الجمعة، 26 فبراير 2010

المحطه 16

بلوج الأتوبيس به مشكله في عرض الفيديو

مؤقتا سأقوم بدمج الاتوبيس في الميكروباص لحين تحسن الأحوال الجويه

ومش عارف الحقيقه هايشتغل هنا ولا لأ

السبت، 20 فبراير 2010

إيران ودرع أمريكا الصاروخي بالخليج

تعد الولايات المتحده حاليا درعا صاروخيا لنشره ببلاد الخليج العربي من أجل الدفاع عن الخليج ضد أي هجوم محتمل في المستقبل، ودول الخليج لم تمانع ولم تبدي أي أعتراض
فمن المعروف أن القوات الأمريكية تتمركز بالخليج العربي منذ عام 1990 وحتى يومنا هذا
وبلاد الخليج العربي لا يوجد أمامها الآن سوى خطر واحد فقط وهو إيران
فلا هي لها حدود مع أسرائيل ولا هم يحاربون بعضهم البعض ولله الحمد
وبلاد الخليج بلاد صغيره لا تستطيع الدفاع عن نفسها أمام أطماع الآخرين
فنتذكر كيف أستولى صدام حسين على دولة الكويت في ساعات قليلة وكان الجيش العراقي منتشرا في دولة الكويت بأكملها
...
إيران
تلك الدولة التي يراها الكثيرون المنقذ الوحيد للمسلمين من اليهود وأمريكا ولكن في الحقيقه هي لا تقل خطرا عن الاثنان، ولكن عن طريق الدعاية صارت في نظر الكثير من العرب أنها الأمل الكبير على الرغم من أنها لم تفعل شيئا لصالح القضايا العربية والإسلامية على الإطلاق
هذه هي الحقيقه التي لا يريد انصارها من العرب الإعتراف بها
إيران لم تفعل أي شيء لصالح قضايا المسلمين
ولم نسمع سوى كلام عن حرق اسرائيل ولا أدري ما الذي يمنعهم من حرقها
او الظهور على شاشات التليفزيون وقولهم اننا ندعم فلسطين -كلاميا- ولا اعرف ما هذا الدعم وكيف كان!
الآن البلاد العربية في الخليج تخاف إيران وبشده
وهناك أحتمال من أن يكون هناك سيناريو مثل الذي حدث أيام صدام حسين عندما أقنعت أمريكا صدام بغزو الكويت - بصمتها التام - ليكون السبب المباشر في دخول القوات الأمريكية إلى الأراضي الخليجية من اجل الدفاع عنها وحماية أراضيها ثم أستنزاف الأموال الخليجية إلى يومنا هذا
ليس هناك شيء مستبعد في أن تكون أمريكا فعلت نفس الشيء مع إيران
فإيران تهدد دول الخليج بشكل مستمر ولم تظهر للبلاد العربية أي نيه حسنه تجاهها لكي يكون العرب في حالة أطمئنان تام تجاه ما يطلق عليها "الجمهورية الإسلامية"
وتتعجب كل العجب من حالة التوهان الموجوده عند العقول العربية والتي تعادي الأنظمة العربية المعارضه لإيران وتتهمها بأنها مصابه بالغيره من الإيرانيين
لا أدري إن كان هؤلاء يشاهدون ما تفعله إيران من تصرفات تدعو للقلق أم لا وعلى أي أساس يتحدثون

إن هذا البلد الفارسي خطره لا يقل بأي شكل عن اليهود
فإن كان اليهود يهددون بشكل مستمر مصر وسوريا والاردن ولبنان، فهناك إيران تهدد دول الخليج
بل هي أكثر خطرا من اليهود لأن اليهود عدو واضح أمام الجميع، اما ما تطلق على نفسها "الجمهورية الإسلامية" فهي تظهر لنا الصداقة في العلن بينما تفعل أشياء مريبة في الخفاء
والأمور التي أتت إلينا من ناحية إيران لم تبشر بأي خير
1-فإلى يومنا هذا تحتل إيران ثلاث جزر إماراتية في تصرف لا ادري لماذا يصمت العرب المدافعين عن إيران تجاهه، بالإضافة إلى ما تفعله إيران في المسلمين السنه بالأحواز من أعمال قتل واعتقالات ومنع اللغة العربية
2- دورها الكبير في مساعدة المخابرات الأمريكية من اجل احتلال العراق والسعي إلى الدخول للأراضي العراقية منذ أسابيع من أجل السطو على أحد حقول البترول ثم الخروج مرة اخرى في تصرف لا محل له من الإعراب، فلماذا قامت بإقتحام الأراضي العراقية -المنسية من جانب العرب تماما- ولماذا خرجت وما هو الهدف من اختراق حدود العراق؟!
3-التصريح بشكل مستمر بأن دولة البحرين هي المحافظة رقم 14 داخل الأراضي الإيرانية
وليست المرة الأولى التي ترسل فيها إيران تهديدا للبحرين لأنها دوله صغيره
هل يوجد دوله تساعد المسلمين في حربها ضد اليهود وتتحدث بشكل مستمر عن ان هناك دوله مسلمه بجانبها من المفترض أن تكون احدى المحافظات التابعه لها؟
4-مساعدة الحوثيين على زعزعة استقرار اليمن والاعتداء على الأراضي السعودية
ولك ان تتعجب كيف لجماعة متمرده في دولة أن تترك بلدها وتقوم بالاعتداء على حدود بلدا آخر غير الذي تقاتل فيه وما هو الهدف من وراء ذلك
وبالطبع الكل يعلم المحاولات المستميتة للمد الشيعي في بلاد شمال أفريقيا من اجل ان يتحول المسلمين عن مذهبهم ويكونوا تابعين للمرشد العام للثورة الإسلامية الإيراني
كل هذه الأمور ليست خيالات ولكنها حقائق
والآن تلعب إيران ناحية مضيق هرمز وتهدد بإغلاقه
لا أدري أين الناس مما يحدث على الساحة من جانب إيران في حق البلاد العربية ثم نجد من يتوسم فيهم خيرا ويقول أنها بلد إسلامي ويجب علينا أن نتعاون سويا من اجل مستقبل أفضل لصالح المسلمين!
ولأن إيران تعلم تماما أن العرب يحبون الصوت العالي
فلم تبخل على من يناصرها إعلاميا داخل البلاد العربية
فهناك من بين الكتاب ممن يناصرون إيران ظالمة او مظلومه ويمتدحون النظام الإيراني المستبد بصفه مستمره لكي يوهموا العرب بأن إيران هي الأمل الأخير لديهم
وساهم الإعلام الذي يظهر صورة احمدي نجاد وهو ينام على الحصيرة في اللعب بعقول الأخوه العرب وإظهاره بمظهر الرجل التقي الذي لا مثيل له في العالم
حتى قال بعض العرب ياليت لنا حاكم يتقي الله مثل أحمدي نجاد
وهاهو احمدي نجاد قد قام بإعتقال من يعارضه وقام بتزوير الانتخابات وقتل المتظاهرين
وفوجيء من يدافع عن ايران في اعلامنا العربي بأن هذا الذي طالما دافع عنه وبشده مكروه داخل بلده، فراحوا يقولون للعرب أن ما تتعرض له إيران هذه الأيام من مظاهرات هي نتاج مخطط أجنبي في محاولة منهم لتبرير الأوضاع الديمقراطية السيئه التي تمر بها إيران وإخفاء الحقيقه المؤلمه لهم وهي أنها محكومه بالحديد والنار والويل كل الويل لمن يعترض على ما يقوله المرشد الذي يمتلك في يده الجيش والشرطة ويحدد السياسه الخارجية للبلد وما الرئيس إلا لعبه في يده يحركها كيف يشاء
...
الحديث عن ضربة عسكرية أمريكية لإيران دائر هذه الأيام
ولكن هذا لن يحدث مطلقا في المستقبل لأن وجود إيران وتهديدها المستمر لبلاد الخليج العربي هو الدجاجه التي تبيض ذهبا لأمريكا
ففي اول الأمر كان الوجود الأمريكي داخل أراضي الخليج بسبب صدام حسين، والان يدور الكلام حول خروج أمريكا من العراق والانتخابات العراقية وتسليم العراق للعراقيين، وامريكا لن تظل بالعراق إلى الأبد لأن المهمه التي أتت من اجلها قاربت على الإنتهاء
فأمريكا موجوده في الخليج بقواعدها منذ ما يقرب من عشرون عاما
والان لابد من عدو جديد تعزز امريكا وجودها في الخليج من اجله وتضمن لقواتها البقاء في هذا المكان السحري على الكرة الأرضية لعشرون عاما قادمة مع ضمان تدفق الأموال الخليجية على امريكا ودوران عجلة مصانع السلاح هناك لسنين طويله
فإيران - على الرغم من ضعفها عسكريا- أصبحت القوه رقم واحد في الخليج العربي بإنهيار العراق
فميزان القوى كان معدتلا بالخليج عندما كانت العراق عراق
أما الان فلا وجود للعراق عسكريا
وأتى الحلم القديم للإيرانيون بالسيطره على بلاد الخليج
مخطيء من يعتقد ان إيران تتمنى امتلاك قنبلة ذرية من أجل إلقائها على اليهود
فالهدف واضح وصريح
السلاح النووي الإيراني هدفه هو تخويف دول الخليج لصالح أمريكا
وإن لم يكن هناك أمريكا فهناك دول الخليج والأطماع القديمه فيها
اما اي حديث عن ان إيران هي امل المسلمين في القضاء على اليهود فهذا أمل فارغ واوهام يعيشها العرب
فهي تقول منذ زمن بانها تمتلك صواريخ عابره للقارات وأسلحه متقدمه وغيره
فهي ترى نفسها قوة عظمى في العالم لأنها تقارن نفسها -عسكريا- بالبحرين وقطر والإمارات
وها هي إسرائيل موجوده ولم تختفي من الوجود
فما الذي يمنعها من أن تستعمل ترسانة اسلحتها التي جعلتها قوة عظمى في نظر البعض ضد المحتل اليهودي؟
...
رحم الله عراق صدام حسين
فقد كانت القوة الكبرى التي تقف امام اطماع إيران وألاعيبها تجاه الخليج
ولم تبدأ إيران في -شم النفس- والحديث عن انها قوة عظمى إلا مع انهيار العراق
فلم نكن نسمع عنها شيئا في وجود دولة العراق القوية
حتى بعد الإمساك بصدام ووجوده في السجن لسنوات لم تظهر إيران على الساحه خوفا من خروجه مرة أخرى وعودة العراق لما كان عليه
فلم تستطيع إيران أن تبعث بأي تهديد لأمن الخليج في وجوده
ولولا الخطأ الأحمق بغزو الكويت لتغيرت الأمور كثيرا الآن

الأحد، 7 فبراير 2010

العدل في بلدنا له وزاره!

العدل أساس الملك
العدل أساس الحكم
العدل جنة المظلوم وجحيم الظالم
كلمات نسمعها بصفه مستمره عند التحدث عن العدل في أي وقت
ونحن في بلدنا يوجد وزارة كاملة تحمل أسم "العدل" وبالطبع وظيفتها في الدنيا تحقيق العدل بين أفراد المجتمع الذي هي وجدت من أجله ووجدت من اجل هذا الغرض
إنه تحقيق العدل
ولكن إذا نظرنا إلى القائمين على هذه الوزارة بنظره سريعة لوجدنا أمر غريب بعض الشيء
وهي أن كل الملتحقين بوزارة العدل ألتحقوا بها بشكل غير قانوني أو عند طريق قانون الوساطة والمحسوبية المنتشر في بلدنا بشكل رهيب وفي شتى المجالات

فنحن نريد تحقيق العدل في البلد والفصل في القضايا بعناية والقضاء يشكي دائما ويريد استقلالية ويرفض تدخل رئيس الجمهورية في عمله ويعتبر نفسه هو السلطة الأعلى داخل جمهورية مصر العربية ويرفض رفضا باتا التدخل في أموره، وفي الوقت نفسه لا يوجد وكيل نيابة في جمهورية مصر العربية تقلد منصبه إلا عن طريق الوساطه والمحسوبية فكيف يكون هذا؟
وأتعجب بشده عندما أشاهد القضاه يتحدثون عن أهمية قطاع القضاء داخل البلد وقد قاموا بإفتعال المظاهرات من أجل الرضوخ لمطالبهم وهم أول من يستخدمون الوساطة لتعيين الأبناء في السلك القضائي غير أستخدام النفوذ بصفه دائمة لتحقيق المصالح الشخصية أينما أرادوا
قد يقول قائل أن من يسخدم الوساطة في هذا القطاع هم من القلائل، ولكن هذا غير صحيح
فمن المفترض أن من يتقدم للحصول على وظيفة في النيابة ثم يتدرج في المناصب ليصبح مستشار أو رئيس محكمة في المستقبل أن يكون من أوائل دفعته في كليات الحقوق
ولكن هذا لا يحدث على الإطلاق
فالنيابة مليئة بأولاد المستشارين والقضاه وبأولاد من يملكون الملايين داخل مصر ويريدون المنصب كنوع من الوجاهه الإجتماعية
فلا يوجد شخص عادي تفوق داخل كليته ويستطيع أن يلتحق بهذا الصرح العظيم
والأمر ليس مقتصر على هذا فقط
بل إن الخبراء الموجودين بوزارة العدل في أقسام التزييف والتزوير والمشرحة من كيميائيين وغيرهم لا يستطيع أحدا أن يلتحق بهذه الوظيفة ما كان له واسطة من النوع الثقيل جدا، ولن تستطيع أن تلتحق بالوظيفة مالم يكن معك هذه الوساطة أبدا
ولن تستطيع ان تصبح وكيلا للنيابة -ولو مشيت على الحيط- مالم يكن معك أيضا وساطة
يحدث هذا في المكان الذي من المفترض أن يقوم بتطبيق القانون وشرع الله سبحانه وتعالى على الأرض
المكان الذي يطبق القانون داخل البلد يجب أن يكون معك وساطة لكي تلتحق به
المكان المسئول عن العدل أصبح مصدرا للوجاهه الإجتماعية عند البعض وأصبح امتداد لعائلة فلان في سلك القضاء التي لا ينبغي لها أبدا أن تترك القضاء مهما حدث، فيجب أن يكون أحد أفراد العائله مستشار مثل أبيه
هذا هو المكان المسئول عن العدل
ويسأل الناس أين العدل في البلد
العدل له وزارة خاصة داخل بلدنا
وقد طالب بعضهم بأن يتحرك المستشارين لعدم تفعيل توريث الحكم
وقال الناس أين القضاه والمستشارين من هذا الأمر
متخيلين أن القضاه يمكن أن يعترضوا في أحد الأيام على توريث الحكم
وإن حدث وأعترضوا فستكون هي قمة الكوميديا التي تحدث داخل البلد
فمن المستحيل أن تجد مستشار توسط لتعيين أولاده والأقرباء والأحباء في مناصب مختلفه بالسلك القضائي ثم يقف ويقول لك انه ضد توريث الحكم!
نحن نعلم تماما أن العدل أساس الملك
ولكن نعلم أيضا أن فاقد الشيء لا يعطيه

الاثنين، 1 فبراير 2010

يا ناس كفايه فقر

لا أدري ماذا يريد بعض الناس بالضبط
احيانا أشعر وكأن الناس لا يعجبهم أي شيء
إذا شاهدنا مباريات المنتخب وجدنا من يقول أن المنتخب فاز ليس لأنه الأفضل ولكن لأن ربنا سترها معه
اما عند الهزيمه فيقولون اننا مش نافعين أصلا وما الذي جعلنا نلعب الكرة
وإن تجمع الناس حول المنتخب وجدنا من يقول أن الناس تريد ان تلهي روحها في شيء يجعلها تهرب به من الواقع المؤلم
وإن أستقبل الرئيس المنتخب في المطار بعد أن جلس 80 مليون واحد أمام شاشات التليفزيون يشاهدون المباراه النهائية ظهر علينا الفلاسفه وقالوا هو الرئيس بيقابلهم ليه؟
ما يروح يشوف بتوع السيول ولا يروح يشوف العالم اللي بيدوروا على شغل!
هو ترك كل المشاكل الموجوده في البلد وراح يستقبل شوية لاعبي كرة قدم؟
ويفضلوا يقولوا يا عيني علينا احنا اللي مفيش حد باصص علينا
دول بيلعبوا وبياخدوا فلوس واحنا ولا على بال حد
وإذا شاهدوا الناس يحتفلون في الشوارع وجدنا -العالم الفقريه- بيقولوا ايه اللي بيعملوه الناس ده؟
الناس دي مجانين؟
كل ده عشان ماتش كوره؟
طيب يا جماعه اعملوا حاجه لأخوانكم في غزه!ولو كنا اتغلبنا كانوا قالوا أحسن يستاهلوا
هما دول نافعين في حاجه
احنا أصلا مش نافعين في أي حاجه هانروح ننفع في الكوره
....
يا أخوانا كفايه فلسفه وكفايه فقر ربنا يرضى عليكم
يوجد بعض البني آدمين اللي بيصعب عليهم يشوف الناس فرحانين شويه
ولما بيشوفوا أفراح في الشوارع بيبدأ بعضهم في النظر بشكل يوحي لك بأن الأخ عبقري زمانه وتجده يقف يقول وسط الناس "الناس دي هبله ولله" وكأن كل اللي في الشوارع بيحتفلوا بفوز المنتخب مجانين بينما عبقري زمانه هو وحده الذي يفهم ويدرك الأمور عن باقي الناس
ويبدأ يعدد في مشاكل البلد ويتهم الناس بأنهم اغبياء بينما هو وحده الشاب المعجزه اللي بيفهم في كل حاجه وأن أمثاله من العباقره من الصعب عليهم ان ينخرطوا في هذه الاحتفالات التي يفعلها ملايين الناس أو أن يشاهد مباراه نهائي الكأس مثل ملايين البشر داخل مصر
فإلى العباقره واللي عايشين في الدور
نحن كل يوم نتحدث في أمور البلد
وكل يوم نتحدث في العاطلين عن العمل والمشاكل التي لا تنتهي
وكل يوم نشاهد اخبار مصر والدول العربية والمشاكل والسيول ونهاجم هذا الوزير ونشتم في الرئيس
صعبان عليكم أننا نتكلم في شيء آخر مره واحده كل سنتين؟
حرام علينا لما نقعد أمام التليفزيون أو ننزل الشارع نشاهد الناس بعد المباراه وهم فرحانين زي ما بيعمل كل الناس في باقي البلاد
هل هذا وقته للتذكير بمشاكل البطاله والظروف المعيشيه الصعبه والقاسيه واخواننا في فلسطين والعراق ومختلف البلاد الاسلاميه
نحن لن ننسى أبدا أي احد ولن ننسى اي مشكله او مصيبه موجوده لأن تأثيرها علينا تأثير مباشر
نحن فقط نعطي لعقولنا - وقت مستقطع- لمده يوم واحد
يوم واحد كل سنتين او 5 بنتحدث في أمور أخرى
فأتركوا الناس يتحدثون في شيء آخر هذا اليوم
وأجعلوهم يأخذوا هدنه من الكوارث والبلاوي والمواضيع السوداء التي لن نهرب منها أبدا ولن تهرب منا
عارفين أن حالنا زي الزفت
وعارفين ان المشاكل كثيره ومعظمها لا حل له
لا داعي ان تشاهد واحد بيحتفل بالمنتخب او يقف أمام بائع الصحف يقرأ ماذا كتبت عن الفريق الحاصل على كأس أفريقيا للعام الثالث على التوالي والذي ظل يشاهد مبارياته لمدة ثلاثة أسابيع كامله، ثم تقف تذكره بالمصائب والكوارث والمستقبل الاسود الذي ينتظره وتلومه على أنه يتابع أخبار كرة القدم!
هذا ليس وقته أبدا أن تكون المشاكل هي محور الاحداث
كفايه فلسفه فارغه وغباء
أحنا مش ناقصين

الخميس، 14 يناير 2010

رأس المشكلة . .

إذا نظرت إلى الأشخاص الموجودين في الصوره
وإن تذكرت عصر ياسر عرفات والشيخ ياسين عليهما رحمة الله
وقارنت بينهم وبين من هم موجودين في الصورة الثانية
ستعرف على الفور أين المشكله
الموجودين في الصورة الأولى جمعوا الأمه على شيء واحد وهو أن فلسطين محتله
كانت هناك حكومة واحده وجهاد منظم
كان النظر والإتجاه للقضية فقط
لم يكن هناك ميلا لبلاد على حساب بلاد أخرى
لم يكن هناك شيئا أسمه غزه محاصره
بل من كان يتكلم يتكلم عن وطن محتل أسمه فلسطين وأمنية واحده هي (تحرير القدس)
لم يكن هناك مسلما يجري على لسانه كلمه غير (فلسطين) و (القدس)
حتى الخلافات بينهم لم يشعر بها احد
ومات الإثنان ومات معهم كل شيء جميل

وجاء آخرون قاموا بتفكيك فلسطين
صارت القضية قضية غزه وليست فلسطين كما كانت
وبعد ان تم تفكيك الوطن الذي يحمل قضية المسلمين الكبرى نتج عنه تفكك الأمه
فالآن جزء من الأمه الإسلامية يتمنى النصر لحماس والآخر يتمنى النصر لفتح
أعتقالات وقتل من الجانبين وسط اتهامات بالخيانة مخزيه
وأستحدثت مسميات لبلاد تحمل فكر الممانعه وفكرا للإعتدال
وأصبح هناك من يميل إلى إيران وحزب الله وهناك من يميل إلى أمريكا والخياران كلاهما مر
........
إذن هناك موقفان مختلفان تماما
وبكل تأكيد كان يسعدك -أيا كان اتجاهك- الموقف الأول عندما كان عرفات والشيخ ياسين على قيد الحياه
فلم نسمع وقتها عربي يقول على عرفات خائن أو الشيخ ياسين عميل لإيران
وترى الآن كيف أن الأمور معقده وهناك فرقه واضحه
إذن علينا وضع يدنا على رأس المشكلة
ورأس المشكله واضح للجميع
أنهم الموجودين في الصورة الثانية
أنهم السبب في تفكيك فلسطين وتفكيك الأمه
وهم السبب في كل المصائب التي تحدث الآن

الجمعة، 8 يناير 2010

كيف نحكم على الأمور؟

لا يوجد لدينا مباديء نسير عليها ونحكم بها على الأمور التي تحدث حولنا
فنحن في الغالب نقوم بتفصيل الآراء بناءا على موقفنا تجاه شخص او قضية معينه
اما ان يكون عندنا مبدأ نسير عليه في حكمنا على الأمور فهذا غير موجود
أول أمس أستشهد المجند المصري أحمد شعبان برصاص الأشقاء في فلسطين
ولن أتحدث في هذه المهزلة التي أتت إلينا من الأشقاء فهذا ليس موضوعنا الآن
ولكن كيف كانت ردود الأفعال لدى المصريين على هذا الحادث
...
هناك -مع الأسف- مقياس للتعامل مع الشهداء الذين ُيقتلون على الحدود مع فلسطين
هذا المقياس هو علاقة من يتحدث بالحكومة وحسني مبارك على وجه الخصوص
وهذا ما حدث بعد أستشهاد المجند احمد شعبان على أيدي الأخوه في فلسطين
أنقسم الناس إلى فريقان
الصحف الحكومية أقامت الدنيا على ما حدث لأن الشهيد قتل برصاص الفلسطينيون
بينما ظهر علينا من يدافع عن الفلسطينيون وقال من يعلم إن كان قد قتل برصاص فلسطيني ام لا!
وبدأ التشكيك في أن الحكومة المصرية تتهم حماس بأنها هي التي قتلت الشهيد وهذا غير حقيقي
وبدأ الكل في إيجاد المبررات والدفاع عن الفلسطينيون وإبعاد هذه الشبهه عنهم تماما
أتدري ما السبب؟
السبب أن هؤلاء مختلفون مع حسني مبارك
هذه هي الحقيقه التي لا نريد الإعتراف بها
فأنت لأنك مختلف مع مبارك يمكن لك أن تبرأ المتهم من أي قضيه وهذا ما حدث من الكثير من الناس
فهناك من بين المصريون ممن ليس لديهم اي مانع من ان يقذفوا بمصر في جهنم من أجل انهم مختلفون مع سياسات حسني مبارك
فليس عنده مانع من ان يناصر دوله أو جماعه تعادي بلده طالما ان الهدف في النهايه واحد وهو أنك ضد شخص حسني مبارك
ليس هذا فقط
بل هناك من ذهب إلى روايات خياليه في حادث مقتل الجندي المصري بأن المصريون هم الذين قتلوا أحمد شعبان من اجل أن يلصقوا التهمه بحماس وكأن الأخوه في فلسطين لم يفعلوها مسبقا أو من قام بالتظاهر على الحدود أناس من الفضاء وليس أبناء فلسطين
و قال المعارضون للنظام الحاكم في مصر أن اليهود سبق وأن قتلوا من المجندين المصريين على الحدود
إذن فالنعامل هذه الحادثه مثلما حدث مع اليهود تماما
فكما تتجاهل الحادث مع اليهود عليك بتجاهله مع فلسطين
ووصل الأمر ان هناك ممن أعتبروه ليس شهيدا ولأنه كان يشارك في الحصار على غزه
ومعنى هذا أن الأخوه عندنا ينحازون إلى فلسطين تماما اكثر من مصر بلدهم لدرجة أنه ليس هناك أي مانع لديهم من ان يكون القاتل في الجنه والشهيد في النار!
والسبب كله أن عندك موقف من حسني مبارك في القضايا الداخلية
فيمكن وقتها ان يكون دم اخوك وأبن بلدك رخيص في سبيل انك تناصر حماس لأن حماس ومبارك يسيران في اتجاهين مختلفين
ووقتها أيضا تناصر منع الجدار الذي يبنى على الحدود
وكله ليس من أجل سواد عيون أبناء فلسطين فهي محتله منذ عام 48
ولكن في سبيل معارضة حسني مبارك يمكن فعل أي شيء

على الجانب الآخر
عندما يستشهد مصري على الحدود برصاص اليهود فإن الصحف الحكومية لا تقم الدنيا كما تفعل عندما يكون الجاني فلسطيني
ويتم الإشارة إلى الخبر -مجرد إشاره- في الصحف ويتم التعتيم على الأمر
وأحيانا لا نعلم أن هناك مصري أستشهد برصاص اليهود إلا بالصدفة وبعدها بأيام
ولا يتم نقل جنازة الشهيد في التليفزيون ولا يتم فرد صفحات للحديث عنه كما يحدث في الحالة الأخرى
فإن قلت أن الرئيس أو وزير الخارجية مقصر في رد فعله ستكون مشكله
بينما نجد صحف المعارضة في هذه الحاله تقلب الدنيا رأسا على عقب وتبدأ في فرد صفحات كامله عن ما يفعله اليهود بالمصريين وأن حسني مبارك لا يستطيع ان يرد
وتبدأ المعايرات والتشفي من النظام الحاكم في هذا الحادث
بينما الصحف الحكومية تصمت تماما ولا تفعل أي شيء خوفا من غضب الرئيس
...
إذن هنا نحن امام مشكلة كبيره
هذه المشكلة هي ان علاقتك مع حسني مبارك هي التي تتحكم في ردود أفعالك تجاه القضايا الخارجية
هي التي تجعلك تبرر الأخطاء للقتله وهي التي تجعلك تسامح الأعداء
وهي التي تجعلك تفرط في دماء اخوانك او تتعصب من اجلها

فإن كنت معارض لحسني مبارك وتكرهه فيمكن لك أن تساند بكل قوه من يعارضه في الخارج وتجد له الحجج إن اخطأ في حق مصر سواء بإنتهاك سيادة الأرض أو بقتل أولادها
أما إذا كنت تحب حسني مبارك فيمكن لك ان تتغاضى عن مقتل الأبناء بواسطة اليهود وتجد المبررات إن حدث
يجب ان نعلم جميعا أن الدماء غاليه وغاليه جدا
فلا فرق عندنا بين ان يقتل مصري على يد يهودي أو فلسطيني أو غيره
وإن كنت تفرق بين الإثنان وتضع حسني مبارك أمامك قبل ان تحكم على مقتل أحدا من أخوانك في مصر فأنت لا تدري مصلحة بلدك نهائيا ولا تهمك ما هي مصر
فأنت لا توافق مبارك من أجل مصر بل توافقه من اجله هو شخصيا
ولا تعارض مبارك من أجل مصر ولكن تعارضه من أجل نفسك والإنحياز إلى حزبك أو طائفتك

ولو كان هذا خطأ ما كنا رأينا هذا التباين الشديد في ردود افعال الناس تجاه مقتل الجنود المصريين على الحدود من جانب اليهود ومن جانب الأشقاء في فلسطين
واحد يفضح الدنيا عند مقتل مصري على يد يهودي بينما يجد المبرر للقاتل إن كان فلسطيني
والآخر يجد المبرر لليهودي ويفضح الدنيا إن كان القاتل فلسطيني
هذه ليست معارضه او خوف على بلد
راجعوا انفسكم قبل إصدار الأحكام على القتله وأعلموا انكم تتحدثون عن دماء غالية
إنها دماء خير اجناد الأرض
دماء تستحق أن نسحق قاتلها مهما كانت جنسيته
دماء تستحق الإهتمام من اجلها وليست من اجل رئيس الجمهورية
وليكن المبدأ عندك ان الدماء المصرية غالية
ولا تستحق منك كمصري ان تنحاز إلى قاتلها بالإيجاب او السلب بناءا على علاقتك برئيس الجمهورية

الثلاثاء، 5 يناير 2010

من الذي يحتل فلسطين، أسرائيل أم مصر؟

صرح السفير أحمد فتح الله مساعد وزير الخارجية المصري منذ أيام أن مصر ترفض رفضا قاطعا أي عمل عسكري ضد ايران ومن قبلها بفتره قصيره رفضت مصر تعرض المنشآت النووية الإيرانية للتفتيش دون تعرض منشآت اسرائيل النووية للتفتيش أيضا
ورفضت مصر التصويت على مشروع قرار ألماني يدين المشروع النووي الإيراني دون إدانة أيضا للمشروع النووي الإسرائيلي الذي لم يتعرض احد إليه وأعتراضا على الكيل بمكيالين في الحكم على المنشآت النووية
هل وقف العرب عند هذه الأخبار؟
لماذا لم يتحدث أحدا عنها؟
لماذا لم يشير السيد نصر الله إلى موقف مصر من ايران في هذه القضية خلال خطبه النارية؟
لماذا لم نشاهد اي برنامج حواري على هذا الخبر وتم التعتيم عليه كأنه لم يكن؟
سيقول البعض أن موافقة مصر أو عدم موافقتها لن يفيد
مصر ولايه اسرائيليه وحارسها الأمين فماذا سيفيد أن تعارض أمر مثل هذا؟
إذن ماذا لو قمنا بعكس الخبر
ماذا لو كانت مصر من ضمن الموافقين على ضرورة توجيه ضربة عسكرية إلى إيران في حالة المضي في برنامجها النووي وصرحت بذلك علنا؟
في هذه الحاله سيكون كلام مصر مهما في نظر العرب
هنا ستكون مصر محاربة لكل البلاد التي تساند المقاومه وهنا مصر تقدم الولاء والطاعة العمياء لأمريكا وتعادي إيران لأن إيران تقدم الدعم لحركة حماس
وهنا أيضا مصر ستكون اليد الطولى لإسرائيل في المنطقه ومساعده لها في تدمير الجمهورية الإسلامية
وسنسمع وقتها أن مصر العلمانية تحارب النظام الإسلامي المساعد لحزب الله ومقاومة حماس
ولم نكن بكل تأكيد سنسلم من أقلام عبد الباري عطوان وفهمي هويدي اللذان يقومان بعمل دعاية للنظام الإيراني منذ أكثر من عام
وبالتأكيد كان سيقول عطوان أن مصر تعاقب ايران على وقوفها مع رجال غزه الشرفاءهذا هو النظام المصري الذي يعادي المقاومة الشريفة ويقوم بحراسة إسرائيل بإختصار النقد كان سيأتي من كل مكان والمبررات جاهزة
أما الآن وقد وقفت مصر ضد التفتيش وضد الحرب على إيران وأمتنعت عن إدانة إيران بشأن برنامجها النووي وأظهرت أنها غير موافقه على هذا فلم نسمع أي ردود افعال على هذا وكان الخبر لم يكن!
أنتظرنا أن يكتب احد كلمة في هذا الموضوع ولم يتحدث أحدوانتظرت عبد الباري عطوان الذي لا تفوته همسه عن مصر إلا وتعرض لها في صحيفته الفاشله المسماه "القدس العربي" الذي يفتتحها خصيصا من اجل شتم مصر ان يقول شيئا عن أخبار مثل هذه ولم أجد
ربما لأن الحدث لم ياتي على هواه
ربما لأنه إن كتب سيكون الكلام ليس فيه إثاره تجاه مواقف مصر -من وجهة نظره- كالعاده
فلا يريد احد من المعلقين أن يشكر في مصر وكأنها الشيطان الرجيم التي لا تفعل شيئا حسنا على الإطلاق للمسلمين

وفي هذا الأسبوع شن السفير الصهيوني السابق بالقاهرة "شالوم كوهين" هجوما حادا على مصر بصحيفة معاريف
وقال "لماذا لا ترد اسرائيل على وسائل الإعلام المصرية المليئه بالتقارير المعاية للسامية، واضاف: ان مصر تتصرف تجاه أسرائيل كعدو حقيقي"
هذ ما يراه السفير الإسرائيلي وهذه هي تصريحاته
لكن الأخوه العرب يرون العكس تماما ويعتقدون أنهم يفهمون مشاعر العدو تجاه مصر أكثر من العدو نفسه
فمصر بالنسبة لهم تعني معبر رفح والجدار الفولازي الموجود تحت الأرض وحراسة أمن اليهود
وكأن هذا السفير أو الأصوات المعادية لمصر في اسرائيل سعيده بالسياسات المصرية وتعتبرها صديقه
فالعرب الآن يتحدثون عن مصر وينتقدونها أكثر من تحدثهم عن اسرائيل على الرغم من أن اليهود يرون أن مصر هي العدو الأول والأكبر لهم في العالم عكس ما يراه العرب تماما
فمن الذي يحتل فلسطين يا عرب اسرائيل أم مصر؟