الأحد، 30 مارس 2014

الشيطان يسير بالطريق !

(1)
أنت تسير في مسيرة من أجل عودة محمد مرسي للحكم أو قتلاك في رابعة أو تحت أي مسمى
ما هي علاقتك بماكينة الصرف الآلي؟
لماذا تقوم بتحطيمها؟
ماذا فعلت لك هذه الماكينه لكي تقوم بتخريبها؟
وما هي الفائده العظيمة التي عادت عليك وعلى مرسي داخل محبسه وعلى القتلى في قبورهم عندما كتبت على ماكينة الصرف الآلي "السيسي قاتل" ؟
إنه الشيطان يسير بالطريق يوم الجمعه
يريد تخريب أي شيء تطوله يديه حتى لو كان لا علاقة له بالأمر أن يستفيد منه الجميع
فطالما أن مرسي لم يعد بالحكم لنا أن نفعل ما نشاء من أجل أن ننتقم له من الدوله
المهم أن (الغل) الموجود داخلنا يجب أن يخرج في صورة أي شيء له أثر سلبي على جمهورية مصر العربية
هذه هي عقلية أنصار الجماعة وهذه طريقة تفكيرهم
ولهذا ستجد بعض الحوادث الغريبه التي لا تجد لها مبرر واضح من إجرامهم مثل حرق محولات الكهرباء في المحله
من الذي يقوم بفعل هذا؟
إنه من يحدثك عن أن هناك حربا على الدين الإسلامي داخل مصر !
(2)
 بمناسبة القتلى الذين يتساقطون كل جمعه ويعلن أنصار الجماعة عن عدم المسئوليه تجاه ما يحدث أو هذا يقول أن الشرطة قاتله والآخر يقول الجماعه قاتله
أريد أن أتوجه بسؤال لأنصار الجماعه
لماذا لا تحدث المصائب في شوارع مصر ويتساقط القتلى إلا في وجودك؟
يعني أيام السبت والأحد والإثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس يمروا مرور الكرام
وجميع المناطق في جمهورية مصر العربية لا يحدث بها قلق
بينما تأتي الأزمات عند وجودك في الشارع يوم الجمعه أو عند وجودك أمام الجامعة
وفي عدم وجودك لا يسقط قتلى وجرحى
لماذا لا تحضر الشرطة إلى جامعات المنوفية وجنوب الوادي وقناة السويس؟
لماذا لا تقتحم الشرطة جامعة 6 أكتوبر وحلوان مصر الدوليه؟
إذن من المتسبب في الخراب؟
لولا أن هذه الأماكن بها كلاب ما وصل البوليس إليهم
فلا أنت مظلوم ولا أنت بريء ولا أنت مجني عليك
أنت أنصارك عبارة عن شوية أوساخ وكلاب وتربيه وسخه
والدليل أن الشرطة لا تتواجد إلا في أماكن وجودهم 
ولن نجني يوميا سوى زيادة أعداد القتلى في الوقت الذي تدعي دائما أنك الضحية وأنك الرجل الفاضل الطاهر الذي لا يخطيء على الرغم من أن كل المصائب التي تحدث في شوارع القاهرة أنت المتسبب فيها 
وتدفع بالشباب لمواجهة الشرطة من أجل من؟
من أجل أن يعود محمد مرسي للحكم؟
ويقول لي "مكملين"
طيب أنزل كمل- بس أعرف أن أرواح الناس لا تهمك
فأنت تتمنى أن يزداد القتلى أملا في تقوية موقفك فقط

الخميس، 27 مارس 2014

المستقبل مشرق . . !

الأستاذ تشاجر مع التلميذ في المدرسة
ولا تسأل كيف لمدرس أن يتشاجر مع تلميذ لأن الإثنان (مش أصحاب)
المهم أن المدرس صعبت عليه نفسه من رد فعل التلميذ ومات
بينما ذهب والد الطالب وأخذ يلف ويدور على مواقع الأخبار ليقول للناس أن المدرس أعتدى على إبنه بالضرب فما كان لإبنه إلا أنه رفض الظلم وقام بالرد على المدرس وأن المدرس مات قضاء وقدر ولكن الإعلام الفاسد هو الذي يقول للناس أشياء لا علاقة لها بالواقع
المهم في الأمر أن المدرس تشاجر مع تلميذ في الإعدادي ومات
وأعرف مدرس كان عندي في مدرسة المعادي الثانوية بنين وكان أستاذ كبير وقام بالكف عن التدريس وقام بتحويل نفسه لعمل إداري لأنه أثناء الحصه في أحد المرات قام طالب بضرب زميله (على قفاه) فشعر الرجل بإهانه بالغة ولم يستطيع أن يكمل في مهنته
فلم يتحمل الرجل ما رآه وشعر بأنه يجلس في مستنقع قذاره
بالتأكيد الأمر بالفعل محزن للغاية أن يحتك مدرس بطالب 
ستقول أين الأخلاق، أين التربية، أين الإحترام، أين البيت
لكن أبشر
هذا التلميذ بعد أن يكبر سوف يتحول إلى واحد من هؤلاء . .
إما أنه سيكون واحد من الأوساخ الموجودين داخل جامعة الأزهر
وكما ترى في الصوره التي كانت منذ يومان
مر أمامهم أتوبيس نقل عام فأوقفوه وقاموا بالتظاهر فوقه ثم قاموا بتحطيمه
وكالعاده أطلق عليهم الجهله ومن قاموا بتعليمهم الفوضى بعد ثورة يناير "رجال- أحرار"
أو سيكون واحد من الكلاب الذين كانوا يتظاهرون بالأمس في جامعة القاهرة ولقى أحدهم مصرعه
 أو سيكون مثل ساقطات ضد الإنقلاب والذين ُيطلق عليهم كذبا لقب "حرائر"
هذا هو مستقبله وهذا هو مصيره
الفرق الوحيد أنه في الحاله الأولى الكل قام بتوجيه اللوم إلى الطالب وأهله وبحثوا عن تربيتهم
أما في الحالات الأخرى فلم يبحثوا عن أهاليهم ولا تربيتهم لأن التخريب جاء على المزاج 
مع أن الإثنان كلاب وعديمي التربيه
والإثنان لا يستحقان مكانهم داخل المدرسه والجامعة وحرام فيهم التعليم
والإثنان مكانهم الطبيعي هو حديقة الحيوان بالجيزه

الأحد، 23 مارس 2014

العبيط لما يفلس . .

هي راقصه
ومعروفه للجميع أنها راقصه
لم تتغير وتدعي التدين- لكننا من يوم أن ولدنا نعلم أنها راقصه
لكن قمة الكوميديا من أنصار الإخوان أنها بعد أن تم تكريمها من نادي الطيران كأم مثاليه قاموا بأخذ الموضوع على أنه تكريم من (الدوله المصرية) لفيفي عبده لتكون أما مثاليه وعلى هذا الأساس قالوا في مظاهرات الجمعة أن أمهات أنصار السيسي (مثاليه) في إشاره إلى أن أمهاتهم راقصات
أتعرف عندما تجد واحد (عبيط) أفلس ولم يجد ما يقوله فأراد أن يمسك أي شيء لكي يلصقه بمعارضيه والسلام ويخترع قصه ثم يخرج في المظاهرات ليضحك عليها، هذا ما فعله أنصار الجماعة الجمعه الماضي
 لكن تعرف يا صاحب هتاف (أمك مثاليه) أن فيفي عبده (الراقصه) لم تسمح لأولادها البنات يناموا في الشارع كما فعلت أنت في رابعه
فقد سمحت لزوجتك وأختك والحرائر بأن يخرجن من بيوتهن وينامون ويقضين حاجتهن بالشوارع 
وتدعي أنك (رجل) وتتشاجر من أجل تغطية شعر المرأه وتدافع عن النقاب بضراوه
ثم تترك البنت تنام في الشارع وتصنع لها مرحاض في الشارع من أجل أن تؤيد مرسي
وتغضب من معارضيك عندما يرددون الكلام الأهبل المتعلق بـ (جهاد النكاح) وتتحدث عن قذف المحصنات وتذكرنا بالوقوف أمام الله والقصاص وخطورة الخوض في الأعراض
ثم تمشي في الشوارع وتنادي على معارضيك بأن أمهاتهم راقصات
لكنك وقت ذكر موضوع "جهاد النكاح" بدأت تتحدث عن الأخلاق والقيم وحساب الله عز وجل
بينما وأنت تصف الناس بالراقصات عن طريق موضوع أهبل نسبته للدوله ولم تستحي بالهتاف به في الشوارع وضربت بحساب الله والوقوف أمامه عرض الحائط
فمتى تكتشف يا إخواني أن أخلاقك وسخه مثل الذين تعيب عليهم؟

الثلاثاء، 18 مارس 2014

وفجأه أصبحت الجامعه للتعليم فقط !

بغض النظر عن ملابس البنت والتي رأيت أكثر منها إثاره داخل بعض البنوك والشركات وفي الشارع
لكني تابعت تعليقات البعض على الموضوع وكانت التعليقات منصبه على شيء محدد وهي أنها في جامعة وليست في كباريه
وأن الفتاه ذاهبة إلى مكان تتلقى فيه العلم وليست في مكان لعرض الأزياء
وعاب بعضهم على أهلها لخروجها من المنزل بهذا الشكل
وقمة المسخره أن أجد من يطالب أمن الجامعة بالتصدي لها ومنعها من الدخول !
فإن كان الأمر كذلك
كيف لم تكتشف أن الذهاب إلى الجامعة من أجل تلقي العلم إلا عندما شاهدت هذه الفتاه وملابسها؟
ماذا عن من ذهبوا إلى الجامعة وقد وألقوا مولوتوف وقطعوا الطريق وقاموا بالإعتداء على الأساتذه؟
لماذا أطلقت على الأولى عاهره وتذكرت حديث رسول الله الخاص بالكاسيات العاريات بينما أطلقت على الثانيه "حرائر"؟
لماذا بحثت عن أهل الأولى ولم تبحث عن أهل الثانية؟
لماذا أعطيت لنفسك الحق في التحرش بالأولى ولم تلوم من قام بالتحرش بها وألقيت اللوم عليها بينما الثانية التي أفتعلت الكوارث ومازالت تطلق الشماريخ داخل الجامعة وتخرج لتقطع الطريق تم الثناء عليها ووصفها بـ "الحره" وهاجمت البوليس عندما قام بالقبض عليهن وهاجمت الناس عندما قالوا عليهن أنهن بلا أهل وعديمي التربية وهاجمت إدارة الجامعة التي قامت بفصلها؟
ما الفرق بين الإثنان؟
أتعرف أن الفتاه الأولى لم تسبب الضرر الذي سببته الثانيه؟
أتعرف أن الفتاه الأولى كل ما فعلته أنها مرت من أمامك بملابسها لمدة نصف دقيقه فقط (وأنا أعلم علم اليقين أنك كنت مبسوط وأنت تراها) بينما الثانية تسببت في إلحاق الأذى بالجامعة والناس في الشارع والبلد بأكملها
وعجبا
وجهت اللوم إلى الأولى ووصفتها بالعاهره
بينما وصفت الثانية بـ "الحره الباحثه عن الحق" ! 
بحثت عن أهل الأولى لتوجه إليهم اللوم
ولم تبحث عن أهل من قاموا بالتحرش بها أو تبحث عن أهل الفتاه الثانية التي أفسدت العملية التعليمية داخل الجامعة التي تصرف الدوله عليها من أجل أن تخرج فتاه محترمه
الحكم على الأمور أصبح على حسب الأهواء
وبعضا ممن وجدتهم يتحدثون عن التربية ودور الأهل في المنزل لمراقبة سلوك الفتيات وملابسهم وذكروا أحاديث الكاسيات العاريات كانوا يصفقون للكلاب الموجودين داخل جامعة الأزهر ويصفوهم بالأبطال الأحرار
وقالوا أننا نحتاج ثورة أخلاق
لكن الأزمه أن كل واحد يرى ثورة الأخلاق من وجهة نظره فقط
فهو يرى أخطاء الآخرين ولا ينظر إلى خطاياه
ويريد عمل ثورة أخلاق لكي ُيصلح الناس أما هو فمعصوم من الخطأ
وعندما تصدر الخطايا من جانبه فهي بالنسبه له "حلال"
ليس هذا فقط- بل يمكن له أن يؤيد أقواله بالقرآن والسنه لكي ُيظهر نفسه أنه الوحيد الذي يسير على طريق الحق في الدنيا
وهذا ما شاهدته في واقعة الفتاه المتحرش بها داخل الجامعه
فوجئت ببشر تذكروا فجأه أن الجامعه مكان للتعليم بعد كل ما أرتكبوه داخلها 
فوجئت ببشر أفاقوا من النوم فجأه يتباكون عن الأخلاق التي وصلنا إليها ونسوا ما يفعله أنصارهم بشكل يومي في الجامعة التي يذكروننا الآن أنها مكان لتحصيل العلم
لقد فضحت هذه الفتاه الإزدواجية التي يتعامل بها من أحتكروا الحق في هذه الدنيا أثناء تعاملهم وتقديرهم للأمور
أول مرة في حياتي أرى شخصا يحرض فتاه على المبيت في الشارع أيام متتاليه أو يؤيدها في حصار مؤسسات الدوله أو يؤيدها في تعطيل الدراسه، وما أن يجد فتاه ملابسها ليست محتشمه حتى أجده يقول "دي ملهاش أهل" !

الجمعة، 14 مارس 2014

ناس بجحه

إن كنت إمامي فالتكن أمامي
لكن أنت نصحت الناس بالثبات في رابعة ومع دخول أول عسكري طلعت تجري
وفي 6 أكتوبر الماضي نصحت الناس بالجهاد ونتيجة دعوتك لقى 60 شخص مصرعهم في مواجهات مع الشرطة
والآن تقدم فتوى بضرورة حرق سيارات الشرطة والتعدي على بيوتهم
وكل هذا وأنت مختبيء مثل الفئران ولا أحد يعرف لك مكان
 وأغلب الظن أنك ستلحق بأخوك في الضلال عاصم عبد الماجد في قطر حتى تكمل جهاد في سبيل الله فضائيا
وتريد العوده مرة أخرى للظهور على الساحة ولكن على جثث أنصارك
كان يمكن أن أصدقك إن كنت أنت أول من ينزل الشارع ليحرق سيارات الشرطة ويعتدي على بيوت الضباط، لكن المصيبه أنك (شيخ) و (حافظ للقرآن) وتنصح الناس بالحرق والقتل وأنت أول من يهرب من ميدان الإفساد في الأرض الذي تساهم في صناعته
هذا ما أخذته الأمه الإسلامية من أمثالك
 تخيل هؤلاء الثلاثه مصيرهم إما الإعدام أو المؤبد وراحوا ضحية واحد مثل محمد عبد المقصود
ولن نسمع إلا تكذيب من أنصارهم وإتهام أن الشرطة لفقت الحادثه لهم أو أنهم أعترفوا تحت التعذيب
وتكون دائما العله في هذا الأمر هو مستوى تعليمهم
فهذا طبيب إمتياز والآخر صيدلي
ومن وجهة نظر هؤلاء أن أناس بهذا المستوى العلمي لا يمكن أن يكونوا مجرمين
لكن غاب عنهم أن أيمن الظواهري طبيب وعاصم عبد الماجد مهندس وصفوت حجازي خريج آداب ومحمد الظواهري مهندس وطارق الزمر حاصل على دكتوراه في القانون الدستوري والمجرم محمد عبد السلام أمير تنظيم الجهاد السابق مهندس
وبعض الطلبه الأوساخ الموجودين داخل جامعة الأزهر حافظين لكتاب الله
وكانت هناك قاعدة شهيره تقول أن من يقوم بالأفعال الإجرامية إما جاهل أو بلطجي أو متربي في الشوارع
لكن هؤلاء كسروا القاعدة
فلم يعد يكفي أن تكون خريج طب أو صيدله لكي تثبت لي أنك بريء والأمن قام بتلفيق القضية لك
نعم أنت طبيب ومهندس وصيدلي ورجل جامعي وحافظ لكتاب الله
نعم أنت تقول الله غايتنا والرسول زعيمنا والقرآن دستورنا
لكنك وسخ وعديم الأدب وناقص تربية وقاتل
والمثال موجود أمامكم
 الضال المضل محمد عبد المقصود
شيخ وحافظ لكتاب الله- ويقول لك أقتل وأحرق وأعتدي على بيوت الناس
ومازال يمتلك قدرا من البجاحه تمكنه من إصدار فتاوى بقتل رجال الشرطة
صحيح اللي أختشوا ماتوا

الأربعاء، 12 مارس 2014

أزمة الكهرباء . . عندما يستحمر الشعب نفسه !

س: ماذا كان ُيقال أيام مبارك؟
ج: إسرائيل منورة بالغاز المصري
الكهرباء مقطوعه في غزه بسبب الغاز المصري
الغاز المصري حلال لإسرائيل وحرام على إخواننا في غزه
يجب محاكمة حسين سالم على إهدار ثروات مصر من الغاز الطبيعي
عمولة مبارك من الغاز الطبيعي بلغت 2 مليون دولار يوميا
تصدير الغاز المصري لإسرائيل أضاع على مصر يوميا 13 مليون دولار
س: وما هي الحقيقه؟
ج: الحقيقه نزلت مع هذا الخبر الذي نزل في شهر مارس من العام الماضي
نحن لا نملك غاز طبيعي من الأساس لكي يضيع علينا يوميا 13 مليون دولار بسبب تصديره
س: إذن ما الذي كان ُيكتب في الصحف وما فائدة اللافتات التي تم رفعها في ميدان التحرير في يناير 2011؟
ج- كله كان كلام أهبل من صناعة الإعلام الذي لم تكتشف أنه (فاسد) إلا بعد أن رحل محمد مرسي عن الحكم !
فبعد ثورة يناير كان هناك لميس وأحمد موسى وعمرو أديب ويسري فوده وإبراهيم عيسى
لكن لأن الحديث كان عن مبارك وطنطاوي ويسقط حكم العسكر فكان الكلام على الهوى
هذه عادتنا ولن نشتريها
س: إذن هل الإعلام الفاسد فضائيات فقط؟
ج: لا- الإعلام الفاسد يشمل ضيف أو صحفي حمار لا يفهم في أمر الموضوع الذي يتحدث عنه شيء ويريد أن يقنعك به وهو جاهل

نأتي للجزء الثاني من المأساه

س: ماذا كان يقول أنصار مرسي عند إنقطاع الكهرباء؟
ج: قطع الكهرباء مؤامرة وأزمه مفتعله من الفلول لإفشال مرسي
وقمة المسخره في هذا الخبر- فقد نزل على شبكة رصد وجميع مواقع الإخوان أن "مهندسون ضد الإنقلاب" كشفوا تآمر الكهرباء على مرسي وبالمستندات !
 وهذا يثبت لك أن المهندسين في مصر بخير
 لا والفضيحه أنه بيثبت بالمستندات أنها مؤامرة
وفي الحقيقه لا أدري ما هو شعور "مهندسين ضد الإنقلاب" الآن
هل رأيت خيبه وفشل أكثر من ذلك؟
س: وماذا كان يقول مرسي نفسه عن أنقطاع الكهرباء؟
ج: كان يقول أن الواد بياخد 20 جنيه ويتعمد قطعها عن عمد
س: وماذا قال المجانين من معارضوه وقتها؟
ج: قالوا أن الكهرباء يتم قطعها لأنه يتم تصديرها إلى غزه
س: وماذا قال أنصار مرسي بعد رحيله؟
ج: قالوا أن الكهرباء لم تعد تقطع وهذا بالتأكيد يدل على  أن قطعها أيام مرسي كان مؤامرة
س: وماذا قالت الجزيره؟
ج: نزل تقرير في شهر يوليو يتحدث عن أن قطع الكهرباء ما هو إلا مؤامرة كبرى والدليل عدم قطعها الآن
س: وماذا قالوا الآن بعد أن أصبحت تقطع؟
ج: قالوا أن الكهرباء قطعت كما كانت تقطع أيام مرسي فلماذا قمتم بثوره عليه؟

عزيزي المواطن المصري أيا كان إنتمائك الحزبي وأيا كان الإله الذي صنعته من العجوه لتعبده من دون الله

السبب الحقيقي لإنقطاع الكهرباء هو نقص الوقود 
وأنت لا تملك المال اللازم لإستيراد الوقود
وما كنت تملك المال اللازم لإحضار مازوت وغاز طبيعي لإدارة محطات الكهرباء صيفا وشتاءا
ولم يسعى رئيس أو وزير لتوفير المال اللازم لهذا الأمر صيفا وشتاءا 
يعني لا فيه فلول بيقطعوا الكهرباء من أجل إفشال الإخوان
ولا هناك من يأخذ 20 جنيه لكي يقوم بقطع الكهرباء عندا في مرسي
 نحن في مصر لا نمتلك غاز طبيعي يكفي لإستخدام محطات الكهرباء
ومصر ليست دوله من الدول المنتجه للغاز الطبيعي بغزاره مثل روسيا أو قطر
إذن أنت عشت سنين من عمرك مضحوك عليك عن طريق الصحفيين بأن إسرائيل قامت بعمل عقد لمدة 25 سنه لإستيراد الغاز الطبيعي من مصر لكي تنير تل أبيب على حسابنا
فكان هذا نتيجة كذب الإعلام الفاسد عليك، لكنه كان كذب من النوع اللذيذ لأنه كان يشتم في مبارك ونظامه
 
عزيزي المواطن المصري

 يا من تحدثت عن وجود فلول يقطعون الكهرباء
ويا من قلت أن إسرائيل منورة بالغاز المصري
ويا من قلت في الثورة أن الغاز أضاع على مصر مئات المليارات
ويا من أعتقدت أن الكهرباء تنقطع بسبب المؤامرة وتعود بسبب إنتهاء المؤامرة
ويا من نزلت يوم 25 يناير 2011 ورفعت شعار مكتوب عليه أوقفوا نزيف مواردنا
أنت لا عندك غاز ولا عندك مؤامرات
أنت دوله فقيره تعيش على المعونات
أما مبارك فكان يقوم بتوفير الإحتياجات اللازمه للكهرباء عن طريق علاقاته مع الجيران الأغنياء وهو كان له دلال عليهم بسبب المواقف السياسية من إيران وحرب الخليج وحزب الله وغيرها
وأثناء حكم مرسي طاح أنصاره في بلاد الخليج عدا قطر وتبدلت السياسات وكان من الطبيعي ان لا تحصل على المعونات التي كنت تحصل عليها 
والشركات الأجنبية كانت تعطي لك ما تريد بسبب استقرار الأوضاع في مصر وهم يعلمون أن أموالهم لن تضيع، أما بعد الثورة هبط الإحتياطي النقدي وهبط التصنيف الإئتماني فأصبح الشراء (كاش) لتوقع صعوبة ضمان سداد ما عليك من أموال 
هذا هو الواقع الذي تريد الهروب منه بالحديث عن المؤامرات
ياريت تقف أمام المرآه وتقول: أنا حمار وأنضحك عليا