الجمعة، 31 أكتوبر، 2014

فاليحيا المقاطيع

هو كائن حي يعيش على التظاهر والوقفات الإحتجاجيه
لا تعرف له وظيفه ولا تعرف له منفعه في الحياه غير ذلك
وإذا دخل السجن أضرب عن الطعام حتى تتناقل أخباره
في الأيام العاديه يستيقظ صباحا ليرى إن حدثت مصيبه أم لا
فإن حدثت مصيبه كتب كلمتين فارغين على تويتر تتناقلهم الصحف المتخلفه على أعتبار أنه معجزة زمانه
وكل كلامه يجب أن يكون شتائم وسب وسخريه من أي شيء داخل الدوله- ولو لم يفعل هذا فهو ليس بناشط
والكائن الناشط السياسي يقضي عمره بحثا عن قانون التظاهر لأنه صايع 
فيومه ينقسم ما بين النشاط السياسي صباحا والوقفات الإحتجاجية ظهرا والظهور في الفضائيات مساءا
أما عن (الحاله الثورية) فهي ممتده عند أمثاله إلى يوم القيامه
فهم من أطلقوا مصطلح (الثورة مستمره)، ولهذا يجب أن تكون الثورة دائمة، ويجب أن يظل هتاف (بكره الثورة تشيل ما تخلي) يتردد هو الآخر بصوره دائمة 
فإن أستقرت أي بلد فلن يكون لأمثاله دور
وهو يبحث عن ثورة كل سنتين أو ثلاثه
ولهذا فمن الصلحه العامة عند أمثاله أن تبقى البلد على نار حتى يستطيع هو أن ياكل عيش
هو ليس له إتجاه سياسي معين، لكنه ضد السلطه على طول الخط أيا كان من بها
ولهذا تجد أحيانا ثوار يناير أصحاب التيار المدني يدافعون عنه
ثم تجد من يطلقون على أنفسهم "تيار إسلامي" يدافعون عنه
فالدفاع عنه يكون بغرض معارضة السلطه
وهو يعلم أنه عند تولي أي رئيس المسئولية فإن من يعارضون توليه يلتفون حوله
فمثلا عندما كان مرسي في السلطه كان بالنسبه للتيار الإسلامي صايع وعلماني 
أما الآن فهو يجاهد ضد ظلم السيسي ويحارب الطغاه ويبحث عن الحرية
ولهذا فهو يضمن الحصول على مسانده دائما طيلة حياته
وبعد أن يدخل السجن يجب أن ُتكمل عائلته مسيرة المقاطيع بالإضراب عن الطعام
وكله من أجل سواد عيون قانون التظاهر
...

((من ينزل المظاهرات ويعتصم بالشوارع وُيضرب عن الطعام هو إنسان حر يرفض العبودية والذل
أما من يرفض التظاهر فهو يهوى الضرب بالكرباج
هانحرركم غصب عنكم لأننا لن نرضى لكم بعيشة العبوديه لأسيادكم ))

"من أقوال ثائر رافع القرنين للأصنام التي يتبعها في الدنيا ويسجد لهم بقلبه يوميا"

السبت، 25 أكتوبر، 2014

آخر الأكاذيب . . ماتوا في ليبيا وهم يقاتلون مع حفتر !

 
آلمني بالطبع الحادث الإرهابي في سيناء، لكني كعادة أي حادث أدخل على مواقع الأخبار وأشاهد ما يقوله الناس، وكالعاده لم يختلف الأمر كثيرا عند أي حادث، فعندما تحدث تفجيرات بالعراق أو ليبيا أجد نفس الناس من داخل نفس البلد منقسمين إلى فريقان على الرغم من أن القتلى يحملون نفس الجنسيه وتربوا في نفس المكان ويمكن أن يكون منهم سني وشيعي ومسيحي ومسلم، لكن كل من ينتمي إلى طائفه يفرح في الحادث طالما أنه يمس الطرف الآخر، وهذا ما وجدته بالفعل، فهناك من بين العرب ممن يشجع الإخوان المسلمين ولهذا كانت له الفرحه كبيره مع أغلب إخوان مصر، وآخرين كان لهم موقف معارض بالطبع للحادث الإرهابي، وعلى الرغم من أن شهداء سيناء يمكن أن تجد بينهم المسلم والمسيحي والإخواني والسلفي والملتزم والغير ملتزم ومن إنتخبت عائلته مرسي والسيسي، إلا أن ردود الأفعال بعد الحادث نتيجه للسياسه تختلف، فيفرح فيها من يفرح متصورا أنه بذلك أنتقم من السيسي، ويحزن البعض لا من أجل حزنه على من مات ولكنه يحزن حتى لا يشمت الإخوان فيه !

الجديد في الأمر هو شيء لاحظته

 هو ترديد أنصار جماعة الإخوان المسلمين الأكاذيب المعتاده التي أتعجب كيف لهم أن يقوموا بترديد هذا الهراء وكيف أنهم لا يستحون من هذا الكلام
فقد أتفقوا جميعا -إلا ما رحم ربي- على أن من أستشهد من جنود الجيش المصري بالأمس ماتوا في ليبيا !
كيف هذا- أهو بالعافيه كده !
وماذا كانت وجهة النظر في موضوع ليبيا؟
أن هؤلاء كانوا يقاتلون في صفوف قوات حفتر (لأن حفتر ُيقاتل مجموعة من النصابين يطلقون على أنفسهم "أنصار الشريعه"، وطالما أسمهم "أنصار الشريعة" إذن هم من أهل الإيمان ووارثي الجنه وواجب علينا مساندتهم) وبعد أن قتلوا هناك ما كان يعرف السيسي ماذا يفعل فقام بتدبير الحادث الإرهابي وأوحى للناس أنهم أستشهدوا في سيناء لكن في الحقيقه هي أنهم أستشهدوا في ليبيا !
طيب لو كان أمر ليبيا صحيحا- لماذا تركهم أنصار الشريعة بعد أن قتلوهم؟
هل يمكن لأنصار الشريعة بعد أن يقتلوا الجند المصريين أن لا يقوموا بتصويرهم ويفضحونا؟
لا- أنصار الشريعة بعد أن قتلوا الجنود المصريين الذين يحاربون دين الله بأمر من السيسي قاموا بتغسيلهم وتكفينهم ووضعهم في صناديق عليها علم مصر ثم أحضروهم إلى مطار ألماظه أو تم تسليمهم إلى السلطات المصريه على هذه الهيئه !
شفت الهنا اللي إحنا فيه؟
المهم في الأمر أن أنصار الإخوان يرددون دائما أن الإعلام يكذب
وهم يكذبون الكذبه تلو الأخرى ولا يلاحظون ما يرددوه من أكاذيب في الصفحات الخاصه بهم
فحكاياتهم مع الكذب كثيره بدءا من كسر فك المرشد أثناء التحقيق معه مرورا بإغتصاب البلتاجي وصفوت حجازي في السجن وإغتصاب طالبة الأزهر في المدرعه والأسرى المصريين الموجودين في ليبيا (والذين لم نراهم إلى هذه اللحظه) والطيارين المصريين الذين تم أسرهم في ليبيا كما قالت قناة الجزيره (ولم يسقطوا أصلا طائرات وعلى الرغم من هذا قاموا بأسر طيارين) وإنتهاءا بأن عبد الفتاح الصعيدي كان يضاجع زوجات ضباط وقضاه وكتاب الدراسات الإجتماعية الموجود على غلافه صورة إلهام شاهين، هذا غير فضيحة تلفيق فيلم جنسي لإبنة حمدي الفخراني وإغلاق 50 ألف مسجد والسيسي الذي قتل وشبيهه الموجود في القصر الجمهوري

كل هذه أكاذيب خرجت ويخرج غيرها الكثير يوميا من إعلام الإخوان
 ثم أجدهم يقولون أن الإعلام المصري إعلام كاذب !

فما هو الهدف الذي تسعى إليه من ترديد ان شهداء مصر ماتوا في ليبيا؟
لماذا تكذب؟ وما هو هدفك من الكذب؟ وما الذي ستكسبه من وراء هذا؟

البعض ذهب خياله المريض بأن ما يحدث في سيناء (ليس كما قال البلتاجي يتوقف في اللحظه التي يعود فيها مرسي للقصر الجمهوري بالطبع) ولكنه إنتقام أهل سيناء من الجيش المصري الذي قتل أولادهم ظلما وعدوانا ولهذا فهم يأخذون تارهم بأيديهم
ونسى هؤلاء المرضى نفسيا أن من ُيقتل من إرهابيي سيناء يقف في الصحراء أو مزارع الزيتون ومعه سلاح
 فماذا يفعل رجل يختبي داخل الجبل أو المزارع ويحمل سلاح؟
 هل يقف يشم الهواء أم أنه ينتظر الأتوبيس؟
المهم أن يكون هناك مبررا لديهم في عمليات القتل لكي يقولوا أن الجيش مخطيء وهو السبب فيما يحدث
ونحن طيلة عمرنا لم نسمع لا عن سيارات مفخخه ولا عن قنابل يتم إلقائها في الطرقات
لكننا شاهدنا هذا فقط بعد أن تم رحيل الجماعه عن الحكم 
فإن أردنا أن نكمل حديثنا السابق عن البحث عن التوافق فلا يمكن أن أسمع من أحدكم العباره الشهيره (بيننا وبين السيسي دماء)
فماذا عن الدماء التي تسببتم فيها؟
هل الدعاء على الظالمين خاص فقط بالخصماء السياسيين ولا يخصكم؟
هل لا تلاحظ إلى الآن أنك تسببت في مصائب داخل الدوله وأرتكب جرائم قتل وتفجير من أجل أنصارك؟
لماذا دعوت على الظالمين ونسيت نفسك؟
إن نسب كل شيء إلى التلفيق والمخابرات وأمن الدوله لا يردده إلا الحمقى الذين يتهربون من حقيقة أفعالهم المخزية في حق هذا البلد ويعتبروها حقا لهم وإنتقام من الدوله
وقد استباح هؤلاء لأنفسهم كل شيء 
حتى أصيب بعضهم بالجنون وأصبحوا يفعلون أي شيء فيه أذى، المهم أن يتسبب في أي خساره حتى لو كانت متعلقه بحرق لودر خاص بجمع القمامه 
ويبدأ الموال الحزين الذي لا يتعدى أمر من إثنان
إما أن يقول لك: أن زعلان على شوية حديد ومش زعلان على قتلى رابعه
او يقول لك: ومن أدراك ان هذا من فعل الجماعه
وعندما يتم الإمساك بالجاني ويكون منهم يكون المتهم بريء والإنقلاب يلفق القضايا للشباب، أو أن الحوادث يتم تدبيرها من المخابرات لتبرير قتل متظاهري الجامعات !
ولأنهم يرددون هذا الكلام فيما بينهم بإستمرار فيتخيل الواحد فيهم أن هه الكاذيب صحيحه
فقبل أن تقول أن بينك وبين السيسي دماء
لا تنسى الدماء التي تسببت في سفكها
وقبل أن تتهم الناس بالفرح في قتلاك
 لا تنسى أفراحك بقتلى الجيش والشرطة وتنفيذ الإغتيالات
ده لو كان عندك دم أصلا 

الثلاثاء، 21 أكتوبر، 2014

2- سبب البحث عن التوافق . .

سوف يكون السؤال الآن:

 كيف نتصالح بعد كل ما حدث؟
أقول لك بأننا قاتلنا اليهود سنين طويله وفي النهاية تم فتح سفارة لهم داخل مصر ووصل الأمر بيننا إلى أن هناك تعاون تجاري وأمني ولم يرفضه أي أحد تولى الحكم حتى من كان يعترض على هذا وقتل السادات من أجل إتفاقية كامب ديفيد
وهناك الأوربيين الذين قاتلوا بعضهم البعض سنين طويله وقد قتلوا من بعضهم البعض عشرات الملايين
وفي النهايه وضعوا أيديهم في أيدي بعضهم وصنعوا أشياء مكتوب عليها: صنع في الإتحاد الأوربي وأصدروا عمله موحده، ليس هذا فقط، بل قاموا بالعمل مع بعضهم في الأبحاث وقاموا بعمل حلف الناتو وأصبحوا يدا واحده، حتى البلاد التي هي خارج الإتحاد ليس عندها مشاكل قتاليه مع جيرانها 
وفي جنوب أفريقيا التي كانت بها حرب مدمره بين ذوي البشرة البيضاء والسمراء أنتهى الأمر بينهما وأصبحوا حاليا من البلاد المتقدمه في هذا العالم
فكيف لنا نحن (مسلمين ومسيحيين) نرفض أن نضع أيدينا في أيدي إخواننا ونحن نملك كل نصوص الفضيله والوحده والتسامح داخل كتبنا الدينيه؟
لماذا ينجح الأوربيين بعد أن ُقتل منهم الملايين ونفشل نحن؟
إن الفشل في الوصول إلى الجلوس سويا يعتبر (عار) ما بعده عار
فألاحظ أن البعض يعتقد أن الجلوس لإيجاد حل هو قمة الإنهزامية وهذا أسمه (غباء)
الجلوس على مائدة واحده للتفاوض والوصول لإتفاق يحمي بلدنا لنعيش جميعا في امان ليس ُجبن أو خيانه أو ضعف بل هو يدل على القوه والرغبة في التماسك والتدين والأخلاق السمحه وحب البلد والتمسك بوحدتها 
لا يوجد أسهل من النفخ في النار وهو لن يكلفك شيء
لكن الصعب أن تأتي بطفاية حريق وتدفع ثمنها وتنقلها وتكشف عليها كل فتره لتكون جاهزة للسيطرة على الحرائق

هل هناك معوقات للوصول إلى التوافق؟

نعم هناك أمر واحد فقط هو الذي يحيل بينك وبين التوافق
هذا الأمر هو إعتقاد كل طرف أن الطرف الآخر يمد يده إليه لأنه خائف منه ويخشاه
ومن هنا ينبغي عليك إن تحدثت عن المصالحة أو التوافق أن تجنب الحديث عن أنك الأقوى
 فعلى من أنت تستقوى وتستعرض قوتك؟ على أهل بلدك؟ 
هل تتفاخر بأن أهل بلدك يخافون منك ولهذا يسعون إلى التصالح معك؟
من هنا يأتي الفشل قبل أن يبدأ الحوار
ولهذا نعود إلى النقطه السابقه وهي أن العمل كله لله ثم لمصر
وأنت عندما تتحدث فإن حديثك كله من أجل مصر وعملك كله من أجل مصر 
والوصول إلى توافق هو توافق من أجل مصر لا من أجل أن تقف وتقول أن فلان هو الذي سعى إلى أن يتصالح معي لأنه يخاف مني
إن إعتقادك أن هناك من يمد يده إليك ليتقي شرك وبطشك فيه إهانه لك لأنه يدل على سوء خلقك، فكيف تتفاخر بخلقك السييء؟ 

السبت، 18 أكتوبر، 2014

1- ماذا تريد لمصر وماذا تريد من مصر؟

هذا هو أول سؤال يجب أن تتم الإجابه عليه
هل تريد لمصر أن تصبح مثل بلاد أوربا وعندها تقدم صناعي زراعي علمي؟
بالتأكيد نعم
لكن الأهم من هذا
هل يرضيك أن يأتي هذا التقدم على أيدي غير من تناصرهم؟
أرى أن هنا تتمثل الأزمه الكبرى لنا داخل مصر وداخل أي بلد عربي
أنت لك إنتماء حزبي
والإنتماء الحزبي والسياسي يجعلك تحارب من أجل الحزب لكي تصل إلى البرلمان أو كرسي الحكم أو تقوم بتشكيل الوزارة
ومن هنا فأنت تريد النجاح لنفسك
لكن الفرق بيننا وبين (اليهود مثلا) أنهم عندما يمسكون بزمام الأمور فإنهم يتعاونون جميعا من أجل إسرائيل الكبرى 
أما نحن فطالما أننا غير موجودين داخل موقع القياده -وفي الصف الأول- فكل شيء مباح لنا ويمكن لنا أن نتمنى أن نشاهد الخراب لمصر ورؤية البلد تغرق وتنهار لأن من هو موجود على رأس السلطه حاليا لا نحبه أو هو من الأعداء السياسيين لنا
نعم هذه حقيقه لا يمكن أن نهرب منها
فلا يمكن أن نتخيل أن هناك متصل بقناة الجزيرة يتمنى أن يتم إحتلال مصر من سيناء
ولا يوجد أي فرد ينتمي لحزب أو جماعة ولم تحدثه نفسه بأمنية خراب البلد وإنهيارها لأن من يحبه غير موجود بالحكم
ولا يمكن لك أن تعترض على هذا وتقول أنه إفتراء لأن هذا نشاهده يوميا من كثيرين 
أسلوب (النفسنه) موجود عند الكثيرين حتى داخل العمل، فكيف تتوقع أن يكون هناك صفاء نفسي وهناك البعض يحسد البعض الآخر على سفره إلى دوله أجنبيه أو أن هناك فتاه تحسد صديقتها لأن أتاها عريس أو أم غاضبه من جارتها لأن إبنها حصل على مجموع أعلى من ولدها في الثانوية العامه
 ومن هنا نحن نصل إلى نتيجه واضحه أمامنا جميعا دون عناء
أنا وأنت نريد الخير لمصر
لكن يجب أن يكون هذا الخير آتي على أيدي من أحبه وأفضله سياسيا
ولو أتى هذا الخير على أيدي أحدا آخر غير منتمي لي سياسيا سوف أحاربه حتى أجعله فاشل في نظر الناس وأقوم بتجنيد شباب خصيصا على الأنترنت لسبه وشتمه وإظهار البلد أنها في إنحدار وكل هذا لأنه لا ينتمي لحزبي
والعكس صحيح إن كان من أفضله موجودا على كرسي الحكم
يعني أنا أتمنى أن يفوز المنتخب المصري بكأس أفريقيا طالما أن أغلبية لاعبية من الأهلي
أما إن كان غالبية لاعبية من الزمالك فأنا أتمنى له الهزيمة 

هذا ما تعاملنا به من بعد 11 فبراير إلى يومنا هذا
وهذه حقيقه لا أدعي أنني أملكها وحدي
الكل يملكها لكن يأبى الكثيرين عرضها لأنها فاضحه

لهذا فنحن أمام أصعب نقطه للوصول إلى الحل

هذه النقطه هي ترك النفسنه والتعاون وتفضيل مصلحة الوطن على المصلحه الشخصيه
ومن هنا ينبغي علينا قبل الحديث في أي شيء أن نعرف ماذا نريد لمصر وماذا نريد من مصر
هل تريد أن تنهض بمصر عن طريق حكمها
أم تريد أن ينهض حزبك وجماعتك عن طريق حكم مصر؟ 
إذن الطريق لديك واضح
إما أن تختار الدوله وتتعاون مع الآخرين للنهوض بها وفي هذه الحاله سوف يكسب الجميع
وإما أن تحارب من أجل حزبك وجماعتك وتسب وتلعن في اليوم الذي ُخلقت فيه مصر وتتمنى أن يتم إحتلالها وخرابها لأنك لست على رأس السلطه 
وفي هذه الحاله لن تكسب شيء ولن تصل إلى أي شيء
الطريقان أمامك وعليك الإختيار 

الخميس، 16 أكتوبر، 2014

الخروج من المأزق

إيمانا بالمحافظة على روح كل مصري أيا كان الإنتماء الحزبي له
وإيمانا بضرورة المحافظة على مصر وسط كل المخاطر التي تتعرض لها البلاد العربية
يجب الحديث عن الوصول إلى توافق مجتمعي للخروج من الأزمه

ستقول لي: كيف تتحدث أنت عن المصالحة وأنت قد هاجمت من يطلقون على أنفسهم (ثوار) والإخوان فتره طويله؟
أجيبك في نقطتان
الأولى: أن من يطلقون على أنفسهم (ثوار يناير) شتموا بعضهم البعض بعد رحيل مبارك بأسبوعين وأصبحوا أعداء، ومن هنا فإن المصالحه التي أطرحها ليست بين الدوله والإخوان لأن الحديث بين طرفان في الدوله أسمه (عبث)، نحن في مصر منقسمين إلى مائة فرقة سوف أسردهم لك في المقالات التاليه وسوف أقول لك ما الذي أوصلنا إلى هذا الوضع
الثانية: كنت ستسأل نفس السؤال لو تحدثت من شهور
والإخواني ليس خصمي المباشر، ولكن ما أسهل عليا أن أكمل شتيمه فيه وهجوم عليه الفتره الحاليه والمقبله خاصة مع الأفعال الموجوده داخل الجامعات وسأبقى بطلا في نظر من يعارضهم من أصدقائي ومعارفي

كما أنني أتحدث من موقف ليس ضعيف لأني أعلم أن الإخواني إن بقى على حاله أمد الدهر فلن يصل إلى أي شيء، بل على العكس، أنا أمد يدي إليه لكي لا أجعله منبوذا في المجتمع (أو أنا المنبوذ من وجهة نظره) حتى نتقابل سويا في طريق يؤهلنا إلى أن نرى مصالحنا بدلا من هذا الهراء الذي يجري من حولنا
فما أسهل أن أكمل المسيره
لكن الصعب هو التفكير في وصول إلى حل وهذا ما قررت أن أفعله

ستقول لي: شهادتك مجروحه لأنك تكره الجماعه ولهذا فلا ثقه فيك
أقول لك: لن أربطك في شجره وأقوم بضربك لتقتنع بكلامي، لو لم يعجبك الحديث عليك أن تقول ما تشاء
فهناك العمده (الإخواني) الذي أطلق مبادره للصلح، وأعلم أن هناك مقابلات تمت بين رجال من الجيش وآخرين تابعين للجماعة من أجل الوصول إلى حل، لكن الأزمه ليست بين الإخوان والجيش بقدر ما هي أزمه بين الإنتماءات المختلفه للمصريين جميعا
ستقول لي: ومن أنت لتتحدث عن التوافق الإجتماعي؟
أقول لك أنا واحد من هذا الشعب لا يدخل على صفحتي إلى أقل من عشر أشخاص
ولم أقرأ مبادره نافعة ولا مبادرة العمدة إلا بشكل عابر لأن المبادرتان تتحدثان عن مصالحات بين طرفين فقط وهذا غير حقيقي

ومن مصلحتك أن تستمع لي لأني من الأساس غير راضي عن ما حدث بعد 11 فبراير، ولو تحدث في هذا الأمر أحد المنتميين إلى ثورة يناير لنصر حزبه أو جماعته عليك لأنكم جميعا تصارعتم على الكرسي بمنتهى الغباء والسطحيه
 
وعلى الرغم من أن ما أكتبه لن يراه إلا بعض البشر المعدودين على الأصابع إلا أنني أتمنى أن يصل صوتي إلى كل الناس بدءا من عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية الحالي مرورا بحسني مبارك وعدلي منصور ومحمد مرسي ومكتب الإرشاد ومحمد البرادعي وكل وزير وصحفي ومقدم برنامج داخل جمهورية مصر العربية

لا أزعم أنني الوحيد الذي يملك الحل

لكني فقط أحاول 

وقبل الدخول في صلب الأمر علينا أن نتذكر أشياء هامه حدثت وتحدث لنصل في النهايه إلى نتيجه يمكن أن نتقبلها جميعا ونعيش بدلا من أن نقضي باقي حياتنا متفرغين لسب بعضنا البعض

الاثنين، 6 أكتوبر، 2014

في ذكرى نصر أكتوبر

تحية للجيش الذي لم يحاربة سوى اليهود وأبناء الجماعات المتطرفة داخل بلده وجيرانه المسلمين على الحدود الشرقية
تحيه للجيش الذي لم يتم سبه إلا على لسان أمثال نوارة نجم وعلاء عبد الفتاح 
 تحيه للجيش الذي لم يهينه سوى عبدة ثورة يناير ومقدسي الإعتصامات والإضرابات والهمج الذين يتظاهرون بالدفاع عن الحريات
تحيه للجيش الذي لا يحاربه الآن ويهلل لمقتل جنوده سوى أنصار أهل الضلال
تحيه لوزارة الدفاع التي لم يحاصرها ويحاول إقتحامها وحرقها إلا أنصار أبو إسماعيل
تحيه للرئيس الراحل محمد أنور السادات الذي لم يقتله سوى المتاجرين بدين الله
تحيه للرئيس السادات الذي جاء اليوم وحضر من قتلوه الإحتفال بالنصر العظيم
تحيه لمعاهدة السلام التي تاجر بها المنافقون سنين طويله وقتلوا السادات من أجلها وعندما وصلوا للحكم قالوا "نحن قوم نحترم الإتفاقيات الدوليه"
تحيه للإنتصار الذي لا ينكره إلا شيطان يحمل الجنسيه المصريه إسما فقط من أجل الإنتقام لأهله وعشيرته
تحيه لسيناء التي يتمنى الآن ضياعها وإحتلالها شياطين الإنس إنتقاما لعزلهم عن الحكم

الأحد، 5 أكتوبر، 2014

لماذا حدثت أزمه بشأن حج محلب؟

لأننا نملك وكلاء للإله على الأرض
فهم من قاموا بالإفتاء بعدم جواز الصلاه على بعض أموات المسلمين لأنهم ينتمون إلى نظام مبارك
وهم من قاموا بالدعاء بعد موت معارضيهم بـ "اللهم عاملهم بالعدل ولا تعاملهم بالفضل" في إشاره منهم إلى أن يتخلى الله عز وجل عن فضله في حساب خلقه بسبب أنهم مختلفين معه سياسيا
وهم من قالوا لمعارضيهم السياسيين "عليك من الله ما تستحق" وهذا على أساس أنه يدري جيدا ما عليه من الله يوم القيامه بإعتباره يؤيد حزب سياسي بعينه أو جماعه بعينها في الدنيا
وهم من يرددون "اللهم أنتقم من الظالمين ومن عاونهم - لو أنت موافق قول آمين" في إشاره منهم إلى أن من يخالفهم في الرأي السياسي يكون ظالم وأن الله سوف ينتقم منه وفي ثقه منه أنك لن تقول (آمين) على دعائه لأنه مستجاب لا محاله وأنت تعلم هذا جيدا ولهذا فأنت لن تقول (آمين) لأنك ظالم وتعين الظلمه بينما هو عندما يؤيد القتل والحرق وقطع الطرقات وحرق منشآت الدوله فإنه بريء براءة الذئب من دم إبن يعقوب
وهم من قاموا بغزوة الصناديق- وهم من نزل جبريل في ميدان رابعه بمدينة نصر من أجلهم
فكان من الطبيعي أن يقوموا بالطعن في حج رئيس الوزراء وأن يقولوا أنه حج غير صحيح لأن محلب أراد أن يعود إلى أرض مصر ليغضب الله سبحانه وتعالى وينتقص من الحج ركن أساسي من أركانه ولا يغضب السيسي منه
هذا شيء أقل من المنطقي أن يحدث
وإن لم يحدث شيء مثل هذا فأنت أمام بشر لا نعرفهم ولم يعيشوا معنا
ولن تكون آخر التخاريف
لكن طالما نحن على قيد الحياه سويا سوف نسمع من وكلاء الله على الأرض الكثير والكثير
أهم شيء في هذا الأمر أن الجنه تحت أقدامهم وحدهم بينما النار مصيرك طالما لست معهم 
فهم يعلمون إن كانت صلاتك مقبوله أم لا- ويعلمون إن كان حجك مقبول أم لا
فالتسير معهم حتى تنجو بنفسك في الدنيا والآخره
ولتنظر لنفسك أنت تقف مع أي جهه- هل أنت مع اليهود والنصارى والممثلين والراقصين الذين يؤيدون السيسي أم أنك مع الشرفاء الأتقياء الأنقياء التوابين الحامدين الساجدين الذين يؤيدون مرسي
وإن قلت لهم أن شيخ الأزهر ليس معهم قالوا أنه منافق
فكل شيخ لا يتفق مع فكرهم منافق للسلطه أو يتعامل مع أمن الدوله
فالتقوى ومعرفة الله لها طريق واحد في الدنيا وهو أن تتخذ من حسن البنا جسرا للعبور إلى رب العالمين