الاثنين، 30 سبتمبر، 2013

وقالوا أن مبارك هدد: أنا أو الفوضى !

 طالعت الأحداث المؤسفة التي حدثت في جامعة عين شمس والزقازيق وغيرها
كما شاهدت الدعوات التي صدرت من أعضاء الجماعة البائسة وأنصارها إلى الخروج يوم السادس من أكتوبر في عيد القوات المسلحة بالإضافة إلى الدعوات لتشغيل الأنوار كلها في وقت واحد حتى يحدث ضغط على شبكة الكهرباء وتقطع أو سحب الأرصدة من البنوك أو شراء الدولار من كل مكان حتى يندر وجوده ويرتفع سعره وغيره من الأفكار الشيطانية (والعبيطه في الوقت نفسه) التي لا يفكر فيها إلا إنسان مجنون غير سوي 
وتذكرت على الفور أن أحد الأصدقاء كان دائم تذكيري بجملة: أن مبارك هدد:  أنا أو الفوضى !
ولا أعرف الآن ما هو رأيه فيما يراه من أفعال الجماعة المؤمنه المتدينه المؤيده من الله والتي يقاتل معها الملائكه؟
ودون أن أراه، فمعرفتي بطبيعة أبناء هذه الجماعة ومن ينتمي إليهم وصفاتهم التي تتمثل في الغرور والكبر والجدال العقيم وعدم الإعتراف بالحق ولو كان أمام أعينهم بالإضافة إلى الضلال والفجور أحيانا فلا يمكن أن تصل إلى إعتراف من أحدهم بأن هناك خطأ صدر منهم
نعم كلامي يتكرر لأن الأحداث تتكرر بشكل يومي
ولولا محاولات الإخوان في عودة الجاهل الأحمق الذي كان يحكم مصر بشتى الطرق ما تكلمت عنهم بكلمه واحده
فمن يذهب لن يعود ولن يجدي الحديث في أمره
لكن أريد أن أتوجه بسؤال إلى مؤيدي مرسي:
إذا كان مبارك قال إما أنا او الفوضى ولهذا كنتم تسبون فيه وتلعنون طوال عامين ونصف من بعد رحيله وقمتم بإنشاء صفحة على الفيس بوك عنوانها "صوت على إعدام حسني مبارك" فيا ترى ماذا يمكن أن نقول عنكم؟
بعد أن صدعتم دماغنا منذ سنتان ونصف بمبارك وما يفعله فلول مبارك في الدوله وشرح المؤامرات التي يخطط لها فلول مبارك لإنهيار مصر ظهرتم الآن وتقومون بتنفيذ هذه المؤامرات (عمليا) من أجل الضغط ليعود مرسي للحكم
فلا مانع عندكم من التجمهر وقطع الطرقات وتعطيل الدراسة وإستحلال دماء الجنود والضباط من أجل عودة هذا الجاهل لحكم مصر
وفي النهاية اكتشفنا أن فلول مبارك بجانبكم مساكين لأنهم لم يفعلوا 1 % مما فعلتوه
وياليتكم بعتم أنفسكم للشيطان من أجل شيء يستاهل، لكنكم فعلتم هذا من أجل رجل أحمق كان في منصبه مثل الدميه يتم التحكم فيه من المقطم
وبعد كل ما تفعلوه من تآمر على مصر مازلتم تتحدثون عن "أنا أو الفوضى"
لكن المأساه أن وجودكم في الحكم كان هو الفوضى بعينها
فأنتم قوم شر لم نحصد من ورائكم سوى الخراب أثناء وجودكم في الحكم وبعد خروجكم منه 
والغريب أنكم مازلتم تعتقدون أنكم لم تفعلوا شيئا وأن كل الناس يفترون عليكم
فيجب أن تذهبوا إلى طبيب نفسي ليعلمكم حقيقة ما تفعلوه
لأن من الواضح أن مشكلة حياتكم في الدنيا أنكم لا تشعرون بأفعالكم
وتحسبون انفسكم مهتدون !

السبت، 28 سبتمبر، 2013

لماذا نهوى تقديس البشر؟

تمر اليوم ذكرى وفاة جمال عبد الناصر
وجمال عبد الناصر بالنسبة لي هو قائد نكسة 1967 
ورأيي الشخصي أن جمال عبد الناصر ومحمد حسنين هيكل تسببوا في تدمير مصر وإحتلال أجزاء أخرى من الوطن العربي بسياسات فاشله والتدخل في حروب ما كان لنا فيها ناقة ولا جمل مما تسبب في إنهاك الجيش المصري ومقتل الآلاف من الجنود الأبرياء
وبالطبع لا يمكن أن ننكر أن له إنجازات على المستوى الداخلي، فلا يمكن أن نتحدث عن أحد ظل بالحكم فترة طويله دون أن يفعل شيئا
لكن كل هذه الإنجازات بجانب ما حدث في حرب 67 لا يمكن أن تساوي شيئا لأن هذا الحدث كان زلزالا مدويا على مصر والأمه العربية
كما أن الحال العام في مصر من وود فقر وضنك وإهمال وسوء أحوال منتشر معنا منذ عقود
فلا يمكن أن تشير لي على أن عصر (فلان) كان عصر لا مثيل له لأننا في جميع الأحوال نمر بنفس الظروف في كل عصر
وبشكل دائم عندنا داخل مصر معاناه في العمل والسكن والزواج والتعليم والعلاج وكيفية الصرف على البيت
أنظر إلى أفلام نجيب الريحاني التي كانت في الأربعينيات من القرن الماضي
سوف تجده يعاني من البطاله والفقر والبهدله حتى وهو يعمل مدرس
ثم أنظر إلى أفلام ومسرحيات الستينيات
سوف تجد فؤاد المهندس في مسرحية أنا فين وأنتي فين مدرس مسكين هدومه مقطعه ولا يستطيع أن يستر نفسه
 لكن جمال عبد الناصر على وجه التحديد كثر الكلام عليه في الفتره الأخيره بسبب موقفه من الإخوان، وعندما أشاد الإخوان بعبد الناصر وأيام الستينيات من القرن الماضي ثم أظهروا الجهل والغباء في حكم مصر دفعوا الناس إلى تذكر أيام عبد الناصر من جديد وما فعله بالإخوان وقد أدى هذا إلى حدوث تحول في الفكر الإخواني من التعاطف إلى مهاجمة عبد الناصر، فوجدنا صبيحة يوم 5 يونيو (المغير) يشمت في هزيمة الجيش المصري وكثير من الإخوان يقولون كل نكسه وأنتم بخير، وهذه هي عادتهم دائما، لا يثبتون على موقف وليس لهم كلمه ولا عهد ولا حتى إنتماء للدوله المصريه ولكن ما يبغوه فقط من الحياه هو الإنتماء إلى الجماعه ونصرة الجماعة والسلطه للجماعة
فإن تم إحتلال مصر بأكملها فهذا لن يضرهم في شيء طالما الجماعه لم تكن السبب فيما حدث 
وفي الثلاثون عاما الأخيره ظل الوضع كما هو تقريبا مع التحسن في بعض الأمور المنطقية من مواصلات وإتصالات وغيره، فلا يمكن أن تتخلف عن ما يحدث في العالم لتعيش وحدك في العصر الحجري، ولهذا كان إعتراضي الدائم أيام مبارك على الخطابات التي كانت تقارن الوضع في مصر عام 1981 ووضعها عام 2000 وكيف أن وقتها لم يكن هناك إتصالات بينما الآن أصبحت الإتصالات في كل مكان، أرى أن هذا التطور في بعض الأمور تطور منطقي لا يمكن أن تصنع منه إنجازا تتحدث عنه
فلا يمكن أن تمر عليك السنين الطويله وانت كما أنت والدنيا كلها تجري من حولك، أي أنك مجبر على أن تطور نفسك حتى لو كنت فاسدا لأن الدنيا لا ترحم أحد
كما أنك في بعض الأمور مجبر على إستخدام التكنولوجيا الحديثه في المطارات والسيارات والحاسب الآلي لأن الزمن أختلف
فلا يمكن لك أن تقوم بتشغيل (جيم) على جهاز حاسب آلي يستخدم تطبيق ويندوز 3.11 الذي كان يستخدم في التسعينيات من القرن الماضي
أو أنك تستخدم تكنولوجيا حديثه في صب الخرسانه أثناء البناء
أو تقوم بتطوير وتحديث أسطول الطائرات عندك لأن الطراز القديم لم يعد موجود
ما أقصده هنا هو أن الوصول لمرحلة التطور في بعض الأشياء لا تعتبر إنجازا بل هي شيء ملزم لك
ولهذا فالحديث عن الإنجازات يجب أن يكون منطقيا
الإنجاز ليس أن تقوم بتطوير رغيف عيش أو تفتتح عددا من المصانع أو تواكب تكنولوجيا حديثه أنت مجبر على إستخدامها حتى لا تسقط في القاع
الإنجاز هو أن تقوم بتغيير الواقع المؤلم للبلد الذي تعيش فيه، أن تقوم بعمل نقله أخرى لفكر الناس ينتج عنه تقدم إقتصادي وتكون مؤثر في هذا العالم بالمال ليكون لك تأثير في صناعة القرار السياسي داخل العالم
أنظر غلى الخليج- بلاد غنيه ومعها المال الوفير، لكن الكلمه الأولى والأخيره لأمريكا وأوربا والصين وهم المتحكمين في مجلس الأمن وفي كل شيء لأنهم يملكون العلم والفكر والتقدم القدره على التطوير المستمر
هم يصنعون المال بفكرهم ويغزون العالم بإنتاجهم ثم يتحكمون فيه بعد ذلك 
وبالفعل، هم الأحق بالتحكم فيما يجري بالعالم الآن
فتجد الرئيس الأمريكي كلمته مسموعه عند الجميع والكل ينصت له عندما يتكلم لكي يعرف رأيه في أي قضيه لأنها أمريكا التي تملك العلم والتقدم والتطوير وهي التي صنعت حاملات الطائرات والمقاتلات وصنعت علم السياسه وعلم التفاوض وعلى الحرب
ومن هنا يمكن أن نتحدث عن الإنجازات
لكن عجبا
أجد حكام لم يحدثوا (نقله) في بلادهم وظلت الأمور على حالها وبدلا من النقد الموضوعي والإشاده بالإنجازات بغير تهويل فإننا نقوم بتقديس هؤلاء الحكام بطريقه يمكن أن تدفع الطرف الثاني أن يعتقد انك في نار جهنم لأنك تعارضه كما حدث مؤخرا
ولهذا تجد أن العرب هم الوحيدين في العالم الذي يعبدون البشر حق العباده
وهم الوحيدين الذين يضعون صور الزعماء في بيوتهم وعلى البروفيل الخاص بهم على مواقع التواصل الإجتماعي
وهم الوحيدين الذين لا يمكن أن توجه أي نقد للحاكم أمامهم لأنك إن فعلت ذلك ربما كنت في نظرهم إما أحمق او جاهل أو كافر وسوف تحشر في جهنم كما يتحدث الآن أنصار مرسي
لم يدافع احد في مصر عن قضيه ولكننا ندافع عن أشخاص
لم ندافع عن كرامتنا وحريتنا ولكننا ندافع عن أصنام
لم نراعي ظروفنا الإقتصادية والإجتماعية ولكننا تشاجرنا مع إخواننا من أجل صنم في منصب حاكم
رحل من رحل بخيره وشره، فلا داعي من رفع صور أموات لن يعودوا إلى الحياه مرة أخرى
فالنعبد الله وحده ولا نشرك به صنما منصبه رئيس جمهورية سابق
ولنتأكد قبل الحديث عن (إنجازات) لأن كلمة (إنجاز) هذه ذات معنى عظيم وكبير
لكن مع المصريين صار زيادة عدد خطوط التليفونات إنجاز، وأصبح بناء مصنع إنجاز
ومن لم نجد له إنجازات قلنا للناس أنه رجل مبروك ومؤيد من رب العالمين، ووصفنا إطلاق لحيته على أنها إنجاز وكتبنا هذا في كتب وتمت طباعتها حتى يعرف الناس هذا الإنجاز العظيم بالإضافة إلى أداء صلاة الجمعة في مساجد مختلفه
المهم في الموضوع أن يكون هناك (إنجازات) نستطيع أن نتحدث بها أمام الناس لتلميع الصنم حتى ولو كانت كوميديه كما أطلقها أنصار مرسي عليه مؤخرا
ولكن نلاحظ أن تقديس البشر أختلف في الماضي عن العصر الحديث
ففي الماضي كان أكبر شيء يمكن أن يتم فعله هو رفع صورة الحاكم وتعليقها على الحائط
 أما هذه الأيام فقد سمعنا عن الرئيس المؤيد من الله، 
وسمعنا عن تحريم الصلاه على بعض أموات المسلمين المعارضين لنا في الفكر،
 وسمعنا عن المشايخ الذين يحرمون إنتخاب أشخاصا بعينهم،
  وسمعنا عن الرئيس المقدس الذي يتم تشبيهه بالأنبياء
فالأمر الآن تعدى مرحلة الصور وأصبح يتعلق بالحشر يوم القيامه
وسمعنا عن أنه من لا يؤيد فلان لا يمكن أن يتزوج من تؤيده
كل ما أخاف منه هو إعتبار من لا يؤيد مرسي "مرتد" ويجب أن ينفصل عن زوجته !

الأربعاء، 25 سبتمبر، 2013

الحرس الجامعي المفترى عليه

(1)
منذ ثورة يناير وكان هناك إتجاه عند من يطلقون على أنفسهم "شباب الثورة" مخطط غير مقصود وناتج عن جهل بتفريغ كل الأماكن من الأمن، فكانت الدعوه إلى إلغاء الحرس الجامعي التابع لوزارة الداخلية وكأن الضابط الواقف على باب الجامعة ومجموعة العساكر الموجودين معه يؤثرون على نفسية الطالب ويجعلوه لا يستطيع تحصيل العلم من أعرق جامعات العالم داخل مصر

ومنذ أن قامت أزمة في وجود وزير التعليم العالي فيما يتعلق بالضبطية القضائية لموظفي الجامعة إلى أن أقسم أنه لا يعلم عنها شيئا وتعالت الهتافات داخل المدرج تجاه هذه الضبطية من طلاب الجامعه، وأيا كانت النتيجة النهائية في هذا الموضوع أريد أن أتوجه بإستفسار إلى من يقوموا بعمل مزايدة على الحرس الجامعي بهذا الشكل الغريب:

 أولا: أنت كطالب جامعي دورك في الحياه بأكملها هو أن تنزل من بيتك صباحا وتركب المترو أو الأتوبيس لتصل إلى الجامعة وتدخل المدرج وتقوم بحضور المحاضرات وتحصيل العلم المقرر عليك في الكلية ثم تخرج بعد إنتهاء المحاضرات وتعود إلى بيتك، فما الذي يدفعك إلى الغضب من وجود ضابط بوليس على باب الجامعة؟

ثانيا: الجامعه يتجمع داخلها آلاف الطلاب يوميا، هل يصح أن نترك هذا التجمع بدون حراسه؟

ثالثا: إذا كان الأمن الجامعي لن يتدخل في إنتخابات إتحاد الطلاب، فما الذي تريده إذن ولماذا تحاربه؟

رابعا: أريد ان أتعرف على تقديرات الطلبة الذين كانوا يحتجون على وجود الحرس الجامعي أو الضبطية القضائية أو خرجوا في مظاهرات داخل الجامعه،
 فما هو تقديرك في المواد التي قمت بدراستها؟
 وما هي نسبة حضورك في الكلية؟ 
وماذا تفعل داخل الجامعه من الصباح للمساء؟
 وهل تذهب إلى الجامعة من أجل تحصيل العلم والإستفاده من الأساتذه أم أنك تذهب من أجل أن تتقابل مع الأصدقاء وتجلس على أرضية المترو أو الأتوبيس وتحضر دباديب حمراء في يوم عيد الحب وتأكل سندوتشات الشاورما ثم تعود إلى المنزل وتذهب آخر العام لتبحث عن الملخصات وتكون النتيجة أنك تنجح بالعافية؟
أنت طالب جامعه- وظيفتك انك طالب جامعه

ما علاقتك بالحرس الجامعي؟
وكيف تعترض على وجود ضابط على باب الجامعة وتقوم بعمل ثورة إعتراضا على الضبطية القضائية بينما لم نسمع لك صوتا في موضوع تطوير المناهج او الإمتحانات أو النهوض بالمستوى العلمي للجامعه؟
ما هو الأهم عندك- هل الضابط الواقف على باب الجامعة أم الشهاده التي تحملها؟
(2)

إن ما يحدث حاليا –وما كان يحدث من بعد ثورة يناير- لا هدف له سوى تفريغ الدوله من الأمن في مختلف الأماكن وإشاعة الفوضى داخل المجتمع المصري، وإن تكلمنا ظهر لنا فصيح اللسان وكأنه سعاد حسني في فيلم "خلي بالك من زوزو" وقال لك: أحنا الطلبه !

وإذا نظرت إلى أصحاب هذه الدعوات لوجدتهم أكثر الناس همجية داخل مصر، ولا أدري ما هو تعليقهم على ما كان يحدث العام الماضي من إنتشار المشاجرات بالسنج والمطاوي والمخدرات داخل الحرم الجامعي في مختلف الجامعات المصرية وكله بسبب عدم تواجد هذا الحرس الجامعي المغضوب عليه من بعض البشر الذين عندهم حساسيه عالية من البوليس فما أن يشاهدون رجل شرطة في أي مكان حتى تجدهم ينتقدون بدون سبب منطقي تماما كالذي يحارب الجيش في أي مكان ويتمنى أن تدخل إسرائيل الأراضي المصرية لكي ينتقم منهم ثم يدعي أنه رجل وطني ومتدين ويخاف على مصر!

مشكلة ثورة يناير الكبرى أنها تعاملت مع قطاع كبير من الشعب على أنه ملاك ولا يحتاج إلى رقيب، فكما كانت الدعوات إلى إحراق أقسام الشرطة حتى (نربي البوليس) أصبحت هناك دعوات إلى إبعاد الشرطة عن الجامعه حتى يستطيع كل همجي أن يفعل ما يشاء داخل الجامعه- وقد كان

يجب أن تعلم أن وجود البوليس داخل الجامعه ضروره، وإن كنت لا ترى هذا فأنت لا تعرف ما هي مصر

انظر إلى ما حدث العام الماضي من إنفلات داخل الجامعات نتيجة لعدم وجود الشرطه داخلها

الأمر ليس "منظره" أنك تخرج وتقول لا أريد الشرطة على باب الجامعه

فالهمج لا يمكن أن نتركهم لحالهم

ولو تركناهم لحالهم وأفتعلوا الأزمات سوف تعود وتقول: أين الأمن

تماما كما كنت تؤيد حرق أقسام البوليس في ثورة يناير وفي 30 يونيو، لكن بعد أن تسرق سيارتك أو يتم (تثبيتك) في الشارع بواسطة بلطجية سوف تقول: أين الأمن !
 
وعلى الرغم من مظاهر الهبل التي يمكن ان تراها من أنصار المعزول وما يفعلوه من حماقه داخل بعض الجامعات حاليا نتيجه للفراغ الكبير الذي يعاني منه طلبة الجامعات، إلا أن من يعطي الحلول للأزمات أصابه التخلف العقلي
فهذا أتجه لرفع قضيه من أجل عدم دخول أولاد الإخوان جامعة القاهرة
وهذا يثبت لك أن الفكر داخل مجتمعنا المصري فاشل بدرجة إمتياز
في مجمل الأمر من يخطيء يجب أن تتم معاقبته
أما أن يظهر أحد ويقوم برفع قضيه غبيه وتدل على جهله مثل هذا الذي نراه فهذا يثبت لك أن شعبنا لا يمكن أن يقيم حضاره أبدا لأن أسلوبه في حل القضايا والمشكلات التي يواجهها أسلوب متخلف
صحيح الإخوان يخططون لإفشال الجامعه للظهور أن البلد تحولت إلى فوضى بسبب عدم وجود مرسي، فهم أبعد ما يكونوا عن الوطنيه والشرف وحب مصر ولا يبغون إلا مصالحهم فقط ولتذهب مصر إلى الجحيم، فهم من صدر منهم تصريح " طز في مصر " ، لكن هذا ليس سببا في أن تتعامل بنفس طريقة الجهل والتخلف التي يتعامل بها الإخوان وترفع قضيه عبيطه مثل هذه القضيه
أول شيء يمكن أن يفكر فيه المصري هو أن يلغي جميع البشر ويعيش وحده داخل البلد
فالمسلم يريد أن يلغي المسيحي
والمسيحي يريد ان يلغي المسلم
والزملك يريد أن يلغي الأهلي
والحزب الوطني أراد أن يلغي الجميع فكانت نهايته
والإخوان كانوا الأكثر غباءا في تاريخ مصر لأن النماذج كانت واضحه أمام أعينهم وقريبه منهم زمنيا لكنهم كانوا أكثر جهلا وضلالا وسوءا للإداره من أي حاكم مر على مصر
والآن يظهر من يريد أن يمنع طلبه من دخول الجامعه بحجة أنهم إخوان
فدائما ما نختار في حل الأزمات أصعب الحلول وهو الإقصاء والإنفراد بكل شيء
هذا على الرغم من أن التفاهم يمكن ان يكون أقصر الطرق لحل الزمات
لكن كيف تتفاهم مع أحد طماع ويريد التحكم في كل شيء ويتلذذ بالسيطره على خلق الله؟
(3)
قلوبهم سوداء ويحسبون أنفسهم أتقياء وعند الله من المقربين
لا يتمنون إلا كل ما هو شر لبلدهم من أجل إثبات صحة وجهة نظرهم الفاسده في الأحداث الجارية
كانوا يعيبون على الإعلام ويتهموه بـ "المحرض والفاسد"  والآن يفعلون ما كان يفعل
لا يشعرون بأفعالهم ولا خطاياهم في حق أنفسهم وفي حق إخوانهم وبلدهم
صور لهم الشيطان أنهم أهل البر والتقوى وما سواهم حشر جهنم
أعاذنا الله منهم ومن شرورهم وحفظ الله مصر منهم

الاثنين، 23 سبتمبر، 2013

تخاريف إخوانيه

اللجوء إلى الخرافات والخزعبلات هو أحد الأساليب المتبعه ضعاف العقول خاصة إن كنت تحاول أن توضح للمحيطين بك أنك مؤيد من الله عز وجل وأنك عبدا ربانيا وأن الله سبحانه وتعالى يسخر لك الطبيعة لكي تؤيدك، وهو أيضا أحد الأساليب التي يستخدمها الفاشل لكي يقنع نفسه أنه على حق وهذا كله بغض النظر عن أنه سييء الخلق ويرتكب كل الحماقات الموجوده في الدنيا
ولهذا نجد ان هذه الصورة قد أنتشرت منذ أيام على بعض الصفحات المحسوبة على أنصار المعزول محمد مرسي
فهذا يعتقد أن الفجل ينادي بشعار رابعة حتى يقول للناس أن هذه معجزه من الله سبحانه وتعالى تؤيدهم لأنهم -كما قال صفوت حجازي- أشرف خلق الله على الأرض
أليس غريبا أن تكذب وتقتل وتساند القاتل وتقطع الطرق وتقوم بالتحريض على شل حركة الدوله وتسب هذا وتشتم هذا وسلوكك مشين في أمور عديده مع الناس ومع بلدك ثم تتوقع أن الله سبحانه وتعالى يمكن أن يسبب لك بعض المظاهر الطبيعية لتكون مؤيده لك ؟
ألا تشعر بخلقك السييء؟
بالفعل أنه شيء غريب من هؤلاء البشر
 شخص يرى في نفسه كل الصفات الحسنه حتى أنه يتخيل أنه تقارب مع الأنبياء والمرسلين وأصيب بالجنون لدرجة أنه تخيل أن الفجل يمكن أن يشير بعلامة رابعة من أجله أو أن الشجر عليه صورة محمد مرسي
من المفترض أنني بعد أن أتعامل معك أشيد بأخلاقك الكريمة
لكن الإخواني له حسابات اخرى، فهو الوحيد الذي يقول لك أنه رجل ذو أخلاق حسنه لأنه تخرج من مدرسة الصنم الذي يتبعه والمسمى بـ "حسن البنا"، حتى إذا تعاملت معه ورأيت بنفسك سوء خلقه أفترى عليك وأتهمك بأنك غير متدين لأنك تهاجمه !
وإن كانت هذه الصوره بثها أتباع مرسي ليدلوا على أن مرسي هو الحق
فعدنا نتخيل أن كل إنسان منا وقف على قدميه وقام بمد الذراعين كما ترى، ماذا ستكون النتيجه؟
النتيجة أن جسدك سوف يكون على شكل "صليب"
فهل هذا يمكن أن نعتبره دليلا على أن الدين المسيحي هو الدين الحق؟
كم كنت أتمنى أن يعود مرسي إلى حكم مصر مرة أخرى
فلو عاد بالفعل سوف نجد أناسا يعبدون مرسي من دون الله بشكل رسمي !
...
وأخيرا أتركك مع هذا الخبر الكوميدي من جريدة الشعب وقت شدة العمليات العسكرية للجيش في سيناء
ما علينا من العناوين التي لا أدري أي حشاش كتبها
لكن لاحظ أنه يتحدث عن إغلاق 50 الف مسجد في رفح وحدها
وهنا تتأكد أن الإخوان عندهم مشكلة كبيرة مع الأرقام ومن فتره طويله
فهم من قالوا أن إنتاج القمح هذا العام 10 مليون طن ونحن في طريقنا للإكتفاء الذاتي
وهم من قالوا أن هناك إستثمارات تقدر بـ 200 مليار دولار في الطريق
وهم من قالوا أن هناك بئر للبترول ينتج 20 مليار برميل بترول سنويا 
وهم من قالوا أن قتلى رابعة عددهم 6000 قتيل
وهم من قالوا أن عدد الأسر الذين لم يدفعوا فاتورة الكهرباء 12 مليون 
والآن نجد هذ يقول أنه تم إغلاق 50 ألف مسجد في رفح
فكم تبلغ مساحة رفح حتى يكون بها 50 ألف مسجد؟

السبت، 21 سبتمبر، 2013

وبكره تشوفوا مصر . . .

الجمله التي على لسان كل إخواني هذه الأيام هي: وبكره تشوفوا مصر
كلهم يتحدثون بها، وكلهم يقولون نفس الكلام
ولو صادفك الحظ وقابلت إثنان من الإخوان عقب أي حادث وسمعت رأيهما في هذا الحادث فأنت بذلك قد سمعت رأي جميع أنصار محمد مرسي
فكلهم يتحدثون عن المؤامرة
وكلهم يصفون الإعلام بأنه فاسد
وكلهم يتهمون الناس بالفرح في قتلى رابعة وهم أول من يفرح في قتلى الشرطة والجيش
وكلهم يتهمون الناس بالشماته فيهم هم أول من يشمت في بلده وحالها
وكلهم يتمنون خراب مصر حتى تثبت صحة وجهة نظرهم في الأحداث
وكلهم كانوا يصفون إنقطاع الكهرباء أيام مرسي بأنه مؤامرة
وكلهم الآن يبكون على حال مصر بسبب إنقطاع الكهرباء!
وحاليا كلهم يرددون جملة: وبكره تشوفوا مصر !
يقولها ظنا منه أننا سوف نترحم على أيام محمد مرسي لأنها كانت الأفضل
 بالفعل أشتاق لأيام محمد مرسي
أشتقت لرئيس فاشل لا يعرف كيف يتحدث إلى الجماهير وأشتقت لفضائح رئيس الوزراء والوزراء
وأشتقت أيضا لأحاديث عصام العريان الذي كان كلما تكلم لم يخرج من فمه إلا المصائب
وأشتقت للأكاذيب التي كان يروجها بخصوص محصول القمح والتابلت المصري 100%
واشتقت لوزير إستثمار كان يعمل في فودافون ومسئول عن مبيعات خطوط البزنس وخريج كلية الألسن ولا علاقة له بالإستثمار
وأشتقت لرئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القثرار طبيب بشري تخصص امراض جلديه
وأشتقت لهشام قنديل الرجل الطيب الذي لا حول له ولا قوة بجانب عصام العريان والبلتاجي
وأشتقت لمحمد رفاعة الطهطاوي رئيس الديوان الذي ترك البث المباشر داخل القصر وهو لا يعلم
وأشتقت لخطب محمد مرسي النارية التي لا تخرج منها سوى بما يضحكك على حال مصر
وأشتقت للمشايخ الذين قاموا بتكفير المعارضين
وأشتقت لـ "موتوا بغيظكم" 
وأشتقت للخيالات الإخوانية التي لا علاقة لها بالواقع والمتعلقة بمتانة الإقتصاد في عهد مرسي
واشتقت للشجار مع السعودية والإمارات والكويت
واشتقت إليك يا إخواني وانت ترى كل هذا وتصمت من أجل أن لا توجه النقد إليه
هذه هي مصر أيام الجاهل التي كان يحكمها
ولسه ليكم عين تقولوا: وبكره تشوفوا مصر
وده على أساس أن مصر أيام مرسي كانت زي فرنسا وأنا مش عارف !
ولله لو عندكم دم المفروض أنتم آخر ناس تتكلموا عن المصائب
فقد كان الأحمق الذي تخرجون في مظاهرات من أجله موجود في الحكم واعاد مصر إلى العصور الوسطى
ظل بالحكم لمدة سنه ولم يستطيع حل مشكلة واحده (واحده) من مشاكل مصر وزاد من الفرقة بين المصريين وحارب الجميع بجهله وجهل من يقفون معه وجهل أنصاره الذين ظنوا أن شتم الناس هو أسهل طريق للسيطره على البلد
ولم تكن مشكلتي الأساسية مع صنف الإخوان -ومن يحترمهم- بسبب ازمات مصر ولكن كان يمكن لي وللناس جميعا تحمل المصاعب مع مرسي لو وجدنا "لسان عدل" من أنصاره
لكن المشكله أن مرسي كان جاهل، وأنصاره يتصفون بالبجاحه
وصل الأمر إلى أن أحد القاده لديهم في حي المعادي كان كلما تقابلت معه قال لي حرفيا: اللي هايتكلم هياخد بالجزمه

والآن تقولوا "وبكره تشوفوا مصر"
ولله اللي أختشوا ماتوا

لو كان هناك من يقول: بكره تشوفوا مصر، لكان الأولى بهذه الجمله هو حسني مبارك
على الأقل في أيامه لم تكن هناك أزمات أمنيه وكان قابض يده على الإرهاب مع التسليم بوجود فساد مالي في الوزارات لكن كانت البلد تسير وأظنه الآن يجلس على سريره ويضحك لما يشاهده من احداث على الفضائيات بعد رحيله، لكن لكي يداري بعضهم الخيبه القوية أخترعوا صفحة على الفيس بوك عنوانها: مهما حصل لن أقول ولا يوم من أيامك يا مبارك
ولن أكرر هذه المقوله الحمقاء من بعد مرسي لأنه أصلا لم يفعل شيئا لمصر حتى أقول مهما حدث فلن أنادي "ولا يوم من أيامك يا مرسي"، وكيف أترحم على أيام الأحمق مرسي وكانت أيامه سوداء على الشعب المصري إلا أحبائه وعشيرته ومن يتبرعون مجانا من أجل (التعريض) له ولجماعته

رجاءا

كفوا عن ترديد جمله "وبكره تشوفوا مصر"
فهذا الجمله ليس من حقكم أن تتحدثوا بها
فقد كنتم موجودين في حكم مصر ولم نرى منكم سوى الخيبه مع طول اللسان

الخميس، 19 سبتمبر، 2013

لا يستحون من الضلال

على الرغم من كم الإجرام الذي نراه في دلجا منذ شهر تقريبا إلا أن عملية الإقتحام لم تعجب الإخوان وقاموا بالترويج لها على أن الجيش أقتحم القرية ليس بسبب المجرمين الموجودين داخلها ولكن لأنها تؤيد مرسي وتخرج في مظاهرات من أجله !
 وعلى الرغم مما نسمعه يوميا عن ما يحدث في كرداسة ورأيناه جميعا في مذبحة ضباط الشرطة والحديث المستمر عن أن كرداسة دوله داخل الدوله إلا ان صفحات الإخوان أصابهم الضيق بشده من إقتحام الجيش لها والقبض على المجرمين الموجودين بداخلها وأدعوا أن كرداسة تؤيد مرسي ولهذا تم إقتحامها وأن الجيش المصري يعاقب الشعب على تأييده لمرسي

أما بالنسبة للواء الشرطة الذي أستشهد أثناء إقتحام كرداسة فمازال الإخوان يقولون أن هذا "تمثيليه" وأنه مات برصاص الداخلية (القصة المشهورة والكلام المكرر)

وعلى الرغم من المقاومة التي وجدتها الداخلية في كرداسة وإطلاق النار من أعلى أسطح العمارات هناك إلا أن الإخواني مازال يعيش في وهم الإفتراء من الجيش على المجرمين الموجودين هناك ويصور ما يحدث على أنه إقتحام بسبب الشرعية !

وما ان طالبت قوات الأمن إغلاق المساجد هناك لتجنب إختباء المجرمين داخلها حتى قالوا أن قوات الأمن تغلق بيوت الله التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها أسمه، وهم كانوا يريدوها مفتوحه حتى إذا هربوا داخلها وقام الأمن بمحاصرتها قالوا أن الأمن الكافر يحاصر بيوت الله وكانهم بداخلها يصلون التهجد!

وتحدث اليوم أنصار مرسي عن أن الجيش يقوم بإبادة الشعب والدليل على هذا ما فعله في كرداسة ودلجا ويقتل الناس كما يفعل الصهاينه في فلسطين وكأنهم لم يشاهدوا ما حدث في تلك القرى ولم يشاهدوا ما حدث بضباط القسم في كرداسة

فعن أي شيء تدافع؟

حتى إن كنت تؤيد مرسي- ما الذي يغضبك من القبض على المجرمين؟

لماذا تختلق لهم الأعذار وتقول عنهم شرفاء –فقط- لكي تقوم بتوجيه النقد للجيش؟
ولا شيء غريب في هذا، فقد وصل بهم الأمر إلى تفسير حوادث القتل التي تلاحق ضباط الجيش والجنود في الشرقية والمرج واسوان وسيناء إلى أنها مدبره من الجيش نفسه، وآخرين عندما يشاهدوا قتيل من الشرطة أو الجيش يقولوا: احسن- إلى جهنم وبئس المصير، ثم تجده يقول لك: اللهم أنتقم من السيسي ومن عاونه ولو بكلمه، وهو لا يشعر بأنه هو الآخر يعاون القتله والمجرمين على قتل ضباط الجيش والشرطة

في الحقيقه قد رأيت ضلال كثير وقليل، لكني لم أرى ضلال بهذا الشكل أبدا 
...
 نزلت هذه الصوره والمتعلقه بإستشهاد اللواء نبيل فراج
وأنحصرت ردود أفعال أنصار مرسي في ثلاثة أمور
الأول: أن ما حدث -كالعاده- تمثيل من إخراج يوسف شاهين من أجل الضحك على الناس
وهذا النوع من البشر يعيش على نظرية المؤامرة في إنقطاع الكهرباء والأزمات الإقتصاديه
 الثاني: أن اللواء لم يموت ولكن الدماء الموجوده في الصوره عباره عن صبغه لكي يضحكوا علينا
وهذا أيضا يعيش في الخيال الخاص بالإعلام الفاسد وأن كل شيء لا يعجبه يكون كذب وتضليل
أما الثالث فكان الإعتراف بالقتل مع التسليم بأن من قتله هو أفراد الشرطة وهذا على أساس ان مجموعة قتالية مثلا مكونه من 10 أفراد يكون من بينهم واحد او إثنان دوره أن يقتل أحد الأفراد الموجودين معه حتى يتم إتهام الإخوان في عملية القتل

ده أنتم عليكم نصاحه

ربنا يديم عليكم عقولكم ولله

الثلاثاء، 17 سبتمبر، 2013

بني آدمين

من المعلومات المتواضعة التي أعرفها أن الذي أصيب بكسر (عادي) في القدم أو الأصابع أو الذراع لا يجلس في المستشفى ولكن يتم وضع قدمه أو يده في الجبس ويخرج فورا
أما الذي يجلس في المستشفى فتكون حالته إما أن يقوم بتركيب مسمار أو شريحة أو ما شابه ذلك
يعني سوف يقوم بعمل (عمليه) تثبيت وهذا يتطلب الجلوس في المستشفى والبيات فيها
ولهذا فأنت عندما تقرأ هذا الخبر تتعجب
كيف يكون رجل (داخل مستشفى) وحالتة المرضية يمكن أن تكون كسر مضاعف أو يحتاج إلى تركيب شريحة أو مسمار أو يمكن يكون عنده كسر في أحد أضلاع صدره وفي إنتظار جراحة (أو ربما أجرى الجراحه بالفعل) ثم يقوم بإستدعاء العاهرة التي أعتاد أن يضاجعها (داخل المستشفى) من أجل مزاجه؟
والشيء الملفت للنظر أنها وافقت على الفور وذهبت إليه
يعني مثلا لم تعترض على كونه موجود داخل مستشفى عام
وهو أيضا لم تكن هناك مشكله بالنسبه له في حالته الصحية أو المكان
بمجرد أن وجدت نفسه في الغرفه وحده كان أو شيء يفكر فيه هو نصفه الأسفل
وصمم على تنفيذ ما خطر على باله
ومن هنا تأتي المآسي التي نعيشها داخل القطاع الصحي في مصر
فمع قلة الإمكانيات والضغوط الشديده على الأطباء أمام المرضى وعائلاتهم تضطر الطبيب إلى أن يحكي قصة المرض لفرد فرد في العائلة لأن المريض يأتي معه إلى المستشفى 20 فردا من عائلته تجده يمكن أن يتفتح الغرفه ويجد مريض في وضع مخل مع عشيقته !
...
يجب أن ننتبه إلى أننا نملك مشكلة (بني آدمين)
وقبل أن نفكر في النهوض مثل البرازيل وتركيا كما يقول البعض يجب أن نعلم أن هناك شيء أسمه "فرق العامل البشري"
واللاعب المصري ليس مثل اللاعب البرازيلي
وأنا وأنت لسنا مثل اليابانيين
هذه حقيقه يجب أن نعترف بها لنعرف كيف نبدأ
أما أن نقعد ونعتقد أننا أفضل من خلق الله على الأرض فهذه كارثة
يجب أن نعلم جيدا ما هو وضعنا وسط البشرية من تصرفاتنا ونقارن بين ما نفعله وما يفعله الآخرين
وتأكد أن نصر الله يأتي فقط لمن ينصر الله بالفعل وليس بالكلام والمنظره

الجمعة، 13 سبتمبر، 2013

كوميديا مؤيدي مرسي

 بيقبض آخر الشهر من فلوس حكومة الإنقلاب
وبيركب مواصلات حكومة الإنقلاب
وبيملى العربية من بنزين حكومة الإنقلاب
ويصرخ أثناء الإعتصام بحثا عن عربة إسعاف الإنقلاب
ولو حدث له مكروه يذهب لقسم الشرطة الخاص بالإنقلابيين
وبيصرف التموين من بتوع الإنقلاب
ويضع أمواله في بنوك الإنقلابيين
وينتقد مستشفيات الإنقلابيين لو لم يجد بها أطباء
وبيتعلم في مدارس وجامعات حكومة الإنقلاب
ثم تجده يكتب على باب شقته أنه لن يدفع الفواتير لأنه لا يعترف بحكومة الإنقلاب
ويتظاهر اليوم ويقول: أول درس على السبوره مش هاندفع الفاتوره !

الخميس، 12 سبتمبر، 2013

عندما يعجز الطب النفسي . .

طالعت على صفحة أحد الزملاء الأفاضل هذه المشاركة المنقوله، وفي الحقيقه لم لم تكن الصدمه كبيره فيما قرأت لأنني على علم أن الجنون أصبح لا حدود له
الأمر لا يحتاج لكثير من الشرح كما ترى
لكن- ماذا عن المتزوجين فعليا الآن؟ هل من الواجب أن يتم الطلاق؟
كاتبة السطور والمعلقين يريدون أن يقنعونا أنه إذا كانت هناك فتاه تعدت الثلاثين أو شارفت على الأربعين وتقدم لها أحد سوف تسأله في البدايه هل أنت مؤيد للسيسي أم لمرسي، أو أنه بدلا من أن يسأل والد العروس عن الشقه والعمل فمن المفترض أن يسأل العريس هل أنت مؤيد للسيسي أم لمرسي !
لكن الغرض من كتابة الكلام سوف يظهر من تعليقات الناس
كاتبة هذه السطور تدعي الله أن يهدي المفوضين والمغيبين لأنها تملك القيم الإنسانية ولا يملكها من قام بتأييد عزل الإخوان، وأيضا قد رزقها الله سبحانه وتعالى الهداية هي ومؤيدي مرسي ولم يرزقها لغيرهم، وعلى ما اعتقد أن هناك منهم ممن يتصور أنه سوف يدخل الجنه بينما مؤيدي عزل الإخوان المجرمين مصيرهم النار
فهم يتصورون أن من قام بتأييد السيسي يقف في صف الكفره
وبالطبع انا هنا لا ادافع عن موقف المؤيدين للفريق السيسي وعزل الإخوان من الحكم لأنني لست في موضع إتهام، فقط تعال لنشاهد كيف يفكر هؤلاء البشر، ولكي لا أطيل عليك في الموضوع أخترت تعليقان فقط متشابهان مع كل من قام بالتعليق
 أنظر إلى عقد المقارنه، فهو يرى أن الإختلاف هنا مثل الإختلاف في الدين
أما هذه فكان ردها اكثر من إعجازي وهو أنهم يجب أن يتقبلوا توبة الناس ويصبروا عليهم من أجل نيل رضاء الله سبحانه وتعالى ويجب أن نعطي من قام بتأييد السيسي فرصة كما أراد الصحابي الزواج من أم سليم فعرضت عليه الإسلام فأسلم وحسن إسلامه
وتحدثك أيضا عن أن واجبهم تجاه الله سبحانه وتعالى أن (يصبروا عليهم) وهذا (عشان ربنا)
وهنا تحضرني الآيه الكريمة:  وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 164 ) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ( 165 )
ولهذا فواجب على من يؤيد مرسي تجاه الله سبحانه وتعالى أن يدعو الناس إلى عدم تأييد السيسي حتى إذا وقف أمام الله عز وجل وسأله الله يوم الحساب: لماذا تركت فلان يؤيد السيسي ولم تدعوه لمرسي، فإنه يكون قد حاول معك أن يهديك وعمل ما عليه تجاه الله رب العالمين لأنه سوف يسأله يوم القيامه عن هذا الأمر
....
هذه هي الحاله التي عجز الطب النفسي عن التعامل معها
نسأل الله لكم الشفاء من هذا الجنون لأنه بالفعل حالتكم أصبحت متأخره جدا
كل هذا حدث ومرسي كان في الحكم سنه واحده فقط
جعلتم من الرجل إله يمشي على الأرض وشبهتوه بالأنبياء وشبهتم أنفسكم بالصحابه والتابعين وحكمتم على غيركم بأنهم من أهل النار
فماذا لو كان مرسي ظل في الحكم سنتان أو ثلاثه؟
مع الأسف العقليات الإخوانية أصبحت تدعو إلى الشفقه عليهم لأن هذا الفكر لا يصدر من بشرا طبيعيين أبدا
فما أسهل عليا أن أرد على كلام مثل هذا بقولي: وهو أنا أصلا ممكن اروح وأتزوج واحده من مؤيدي مرسي؟
لكن هذا الكلام لا يصدر إلا من مجانين

وهذا النوع من الجنون لن تجده إلا عند أتباع مرسي
نعم انتم مختلين عقليا وغير مستقرين نفسيا
فلا يكتب هذا الكلام إنسان طبيعي أبدا ولا يوافقه إلا كل من هو مجنون
إن شاء الله سوف نقترح في الدستور أن يكتب في البطاقة الشخصية بجانب الإسم والديانه أن تذكر هل أنت أهلاوي أم زملكاوي، وهل انت إخواني أم غير ذلك، وهل انت مؤيد للسيسي أم مع مرسي
وسوف نقوم بعمل مواصلات عامة للإخوان فقط
ويكون المترو القادم مترو الفلول ومؤيدي السيسي
والأتوبيس ذو لون محدد تابع لمؤيدي السيسي
ولو تقدم احدا لوظيفه يجب ان تساله أولا هل هو مؤيد لمرسي أم لا
ونقوم بعمل مدارس لأتباع مرسي ومدارس لباقي الناس
وعند الزواج من يقوم بكتب كتابي ليس مأون عادي ولكنه يجب أن يكون مأذون تابع للسيسي
أما لو كتب الكتاب مأذون تابع للإخوان بينما العريس مؤيد للسيسي فيكون النكاح باطل ويمكنك أن تقوم برفع قضيه تبطل عقد الزواج

عزيزي الإخواني

هذه التصرفات تسيء إليك
وكالعاده انتظر منك أن تقول كلمه (لله) تشير بها على الأخطاء التي تصدر من عندك
لكن كالعاده
كما كنت صامت على الأخطاء أيام مرسي فأنت أيضا تصمت على الأخطاء هذه الأيام حتى لو كانت غير منطقيه 
وبهذه الطريقه نحن في الطريق إلى إعتبار الإخوان معصومين
فكما كان مرسي إماما بالنبي
وكما قال صفوت حجازي أنكم أشرف خلق الله على الأرض
فمن المستحيل أن يصدر منكم الخطأ في أي شيء
فقد خُلق الإخواني من أجل أن يدخل الجنه
وخُلق أيضا من أن يقوم هو بالتعديل على الناس في جميع تصرفاتهم
وفي الوقت نفسه هو لا ياتيه الباطل نم بين يديه ولا من خلفه
ومن كثرة إقتناعه بهذا كتب ما تراه الآن

وربنا يهدي

السبت، 7 سبتمبر، 2013

مغرور بالتدين الكاذب

هناك طرق عديده لكي يغيظ البشر بعضهم البعض، فهناك من يتفاخر بأنه أغنى الأغنياء، وهناك من يتفاخر بأنه قوي، وهناك من يفتخر بوظيفته المرموقه، إلا الإخواني، فهو الإنسان الوحيد الذي عنده من الوهم ما يكفيه لإعتقاد أنه أفضل خلق الله تدينا وأخلاقا
ومن المفترض أن ترى لهذه الخلق ترجمة على أرض الواقع، لكن في الحقيقه التفاخر شيء وسلوكهم المشين شيئا آخر
وعندنا الآية الكريمة التي تقول: {فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [32: النجم]
وقد نهى الله سبحانه وتعالى عن تزكية النفس لأن الإنسان لا يعلم مصيره بعد الموت هل هو في الجنه أم في النار، والإنسان المؤمن يعمل العمل الصالح ويخاف ان يرد هذا العمل عليه في الآخره، ولهذا فنحن دائمين القول: 
رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
أما بالنسبة للإنسان الذي ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين فهو غير ذلك تماما لأنه على يقين تام بأنه داخل الجنه، وهذا يظهر من قوله الدائم لمعارضية في الماضي: ربنا يحشرك مع البرادعي- ربنا يحشرك مع مبارك- ربنا يحشرك مع شفيق
والآن أصبح يقول لمعارضيه: اللهم أحشرهم مع السيسي يا رب العالمين
وهو يقول لك هذا في إشاره منه إليك انك داخل النار داخل النار
وبالطبع من يحكم على البشر بأنهم ذاهبون إلى النار بسبب مساندتهم لشخص ما سياسيا فبكل تأكيد هو يضع في حساباته أن مقعده في الجنه محجوز من الآن، وفي الحقيقه لا أدري من الذي أقنع الإخوان المسلمين أنهم في حالة أن يتم حشرهم يوم القيامة مع البلتاجي والعريان وصفوت حجازي وعاصم عبد الماجد فإن مصيرهم إلى الجنه
ولا أدري من أين لهم الثقه الكبرى في أنهم من أهل الجنه وأن الخصماء السياسيين لهم من أهل النار
ولا أدري كيف يقتنع شخص ما بأنه سوف يختصم معارضية السياسيين يوم القيامة أمام الله ويضع في حسابه أنني كمعارض له سوف أقف امام الله أبكي وأتوسل إليه أن يسامحني ليغفر الله لي خطيئتي بينما سيقف هو ينظر لي ويضحك ولن يسامحني وبالتالي فإن الله عز وجل لن يسامحني وسوف يقذف بي إلى جهنم بينما سينعم هو بالجنه ونعيمها مع أعضاء جماعة الإخوان المسلمين والمعارضين لما حدث في 30 يونيو الماضي!
إنك أمام أمراض نفسيه مستعصيه، لم أكن أتخيل أنني سأرى هذا العبث في يوم من الأيام، لكننا بالفعل في زمن العجائب
أن تجد رجل في منتهى السفالة وأخلاقه سيئه للغاية ويعامل الناس معاملة وقحة ويشتم هذا ويسب هذا ويساند إرهاب هذا ثم تجده يعتقد في قرارة نفسه أنه من أهل الجنه ويحكم عليك بأنك من أهل النار
ولهذا فلم أستغرب من رد فعل هذا المعلق لأنه أعتبر أن الجندي من المنتميين إلى الإخوان لأنه يمسك بكتاب الله في يده، فهو عنده إعتقاد أن كل من يمسك المصحف  تابع لجماعة الإخوان، وربما أعتقد انه لا يدخل المسجد إلا أتباع الإخوان، ولا يوجد أحد يصلي في الجيش المصري إلا كل من هو إخواني
هذا ليس نموذج فريد من البشر ولكنه نموذج شائع عند أتباع حسن البنا
لو كان المكتوب يمثل "حاله شاذه" ما نقلته، لكن المشكله أن هذا التصرف يمثل حاله عامة عندهم
وهذا يدل على ان هناك حالة من الغرور المصحوبة بالجنون في عقول هؤلاء البشر، هذه الحاله هي التي دفعتهم إلى ذكر (الحشر مع فلان) يوم القيامه عند حدوث خصومه سياسية 
وهي التي دفعت إلى إعتقادهم بأن يوم القيامه لهم وضع خاص غير باقي الخلائق قد يدفعهم إلى الإختصام معك ودخولك النار
ودفعتهم أيضا إلى الإعتقاد أن كل من يمسك المصحف فهو إخواني
وصل بهم الأمر على مواقع الأخبار إلى أنهم عندما يشاهدون واحد أسمه "محمد أو أحمد او مصطفى" يؤيد ما حدث في 30 يونيو يقولون له: خساره فيك إسمك، وهذا على أعتبار أنه طالما أسمه "محمد" فواجب عليه مساندة مرسي!
ألم أقول لك منذ شهور أن أزمة هؤلاء أنهم يعتقدون أن القرآن نزل على حسن البنا؟
وياليت الإدعاء بالتدين انعكس على أخلاقهم ومعاملاتهم مع الناس
لكن مع الأسف هم فقط أدعوا التدين وفي نفس الوقت لم نرى منهم إلا سوء الخلق
ولا يوجد في الدنيا أسوأ من الغرور
لكن أن تكون مغرور وبالكذب فهذا شيء كثير