الأحد، 30 نوفمبر، 2014

بشر لا يريدون حل مشاكلهم

بينما نحن مشغولين برئيس ترك الحكم منذ أربع سنوات وبلغ من العمر 86 سنه
لقى صباح اليوم 18 شخصا مصرعهم في حادثين منفصلين بمحافظة المنيا
الحادث الأول كان ميكروباص وأسفر عن مصرع 14 شخصا
والحادث الثاني أيضا كان ميكروباص وأسفر عن مقتل أربعة أشخاص
وهنا سوف تكتشف شيء هام
مشاكل الدوله والوصول إلى حل لها أمر بالغ الصعوبة علينا
الكل عنده حلول قضائية
والكل يملك حلول للسلطه الحاكمة
والكل يملك طرق لعمل مظاهرات وثورات
والكل يفكر في قلب نظام الحكم ليكون في صالحه
لكن لا أحد يفكر في حل ازمه واحده تمر بها مصر من تعليم أو صحة أو أي شيء
تجتمع القوى السياسية من أجل مناقشة قانون التظاهر وحق التظاهر وطريقة التظاهر وكيفية الإعتصام وشروط السلمية من عدمها
وُتعقد المؤتمرات والمقابلات الخاصة بـ (أي هجص)
لكن لا أحد يملك أو يفكر في الأزمات الحقيقية للدوله
ولهذا مر هذا الخبر اليوم مرور الكرام على الجميع
والمضحك أنهم يشكون القضاء من أجل الإتيان بـ (حق الشهداء)
واليوم فقط مات 18 شخصا ولم يعلق أحد على الخبر ولم يهتم أحد بهم
وقالوا طول ما الدم المصري رخيص يسقط يسقط أي رئيس
مقوله صاحبها يرددها على سبيل المتاجره السياسية الرخيصه
هاهي الدماء تسيل لا أحد يسأل عنها
ستنجح الثورة ولو ُقتل الآلاف !
وهناك من يؤمن على كلامه ويقول الثورة ستقضي على الأخضر واليابس مثل القرضاوي
وهناك من يقول أن المرة القادمه هانكسر الدنيا
يهددون بخراب البلد وموت الآلاف
ثم أجدهم يتحدثون عن (رخص الدم المصري) !
الأمر بالفعل يستحق التضحيه
والدليل أن الشيخ القطري لا يهمه قتل الآلاف أمام رحيل السيسي عن الحكم
وقد ُقتل من ُقتل في ثورة يناير وتحقق المراد ورحل مبارك
فلماذا تغضبون من حكم القاضي وتطالبون بإعدام مبارك؟
ألا تريد أن تنجح الثوره؟ 
فيصل بن جاسم آل ثاني ينصحك بأن تتقدم ولا يهم موت الآلاف
المهم المبدأ
فتوكل على الله
ولا يهمك وفاة الآلاف، فمدك رخيص عند نفسك من أجل مناصرة كلاب في السجون، فلا تطالب بحقه عند الحكومه

السبت، 29 نوفمبر، 2014

قوموا بثوره إن أردتم

الكل يعلم أن من لقي مصرعة أمام قسم الشرطة ليس بثائر ولا شهيد
والكل يعلم أن إتفاقية الغاز المصدرة إلى إسرائيل لم يكن لها علاقة بما كان ُيقال في الإعلام
لكن في الحالتان رأيتم أن ضباط الشرطة الذين كانوا أمام الأقسام المحروقة (99 قسم) خرجوا براءه ولم يعجبكم
والكل يعلم أن قضية الغاز تم الحصول على البراءه فيها مرتان ولكن هناك من هو مصمم على أن الغاز تم بيعه بثمن أقل من سعره إرضاءا لليهود
ولو قارنت بين أيام مبارك وما بعدها فلا تملك إلا أن تضرب كفا بكف
هذا الرجل خرج يوم 11 فبراير وفي خزانة الدوله 42 مليار دولار والآن نحن نضع نصب أعيننا كل شهر على الإحتياطي النقدي هل زاد عدة ملايين ام قل
هذا الرجل خرج من الحكم وسعر الدولار كان 5.70 قرشا
هذا الرجل خرج من الحكم ولم ُيقتل في عهده كله من لقوا مصرعهم في الفتره ما بين 2011 إلى يومنا هذا
هذه حقائق لا يمكن لأحد أن ينكرها
وما حدث بعد رحيله عن الحكم ما كان بأيدي أحد إلا أيدينا نحن
فنحن من أختلفنا
 ونحن من طمعنا في الحكم
 ونحن من صنعنا من السياسيين آلهه
فلا تلوموا القاضي لأن مبارك بالفعل بريء ولكن لوموا أنفسكم على الفشل الذي حدث في الدوله بعد رحيله
فإن كانت بلدنا فاشله قيراط فنحن الآن فاشلون 24 قيراط
من شدة الإنهزامية لمن يطلقون على أنفسهم (ثوار يناير- نشطاء سياسيين) فإن سجن مبارك كان هو الوسيله الوحيده التي كانت ستجعلهم ينسون الفشل الذي وصلت إليه مصر على أيديهم
والآن يفكرون في ثورة ثالثه على عبد الفتاح السيسي- وكل كلب له غرضه
الإخوان المسلمين: يريدون إزاحة السيسي ليعودوا للحكم
النشطاء السياسيين: يريدون عمل ثورة حتى يظهروا من جديد على الساحه
ولهذا ظهر كل الكلاب مؤخرا مثل وائل غنيم وأسماء محفوظ والبرادعي
فكل واحد له هدفه (الشخصي) من الدعوه إلى ثوره في يناير القادم
وأنا أقول لكم عليكم بالثوره على السيسي
حتى إذا نجحتم في إزاحته من الحكم سوف تقاتلون بعضكم البعض لأنكم كلاب سلطه
لو كان همكم إصلاح مصر ما كانت وصلت إلى هذا الوضع بعد رحيل مبارك
لكن ما أن رحل مبارك عن الحكم حتى رأينا إخواني وسلفي وسلفي جهادي وجبهه سلفيه وإبريلي وبردعاوي وصباحي وليبرالي وكل واحد فيهم يطمع في الحكم
وياللبجاحه
أراهم اليوم جميعا يتباكون على ثورة يناير ومن ماتوا في ثورة يناير
أراهم اليوم يتحدثون عن حساب يوم القيامه لمبارك ومن معه وكانهم لم يجرموا في حق هذا البلد بتصرفاتهم
أراهم اليوم يلطمون الخدود على الثورة ومن ماتوا

كفاكم تمثيل يا دعاة الكذب
ولتقوموا بثوره على الرئيس عبد الفتاح السيسي إن أردتم يناير القادم

وقتها أتمنى لو أن عبد الفتاح السيسي رحل فعليا عن الحكم حتى أجلس وأشاهدكم وأنتم تسبون بعضكم البعض من أجل وصول أحد الأصنام التابعه لكم إلى كرسي الحكم وبعدها سوف يجهز الطرف الآخر ليقوم بثوره في 25 يناير الذي يليه من أجل عزل الرئيس الجديد
لا تتحدثوا عن مبارك ولا عن من ماتوا في ثورة يناير ولا عن الأحكام الصادره اليوم 
فأنتم عار على مصر وعار على البشريه كلها
يكفي أنكم تناسيتم المصائب التي أرتكبتوها وتبحثون الآن وراء رجل خرج من الحكم منذ أربعة سنوات لأنكم فاشلون
ولأنه لا يوجد لديكم قدره على الإصلاح فما كان لكم إلا أن تبحثون عن ثورة أخرى لتنتقموا لنفسكم
والمضحك إني أراهم يتحدثون بـ (عند الله تجتمع الخصوم- يا ويلك من حساب الله) مرة أخرى، فهناك من يهدد الدوله بحمل السلاح عليها ويقاتل جنودها ثم يذكرنا بحساب الآخره
ولم لا- فنحن في زمن العجائب

الاثنين، 24 نوفمبر، 2014

ربوهم قبل أن تتباكوا عليهم . .

ده الكلام في بداية الدراسة
إشادة بالحراك الطلابي وبإنتفاضة الجامعات وبالأحرار والحرائر
توجيه التحيه لأسود المستقبل والجيل الذي يعرف ما هي الحرية والكرامة
وكان هذا هو الحراك الطلابي للأحرار والحرائر
هذا هو النموذج المنتظر ممن يعرفون معنى الحرية والكرامة
هذا هو سلوك أصحاب روح الثورة والذين يتجدد بهم الأمل في المستقبل
فالحرائر تم الإمساك بهن وهن يقمن بتوزيع اموال وشماريخ وغير ذلك
لكن بالطبع الإخواني لا يرضى بذلك أبدا وعنده كل الإتهامات الموجهه غلى أنصاره ظلم من الدوله وإفتراء
حتى من تنفجر فيه قنبله ويموت وهو يحملها يقول من ادراك أنه إخوان
وكان الوضع الطبيعي بعد حدوث هذا هو الحكم بالسجن على كل فاجر يدخل الجامعة من أجل تخريبها لينتقم للجماعة
وبالطبع فإن رد الفعل بعد السجن والفصل من الجامعة هو الشكوى والتنديد والمطالبه بالقصاص والحرية للأحرار والحرائر!

بالله العظيم

لم أرى نصابين مثلكم في الدنيا

تقومون بتحريض الطلبه على التخريب وعندما تشاهدون أفعالهم تصفوهم بالأبطال والأحرار وغيره من الصفات التي لا علاقة لهم بها وهم في الأساس مجموعة من الغجر والبلطجيه والأوساخ عديمي التربية
ثم بعد ان يتم تطبيق القانون عليهم والإمساك بهم وتعرضهم للفصل أو السجن أجدكم تبكون

لم أتمنى وقت تعودون فيه إلى حكم مصر مثل الآن
وقتها سوف يتغير كلامكم تماما كما كنتم تفعلون في السابق
وقتها لو خرج عليكم طلبة الجامعات وفعلوا ما يفعله الهمج أنصاركم لن تترددوا في تطبيق القانون عليهم
تفعلون كل المتناقضات والموبقات وتشتكون الظلم
ولهذا فأنا أوجه نصيحه لكل من يحزن على حال طلبة الأزهر المفصولين والمسجونين
علموهم الأدب أولا ثم تحدثوا عن الظلم
فالشرطه لم تفعل معهم شيء أكثر مما قاله البلتاجي في يناير 2013
الفرق الوحيد يا منافقين أن كلامه وقتها كان وهو بالحكم
أما الآن صار المخربين أحرار وحرائر لأنكم خارج الحكم

الجمعة، 21 نوفمبر، 2014

لقد صدق محمد ناصر . .

 لقد كنا نلوم على بعض (الجهله) عند قولهم:
 "لو ربنا نزل وقالك أعمل كذا فقل له إني غير موافق"
"لو ربنا قالك روح هناك قوله فلان قالي لا تذهب"
وغيره من الكلام الفاضي الذي نسمعه من البشر المغفلين الذين يتطاولون على الذات الإلهيه بجهلهم
أما الجديد الآن فقد سمعناه على لسان المذيع محمد ناصر الذي أصابه هو الآخر الجنون بسبب عزل الجماعة عن الحكم
فقد صرح علنا بأنه كافر بالإله الي يعبده فضيلة الشيخ أحمد الطيب وفضيلة الشيخ علي جمعه والإله الذي يتبعه الأزهر والإله الذي يعبده ملك السعودية
من المفترض أن هذا الرجل متعلم- لكنه لا يفرق شيء عن من قام بالتصريح بأنه لو ربنا قالك كذا فلا تفعل
المهم في الأمر أنه بالفعل لم يكذب ولكنه قال الحقيقه
هو كافر بالإله الذي نعبده لكنه مؤمن بالصنم الذي يتبعه 
وتلاحظ أن الإخواني عمره ما رضى عن شيخ أزهر ولا مفتي للديار المصرية طيلة حياته، فما من مفتي أو شيخ ازهر إلا أهانوه وشتموه وسبوه وأتهموه بأنه يقدم الفتاوى تفصيل لصالح الحكومة وكل هذا لأنهم غير راضين عن من هو بالحكم لأنه ليس منهم
ففضيلة الشيخ جاد الحق علي جاد الحق قالوا عليه "كسر حقو"
وفضيلة الشيخ محمد سيد طنطاوي قالوا عنه "ديل الحكومة"
وفضيلة الشيخ أحمد الطيب قالوا عنه "-----"
وفضيلة الشيخ علي جمعة قالوا عنه "مفتي العسكر" وكذلك فضيلة الشيخ شوقي علام
كل المشايخ بالنسبة لهم سفهاء وفسقه وعلى باطل لأنهم لا يتبعون الإله الذي يعبده محمد ناصر ومن معه وهو عجل الجماعة المقدس سواء كان مرشد أو رئيس جمهورية
ويقولون كذبا "الجهاد في سبيل الله أسمى أمانينا" وهم كلاب يدفعون أرواحهم فداءا للعجول المقدسه من كبار رجال الجماعه ويخربون البلد من أجلهم
فلا لوم عليك يا ناصر
لقد قلت الحقيقه التي نعلمها عنكم من سنين

الثلاثاء، 18 نوفمبر، 2014

مع هذا الفاصل الكوميدي

لم يخرج أحدهم ويصارح محمد مرسي بأن حرب أكتوبر أكذوبه وينصحه بعدم الإحتفال بذكراها وهو بالحكم عندما أقام من أجلها إحتفال ضخم في ستاد القاهرة وعزم فيه قتلة الرئيس السادات
لكن فجأه بعد أن رحل أهل الضلال من الحكم أصابهم الجنون لدرجة أنهم طعنوا في إنتصار أكتوبر وكله بسبب كراهيتهم للجيش المصري بعد رحيل مرسي
بالفعل نحن نعيش مع مجموعة من البشر حالتهم النفسيه أصبحت في أدنى مستوياتها بسبب رحيلهم عن الحكم
هذه الحاله النفسيه لم تدفعهم فقط للتخريب داخل مصر وأمنية أن تصبح مصر خربه وتعدت أيضا تأييد داعش والتنظيمات الإرهابية في الوطن العربي وأصبحت الآن لا تطعن فقط في الجيش المصري العظيم بل يقومون بتزوير التاريخ وقلب الحقائق من أجل أن يقف كل واحد فيهم أمام المرآه ويقول أن حرب أكتوبر كانت مسلسل بين مصر وإسرائيل وأننا لم ننتصر لأنه يصعب عليه قول أن مصر أنتصرت عام 73 وكأن إسرائيل ترمي الأرض مجانا
فإن كانت إسرائيل ترمي الأراضي مجانا فلماذا لم تنجح فلسطين في إقامة دولتها إلى الآن؟
هكذا يفكر الفصيل القذر الخائن الذي نعيش معه داخل مصر
والمصيبه أنه ُيطلق على نفسه (إخوان مسلمين) !

الجمعة، 14 نوفمبر، 2014

مثال حي للكلاب الضاله . .

هذا المجرم كان في طريقه إلى إلقاء قنبله على أحد نقاط تمركز الشرطة في شوارع القاهرة ليقتل عدد من أفرادها
لكن شاء الله أن تنفجر القنبله فيه وفي صديقه الذي كان معه على نفس الدراجه البخاريه
المهم أنه لو كان مر في سلام ولم تنفجر فيه القنبله كان سيلقيها على نقطة أمنية وكان سيتسبب في مصرع وإصابة عدد من رجل الشرطة
وقتها كان سيخرج الإخواني ويقول:
((بكره تشوفوا مصر- أين الأمن الذي وعد به السيسي- أين التفويض الذي قمتم به)) 
هذا ليس تابع للمخابرات ولا أمن الدوله ولا القنبله التي أنفجرت فيه من صنع المخابرات ليتخلصوا من ضباط الشرطة المعارضين للسيسي كما يروج المعاقين ذهنيا من أبناء الجماعه 
إنه مجرم خرج من بيته بقصد قتل رجال البوليس المصري
وعلى الرغم من هذا مازال هناك من يقول أن السيسي هو المتسبب في الإرهاب !
ولا أستغرب من هذا لأن أهل الضلال ضاعت عقولهم مع كرسي الحكم الخاص بمرسي

الأربعاء، 12 نوفمبر، 2014

فتش عن المتدين بطبعه

فالنكرر الكلام مرة أخرى لأن الحوادث تتكرر ولا حياة لمن تنادي
الحادث عباره عن عدة نقاط

أولا: صاحب الأفلام: لم يكتفي بممارسة الفجور مع النساء، ولكنه يقوم بتصويرهن دون علم واحده منهن ربما بغرض الإبتزاز مستقبلا أو بغرض رؤية نفسه في هذا الموقف المشرف أو لأي غرض آخر، ومن هنا تكتشف أن القذاره درجات، فهناك من يرتكب الفعل الخاطيء مع طرف آخر ويصمت، وهناك من يقوم بالتصوير لأغراض أخرى !
ثانيا: الرجل الذي قام بإصلاح جهاز اللاب توب للجاني: لم يكتفي الرجل بإصلاح الجهاز دون أن يقوم بالتفتيش وبدقة داخل الجهاز الذي يأتمنه عليه الزبون وهذا يحدث عن 99% ممن يقومون بتصليح أجهزة الناس، فتجد الواحد فيهم لا يكتفي بالإصلاح بل يسعى إلى التفتيش بغرض أن يرى صور نساء أنت تعرفهم أو فيلم جنسي فيقوم بإخبار من يعرفك وكأنه أكتشف السر العظيم
وعندما رأى الأفلام على جهاز الزبون الذي يقوم بإصلاحه لم يكتفي بالمشاهده، بل أخرج ما في نفسه من وساخه وقذاره وقام بإبتزاز صاحب الكمبيوتر بأن يدفع له أموال مقابل أن لا يقول شيء عن ما رآه على الجهاز الخاص به
وبالطبع عندما رفض الرجل دفع المال وجدها فرصه وقام بتوزيع الأفلام على الناس !
ثالثا: الناس . . .
تجد الواحد فيهم يبكي بدلا من الدموع دماء إذا زادت قيمة أجرة الميكروباص نصف جنيه أو قيمة فاتورة الكهرباء ثلاث أو خمسة جنيهات
لكنه لا يبخل على نفسه وهو يدفع 200 جنيه في الــ CD الخاصه بالأفلام الجنسية عساه أن يجد بنت الجيران أو زوجة صديقه أو أي سيده هو يعرفها حتى يتحدث عنها لزوجته واصدقاءه طوال عمره ويحتفظ عنده في البيت بالفيلم الخاص بها وكأن معه قطعة آثار ثمينه ويتكلم عنها ويصفها بالعاهرة طوال عمره وإلى أن يموت 

وجزء آخر من الناس ذهب لإستغلال الحادث سياسيا كما حدث من قبل
المهم في هذا الأمر أن هاشتاج "عنتيل حزب النور" حصل على المركز الأول على تويتر
ومن قبله كان هناك من يفخر بأن هاشتاج "أنتخبوا  . . . " يحتل المركز الأول
لكن المفاجأه أن مصر تحتل المركز الأول في حوادث الطرق
أتعرف السبب . . لأن الناس داخلها كل مهمتهم هي الحصول على المركز الأول في قلة الأدب كما ترى
فشيء طبيعي أن نحصل على المركز الأول في حوادث الطرق لأننا غير متفرغين إلا للخيبه

نحن نتنافس في الحصول على المركز الأول على الإنترنت في السب والشتم
 ثم أجد من يبكي بسبب حصول مصر على المركز الأول في حوادث الطرق !
 
ولها قبل أن تقوم بتوجيه اللوم إلى صاحب الفيلم أو من معه من نساء وتصفهن بالعاهرات عليك بالبحث عن الشعب المتدين بطبعه لترى تصرفاته
وقتها فقط سوف تتأكد أن الحال لن ينصلح ونحن على هذا الوضع

السبت، 8 نوفمبر، 2014

لماذا يساند الإخواني داعش ؟

هم قوم محطمين نفسيا من رحيل الجماعة عن حكم مصر وفشل كل أساليب الضغط أن تأتي بنتيجه بدءا من إعتصام رابعة وإنتهاءا بزرع القنابل في الطرقات والمواصلات العامة
ولهذا فهم يتمنون أن يشاهدوا كل بلاد المسلمين في حالة خراب حتى ينتقموا لأنفسهم من الحال المخزي الذي وصلوا إليه
 ولن تجد أي إخواني إلا ويساند داعش ويدافع عنها بشده مع أي خبر ينزل عنها في الصحف ويدعي أن الأخبار كاذبه ويتهم الإعلام بتشويههم وكأن الإعلام يتحدث عن (أبوه أو أمه) لأنه يتمنى أن يشاهد داعش في السعودية ومصر والكويت ويرى كل بلاد العرب خربه حتى يرتاح نفسيا مثله مثل الحمساوي الذي يريد كل بلاد العرب تعاني حتى لا يكون وحيدا في دنيا الإحتلال
 وتجده يدافع عن داعش في العراق
ويدافع عن أنصار الشريعة في ليبيا
ويدافع عن أي تنظيم إرهابي داخل أي بلد عربي ويسانده
وفي نفس الوقت يتمنى أن يحصل الدواعش على فرصه من أجل الدخول إلى مصر ليساعدوهم في تخريبها
ومساندة داعش تبدأ بالحرب على الجيش داخل أي بلد عربي

فالجيش المصري عميل للصهاينه
والجيش الجزائري عميل لفرنسا
والجيش الليبي عميل للسيسي
والجيش العراقي عميل للشيعه
والجيش اليمني عميل لعلي عبد الله صالح 
 
الكل عميل وخائن ولا يوجد شريف ويخاف على الدين ويطبق شرع الله إلا من يقاتل المسلمين في بلادهم ويحارب جيوشهم ويقتل أتباع الديانات الأخرى 

هذه النفوس المريضه تعيش بيننا 
وستظل على مرضها بسبب لعنة كرسي الحكم والرغبة في السيطره على كل شيء
ومن هنا أباحوا لأنفسهم إرتكاب الجرائم هناك بإسم نشر الدين وتطبيق الشريعة وهنا بغرض الإنتقام 
ثم أسمعهم يقولوا: إن الله لا يصلح عمل المفسدين !

الخميس، 6 نوفمبر، 2014

لا يريكم الله مكروها في عقولكم

وكما قال أتباع صنم المقطم الشهير بـ (المرشد) أن جنود سيناء قتلوا في ليبيا وتم نقلهم إلى سيناء لتفجيرهم مرة أخرى للتغطيه على موتهم خارج الوطن، قالوا أن القنابل المتعدده التي انفجرت الليله الماضيه من صناعة المخابرات للتغطيه على حادث البحيره
ولا عجب في هذا
فهو نفسه من يظن أنه سيعود إلى حكم مصر عن طريق حادث مروري !