ذهب صاحب الفضيلة شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي ليتفقد بداية الدراسة بالمعاهد الأزهرية في الرابع من أكتوبرالخميس، 8 أكتوبر 2009
يجب محاكمة الكاذب
ذهب صاحب الفضيلة شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي ليتفقد بداية الدراسة بالمعاهد الأزهرية في الرابع من أكتوبرالاثنين، 5 أكتوبر 2009
رحمك الله يا بطل
الأحد، 27 سبتمبر 2009
هل يُعقل ...اسم الرئيس على كل شيء؟
فمثلا في أفتتاح كأس العالم للشباب قام السيد رئيس الجمهورية بإفتتاح ستاد جديد وصرح رياضي كبير على الأراضي المصرية
كان يمكن أن يكون اسمه " ستاد الجيش " فقط على اعتبار انه على الأراضي المصرية لا يوجد جيش آخر غير الجيش المصريوكان من الممكن أيضا أن يكون أسمه ستاد برج العرب
أما أن يوضع أسم الاستاد على الواجهه من الخارج تحت اسم " ستاد الجيش المصري مبارك" فهذا قمة التخلف
ما الذي سيزيد من هذا الصرح العملاق من إلصاق اسم مبارك عليه بهذه الصورة وكأننا نريد أن نحشر اسم الرئيس في أي شيء نفعله إرضاءا له
معروف مسبقا أن هذا العمل تم في عصر الرئيس مبارك وهذا شيء يحسب له
فلا يوجد ضرورة من أن نلصق اسمه عليه بهذه الطريقة التي تحوي الكثير من "العك" اللغوي
فلا هو اسمه "ستاد الجيش" ولا هو اسمه "ستاد مبارك"
ولكن تم ربط الاثنان ببعضهم البعض ليصبح اسمه "ستاد الجيش المصري مبارك" في لوحه كوميديه موجوده على الاستاد من الخارج!
لا أدري إن كان هذا اسم ستاد أم أن هذا موضوع تعبير
"ستاد الجيش المصري مبارك" – بالفعل أسم غريب وتركيبته أغرب
كل هذا اسم ستاد رياضي؟
وإذا كنا نريد أن نطلق أسم الرئيس على أحد الملاعب الرياضية فلا يوجد أي مانع
لكن يجب أن لا ننسى أن هناك ستاد في مدينة السويس يحمل أيضا أسم الرئيس مبارك
هذا الإستاد اسمه ستاد مبارك الدولي بالسويس ويلعب عليه مباريات كأس العالم أيضا
وبهذا يكون عندنا ملعبان يحملان اسم مبارك في كأس العالم
ملعب الجيش المصري مبارك ببرج العرب – وملعب مبارك الدولي بالسويس!
كما أنه يوجد بالمنصورة ستاد آخر اسمه "ستاد مبارك جامعة المنصورة"أنظر إلى التخلف في طريقة وضع الإسم والذي يدل على أن من وضعه كان يملك قدرا كبيرا من الإعاقة الذهنيه
الاستاد اسمه "ستاد مبارك جامعة المنصورة" في جمله غير متناسقة على الإطلاق
والمنطق يقول أنه من الطبيعي ان يكون اسمه "ستاد جامعة المنصورة"
لكننا نريد كالعادة أن نحشر اسم رئيس الجمهورية بهذا الشكل المسيء بالفعل لشخص الرئيس وكأننا نريد أن نظهره في كل مكان بمناسبة وبدون مناسبة
...
إن الأعمال الكبيره والمحترمه تخلد اسم صاحبها أو من أقيمت في عهده دون وضع أسمه عليها
فمن يفعل شيء يفعله من أجل هذا البلد ومن أجل الناس لا من أجل أن يتم تسمية المنشأه بإسمه
يجب أن نعي هذا جيدا ونكف عن هذا التصرف السيء
فالأعمال باقية أما الأشخاص إلى الزوال
الأحد، 16 أغسطس 2009
هو يسعى للرئاسه . . والمعارضون يسعون لشتمه !
في لقاء مع شباب مصر ومجموعة من المدرسين والمعيدين تحدث جمال مباركولم يكن يتحدث بطريقه عاديه، ولكن القاريء للحوار في جريدة الأهرام المصرية بتاريخ 14/8/2009 يجد أن جمال مبارك تحدث في كل شيء يخص مصر
ولم يترك شيئا لم يتحدث فيه لا داخليا ولا خارجيا
بل وصل به الأمر انه تحدث عن كيفية مواجهة الفساد ونسب العمال والفلاحين بمجلس الشعب وطالب الجميع بأن يخافوا على مصر ويضعوها أمام نصب أعينهم وتطرق إلى أشياء لا يستطيع أحدا أن يتحدث فيها جميعا بهذا الشكل ولا حتى رئيس الوزراء سبق له وأن تحدث بهذه الطريقه
ولهذا فكل الأمور تتجه إلى أن يصبح جمال مبارك رئيسا لمصر لا محاله في المستقبل بعد وفاة والده محمد حسني مبارك
ليست المشكله الآن في تقريرك هل جمال يصلح أم لا يصلح لأنه بهذا الوضع صار يصلح
ولكن المشكله في أنه هو الوحيد الظاهر على الساحة ولا يوجد أحدا غيره
وللعلم
جمال مبارك لن يعمل عملية سطو على السلطه في مصر ويسرق الرئاسه
ولكنه سيأتي إلى الحكم عن طريق انتخابات عاديه -حتى إن لم يكن لدينا انتخابات بمصر
فبعد وفاة الرئيس سيكون الطبيعي أن يرشح الحزب الوطني أحد من كوادره ليخلف محمد حسني مبارك
والحزب الوطني لن يرشح غير جمال مبارك
أما من سينزل أمامه في الإنتخابات فلا يوجد لديهم أي شعبيه في الشارع المصري
يمكن أن أجزم بأنه إذا حضرت إلينا ورقة الإنتخابات يمكن لي ولك ان نقوم بإنتخاب جمال مبارك من بين باقي المرشحين على الرغم من أننا لا نريده
وهذا لأننا لا نعرف غيره
والناس في الشارع لا يعرفون غيره
بل أن الناس العادية في الشارع يوجد جزء كبير منهم لا يعرف من الوزراء سوى وزير الداخلية الحبيب العادلي ووزير الدفاع ووزير الخارجية وقليلا يعرفون وزير التعليم، أما باقي الوزراء لا يعرفهم أحد ولا أحد يريد من الأساس أن يعرفهم
فمحمود الخطيب وحسام حسن يعرفهم الجميع بينما هناك شريحة كبيره من الناس في المجتمع لا يعرفون من هو وزير الإقتصاد ووزير الزراعه مثلا
ولكي يكون هناك شخصا يستطيع الإمساك بزمام الأمور داخل مصر يجب أن يكون لديه نشاط اجتماعي وسياسي وشعبيه بين الناس
وإذا نظرنا إلى المعارضين داخل مصر فلن نجد من بينهم من ينطبق عليه هذه الصفات
والكيان الوحيد داخل مصر الذي له صوت مسموع كمعارض هو كيان الإخوان المسلمون ولكن اتجاههم غير واضح فلا تعلم ماذا يريدون وليس عندهم طموح في الرئاسه -كما يقولون- وعلى هذا الأساس لا تعلم ما هو الهدف من وجودهم
ولهذا السبب إن نزلت إلى الشارع المصري وسألت الناس عن جمال مبارك ستجد الجميع يعرفه تمام المعرفه
ولن تجد أحدا غيره في أذهان الناس
لا شيء - فقط وقفوا وقالوا -لا- للتوريث ونحن ضد التوريث
وظهروا في الفضائيات وأنتقدوا جمال مبارك وجمال مبارك لا يعطي لهم بالا وكأنهم غير موجودين
بل يسير ويعرف ما هو هدفه بالضبط ويسعى إليه بكل قوه حتى يصل إليه وهو رئاسة مصر
أخذ يقابل الناس ويظهر في الصحف بشكل مكثف حتى عرفه الجميع داخل مصر
بينما المعارضون له ومن يريدون الترشح أمامه من أجل الفوز برئاسة مصر لم يفعلوا شيئا سوى مهاجمته هو ووالده !
فمن قال لهؤلاء أنك عندما تريد الترشح لرئاسة مصر فإن برنامجك الإنتخابي يكون عن طريق أن تقول -لا- لجمال مبارك؟
هل هذا برنامج انتخابي؟
هل أن تقف أمام الناس وتقول أن حسني مبارك ظلمني يكفي إلى أن تكون لك شعبيه داخل مصر؟
هل ظهورك في التليفزيون وقولك بأنك رجل معارض وضد التوريث يجعل الناس تلتف حولك؟
كيف تنتخب واحد كل برنامجه الإنتخابي هو توجيه النقد للطرف الآخر؟
عندنا كمثال صارخ على هذا الدكتور أيمن نور صديق الحكومه سابقا وعدوها الحالي
باستمرار يقوم بعمل دعاية لجمال مبارك في الفضائيات عن طريق مهاجمته ولا يتحدث عن نفسه مطلقا لدرجة أنه أثناء حديثه يتحدث عن جمال مبارك اكثر من تحدثه عن نفسه ثم يريد أن يصبح رئيسا للجمهوريه!
...
وإذا كانت الحجه عند البعض أن جمال مبارك معه الإعلام والصحافة
فهناك صحفا للمعارضة وقنوات فضائية تنتشر ويمكن لك أن تقول فيها ما تشاء
والقنوات الفضائية أكثر بكثير من المصرية الأولى والثانية
لكننا نتعامل مع أناس يبدو أنهم لا يعرفون كيف يعملون دعاية لأنفسهم
فمن غير المنطقي ان أنافس على رئاسة مصر وكلما ألتقيت بالناس تحدثت في شأن جمال مبارك
وصل التخلف لدرجة أن المعارضون المصريون لم ينجحوا في استغلال القنوات الفضائية التي فتحت لهم الأبواب من أجل الحديث عن أنفسهم ولكنهم استغلوا الفضائيات في مهاجمة جمال والحديث فقط عن مبارك وأبنه
وعلى الجانب الآخر جمال مبارك لا يبالي بأيا من هؤلاء ولا يتحدث عنهم ولا يحضر سيرتهم لا من قريب ولا من بعيد ويسير في طريق يعرف نهايته ويقوم بتلميع نفسه في الإعلام حتى عرفه كل بيت في مصر وإن سألت أي أحد من أي طبقه اجتماعيه عن الرئيس القادم لقال لك على الفور هو جمال مبارك
ولهذا السبب إن نزل جمال مبارك الإنتخابات في الوقت الحالي سيفوز
والسبب أن من ينافسوه على كرسي الرئاسة مجموعة من المعاقين ذهنيا يتخذون من مهاجمته وسيله لإنتشارهم
فالآن يوجد طرفان، طرف يسعى للرئاسه ويعمل مقابلات ويظهر في الصحافه والتليفزيون ويمشي في طريقه
وطرف آخر لا يفعل شيئا واستغل وسائل الإعلام المتاحه لديه في الهجوم ولا شيء غير الهجوم وان يكون عندنا معارضون للنظام الحاكم بهذه البلاهه وهذا الفكر لا يمكن أن يصلوا أبدا لكرسي الرئاسه
...
على المعارضين لجمال مبارك أن يعترفوا بالفشل في الوقوف أمامه
فلا يوجد أحد له ثقل يستطيع الوقوف أمام جمال مبارك في الوقت الحالي
الاثنين، 3 أغسطس 2009
ذكرى غزو الكويت والخطأ التاريخي . .
تمر علينا في هذه الأيام الذكرى المؤلمه لإحتلال دولة الكويتففي مثل هذه الأيام حدث ما لم يتوقعه أي إنسان عربي ومسلم وفاجأ الرئيس العراقي صدام حسين الجميع وقام بغزو دولة الكويت في خطأ تاريخي أقل ما يوصف بأنه خطأ أحمق وكان سببا مباشرا فيما نحن فيه الآن من مصائب وكوارث داخل المنطقه العربية
ولا ندري على أي شيء كانت حسابات صدام حسين بهذا الغزو
فقد اعطاه الله جيش كبير وأسلحه متقدمه وبدلا من أن يستغلها في تقوية العرب والمسلمين في الوقوف ضد بؤرة السرطان الموجوده داخل الأراضي العربية والمتمثله في الإحتلال الصهيوني ذهب وأحتل بلدا صغيرا لم يفعل له أي شيء ولا يوجد من ناحيته أي خطر عسكري يذكر عليه في الحاضر أو المستقبل
فإن هو السبب الرئيسي في إحضار القوات الأمريكية إلى بلاد الخليج بفعلته الحمقاء بإحتلال الكويت والسطو عليها وطرد اميرها منها وترويع أهلها والرغبه في السيطره عليها وهي دوله عربية مسلمه جاره له في الحدود
وعلى أثر احتلاله لهذه الأرض العربية قام أهل الكويت بالهجره إلى مختلف البلاد العربية منها مصر والسعودية والأردن
ولم تفلح معه توسلات البلاد العربية في العدول عن هذه الفعله وكان مصمما على موقفه
ما كان الداعي من هذا الغزو يا صدام
ما الذي كان ينقص العراق لكي تنقض على الكويت وتحتلها
بلد يملك البترول والصناعة والخير الكثير
وقوة عسكرية لا بأس بها كانت تشكل جيشا قويا مع مصر وسوريا بالمنطقه العربية تبث القلق في نفوس اليهود
أضاع كل هذا وفكك الأمه العربية بهذا الغزو الذي حلله الكثيرين بأنه كان مخططا له من قبل مع أمريكا حتى يحضروا للمنطقه العربية ويسيطروا عليها
لكنهم غدروا به في النهاية واتفقوا على اعدامه في قضية داخليه قبل أن يدلي بإعترافات تفضحهم
ومهما كان الشعور بالمراره الذي أصابنا تجاه إعدام رئيس عربي على يد المحتل الأمريكي
لكن هذا لا يعفيه من المسئولية الكبرى عن ما ارتكبه بحق بلد عربي يجاوره
إنها ذكريات أليمة لن ينجح الزمان في محوها بسهوله
الاثنين، 20 يوليو 2009
أذهب يا حسني إلى اليونسكو
الجمعة، 17 يوليو 2009
أرحموا مصر يرحمكم الله
هذا ما يتم نقله الآن في وسائل الإعلام العربية التي تضلل الناس بصرف نظرهم عن قضايا العرب الحقيقيه وتجعلهم يحولون أنظارهم إلى أمور لا فائدة منها
منذ سنوات عبرت القوات الأمريكية قناة السويس للمشاركة في ضرب أخواننا في العراق
وعند عبور هذه القوات -ونحن لا نملك أن نمنع أحدا من العبور مهما كان طبقا لإتفاقية حرية الملاحه في الممرات الدوليه- ثار علينا الأخوه العرب وقالوا أنها خيانة
كيف نسمح للقوات الأمريكية بالعبور من قناة السويس
وأن مصر تشارك بصورة مباشرة في ضرب العراق عن طريق سماحها لهذه القوات بالعبور!
طيب يا أخواني ماذا كان يجب علينا أن نفعل في مصر ؟
بالطبع الإجابة تأتي منهم بأن نقول لهم لن تعبروا القناه!
وهل نملك أن نمنع أحدا من العبور من ممر دولي؟
لم ولن يجيب أحدا على هذا السؤال لأن من يتحدث في ذهنه شيء واحد فقط
وهو أن تقول للأمريكي لا تعبر القناه- كيف وعلى أي أساس تقول له لا تعبر- فلا أحد يفكر في هذا!
صحيح أنك تملك قناة السويس، لكن طالما انك لست في حالة حرب فلا يحق لك أن تقوم بمنع أحدا من المرور عبرها

تكرر الأمر هذه الأيام
جميع الفضائيات تبكي على مصر، يبكون وأرى الشماته في عيونهم وهم يقومون بشتمنا يوميا
والسبب هو عبور سفن حربية اسرائيليه قناة السويس
ويسأل الناس والمذيعين وفي البرامج الحواريه كيف تسمح لمصر بعبور السفن الحربية الاسرائيلية من القناه؟
سؤال ساذج من أناس أكثر سذاجه
بالطبع المطلوب من مصر في هذه الحاله كما يتخيل بعض الأخوه العرب بأن نقف ونقول لليهود غير مسموح بالعبور ،وهذا لكي يرد اليهود علينا بأن هناك حرية للملاحة بجميع الممرات الدوليه طبقا للإتفاقيات الدوليه فكيف لنا أن نقول لهم لا تعبروا ،وعندها ستحدث بيننا وبينهم مصيبه ويقف الجميع يتفرج علينا كالعاده
هم الآن ينادوننا بمنع السفن من العبور، وإن منعتها من العبور ستحدث أزمه لإختراقك للإتفاقيات ربما عرضنا لما لا يحمد عقباه مستقبلا، فقد حدث في الماضي وأغلق الرئيس الراحل جمال عبد الناصر خليج العقبه وأنتهى الأمر بحرب 67 ، ولو قمنا بمنعهم من العبور لن يُقال علينا أبطال، بل إن حدثت حرب سيقول الجميع أن هذا جزاء مصر بسبب اغلاقها لمعبر رفح
هذا المعبر الذي لازال الجميع يتحدثون عنه الذي لولا اغلاقه لضاعت غزه بالكامل من فلسطين
ولو تم فتحه لأنتهز اليهود الفرصه وقاموا بتهجير جميع الغزاويين إلى سيناء ووقفوا على الجانب الآخر ومنعوا عودتهم إلى بلادهم مرة أخرى وكان هذا المخطط هو فرصة العمر لليهود في اخلاء غزه من سكانها ولكن مصر أفشلت مخططهم القذر للسيطره على هذا القطاع وتهجير سكانه
ولكن مع من نتحدث ونقنع من بهذا الأمر ومن سيقتنع بهذا الكلام
الأخوه العرب بكل أسف يريدون الهجوم المستمر ولا أحد فيهم يريد أن يسمع أو أن يقتنع إلا بأن مصر خائنه للأمه العربية والإسلامية
...
مصر مسكينه لا تدري ماذا تفعل وسط هذا الكم المستمر من الإتهامات من قبل الجماهير العربية
مصر حاليا تدير المفاوضات بين اليهود وحماس من جهه- وتدير مفاوضات أخرى بين فتح وحماس من جهة أخرى
ولكن هذا أيضا لم يشفع لمصر عند الكثيرين
فمنهم من يرى أن مصر هي وسيط -غير نزيه- تجاه قضايا فلسطين
ففي المفاوضات بين فلسطين واليهود مصر منحازه لليهود
والمفاوضات بين فتح وحماس فمصر منحازه لفتح على حساب حماس
فقد تركوا الإنقسام الخطير بين الاخوه في فلسطين وجاء الجميع بالعيب على الوسيط وهو مصر
أصبح الوضع داخل فلسطين بين اخواننا مأساويا بكل ما تعنيه الكلمه من اعتقالات وضرب واتهامات بين طرفي فتح وحماس تعدت كل الحدود
وقد ساهمنا نحن الجماهير العربية في هذا الوضع بنصرنا حماس على فتح والعكس وكأننا في مباراة كرة قدم، ونحن كعرب نتحمل المسئولية كامله في وصول الأمور بين الفصائل الفلسطينية إلى هذا الحد، فلا يصح لك كعربي أن تنصر طرفا على آخر، ولا يجوز لك أن تقول على أعضاء فتح أو غيرهم خونه في وسائل الإعلام، فهذا الطرف الذي تسعى لإظهاره بمظهر الخائن يمثل نصف الشعب الفلسطيني
ترك الإعلام المشكلة الرئيسية بين فتح وحماس التي ربما تؤدي إلى تقسيم فلسطين إلى دولتان وتم تحويل نظر العرب جميعا إلى الوسيط وهو مصر
وشهور من المفاوضات وتقريب وجهات النظر على أمل المصالحه وانقاذ الشعب الفلسطيني من الإنقسام
وبعد ذلك نسمع أن السبب الرئيسي في فشل المصالحه هو الوسيط المصري الذي يقوم بالضغط على حماس، وكأن أعضاء حماس أطفال صغار يمكن لهم أن يقبلوا أشياء لا يرضوا عنها
لا أعلم ماذا استفاد الناس من تحويل المشكله إلى مشكلة الوسيط والوضع السيء مستمر في فلسطين بين الأخوه في فتح وحماس وهما يمثلان خط الدفاع الأول للأمه الإسلامية في مواجهة اليهود يستحقوا أن نقوم بفرد صفحات وبرامج كثيره من أجل الوصول إلى مصالحة تحقق الأمان للشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي وتوحيد هذا الصف الفلسطيني الذي يقف في وجه اليهود
أما ترك القضية الأساسية ونشغل أنفسنا بسفينه يهودية عبرت القناه فهذا دليل على أننا نريد البحث عن مشاكل لكي نربح من وراء الصحف والبرامج ولا يهمنا حل مشاكلنا الاساسيه
...
تعلمنا من الأحداث الأخيره دروس هامه في التفرقه بين الخيانه والشرف
فمثلا
أن يمر الأسطول الأمريكي من قناة السويس فهذا هو خيانه
اما أن يجلس الجيش الأمريكي بقواعده في بلاد خليجيه ويضرب العراق يوميا من هذه القواعد منذ عام 1991 فهذا هو الشرف
أن تسمح مصر بعبور حاملات الطائرات الامريكية من قناة السويس خيانه
لكن أن تطير هذه الطائرات في الأجواء العربية وتضرب العراق يوميا فهذا هو الشرف
تصدير الغاز المصري لإسرائيل خيانه
لكن امداد الطائرات الحربية الأمريكية بالطاقة لضرب العراق والصرف على الجيش الأمريكي هو الشرف
إغلاق مصر لمعبر رفح خيانه
أما مساعدة ايران أمريكا لإحتلال العراق وافغانستان هو الشرف
تعاون مصر مع اسرائيل طبقا لإتفاقيه تمت بعد حرب يعلمها الجميع خيانه
أما تعاون بلاد عربية أخرى بعيدين تماما عن اليهود وليس بينهم حروب أو حدود سياسيه بل يتعاونوا في الخفاء من أجل إرضاء أمريكا فهذا هو الشرف
أن تحاول مصر أن تفعل شيئا للقضية الفلسطينية خيانه
أما أن يجلس آخرين أمام الفضائيات من أجل النقد ولا يفعلون هم وبلادهم شيئا وإلقاء اللوم على مصر للهروب من المسئوليه تجاه فلسطين فهذا هو الشرف
...
لست هنا بصدد الهجوم على اخواني في البلاد العربية بسبب القواعد الأمريكية وانتشار آلاف الطائرات والجنود الأمريكان والإنجليز على أراضيهم لأن هذه البلاد بالفعل مغلوبه على أمرها نظرا لحالة الضعف العامه الموجوده عند العرب
فقط أطلب منك أن لا تهاجم مصر وأنت حالك من حالها بل أسوأ، ابحث معي عن حل لننهض بأمتنا ونخرج جميعا من المأزق الذي وضعنا أنفسنا فيه وبأيدينا
ولا تحاول الإنجراف وراء كلام الفضائيات التي تتخذ من الهجوم على البلاد العربية -خاصة مصر- ماده رئيسية لبرامجها ومحاولة إظهار مصر دائما بأنها شيطان الأمه العربية ومن سيأخذ بالعرب إلى الهاويه
فهؤلاء يبيعون للناس كلام فقط
فمن الأمور المضحكه أن تجد الصحفي أو المذيع يهجم بشده على رئيس عربي ويقول عليه أنه كلب لأمريكا، وهو لو فتح شباك الاستوديو الذي يتحدث منه لوجد القواعد الأمريكية تقف على مرمى بصره!

