تقدير ردود أفعال الناس ومنطقية تعاملهم مع الأمور التي تريدوا أن تنقلوها عن الغرب وتقوموا بعمل مثلها عندنا
وكما قال (البهظ بيه) في فيلم الكيف: صحة هنا غير صحة هناك
فالتنظر أولا إلى (ناس الخارج) قبل أن تتحدث عن (ناس الداخل)
فمن الجهل أن تطالبني بأن أكون ياباني أو أمريكي وأنا مازلت أكتب على الحائط في الشارع وهناك رجال كبار لا يقومون برفع قاعدة التواليت أثناء التبول