الاثنين، 28 يوليو 2008

الرجل براءه وبشهادة القانون


جاء خبر براءة ممدوح إسماعيل مالك العبارة السلام التي راح ضحيتها ما يزيد عن 1000 مصري مثيرا للجدل
وكل من شاهد الخطوط العريضة للصحف المصرية هاجم بشدة ما حدث
وقال الناس كيف يكون هذا الرجل بريء على الرغم من أنه السبب في وفاة أكثر من ألف شخص في غمضة عين
لكن دعونا نقرأ تفاصيل الحكم -أو أختصارا لأهم بنوده-
فعلى الرغم من أن القضاء ليس نزيها داخل مصر مثله مثل باقي القطاعات التي طالها الفساد، إلا أنه من الصعب اتهام القاضي الحاكم في هذه القضية بإتهام باطل لأنه يعلم أنه يحكم في قضية رأي عام كبرى وسيكون لها مردودا كبيرا في الشارع المصري لسنوات
و الكل يعلم أن ممدوح إسماعيل هو السبب- لكن كيف يمكن لك أن تثبت ذلك في القانون المصري؟


جاء في أسباب براءة ممدوح اسماعيل 11 سببا
لن نسرد كل الأسباب التي أدت إلى هذه النتيجة لأن هذا أمر يطول نقله من الصحف
ولكن توجد ضمن أسباب البراءه أشياء منطقية للغاية يمكن لنا الإضطلاع عليها كما كتبت في الصحف نصا لأن التركيز فيها يكفي إلى أن تصدر المحكمة البراءه على مالك العبارة ومن معه


السبب الخامس: الثابت للمحكمة أن أجهزة الشركة الوطنية للملاحة تلقت يوم 3/2/2006 خمس اشارات استغاثة وتم تسجيل توقيتها، وعلى هذا الأساس فإن مركز تلقي الإشارات علم بغرق السفينة قبل ممدوح اسماعيل، ومن هنا فإن مركز البحث والإنقاذ قد علم بغرق السفينة، وأن تأخر المركز في الإستجابة لإشارات الاستغاثة لا يترتب مسئولية على ممدوح اسماعيل !
فكر شوية في السبب - ستجد أنه منطقي !!!


السبب السادس: أندريا أوديني يشغل وظيفة مدير التشغيل بشركة ممدوح اسماعيل وهو المسئول بأن يبلغ مركز البحث والإنقاذ عن الحادث، وحيث أن المركز قد علم بالحادث قبله - وهذا ثابت من مواعيد تلقي إشارات الإغاثة من السفينة- إذن لا تقع مسئولية على ممدوح اسماعيل ولكن تقع على من تلقى خبرا بوجود كارثة أولا !


السبب السابع: لا يوجد ما يثبت ملكية ممدوح اسماعيل للسفينتين اللتان تحملان العلم السعودي وشاركتا في الإنقاذ - والقانون والمنطق يقول أن ممدوح اسماعيل لا يستطيع إجبار أي سفينه تحمل علم بلدا آخر في عملية الإنقاذ
( على الرغم من أن هو الذي أرسلهما ليشاركا في الإنقاذ) لكن كيف لك أن تثبت هذا ؟!


السبب الثامن: فور علم ابن ممدوح اسماعيل بغرق السفينه، أتصل بهيئة مواني البحر الأحمر يخبرهم بالحادث، ثم عرض عليهم ارسال طلعه جويه على نفقة الشركة لمتابعة الحادث -هذا ثابت من أوراق الحكومة- ويدل هذا على أنه لم يتقاعس في طلب مساعدات خارجية تساعده في انقاذ السفينه


السبب العاشر: استنادا إلى تأخر المتهم الخامس -مدير فرع الشركة بسفاجا- في الإبلاغ عن الحادث بعد حدوث تأخر للسفينه عن الميعاد المحدد لها والمكان المفترض أن تكون به في البحر، قال نائب مدير ميناء سفاجا - وهو موظف حكومي وشاهد- أن تأخر السفن من ساعه إلى 5 ساعات أمر طبيعي وعادي وبناءا عليه لا يوجد مشكلة على المتهم الخامس ولا مسئوليه، وبالتالي لا تقصير ولا إهمال!

...
أنظر إلى بعضا من أسباب البراءه ستجد انها منطقية
ويجب أن نعرف جميعا أن القضية هي قضية أتهام بالقتل والإصابة الخطأ لممدوح إسماعيل ومن معه من متهمين في هذه القضية - وبناءا عليه المحكمة ستحكم طبقا لهذا الإتهام، وحكمها يكون متعلقا بشيء واحد، هل ممدوح إسماعيل هو القاتل أم لا - وهل هو المسئول عن الإصابات أم لا

لكن لا يوجد من قال له كيف تحمل العباره اعدادا من البشر يفوق طاقتها، او ما السبب في أن سائل الإنقاذ على السفينه ضعيفه،فمن الواضح أن هذه ليست تهما يمكن توجيهها إلى أي شخص، حتى لو كانت تهما لكان لها مخرجا في القانون
ونحن نتحدث عن ممدوح اسماعيل الملياردير الثقيل جدا
من الصعب أن يترك نفسه لقمه سائغة للقانون
بل أن القانون في مصر موجود خصيصا من أجل الدفاع عن أمثال هذا الرجل
ها هو الرجل مخطيء والكل يعلم أنه السبب فيما حدث
والكل يعلم أنه المسئول عن كل شيء وأنه المسئول عن أن السفينه محمله فوق طاقتها وان أرواح الناس في رقبته
لكن كيف تثبت هذا ومعه محامين الله اعلم كم من الأموال تقاضوا في مثل هذه القضيه من اجل أن يخرج منها هو وباقي المتهمين بلا أي إدانه
الكارثة الموجوده في بلدنا أنك تعلم المجرم الحقيقي ولكن عليك أن تثبت انه المجرم
والقانون يخدم الباطل مثلما يخدم الحق أحيانا وخاصة مع أناس من عينة ممدوح إسماعيل وغيره
فبطلان إجراءات التفتيش ينقذ تاجر المخدرات من الإعدام
وإن قال المتهم أنه قتل القتيل الساعه 2 وأثبت الطبيب الشرعي ان القتيل قتل الساعه 3 سيخرج القاتل براءه حتى إذا شاهدته يقتل القتيل بعينك
وتاجرة المخدرات تخرج براءه إن قام بتفتيشها رجل وليس سيده
نعلم ان بعضا من هذه الإجراءات تحمي المواطن العادي قبل أن تحمي المجرم
لكن هناك أشياء واضحة وضوح الشمس لا يجوز لنا ان نتغاضى عنها وقانونا ليس لها حل مثل براءة هذا الرجل الذي طعنت النيابه في الحكم الصادر لصالحه وبالتأكيد ستفشل في اثبات شيء عليه


حتى النائب العام المستشار عبد المجيد محمود فوجيء بالحكم وطعن فيه

بالتأكيد سيفشل في أثبات شيء على الرجل

لأن كله بالقانون

.....

يا ترى كم كانت أتعاب المحامي الذي أخرج ممدوح اسماعيل من هذه القضية؟

الأحد، 13 يوليو 2008

ناقصين عباد القبور


عرض الأنجاس عُباد القبور فيلما يمجد خالد الإسلامبولي قاتل الرئيس الراحل أنور السادات الإسبوع الماضي ويصف السادات بأنه الفرعون الخائن ويصف القاتل بأنه شهيد
الطريف والمضحك في الأمر أن الفيلم تم عرضه في التليفزيون الحكومي، وعندما اعترضت مصر عليه قالوا أن هذا الفيلم لا يمثل موقف الحكومة الإيرانية ولكنهم عرضوه بالتليفزيون الرسمي لأن عندهم حرية تعبير ويمكن لأي شخص أن يقول ما يشاء
وهذه هي آخر نكته يمكن لك ان تسمعها في التاريخ والجغرافيا
أن إيران عندها حرية تعبير !


اعدام أهل السنه من الأحواز
لاحظ أنهم لم ولن يفعلوا مثل هذا الفعل مع أي يهودي إيراني على مدار تاريخهم
ملاحظه: يمنع التحدث بالعربية في هذا الإقليم - ومن يتحدث بالعربية فالله أعلم بمصيره

إيران التي لايزال يعيش شعبها تحت القهر والذل تتحدث عن حرية التعبير



يبدو أن حرية التعبير عن عباد القبور لا تكون إلا في قلة الدب والسفاله والتطاول على الآخرين

إيران الدولة المنافقة التي تتعامل مع إسرائيل وأمريكا من تحت الترابيزه ويمثلون علينا فيلم هندي كل فتره أنهم أعداء يتحدثون عن حرية التعبير
إيران التي لها أطماع في جميع البلاد العربية وتحتل جزر الإمارات الثلاث منذ أكثر من ثلاثين عاما عن طريق البلطجه تتحدث عن الحرية وهم من الأساس أبعد ما يكون عن الحرية ولا يعرفون لها معنى
يتحدثون عن حرية التعبير وعندهم آية الله- خامنئي- في مستوى الرسل -إن لم يكن أعظم من الرسل- فهو إنسان خارج نطاق النقد وإن حدث ونقدته ستقام عليك الحرب لأنك انتقدت آية الله في الأرض - ولا تعرف من الأساس من الذي نصبه ليكون آية لله
يحقدون على السادات لأنه - بفضل من الله- هزم اليهود وهم من الأساس لو وقفوا على شعر رأسهم لن يتمكنوا من فعل هذا الأمر مع اليهود ولو طال بهم العمر
لكننا نجد منهم دائما كلاما فقط عن المفاعلات النووية و تحطيم اسرائيل ومحوها من الوجود وكلام طوال ثلاثون عاما لم ولن يتطور إلى فعل لأنهم ببساطة ينفذون ما يريده اليهود
فلم يدخلوا بلدا عربيا إلا وخربوه
دخلوا فلسطين بمخططهم وأقاموا فيها الفتنه
وخربوا لبنان
ويحرضون سكان المنطقة الشرقية بالسعوديه على الملك من أجل الإنفصال
ويحرضون الشيعه في البحرين وقطر ضد بلدهم
ويخربون في العراق الآن لتكون تحت سيطرتهم
وهذا ما يريده اليهود حرفيا، ويقولون لنا أنهم ضد اليهود!

يريدون كل البلاد العربية تحت سيطة المذهب الشيعي حتى نكون تحت أقدام هذا الغراب ونقدم له فرض الولاء والطاعه العمياء ونقبل يده وقدمه إن أراد، ونهاجم بلدنا من اجله لأنه آية الله في الأرض
وهذا ما يفعله هؤلاء في بلادهم العربيه - ولهذا جميعهم خونه

وقد قال هذا فيهم الرئيس مبارك منذ أكثر من عام

وهو أن ولاء الشيعه في العراق وجميع البلاد العربية لإيران

وهذا ما يريده هؤلاء المجوس

ويبدو أن هذه الكلمه أتت على الجرح لأنها كانت الحقيقه

فكان هذا رد فعلهم

ولو قال شعرا في الذين يحتلون بلاده ويقتلون أهله لكان أكرم له

لكنه من الأصل بلا كرامه ويوالي أصحاب العمائم السوداء في إيران على حساب بلده

...
يسخرون من السادات لأنه أقام علاقات مع اليهود


إذا لم تستح فإصنع ما شئت

الاثنين، 23 يونيو 2008

وأين حقوق الشواذ يا ظلمه؟

تندهش عندما يقف أمامك رجل ويفخر بانه شاذ جنسيا
أو تقول فلانه أنها من المثليين - فلا تعرف إن كانت موضه أم أن لها الفخر بذلك
والغريب في هذا الأمر ان هؤلاء يتضايقون منك بشدة إن أعترضت عليهم
أو إن نظرت إليهم نظره دنيئه على أعتبار أنهم أحرارا فيما يفعلون
فهم صنف من البني آمين في منتهى البجاحة
بل ويمكن هو أن ينظر إليك على أنك انسان متخلف ولا تعرف شيئا عن التمدن لأنك لا تحترم الشواذ
ويشكون في بعض المجتمعات بأن لهم حقوقا يجب أن يحصلوا عليها !
ولك أن تتخيل البجاحه

يكون هو ................ ويتهمك انت بالتخلف !
وهؤلاء من قال الله سبحانه وتعالى فيهم:
(فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارةً مِّنْ سِجِّيْلٍ مَّنْضُودٍ
* مُّسَوَّمَةً عِنْد رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِيْنَ بِبَعِيْدٍ )

(هود: 82-83).
فكيف بعد هذا نحترم شخص شاذ جنسيا؟
وكيف نتقبل منه أنه حر؟

ستكون حر فقط إذا لم يحاسبك أحد
وبما أنك بعد أن تموت ستلاقي من يحاسبك وهو الله
فبالتالي أنت لست حرا في تصرفاتك

فالناس تقف ضد أوامر ونواهي من الله ويقولون أنهم أحرار
ويجادلون جدال لا نهائي في نصوص بالقرآن والسنة وكأنها من تأليفنا نحن كبشر
وينتهي الحوار معهم دائما بأنك رجل لا تقبل الرأي الآخر
وهذا على أعتبار أن حدود الله في وجهه نظرهم قابلة للنقاش !
...
نزل على موقع قناة العربية خبرا عن الشواذ في إحدى البلاد العربية
وقرأت تعليقات بعضا منهم بما يفيد أن الشعوب العربية متخلفة لأنها لا تعطي هؤلاء حقوقهم
وبما أننا في مصر نعاني من مشاكل كثيره بسبب الحقوق
فنسمع أن هناك حقوقا للمعارضين وحقوقا للنصارى وحقوقا للشيعه وغيرها

كل هذه حقوق على رأسنا من فوق
لكن كمان احنا مش ناقصين يطلع لنا واحد لمؤاخذه ......
ويقولك عاوز حقوقي كإنسان
وهو يفعل أفعال لا يرتكبها الخنزير

الثلاثاء، 17 يونيو 2008

يوسف شاهين يُعالج على نفقة الدوله !


أصدر الرئيس مبارك قرارا بعلاج يوسف شاهين على نفقة الدوله

بل وسفره على الفور إلى فرنسا من أجل سرعة إنقاذ حياته

هذا على الرغم من أن يوسف شاهين يملك ملايين الملايين

وليس لي أعتراض على قرار سيادة الرئيس

يعالج من يعالج وفي أي مكان يريده في العالم

لكن من يعالج هؤلاء إذا تعرضوا للمرض وهم لا يملكون شيئا؟

من يقوم بعلاج من يأتي من الصعيد وينام في الشارع أمام معهد القلب والقصر العيني؟
إذا كانت الدوله قادره على علاج مليونير مثل يوسف شاهين على نفقتها الخاصه وفي فرنسا
فهناك من يطلب علاجا على نفقة الدوله داخل مصر وليس خارجها
وهناك من يتمنى فقط ان يحجز دوره في المستشفى العام لكي يمكنه متابعة حالته الصحيه
ثم إن الدوله وفرت لأمثال يوسف شاهين كل شيء
الدور الآن على اناس لا يطلبون من الدوله سوى توفير أقل القليل
فليس من الضروري ان أكون مليونيرا حتى أحصل على عطف الدوله

الاثنين، 9 يونيو 2008

عندما يقدم المسئول دليل فشله أمام العالم!


يُعقد اليوم مؤتمر السكان
وعلى مدار الأيام الماضية وجدنا رؤساء تحرير الصحف وكبار الكتاب يتحدثون عن المشكلة السكانيه في مصر
ومعظم هؤلاء ظل يتحدث كل منهم عن الحلول المثالية لمعالجة هذه المشكلة
وأتفق الجميع على أن كثرة الإنجاب هي السبب الأساسي فيما وصل إليه حال البلد
مشيرين إلى أنه إذا ظل الوضع على ما هو عليه في زيادة الإنجاب فإن البلد ستقبل على كارثة بسبب هذه الزيادة السكانيه وهذا سيؤثر على تمويل الرعاية الصحيه والتعليميه وغيرها
...
هذا هو كلام - المعاقون ذهنيا- من رؤساء التحرير وكبار الكتاب داخل صحفنا المصريه
وهذا أيضا هو كلام المسئولين في مصر من أكبرهم لأصغرهم
وبهذا فقد أعطوا للعالم أجمع دليل فشلهم بإمتياز مع مرتبة الشرف
وقالوا للعالم كله أننا مسئولين فاشلين وفشلنا في إدارة البلد
ففي الوقت الذي فيه دولا مثل أمريكا وكندا وأستراليا تجذب عشرات الآلاف من المهاجرين سنويا
نجد نحن هنا الحكومة المصرية تشكو لأنها لا تعرف ماذا تفعل بالبشر الموجودين بها
ولا تستطيع أن توظفهم لمصلحة البلد
ولا تستطيع أن تخرج الطاقة الكامنه في هذه الثروه البشرية الهائلة التي يحسدنا عليها الكثير من الدول الأخرى
قدموا دليل الفشل للعالم بأنهم فاشلون إداريا فشل ذريع
فعندما نجلس أمام التليفزيون ونجد دعوة السيدة الفاضلة سوزان مبارك وهي تنصحنا بتنظيم الأسره
والمجلس القومي للطفوله والأمومه ينصح كل زوجان بأن ينجبان طفل واحد أو أثنان على الأكثر
ونرى الإعلانات التي تملاء التليفزيون بملايين الجنيهات من أجل تنظيم الأسره
فإننا نشعر بالخزي والعار من هؤلاء المسئولين الذين يتحدثون عنا في البلد وكأننا عاله عليهم
في الحقيقه السكان ليسوا بعالة على أحد
وهذا لأن الله سبحانه وتعالى لم يخلق أحدا بلا رزق حتى وإن كان كافرا
ولكن هؤلاء المسئولين معدومي الدم والذين لا يستحون من التحدث عن أن سبب الفقر الأساسي في بلدنا هو أن أعدادنا كبيره مما يعكس أنهم بالفعل لا يستحون مما يقولون
فأنت كرجل مسئول بدلا من أن تستثمر الثروة البشرية التي أعطاك الله إياها دفعتهم إلى الهجره وتعمير بلاد مثل إيطاليا وأمريكا وكندا وغيرهم من بلاد العالم
وبعد كل هذا تفتح الصحف فتجد رؤساء التحرير يتهمون الشعب المصري بأنه " بيخٌلف كتير "
منتهى منتهى قلة الأدب وعدم الإحترام والتخلف
ويدعون الناس إلى الإقتصاد في خلفة الأطفال!
بالله إن هذه الدعوه هي عارا عليكم يا مسئولي مصر
يا من تتسترون على عيوبكم الإدارية وفشلكم في إدارة البلد خلف ستار كثرة الأطفال
فبدلا من أن يتحدث هؤلاء عن زيادة الإستثمار وتعمير المناطق الصحراوية بإحتراف وليس بغباء وجدنا الإتهام بأن الشعب المصري هو سبب الفقر الذي حل به
لو يوجد عند هؤلاء نقطة دم واحده لإنكسفوا على دمهم مما يقولون
لكن المشكلة الكبرى أننا نتعامل مع أناس لا يستحون من الأصل
...
في مصر تعلمنا شيء هام
وهو أن الأزمة الإقتصادية الطاحنه
وزيادة أسعار البنزين والسلع الأساسيه
وأرتفاع أسعار المدارس
سببه أن شلبيه عندها 5 عيال
وفوزية بتخلف كل سنه
وحسنيه حامل ومش بتنظم النسل
وعجبي

الاثنين، 26 مايو 2008

المعارضة الغير قابله للتفاوض، ونظره لأنفسنا

أغرب شيء أنك تجد الأحزاب المختلفه بمصر تتهم الحكومة بأنها تعتقل من يعترض عليها و يقول رأيه صراحة في النظام،
يقولون هذا الكلام وفي نفس الوقت هم غير قابلين للتفاوض!
فعندنا الأحزاب لها أسلوب غريب في المعارضة
فالمعارضة عندنا معناها أن تصدر صحيفة و تشتم فيها الحكومة
هذا هو المقصود بالمعارضة أن تشتم وتهاجم حتى تكون رجل المعارضة الأول
وليس لي أي اعتراض على مهاجمة الحكومة في الصحف
لكن المشكلة الكبرى أن هناك اعتقاد موجود عند الكثير من الناس
هذا الاعتقاد أن كل من يهاجم الحكومة يكون ملاك وكل من يهاجم الحزب الوطني يكون هو الشريف
---
المأساة أن من يعارضون الحكومة و يشتكون من تقييد حرية الرأي من الناصريين للتجمع إلى حزب الوفد مرورا ببعض الإخوان المسلمون وأنصار حزب الغد أساسا أناس غير قابلين للتفاوض
فإن حدث و اعترضت على أمر من أمور الإخوان المسلمين فأنت مع الحكومة وتلميذ نجيب للحزب الوطني
وإن قلت أن أيمن نور لا يعجبك فأنت تأخذ راتب شهري من جمال مبارك
و عندما تتناقش مع أحد أنصار أيمن نور يجب أن تقول أشياء محدده
وهي أن القاضي الذي حكم عليه قاضي مرتش
و التهم الموجهة إليه تهم باطلة وملفقة من قبل الحكومة
و الشهود الذين شهدوا ضده شهود زور
وأيمن نور فقط هو القديس الذي لا يخطئ أبدا
فأنت كرجل منتميا لحزب الغد لا تتحدث باسم الحزب ولكن يجب عليك أن تعبد الشخص المنتمي للحزب حتى لو أخطأ
فإن خالفت هذه الأشياء – أو حاولت أن تتناقش- في هذه الأمور فأنت ذيل للحكومة و الحزب الوطني
وإن لم يعجبك جمال عبد الناصر فأنت في نظر الناصرية رجل جاحد ولا تفهم في شيء
لأن جمال عبد الناصر هو عندهم كل شيء
فهو أبو القومية العربية وهو رافع رأس العروبة عاليا على الرغم من أنه المتسبب في كارثة 67
فهم أيضا لا يدافعون عن الحزب الناصري ولكن يدافعون عن شخص جمال عبد الناصر ويعلقون الصور الخاصة به على الحوائط على الرغم من وفاته من 38 سنه
" تخيل معي: واحد يعلق صورة واحد مات من 40 سنه، الله أعلم يمكن منتظره يصحى"
ووصل الأمر إلى أن الكثير منهم يعتقد أنه المخطط الحقيقي لحرب 73 وليس السادات لكن فقط القدر لم يمهله الوقت لتحرير سيناء!!
وإن شاهدك أحد الموالين للحزب الوطني تقف مع مرشح مستقل في الانتخابات فأنت بالتأكيد ضد الحزب ،
فإن كنت مع الوطني فهذا معناه أن تبقى معه إلى أن تموت ويجب عليك أن تكون مع مبارك ومن سيخلفه من الحزب الوطني إلى الأبد
فبما أنك مع الحزب الوطني إذن ينبغي عليك أن تعيش فيه حتى لو رأيت الخطأ عندهم بعينيك
وهذه هي الكارثة
فهؤلاء جميعا أناس غير قابلين و غير مستعدين للنقاش لأن الأسلوب العام لديهم هو إما أن تكون معي أو ضدي
ومن النادر أن يقبل أحدهم منك كلمة لا أو أن يقبل أحدهم أي اعتراض بسيط منك على النظام الخاص به
فتخيل معي لو أن أحد قيادات هذه الأحزاب و حركات المعارضة أمسك بزمام الأمور داخل مصر المحروسة ماذا سيفعل معك لو اعترضت عليه في يوم من الأيام؟
بالطبع سيقذف بك داخل المعتقل على الفور حتى يتقي شر صوتك العالي بدلا من أن تقلب عليه الدنيا و تفضح أمره و تهز مركزة العالي بعد أن حقق ما كان يحلم به من سنوات طوال وهو كرسي الحكم فمن الصعب أن يتركك بسهولة تتحدث كيفما تشاء
وهذه هي المأساة التي نعيشها هذه الأيام
وهي أن أحمد زي الحاج أحمد
لكن هذا ليس بجديد علينا كمصريين،
فهذه التصرفات ليست حالة عارضة فقد تربينا على النظم الديكتاتورية منذ الصغر ففي هذا الأمر جذور تاريخية
ففي المنزل يستحيل أن تقول رأيك أمام والدك و إلا تعرضت للعقاب فلا يتم أخذ رأيك في أي شيء أو يتم إجبارك على معظم أمور الحياة و تنفيذ الأوامر بلا نقاش
وفي المدرسة كان يأتي لنا سؤال هام في امتحانات اللغة العربية دائما،
هذا السؤال يسألك فيه عن رأيك في أحد أمور القصة التي ندرسها أو يسألك عن رأيك في أسلوب شاعر معين كأحمد شوقي أو ابن الرومي و غيرهم فيتم التنبيه عليك من جانب المدرس الخصوصي بأنه إذا قال لك في الامتحان ما هو رأيك في أسلوب الشاعر عليك بكتابة كذا وكذا و يكون هذا هو رأيك!
ويا سبحان الله
يأتي امتحان الثانوية العامة و يقول لك ما هو رأيك في شعر أحمد شوقي مثلا
فيجيب على هذا السؤال 400 ألف طالب نفس الإجابة و يكون هو رأيهم
نفس الأمر داخل الجامعات
يقول لك الدكتور في الامتحان وضح رأيك في الموضوع الفولاني وعليك بكتابة رأي الدكتور بالحرف الواحد حتى لا تتعرض للرسوب في المادة
ليس هذا فقط
بل في بعض الكليات العملية إذا أجبت على سؤال محدد الإجابة الصحيحة ولكن من مرجع أجنبي آخر غير الكتاب الخاص بالدكتور تعرضت على الفور للرسوب لأن الدكتور عندها يعتقد انك تريد بهذه الإجابة أن تتكبر عليه بإجابتك من خارج كتابه !
وفي الأمور الخاصة بالعمل ففي العمل وداخل الشركات يستحيل عليك أن تعارض أو تقول رأيك لمديرك
وإن طلبت تعديل على شيء هو واضعه يبدأ يفكر في أنك تستعرض عليه قدراتك ويبدأ في التربص بك و تهميشك في العمل وربما سعى للتخلص منك برفدك هذا إذا لم تقول حاضر و نعم مثل باقي الناس فإبداء الرأي في العمل سيعرضك لقطع عيشك لا محالة
وفي البرامج التليفزيونية إذا قلت أن صوت أم كلثوم أو عبد الحليم حافظ لا يعجبك فأنت بذلك رجل متخلف ولا تفهم في الفن!
وفي بعض المنتديات يقوم المشرف بحذف مواضيع وطرد الأعضاء فقط لمخالفته في الرأي وليس المخالفة في الآداب العامة

هذا هو حال الناس أنفسهم في البيت و الشارع والحزب و العمل ومع بعضهم البعض
فإذا كنا نفعل كل هذه الأمور مع بعضنا البعض وداخل عدد غير قليل منا ديكتاتور خامل ينتظر فقط منصب أو فرصة في أن يكون تحت يده مجموعة من البشر ليبيع و يشتري فيهم
فإذا كان هذا هو سلوكنا لماذا نعترض الآن على الحكومة ونتعجب من أنها ليست ديمقراطية؟
---
زمان قالوا أن الملك فاروق رجل فاسد ثم قالوا أن عبد الناصر ديكتاتور ومن بعده السادات رجل مفتري
والآن مبارك رجل ظالم و من معه لصوص ونشكو منذ مائة سنه من الحكام

لكن أحدا لم يلتفت لشيء هام
وهو أن جورج بوش أيضا حرامي وديك تشيني ورامسفيلد لصوص
و الانتخابات في أمريكا أيضا يتم تزويرها وتم رصد العديد من التجاوزات وفي أمريكا يحدث كل أنواع القهر للمعتقلين في السجون
فالمعتقل في أمريكا من أسوأ المعتقلات الموجودة على وجه الأرض على الرغم من الادعاء بأنهم بلد الحريات وأنصار حقوق الإنسان، لكن لا أحد يتحدث معهم لأن حقوق الإنسان هذه تطبق على الغلابه فقط
يعني مصر بها لصوص و أمريكا بها لصوص ومصر تزور الانتخابات و أمريكا أيضا تزورها
لكن هل الناس في مصر مثل الناس في أمريكا؟

---
المشكلة عندنا أننا نقف ضد الطبيعة وضد نظام الكون نأتي لرأس الأمر و نقول أن الحكومة فاسدة الحكومة
بالفعل هي فاسدة
لكن نحن لسنا ملائكةالناس
أيضا بأمريكا و أوربا ليسوا بملائكة
لكن نحن بعضنا البعض نمارس كل أنواع الديكتاتورية والتعالي والفساد و التعامل السيئ وعدم سماع الرأي الآخر
وها نحن نجني ثمار أفعالنا الآن
فقد رزقنا الله بهذه الحكومة لأننا لا نستحق أفضل منها
فإن أردت أن تصلح الأحوال فلا تبني العمارة من الدور الأخير ولكن عليك بالأساس وهم الناس
لأنه إن لم ينصلح أمر الناس لعاشوا في ظل الديكتاتورية ألف سنه قادمة لأن الحاكم ومن معه من حكومة و قيادات شعبية و رؤساء شركات وخلافة ما هم إلا عينه من الشعب بالكامل
وإن لم نصلح من أنفسنا فسنشتكي إلى يوم الدين تماما كما نفعل من مائة عام حتى الآن فمر علينا ملوك و رؤساء وحكومات عدهوأجمعنا على أن الحكومات كلها فاسدةولم ننظر إلى أنفسنا مرة واحدة طوال هذه المدة

الأربعاء، 21 مايو 2008

مصر ولجان الوصايه

وفد حلف شمال الأطلنطي يقابل وزير الأوقاف !
ويتحدثوا في أمر الكنيسه المصريه !
من يقابل من وفي أي شيء يتكلمون؟
لماذا يأتي هذا الوفد إلى بلدنا من الأصل؟
وفي أي شيء يتحدث ومع من؟
ويقابل وزير الأوقاف ليه؟
وما علاقة وزير الأوقاف بالموضوع أصلا حتى يتحدث معه في أمر مثل أمر الكنيسه المصريه؟
وإن كان يهمه أمر الكنيسه المصريه ويسأل عن التدخل في أمورها،
لماذا يسأل وزير الأوقاف عن هذا الأمر ولم يذهب للبابا شنوده مثلا؟
ثم هما مال أهلهم بأمر الكنيسه المصريه وعلاقة المسلمين بالنصارى في مصر؟
ولماذا يتحدثون في هذا الأمر أصلا؟
ما الذي يضايقهم في علاقة المسلمين بالنصارى داخل مصر؟
هل التوترات هناك تقلقهم أيضا أم أن علاقة المسلمين بالنصارى في مصر هو شغلهم الشاغل؟
ومن أعطاهم السلطة لكي يقوموا بعمل تفتيش علينا والتحري عن الحريات بمصر وغيرها؟
وهل فعلوا هذا الأمر مع هولندا وأمريكا أو حتى اسرائيل أم يفعلوه فقط مع الحيطة المايله مثلنا؟
وفد مكون من 15 شخص من حلف شمال الأطلنطي
يأتي إلى بلدنا ليسأل عن حرية الاعتقاد و موقف الاسلام من الارهاب وكيف تدار الشئون الكنسيه
ويختار وزير الاوقاف للتحدث معه في هذه الأمور
ولم يستطيعوا فعل هذا الأمر مع أحد سوى مصر وبعض البلدان العربيه
كيف لنا كدوله أن نرضى لأنفسنا بهذه الإهانه؟
...
بكل أسف المسئولين في بلدنا هم السبب في تعرض مصر لهذا الذل
فجميع الإصلاحات التي تقوم بها الحكومه - إن كانت هناك إصلاحات أصلا- في المجال الاقتصادي و السياسي وغيره الهدف الاساسي منه ليس المواطن المصري بالدرجة الأولى
ولكن الظهور أمام هؤلاء بالمظهر اللائق حتى لا نتعرض للقيل و القال منهم
فأي رجل مسئول في الحكومه ليس من المهم ان يرضى عن اداءه المواطن المصري
ولكن المهم في الأمر أنه عندما تنظر إليه منظمة حقوق الإنسان أو يأتي إليه وفد من الاتحاد الأوربي لكي يفتش عليه يكون كل شيء على ما يرام
تماما كما قرأت بالصحف المصرية من فتره عن تطوير السجون مستقبلا
فالهدف الاساسي من تطوير السجون ليس من أجل المساجين
ولكن الهدف الاساسي هو منظمة حقوق الإنسان
ولجنة الحريات التي تأتي من أمريكا
وكيف سينظر إلينا الإتحاد الأوربي ويعطينا المعونه ونحن عندنا السجون مثلا حالها صعب
وقيس على هذا مختلف المور
ولهذا فنحن لم نحترم بعضنا البعض داخل البلد
فالمسئولين لم يحترموا الناس
لأن الهدف الأساسي من أي إصلاح يُقام على أرض مصر هو الخوف من نظرة كلاب الخارج إليها
والخوف من عيون هذه اللجان داخل مصر والتي تنقل لهم أدق أدق التفاصيل
فأصبح اللص صاحب المنصب يخاف من العميل الموالي لبلاد هذه المنظمات
وهذا لأننا نمد أيدينا ونطلب منهم المعونه والمساعدات سنويا من مساعدات ماليه وغذائيه وغيرها
ونطلب هذه المعونه لأننا سرقنا بعض داخل بلدنا
وهم يعطونا المعونه ويعرفون انها سُتسرق
وهم ُسعداء بهذه السرقه
ولا يريدون المعونه أن تصل لمستحقيها أو للغرض الذي هم يدفعونه من أجلها
لأنه عن طريق سرقتها سنطلب منهم مرة أخرى
- ويعطونا- ونسرق- وهم يعلمون- ويعطونا مرة أخرى- ونسرق مرة أخرى
ونسير على هذا الحال
فلا يغرك توجيه انتقادات منهم لنا في تقاريرهم السنويه
فهذه الوضاع تبسطهم
لأن هذا هو المراد من أجل فرض السيطره علينا
وهذا لأنهم يقدمون إليك المساعدات الماليه - التي لا نحتاجها من الأصل لو كل مسئول سار بما يرضي الله-
فيجب أن تسمع كلامهم للنهايه
بالطبع من الأصل ليس ذنبهم
لأننا رضينا أن نمد أيدينا إليهم
فلا يحق لنا أن نوجه اللوم لهم على تدخلهم في أمور بلادنا
...
منهم لله الحراميه
هم السبب