الأحد، 14 ديسمبر، 2014

آخر الكلام . .

قال تعالى . .


وقال أيضا. . 



صدق الله العظيم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأربعاء، 10 ديسمبر، 2014

حيرتونا معكم . . هي ثورة إسلامية أم ثورة إبن المثالية؟

 لا شك أن محمد عطيه ممثل مغمور، ولولا تحدثه في السياسه ما عرفه أحد، فهو غير ناجح النجاح الكامل كممثل ومطرب، لكن بمجرد أن تحدث في السياسه صار الكل يتحدث عنه، لهذا فهو عرف الطريق إلى الناس، هذا الطريق هو أن تتحدث في السياسه ويا أهلا بك لو خالفت الرأي العام أو هاجمت رئيس الجمهورية أو دعوت إلى ثوره، وقتها سوف تكون أخبارك في السماء، ولهذا تلاحظ أن الحديث في السياسه بالنسبه لمحمد عطيه فعل معه ما لم تفعله الأغاني والتمثيل عشر سنين، ومن هنا تكرر الحديث السياسي لمحمد عطيه
وعندنا داخل المجتمع شخصيات مثل المريضة أسماء محفوظ مثلا، هي لا تمثل ولا تغني، لكنها أكثر شهرة من محمد عطيه، فلماذا لا يكرر محمد عطيه تجربة (النشطاء السياسيين) ولينال هو الآخر شهرة كانت بعيده عنه ولو قام بعمل عشرات الأعمال الفنيه؟
محمد عطيه (ممثل ومغني)
و (ممثل ومغني) عند بعضهم تعني أنه (فاجر وعاهر وأمه مثاليه) لأن مصر هي بلد الراقصات وبلد الفجور ولا ينجح داخلها سوى إلهام شاهين ويسرا وعادل إمام وبتوع الدعاره والمخدرات واللصوص- هكذا هم يصفون
أما عندما ظهر هذا الرجل وتحدث بحديث ضد الجيش وضد الرئيس السيسي تناسى هؤلاء هذه الأوصاف وصار محمد عطيه (رجل وثوري ويقف بجانب الحق) !
 لاحظت أن البعض يعلل ما قاله محمد عطيه عن الرئيس الأسبق مبارك وثورة يناير أنه كان ُمضلل من الإعلام المصري وليس عيبا أن تكون مقتنع بشيء ولكن بعد أن يظهر لك الحق تقف بجانبه
كلام جميل لا إعتراض لي عليه
وعلى هذا الأساس- هل يمكنك أن تنكر أنه لم يكن هناك 70 مليار مع مبارك و 75 طن ذهب مع جمال إبنه؟
هل يمكنك أن تنكر أن الغاز المصري لم ُيباع لإسرائيل بسعر منخفض ؟
هل يمكنك أن تنكر أن السيسي أمه ليست يهودية مغربية؟
هل يمكنك أن تنكر أن السيسي لم ُيقتل ومن يظهر ليس شبيهه ؟
هل يمكنك ان تنكر ان ألتراس الأهلي أحرق إتحاد كرة القدم ونادي الشرطة؟
هل يمكنك أن تنكر أن ألتراس النادي المصري تسبب في مقتل 73 مشجع أهلاوي وليس المشير طنطاوي؟
هل يمكنك أن تنكر أن محمد مرسي أحضر (مقاطيع الجماعة) وضربوا الناس أمام الإتحادية ؟
هل يمكنك أن تنكر أن قيادات الإخوان هربوا بحياتهم من إعتصام رابعة وتركوا الشباب يموت؟
هل يمكنك أن تنكر أن هناك من يكره جيش بلده ويحاربه ويتمنى له الهزيمه من أجل نصر الجماعة؟
هل يمكنك أن تنكر أن هناك من يحمل قنابل ويفجر المنشآت العامة وليس أمن الدوله والمخابرات؟
هل يمكنك أن تنكر أن (الأحرار والحرائر) في الجامعات شباب أوساخ ناقصين تربية؟
كل هذا يحدث أمام عينيك وأنت تنكره
لكن الآن تعطينا درس في الأخلاق- وتقول أنه ليس من العيب أن يكون محمد عطيه مغيب في وقت من الأوقات لكنه عاد للحق
وقالوا: أن يقف في صف الباطل ثم يأتي للحق خيرا من العكس - وكانوا يقصدون إبراهيم عيسى !
وكان من المفترض على إبراهيم عيسى أن يترككم تقطعون الطريق وتحاولون إقتحام وحرق وزارة الداخلية وتخرجون في مظاهرات كل أسبوع حتى ترضون عنه

فمشكلة إبراهيم عيسى الكبيرة أنه لم يرضى عن تصرفات (الثورجية) بعد ثورة يناير، لكنه صار الآن في نظر الثورجية منافق بعد ان كان كبير المناضلين -فقط- لأنه خالفهم في تصرفاتهم
القصه ليست قصة حق أو باطل بقدر ما هي الكيل بمكيالين وثلاثة وأربعه
فعندما تتحدث عن (الإنصاف) عليك بنزع xxx الموجود فوق رأسك أولا
وإن قامت ثورة في 25 يناير ستكون ثورة (محمد عطيه) وسيكون هو رمزها الأوحد
فهل سيرضى بعضهم عن (ثورة أبناء الفن) وهم كانوا ينادون بـ (ثورة إسلامية)؟ !
أم أن محمد عطيه سوف يصبح رمزا للثورة وعند توزيع الغنائم سوف يصبح (إبن المثاليه) ؟

الأحد، 7 ديسمبر، 2014

لتهرب من الخيبه . . ألعن الماضي !

 ُتجار الثورات بعالمنا العربي في حالة صمت تام عن ما يحدث
وبعضهم يلعن الماضي وينسب الوضع الحالي إليه حتى يهرب من حقيقة خطأ ما حدث
لكن لا أحد يقول (أنا كنت مخطيء في تقديري للأمر)
ولا أحد يقول أنه (حسبها غلط)
فقط يقولون: ما حدث في الماضي هو سبب ما وصلنا إليه
فكان الأمر عباره عن مراحل
المرحله الأولى هي هد البلد على من فيها بغرض الإصلاح
وبعد (طربقة الدوله) أتت مرحلة الفشل نتيجة لعدم فهم طبيعة الشعوب وماذا ستصنع في حالة عدم وجود جيش أو شرطة داخل الدوله مع تولي (البقر) مقاليد الأمور
وعندما أتى الفشل وشاهده الجميع يوما بعد يوم ما كان للغجر إلا أن قاموا بتوجيه سبب الحال المؤلم إلى الأنظمه السابقه
فترددت جملة: فلان هو السبب فيما وصلنا إليه- ويقولون هذا على الرغم من أن ربيعهم العربي مر عليه 4 سنوات
وبعد أن أصاب البلاد الفشل ولم يتغير حال الناس سمعناهم يهربون من الواقع الذي تسببوا فيه عن طريق لعن الماضي ومن به
فالنظر إلى الماضي وترديد أخطاءه أمام الناس هو السبيل الوحيد لديهم في الهروب من الواقع المؤلم الذي أصاب البلاد العربية على أيديهم وعقولهم القاصره

كيف حال مصر
 ما أخبار سوريا
إلى أي شيء صارت اليمن
ما هو حال ليبيا
هل أصبحت تونس أفضل حالا

الواقع يقول أن البلاد التي قامت بها ثورات لم تتقدم خطوه واحده على المستوى الإقتصادي والأمني والتعليمي ولم نرى خطوات تؤدي لهذا الغرض
لكننا شاهدنا صراعات وجماعات إرهابية وإقتتال وخلافات وسب ولعن والدعاء على بعضنا بالهلاك ودخول جهنم 

 بعضهم يقول مبارك هو السبب فيما وصلنا إليه
وعلى عبد الله صالح السبب فيما وصلت إليه اليمن
وبشار الأسد السبب فيما وصلت إليه سوريا
والقذافي السبب فيما وصلت إليه ليبيا

فإن كان حكام البلاد هم السبب فقد رحلوا 
فماذا فعلت في بلدك بعد ان رحلوا؟

خربتها

وبعد أن خربتها لم تجد ما تقوله أو تبرر به ما وصلنا إليه
ولكي تهرب من فعلتك في حق وطنك مازلت تتحدث عن أشخاص رحلوا وتلقي إليهم باللوم

عزيزي المواطن صاحب الربيع العربي

أنت الآن تعيش في خيبه لكنك ُمحرج من ذكر السبب
ولكي تهرب من الخطأ عليك بلعن الماضي ومن به
ففيه شفاء لما هو في صدرك عن واقعك الأليم
فأحيانا يضطر الإنسان إلى الكذب على نفسه ليهرب مما أرتكبه من أخطاء

الجمعة، 5 ديسمبر، 2014

كلمة واحده . .

أنتم وجميع المؤيدين لكم والمتعاطفين معكم (عالم عبيطه)
ومن أطلق عليكم لقب (خرفان) لم يظلمكم ولكنه ظلم الخراف والنعاج معكم رجال ونساء

الثلاثاء، 2 ديسمبر، 2014

الغرض مرض


6 إبريل: تريد ثورة حتى تظهر في الصورة من جديد بعد أن أختفت لعدم وجود أحداث تستحق
أسماء محفوظ: تريد ثورة لأنها عاطلة عن العمل
محمد البرادعي: يريد ثورة حتى يصبح الأب الروحي لثورتان
وائل غنيم: يريد ثورة حتى يظهر من جديد على الساحة هو الآخر
الإخوان المسلمين: يريدون ثورة حتى يعود مرسي
حمدين صباحي: يريد ثورة تجعله يظهر في الفضائيات من جديد لأنه أختفى بعد الإنتخابات
الصحف: تنشر الأخبار مكرره وبعناوين ملتوية حتى يسخن الناس وتقوم ثورة ويكسبوا من التوزيع
الإعلاميين: يريدون ثورة حتى يتم التركيز عليهم بالساعات كل يوم لمناقشة مصر ما بعد الثورة
أحمد دومة وعلاء عبد الفتاح : يريدون ثورة لأنهم يعيشون على ذلك 
عبد المنعم أبو الفتوح: يريد ثورة حتى ينزل إنتخابات الرئاسة من جديد
أنصار البرادعي: يريدون ثورة حتى يكون هناك مجلس رئاسي بقيادة البرادعي
التيار المتأسلم: يريد ثورة حتى يمسك البلد (واحد بدقن) لأن (أبو دقن) يعني أن مصر إسلامية
الألتراس: يريد ثورة حتى يدخل الملعب ويهتف ضد أي وزير أو رئيس براحته يحرق نادي أو يقتل رئيس نادي أو يتدخل في رئاسة نادي بغض النظر عن أن النادي بداخله أعضاء يدفعون إشتراكات، لكن النادي ملكا للمشجعين المقاطيع ويجب أن تكون للمقاطيع الكلمه العليا بالطبع 
هذا بالإضافة إلى من يريد ثورة من أجل أن يحرق وزارة الداخلية
ومن يريد ثورة من أجل إلغاء مباحث أمن الدوله
ومن يريد ثورة بسبب أن (الداخلية بلطجية) بينما هو يرى نفسه ملاك
ومن يريد ثورة حتى (يسقط حكم العسكر) ويأتي هو للحكم
ومن يريد ثورة لأن العسكر لا يفهمون في السياسه بينما هو فقط معجزة زمانه سياسيا
ومن يريد ثورة لأنه يعشق مغامرات الكر والفر مع الشرطة وإطلاق الغاز المسيل للدموع
ومن يريد ثورة لإحساسه أنه لا قيمة له إلا عندما ينزل الشارع ويقف أمام البوليس
وهناك من يرى أن من لا يوافقه في القيام بثورة يحب أن يعيش (عبد) طيلة حياته
وهناك من يرى أنك لكي تكون (سيد هذا العالم) يجب أن تطاوعه فيما يقول
والدليل أمامنا- جميع رموز نظام مبارك خرجوا من السجن في وجود محمد مرسي، ولم يفيق بعضهم إلا الآن فقط عندما حصل مبارك على البراءه وطالبوا بثورة على السيسي لأن السيسي هو الذي أعطى مبارك البراءه !
في الواقع هم يعلمون أن السيسي لا علاقة له بالأمر
لكنهم يريدون (ثورة)
وكل طرف يدعو لـ (لثورة) له غرضه المختلف عن الآخر
ولهذا شاهدنا دعوات من البعض بنبذ الخلافات مؤقتا حتى نستطيع القضاء على السيسي، وبعدها نتفرغ لقتال بعضنا لبعض من أجل وصول أحدنا لكرسي الحكم
 يا ألف خساره على هذا البلد والناس الذين يعيشون داخلها ويدعون أنهم (نخبه وأحرار ورجال لا يقبلون العبودية)
بشر فقدوا القدرة على الإصلاح فما كان لهم إلا أن يشعلوا الدوله لإثبات أنهم موجودين في الدنيا
بشر لو سألت أحدهم عن أي حل لأي مشكله تدور بالدوله ما أستطعت أن تحصل على إجابه واحده، فقط يبكون على الماضي ويستمرون في ذلك لفقدهم القدره على صنع شيء إيجابي لصالح الدوله بالمستقبل بالإضافة إلى أنهم صعبان عليهم كرسي الحكم وينتظرون المهدي المنتظر التابع لهم لكي يطبلوا له ليل نهار ويوهمون أنفسهم أن البلد تسير على خطى الصحابه والتابعين أو على خطى أمريكا لأن الموجود في الحكم (منهم)
المهم أن تتواجد (أنت) بالحكم
وأي شيء غير ذلك يعني أن الدوله بها ظلم !

الأحد، 30 نوفمبر، 2014

بشر لا يريدون حل مشاكلهم

بينما نحن مشغولين برئيس ترك الحكم منذ أربع سنوات وبلغ من العمر 86 سنه
لقى صباح اليوم 18 شخصا مصرعهم في حادثين منفصلين بمحافظة المنيا
الحادث الأول كان ميكروباص وأسفر عن مصرع 14 شخصا
والحادث الثاني أيضا كان ميكروباص وأسفر عن مقتل أربعة أشخاص
وهنا سوف تكتشف شيء هام
مشاكل الدوله والوصول إلى حل لها أمر بالغ الصعوبة علينا
الكل عنده حلول قضائية
والكل يملك حلول للسلطه الحاكمة
والكل يملك طرق لعمل مظاهرات وثورات
والكل يفكر في قلب نظام الحكم ليكون في صالحه
لكن لا أحد يفكر في حل ازمه واحده تمر بها مصر من تعليم أو صحة أو أي شيء
تجتمع القوى السياسية من أجل مناقشة قانون التظاهر وحق التظاهر وطريقة التظاهر وكيفية الإعتصام وشروط السلمية من عدمها
وُتعقد المؤتمرات والمقابلات الخاصة بـ (أي هجص)
لكن لا أحد يملك أو يفكر في الأزمات الحقيقية للدوله
ولهذا مر هذا الخبر اليوم مرور الكرام على الجميع
والمضحك أنهم يشكون القضاء من أجل الإتيان بـ (حق الشهداء)
واليوم فقط مات 18 شخصا ولم يعلق أحد على الخبر ولم يهتم أحد بهم
وقالوا طول ما الدم المصري رخيص يسقط يسقط أي رئيس
مقوله صاحبها يرددها على سبيل المتاجره السياسية الرخيصه
هاهي الدماء تسيل لا أحد يسأل عنها
ستنجح الثورة ولو ُقتل الآلاف !
وهناك من يؤمن على كلامه ويقول الثورة ستقضي على الأخضر واليابس مثل القرضاوي
وهناك من يقول أن المرة القادمه هانكسر الدنيا
يهددون بخراب البلد وموت الآلاف
ثم أجدهم يتحدثون عن (رخص الدم المصري) !
الأمر بالفعل يستحق التضحيه
والدليل أن الشيخ القطري لا يهمه قتل الآلاف أمام رحيل السيسي عن الحكم
وقد ُقتل من ُقتل في ثورة يناير وتحقق المراد ورحل مبارك
فلماذا تغضبون من حكم القاضي وتطالبون بإعدام مبارك؟
ألا تريد أن تنجح الثوره؟ 
فيصل بن جاسم آل ثاني ينصحك بأن تتقدم ولا يهم موت الآلاف
المهم المبدأ
فتوكل على الله
ولا يهمك وفاة الآلاف، فمدك رخيص عند نفسك من أجل مناصرة كلاب في السجون، فلا تطالب بحقه عند الحكومه

السبت، 29 نوفمبر، 2014

قوموا بثوره إن أردتم

الكل يعلم أن من لقي مصرعة أمام قسم الشرطة ليس بثائر ولا شهيد
والكل يعلم أن إتفاقية الغاز المصدرة إلى إسرائيل لم يكن لها علاقة بما كان ُيقال في الإعلام
لكن في الحالتان رأيتم أن ضباط الشرطة الذين كانوا أمام الأقسام المحروقة (99 قسم) خرجوا براءه ولم يعجبكم
والكل يعلم أن قضية الغاز تم الحصول على البراءه فيها مرتان ولكن هناك من هو مصمم على أن الغاز تم بيعه بثمن أقل من سعره إرضاءا لليهود
ولو قارنت بين أيام مبارك وما بعدها فلا تملك إلا أن تضرب كفا بكف
هذا الرجل خرج يوم 11 فبراير وفي خزانة الدوله 42 مليار دولار والآن نحن نضع نصب أعيننا كل شهر على الإحتياطي النقدي هل زاد عدة ملايين ام قل
هذا الرجل خرج من الحكم وسعر الدولار كان 5.70 قرشا
هذا الرجل خرج من الحكم ولم ُيقتل في عهده كله من لقوا مصرعهم في الفتره ما بين 2011 إلى يومنا هذا
هذه حقائق لا يمكن لأحد أن ينكرها
وما حدث بعد رحيله عن الحكم ما كان بأيدي أحد إلا أيدينا نحن
فنحن من أختلفنا
 ونحن من طمعنا في الحكم
 ونحن من صنعنا من السياسيين آلهه
فلا تلوموا القاضي لأن مبارك بالفعل بريء ولكن لوموا أنفسكم على الفشل الذي حدث في الدوله بعد رحيله
فإن كانت بلدنا فاشله قيراط فنحن الآن فاشلون 24 قيراط
من شدة الإنهزامية لمن يطلقون على أنفسهم (ثوار يناير- نشطاء سياسيين) فإن سجن مبارك كان هو الوسيله الوحيده التي كانت ستجعلهم ينسون الفشل الذي وصلت إليه مصر على أيديهم
والآن يفكرون في ثورة ثالثه على عبد الفتاح السيسي- وكل كلب له غرضه
الإخوان المسلمين: يريدون إزاحة السيسي ليعودوا للحكم
النشطاء السياسيين: يريدون عمل ثورة حتى يظهروا من جديد على الساحه
ولهذا ظهر كل الكلاب مؤخرا مثل وائل غنيم وأسماء محفوظ والبرادعي
فكل واحد له هدفه (الشخصي) من الدعوه إلى ثوره في يناير القادم
وأنا أقول لكم عليكم بالثوره على السيسي
حتى إذا نجحتم في إزاحته من الحكم سوف تقاتلون بعضكم البعض لأنكم كلاب سلطه
لو كان همكم إصلاح مصر ما كانت وصلت إلى هذا الوضع بعد رحيل مبارك
لكن ما أن رحل مبارك عن الحكم حتى رأينا إخواني وسلفي وسلفي جهادي وجبهه سلفيه وإبريلي وبردعاوي وصباحي وليبرالي وكل واحد فيهم يطمع في الحكم
وياللبجاحه
أراهم اليوم جميعا يتباكون على ثورة يناير ومن ماتوا في ثورة يناير
أراهم اليوم يتحدثون عن حساب يوم القيامه لمبارك ومن معه وكانهم لم يجرموا في حق هذا البلد بتصرفاتهم
أراهم اليوم يلطمون الخدود على الثورة ومن ماتوا

كفاكم تمثيل يا دعاة الكذب
ولتقوموا بثوره على الرئيس عبد الفتاح السيسي إن أردتم يناير القادم

وقتها أتمنى لو أن عبد الفتاح السيسي رحل فعليا عن الحكم حتى أجلس وأشاهدكم وأنتم تسبون بعضكم البعض من أجل وصول أحد الأصنام التابعه لكم إلى كرسي الحكم وبعدها سوف يجهز الطرف الآخر ليقوم بثوره في 25 يناير الذي يليه من أجل عزل الرئيس الجديد
لا تتحدثوا عن مبارك ولا عن من ماتوا في ثورة يناير ولا عن الأحكام الصادره اليوم 
فأنتم عار على مصر وعار على البشريه كلها
يكفي أنكم تناسيتم المصائب التي أرتكبتوها وتبحثون الآن وراء رجل خرج من الحكم منذ أربعة سنوات لأنكم فاشلون
ولأنه لا يوجد لديكم قدره على الإصلاح فما كان لكم إلا أن تبحثون عن ثورة أخرى لتنتقموا لنفسكم
والمضحك إني أراهم يتحدثون بـ (عند الله تجتمع الخصوم- يا ويلك من حساب الله) مرة أخرى، فهناك من يهدد الدوله بحمل السلاح عليها ويقاتل جنودها ثم يذكرنا بحساب الآخره
ولم لا- فنحن في زمن العجائب