07 فبراير, 2010

العدل في بلدنا له وزاره!

العدل أساس الملك
العدل أساس الحكم
العدل جنة المظلوم وجحيم الظالم
كلمات نسمعها بصفه مستمره عند التحدث عن العدل في أي وقت
ونحن في بلدنا يوجد وزارة كاملة تحمل أسم "العدل" وبالطبع وظيفتها في الدنيا تحقيق العدل بين أفراد المجتمع الذي هي وجدت من أجله ووجدت من اجل هذا الغرض
إنه تحقيق العدل
ولكن إذا نظرنا إلى القائمين على هذه الوزارة بنظره سريعة لوجدنا أمر غريب بعض الشيء
وهي أن كل الملتحقين بوزارة العدل ألتحقوا بها بشكل غير قانوني أو عند طريق قانون الوساطة والمحسوبية المنتشر في بلدنا بشكل رهيب وفي شتى المجالات

فنحن نريد تحقيق العدل في البلد والفصل في القضايا بعناية والقضاء يشكي دائما ويريد استقلالية ويرفض تدخل رئيس الجمهورية في عمله ويعتبر نفسه هو السلطة الأعلى داخل جمهورية مصر العربية ويرفض رفضا باتا التدخل في أموره، وفي الوقت نفسه لا يوجد وكيل نيابة في جمهورية مصر العربية تقلد منصبه إلا عن طريق الوساطه والمحسوبية فكيف يكون هذا؟
وأتعجب بشده عندما أشاهد القضاه يتحدثون عن أهمية قطاع القضاء داخل البلد وقد قاموا بإفتعال المظاهرات من أجل الرضوخ لمطالبهم وهم أول من يستخدمون الوساطة لتعيين الأبناء في السلك القضائي غير أستخدام النفوذ بصفه دائمة لتحقيق المصالح الشخصية أينما أرادوا
قد يقول قائل أن من يسخدم الوساطة في هذا القطاع هم من القلائل، ولكن هذا غير صحيح
فمن المفترض أن من يتقدم للحصول على وظيفة في النيابة ثم يتدرج في المناصب ليصبح مستشار أو رئيس محكمة في المستقبل أن يكون من أوائل دفعته في كليات الحقوق
ولكن هذا لا يحدث على الإطلاق
فالنيابة مليئة بأولاد المستشارين والقضاه وبأولاد من يملكون الملايين داخل مصر ويريدون المنصب كنوع من الوجاهه الإجتماعية
فلا يوجد شخص عادي تفوق داخل كليته ويستطيع أن يلتحق بهذا الصرح العظيم
والأمر ليس مقتصر على هذا فقط
بل إن الخبراء الموجودين بوزارة العدل في أقسام التزييف والتزوير والمشرحة من كيميائيين وغيرهم لا يستطيع أحدا أن يلتحق بهذه الوظيفة ما كان له واسطة من النوع الثقيل جدا، ولن تستطيع أن تلتحق بالوظيفة مالم يكن معك هذه الوساطة أبدا
ولن تستطيع ان تصبح وكيلا للنيابة -ولو مشيت على الحيط- مالم يكن معك أيضا وساطة
يحدث هذا في المكان الذي من المفترض أن يقوم بتطبيق القانون وشرع الله سبحانه وتعالى على الأرض
المكان الذي يطبق القانون داخل البلد يجب أن يكون معك وساطة لكي تلتحق به
المكان المسئول عن العدل أصبح مصدرا للوجاهه الإجتماعية عند البعض وأصبح امتداد لعائلة فلان في سلك القضاء التي لا ينبغي لها أبدا أن تترك القضاء مهما حدث، فيجب أن يكون أحد أفراد العائله مستشار مثل أبيه
هذا هو المكان المسئول عن العدل
ويسأل الناس أين العدل في البلد
العدل له وزارة خاصة داخل بلدنا
وقد طالب بعضهم بأن يتحرك المستشارين لعدم تفعيل توريث الحكم
وقال الناس أين القضاه والمستشارين من هذا الأمر
متخيلين أن القضاه يمكن أن يعترضوا في أحد الأيام على توريث الحكم
وإن حدث وأعترضوا فستكون هي قمة الكوميديا التي تحدث داخل البلد
فمن المستحيل أن تجد مستشار توسط لتعيين أولاده والأقرباء والأحباء في مناصب مختلفه بالسلك القضائي ثم يقف ويقول لك انه ضد توريث الحكم!
نحن نعلم تماما أن العدل أساس الملك
ولكن نعلم أيضا أن فاقد الشيء لا يعطيه

01 فبراير, 2010

يا ناس كفايه فقر

لا أدري ماذا يريد بعض الناس بالضبط
احيانا أشعر وكأن الناس لا يعجبهم أي شيء
إذا شاهدنا مباريات المنتخب وجدنا من يقول أن المنتخب فاز ليس لأنه الأفضل ولكن لأن ربنا سترها معه
اما عند الهزيمه فيقولون اننا مش نافعين أصلا وما الذي جعلنا نلعب الكرة
وإن تجمع الناس حول المنتخب وجدنا من يقول أن الناس تريد ان تلهي روحها في شيء يجعلها تهرب به من الواقع المؤلم
وإن أستقبل الرئيس المنتخب في المطار بعد أن جلس 80 مليون واحد أمام شاشات التليفزيون يشاهدون المباراه النهائية ظهر علينا الفلاسفه وقالوا هو الرئيس بيقابلهم ليه؟
ما يروح يشوف بتوع السيول ولا يروح يشوف العالم اللي بيدوروا على شغل!
هو ترك كل المشاكل الموجوده في البلد وراح يستقبل شوية لاعبي كرة قدم؟
ويفضلوا يقولوا يا عيني علينا احنا اللي مفيش حد باصص علينا
دول بيلعبوا وبياخدوا فلوس واحنا ولا على بال حد
وإذا شاهدوا الناس يحتفلون في الشوارع وجدنا -العالم الفقريه- بيقولوا ايه اللي بيعملوه الناس ده؟
الناس دي مجانين؟
كل ده عشان ماتش كوره؟
طيب يا جماعه اعملوا حاجه لأخوانكم في غزه!ولو كنا اتغلبنا كانوا قالوا أحسن يستاهلوا
هما دول نافعين في حاجه
احنا أصلا مش نافعين في أي حاجه هانروح ننفع في الكوره
....
يا أخوانا كفايه فلسفه وكفايه فقر ربنا يرضى عليكم
يوجد بعض البني آدمين اللي بيصعب عليهم يشوف الناس فرحانين شويه
ولما بيشوفوا أفراح في الشوارع بيبدأ بعضهم في النظر بشكل يوحي لك بأن الأخ عبقري زمانه وتجده يقف يقول وسط الناس "الناس دي هبله ولله" وكأن كل اللي في الشوارع بيحتفلوا بفوز المنتخب مجانين بينما عبقري زمانه هو وحده الذي يفهم ويدرك الأمور عن باقي الناس
ويبدأ يعدد في مشاكل البلد ويتهم الناس بأنهم اغبياء بينما هو وحده الشاب المعجزه اللي بيفهم في كل حاجه وأن أمثاله من العباقره من الصعب عليهم ان ينخرطوا في هذه الاحتفالات التي يفعلها ملايين الناس أو أن يشاهد مباراه نهائي الكأس مثل ملايين البشر داخل مصر
فإلى العباقره واللي عايشين في الدور
نحن كل يوم نتحدث في أمور البلد
وكل يوم نتحدث في العاطلين عن العمل والمشاكل التي لا تنتهي
وكل يوم نشاهد اخبار مصر والدول العربية والمشاكل والسيول ونهاجم هذا الوزير ونشتم في الرئيس
صعبان عليكم أننا نتكلم في شيء آخر مره واحده كل سنتين؟
حرام علينا لما نقعد أمام التليفزيون أو ننزل الشارع نشاهد الناس بعد المباراه وهم فرحانين زي ما بيعمل كل الناس في باقي البلاد
هل هذا وقته للتذكير بمشاكل البطاله والظروف المعيشيه الصعبه والقاسيه واخواننا في فلسطين والعراق ومختلف البلاد الاسلاميه
نحن لن ننسى أبدا أي احد ولن ننسى اي مشكله او مصيبه موجوده لأن تأثيرها علينا تأثير مباشر
نحن فقط نعطي لعقولنا - وقت مستقطع- لمده يوم واحد
يوم واحد كل سنتين او 5 بنتحدث في أمور أخرى
فأتركوا الناس يتحدثون في شيء آخر هذا اليوم
وأجعلوهم يأخذوا هدنه من الكوارث والبلاوي والمواضيع السوداء التي لن نهرب منها أبدا ولن تهرب منا
عارفين أن حالنا زي الزفت
وعارفين ان المشاكل كثيره ومعظمها لا حل له
لا داعي ان تشاهد واحد بيحتفل بالمنتخب او يقف أمام بائع الصحف يقرأ ماذا كتبت عن الفريق الحاصل على كأس أفريقيا للعام الثالث على التوالي والذي ظل يشاهد مبارياته لمدة ثلاثة أسابيع كامله، ثم تقف تذكره بالمصائب والكوارث والمستقبل الاسود الذي ينتظره وتلومه على أنه يتابع أخبار كرة القدم!
هذا ليس وقته أبدا أن تكون المشاكل هي محور الاحداث
كفايه فلسفه فارغه وغباء
أحنا مش ناقصين

14 يناير, 2010

رأس المشكلة . .

إذا نظرت إلى الأشخاص الموجودين في الصوره
وإن تذكرت عصر ياسر عرفات والشيخ ياسين عليهما رحمة الله
وقارنت بينهم وبين من هم موجودين في الصورة الثانية
ستعرف على الفور أين المشكله
الموجودين في الصورة الأولى جمعوا الأمه على شيء واحد وهو أن فلسطين محتله
كانت هناك حكومة واحده وجهاد منظم
كان النظر والإتجاه للقضية فقط
لم يكن هناك ميلا لبلاد على حساب بلاد أخرى
لم يكن هناك شيئا أسمه غزه محاصره
بل من كان يتكلم يتكلم عن وطن محتل أسمه فلسطين وأمنية واحده هي (تحرير القدس)
لم يكن هناك مسلما يجري على لسانه كلمه غير (فلسطين) و (القدس)
حتى الخلافات بينهم لم يشعر بها احد
ومات الإثنان ومات معهم كل شيء جميل

وجاء آخرون قاموا بتفكيك فلسطين
صارت القضية قضية غزه وليست فلسطين كما كانت
وبعد ان تم تفكيك الوطن الذي يحمل قضية المسلمين الكبرى نتج عنه تفكك الأمه
فالآن جزء من الأمه الإسلامية يتمنى النصر لحماس والآخر يتمنى النصر لفتح
أعتقالات وقتل من الجانبين وسط اتهامات بالخيانة مخزيه
وأستحدثت مسميات لبلاد تحمل فكر الممانعه وفكرا للإعتدال
وأصبح هناك من يميل إلى إيران وحزب الله وهناك من يميل إلى أمريكا والخياران كلاهما مر
........
إذن هناك موقفان مختلفان تماما
وبكل تأكيد كان يسعدك -أيا كان اتجاهك- الموقف الأول عندما كان عرفات والشيخ ياسين على قيد الحياه
فلم نسمع وقتها عربي يقول على عرفات خائن أو الشيخ ياسين عميل لإيران
وترى الآن كيف أن الأمور معقده وهناك فرقه واضحه
إذن علينا وضع يدنا على رأس المشكلة
ورأس المشكله واضح للجميع
أنهم الموجودين في الصورة الثانية
أنهم السبب في تفكيك فلسطين وتفكيك الأمه
وهم السبب في كل المصائب التي تحدث الآن

08 يناير, 2010

كيف نحكم على الأمور؟

لا يوجد لدينا مباديء نسير عليها ونحكم بها على الأمور التي تحدث حولنا
فنحن في الغالب نقوم بتفصيل الآراء بناءا على موقفنا تجاه شخص او قضية معينه
اما ان يكون عندنا مبدأ نسير عليه في حكمنا على الأمور فهذا غير موجود
أول أمس أستشهد المجند المصري أحمد شعبان برصاص الأشقاء في فلسطين
ولن أتحدث في هذه المهزلة التي أتت إلينا من الأشقاء فهذا ليس موضوعنا الآن
ولكن كيف كانت ردود الأفعال لدى المصريين على هذا الحادث
...
هناك -مع الأسف- مقياس للتعامل مع الشهداء الذين ُيقتلون على الحدود مع فلسطين
هذا المقياس هو علاقة من يتحدث بالحكومة وحسني مبارك على وجه الخصوص
وهذا ما حدث بعد أستشهاد المجند احمد شعبان على أيدي الأخوه في فلسطين
أنقسم الناس إلى فريقان
الصحف الحكومية أقامت الدنيا على ما حدث لأن الشهيد قتل برصاص الفلسطينيون
بينما ظهر علينا من يدافع عن الفلسطينيون وقال من يعلم إن كان قد قتل برصاص فلسطيني ام لا!
وبدأ التشكيك في أن الحكومة المصرية تتهم حماس بأنها هي التي قتلت الشهيد وهذا غير حقيقي
وبدأ الكل في إيجاد المبررات والدفاع عن الفلسطينيون وإبعاد هذه الشبهه عنهم تماما
أتدري ما السبب؟
السبب أن هؤلاء مختلفون مع حسني مبارك
هذه هي الحقيقه التي لا نريد الإعتراف بها
فأنت لأنك مختلف مع مبارك يمكن لك أن تبرأ المتهم من أي قضيه وهذا ما حدث من الكثير من الناس
فهناك من بين المصريون ممن ليس لديهم اي مانع من ان يقذفوا بمصر في جهنم من أجل انهم مختلفون مع سياسات حسني مبارك
فليس عنده مانع من ان يناصر دوله أو جماعه تعادي بلده طالما ان الهدف في النهايه واحد وهو أنك ضد شخص حسني مبارك
ليس هذا فقط
بل هناك من ذهب إلى روايات خياليه في حادث مقتل الجندي المصري بأن المصريون هم الذين قتلوا أحمد شعبان من اجل أن يلصقوا التهمه بحماس وكأن الأخوه في فلسطين لم يفعلوها مسبقا أو من قام بالتظاهر على الحدود أناس من الفضاء وليس أبناء فلسطين
و قال المعارضون للنظام الحاكم في مصر أن اليهود سبق وأن قتلوا من المجندين المصريين على الحدود
إذن فالنعامل هذه الحادثه مثلما حدث مع اليهود تماما
فكما تتجاهل الحادث مع اليهود عليك بتجاهله مع فلسطين
ووصل الأمر ان هناك ممن أعتبروه ليس شهيدا ولأنه كان يشارك في الحصار على غزه
ومعنى هذا أن الأخوه عندنا ينحازون إلى فلسطين تماما اكثر من مصر بلدهم لدرجة أنه ليس هناك أي مانع لديهم من ان يكون القاتل في الجنه والشهيد في النار!
والسبب كله أن عندك موقف من حسني مبارك في القضايا الداخلية
فيمكن وقتها ان يكون دم اخوك وأبن بلدك رخيص في سبيل انك تناصر حماس لأن حماس ومبارك يسيران في اتجاهين مختلفين
ووقتها أيضا تناصر منع الجدار الذي يبنى على الحدود
وكله ليس من أجل سواد عيون أبناء فلسطين فهي محتله منذ عام 48
ولكن في سبيل معارضة حسني مبارك يمكن فعل أي شيء

على الجانب الآخر
عندما يستشهد مصري على الحدود برصاص اليهود فإن الصحف الحكومية لا تقم الدنيا كما تفعل عندما يكون الجاني فلسطيني
ويتم الإشارة إلى الخبر -مجرد إشاره- في الصحف ويتم التعتيم على الأمر
وأحيانا لا نعلم أن هناك مصري أستشهد برصاص اليهود إلا بالصدفة وبعدها بأيام
ولا يتم نقل جنازة الشهيد في التليفزيون ولا يتم فرد صفحات للحديث عنه كما يحدث في الحالة الأخرى
فإن قلت أن الرئيس أو وزير الخارجية مقصر في رد فعله ستكون مشكله
بينما نجد صحف المعارضة في هذه الحاله تقلب الدنيا رأسا على عقب وتبدأ في فرد صفحات كامله عن ما يفعله اليهود بالمصريين وأن حسني مبارك لا يستطيع ان يرد
وتبدأ المعايرات والتشفي من النظام الحاكم في هذا الحادث
بينما الصحف الحكومية تصمت تماما ولا تفعل أي شيء خوفا من غضب الرئيس
...
إذن هنا نحن امام مشكلة كبيره
هذه المشكلة هي ان علاقتك مع حسني مبارك هي التي تتحكم في ردود أفعالك تجاه القضايا الخارجية
هي التي تجعلك تبرر الأخطاء للقتله وهي التي تجعلك تسامح الأعداء
وهي التي تجعلك تفرط في دماء اخوانك او تتعصب من اجلها

فإن كنت معارض لحسني مبارك وتكرهه فيمكن لك أن تساند بكل قوه من يعارضه في الخارج وتجد له الحجج إن اخطأ في حق مصر سواء بإنتهاك سيادة الأرض أو بقتل أولادها
أما إذا كنت تحب حسني مبارك فيمكن لك ان تتغاضى عن مقتل الأبناء بواسطة اليهود وتجد المبررات إن حدث
يجب ان نعلم جميعا أن الدماء غاليه وغاليه جدا
فلا فرق عندنا بين ان يقتل مصري على يد يهودي أو فلسطيني أو غيره
وإن كنت تفرق بين الإثنان وتضع حسني مبارك أمامك قبل ان تحكم على مقتل أحدا من أخوانك في مصر فأنت لا تدري مصلحة بلدك نهائيا ولا تهمك ما هي مصر
فأنت لا توافق مبارك من أجل مصر بل توافقه من اجله هو شخصيا
ولا تعارض مبارك من أجل مصر ولكن تعارضه من أجل نفسك والإنحياز إلى حزبك أو طائفتك

ولو كان هذا خطأ ما كنا رأينا هذا التباين الشديد في ردود افعال الناس تجاه مقتل الجنود المصريين على الحدود من جانب اليهود ومن جانب الأشقاء في فلسطين
واحد يفضح الدنيا عند مقتل مصري على يد يهودي بينما يجد المبرر للقاتل إن كان فلسطيني
والآخر يجد المبرر لليهودي ويفضح الدنيا إن كان القاتل فلسطيني
هذه ليست معارضه او خوف على بلد
راجعوا انفسكم قبل إصدار الأحكام على القتله وأعلموا انكم تتحدثون عن دماء غالية
إنها دماء خير اجناد الأرض
دماء تستحق أن نسحق قاتلها مهما كانت جنسيته
دماء تستحق الإهتمام من اجلها وليست من اجل رئيس الجمهورية
وليكن المبدأ عندك ان الدماء المصرية غالية
ولا تستحق منك كمصري ان تنحاز إلى قاتلها بالإيجاب او السلب بناءا على علاقتك برئيس الجمهورية

05 يناير, 2010

من الذي يحتل فلسطين، أسرائيل أم مصر؟

صرح السفير أحمد فتح الله مساعد وزير الخارجية المصري منذ أيام أن مصر ترفض رفضا قاطعا أي عمل عسكري ضد ايران ومن قبلها بفتره قصيره رفضت مصر تعرض المنشآت النووية الإيرانية للتفتيش دون تعرض منشآت اسرائيل النووية للتفتيش أيضا
ورفضت مصر التصويت على مشروع قرار ألماني يدين المشروع النووي الإيراني دون إدانة أيضا للمشروع النووي الإسرائيلي الذي لم يتعرض احد إليه وأعتراضا على الكيل بمكيالين في الحكم على المنشآت النووية
هل وقف العرب عند هذه الأخبار؟
لماذا لم يتحدث أحدا عنها؟
لماذا لم يشير السيد نصر الله إلى موقف مصر من ايران في هذه القضية خلال خطبه النارية؟
لماذا لم نشاهد اي برنامج حواري على هذا الخبر وتم التعتيم عليه كأنه لم يكن؟
سيقول البعض أن موافقة مصر أو عدم موافقتها لن يفيد
مصر ولايه اسرائيليه وحارسها الأمين فماذا سيفيد أن تعارض أمر مثل هذا؟
إذن ماذا لو قمنا بعكس الخبر
ماذا لو كانت مصر من ضمن الموافقين على ضرورة توجيه ضربة عسكرية إلى إيران في حالة المضي في برنامجها النووي وصرحت بذلك علنا؟
في هذه الحاله سيكون كلام مصر مهما في نظر العرب
هنا ستكون مصر محاربة لكل البلاد التي تساند المقاومه وهنا مصر تقدم الولاء والطاعة العمياء لأمريكا وتعادي إيران لأن إيران تقدم الدعم لحركة حماس
وهنا أيضا مصر ستكون اليد الطولى لإسرائيل في المنطقه ومساعده لها في تدمير الجمهورية الإسلامية
وسنسمع وقتها أن مصر العلمانية تحارب النظام الإسلامي المساعد لحزب الله ومقاومة حماس
ولم نكن بكل تأكيد سنسلم من أقلام عبد الباري عطوان وفهمي هويدي اللذان يقومان بعمل دعاية للنظام الإيراني منذ أكثر من عام
وبالتأكيد كان سيقول عطوان أن مصر تعاقب ايران على وقوفها مع رجال غزه الشرفاءهذا هو النظام المصري الذي يعادي المقاومة الشريفة ويقوم بحراسة إسرائيل بإختصار النقد كان سيأتي من كل مكان والمبررات جاهزة
أما الآن وقد وقفت مصر ضد التفتيش وضد الحرب على إيران وأمتنعت عن إدانة إيران بشأن برنامجها النووي وأظهرت أنها غير موافقه على هذا فلم نسمع أي ردود افعال على هذا وكان الخبر لم يكن!
أنتظرنا أن يكتب احد كلمة في هذا الموضوع ولم يتحدث أحدوانتظرت عبد الباري عطوان الذي لا تفوته همسه عن مصر إلا وتعرض لها في صحيفته الفاشله المسماه "القدس العربي" الذي يفتتحها خصيصا من اجل شتم مصر ان يقول شيئا عن أخبار مثل هذه ولم أجد
ربما لأن الحدث لم ياتي على هواه
ربما لأنه إن كتب سيكون الكلام ليس فيه إثاره تجاه مواقف مصر -من وجهة نظره- كالعاده
فلا يريد احد من المعلقين أن يشكر في مصر وكأنها الشيطان الرجيم التي لا تفعل شيئا حسنا على الإطلاق للمسلمين

وفي هذا الأسبوع شن السفير الصهيوني السابق بالقاهرة "شالوم كوهين" هجوما حادا على مصر بصحيفة معاريف
وقال "لماذا لا ترد اسرائيل على وسائل الإعلام المصرية المليئه بالتقارير المعاية للسامية، واضاف: ان مصر تتصرف تجاه أسرائيل كعدو حقيقي"
هذ ما يراه السفير الإسرائيلي وهذه هي تصريحاته
لكن الأخوه العرب يرون العكس تماما ويعتقدون أنهم يفهمون مشاعر العدو تجاه مصر أكثر من العدو نفسه
فمصر بالنسبة لهم تعني معبر رفح والجدار الفولازي الموجود تحت الأرض وحراسة أمن اليهود
وكأن هذا السفير أو الأصوات المعادية لمصر في اسرائيل سعيده بالسياسات المصرية وتعتبرها صديقه
فالعرب الآن يتحدثون عن مصر وينتقدونها أكثر من تحدثهم عن اسرائيل على الرغم من أن اليهود يرون أن مصر هي العدو الأول والأكبر لهم في العالم عكس ما يراه العرب تماما
فمن الذي يحتل فلسطين يا عرب اسرائيل أم مصر؟

29 ديسمبر, 2009

أبو لمعه 2009

هذا الرجل يستحق وبجدارة أن يكون "أبو لمعة" 2009
فالضجة التي صاحبت حملته الإنتخابية في جميع انحاء العالم اوحت إلينا أنه الرجل الذي سيأتي ويصلح الكون بعد جورج بوش كانت كاذبه
وتتعجب كل العجب ان يثق فيه جميع التيارات المعارضة لحكومات البلاد -في جميع البلاد العربية على وجه التحديد- في ان يقوم أوباما بالتغيير
خطاب ناري في القاهره
تحليل للخطاب أستغرق أيام وأسابيع على شاشات الفضائيات
آلاف الصفحات على الإنترنت تتحدث عن ما سيفعله الرجل
أماني المعارضين الكبيرة في أن يأخذ بيدهم لتحقيق شيء
قالوا أنه سيغلق معتقل جوانتنامو
قالوا أنه سيقوم بإرساء الديمقراطيه في البلاد العربية
ولا أدري كيف لرئيس امريكا أن يؤثر في ديمقراطية بلدا آخر
آمال معلقه على سحب الجيش الأمريكي من العراق وأفغانستان والقواعد الأمريكية من الخليج
أنتظار لشهور على أن يفعل شيئا ولم يفعل أوباما أي شيء
قيل أن اليهود ليس لهم إلا أوباما، لدرجة أن اليهود أصابهم القلق في بداية حكمه
عارض المستوطنات في البدايه وبعدها فعل اليهود ما يحلو يريدون رغما عن انفه
بالإضافة إلى إرسال قوات إضافية إلى البلاد المحتله تعزيزا لهذا الإحتلال
واكتشفنا في النهاية أن سياسة أمريكا الخارجية لن تتغير بتغير الرئيس
خيبة أمل كبيرة أصابت المتحمسين له
مفاجأه كبيره في أن الرجل لم يفعل شيء من أجلهم
لكن الخطأ ليس خطأه
العيب كله يأتي على من توسم فيه خيرا
فهو رئيس أمريكا وليس رئيس بلد عربي
هو يأتي ليعمل من اجل مصلحة بلده وليس شيئا آخر
الناخب الأمريكي لم يذهب إلى الإنتخابات وينتخب رئيس بلده من اجلك
انت بالنسبة له لا تساوي شيء مقارنة بالحصول على مصلحة أمريكا وهذا حقه
قد أصابنا الكسل في كل شيء حتى وصلنا لدرجة اننا ننتظر ان يأتي التغيير والإصلاح على يد الأعداء
ها هو اوباما لم يفعل ولن يفعل أي شيء لمصلحة العرب
فهل سننتظر رئيس آخر لأمريكا غيره يحقق لنا ما نتمناه أم سنفيق من الأوهام

18 ديسمبر, 2009

بشرى للعرب . . هناك طرقا أخرى لتحرير القدس دون المرور من مصر!

لا أحد حتى الآن يعلم ماذا يحدث على الحدود المصرية، فكل ما تم كتابته عبارة عن تقارير وصورا لمعدات ولكن الوصف الدقيق لما سيحدث تم نقله من صحيفة اسرائيلية وهو بناء جدار عازل على الحدود بعمق 18 مترا، هذا ما أغضب الكثير من الأخوه العرب وما أكد لديهم على أن مصر تحاصر الغزاويين وتساهم في تجويعهم، وبعيدا عن الانفعالات والدعاء على الحكومه هناك عدة نقاط يجب أن نأخذها في الإعتبار
أولا: هذه الأنفاق كانت موجوده على طول الحدود بين مصر وغزه وبعلم تام من الحكومه المصرية، فمن كان يتخيل أن هذه الأنفاق تمت دون علم المصريين يكون واهم، لكن هذه الأنفاق معلومه مصدرها وهي بالمئات ومصر تركتهم يفعلوا ما يريدون
ثانيا: هذه الأنفاق ليست كلها لنقل ألبان الأطفال والمواد الغذائية للجوعى في غزه كما يتوهم البعض، بل هناك أيضا أسلحة ومخدرات يتم تهريبها بين الطرفان، ولا تستبعد أن يكون لليهود يد في التفجيرات التي كانت تحدث بالمناطق السياحية الموجوده في سيناء وذلك بتهريب المتفجرات عبر هذه الأنفاق، بالإضافة إلى أن هناك من يستغلها ليعمل "زعيم للمقاومه" على حساب مصر بدعوى مساعدة أهل غزه، يعني هي ليست أنفاقا بريئه
ثالثا: كان يمكن وبكل سهولة أن يتم حل المشكله نهائيا وفتح المعبر بشكل دائم لو حدث اتفاق بين الفصائل الفلسطينية لكنه لم يحدث، والآن العيب يأتي على مصر في نظر الكثيرين، شهور من المفاوضات بلا نتيجه، وفي النهايه حزن لتدمير الأنفاق واتهام لمصر بحصار الأخوه
رابعا: يطلب العرب من مصر أن تقول –لا- لأمريكا لأنها هي من أصدرت القرار، يمكن لمصر أن تفعل هذا فعليا بشرط، أن تستطيع دول الخليج التي تركت الجيش الأمريكي يعسكر في أراضيها أن تطرده، فالجميع ليس في وضع اقتصادي وصناعي تمكنه من أن يقول –لا- وهذه حقيقه، والكل في نفس المركب ويعاني، ولكن دائما اللوم يأتي على مصر وحدها وكأن الآخرين لا يعيشون في الدنيا
...
الآن ما هو الحل
سمعت من قال على -على أحد الفضائيات" أن على العرب أن يطلقوا مصر بالثلاثه
وأن آل فرعون هم السبب في كل المصائب التي حلت على الأمه العربية
كلام ياتي يوميا على الفضائيات ونسمعه من أخواننا العرب
ونقطه أخرى تتردد الآن، وهي أنه لو هناك حدودا بين دولا بعينها وبين غزه ما كانت ستسمح مطلقا بأن يحدث مثل هذا الأمر أو أن تصل الأمور لهذا الحد
إذن على العرب جميعا البحث عن البدائل والبدائل موجوده فعليا للخلاص من هذا الموقف
أولا: هناك طريقا من البحر المتوسط، يمكن لمن يريد أن ينصر غزه بالتحرك من خلاله وسيضرب أسرائيل في عمقها مباشرة دون الحاجة إلى المرور على مصر، فمصر الآن هي خط الدفاع الريسي لليهود وتعوق الجيش العربي لتحقيق أهدافه، فهناك طريق البحر ولن يكلف أحدا شيئا وستكون في قلب أسرائيل مباشرة وبأقل مجهود
ثانيا: يمكن أيضا أن تصل لعمق اسرائيل بسهوله عن طريق الحدود مع الأردن حيث يجمع الإثنان حدود طويله يمكن استخدامها في نفس الغرض وستؤدي لنفس النتيجه
ثالثا: هناك حدود بين الجنوب اللبناني وشمال اسرائيل، وهذه المنطقه كان بها حرب منذ فتره ويستطيع السيد نصر الله أن يساهم بشده في هذا الأمر ويساعد من يريد أقتحام اسرائيل عبر لبنان، فالدخول إلى لبنان ليس فيه مشكله والوصول لجنوبها أمر يسير، ومن يريد السطو على شمال اسرائيل ما عليه سوى سلوك ذلك الطريق الذي سيساعده فيه بالطبع السيد نصر الله الذي يمثل شرف المقاومة في الأمه العربية
رابعا: إن لم تنفع الطرق السابقه لمن يريد أن يقوم بتحرير القدس ويبحث عن أرض فعندك سوريا، يمكن الدخول إلى أراضيها وعلى الأقل المساهمه في تحرير هضبة الجولان ومن بعدها بعون الله الدخول على الدوله اليهوديه وسحقها تماما، وإن لم تنجحوا في هزيمة اليهود فيكفي تحرير الجولان العربية التي هي تحت الاحتلال منذ أكثر من أربعون عاما
كل هذه مناطق يسهل الوصول إلى غزه وفلسطين واسرائيل لمن يريد أن يحرر القدس
فهناك كلاما هذه الأيام من بعض البلاد العربية أن من يعوقهم عن تحقيق النصر على اليهود هو أنه لا توجد بينهم وبين فلسطين أي حدود، فمن يريد التحرير عليه أن يتصرف عبر تلك الحدود، وبما أن مصر لديها حدود ولن تقوم بفتحها للشرفاء من العرب لتحرير القدس فهذه سبل أخرى يمكن أن تساهم في ذلك الحلم العظيم

وإن لم تنفع هذه الطرق هناك طريقا آخر يمكن ان يسلكه العرب
هذا الطريق هو إيران وحزب الله
فقد سبق للإثنان الموجودين في هذه الصورة بأن صرح أحدهم بأنه سيحرق قلب اسرائيل بينما قال الآخر بأنه سيمحو اسرائيل من الوجود
ولا ادري في الحقيقه ما الذي يمنع هذا من سحق اليهود ويمنع الآخر من محو اسرائيل
...
المصيبة الكبيرة أن الكل يتكلم فقط ولا أحد يفعل أي شيء
ونعلم جميعا أن البلاد العربية كلها اما انها خاضعة لأمريكا أو تقع تحت الإتحلال الأمريكي فعليا كما هو الحال في بلاد الخليج العربي يعني الكل في الهم سواء ولا أحد يستطيع ان يفعل أي شيء ونعلم جيدا أنه لفعل شيء علينا أولا بأن نزرع ما نأكله ونصنع ما نلبسه فلماذا إذن يتم توجيه الانتقاد لمصر وحدها؟
ألستم مسلمون وعربا مثلنا، لماذا لم تفعلوا شيئا؟
وما هذا التناقض الذي نراه على شاشات الفضائيات
أحدهم يجلس ينتقد الخضوع المصري لأمريكا وهو إن فتح شباك الاستوديو الذي يتحدث منه سيجد القوات الأمريكية تقف على مرمى البصر
لماذا ندمن الضحك على أنفسنا والهروب من المسؤوليه؟
أناس يقولون الله يرحمك يا مصر ويتركون القوات الأمريكية على أراضيهم وآخرين لم يحركوا ساكنا طوال عمرهم ويهاجمون مصر فقط وبعضهم يرى أن مصر ليست كبيره وأنها ماتت ثم يصيح ويقول عند المصائب أين مصر مما يحدث، يا اخي قد قلت أنها ليست كبيرة وأنها ماتت فلماذا تبحث عنها الآن؟
...
أخي العربي
أنت ترى أن مبارك خائن وتقولها
لكنك لا تقول شيئا لحاكم بلدك ولا تتهمه بالخيانه
ولا تملك مثقال ذرة من الشجاعة لتوجيه النقد لحاكم بلدك
تتصل بالفضائيات وتشتم مبارك بكل شجاعه ولا تستطيع أن تتحدث عن رئيسك
أنت تقول ان مصر مقصره وبلدك مقصره
تقول أن مصر عميله وخاضعه لأمريكا وبلدك نفس الشيء بل وضعها اسوأ
ترى مصر فقط وتركت حتى نفسك وكأن الله لن يسألك وحكام بلدك على فلسطين وسيسأل مصر فقط
فلا تتهم المصريين ببيع فلسطين وانت المظاهرات في بلدك ممنوعه
ولا تتهمني بالتقصير وانت مقصر
ولا تتهمني بالضعف وأنت ضعيف
ولا تنصحني بأن اكون قويا وأنت عاجز