الخميس، 4 أكتوبر 2012

قذارة شركات المحمول

عندما لا تجد مسئول يحاسب أي شركه فإن هذه الشركة تفعل ما تشاء بالناس
وشركات المحمول ليست شركات عاديه، بل عندها من الزبائن عشرات الملايين داخل مصر
ولهذا فإن من الأولى تشديد الرقابة على ما يفعلون بالناس من مهازل ليسرقوا أموالهم
فلا يوجد معنى لرفع أسعار "sms الدوليه" إلى 99 قرشا وهناك مواقع على الإنترنت ترسلها مجانا
ولا يوجد معنى لخصم 51 قرشا كل شهر من كل عميل من أجل الضرائب التي من المفترض أن تدفعها الشركة ولا تقوم بتحميلها على الزبون
كما أن الهدايا التي يدعون أنهم يوزعوها على الناس ما هي إلا أكذوبه كبرى، فلأول مرة في التاريخ والجغرافيا تجد أنك لكي تتسلم هديه من شركة المحمول لأنك قمت بشحن كارت فإنك تدفع أموال نظير الحصول على هذه الهديه

لكي تتسلم (الهدية) التي تعطيها لك الشركة عليك بدفع 2 جنيه من رصيدك!
على ما اعتقد ان ما يحدث هذا لن تجده في اي مكان بالعالم
هذه أسمها (هدية) - فكيف تدفع ثمنها؟ ولماذا تدفع ثمنها؟
ولماذا تحدد وقت لإستخدام هذه الدقائق؟
ولماذا هذا التضييق الغير مبرر على الناس؟ 
هل شركات المحمول تخسر؟
إنها تكسب من الهواء- حتى الضرائب يتم تحميلها للناس
ولا تبحث عن جمعيات حقوق المستهلك التي لا تدري شيئا بهذه التصرفات العجيبه
ليس هذا فقط
بل جاء لي رسالة على المحمول اليوم تفيد بأنهم سوف يحصلون على (مقابل) نظير خدمة إرسال رساله بعد كل مكالمه يعلمك فيها قيمة المكالمه والرصيد المتبقي لديك- هذه الخدمه كانت مجانا

 الآن يعلمنا ان هذه الرساله سوف تكون بمقابل مادي قدره (قرش واحد) لكل رساله في سرقه علنيه وغير مبرره لأموال الناس
وإن لم يعجبك خصم القرش الواحد بعد كل مكالمه ليعرض لك فيها قيمة ما تبقى من رصيدك يمكنك إلغاء هذه الخدمه، ومعروف أن أغلبية الناس تسير بلا خطوط مفتوحه ويقومون بشحن كارت ذو قيمة 10 جنيهات، ويفرق معهم كثيرا معرفة قيمة المكالمه وقيمة الرصيد المتبقي، لكن في هذا البلد لا أحد يرحم أحد حتى في أبسط الأشياء
فمن يحاسب هؤلاء الحرامية الذين يفعلوه بالناس، ومن يحاسبهم على العروض الوهمية والسرقات التي يتعرض الناس لها على يديهم؟

الاثنين، 1 أكتوبر 2012

لماذا فشل برنامج المائة يوم؟

نحن لم نكن نفتري على الدكتور مرسي وحزبه الحرية والعداله عندما نتحدث عن برنامج المائة يوم، ولكن حديث الناس كان من منطلق دعايه إنتخابية ضخمه أطلقها حزب الحرية والعدالة لصالح الدكتور مرسي مصحوبه ببرنامج قصير المدى خلال المائة يوم الأولى وكان نص هذا البرنامج كما ترى:
برنامج يتعلق بأشياء تمس الغالبيه العظمى من المصريين بشكل يومي، المرور والأمن والنظافة والخبز والوقود، فإذا تم حل هذه المشاكل فلن يفرق مع الناس أي شيء آخر حتى لو كان هذا الشيء متعلق بقلة المال أو صعوبة المعيشه بعض الشيء
نأتي للسؤال المهم- من قام بكتابة هذه الورقه؟ بالتأكيد حزب الحرية والعداله
إذن كيف كتبها ولم ينفذ الرئيس منها أي شيء حتى الآن؟
لأن ما حدث كان عبارة عن "قصر نظر وقلة خبرة وعدم تقدير للأمور"، فحزب الحرية والعدالة والرئيس مرسي كانوا يعتقدون أن العمليه سهله أو إنه ذاهب ليتنزه وأن إدارة البلد شيء ليس فيه أي صعوبه لدرجة أنه يمكنك أن تعيد الأمن بعد أن تم حرق 99 قسما للشرطة وأنكسرت هيبة الضابط أمام سائقي الميكروباص في غمضة عين، كما تصوروا أن مشكلة النظافة يمكن أن يتم حلها عن طريق أن كل شاب يمسك بيده "مقشه" في نهاية الأسبوع ويرتدي تيشرت مكتوب عليه "مشروع النهضه" وينزل إلى الشارع ويقوم بكنسه وبهذا تنتهي مشكلة الزباله داخل مصر
فلا يتصور هذا إلا واحد قصير النظر وعديم الخبرة ولا يعرف الأمور على حقيقتها أو يعيش في الأوهام
وبالفعل- بعد أن أمسك مرسي بالرئاسة عرف الحقيقه وكم كانت مؤلمه
فأحتفظ بالدكتور كمال الجنزوري في منصب مستشار بعد أن كان يهاجمه في الفضائيات، وقام بتعيين الحكومه بعد 30 يوم من توليه المسئوليه، ثم بدأ بالتفاوض مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بعد أن كان من أشد المعارضين لذلك، وهذا بالطبع لأن الكلام من خارج السلطه مختلف تماما عن الكلام داخل موقع المسئوليه
هو وعد بالفعل- لكن مرسي وحزبه لم يكونوا فاهمين لطبيعة الأمور التي تدار بها البلاد ولهذا أسرفوا كثيرا في الوعود
نأتي للنقطه التي عليها خلاف- هل من حق الناس ان تحاسب رئيس الجمهوريه على عدم الوفاء ببرنامج ال 100 يوم؟
بالتأكيد من حقهم- لأن الوعد كان من الرئيس وحزبه- وبالتالي لا يمكن أن تلوم الناس على محاسبتهم لك لأن هذه الوعود صدرت منك
نحن لم نضرب الرئيس على يده لكي يعد الناس بما لا طاقه له بتنفيذه- قد كان عندك وعند حزبك تصور لإدارة البلاد- وبناءا على هذا التصور تم وضع البرنامج ووعدت الناس- فلماذا تلوموا الناس على حديثهم عن عدم تنفيذ برنامج المائة يوم؟
ولهذا كان رد فعل السيد البلتاجي بالأمس غريبا عندما تم سؤاله عن برنامج المائه يوم- فكان رده "وماذا قدمت أنت لمصر في مائة يوم"
لا أدري إن كان هذا الرد بجاحه او إستظراف أم هروب من الإجابه
فما الذي كنا نسمعه من قبل؟ لو صلح الراعي لصلحت الرعية
وان البلد في حاجه إلى رجل "بيفهم" يديرها ويستغل الإمكانيات الموجوده بها
فكيف يا سيد بلتاجي وانت قيادي في الحزب الحاكم تسأل الناس عن أفعالهم في 100 يوم؟
من هو رئيس الجمهوريه؟ 
هل محمد مرسي أم أنا وعائلتي؟
ستقول لي أن علينا مسئوليه تجاه بلدنا وهذا صحيح
 لكن هناك مشكله مثل الأمن، وأنت صاحب أعلى سلطه في البلاد، هل يمكن أن تلوم الناس على عدم رجوع الأمن وما ترتب عليه من سرقة البنزين والبوتاجاز والسولار والدقيق المدعم؟
هل الناس يتحملون مسئولية تهريب السلع المدعمه من مصر إلى قطاع غزه في سيارات تسير بعرض جمهورية مصر العربية ليل نهار ولا يعترضها أحد؟
هل تلوم الناس على عدم وجود عسكري المرور في الشارع؟
هل تلوم الأطباء على إعتداء أهالي المرضى عليهم؟
هل تلوم أهل بعض القرى على عدم وجود كلور في محطات المياه؟
هل تلوم الناس على الفوضى الموجوده داخل شوارع وسط البلد ومحطات مترو الأنفاق؟
فالنترك الأمن- هل تلوم الناس على إلقاء الزباله في الشارع مع عدم وجود صناديق خاصه بها؟
هل تلوم الناس على عدم حضور عامل النظافه ثلاثة أيام في الإسبوع؟
هل تلوم الناس على تحصيل الزباله على فاتورة الكهرباء بدون أي نتيجه؟
هل تلوم الناس على ما يحدث في سيناء حيث يوجد "شوية صيع" معهم سلاح و"مبهدلين" الجيش والشرطه ثم قاموا بتطوير الإستراتيجية الخاصه بهم ولعبوا على وتر الفتنه الطائفيه ونجحوا في بث الرعب في بعض أسر المسيحيين أدت إلى تركهم لمنازلهم فأصبح عندك داخل (سيناء وحدها) أزمة مع الإرهابيين وأزمه مع اليهود وأزمه مع الأنفاق وأزمه مع المسيحيين وكل هذا والعملية "نسر" قائمه والجيش موجود داخل سيناء بكثافه!
هل هذه المشاكل يا سيد بلتاجي تحتاج (الناس) أم تحتاج إلى (حكومة) في يدها سلطات لإصلاحها؟
ستقول لي ان هذه تراكمات سنين
أرد عليك بأنك كنت تعلم تمام العلم أنك مقبل على هذه المشاكل قبل الترشح لرئاسة الجمهورية ووعدت بحلها وفي وقت قصير ولم يضغط عليك أحد لينتزع منك وعودا غصبا عنك، بل كان كله برضاك، وكنت تتفاخر بين الناس بهذا البرنامج الإنتخابي الذي لا مثيل له عند باقي المرشحين
ولهذا، فإني أرى أن ما تحدث به السيد البلتاجي لا يمكن وصفه إلا على أنه "بجاحه"، فنحن نحدثك عن وعودا أنت أخذتها على نفسك، كان يمكن ان تصارح الناس بالحقيقه وتقول لهم أن الأمر يحتاج إلى بعض الصبر لأن هناك صعوبات جدت في الطريق، أما أن تظهر وتقول لنا "ماذا أعطيتم لمصر في مائة يوم" لكي تتجنب الحديث في الوعود التي تحدثت عنها قبل الإنتخابات فهذا دليل الخيبه
وكأنهم متفقون على كلام واحد يتم الرد به على الناس عند سؤالهم عن برنامج المائة يوم
فقد صرح الدكتور ياسر علي صاحب المقاله الشهيرة "متجذرا في تربة الوعي الجمعي" والتي لم يفهم احدا منها شيئا، صرح بأن رئاسة الجمهورية لا تتدخل لحل كل المشاكل الموجوده في البلد 

وبهذا تكون قد وصلتنا الرسالة
البلتاجي يقول لنا "ماذا قدمتم في ال 100 يوم"
ومتحدث الرئيس يقول أن الرئاسة لا تتدخل في حل كل المشكلات

فأين انتم من الكلام الذي كنتم ترددوه دائما:
(لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله تعالى عنها لِمَ لَمْ تمهد لها الطريق يا عمر)
وما فائدة الحكومة التي تم تعيينها؟
وما هو دور مستشاري الرئيس والذين وصل عددهم إلى 21؟
كيف يكون حولك كل هذا المهرجان ثم تظهر وتقول أن الرئاسة لا تتدخل في كل المشكلات بينما يسألنا الآخر عن ما قدمناه لمصر خلال 100 يوم؟
كل ما أخشاه أنه بعد 4 سنوات من الآن يظهر علينا السيد البلتاجي ويقول أن مشروع النهضة لم ينفذ لأن الشعب لم يقدم شيئا لمصر!
 ولا يسعني إلا أن أختم بما قاله عصام العريان ونشر على موقع المصري اليوم، حيث قال أنه يعد المصريين ب "أنهار من العسل" !
وفي الحقيقه لا أعرف إن كان الأخ عصام العريان يعيش معنا في هذا البلد أم أنه يعيش في بلدا آخر، فمن المستحيل أن يكون هناك شخصا في الحزب الحاكم يعيش داخل مصر ويعرف مشاكلها ثم ينطلق منه ذلك التصريح الكوميدي

الخميس، 27 سبتمبر 2012

الأموال المنهوبة والتصريحات الخياليه

كنت أعتقد أننا ألتفتنا إلى أحوال بلدنا وتركنا القضاء يأخذ مجراه في موضوع الأموال المهربه للخارج والتي لن تستطيع ان تحصل عليها إلا عن طريق حكم قانوني يفيد أن أصحابها حصلوا عليها بشكل غير شرعي، كما أننا فشلنا أيضا في إثبات أيا من المبالغ التي داوم الصحفيون على ذكرها للناس على صفحات الجرائد بإستثناء مبلغ 410 مليون والموجود في سويسرا وبعض المبالغ الموجوده في بريطانيا وهي لا تساوي شيئا إن قارنتها بما كُتب سابقا:
ثروة مبارك 70 مليار دولار - الجارديان نقلا عن الشروق الجزائرية
ثروة مبارك 640 مليار دولار (اي تقارب أكثر من احتياطي روسيا النقدي) - جابر القرموطي نقلا عن أحد الصحفيين
جمال مبارك حصل على 75 طن ذهب من أمريكا- عادل حموده وغيره
مبارك معه 20 طن بلاتين في بنوك سويسرا- عادل حموده
مصر سرق منها 5 تريليون دولار- صحفي في روز اليوسف
عمولة مبارك من تصدير الغاز إلى إسرائيل 2 مليون دولار يوميا- احد المحاميين في بلاغ رسمي
تهريب 50 مليار جنيه مصري من البنك المركزي يوم 24 يناير- تقرير للمخابرات "كما قالت الصحف"
ثروة مبارك من تصدير صفقه الغاز الطبيعي لإسرائيل 60 مليار جنيه مصري (اي أكثر من ثمن الغاز نفسه)- أحد المحاميين في بلاغ رسمي
تصدير الغاز إلى إسرائيل يضيع على مصر ملايين الدولارات يوميا- تصريحات لخبراء وكتاب بالفضائيات والصحف- وقد توقف تصدير الغاز ولم نرى شيئا من هذه الأموال
هذا ما قراناه خلال السنه ونصف الماضيه
واعجب العجاب أنك تشاهد كل هذه الأخبار وتقرأ كل هذه المبالغ الماليه ثم تكتشف ان مصر عاجزة عن تدبير مبلغ 4.8 مليار دولار وذهبت لكي تقترضهم من البنك الدولي، فكيف يكون هذا؟
الأمر بالعقل وليس "بالدراع"- أنت في بلد سرق منها كل المبالغ التي ذكرتها لك، وبالطبع هذه المبالغ سرقت من موارد مصر- أي أننا في مصر نملك الموارد اللازمه لكي تأتي لنا بمئات المليارات التي سرقها هؤلاء
فكيف تعجز عن تدبير هذا المبلغ وتقترضه وتعرض نفسك لسداد فوائد؟
وأكثر ما جعلني اضحك حتى البكاء ما رأيته اليوم في جريدة الأخبار في العنوان الرئيسي لها
فقد قالت أن الأموال التي نهبت من مصر تعادل ثلاثة أضعاف الموازنه الخاصه بها خلال ثلاثين عاما
فلا ادري كيف يكتب هؤلاء الناس هذا الكلام وكيف يصدر هذا التصريح من مسئول كبير بالدوله
كيف تكون موازنة البلد مثلا في أحد السنين "300 مليار" ثم تتم سرقة 900" مليار"؟
هل من تحدث بهذا الكلام تحدث به وهو في كامل قواه العقليه؟
ثم ما هو الداعي للضحك على الناس- هل هذا تبرير لقرض صندوق النقد الدولي والمساعدات التي تتدفق علينا من إيطاليا واليابان وغيرها؟
إن هذا "التخريف" لا يدين إلا صاحبه لسبب بسيط
فكلامك هذا لا يدل إلا عن ان البلد بها موارد و"غنيه" ولكنك لا تستطيع أن تحصل عليها او تستفيد من مواردها ولهذا ذهبت لكي تستلف من صندوق النقد الدولي، وهذا أسمه "فشل إداري" إن كنت لا تدري
فلا يمكن أن أقرأ هذا العنوان وأصدقه ثم أعرف أن البلد كانت تتفاوض على رفع القرض من 3.2 مليار ليصبح 4.8 مليار
فكيف لبلد سرق منها كل هذه الأموال وعاجزه عن تدبير هذا المبلغ؟
وكيف لبلد سرق منها ثلاثة أضعاف موازنتها في 30 عاما لا تستطيع ان تدبر 2.5 مليار دولار إحتياجات وزارة البترول لإستيراد البوتاجاز وإيقاف المهازل التي تحدث على الأنابيب والسولار داخل محطات البنزين؟
كيف لبلد سرف منها ثلاثة أضعاف موازنتها في 30 عاما وعاجزة عن تدبير 1.1 مليار دولار لوزارة الكهرباء لتوفير المازوت اللازم لتشغيل محطات الكهرباء ولأنه لا يوجد اموال كافيه لجأت إلى قطع التيار الكهربائي بالتناوب بين الشوارع والأحياء السكنيه تخفيفا للأحمال؟
والسؤال الأهم من هذا كله
كيف لبلد سرق منها ثلاثة أضعاف موازنتها في ثلاثين عاما وكان متوفر بها البنزين والسولار والبوتاجاز، ثم الآن وبعد كشف اللصوص ووضعهم داخل السجون (والمناصب التي تركها أصحابها وكانوا يسرقون منها أصبحت ملكا للشرفاء) حدثت هذه الأزمات؟
نعم كانت هناك سرقات- لكن لا تبالغوا في تقديرات الأموال المسروقه بهذا الشكل، فلا يمكن أن تتم سرقة أضعاف موازنة دوله وإلا كنا أمتلكنا بلادا بأكملها في أوربا، فلو كان متوسط موازنة مصر في السنه الواحده من الثلاثون عاما (300مليار مثلا) فإن ما تم تهريبه هو أن تضرب هذا الرقم في 30 ثم تضربه في 3 حتى تصدق ما جاء بعنوان جريدة الأخبار، وسيظهر لك رقم لا أعرف كيف أقرأه، لكني متأكد أنه يتعدى الأموال الموجوده في كل بنوك العالم! 
إن صح هذا الخبر فهذا معناه أنك فاشل وعندك موارد لا تستطيع إدارتها
وإن لم يصح فأنت تكذب على الناس
وإن لم تكذب إذن فالسرقات لاتزال موجوده
فهل أنت فاشل أم كاذب؟
...
منذ أكثر من عام قيل أن شركة كويتية أشترت أرضا في "العياط" بتراب الفلوس وثمنها الحقيقي 15 مليار دولار- هكذا تم تقديرها في جريدة الأخبار
تخيل معي- أرض في "العياط" وثمنها 15 مليار دولار
وقد قامت الحكومه بإستردادها
إذن فالتعرضوها للبيع -الآن- ب 15 مليار دولار أو 10 مليار دولار، وأبحثوا عن واحد من الهنود الحمر لكي يدفع فيها هذا المبلغ وتحل كل مشاكلنا
فلأول مرة أعرف أن ارضا في صحراء العياط يمكن أن يتعدى ثمنها أرضا في باريس أو كاليفورنيا أو واشنطن، والبركه في الصحفيين

الأربعاء، 26 سبتمبر 2012

ما هو وضع (الألتراس) في الدستور الجديد؟

هناك رئيس جمهورية
وهناك رئيس وزراء
وهناك وزيرا للرياضه

وهناك ألتراس

رئيس الجمهورية يوافق على عودة الدوري
رئيس الوزراء يوافق على عودة الدوري
وزير الداخلية يوافق على عودة الدوري
وزير الرياضة يوافق على عودة الدوري
لكن الألتراس لا يوافق على عودة الدوري !

فتكون النتيجه: تأجيل بداية الدوري خوفا من الألتراس!
الألتراس يقتحم النادي الأهلي
الألتراس يقتحم إتحاد كرة القدم
الألتراس يحاصر لاعبي الأهلي داخل النادي
الألتراس يقتحم مدينة الإنتاج الإعلامي

وفي كل هذه الأمور يقف البوليس موقف المتفرج
وهذا الأمر لا يخرج إلا عن تفسيرين لا ثالث لهما
إما أن الحكومه تعلم ما يفعلوه وتتركهم لغرض في نفسها
أو أن الحكومه غير قادرة على مواجهتهم خوفا منهم
وما المصيبه الثانيه بأعظم من الأولى!
كما أن هناك شيء غير مفهوم
كيف تنجح الشرطه في فض (إعتصام جامعة) النيل بينما تفشل في فض تظاهرة (الألتراس) أمام مدينة الإنتاج الإعلامي؟ 
...
 لم تكن المشكله في أن محدت شلبي "طبال" أو أحمد شوبير "يرقص"
فلا يوجد في مصر إعلام غير موجه والكل يطبل ويرقص
المشكله أن هناك من يرى نفسه أقوى من الدوله ويعطي لنفسه الحق في الإعتداء على أي مكان والتجمع في الشارع لقطع الطريق في اي وقت وهو على يقين تام أن لن يقدر عليه أحد
والمصيبه الأكبر من هذا أنه يجد من يقف معه ويؤيده في أفعاله!ّ
...
 الألتراس أصبح هدف كل سياسي
ولم لا- فهم الساند الحقيقي لأي مظاهرة أو تجمع بميدان التحرير، ووجودهم يجعل كاميرات الفضائيات تصل برسالة إلى الناس مفادها أن الشعب المصري كله في الشارع، ولهذا كان من الواجب على أي سياسي مثل الشاطر والبرادعي وجميله إسماعيل وأيمن نور وغيرهم أن يمتدحوا الألتراس بعد موقفه من مباراة الأهلي وإنبي
هم ينظرون للمستقبل- ويريدون ان يقف معهم الألتراس عند الحاجه إلى الميدان
ولهذا لم يكن غريبا على السياسيين أن يعترضوا على مباراة في كرة القدم وافق على إقامتها جميع مسئولي الدوله المصريه من أجل إرضاء الألتراس!
...
نعود إلى صلب الموضوع
 ما هي أصل القضيه؟
أصل القضيه "حق الشهداء" 
وماذا يريد الألتراس؟
 يريدون حق الشهداء
وكيف يكون هذا الحق من وجهة نظرهم؟
الحق يعود بأن يكون هناك قصاص للشهداء
إذن- أليست القضيه في المحكمه؟ فما الذي يمكن أن يفعله النادي الأهلي أو لاعبي الأهلي أو رئيس الجمهورية والقضيه أمام القضاء؟
ما الذي يمكن ان يفعله أتحاد كرة القدم والقضيه منظوره في المحكمه؟
ما الذي يجب أن نفعله جميعا وهناك قاضي يحكم في القضيه؟
هم يريدون القصاص- والقصاص في وجهة نظر الألتراس هو أن نأتي ب 74 شخصا من بورسعيد ونقوم بإعدامهم
في هذه الحاله فقط سوف يهدأ أفراد الألتراس- لكنك ستقول أن هذا مستحيل-
 إذن فما هو الحل في المستقبل؟
لا شيء- سوف يصدر الحكم في القضيه ببراءة البعض والسجن للبعض الآخر ولن يحصل أحد على إعدام
ووقتها سوف ترى الإنتفاضه الكبرى للألتراس
هم يريدون القصاص- والفاعل الأصلي غير موجود- ومن هم بقفص الإتهام مدير الإستاد ومدير الأمن وغيرهم 
إذن هناك من سيحصل على براءه- وهناك من سيحصل على سجن بضع سنوات
وقتها لن يعجب الحكم الألتراس- وسوف ينزلون إلى الشوارع مرة أخرى
وسوف يعترضون على إقامة مباريات كرة القدم على الرغم من موافقة رئاسة الجمهورية ووزير الرياضة ورئيس الوزراء على ذلك
لكنهم الألتراس- يجب أن تعرف أنهم السلطه المشاركه في الحكم داخل جمهورية مصر العربية حاليا

ولهذا
فأنا عاتب على هذا الرجل لأنه إلى الآن لم يوضح لنا وضع الألتراس في الدستور الجديد
وأنا اطالب بمقاطعة اللجنه التأسيسية لوضع الدستور لأنها لم تتضمن الألتراس وقياداته المعبره عنه لأنهم طائفه من الشعب المصري من حقها التعبير عن رأيها
ومن حقنا أن يكون هناك نسبه في مجلس الشعب خاصه بالألتراس

وبحبك يا ستاموني مهما الناس لاموني

الخميس، 13 سبتمبر 2012

عذرا يا رسول الله- فالعيب فينا!

(1)

بدايه،، لابد أن تعرف أن الغربي لا ينظر إليك على أنك مسلما أو مسيحيا، ولكنه ينظر إليك على أنك عربي، فهو في علاقته معك يكفيه أن يعلم أنك من الشرق الأوسط او من بلدا عربيا حتى يحكم عليك أنك متخلف وتأتي من العصور الوسطى حتى لو كنت تحمل نفس ديانته
وطوال تاريخهم في الإحتلال مع البلاد العربية والشرق الأوسط لم يفرقوا بين مسلم ومسيحي لأن الهدف كان واحد وهو السيطرة على هذه المنطقه من العالم
ولهذا، كان من ضيق نظر موريس صادق ومن يفكرون مثله أنهم يتخيلون أنه لو أنتهى الإسلام (غدا صباحا) من الشرق الأوسط واختفى المسلمون جميعا ولم يبقى فيه إلا المسيحيين سيتركه الغرب في حاله
فلا يتصور هذا إلا عديم النظر
 
(2)

وفي الحقيقه لولا وجود البيئه المناسبه للغرب في البلاد العربية ما حققوا مرادهم أبدا
فهم يشاهدون كيان ضعيف مفكك متخلف يعيش على المعونات وأعداد كبيرة من البشر لا تفعل شيئا وغير قادرة على مساعدة نفسها
كيانات رزقها الله بثروات طبيعية فلم تحسن إستغلالها لصالح شعوبها، وآخرين أستغلوا ثرواتهم في الترف والبذخ والتفاخر، وصل الأمر ببعض أبناء البلاد العربية بتغيير زيت السيارة في إيطاليا، ودفع ملايين من الدولارات رشاوى حتى يُقال عليهم أنهم اول بلد عربي ينظم كأس العالم، وأهل بلاد آخرين عليهم ديون نتيجة لرغبتهم في العيش في مزيد من الترف ويطلبون من الحاكم تحمل ديونهم وإسقاطها بعد ذلك،
 وعلى الجانب الآخر تجد أناس لا يجدون طعاما في بلاد اخرى عربية وإسلامية، ولا تجد هذا يساعد ذاك، وتكون النتيجة أن يمد الفقير يد العون إلى الغربي واليهودي ليأخذ منه المعونات ليعرف كيف يعيش، ونحن نرى هذا علنا ولا نتكلم
فأنظر إلى من يساعد الصومال وموريتانيا في أزمات المجاعه عندهم فلن تجد سوى الغربي
وكيف يجد المعونة والفرج على يد أخيه وهناك من يسخر منه ومن الكارثة التي يعيش فيها
 فلن تجد نكته مثل هذه في أي صحيفة أجنبية (كافره)
ولن تجد لهذا مثيلا في أي مكان بالعالم إلا عندنا
سخرية مستمرة حتى من مشاكل اخواننا

يا الله

هل هذا ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم:
 { مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إذَا اشْتَكَى شَيْئًا تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى }

فكانت النتيجة أن أنقسم المجتمع العربي إلى فقير جدا وغني جدا، وطمع الفقير في الغني وأحتقر الغني الفقير وقامت العداوه بين أبناء الأمه العربية إلى أن وصلنا لهذا الحال، العراق أحتل الكويت ثم أستعانت الكويت بأمريكا ولم تخرج أمريكا من الخليج إلى يومنا هذا
وانقسمت السودان أكبر بلد عربي إلى دولتان
حتى مع ظهور الربيع العربي تصرفنا فيه بغباء
فبدلا من أن نقوي أنفسنا بالإتحاد صارت بلادنا اكثر ضعفا
فلم يعد هناك جيشا بالعراق، والجيش السوري في طريقه للتدمير، وليبيا بها مناطق تريد الحكم الذاتي تمهيدا للإنفصال في المستقبل، واليمن الجنوبي يريد الإنفصال عن اليمن الشمالي، وتفرغ كل شعب في محاربة بعضه بدلا من بحثه عن التنميه
حتى كرة القدم التي هي مصدرا للرفاهية أصبحت سببا للعداء بين الشعوب
 وجاء الإعتماد على الغرب في كل شيء حتى إستخراج الآثار
فمن المخزي أن تأتي بعثات من اليابان وامريكا وفرنسا من اجل التنقيب عن الآثار في بلادنا ويكتشفون في أراضينا ما لا نراه- لن اقول لك إكتشافات بتروليه أو غاز طبيعي تستخدم فيها المعدات الحديثه المتطوره ولكني اتحدث عن (آثار) !
ومن هنا سقطنا من نظر عدونا وأصبحنا بدون أي قيمه في هذه الحياه
شعوب بأكملها وملايين البشر لا يستطيعون النهوض بأمتهم والإستغناء عن الغرب في أي شيء
حتى عندما أردنا أن نسقط الطغاه من بلادنا لم يقدم لنا الدعم إلا الغربي
 ولهذا أتعجب من التناقض الشديد والرهيب في الشخصية العربية
بالأمس ُقتل السفير الأمريكي في ليبيا من اجل نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهنا سألت نفسي- هل يعلم القاتل أن امريكا هي التي خلصته من ذل القذافي أم أنه كان يعيش في غيبوية ولم يرى ما حدث في بلده؟
وكيف تدعي انك تنصر الإسلام وتنصر رسول الله وتدخل لتقتل سفير أمريكا في بلدك وانت اساسا لم تجد احدا يعينك على التخلص من طاغية بلدك إلا أمريكا والتي لولاها لكان القذافي سحق كل الليبيين الموجودين على أرضه ولمات في هذه الحرب مالا يقل عن مليون مواطن رغبة منه في الإحتفاظ بالحكم، ولكن ما أن أعطت أمريكا الإشارة للناتو (الكفره) حتى تدخلوا على الفور وأنقذوكم من هذا الطاغيه وبعد مقتله قلتم "الله أكبر"
ثم اجدك الآن حزين من أمريكا وتعتدي على سفيرها من أجل نصرة نبيك
فهل نصرت نبيك طول حياتك؟
ألم نقرأ قول الله تعالى:  يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم
هل أخذت بالأسباب التي تجعل بلدك وأمتك العربية والإسلامية في مقدمة الأمم؟
كيف أجد أناسا يدعون حب رسول الله طيلة حياتهم ويقتلون سفراء ويحاصرون سفارات ثم تنظر إلى بلادهم فتجدهم في صفوف المتخلفين حول العالم؟
هل هذا ما قاله الإسلام؟ 
هل نصرنا نبينا في أوطاننا طيلة عمرنا؟
كان من الممكن ان اصدقك في حميتك وردود أفعالك وإرادتك القوية في نصرة سيدنا رسول الله
لكني أرى قوما يحاصرون السفارة الأمريكية وفي الوقت نفسه نتفاوض مع امريكا من اجل أن تسقط من علينا ديونا قدرها مليار دولار بالإضافة إلى زيادة المعونات الغذائية والحفاظ على المعونة العسكرية السنوية التي تعطيها لنا
فكيف نفهم هذا الموقف إذن؟
كيف تركت نفسك أسيرا في يد الغرب طيلة حياتك وتخلفت عن شعوب العالم حتى سبقوك بمائة سنه وتركتهم يصرفون عليك ويعطوك معونات ومنح لا ترد ومحطات كهرباء وأسلحة ويساعدوك على التخلص من حاكم بلدك الظالم ثم تذهب وتحاصر سفارتهم وفي بلد آخر تقتل السفير؟
هذا كلام غير منطقي، لكنه ناتج من أسلوب نحن معتادين عليه
فنحن نقول "لبيك يا رسول الله" ولا نعمل
ونقول "تسقط أمريكا الشيطان الأكبر" ثم نمد يدنا إليها لتسقط ديوننا!
(3)

دعنا ننظر إلى هذه الورقة التي دائما ما توزع في شوارع بلادنا وامام المساجد بعد صلاة الجمعة كلما حدث موقف مماثل لما نحن عليه الآن وسوف تجدها تنتشر خلال هذه الأيام لأنها صارت ورقة "المناسبات"
تختبي في الأدراج وتظهر كلما ظهرت مناسبة لذلك
 لو لاحظت أن هذه المنتجات موجوده داخل كل بيت مصري غنيا كان أم فقيرا
ستجد ان قائمة المنتجات التي يدعو الناس في بلادنا العربية إلى مقاطعتها هي أغلب العلامات التجارية المحترمة الموجوده في بلادنا، والمصيبه الكبرى أن مصانع هذه الشركات داخل بلادنا يعمل فيها عرب، يعني حتى طريقة التفكير في المقاطعه سوف تأتي علينا نحن أولا بالخسارة
وقد تكرر الموقف- ونحن لا نتعلم
لكي تعمل حساب يوم مثل هذا لابد وان تكون لديك صناعتك الخاصه بك- فلا معنى أن تقدم للناس ورقة للمقاطعه وأنت لا تملك البديل لهذه المنتجات او لا تملك علامات تجارية تنافس المنتجات المكتوبه في الورقه
 يكفي أن تعرف أن (الكفره) قاموا بعمل هذه الزجاجه
 وهذه الزجاجه لا يخلو منها بيت واحد على سطح الأرض
إذهب إلى أي مكان في العالم ستجد فيه هذه الزجاجه
هل أنت متخيل ؟؟؟
...
(4)

أنت تخاطب أناس لا يحترمون إلا من هو أقوى منهم
نعم إعترض وخذ موقف- لكن لنعلم جميعا أن الوقوف أمام السفارات غير كافي لأننا نفعل هذا منذ سنوات، نحن نحتاج إلى القوه التي تجعل هؤلاء يخافون منا، أما مهما على الصوت فهم يعلمون ان الصوت سوف يتعب بعد يوم أو إثنان أو ثلاثة
وقوتك لا تظهر إلا في صناعتك ومدى تأثيرك على الإقتصاد العالمي وتقدمك العلمي ومدى هيمنتك على العالم بنفوذك- لهذا لن تجد أحدا من الذين يتطاولون على الإسلام حاليا يهاجم اليهود خوفا منهم، بل هناك من يدفع لليهود اموالا كل عام في صورة "إتاوه" إعتذارا عن المحرقة وإرضاءا لهم
فلا يتحدث عن اليهود ولا يشير إليهم بشيء يسيء لهم، وصل الأمر إلى إعفاء الفاتيكان اليهود من دم المسيح أكثر من مرة خوفا منهم
بينما نحن تحقق فينا قول رسول الله:
 « يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. قالوا : أمن قلّة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل. ولينزعن الله مهابتكم من صدور أعدائكم, وليقذفن في قلوبكم الوهن. قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت»
ومن افعالنا صارت نظرة الغرب إلينا بهذا الشكل
صور أنتشرت على الإنترنت منذ أسابيع معناها كبير
 الصورة تغني عن أي كلام
 يقول لي أنني أتقدم بينما أنت كما أنت
يقول لي أنا صعدت القمر وأنت على حالك منذ زمن بعيد
لا يوجد اي جديد عندك
 كل هذا لأننا نسينا كلام ديننا الذي ندعي الان اننا على إستعداد لقتل أنفسنا 
وقد أظهر لنا الله سبحانه وتعالى الطريق عندما قال:

 وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ
 
فعذرا يا رسول الله

نحن لم ننفذ كلام الله وأوامره وتركنا انفسنا هكذا حتى تلاعبت بنا الأمم
وادعينا باطلا حب الله ورسوله ونسينا ما أمرنا به
وقلنا أننا نحب الله ورسوله وتركنا انفسنا للأهواء وسوء الخلق وقلة العمل حتى تطاول علينا الكلاب وتخيلوا أن ديننا هو سبب ما نحن فيه 
وما لما نحن فيه عيب سوانا

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

لا يستحق الكثير من الكلام


وكأن أبو جهل والوليد بن المغيره يبعثان من جديد
العجيب في الأمر أن الكلام الذي يُقال على سيد المرسلين من يوم بعثه يتردد على مدار أكثر من 1400 عاما
ولن يضر الإسلام شيئا من واحد مجنون مثل موريس صادق أو غيره وقد أتعب نفسه في البحث عن ممثلين وستوديو وصرف أموالا من أجل إنتاج هذا العمل (العبيط)
فاليصرف كما يشاء، ولنتذكر قوله تعالى: فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً
 فقد حاول كثيرون من قبله النيل من رسولنا الكريم ومن ديننا
 فلو كان نجح أحدا من هؤلاء السفله لنجحوا هم
لكن المشكله أنك تخاطب أغبياء لا ينظرون إلى التاريخ ولا يعتبرون مما حدث فيه
الشيء المثير للشفقه على هذا المخبول أن المسيحيين أنفسهم في مصر سخروا منه وهاجموه
ولهذا لا أدري من الذي كان موريس صادق يسعى إلى إسعادة داخل مصر بمساهمته في إنتاج هذا العمل (العبيط) الذي لا يدل إلا على تفاهة صانعه
أفرح بالهبل الذي صرفت أموالا من أجله
  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ