السبت، 30 نوفمبر 2013

حرائر الإخوان و حركة (صيع ع الصبح)

(1)
هناك أنباء عن أعتزام الرئيس عدلي منصور الإفراج عن البنات اللائي تم أعتقالهن وتم الحكم عليهن بالسجن 11 سنه
وكما قلت لك منذ يومان أن الإفراج عنهم قريب جدا
لكن دعني أؤكد للإخوان وأنصارهم شيء هام
عدلي منصور أستخدم العفو الرئاسي لكي يفرج عن البنات المعتقلات من أجل الحفاظ على مستقبلهن
أما محمد مرسي فقد أستخدم سلطة العفو الرئاسي من أجل الإفراج عن قائمة من السفاحين وأول ثمانية منهم 4 محكوم عليهم بالإعدام و4 بالمؤبد
وعلى الرغم من هذا فإن الإخوان حزنوا لتدخل سكينه فؤاد مستشارة الرئيس في هذا الأمر حيث تواصلت معه من أجل الإفراج عنهن رغبة من الإخوان في المزيد من المتاجره بالحدث
وآخرين قالوا: أن الإفراج عنهن غصب عن الجميع وليس بمزاج الحكومه
أما المفاجأه التي لم أتوقعها هو أنه ُنشر على لسان جماعة الصيع (سبعة الصبح) تصريحا يفيد بأن السجينات يرفضن العفو لأنه يأتي عن طريق سلطة غير شرعية !
وهنا يجب أن يختار هؤلاء حل من الإثنان
إما أن يظل البنات داخل السجن ويقضين 11 عاما ظنا منهن أن كل واحده فيهن سوف تتحول إلى نيلسون مانديلا بعد الخروج وهذا غير حقيقي لأن الأحداث عندنا في مصر كثيره ومتتاليه ومكثفه وسوف ينسى الناس الأمر بعد أيام قليله ولن يحصدن إلا لقب "سجين سابق"
وإما أن يبقين في السجن إلى أن يعود محمد مرسي لحكم مصر مرة أخرى، وفي هذه الحاله لن يخرج هؤلاء من السجن أبدا
وفي جميع الأحوال نحن نطالب بأن يخرجن جميعا حفاظا على مستقبلهن على الرغم من أن الإخواني آخر من يمتلك داخله شيء من الرحمه تجاه غيره، ولا يمتلك أي شفقه تجاه أي إنسان، هو يكره نفسه ويكره بلده ولا يحب الخير لأحد
 (2)
أنظر ماذا فعل حرائر الإخوان والشرعية المظلومين المجني عليهم أمام منزل الدكتورة مهجة غالب عمية كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر
الفيديو ليس مفبرك أو من تأليف الإعلام الفاسد كما يدعي دائما أهل الضلال من أنصار مرسي عندما نواجههم بأي مصيبه يفعلوها
بالله عليك
هل يوجد (حرائر) في الدنيا يفعلن ما تراه في هذا الفيديو؟
هل يوجد بنات في الدنيا يتجمهرن بهذا الشكل أمام منزل أحد ويقومون بالهتاف ضده؟
هل ترضى أن تنزل زوجتك أو إبنتك من البيت وتقف أمام منزل أحد الجيران المختلفين معك وتظل تفعل ما تراه في هذا الفيديو؟
إن ما تراه هذا دليل على أن هؤلاء (الحرائر) ناقصين تربية وليس عندهم أهل لكي يقومون بتربيتهم
وبالطبع لو كان بواب العماره قام بضرب واحده منهن سوف يظهر فلاسفة الإخوان ويقولوا: أنظر ماذا يفعل أنصار السيسي في النساء
وإن تم القبض عليهم قالوا أن البوليس يظلم النساء ويهتفون "أحلق شنبك وإلبس جيبه"
وعند الإمساك بهن ووقوفهن بالقفص يبدأ كل إخواني في عرض الكليه التي تدرس بها كل طالبه ليؤكد لك أنها مظلومه، ويقولون لك أن إبتسامة الرضا التي تعلو وجوههن هي ثقه بالله عز وجل أنه عدله قادم وأن السجن بالنسبه لهن جهاد في سبيل الله ضد الظلم والظلمه 
لكن أن تقف (بنت) أمام منزل وتمسك (سبراي) وتقوم برشه على رجل في سن والدها فهذا شيء عادي
وأن يتجمهر بنات أمام منزل عميدة كلية فهذا شيء عادي
فأين أنت يا من تدعي الرجوله من تربية هؤلاء؟
هل هؤلاء يمكن أن نطلق عليهم لقب (حرائر)؟
هل هؤلاء مظلومين ومجني عليهم؟
فمن يكون البلطجي إذن؟
أنتم تكررون ما فعله 6 إبريل أمام وزارة الداخلية منذ عامان
فكانت البنت تقف أمام الوزاره تهتف هتافات بذيئه ثم بعد أن يتم القبض عليها بنتقدون الأمن لتعامله القاسي مع (الحرائر)
ونحن معتادين أن يعمل كل واحد فيكم المصيبه ثم يخرج للإعلام ويقول أنه بريء
(3)
بعد الكلام الكبير والتهديد والوعيد من على منصة رابعه ترك الإعتصام عند بدء فضه وهرب
وبعد الدفاع عن الشرعية حتى الموت والموت أو الشهاده قام بالهروب خارج مصر وأستخدم في ذلك بالطبع أمواله ونفوذه والمجرمين الذين يعرفهم في كل مكان حتى يستطيع الهروب بحياته وترك التابعين ينالون الشهاده في سبيل الله ويدخلون الجنه التي مفاتحها مع صفوت حجازي والشيخ محمد عبد المقصود
ومن قبله حاول صفوت حجازي الهرب بعد تغيير شكله وخرج من مصر وجدي العربي بعد أن حمل الكفن على يديه ومحمود عزت وغيرهم وكان الجميع يحثون الجماهير العريضة في رابعة على الشهاده في سبيل الله
وعلق بالأمس صفوت عبد الغني زميل الإجرام القديم لعاصم عبد الماجد بأن عاصم لم يهرب ولكنه (فر بدينه) !
فر بدينه وترك (الحرائر) في الشوارع ومن يموت يموت ومن ُيسجن ُيسجن في سبيل الشرعية
 وبعد كل هذا أجد الإخوان يطلقون على هذا الرجل "نوال" !
صحيح ولله اللي أختشوا ماتوا
(4)
أثناء ما تجولت في مواقع الأخبار لاحظت أن صورة هذه الفتاه منتشره بشده على البروفيل الخاص بأنصار مرسي من بين باقي السجينات حتى ظننت أنها الوحيده المسجونه وليس 14 فتاه
لكني أكتشفت أنهم أختاروا أجمل من في القفص "خلقه" لكي يضعوا صورتها في كل مكان
وأنا من هذا المنبر بقولك يا عم الإخواني كلهم حرائر
يعني يا إما تضع صورة القفص كاملا بكل من فيه من فتيات يا إما تزيل الصوره
هناك 13 فتاه مع الأخت في السجن تركتهم جميعا ووضعت صورة دي وحدها لأن شكلها عجبك
دي بردو أصول الرجوله يا برنس؟

الخميس، 28 نوفمبر 2013

حقائق كالشمس في الحكم على الفتيات

(1)
نعم فوجئت بهذا الحكم الغريب وهذا ما دفعني إلى حذف موضوع كنت قد كتبته عن هذا الأمر لأن الصوره لم تكن كامله، فلم يكن هدفي هو قول رأيي في الحكم بقدر ربطه بردود أفعال الناس وطريقة تفكيرهم وتقدير الأمور، وقد أكتملت الصوره قليلا في ذهني بعد أن خرجت لأشاهد ماذا يقول الناس على ما حدث
دعنا نتفق على أن إصدار حكم على (أي أحد) بالسجن 11 عام أمر غير منطقي، فلم يتم قتل قتيل حتى يسجن أحدهم 11 سنه، في جميع الأحوال سوف يخرجون في الإستئناف أو يتم إلغاء هذا الحكم تماما كما يحدث في قضايا كثيره
فهناك قضايا (مثل صحة وتموين) يأخذ صاحبها في أول جلسه 5 سنوات سجن وفي الإستئناف ينتهي كل شيء
ولهذا فيجب عليكم ان تنتظروا هؤلاء خارج السجن قريبا جدا دون الحاجه إلى صدور قرار عفو رئاسي وهو لا يخرج -كما قال أهل القانون- إلا مع صدور حكم نهائي ولا يصح مع حكم الدرجة الأولى أو يكون هناك مخرجا قانونيا للحكومه من أجل الإفراج عنهن جميعا، ولهذا فأنا أتوقع أنه خلال وقت قصير سوف يكونوا في بيوتهن

 لنترك هذا الأمر لمن يفهم في القانون
ودعنا نتحدث في بعض النقاط الضروريه
 
أولا: التهم الموجهه إلى الفتيات هي التجمهر وقطع الطريق وتخريب الممتلكات العامه والخاصة، وقد قال بعض الفلاسفه أن السجن شرفا لهن لأنهن يقفن ضد الظالم، 
وأنا أقول لهؤلاء أن السجن بهدله للفتيات وللأهل،
والجلوس وسط المجرمين والسارقين ومحترفي الدعاره ليس فيه أي شرف
 فلا يوجد داعي من رفع شعارات عبيطه في هذا التوقيت 


ثانيا: كيف رأى أنصار الإخوان الحكم؟
قاموا برفع صور البنات على الفيس بوك والإشاره إلى الظلم الواقع (عليهم) وعلى الجماعه، فمن خلال متابعتي لأنصار مرسي وجدت أنه لا يحزنهم سوى قتلاهم، ولا يتأثرون إلا لحدوث مكروه لواحد تابع لهم، وهذا ما دفع الآخرين إلى أن يذكروهم بردود أفعالهم عن البنت صاحبة العباية الشهيرة والفتاه صاحبة الصفعه أمام مكتب الإرشاد وغيرهم
والشيء العجيب
 أنه منذ أيام قليله تم الحكم على 12 طالب من الأزهر 17 سنه سجن وغرامة 65 ألف جنيه على ما فعلوه من فوضى أثناء محاولتهم إقتحام مشيخة الأزهر وكان من بينهم أحداث
وقتها لم نرى ولم نسمع هذا الضجيج على ما يبدو بسبب أنهم (ذكور)
ولم أرى لهم صورا على البروفيل الخاص بأنصار مرسي
ولم نرى المنظمات الحقوقيه يتحدثون عن هذا الأمر ولا حتى الإخوان أنفسهم، لكن منظر البنات داخل القفص كان دافعا للوصول إلى هدف محدد
 من المفترض أنكم تدافعون عن الشباب وصغار السن ضد السجن والبهدله
لماذا لم تتحدث عن الـ 12 طالب وتحدثت فقط عن الفتيات؟
بالتأكيد السبب أن منظر البنات داخل القفص يعطي صوره مختلفه عند تدويل القضيه
فلا توجد أزمة لو راح الراجل في داهيه
لكن منظر البنت الضعيفه المنكسره المظلومه داخل القفص ربما يأتي بردود أفعال في صالحنا، وبالفعل هذا ما حدث

ثالثا: كيف رأى غير الإخواني الحادث؟
قال ما كان يقوله الإخوان في السابق: أحسن، خليهم يتربوا، يارب كانوا أخذوا إعدام
وهؤلاء أيضا لا يحزنون إلا لقتلاهم ولا يتأثرون إلا لمن يقع عليه الضرر منهم
لا يوجد أساس يمكن أن نتحدث عليه، ولكن توجد أهوء تتحكم في ردود الفعل
أما الذين يقفون أمام مجلس الشورى فصعب عليهم (حرائر مصر) لأن (الولعه) حاليا تسير في الإتجاه المراد وأتى لهم هذا الحكم فرصة لكي نقول "يسقط حكم العسكر" و "الداخلية بلطجية"
وما أجمل أن يصدر هذا الهتاف الآن من الليبراليين والعلمانيين والكفره في نفوس الإخوان الذين يدافعون عن الرئيس الذي صلى بالنبي إماما 
إنها المصالح يا صديقي ! 


رابعا: كالعاده ذهب البعض إلى إختراع أمور غير موجوده أو نشر صور من بلادا أخرى لكي يؤيد وجهة نظره
 فهذا ذهب لإحضار صورا من الخارج لكي يقول أنها حدثت في مصر ولم يلاحظ حتى زي الشرطة وكأن وضع الفتيات داخل السجن لم يكن كافيا لإظهار وجهة نظره
وهذا أتى بصوره أخرى وقال على إحدى الفتيات أنها الموجوده في القفص ولا أحد يدري أصلا إن كانت هي أم لا
المهم يجب أن تعلم أنه لو تبدلت المواقف لقال كل طرف الكلام الذي يقوله الطرف الآخر
وهذه هي مصر وهؤلاء هم المصريون !
(2)
هناك حقيقه لا يحب أن يذكرها أنصار الإخوان، وإن تم ذكرها قالوا عنك أنك ذهبت منك النخوه، فإن كنت تلوم القضاء على هذا الحكم بالسنين الطويله على الفتيات، فلماذا لم توجه اللوم إلى من جعلهم ينزلون من بيوتهم صباحا ويقطعون الطريق؟
ستقول لي أنت تبرر ما حدث لهن -كعادة الإخواني- وتفرح في وضعهم بالسجن، فهذا الكلام الذي أسمعه دائما عندما أقوم بتوجيه اللوم إلى التصرفات الحمقاء التي تصدر منهم على مدار سنتان، ومن المفترض عندهم أنك عندما تعلق على تصرفاتهم فأنت تبرر القتل وتفرح في السجن وتساهم في ضياع مستقبل الناس !
أنت رجل- كيف تسمح لنفسك أن تصطحب معك بنت ذات 15 عاما في تظاهره أمام الجيش والشرطة والأهالي؟
لماذا تغضب من هذا السؤال وتعتبره (تبريرا) لسجن الفتيات و (تشفيا) في رؤيتهن وراء القضبان؟
أليست هذه حقيقه؟ 
لماذا تنكرها؟
 نعم قد خرج هؤلاء بأوامر مباشره منك- فأين كان عقلك وأنت تخرجهن من بيوتهن وتلقي بهن في النار؟
لن أقول لك ما يقوله خصمائك السياسيون "أين كنت في أحداث محمد محمود" لأن قناعتي الشخصية أنه ما كان يجب لفتاه أن تخرج في الحالتين، وأيضا قناعتي التامه بأن من يخرج من بيته ويقوم بأفعال غير مقبوله عليه أن يتحمل تبعات ما يفعله،
 لكني أسألك عن معرفتك التامه بوجود أزمات ومع هذا تدفع بهؤلاء في المظاهرات ولم أجد لك أي مقاومه عند القبض عليهن وكأنك في إنتظار أن يتم القبض عليهن حتى تتاجر بالحادث ويكون نقطه في صالحك عندما تتحدث أمام الرأي العام العالمي وتقول أن الفتيات يتم إعتقالهن !
شيء طبيعي أنه من يقف في هذه المواقف أن يكون معرضا للإعتقال- فكيف تقوم بأمر بنات صغار بالخروج بهذا الشكل؟
يبدو أنك قررت خروجهن في المظاهرات والوقوف أمام المحلات وقطع الشوارع حتى إذا أتى البوليس وشاهدهم تركتهم يكملون ما يفعلون لأنهم (بنات)
لكن أعلم يا أخي أن البوليس في الصعيد كان عندما يريد أن يأتي بمجرم كان يذهب ويقوم بالقبض على أمه ورزوجته، وقتها كان المجرم يأتي على الفور إلى قسم البوليس على قدميه لكي ينقذ النساء من الجلوس في قسم الشرطة
أما أنت فلم تستحي من أن تدفع بالصغيرات في الشوارع وتلقي بهم في النار ثم تتاجر بهن بعد أن يتم القبض عليهن
نعم الحكم لا يعجبني
لكن من الجنون أن أعفيك من المسئوليه وأنت المتسبب الأول فيما حدث
فلا أدري كيف لك أنك لم تشعر بالندم على خروجهن معك وبهدلتهن في الحبس؟
أنت لو تركت إبنك الصغير في الشارع وأختطفه أحد المجرمين أو صدمته سياره سوف يلوم الناس عليك لأنك لم تحافظ عليه جيدا، فما بالك بفتاه في إعدادي أو ثانوي والنساء أساسا مسئولين من الأهل إلى أن يتزوجوا ومسئولين من الزوج إلى أن يتوفاهم الله؟
هل بهذا الكلام أنا أفتري عليك؟
هل بهذا الكلام أنا أفرح في حبس الفتيات؟
هل بهذا الكلام أنا أقف ضد حرائر مصر؟
هل بهذا الكلام لا أمتلك نخوة الرجال؟
أليس من حقي أن أحاسبك كما أحاسب القاضي على حكمه أم أن من هم بالقفص غير مسئولين منك؟
ألا تعتقد أنك مسئول أمام الله عن الأطفال الصغار وعن النساء عند الخروج للتظاهر؟
وهذه هي مشكلتكم الأبديه
لا تعترفون بخطأ في أي حادث على الرغم من أنكم أول من يتم سؤاله عن الفتيات
لكنكم تهربون من المسئوليه لغرض في نفوسكم

الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013

الإخوه الصيع والمقاطيع

 تركنا كل أزمات الحياه ولا نعلق إلا على المحاكمات العسكرية للمدنيين وقانون التظاهر
وهذا بالطبع له سببان
الأول: أننا شويه فشله لا نجد حل للمشاكل التي تواجهنا فلا نركز إلا في الهيافه
الثاني: هناك شوية صيع ومقاطيع داخل مصر يعيشون من أجل التظاهر
فتجد هذا وذاك لا يتحدثون عن أي حق من حقوق المواطن إلا في التظاهر
فالمواطن المصري له حقوق كثيره يجب أن تبحث عنها كونك (ناشط سياسي صايع لا تهر إلا في التظاهر وفي الفضائيات مساءا)
فهناك الحق في التعليم 
والحق في السكن 
والحق في العلاج
 والحق في الحصول على عمل
 والحق في الزواج 
أنظر كم أمي يعيش في مصر
وأنظر كم متعلم ومعه دكتوراه وجاهل في المعاملات
وأنظر كم واحد لا يجد سكن
وأنظر كم واحد لا يستطيع أن يحصل على علاج
وأنظر كم شاب لا يستطيع الزواج وكم فتاه تعدة سن الأربعين بلا زواج
تركتم كل هذا وتبحثون عن المحاكمات العسكرية للمدنيين وحق الإنسان في التظاهر
هؤلاء البشر لهم هدف واحد ويعيشون من أجله وهو تحويل مصر إلى مستنقع خراب
وهذا ما جنيناه من ثورة 25 يناير
فلم نفعل شيء منذ قيام الثورة الكئيبه إلى يومنا هذا إلا الوقوف في الشارع
وعندما تتحول مصر إلى مستنقع خراب وفوضى يكون هؤلاء قد حققوا هدفهم الذي يعيشون من أجله
يسقط حسني مبارك تجدهم نازلين
يسقط المشير طنطاوي وحكم العسكر تجدهم نازلين
يسقط محمد مرسي تجدهم نازلين
يسقط السيسي تجدهم نازلين
المهم أي (يسقط) تجدهم نازلين الشارع
من إنجازات ثورة 25 يناير أنها لمت الصيع والمقاطيع وصنعت منهم "نشطاء سياسيين"

وأصبح مصطلح "ناشط سياسي" هو لقب ُيطلق على أي صايع أو مقطوع كما ترى
والمشكله أنهم يتفقون في قلة الأدب والسفاله
فتجد عندهم سب الدين شيء أقل من العادي
 لكن العيب مش عليهم
العيب على من شاهد سفالتهم وقلة أدبهم من بعد الثورة مباشرة وكان يصمت عليهم لأنهم يهتفون: 
يسقط يسقط حكم العسكر
ولأنهم كانوا يقفون في ميدان التحرير
ولأنهم نزلوا ضد أحمد شفيق ومن قبله مبارك
فكان محظور عند الكثيرين أن تقوم بالتعليق على تصرفات هذه الأشكال الوسخه
ولا تظن أن هؤلاء -على الرغم من سفالتهم- سوف تجد من يحيد عن أتجاههم
فهناك قوما أكثر سفاله أسمهم (الإخوان المسلمين) سوف يدخلون في الزحمة على نفس الخط وربما وجدت تحالفا قريبا جدا بينهم جميعا لأن الهدف واحد وهو إسقاط وزارة الداخلية وإسقاط الجيش المصري وجعل أي شيء داخل الدوله لا قيمة له وإشاعة الفوضى لسنين طويله داخل مصر
صحيح هم في الظاهر يبدو إليك أن هناك إختلاف لأن هذا يقول على نفسه (إسلامي) والآخر يصف نفسه بـ (العلماني)
لكن في الواقع أن الإثنان أوساخ
أحدهم يريد السيطره على الدوله لمصلحته ولمصلحة حلفائه بالخارج والآخر يريد إسقاط الدوله 
 فمن يصدق أن الإخواني حاليا صعبان عليه من تم إعتقالهم من 6 إبريل أو يتفقون مع كلام أحمد دومه
 أصبر قليلا وسوف تجد الإخوان يشيدون بـ محمود سعد وإبراهيم عيسى وغيرهم لأنهم يعترضون على قانون التظاهر ويهاجمون وزارة الداخلية على الرغم من أنهم كانوا دائما ما يصفوهم بـ (الإعلام الفاسد) أيام مرسي
وكما كانوا يقفون بجانب بعضهم في ميدان التحرير ثم ضربوا بعضهم البعض بعدها بشهور قليله تجدهم الآن يتصرفون بنفس الطريقه
يتجمع الطرفان على نفس الهدف ونفس العدو- حتى إذا تخلصوا منه بدأت الحرب بين الإثنان من أجل كيفية السيطره على الدوله من أجل المصلحة الشخصية أو السعي لتخريبها طبقا لهدف كل واحد منهم
وهكذا تسير مصر 
ومن هنا تكتشف أن أزمة هذا البلد في الكلاب 
فهذا كلب إخواني وهذا كلب ليبرالي وهذا كلب ناشط سياسي
يختلفون فقط في الوصف الخارجي لكل واحد منهم
لكن في الحقيقه كلهم كلاب أولاد كلاب

الأحد، 24 نوفمبر 2013

يا ترى الإخواني تركي ولا غاني ؟

(1) 
 أثناء أحداث رمسيس وجدنا منهم من يرفع علم تنظيم القاعدة
وبعد أن تلقى الفريق القومي المصري لكرة القدم الهزيمة من غانا رفع أنصار مرسي علم غانا
وبعد أن تم طرد السفير التركي من مصر قام أنصار مرسي برفع علم تركيا
والمضحك والمثير للشفقه على هؤلاء أنهم يتحدثون عن الإقتصاد التركي وقوته 
وأن تركيا لن تتضرر من قطع العلاقات مع مصر 
وأن مصر هي الخاسره
 وأن مصر لا تصدر لتركيا أي شيء 
وأن تركيا إقتصادها قوي ولا تقارن بإقتصاد مصر الضعيف
فهل أصبح الإخوان يحملون الجنسية التركية ونحن لا ندري؟
أريد أن أعرف بالضبط- هل تحملون جنسية تركيا أم غانا أم قطر؟
أجدكم تقفون في صف أي بلد تعادي مصر وتمدحون فيها بشده
واضح أنكم مجهولي الهوية وتبحثون لكم عن هوية تعيشون بها في هذا العالم
فلا تعرفون هل المفر لكم هو علم القاعدة أو علم غانا أم علم تركيا
فأنتم لا ترضون بأن تكونوا مصريين إلا إذا حكم مصر الفاشل وجماعته المجرمة
وهذا يوضح أيضا مدى الحطام النفسي الذي أنتم عليه هذه الأيام
فقد كان أملكم كبيرا في أن تصبحوا أسياد هذا البلد وتتكبرون على كل من فيه
لكن بعد أن تم عزل مرسي والقبض على كبار أبناء الجماعه أصبحتم محطمين نفسيا
وإن كنتم ترفعون علم بلدا آخر فيجب أن تعلموا أن مصر لا تريدكم 
مصر لا تريد أحد خائن ويحاربها
مصر لا تريد أ حد ضال يسعى فقط لمصلحته 
مصر لا تريد إرهابي يقتل أولادها
مصر لا تريد قاطع طريق وصانع فوضى
ولهذا
لا يستحي أحدكم من رفع علم دوله غير مصر
ومصر بالنسبه لكم هي الجماعه
ولهذا يجب أن تعلموا أنكم بشر بلا كرامه 
ومصر لن تضيع حتى وإن عانت من ظروف إقتصادية صعبة
نعم أنتم تحملون بطاقة رقم قومي وتحملون الجنسيه المصرية
لكن لو طال أحدكم أن يساعد اليهود في إحتلال مصر فلن يتأخر
ولا أستبعد أننا لو دخلنا في حرب مع اليهود أن تقاتلوا في صفوفهم
والجماعه تربيتم داخلها على الولاء للأشخاص وتقديس البشر وخيانة الوطن
فأرفعوا علم أي بلد تعجبكم غير علم مصر التي ولدتم فيها
فأنتم بشر تعيشون في الدنيا بلا كرامة
كلما وجدتم دوله تهاجم مصر ذهبتم ورفعتم علمها وتفاخرتم بها
خيبكم الله يا أهل الضلال
(2)
طالعت اليوم تعليقات أتباع مجنون الشرعية بعد رحيل السفير التركي عن مصر
ولفت نظري أن بعضهم قال: طيب أسترجلوا وأطردوا سفير إسرائيل أو أمريكا
يبدو أن أنصار مجنون الشرعية بالفعل أصيبوا بالزهايمر
فقد ظلوا يهتفون ضد اليهود 60 سنه
ويقوموا بالمظاهرات داخل الجامعات 60 سنه تنديدا بالإعتداءات اليهودية على الأقصى
ويقولوا عن أمريكا أنها الشيطان الأكبر 60 سنه
وعندما أمسكوا بحكم مصر قطعوا العلاقات مع سوريا ونادوا شيمون بيريز بـ "الصديق الوفي"
فلا تتعجب من رد فعل أنصار مجنون الشرعية
فهم بشر لا يستحون من فعل أي شيء أو ترديد أي كلام

الجمعة، 22 نوفمبر 2013

يا أسوأ ما شافت عيني . . !

 لا يحدث الحرق والقتل والتخريب إلا في وجودهم
وبعد أن يتم الكشف عن أفعالهم المخزية تجدهم قد أنقسموا إلى فريقين
فريق يقول لك أن ما تم ذكره ليس حقيقي وأن الإعلام الفاسد هو الذي يصور ذلك للناس
وفريق آخر أعتنق نظرية المؤامرة وهو أن الحرق والقتل والتخريب من أفعال أمن الدوله
هذا ما أعتدنا عليه من أتباع الحيوان الذي يجلس في برج العرب وجماعته النجسه
أي واحد يتحدث عن خطاياهم وأفعالهم الإجرامية في حق هذا البلد يقولوا عليه أنه يتبع الإعلام الفاسد
وعند مقتل أي واحد منهم يبكون الأطلال ويتهمون السلطات أنها تفتري عليهم
ولا يلاحظون أن الشرطة تتدخل نتيجة لتخريبهم وأعمالهم الإجرامية في بلدنا
ودائما بعد أن يرتكبوا المصيبه يظهروا ويقولوا "مش احنا دول البلطجية" !

ولا يوجد واحد فيكم يعرف ما هو العيب أو الحرام
لكن كلكم تمتلكون نفس صفات الضلال
فيتسبب الواحد فيكم في حدوث كارثه ربما تؤدي إلى مقتل أحد إخوانه ويقوم بإستغلالها من أجل التنديد بالسلطات وبالتالي يتصور أن هذا هو الطريق الوحيد لعودة الفاشل الذي يقبع في برج العرب وجماعته المجرمة الموجوده حاليا في السجون بينما التنظيم الدولي يضخ الأموال للإرهابيين في سيناء من أجل زيادة الضغط على مصر بعمليات القتل والحرق حتى نسلم في النهايه ونقول لهم أحكمونا 
بالفعل أنتم تعيشون في أوهام
من يتصور أنكم سوف تعودون لحكم هذا البلد مرة أخرى هو مجنون

فأنتم مجرمين وسفاحين وقتله
وجماعتكم هي أوسخ جماعه
وأنصاركم هم أوسخ ناس 
لم أرى أحدا يناصركم إلا وكان ضال مضل يرى الحقيقه بعينيه وينكرها سواء كان ذكر أو أنثى
وبعد أن تثبت لهم أفعالهم الإجرامية يتحولون إلى "مساكين" ويبدأ كل واحد فيهم في الكلام بالقرآن والحديث عن الآخره ويذكرك بالحشر والوقوف أمام الله وأنه سوف يقتص منك يوم القيامه
أو يقول لك: وماذا يساوي هذا بجانب قتلى رابعه؟

يقتل ويحرق ويضرب ويقطع الطرق ثم ينكر
يرتكب كل الأفعال المشينه ويعتبرها حق أصيل له 
ولا يمكن أن أشبه جماعة إخوان الشيطان باليهود
فاليهودي يحرق ويقتل ويدمر من أجل أن تعيش بلده
بينما الإخواني يحرق ويقتل ويدمر من أجل أن تسقط بلده وتعيش الجماعه
اليهودي أستعان بالغرب لكي ينمي بلده- أما الإخوان فأستعانوا بالغرب من أجل القضاء على جيش بلدهم
هذه الجماعه النجسه ليس بها بني آدمين ولكن كلها حيوانات في صورة بشر
وقد كان عقاب الله لهم أسرع مما يتخيلون
فقد تمت الإطاحه بحكمهم لأنهم أهل شر وضلال وكذب
أعلم جيدا أن الأمر سوف يطول
وسوف يسقط ضحايا من الجيش والشرطة 
وسوف تمتد العمليات الإرهابية لداخل القاهرة وباقي المحافظات
لكن المكسب الكبير الذي حصلنا عليه جميعا هو أننا علمنا من هم الإخوان ومن يكونوا أنصار الإخوان
إنهم أهل الضلال وأنصار الشيطان
مهما طال الزمن ومهما بحثت لن تجد أوسخ منهم في الدنيا
فما بالك بقوم يتاجرون بدين الله
لا يناصرهم إلا ضال مثلهم

الأربعاء، 20 نوفمبر 2013

الوصف الصحيح للجماعة

 ماذا كان يقول الإخوان؟
كانوا يقولون أن أنصار الإنقلاب فرحين في قتلى رابعه
وعندما أستشهد ضابط أمن الدوله في مدينة نصر ونزل الخبر على شبكة رصد
ماذا قال الذين يتهمون غيرهم بالفرح في الموت والشماته في القتلى؟
 كان رد فعلهم كما ترى
قالوا هذا بعد "لا شماته في الموت" ،
وبعد "ربنا يجعلك ترى الموت في أهلك حتى تشعر بآلام الناس"
ليس هذا فقط
بل مع كل حادث قتل للجنود في سيناء لن يختلف معهم الأمر كثيرا
أتذكر جيدا أنه أثناء وجود مرسي في الحكم كانوا يتهمون الخصوم السياسيين بأنهم يفرحون في المصائب
وبعد فض أعتصام رابعه كانوا يتهموهم بالفرح في الموت
وأتذكر أحد الأصدقاء المواليين لهذا التنظيم (من نظام أنا مش أخوان لكن معاك بقلبي) ظهر وقال بعد حادث اختطاف الجنود السبعه أنه متعجب كيف لبعض الإعلاميين يغضبون لأن الجنود عادوا سالمين ولم يتم قتلهم وأنه لم يرى في حياته أحد يفرح في المصائب أو يتمنى حدوث كوارث بهذا الشكل 
وهو اليوم يفعل ما كان ينتقد معارضيه عليه
وأيضا يفرح في المصائب والموت بعد أن كان يهاجم الناس على هذا ومن هنا أصدر جملته الشهيره: 
كرهك للإخوان خلاك حيوان !

وهنا لا أهدف إلا لشيء واحد وهو أنه يجب عليك أن تعلم أنك كإخواني لست رجل البر والتقوى ولكنك منافق وفاشل وتصف نفسك بما ليس فيك وتساند القتله والإرهابيين وتفرح في مصائب بلدك وتؤيد من يقتل أبناء بلدك
يعني كل ما تنتقد عليه غيرك أنت تفعله وبمهاره شديده
كم كنت أتمنى أن تعرف حقيقة نفسك وتعرف بالضبط من أنت

ولتنظر الآن يا من تناصر مرسي وجماعته ماذا تفعل وما هي ردود أفعالك على حوادث القتل لتعرف أنك بلا مبدأ او أخلاق وتعيش في الدنيا مثل الدواب
وكم ندمت على معرفة بشر بهذا الفكر وأضعت من الوقت الكثير في الحديث معهم وكنت أظن أنهم بني آدمين 
  وهذا الصنف من البشر لا يمكن أن تقنعه أبدا بأنه يساند المجرمين الذين يفسدون في الأرض ويقتلون أبناء الوطن في كل مكان حتى بعد تصريحات البلتاجي عن سيناء وتصريحات بعضهم بوجود سيارات مفخخه وإنتحاريين يقتلون في إخواننا في كل مكان بمصر، فهو في مخيلته أن ما يحدث هذا (مؤامرة) من الجيش حتى يلصق التهمه فيهم
والمضحك أنكم تكتبون على حوائط مصر "السيسي قاتل"
والأكثر كوميديا أنهم وقفوا أمام المشرحة اليوم يهتفون ضد السيسي تنديدا بمذبحة سيناء والتي راح ضحيتها 11 شهيد

 وهذا يؤكد بما لا يدع أي مجال للشك حقيقه هامة
هي ليست جماعة محظورة
ولا جماعة إرهابية
ولكنها جماعه وسخه 

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2013

عندما يحتفل الغجر

يوم الإثنين صباحا كان وضع حجر الأساس للنصب التذكاري في ميدان التحرير كما ترى
ومساء نفس اليوم
جاء الثوار الشرفاء الذين يموتون من أجل الوطن لهذا المكان الذي تراه في الصورة
فأنظر ماذا فعلوا
هذا أحد الثوار الأحرار الشرفاء يقوم بتكسير الحجاره بضمير
أما باقي الثوار الأحرار أكملوا المسيره بنجاح
وكان لهم الفخر في كتابة عبارات من عينة "ولاد الوسخه" وغيرها
فقد كان هناك كوكتيل من الغجر
بعضهم يعيش حياته من أن يتظاهر
والآخر يعيش وله هدف واحد وهو إسقاط مؤسسات الدوله وأن تصبح مصر بلا داخلية أو جيش
وآخرين أنتهزوا فرصة التظاهر ضد الداخلية -مثل الاخوان- فدخلوا في الزحمه على الخط في أماكن أخرى
المهم أن الصورة الأولى أصبحت بعد عشر ساعات كما ترى
أتعرف ماذا قالوا عندما أنتقدنا هذا التصرف؟
قالوا: أنت زعلان على شوية حجاره ومش زعلان على أرواح الناس؟
وهذا الرد يذكرني بما كان يقوله أنصار مجنون الشرعيه عندما هاجمنا الإعتداء على أقسام الشرطة والكنائس ومنشآت الدوله
قالوا: أنت زعلان على الحجاره ومش زعلان على أرواح الناس؟
وهذا يثبت أن الإثنان من نفس فصيلة الضلال
...
ما فعلتوه بالأمس والموجود في هذه الصور يثبت بشكل عملي أن وصفي لكم منذ سنتان بأنكم "شوية غجر" كان صحيحا
فلا يوجد إنسان محترم يقوم بهذه الأفعال
وأنتم بشر غير محترمين وأوساخ
أنتم لا هدف لكم سوى التخريب والدمار والبلطجة وقلة الأدب
وما فعلتوه بالأمس أكبر دليل على أخلاقكم المنحطه
وتطلقون على أنفسكم "ثوار" !
هذا البلد مشكلته الكبيره أن فيه أناس يصفون أنفسهم بما ليس فيهم
لكن كيف يعتبرون وهم يجدون مغفلين يساندوهم دائما في الباطل 
وفي اللحظه التي أكتب فيها هذا الكلام علمت أن هناك إشتباكات بينهم وبين قوات الأمن
فالإحتفال دون الإحتكاك بقوات الأمن وسقوط قتلى ومصابين لا يجوز
إنه من طقوس الإحتفال بمحمد محمود
يجب أن تضرب الداخليه والداخلية تضرب فيك
حتى إذا سقط قتيل قالوا عليه شهيد ورفعوا صوره وطالبوا بالقصاص !

لكن قبل أن تلوم قوات الأمن

عليك بالنظر إلى الصور الموجوده أعلى هذه السطور