الأحد، 30 ديسمبر 2012

رسالة إلى جماعة الإخوان المسلمين

بإختصار شديد ودون الدخول في الكثير من التفاصيل التي يعرفها كل الناس
هذا الرجل حمار
وأنتم تعلمون أنه حمار، وأنتم تعلمون أننا نعلم أنه حمار
فنصيحة لوجه الله
قولوا له "يصمت" لأنه كلما تكلم فإنه ُيخرج من فمه الحمق والغباء والجهل والتخلف
والمصيبة أن هذا الإنسان قيادي في الحزب الحاكم داخل جمهورية مصر العربية
أنا أعرف جيدا أنكم (كإخوان مسلمين) تعلمون هذه الحقيقه المؤلمة لكنكم صامتون لأنه "مركز قوى" داخل الجماعة وربما هو أقوى من رئيس الجمهورية "محمد مرسي" ولا يستطيع مرسي نفسه أن يوجه له النصيحه بالصمت
فأوقفوا هذا الحمار عن الحديث أفضل لكم لأنه أصبح مصدرا للفضيحة لجماعتكم
وأعتقد أنكم (مش ناقصين)
 من كان يراكم وانتم تصفون السادات ومبارك بـ (الخونه) بسبب معاهدة كامب ديفيد لا يراكم وأنتم تبررون تصريحات هذا الحمار بشأن اليهود المصريين وعودتهم وإسترداد أملاكهم
الله يرحم أيام مبارك- لو كان صدر منه تصريح مثل هذا لكان مصيره الإعدام في عرفكم
 لكن العزاء الوحيد أنه لا يوجد لديكم كلمة أو مبدأ، بل يمكن أن تلبسوا الباطل حقا من أجل أن ُتظهروا قادتكم الأغبياء بمظهر الأبطال وتحللوا لهم الأخطاء الكارثية التي يقعون فيها

الجمعة، 28 ديسمبر 2012

الفشل السياسي والهجوم على الإمارات

بعد أن نجحت جماعة الإخوان المسلمين في زراعة العداء والكراهية مع مختلف أطياف الشعب المصري، جاء الدور على صنع العداء مع بعض الأشقاء العرب ممن كانت لهم علاقات ممتازة مع مصر ايام نظام الرئيس السابق حسني مبارك، فهناك من يعتقد أنك عندما تخالف مبارك في كل أفعاله إذن أنت ثوري، فيجب أن تصاحب وتتودد إلى كل من كان يعادية نظام مبارك مثل "إيران" حتى لو كان مبارك على حق، ويجب أن تقوم بمعاداة كل من كان على علاقه حسنه مع مصر أثناء وجود مبارك مثل دولة الإمارات، المهم أن تكون شيئا مختلفا عن مبارك حتى تكون شيئا مختلفا في نظر الناس، إنه فكر متخلف وعقيم، لكنه فكر حكم الإخوان المسلمين في هذا الوطن
والمتابع لدولة الإمارات يجد انه لا تعادي أحدا على الإطلاق، بل أمتد خيرها إلى جميع جيرانها، وتلاحظ أن مصر كان لها خلافات في بعض الأوقات مع السعودية والكويت وليبيا والسودان، وأثناء هذه الخلافات كان هناك حربا كلامية على صفحات الجرائد، لكن لم يحدث هذا أبدا مع الإمارات، فلم يسبق لنا أن كانت علاقتنا سيئه معهم
وبعد الثورة المصرية أصبح هناك فكرا عند البعض بأنه يجب على بلاد الخليج العربي أن يقوموا بثورة على حكام بلادهم، وكأن كل البلاد يجب أن تسير على نهج تونس ومصر وليبيا، فإن كان هناك بلادا فتح الله عليهم ويعيشون عيشه هنيه بفضل من الله، فما الذي يدفعهم إلى أن يقوموا بثورة على حكام بلدهم؟
هل كل البلاد يجب أن يثوروا على حكام بلادهم؟
هو يعيش عيشه رغده وبلادهم لها تصنيف على العالم في مستويات دخل الأفراد، فلماذا تهاجمهم على عدم قيامهم بثورات؟
ولماذا تعيب عليهم وتتهمهم بأنهم ضعفاء؟ هل كل هذا لأنهم لم يقوموا  بثورة مثلك؟
وماذا فعلت أنت بعد ان قمت بثورة على حاكم بلدك؟ ماذا فعلت لبلدك من تقدم وإزدهار وإستقرار؟
هل مصر مستقرة ام انها -بفضل الغباء والصراعات- تعيش أياما أسوأ من أيام حسني مبارك؟
هل ليبيا تعيش أياما أسعد من أيام القذافي وقد أنتشرت الجماعات المسلحة هناك وأصبحت على وشك التفكك وإقامة ثلاث دول واحده في الشرق واخرى في الغرب وثالثه في الجنوب؟
هل عندك شك أن سوريا بعد رحيل بشار الأسد سوف تتحول إلى "عراق آخر"؟
أليست هذه هي الحقيقه أم انك ترى شيئا آخر؟
إن ما حدث في بلادنا ليس خطأ الثورة على الحاكم ولكنها أخطاء الإنقسام والفرقة والرغبة في تحقيق أهداف شخصيه وهذه الأمور هي ما دفعت بلاد الربيع العربي إلى الجحيم الذي نراه الآن حتى أصبح الناس يترحمون على أيام الطغاه لكي يتخلصوا من الأزمات المتتالية اليومية داخل بلادهم والصراعات التي تسببت في مقتل العشرات بشكل مستمر، والبسطاء كانوا ينتظرون من الثورات شيئا آخر، لكن النخب والأحزاب كان لهم هدفا آخر وهو عزل الحاكم من أجل السيطرة على الحكم فقط ويأتي الإصلاح في آخر تطلعات هؤلاء
وإن كانت بعض بلاد الخليج يلاحقون من يتآمر عليهم وعلى قلب نظام الحكم داخل بلادهم فهذا حقهم ولا يعيبهم في أي شيء ولا يحق لنا ان نعترض عليه لأنهم أحرار في أراضيهم
فليس من الضروري أن يحكم الإخوان المسلمين الإمارات والسعودية ويصبح "محمد بديع" مرشد الإخوان مثل الخميني وخامنئي بالنسبه للشيعة في كل انحاء العالم ويصبح المرشد في مصر هو "آية الله" بالنسبة لحاكم السعودية والإمارات والكويت حتى يكون هؤلاء جميعا (حلوين وطعمين) في نظرك!
.....
نعود إلى مشكلة الإمارات
الكل أغفل بداية الأزمة أو تناسوها عن عمد
 وبداية هذه الأزمة تسبب فيها هذا الرجل الأحمق المدعو محمود غزلان
البداية كانت عبارة عن خلاف بين الشيخ القرضاوي والإمارات وقد تبادل الإثنان التصريحات النارية في وسائل الإعلام المختلفه، فذهب الأخ غزلان لكي يساند الشيخ القرضاوي فقام بمهاجمة الإمارات من أجل سواد عيون الشيخ يوسف القرضاوي!
هذا الرجل الأحمق المدعو غزلان تسبب لنا في أزمة وادخلنا في مشكلة لم يكن لنا أي علاقة بها على الإطلاق، لكن من أجل عيون الشيخ القرضاوي الإخواني يمكن أن نسيء إلى علاقات ببلد مثل الإمارات حتى يرضى عنا القرضاوي وترضى عنا قطر
 ولك ان تلاحظ أنه عندما حدثت الأزمه بين مصر والسعودية أثناء قضية الجيزاوي ذهب إلى السعودية وفد من مصر ضم أغلب أطياف المجتمع المصري من رجال دين وفنانين وغيرهم من أجل إصلاح العلاقات، أما في حالة الإمارات فلم يسعى أحدا إلى إصلاح الأمور، بل على العكس، تنطلق يوميا التصريحات النارية من أجل إشعال المزيد من النار بين الطرفين
 وما كان للإمارات إلا أن أطلقت علينا "ضاحي خلفان" ليهاجم الإخوان بشكل شبه يومي، وبالطبع أصبح الهجوم على الإخوان هو هجوم على مصر نفسها
ثم تطور الأمر عندنا وأصبح الحديث عن أن (الإمارات تتآمر على مصر) هو الحديث الروتيني في تصريحات العريان القيادي بالحزب الحاكم
ثم ظهر أحد القادة في حزب الحرية والعدالة يتهم احد أفراد (آل نهيان) بالتخطيط مع أحمد شفيق من اجل إسقاط مصر وقال أن عنده (معلومات مؤكده)،
 هذا على الرغم من اننا داخل مصر لا يوجد لدينا معلومات عن أسباب إرتفاع سعر الدولار وإنخفاض الجنيه المصري في ظل الكلام المستمر للحكومة وأتباع الإخوان المسلمين بان كل شيء بمصر يسير للأفضل- لكن الدولار يرتفع ولا تعرف السبب!
 ولا يوجد لدينا معلومات عن "العملية نسر"، ولا يوجد لدينا معلومات عن أسباب عدم إمداد محطات الكهرباء بالغاز الطبيعي والذي توقف تصديره إلى إسرائيل منذ أكثر من سنه والذي كانوا يقولون أنه يتم تصديره بسعر بخس
الآن لا يوجد تصدير ولا يوجد ثمن الغاز ولا تعرف السبب!
 ولا نعرف أسباب أخذ قرارات للرئيس والعودة فيها بعدها بساعات
 ولا نعرف من قتل الثوار
ولا نعرف من قام بموقعة الجمل
 ولا نعرف من قتل معتصمي الإتحادية
 ولا نعرف من يحاصر مدينة الإنتاج الإعلامي ولا المحكمة الدستورية
عندك داخل بلدك مشاكل الدنيا والآخرة ولا تعرف عنها أي معلومات مؤكده ولكنك تعرف أن واحد من أسرة (آل نهيان) يتآمر علينا هو وأحمد شفيق!
لا تستغرب يا صديقي فإنه الفشل في كل شيء
ثم جاء الدور على هذا الرجل لكي يتكلم اليوم وقال ان الإمارات تتآمر علينا ولا حاجة لنا للأموال التي دفعتها الإمارات - 2 مليون دولار- تبرعا لحملة عمرو أديب
وكأن التبرعات الآتية من قطر أصبحت حلال أما التبرعات الآتية من الإمارات حرام
لا أدري كيف يفكر هؤلاء المجانين ولماذا يتسببون بفكرهم الضحل في المزيد من إفساد العلاقات مع البلاد العربية الأكثر صداقة لمصر
ولاحظ أن هذا الرجل أصبح الآن من نجوم المجتمع السياسي
وأظرف شيء موجود في الدستور المصري الجديد أنه قد قام بعمل عزل لأتباع الحزب الوطني عقابا لهم على إفسادهم في مصر
أما أمثال عاصم عبد الماجد فمن المسموح لهم ممارسة الحياه السياسية مع ان هذا الرجل هو أحد أبطال موقعة أسيوط عام 1981 بعد مقتل السادات بيومان حيث كان في الفريق الذي يضم عصام دربالة وناجح إبراهيم في إقتحام مديرية أمن أسيوط ومقتل 118 بسببهم
وإذا ذهبت إلى حزب البناء والتنمية سوف أغلب القيادات الموجوده هناك تم الحكم عليهم بالسجن 25 سنه وبعضهم أخذ أحكاما ب 55 سنه وحصل على عفو مؤخرا وآخرين تسببوا في إغتيال شخصيات سياسية
وقمة المسخرة أن تجد هؤلاء من حقهم ممارسة الحياه السياسية
أما أتباع الحزب الوطني فيجب عزلهم ولا يحق لهم ممارسة الحياه السياسيه عقابا لهم على ما فعلوه بالبلد
وإن كنت تريد أن تقوم بالعزل فيجب أن تعزل الجميع
فلا يمكن أن أجد (حسين الشميط) المتهم بمحاولة إغتيال مبارك في اديس بابا ثم هرب إلى إيران ولم يأتي إلا بعد الثورة ثم أسمح له بدخول إنتخابات مجلس الشعب
لكن ماذا نقول
نحن في زمن الباطل
أي مجرم أصبح نجما فوق العادة ويؤخذ برأيه في العلاقات الدوليه ويطالب بقطع العلاقات مع بلاد والإتصال ببلاد اخرى
بالفعل نحن في زمن ما يعلم به إلا ربنا
اما بالنسبة للإمارات فهي ليست في حاجة إلى التآمر عليك بسبب أنها تأوي أحمد شفيق، فنحن على علم تام بأن السعودية تأوي في أراضيها الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي وزوجته، فهل السعودية تتآمر على تونس؟
وطالما أنك فاشل في إدارة البلاد ونحن في مصر نعرف تماما هذا الأمر، فلا داعي من ان تلقي بفشلك على الآخرين بهذا الشكل الذي يسيء إلينا
فالإمارات لم تتسبب في قطع الكهرباء عن القاهرة ولا قطع المياه عن السويس
أنظروا إلى مشاكل البلد وكفاكم الحديث عن المؤامرات وكفاكم فشل
فأنتم لم تفعلوا شيء إلى الآن سوى صنع العداء مع الداخل والخارج

الجمعة، 21 ديسمبر 2012

هذا البرنس من ذاك المرسي . . .

إنه حسن البرنس نائب محافظ الإسكندرية وأحد قيادات الحزب الحاكم داخل جمهورية مصر العربية
وتعليقا منه على أحداث الإسكندرية اليوم والأمور المؤسفة التي أدت إلى أن يضرب المصريون بعضهم البعض في شوارع البلد قال سيادته أن السبب في هذه الأحداث هم "الفلول" و "رجال المال الحرام" في إشاره منه إلى رجال النظام السابق، وردد هذا الكلام المتخلف عددا من قيادات حزب النور والإخوان المسلمين على مختلف الفضائيات خلال الساعات القليله الماضيه
بالطبع هم لا يستطيعوا السيطرة على الأمور داخل مصر، فماذا يقولوا للناس والإعلام؟
الفلول هم السبب في هذه الأحداث
ولن تجد فشلا اكثر من هذا
مسئول داخل أكبر حزب في مصر حاليا لكي يبعد المسئولية عنه وعن النظام الحاكم الفاشل داخل مصر فإنه يلقي بالمسئولية على "الفلول"
  إذن أنت لا تتحدث عن كائنات لا تُرى بالعين المجرده أو لا يمكن رؤيتها إلا عن طريق الميكروسكوب، فما الذي يمنعك من أن تمسك بهم؟
إن فتحت الفضائيات سوف ترى بنفسك الناس وهم يتبادلون قذف بعضهم البعض بالحجاره في مشهد مأسوي 
 فلماذا لا تقبض عليهم؟
كيف يرى كل العالم ما يحدث في الشوارع وأنت تظهر على الفضائيات وتتحدث عن أن المتسبب في هذا هم "الفلول"؟
رجال الحزب الحاكم في مصر لا يوجد شيء على لسانهم سوى (المؤامرات الداخلية- المؤامرات الخارجية- الفلول)
وقلتها سابقا وأكررها الآن
والكلام يتم تكراره لأن المسئولين يتحدثون بنفس الطريقة مع تكرار المآسي ويسوقون إلينا نفس المبررات
إن كان في يدك الجيش والشرطة واجهزة المخابرات ثم تظهر وتشكي من "الفلول" فأنت حاكم (أحمق)
أبلغ هذه الرساله لرئيس مصر لعله يعي ما يحدث بمصر
 وإن كنت أتوقع أنه يشاهد الأحداث من التليفزيون (مثلنا) وينتظر أن يرى على أي شيء ستنتهي!

الخميس، 20 ديسمبر 2012

أحلى بلد بلدي- اجدع ولد ولدي !

اليوم . . .
وبالتفصيل الممل أحيانا حتى تستطيع تمييز بين منتج الإخواني والسلفي من ناحيه، ومنتجات الشركات الأخرى
هل تعتبر هذا جنون؟
 نعم إنه جنون
لكن لحظة من فضلك 
هذا ليس تصرف جديد علينا
يجب أن تتذكر ما حدث في الماضي القريب . . . 
وأيضا . . . 
...
في الماضي أخطأ ساويرس فكان هناك دعوة لعقاب جماعي للمسيحيين في مصر
والآن أخطأ الإخوان فأصبح هناك عقاب جماعي لمن وقفوا بجانبهم (ولو من بعيد من أجل المجاملة) في الإنتخابات
في الماضي تم حرق شريحة شركة موبينيل من أجل (نصرة الإسلام) ورد المسيحي بأن أشترى شريحتين من موبينيل حتى ينتصر للمسيحية، قلنا أنها فتنه طائفية ولدت معنا ولن تختفي بسهوله من مجتمعنا ونحن معذورين فيما نفعل
أما الآن فنحن (كمسلمين) ندعو إلى مقاطعة بعضنا البعض!
وفي الحالتين نحن نريد من شخص مصري -مسلم او مسيحي- أن يخسر أموالة ويقوم بتسريح العمالة الموجوده لديه ويقوم بتصفية شركاته ولا مانع لدينا من أن نراه يتسول ويبيع مناديل ورقية في المواصلات من أجل أن ننتقم لأنفسنا وننتصر على بعضنا ونتشفى في أبناء بلدنا الذين يحملون الجنسية المصرية!
وللمرة الألف اكررها
لقد كنا في حاجة لشجب هذا التصرف في الماضي
فلا يمكن لمصري أن يقاطع منتجات مصري- وفي الوقت نفسه من أخطأ يجب أن تتم معاقبته بإعتباره يتحمل (وحده) نتيجة خطأه
وكم سمعنا من الفلاسفة رفضهم التام وصف أبناء سيناء -مثلا- بأنهم تجار مخدرات وقالوا أن إطلاق صفة العموم لا يجوز
ثم أجد نفس الفلاسفة يعتبرون كل المسيحيين (نجيب ساويرس) وإن اخطأ يجب أن أوقع عقاب جماعي عليهم
واجد نفس الفلاسفة يعتبرون كل الملتحين (إخوان مسلمين) ويجب مقاطعة كل من له صله بهم حتى لو كانت ضعيفه
وما نراه الآن هو نتيجة مباشرة للصمت على أخطاء الماضي 
وقمة التناقض أن ترى المصري لا مانع عنده من الإستعانة باليهودي وأخذ المعونات من امريكا وباقي بلاد العالم ثم يقاطع أخوه داخل بلده ويدعو لعدم شراء منتجاته !   
...
فتحت الراديو الآن فوجدت اغنية "أحلى بلد بلدي- اجدع ولد ولدي" !
بجد احلى بلد بلدي؟
طيب- حقيقي أجدع ولد ولدي؟
أظن أنها "إشاعة" !!!

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012

هذا ما فعلناه في أنفسنا

هذا الكلام مكتوب في جريدة حكومية رسمية وليست حادثة من صنع الخيال أو لزوم الشهرة
نحن على يقين أن هذه الأمور تتكرر بشكل يومي لأن حال مصر أصبح يُبكي الجميع والوضع أصبح لا يُحتمل
بينما نحن نبحث عن (السلام الإجتماعي) الذي هو جوهر المشكلة داخل بلدنا، إذ الإنقسام يزداد يوما بعد يوم، ويصل الأمر إلى حد المشاجرات في المواصلات العامة وداخل العمل حتى وصل بنا الأمر إلى رفع السلاح على بعضنا البعض والإقتتال
 فهذه سيدة تلقى مصرعها على يد خصم إبنها بسبب (نعم- ولا) في محافظة الغربية
تماما كما حدث منذ أيام عند القصر الجمهوري- نعم- نحن نقاتل بعضنا البعض من أجل السياسة
وبالطبع المصائب لا تأتي فرادى
فلا يمكن أن يكون الوضع بهذا الحال ويكون هناك حالة رواج إقتصادي
 ينتحر من أجل (وقف الحال) !
ستقول لي أن حالات الإنتحار من اجل عدم الحصول على عمل كانت موجوده في الماضي
أقول لك أن من أجل هذا قامت الثورة
لم تقوم الثورة من أجل أن يقاتل بعضنا البعض في الشوارع
ولم تقوم الثورة من أجل أن  ينتحر أحدا لأن (الحال واقف) بسبب الخراب السياسي الموجود في البلد
 وفي ظل هذه الكوارث أبحث عن هذا الرجل وأجده يشاهد الأحداث التي تمر بمصر في الفضائيات مثلنا تماما
شخص ضعيف منقاد من جماعته لا يستطيع السيطرة على البلد والأمور منفلته منه تماما
فوجوده زاد من إنقسام المصريين- ولم يستطيع عمل شيء يدفع به البلد إلى الأمام أو حتى (يطمئن) الناس على أن القادم سيكون أفضل
رئيس غير موجود بالبلد
رئيس لا يسيطر على أي شيء داخل البلد التي يحكمها
رئيس لا يملك إلا قرارات متخبطه وغير مدروسة 
لا يوجد إنضباط في أي شيء داخل البلد ولا توجد مؤسسه واحده متماسكه في عهده داخل مصر
رئيس ترك الفوضى تعم الشوارع في صراعات ما بين المعارضة وأولاد أبو إسماعيل وأتباع جماعته
في الحقيقه لا أدري ماذا يفعل هذا الرجل في منصبه، وكيف يشاهد ما تمر به البلد وهو صامت تماما لا يحرك ساكنا
كل يوم تشرق فيه شمس مصر تحمل معها مصيبه جديده وفتنه جديده
 المصريون أصابهم الإكتئاب الشديد من الأوضاع السيئه التي أصابت البلاد
فلا يوجد في البلد شيء واحد يمكن أن تنظر إليه بإحترام
وتعجب كل العجب من أنصاره
فعندما يحدثك أحدهم تشعر وكأنه يعيش في بلدا آخر غير التي نعيش فيها
ولا يلاحظوا الفوضى التي طالت كل شيء
لا يلاحظوا أن البلد ليس بها وزير داخلية ولا رئيس وزراء
لم يلاحظوا ان البلد بها وزير كهرباء (يتسول) للوزارة على صفحات الجرائد
ولا يلاحظوا سعر الدولار الذي يرتفع يوما بعد يوم مقارنة بالجنيه المصري
ولأول مرة في تاريخ مصر -وربما في تاريخ أي دوله بالعالم- تجد الغرفة التجارية لا تعرف بزيادة أسعار السلع إلا من الفضائيات، وتجد مستشار الرئيس لا يعرف شيئا عن قرارات الرئيس، وتجد نائب الرئيس يعرف أخبار رئيس الجمهورية من الفضائيات، وتجد رئيس جمهورية يترك رجال حزبه يتحدثون في أمور البلاد بدلا من أصحاب المناصب داخل الدوله!

نداء إلى إخواني من جماعة الإخوان المسلمين وأنصار الرئيس مرسي

أرجوكم كفى

واللي ما يشوف من الغربال يبقى أعمى!     
...
اللهم عافنا وأعفو عنا
اللهم عافنا وأعفو عنا
اللهم عافنا وأعفو عنا