الاثنين، 30 ديسمبر، 2013

آمنت بيك يا رب !

بدأ الموضوع بأن السيسي من أصول يهودية نسبة إلى والدته
ثم نشر المعتوه مجدي حسين في صحيفة الشعب تقرير يفيد بأن السيسي تم قتله ولكن من يظهر في وسائل الإعلام هو شبيه له ونقل عنه هذا الكلام المعاقين ذهنيا من أنصار مرسي (كلهم تقريبا) وأخذور يرددوا هذا العبط
والآن مع آخر ما توصل إليه معجزات الإخوان
السيسي اللي أمه يهودية طلع مسيحي
طيب ايه الدليل يا سيدي؟
قالك الصليب موجود على يده وقد ظهر الحق- الله أكبر ولله الحمد
عندما تريد أن تعرف أنصار الذين كانوا يحكمون مصر ما عليك إلا أن تدخل على صفحاتهم
سوف تكتشف بنفسك أن كوادر هذه الجماعه متخلفه عقليا كما ترى
وليس غريبا أن يكون الصف الثاني والثالث بهذا العته لأنهم كانوا يملكون في الصفوف الأولى عصام العريان العبيط ورئيس الجمهورية محمد مرسي الذي كان لا يعرف كيف يتكلم أصلا
وتلاحظ في الموضوع أنه يريد أن ُيظهر الأمر على أنه حرب على الدين الإسلامي وأن الخلاف معه هو خلاف مع الإسلام
لكن هل الإسلام أباح لك الكذب يا إخواني؟
هل الإسلام أباح لك تأليف مواضيع القتل وإظهار الشائعات؟
هل الإسلام أباح لك الإفتراء على الغير؟
بالتأكيد لا- لكن يوم بعد يوم تكتشف الطبيعة القذره لهؤلاء البشر
ويبقى السؤال الأهم في هذا الموضوع
هو أنت يا إبن العبيطه لم تكن تعرف أن السيسي أمه يهوديه أو أنه مسيحي عندما تم تعيينه وزير للدفاع؟
أختشوا على دمكم شويه- ده لو كان عندكم دم أصلا

الأحد، 29 ديسمبر، 2013

كان يرى ما لا نراه

وزير الداخلية الأسبق اللواء الحبيب العادلي كان عنده ُبعد نظر غير موجود عند كثير من المصريين وكان يملك الخبره اللازمه في التعامل مع الكلاب
وأمثال هؤلاء الكلاب ما كان لهم أبدا أن يخرجوا من السجون لأنهم عندما خرجوا من السجون وأخذوا حريتهم أول ما نهشوا في لحمه هو هذا البلد 
فلم يحدث أن قابلنا أحد يقيم الأفراح بعد كل تفجير إرهابي غير هؤلاء الكلاب
أنظر إلى ما يفعله الكلاب حاليا في مصر وسوف تتأكد أننا ظلمنا حسني مبارك وظلمنا العادلي معه في تعاملهم مع هؤلاء البشر
لقد كان يتم القبض عليهم وكنا نعتقد أنهم أبرياء وأن الأمن يفتري عليهم
لكن الحقيقه أنهم كلاب، والكلاب يجب أن تتم معاملتهم بالطريقه اللائقه بهم 
هو كان يفهم طبيعتهم وكان يعرف كيف يفكرون وماذا يمكن أن يفعلوا لو تمكنوا من هذا البلد أو شعروا بأن قبضة الأمن ضعفت
ونحن لم نكن نعرف أنهم بهذا الخلق السييء ولا الطبع المشين
ولكننا سرنا وراء حديثهم عن الظلم وأنهم حفظة كتاب الله وعلمنا بعد أن فات الوقت أنهم كلاب
وفي الحقيقه أنهم في الماضي لم يكن أحدا يظلمهم
ولكن كانوا ُيعاملون المعامله التي تليق بكلاب مثلهم
رحم الله أيامك يا عادلي
فقد كنت ترى ما لا نراه

الأربعاء، 25 ديسمبر، 2013

عندما يفكر ولاد العبيطه !

بعد أن علمنا أن السيسي هو الذي يقتل الجنود في سيناء
وأن الشرطة هي التي أحرقت الأقسام وهي التي قتلت الضباط في كرداسه
وأن المسيحيين هم الذين قاموا بحرق الكنائس
وأن أمن الدوله هو الذي قام بمحاولة إغتيال وزير الداخلية وأغتال بالفعل عدد من الضباط
وأن أمن الدوله يقوم بقتل الضباط الذين يؤيدون الشرعية
وأن مبنى المقاولون العرب في رمسيس تم حرقه بواسطة طائرة هليوكوبتر تابعه للجيش
الآن أنت مع آخر ما توصل إليه الخيال العلمي الإخواني عبر صفحاتهم المريضة وأنصارهم الأكثر مرضا
أمن الدوله هو الذي قام بتفجير مديرية الأمن والله فضح الإنقلابيين لأن التفجير تم من الداخل
لكن ما هو الدليل في نظر البهايم؟
أن المبنى مكسر من أعلى وليس من أسفل !
 وكما ترى فإن تفجير مديرية الأمن تم من داخلها لكنه أسقط مباني بجانبه 
يعني الإنفجار من داخل مديرية الأمن لكنه يتسبب في سقوط مسرح المنصوره !
وهذا الأمر يعتبر معجزه هندسيه بكل المقاييس
مدير أمن الدقهلية يريد تفجير مبنى المديرية فيتكسر المبنى الذي تم تفجيره قليلا بينما ينهار مبنى مجاور بشكل كامل
يعني أنا أقوم بتفجير قنبله داخل منزلي فيتكسر زجاج الغرفه بينما تنهار حوائط الشقه المقابله !
والمنظر الذي تراه نتيجة أن التفجير تم من داخل المديرية بكل تأكيد
كل هذا الدمار الذي تراه في الشارع وفي المباني المجاورة مع سقوط 15 قتيل و 140 مصاب منهم من كان يسير بالطريق في فكر البهايم أنصار مجنون الشرعية (لعبة) من أمن الدوله ومن داخل المبنى !
وهنا لم يلاحظ الضال باقي الصور ولكنه يريد أن يكذب
وهناك حمير ينتظرون كذبه بفارغ الصبر لكي يصدقوه فيما يقول ويرددون أكاذيبه لأنهم بقر
وبعد أن يصدقوه تكون النتيجة أن هو نفسه يقوم بتصديق الكذب الذي خدع به الناس
إذن هو يكذب وينتظر تأييد البقر لكذبه ثم يصدق نفسه
وهذا يدفعه إلى المزيد من الخيالات والأكاذيب الجديده
فهناك بقر يصدقون- فما الذي يدفعك إلى التوقف عن الكذب؟
هذا هو حال الضال المضل مع أتباعه من البقر
ولهذا فهو يحتاج إلى علاج نفسي على المدى الطويل
فالتصدقوا أن مدير الأمن هو الذي قام بتفجير المديرية والمباني المجاوره
ولتصدقوا أن التفجير تم من الداخل
ولتصدقوا أن جماعة أنصار بيت المقدس صناعة أمن الدوله حتى تشوه الإخوان
وتصدقوا أيضا ان الكل ظالم والإخوان فقط على حق
ما أنتم ولاد عبيطه 

الثلاثاء، 24 ديسمبر، 2013

وعدت فأوفيت يا إبن الوسخة

سبق وأن هددوا مصر في إعتصام رابعة بأنه ستكون هناك سيارات مفخخه وتفجيرات تتم عن بعد
وسبق وأن قالوا "هانفجر مصر"
وسبق وقالوا أن ما يحدث في سيناء يتوقف في اللحظة التي يعود فيها مرسي
وبالفعل كان هذا هو الشيء الوحيد الذي صدقوا في تنفيذه
وأنا من هنا أقول له بالفعل- وعدت فأوفيت يا إبن الوسخة أنت ومن يناصر الحيوان الذي كان يحكم مصر

وإلى أنصار محمد مرسي

هؤلاء من تناصروهم وتريدون أن يعودوا لحكم مصر مرة أخرى
وكعادة كل حادث يتم إرتكابه على أيدي أنصار الجماعة من المجرمين والذين يتم الصرف عليهم من الخارج يظهر أحدكم ويقول أن الفاعل الأصلي للجريمة هو مباحث أمن الدوله والفريق عبد الفتاح السيسي حتى يظلم الإخوان فيها
هذا ما أعتدنا عليه منكم بعد كل حادث إرهابي لكي تنقذوا الجماعة من النقد
هذا ما أعتدنا عليه سماعه منكم لأنكم لا تريدون الإعتراف بالحقيقه
أنتم تناصرون مجرمين وتريدون أن يعودوا إلى حكم مصر
لو أعلم أن فيكم أحد (نظيف) لعلمت أن ما يرى بعينيه من أحداث يمكن أن يؤثر فيه ويغير وجهة نظره
 أهم شيء في الأمر أنك كرجل مناصر لمرسي لا مانع عندك من إختراع القصص والحواديت المتعلقه بالمؤامرات لكي تنقذ الجماعه من النقد على الرغم من أن التصريح بالتفجير لم يصدر إلا ممن كانوا في إعتصام رابعه وأنواع المتفجرات وطريقة التفجير التي تشبه ما يحدث يوميا في العراق تؤكد أن الجماعات المتطرفه لم تبدأ في تنفيذ التفجيرات وتطوير أسلوبها إلا بعد رحيل الجماعه عن الحكم
ومازلت يا من تناصر مرسي تكابر وتتحدث عن المؤامرات
فتارة تتحدثون عن أن أمن الدوله هو الجاني
ومرة أخرى تقولون أن السيسي هو الفاعل
ومرة تقولون أن تواضروس وساويرس الجناه
ومرة تتحدثون عن أن الجماعات الإرهابية على أرض مصر من صنع المخابرات
وكل هذا حتى لا يتم توجيه لوم إلى الإرهابيين الذين تناصروهم
وهذا ظهر على شاشة الجزيره وقال أن العمل الإرهابي (مفبرك) 
 أعلم أن الكلام معكم بلا فائده
فالحديث مع الكلاب لا نتيجه من ورائه
وأنتم ستعيشون وستموتون حيوانات
ومن الخطأ وصفكم بـ "الخرفان"
فالخرفان كائنات لطيفه فيها فائدة للبني آدمين
ووجود أنصار مرسي على الأرض ما هو إلا إبتلاء من الله سبحانه وتعالى للبشرية
ونحن صابرون على وجود اليهود، وسوف نصبر على وجود الإخوان وأنصارهم 
عندما يموت الجنود في سيناء يقول أنصار مرسي أنه لا يموت سوى الجنود البسطاء أما أصحاب الرتب العاليه فلا يتم الدفع بهم في عمليات القتل التي يرتكبها الجيش
وعندما يموت أصحاب الرتب العاليه يقولوا أنه عمل مخابراتي وأن من ُيستشهد في أصحاب الرتب العاليه يكون مغضوب عليه من الشرطة ومؤيد للشرعية !

هي جماعه وسخه

فكيف يناصرها إنسان محترم ذكرا كان أم أنثى؟

والمصيبه أنه بعد الكوارث التي شاهدناها على يديهم مازالوا يملكون قدرا من البجاحه يجعلهم يسيرون في الشوارع ويهتفون "الداخلية بلطجية" !
وهذا شيء عادي
لو لم تكن بجح فأنت لست إخواني ولا من أنصار مرسي

_____________________
ملحوظه: أعتذر بشده عن العنوان- بس يعني اعتبرني زي وجدي غنيم يا أخي

الأحد، 22 ديسمبر، 2013

يناير بين أتباع دومه وإخوان الشيطان

بعد أن ضربوه أمام مكتب الإرشاد وقالوا عنه أنه صايع وعلماني وبلطجي وقذر شاهدت الإخوان المسلمين يدافعون اليوم عن أحمد دومه ومعه أحمد ماهر بضراوه ويدعون إلى إسقاط النظام الجبار الذي يقوم بحبس النشطاء السياسيين والإفتراء عليهم، كما دعت إسراء عبد الفتاح إلى إسقاط النظام القائم حاليا يوم 25 يناير 2014 والخروج في مظاهرات من أجل الإطاحة بالنظام الحالي وقام الإخوان المسلمون بتأييدهم في ذلك الطلب ظنا منهم أن الحكم على هؤلاء المقاطيع سوف يكون داعما لهم في مواجهة باقي أطياف الشعب المصري الذي سوف ينزل للتصويت على الدستور ليكتب شهادة وفاتهم رسميا
لكن فات عليهم عدة نقاط
أولا: الأهداف بين مقاطيع ثورة 25 يناير وإخوان الشيطان متعارضة تماما وإن أتفق الإثنان في النزول
دومه وأخواته هدفهم هو إسقاط أي نظام والثورة ضد أي نظام والتنديد بأي نظام وإسقاط البلد في الفوضى الدائمة ومهاجمة وزارة الداخلية بشكل مستمر ورفع لافتة "يسقط حكم العسكر" في كل وقت والبحث عن (حق الشهداء) الذين قتلوا أمام أقسام الشرطة يوم 25 يناير بأي طريقه والتنديد بأي حكم قضائي يصدر على أي متهم سواء كان بلابراءه أو الإدانه للتنديد بالقضاء والقول المستمر بأنه يحتاج إلى تطهير، ولهذا فأي نظام سيأتي سوف يجد أمامه 6 إبريل وأسماء محفوظ وإسراء عبد الفتاح ينددون بالقمح والوقوف أمام الحريات والرغبة في التظاهر الدائم والغير مشروط وحرق أقسام الشرطة والإعتداء على منشآت الدوله ولو ردت الداخليه سوف تكون (بلطجية) ويؤيد أقوالهم الدكتور محمد البرادعي عبر تويتر وبعض الإعلاميين المحسوبين على هذا التيار المفضوح ثم الإشاده بألتراس الأهلي وألتراس باقي الأندية في أفعالهم الجمهية ضد الدوله في أي مكان سواء كان ملعب كرة قدم أو قطع خطوط المترو أو حرق مباني لمنشآت رياضية حكومية كما فعلوا أيام المعزول في إتحاد كرة القدم
ثانيا: الإخواني لا يريد ثورة من أجل عمل مرحلة إنتقاليه وإنتخابات، لكنه يريد الإطاحة بالنظام الحالي (هكذا يتصور) ثم يخرج مرسي من سجن برج العرب ويخرج عصام الحداد والعريان والبلتاجي والشاطر، ثم يذهب مرسي للقصر الرئاسي (ويقوم بحراسته الحرس الجمهوري) ويعود مجلس الشعب للإنعقاد ويأتي الكتاتني ليكون رئيسا للمجلس ويعود مجلس الشورى أيضا للإنعقاد ويسقط العمل بدستور 2013 الذي سيكون قد تم الإستفتاء عليه والعوده بدستور 2012 الذي كان يجلس فيه الإخوان وحدهم، ويعود كل وزير ومحافظ إخواني إلى منصبه وتتم الإطاحة بكل المسئولين الحاليين والإتيان بأتباعهم مرة أخرى في كل مكان بالدوله ثم الإطاحة بالفريق السيسي وإعدامة هو وجميع قادة المجلس العسكري الحالي ومعهم شيخ الأزهر والشيخ ياسر برهامي ومجيء القرضاوي ليمسك الأزهر وإحضار قضاة من أجل مصر للسيطرة على وزارة العدل وعودة النائب العام القديم والإنتقام من السعودية والإمارات وقطع العلاقات معهم وعودة العلاقات الحميمه مع إيران وقطر 
هذا ما يريده الإخوان من 25 يناير القادم
ثالثا: يقولون "الشعب يريد إسقاط النظام"
لن أقول لك أن هؤلاء المقاطيع لا يمثلون الشعب
لكن السؤال الهام: أين هو النظام؟
هل تريد أن ُتسقط نظام به رئيس مؤقت؟
إذا كان هو رئيس (مؤقت) فكيف تريد الإطاحة به؟
إذن لنفترض أنه تمت الإطاحة بالرئيس عدلي منصور (الذي يسانده الجيش)
وبالطبع بعد الإطاحة بالرئيس المؤقت يجب أن تأتي برئيس مؤقت يقود المرحلة الإنتقالية الجديده والتي سيكون بها بالطبع دستور جديد وخارطة طريق جديده
إذن كيف ُتسقط رئيس مؤقت ومرحلة إنتقالية لكي تأتي برئيس مؤقت أو مجلس رئاسي كما كان يحلم البرادعي ومرحلة إنتقالية جديده وتظل تبحث عن لجنة لوضع دستور جديد؟
هم يعلمون أن هذا لن يحدث وهو غير منطقي وبعيد تماما عن الواقع، فدومه يتخيل أنه بإمكانه إزاحة الجيش من الحياه السياسية وفرض كلمته على قادته (ما احنا في زمن ما يعلم به إلا ربنا) لكن هذا هو طريقه مع أتباعه للفوضى الدائمه
على الجانب الآخر سوف تجد إخوان الشيطان بعد إسقاط الرئيس المؤقت يريدون أن يعود مرسي وجماعته للحكم- وقتها سوف يقف الإثنان ضد بعضهما
ولهذا فستجد الطرفان ظاهريا يريدان الوقوف أمام الرئيس المؤقت والفريق السيسي- لكن الغرض الأساسي من الخروج مختلف تماما
وسيظل الإثنان ضد بعضهما لأنهما لا يتفقان إلا في شيء واحد وهو أنهم أوساخ
هذا يريد إسقاط الدوله والآخر يريد العوده من جديد وهو أساسا فاشل إداريا وسلوكيا وإجتماعيا
نعم يتقابل الإثنان الآن
لكن لا يوجد شيء يجمعهما معا سوى السفاله والقذاره وسوء النيه والرغبة في تحطيم كل شيء من أجل أنفسهم
لكن لن ينجح هؤلاء في تحقيق هدفهم
فقد أصبحوا منبوذين داخل المجتمع المصري ولا يساندهم إلا من هو ضال مثلهم

السبت، 21 ديسمبر، 2013

يا بتاع الدين يا متوضي

 مرت مسيرة الإخوان بالأمس بجانب إدارة المعادي التعليمية الواقعه بشارع 9 بالمعادي
وقد كتب أحدهم هذه العباره على الحائط المعدني لسور الإداره
وتلاحظ أنهم يقومون بهذا العمل القذر كل أسبوع ولكن من سوء العبارات المكتوبه فتم دهان السور عدة مرات دون جدوى
المهم
تلاحظ في الجمله المكتوبه أن الكاتب قال ( ... ... تمرد نهاية الإسلام)
إذن فهو يتعجب أن حركة تمرد تمثل نهاية للإسلام (كما يعتقد أو كما يضحك على الناس بهذا الكلام) ويؤكد من خلال هذه الجمله أن الإسلام باقي إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وأن تمرد لن تستطيع أن تنهي الإسلام
لكن المشكله أنه لم يلاحظ كيف لرجل أراد أن يدافع عن الإسلام والمسلمين ويقوم بكتابة أول كلمتين على الحائط في الشارع وأمام كل الناس ولم يستحي؟
هذا يمثل أقل شيء مما يقومون بكتابته على الحوائط
ويصحبهم في المسيرات (الحرائر) ولا يستحي أحدهم من التوقف بالمسيره من أجل كتابه هذا الكلام أمامهم وهم بالطبع يشاهدوهم ويقومون بالثناء عليهم أثناء كتابة عباراة " أمك وأبوك ودين أهلك"
فالحوائط مليئة بأقذر الشتائم التي لا تصدر إلا من أوساخ لم يتعرضوا لتربية طيلة حياتهم
والمصيبه أن أمثال هؤلاء بأخلاقهم القذره يعتقدون أن الدين قائم عليهم 
ويعتقدون أن بدونهم سنعود إلى عصر الجاهليه ونعبد اللات والعزه
وما أساء أحد للدين وجعلنا أضحوكه بين أتباع الملل الأخرى إلا أمثالهم 

الأحد، 15 ديسمبر، 2013

ساقطات ضد الإنقلاب

(1)
في الصوره كما ترى إحدى الساقطات أخلاقيا قد وقفت أمام جنود وضباط وزارة الداخلية وكأنها تصارع الثيران، فقامت هي بدور المصارع وصورت للضابط والجنود أنهم ثيران هائجه يريدون الإقتراب منها من أجل الفتك بها
ولو أمسك أحد الجنود أو الضباط بها وضربها على خلقتها الوسخه لا ننتهى من أصحاب اللسان الطويل
وقد تابعت ردود أفعال الساقطات على الإنترنت من خلال الفيديوهات المصوره
فهناك من قالت: هانعلم على الداخليه، ولفظ "هانعلّم" توحي إليك أنك تتحدث مع عبده موته
 وأخرى قالت: أحنا أرجل من ضباط الداخليه
وثالثه قالت: هانقضي على الداخليه
هذه الصوره على ما أعتقد لن تراها في أي مكان بالعالم
وحتى لو شاهدت (الكفره) في مظاهراتهم أمام ضباط الداخلية فكان أكبر شيء يمكن أن يحدث من (الكافرات) هو الإشاره بالإصبع الأوسط للعسكري او الضابط، لكن لا توجد أنثى في العالم كله قامت بالتصريح بأنها أكثر رجوله من ضابط الشرطة في بلدها أو أنها تسعى إلى تدمير وزارة الداخلية في بلدها
فلم يفعل هذا إلا الساقطات اللائي يطلق المعاقين ذهنيا من أنصار مرسي عليهن (حرائر)
ولا تستغرب من ردود أفعال البنات الساقطات على ضباط الداخليه لأن عندهن إطمئنان تام بأن الضابط لن يستطيع الإقتراب منها لسببان
الأول: حتى لا يؤذيها فيتم تصويره ويأتي لنفسه وللوزارة بمصيبه، فهناك من ينتظر اللحظه المناسبة للإعتداء على هؤلاء الغجر حتى يقوم بالتشهير بالداخلية بغض النظر عن الأعمال الحقيره التي يرتكبها الغجر
والثاني:أن قمة الرجوله هي ردع هؤلاء الغجر، ولكن هناك مراعاه لها كأنثى
لكن من ضعف عقول الساقطات فإنهن أعتقدن أن الضابط والجندي يخافون منهن
ولهذا صدرت منهن هذه التصريحات التي لا تصدر إلا من فتاه عديمة التربية والأخلاق وتصورت في لحظة طيش أنها أكثر قوة من الضابط وأنه يمكنها تدمير وزارة الداخلية
وانا لا أعيب عليهن فقط فيما ذهبن إليه من تفكير متدني مثل أخلاقهن
فيمكن للضابط بكل بساطه أن يمسح بها أرض الشارع وهي لا تستحق أقل من ذلك، لكن هناك قيود إجتماعية يستغلها هؤلاء الغجر في تنفيذ همجيتهم
وهناك من أنصار المعزول ممن صور لهؤلاء أنهن أبطال ورجال، حتى قالت واحده منهن أن النسل الذي سوف يخرج منهن سوف يقوم بتحرير القدس
ولا تعلم أن القدس لا يمكن أن تتحرر على ايدي أناس عديمي التربية مثلها
المشكله الآن تتفاقم مع الأمن الذي كنا ننتظر منذ 25 يناير أن يعود
فهناك أزمه لم يفهمها من سعى لعزل مبارك عن طريق حرق أقسام الشرطة وبارك الهجوم على مديريات الأمن ومباني مباحث أمن الدوله، هذه الأزمه هي أنك بهذا الفعل أسقطت الوزارة ولا تدري أن هناك مجرمين يعيشون داخل مصر ينتظرون هذه اللحظه ووقتها سوف تبكي بدل من الدموع دماء على فعلتك المتخلفه التي أطاحت بالأمن وبالتالي سوف تطيح بالبلد بأكملها
وإلى الآن لا أفهم كيف تريد أن ُتسقط الداخلية ثم تعود لحكم مصر؟
فكيف ستحكم مصر إن سقطت منك وزارة الداخلية؟
ونفس العقول المتخلفه الآن تقوم بالتصفيق لهؤلاء الساقطات بدعوى أنهن على حق في كل ما يفعلن، تماما كما كانوا يصفقون لمن قام بحرق الأقسام ثم نتج من بعدها حوادث الخطف وسرقات السيارات والبنزين والسولار وأعقبها أزمات في المواد البتروليه ثم حادثة بورسعيد وتعطل كرة القدم داخل مصر وغيره من الأزمات الأمنيه التي لم نستطيع أن نعالجها إلى يومنا هذا
 وإذا تكلمنا ظهر أصحاب اللسان الطويل وقالوا "ما الذي جعل الأمن يدخل الجامعه"
الأمن لم يكن ليدخل الجامعه إلا عندما رأى الأفعال المشينه تصدر من أنصار مجنون الشرعية- وإلا- فبما تفسر عدم دخول البوليس جامعات شبين الكوم وجنوب الوادي وبني سويف وغيرهم من جامعات مصر إلا الأزهر فرع القاهرة وأسيوط وجامعة القاهرة؟
بالتأكيد هناك شيء ما صدر من أنصارك مما دفع الأمن للتعامل معهم، لكن هذا التفكير غير موجود في عرف أهل الضلال
فعندهم المتظاهر على حق حتى لو صدرت منه أعمال إجرامية
وعندهم الفتاه على حق حتى لو كانت ساقطة وعديمة التربية 
 ولهذا قد صرح عميد هندسة القاهرة بأنه قام بتقديم إستقالته لأنه فشل في حماية الطلاب
لكن الغريب أنه عندما شاهد أفعالهم لم يقول لهم "عيب" 
 وكما ترى صورة قد نزلت على مواقع الأخبار لبعض الطلبة المقبوض عليهم في هذه الأحداث
سوف ننتظر أن يقفوا في القفص داخل المحكمة وتصفوهم بـ "الرجال" و "الأحرار وراء الأسوار" والكلام الكبير الذي تبررون به أفعالهم الإجرامية وتصنعون منهم أبطال وفي الحقيقه أنتم تصنعون بلطجي وفاشل
(2)
 بعد أن دخلوا ميدان التحريرسجدوا لله شكرا
وشاهدت فتاتان تعانقان بعضهما البعض وقد أصابتهم هستيريا من البكاء
وآخرين قاموا اليوم بتوزيع المنشورات رغبة منهم في إقتحام الميدان والوقوف به
تقولش هايقتحموا الأرض المقدسه؟
ميدان تحرير ايه يا أهبل اللي عاوز تقتحمه؟
ولنفترض انك قمت بإقتحامه ووقفت فيه ماذا ستفعل؟
وماذا عن ميدان رابعه الذي تريدون أيضا إقتحامه؟
أخشى أن تتخذوا من إشارة رابعه بعد سنوات مزارا سياحيا ثم يتحول إلى أرض مقدسه ويتحقق فيه حديث سيدنا محمد عبد المقصود الذي قال أن الإعتصام في رابعه مفضل على العمره وزيارة مسجد رسول الله
أو تتخذوه سببا لإبتزاز الدوله مستقبلا كما فعل اليهود في موضوع المحرقه
وربنا ما يحرمكم من الهبل يا رب

الأربعاء، 11 ديسمبر، 2013

صنف من البشر

 هو المرشح الإسلامي المسيحي الإخواني السلفي العلماني الليبرالي السني الشيعي الكاثوليكي الصوفي الأرثوزوكسي الشركنازي الجهادي السفرديمي اللاديني المؤمن
لا له رأي في أي حاجه ولا عنده مبدأ في أي حاجه ولا يكون رأي ثابت في أي موقف
بالفعل عبد المنعم أبو الفتوح يمثل مدرسه فاشله في النفاق وإتخاذ القرار وأخذ المواقف
ليس عنده موقف صريح وواضح من أي قضيه وأدمن المواقف المائعه حتى يكون مع كل الأطراف في نفس التوقيت
أتذكر أنه قال عن محاكمة مرسي نصا:
((محاكمة مرسي هزليه ولست ضدها لو ثبت عليه تهمه !))
وفي آخر الأمر قام بعمل مؤتمر صحفي يعلن فيه رفضه للدستور
ترفضه أو لا ترفضه نحن لسنا في إنتظار موافقتك أو رفضك
فأنت رجل متلون تريد أن تلعب على كل الحبال 
أما عن أنصاره فقد بهت عليهم وأصبحوا مثله
فأغلب من قام بإنتخاب هذا الرجل تجده يردد هذا الكلام:
أنا مع الجيش ولكني ضد المجلس العسكري
أنا مش إخواني لكن بحترمهم
أنا مع الشرعية ولست مع مرسي
أنا مع الجيش ولست مع السيسي
أنا مع 30 يونيو ولست مع 3 يوليو
أنا مع الشرطه لكني ضد ضباط الداخليه وأمن الدوله
وعندما يصدر حكم قضائي على مزاجه يشكر في القضاء
وعندما يكون الحكم على غير هواه يقول قضاء مبارك يحتاج إلى تطهير
وفي النهايه تكتشف أن من يقول لك هذا الكلام إخواني لكنه يخاف من الفضيحه 

الاثنين، 9 ديسمبر، 2013

ليسوا أحرار ولا حرائر بل أشكال وسخه

(1) 
 أثناء مروري بجوار جامعة الأزهر لاحظت عدد من الفتيان يتظاهرون ويرددون هتاف: الأزهري الحر هايوريكم المر
وبعد سماعي هذا الهتاف تعجبت من شيء واحد
كيف لك أن تكون دارس للقرآن والعلوم الشرعية من إبتدائي إلى الجامعه من أجل أن (تورينا المر) في النهاية؟
ما فائدة القرآن الذي حفظته إن كانت هذه النتيجه؟
وما فائدة دراسة الدين إن كان (المر) هو النهايه معك؟
في الحقيقه من يقوموا بترديد هذا الهتاف هم مجموعه من الطلبه الناقصين ربايه
فلا أريد أن أظلمهم فربما كان أهلهم غير متفرغين لتربيتهم ولهذا خرجوا علينا بهذه الأخلاق الوسخه
وينضم إليهم بكل تأكيد (حرائر مصر) الذين طالما دافع عنهم أصحاب اللسان الطويل في كل مناسبه وقد قاموا بالإعتداء على موظفي الجامعه وشد الحجاب من على رأس عميدة كلية التجاره وإغلاق أبواب الجامعه
وما أن نشاهد تلك الأحداث حتى نجد ردود أفعال أنصارهم وأنصار مجنون الشرعية ويصفون الطلبه الغجر بـ "الرجال" والطالبات عديمي التربيه بـ "الحرائر"
وفي الحقيقه لا الشباب رجال ولا البنات حرائر ولكن الإثنان أشكال وسخه 
لكن لأنهم يثيرون القلق داخل مصر فتجد الضالين من أنصار مرسي يعجبهم الوضع الحالي ويقومون بتشجيعهم ظنا منهم أن هذا هو الطريق لعودة المعزول وجماعته 
لكن كل هذا لا يهم
المهم هو شيء واحد فقط- أن يتم القبض عليهن بواسطة الأمن فيخرج علينا أصحاب اللسان الطويل ومناصري أهل الضلال ليقولوا لنا أن الأمن يعتدي على الطلبه ويعتقل الفتيات
والشيء المضحك في هذا الأمر أن من يدعي هذا الكلام لم تصدر منه كلمة "عيب" مرة واحده في حياته تجاه هؤلاء 
فقد رأى بعينيه قطع الطرق وحرق سيارات الشرطة والإعتداء على الأساتذه ولم يستمر فقط في تشجيعهم ولكنه يملك قدرا من البجاحه تمكنه من إنتقاد الأمن عند التعامل مع هذه الأشكال القذره ويقوم باللطم والبكاء والعويل عند مشاهدتهم وراء القضبان في المحكمه 
لا أدري على من يضحك هؤلاء 
وفي النهايه يوجه إليك اللوم على إنتقاد شباب وفتيات ناقصين تربيه 
لم أعد أستغرب من ردود الأفعال هذه لأنه لا يساند أهل الضلال إلا أمثالهم
فإن كنت صامت على قول الحق أثناء وجود مرسي في الحكم فكيف ستقول الحق بعد تركه للحكم
من عاش يبرر الخطايا ويمسك بالطبله ويهلل لكل خطأ لا يمكن أن يقول الحق
حتى عندما قاموا بالإعتداء على إمام مسجد العزيز بالله وجدوا لأنفسهم المبرر
ولم يخطيء الإخوان وأنصارهم عندما قاموا بعمل صفحة على الفيس بوك عنوانها "كلنا علاء صادق"
والسبب ببساطه أن كلهم بالفعل "علاء صادق" 
فقبل الحديث عن الإعتقالات والإصابات عليكم أن تقوموا بتربية الأشكال الوسخة من الأحرار والحرائر التابعين لكم أولا
(2)
عندما يتم الإجماع من الأزهر والكنيسة والجيش والشرطة والقضاء والإعلام وحزب النور وكل من شارك في وضع الدستور المصري الجديد على أن جماعة الإخوان المسلمين جماعة قذره فلا يمكن أن يتم وصفهم بشيء غير ذلك
قال لي أحدهم من ذوي اللسان الطويل أن إجماع الكل على هذا يذكرنا بإجماع أهل مكة على معصية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في بداية دعوته وهذا في إشاره منه أنهم في موقف مثل موقف سيدنا محمد أو موقف سيدنا نوح
لكن غاب عن عقله أنه في قوم سيدنا محمد المؤمنين لم يكن فيهم واحد مثل صفوت حجازي أو عاصم عبد الماجد أو وجدي غنيم الذي لا يتحدث إلا بلفظ "يا شراميط"
كما أننا جميعا مجمعين على أن ريا وسكينه وعبد العال وحسب الله مجرمين- فهل هذايعني أنهم على حق؟
بالتأكيد لا
صحيح هم يقولون الله غايتنا والرسول زعيمنا والقرآن دستورنا- لكن التعامل معهم أثبت عمليا أنهم أوسخ ناس داخل هذا البلد
ولنحمد الله رب العالمين أن ثورة يناير قامت على الرغم من المساويء التي لحقت بمصر منها
فلولاها لكنا عشنا طول عمرنا نعتقد أن الإخوان محترمين
(3)
  تابعت بالأمس ردود الأفعال بعد ظهور صفوت حجازي بالمحكمة وقد ظهر بمظهره المعتاد بعد أن قام بحلق لحيته وصباغة شعره للهروب من مصر بعد فض أعتصام رابعة
لكني لاحظت أن الإخوان وأنصارهم أخترعوا قصه جديده
قالوا أن صاحب هذه الصوره ليس صفوت حجازي ولكن الإعلام كذب على الناس بشأنه وأنه تم الإمساك بواحد شبيه به ولكن الأمن قبض على صفوت حجازي بعد القبض على هذا الرجل بإسبوع !
أتعرف لماذا قالوا هذا الكلام؟
لأنهم مكسوفين من منظره الذي تم القبض عليه به
فلم يكن أمامهم إلا إختراع هذه القصه لكي يقنعوا أنفسهم أن الرجل الذي قام بتغيير شكله ليس صفوت حجازي ولكنه شخص آخر
لا تريدون تصديق أن الرجل ضحك عليهم وترككم وهرب مع أول عسكري دخل الإعتصام
وكانت الصدم عليكم قويه فقمتم بإختراع هذه القصه (كذبا) كعادتكم لتخدعوا أنفسكم قبل خداع الناس
أنتم تخجلون من منظره لكنكم لا تستطيعون التصريح بهذا فكان الكذب لكم مفرا من هذا الأمر
كم أنتم مساكين يا من تتبعون مجنون الشرعية 

الجمعة، 6 ديسمبر، 2013

أين أنتم من مانديلا يا غجر؟

ما أن توفى الزعيم الجنوب إفريقي نيلسون مانديلا حتى وجدنا المجاري الإخوانيه طفحت في التصريحات الغبيه والمعتاده والتي لم تعد تقتصر على عصام العريان فقط ولكن على ما يبدو أن مؤيدي هذه الجماعه عندهم إصابه بالتخلف العقلي المزمن تجعلهم يطلقون تصريحات من حين لآخر تدل على تفاهتهم وسطحيتهم بتشبيه قادتهم بأنبياء ومرسلين وصالحين ومناضلين حتى يثبتوا لأنفسهم أنهم مختلفين عن باقي البشر وأنهم من طينه أخرى غير طينة البشر ويعيشوا في أوهام أنهم في إبتلاء من الله سبحانه وتعالى وأن الكل يحاربوهم مثلما كان الكفار يحاربون الأنبياء وأتباعهم، ولم يفكروا مرة واحدهأن ما حدث هذا كله نتيجه طبيعيه لغبائهم اللامحدود
ولهذا وجب على أنصار مرسي ضرورة التوجه إلى الأطباء النفسيين حتى يعالجوا أنفسهم من هذا التصور الذي جعلهم يثقون في أنفسهم بأنهم من أهل الجنه وربما يدخلوها بدون حساب
ولهذا لا تتعجب عندما صدر بالأمس تصريح من إبن الشيخ القرضاوي مفتي الناتو عندما قال لنادر بكار أن التصويت بـ نعم على الدستور الجديد يجعلهم يخسرون الدنيا والآخره
فقد حكم هؤلاء على العباد بأنهم من أهل النار لمجرد مخالفتهم
ولهذا فهؤلاء المساكين يحتاجون بالضروره إلى علاج سريع لكي يفيقوا من أوهامهم
وإن لم يحدث هذا فلا توجد أماكن كافيه داخل مستشفى الأمراض العقليه لكي تتم معالجة أنصار مجنون الشرعية داخلها
فمازالوا يصرون على أنه من قال نعم لدستور 2012 من أهل اليمين، أما الآن فقد علمنا أنه من يقول نعم لدستور 2013 فهو من أهل النار
ومازالوا يصرون على دخول الجنه والنار في الأحداث الجاريه بحيث يكون كل من هو تابع لهم ومؤيد لوجهة نظرهم فهو من أهل الجنه
هذا على الرغم من أنهم يكذبون وينافقون ويضللون وويناصرون القتله والمجرمين
لكنهم يرون أنفسهم من أهل اليمين !
هذا وقد طالعتنا اليوم الدكتوره عزة الجرف بتصريح لا يمكن أن يصدر عن عاقل- لكن متى كان داخل الإخوان إنسان عاقل
قالت فيه:
"مات نيلسون مانديلا المناضل والزعيم، فك الله أسر المناضل محمد مرسى مانديلا العرب والمسلمين"
وهنا يجب أن نتحدث في عدة نقاط سريعة:
أولا: قد تم تشبيه محمد مرسي من قبل بسيدنا يوسف- وسيدنا موسى- وسيدنا عمر بن الخطاب- وسيدنا لقمان- وسيدنا عمر بن عبد العزيز
وكان من المنطقي في النهاية (أو أقل شيء بعد كل هذه التشبيهات) أن يحلم أحد المجانين بأنه صلى إماما بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم
فكيف بعد كل هذا تقومون بتسبيهه بنيلسون مانديلا المسيحي؟
أليس هذا الرجل (كافر) في عرفكم؟
فكيف تقومون بتشبيه مرسي الرجل المؤمن الكامل الذي صلى برسول الإسلام بواحد مسيحي؟
ثانيا: لم أستوعب إلى هذه اللحظه كيف أن الإخوان هاجموا منذ يومان أحمد فؤاد نجم بعد موته وبعضهم تحدث عن دخوله نار جهنم خالدا فيها وقاموا بمعايرة الرجل أنه دفن في مقابر الصدقه
وهنا تشعر بأن هناك مقابر لأموات المسلمين ومقابر لأموات الإخوان المسلمين
ثم أجدهم اليوم يحزنون على وفاة نيلسون مانديلا ويترحمون عليه ويقومون بتشبيه مرسي به !
 ثالثا: نيلسون مانديلا حقق المصالحه بين مختلف أطياف شعبه، فلم يكن هناك خلاف سياسي عادي ولكن كانت هناك أزمه بين البيض والسود، وقد نجح في عمل مصالحه شامله بين الجميع
أما محمد مرسي فقد أمسك مصر لكي يكون رئيسا للإخوان المسلمين
وظهر مرشده الأعلى بعد أحداث الإتحاديه ينعي وفاة الإخوان
وذهبت زوجته لكي تقدم العزاء في قتلى الإخوان
ووصف أنصاره معارضيه بالكفر
ولأول مرة في الدوله المصريه وقف المصريون يضربون بعضهم البعض في الشوارع أثناء أحداث الإتحاديه
ولم يحقن دماء المسلمين ودفع أنصاره إلى الهلاك لكي يعود هو للحكم وأفهمهم أن هذا هو الجهاد الحق في سبيل الله
وأوصى أنصاره بشتم معارضيه والسخريه منهم حتى كرههم أغلبية الشعب المصري
فكيف تقومون بتشبيه مرسي بمانديلا يا أغبياء؟
هل أنعدم نظركم بهذه الصوره أم أن هذا تكمله لمسيرة الضلال التي بدأت بتشبيهه بالأنبياء والمرسلين؟
أنظروا إلى أفعالكم وأفعال من تناصروهم من أهل الضلال قبل أن تقوموا بتشبيه أحدكم بشخصيات شهيره في العالم
وفي جميع الأحوال أنتم فصيل لا شبيه له في هذا العالم
فلا يوجد من هو أكثر منكم ضلالا في هذه الدنيا
أفيقوا من هذه الأوهام وأعلموا جيدا من تكونوا

الثلاثاء، 3 ديسمبر، 2013

عاش الرجال

هوايته منذ أيام حكم المشير طنطاوي هي أن يقوم بحشد الناس ثم يذهب إلى بيته ليتصل بالفضائيات ويقول أنه لا علاقة له بما يحدث في الشارع الآن
فقد سبق وقام بحشد الناس في ميدان التحرير وُقتل 40 شاب
وسبق وحشد الناس أمام مدينة الإنتاج الإعلامي وظهر في الفضائيات وقال أنه لا علاقة له بهؤلاء
وسبق وتم رؤية مدير حملته جمال صابر في أحد هذه التجمعات فأنكر معرفته بجمال صابر نفسه
وسبق وساعد النظام السابق على حصار المحكمة الدستورية بالمعادي وأطلق أنصاره للمبيت أمامها أيام عديده
ومرة أخرى تهرب في (موقعة الشاحن) الشهيره حيث ضاع الشاحن منه ولم يعرف كيف يتواصل مع المعتصمين
وهذا هو نظامه الدائم
يدعو الناس للنزول ثم يجلس هو في بيته وينتظر النتيجه ويقول "أما مليش دعوه"
ويطلق عليه أنصاره "أسد الإسلام" !
كان شعاره الدائم: ع القدس رايحين شهداء بالملايين
وبعد أن تسلم أنصاره الحكم قال أنه لا يمكننا محاربة إسرائيل حاليا
وعلى الرغم من أن اليهود ضربوا غزه وقتها لكنه لم يطالب بفتح الحدود والجهاد في سبيل الله كما كان يدعي أيام مبارك
وكان أكثر مؤيدي الإخوان شراسه على منصة رابعه
وكان كثيرا ما يخطب فيهم الخطب الحماسيه التي تلهب المشاعر وتحث الشباب على الموت في سبيل الله لأن الجنه في إنتظارهم
وهو القائل الجمله الشهيره: اللي هايرش مرسي بالمايه هارشه بالدم
وما أن تم فض إعتصام النهضة وبدأت قوات الأمن في التوجه إلى رابعه حتى أختفى تماما عن الأنظار وتم القبض عليه وهو في طريقه إلى ليبيا بعد أن قام بتغيير شكله كما ترى
 كان صاحب فتوى أن الوقوف في ميدان رابعه أفضل عند الله من العمرة وزيارة بيت الله الحرام ومسجد الرسول
وكان من أكبر المدافعين عن إطلاق ضباط الشرطة للحيه ووقف معهم بكل قوه
وبعد أن هرب عند فض إعتصام رابعه أطلق فتوى تفيد بأنه يجوز حلق اللحيه للمسلم لكي يستطيع أن يؤمن نفسه من الشرطة!
ولم يسأل نفسه أي مؤمن هذا الذي يهرب من الشرطه ؟ !
ولا أحد يعرف له مكان إلى يومنا هذا
وكان له تسجيل قبيل السادس من أكتوبر يدعو فيه الأنصار للنصر أو الشهاده في سبيل الله
ويوم السادس من أكتوبر ُقتل بسببه 50 مصري من أنصار مرسي
ولا أحد يعلم مع سقوط هذه الأعداء من البشر أين يقع هذا الرجل على خريطة العالم 
وأغلب الظن أنه تخفى في نقاب أو قام بحلق لحيته لكي يهرب خارج مصر
لم يستطيع العيش داخل مصر بعد أن فقد الإخوان الحكم
فقد كان أمله كبيرا في أن يصبح من أسياد هذا البلد كما تمنى كثيرون غيره
فكان يدافع عن النظام السابق بشراسه من خلال ظهوره في القناه الدينيه التي قام بتحويلها إلى منبر للسب والشتم واللعن 
فلم يعد يفرق في شيء هو وعاطف عبد الرشيد عن قناة الفراعين التي كانوا يهاجموها يوميا
سافر هو الآخر إلى الخليج ولم يعد أحد يعرف عنه شيئا
فالحياه بالنسبه له هي الجماعه
وبما أن الجماعه ضاعت إذن هو ضاع معها
حمل الكفن على يديه وأحضر أطفال من الملاجيء وحملوا الأكفان مصحوبا بشعار "مشروع شهيد"
ثم جلس في مصر فتره بعد فض الإعتصام ولم يراه أحد في مظاهره واحده
وأنتهى به الحال للسفر إلى تايلاند مع زوجته ليرى حاله هو الآخر
حتى وإن عاد إلى مصر فهو مطمئن بأنه هناك مقر له في أي مكان بالعالم يمكنه أن يذهب إليه عند حدوث أزمات
وكان "الشيخ عاصم" صاحب الشعارات الجامده آخر الهاربين
هذا الرجل قام بتأليف كتاب ينصح فيه القاعده بأن يكفوا عن ما يفعلوه لأن هذا ليس في مصلحة الإسلام ويعطي صوره سيئه عنه بعد أحداث سبتمبر الشهيره، ثم فوجيء الكل بأن (عرق الجنان) طفح عنده وأصابه الجنون مثلما أصاب كثيرين بعد الإطاحه بنظام الإخوان، فعاد على منصة رابعه وصدر منه تصرفات تتناقض تماما مع الكتاب الذي قام بتأليفه
ثم هرب وأستقر في قطر بعد أن راح المئات ضحايا لنصائحه الشيطانيه
....
تلاحظ أنه في جميع الأحداث الكبيره لا يتضرر إلا الضغار 
فيقف الكبار يبثون الخطب الناريه إلى الشباب ويختبيء كل واحد فيهم بعد ذلك ولا يكون في المواجهه إلا الضعاف
هم من يتعرضون للقتل ولا أحد يتذكرهم
وهم من يتعرضون للسجن ولا أحد يتظاهر من أجلهم
  هم يتعرضون لعاهات مستديمه أثناء الصدام مع الشرطة بينما نادرا ما تجد ناشط سياسي فقد ذراعه أو قدمه أو أصيب بالخرطوش في رقبته أو وجهه
ومن لا يقتل أو يسجن تجده يسير في المظاهرات ولا توجد عنده فرصه لكي يخرج من مصر إلى دوله مثل قطر لا من أجل الإستضافة والجلوس في الفنادق الفاخرة ولكن لكي يجد داخلها فرصة عمل يستطيع من خلالها أن يحسن من مستوى معيشته
دائما هذا هو الحال
ما ذكرته عن هؤلاء ليس إفتراء ولكنه واقع شاهدناه جميعا
وعجبا
مازال هناك حمقى يخرجون من بيوتهم من أجل أن يعود هؤلاء الجبناء ليتصدروا المشهد السياسي المصري 
مازال هناك حمقى يدافعون عن الذين تركوهم وهربوا خارج البلاد لينقذوا حياتهم
مازال هناك حمقى يدافعون ويبررون هروب هؤلاء خوفا من السجن
وياليتهم هربوا بعد عزل مرسي مباشرة
ولكن المصيبه أنهم هربوا بعد أن نصحوا الناس بالثبات والوقوف وخيار بين عودة مرسي أو الموت
وكانوا هم أول الفارين من هذا الحدث الكبير
فيا من تخرج في المظاهرات كل جمعه
أنظر إلى كبار القوم عندك أين ذهبوا
لكني أعلم أنك متكبر
فكم من موقف رأيت فيه الحقيه أمام عينيك وكذبت على نفسك لكي تنقذهم من النقد

السبت، 30 نوفمبر، 2013

حرائر الإخوان و حركة (صيع ع الصبح)

(1)
هناك أنباء عن أعتزام الرئيس عدلي منصور الإفراج عن البنات اللائي تم أعتقالهن وتم الحكم عليهن بالسجن 11 سنه
وكما قلت لك منذ يومان أن الإفراج عنهم قريب جدا
لكن دعني أؤكد للإخوان وأنصارهم شيء هام
عدلي منصور أستخدم العفو الرئاسي لكي يفرج عن البنات المعتقلات من أجل الحفاظ على مستقبلهن
أما محمد مرسي فقد أستخدم سلطة العفو الرئاسي من أجل الإفراج عن قائمة من السفاحين وأول ثمانية منهم 4 محكوم عليهم بالإعدام و4 بالمؤبد
وعلى الرغم من هذا فإن الإخوان حزنوا لتدخل سكينه فؤاد مستشارة الرئيس في هذا الأمر حيث تواصلت معه من أجل الإفراج عنهن رغبة من الإخوان في المزيد من المتاجره بالحدث
وآخرين قالوا: أن الإفراج عنهن غصب عن الجميع وليس بمزاج الحكومه
أما المفاجأه التي لم أتوقعها هو أنه ُنشر على لسان جماعة الصيع (سبعة الصبح) تصريحا يفيد بأن السجينات يرفضن العفو لأنه يأتي عن طريق سلطة غير شرعية !
وهنا يجب أن يختار هؤلاء حل من الإثنان
إما أن يظل البنات داخل السجن ويقضين 11 عاما ظنا منهن أن كل واحده فيهن سوف تتحول إلى نيلسون مانديلا بعد الخروج وهذا غير حقيقي لأن الأحداث عندنا في مصر كثيره ومتتاليه ومكثفه وسوف ينسى الناس الأمر بعد أيام قليله ولن يحصدن إلا لقب "سجين سابق"
وإما أن يبقين في السجن إلى أن يعود محمد مرسي لحكم مصر مرة أخرى، وفي هذه الحاله لن يخرج هؤلاء من السجن أبدا
وفي جميع الأحوال نحن نطالب بأن يخرجن جميعا حفاظا على مستقبلهن على الرغم من أن الإخواني آخر من يمتلك داخله شيء من الرحمه تجاه غيره، ولا يمتلك أي شفقه تجاه أي إنسان، هو يكره نفسه ويكره بلده ولا يحب الخير لأحد
 (2)
أنظر ماذا فعل حرائر الإخوان والشرعية المظلومين المجني عليهم أمام منزل الدكتورة مهجة غالب عمية كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر
الفيديو ليس مفبرك أو من تأليف الإعلام الفاسد كما يدعي دائما أهل الضلال من أنصار مرسي عندما نواجههم بأي مصيبه يفعلوها
بالله عليك
هل يوجد (حرائر) في الدنيا يفعلن ما تراه في هذا الفيديو؟
هل يوجد بنات في الدنيا يتجمهرن بهذا الشكل أمام منزل أحد ويقومون بالهتاف ضده؟
هل ترضى أن تنزل زوجتك أو إبنتك من البيت وتقف أمام منزل أحد الجيران المختلفين معك وتظل تفعل ما تراه في هذا الفيديو؟
إن ما تراه هذا دليل على أن هؤلاء (الحرائر) ناقصين تربية وليس عندهم أهل لكي يقومون بتربيتهم
وبالطبع لو كان بواب العماره قام بضرب واحده منهن سوف يظهر فلاسفة الإخوان ويقولوا: أنظر ماذا يفعل أنصار السيسي في النساء
وإن تم القبض عليهم قالوا أن البوليس يظلم النساء ويهتفون "أحلق شنبك وإلبس جيبه"
وعند الإمساك بهن ووقوفهن بالقفص يبدأ كل إخواني في عرض الكليه التي تدرس بها كل طالبه ليؤكد لك أنها مظلومه، ويقولون لك أن إبتسامة الرضا التي تعلو وجوههن هي ثقه بالله عز وجل أنه عدله قادم وأن السجن بالنسبه لهن جهاد في سبيل الله ضد الظلم والظلمه 
لكن أن تقف (بنت) أمام منزل وتمسك (سبراي) وتقوم برشه على رجل في سن والدها فهذا شيء عادي
وأن يتجمهر بنات أمام منزل عميدة كلية فهذا شيء عادي
فأين أنت يا من تدعي الرجوله من تربية هؤلاء؟
هل هؤلاء يمكن أن نطلق عليهم لقب (حرائر)؟
هل هؤلاء مظلومين ومجني عليهم؟
فمن يكون البلطجي إذن؟
أنتم تكررون ما فعله 6 إبريل أمام وزارة الداخلية منذ عامان
فكانت البنت تقف أمام الوزاره تهتف هتافات بذيئه ثم بعد أن يتم القبض عليها بنتقدون الأمن لتعامله القاسي مع (الحرائر)
ونحن معتادين أن يعمل كل واحد فيكم المصيبه ثم يخرج للإعلام ويقول أنه بريء
(3)
بعد الكلام الكبير والتهديد والوعيد من على منصة رابعه ترك الإعتصام عند بدء فضه وهرب
وبعد الدفاع عن الشرعية حتى الموت والموت أو الشهاده قام بالهروب خارج مصر وأستخدم في ذلك بالطبع أمواله ونفوذه والمجرمين الذين يعرفهم في كل مكان حتى يستطيع الهروب بحياته وترك التابعين ينالون الشهاده في سبيل الله ويدخلون الجنه التي مفاتحها مع صفوت حجازي والشيخ محمد عبد المقصود
ومن قبله حاول صفوت حجازي الهرب بعد تغيير شكله وخرج من مصر وجدي العربي بعد أن حمل الكفن على يديه ومحمود عزت وغيرهم وكان الجميع يحثون الجماهير العريضة في رابعة على الشهاده في سبيل الله
وعلق بالأمس صفوت عبد الغني زميل الإجرام القديم لعاصم عبد الماجد بأن عاصم لم يهرب ولكنه (فر بدينه) !
فر بدينه وترك (الحرائر) في الشوارع ومن يموت يموت ومن ُيسجن ُيسجن في سبيل الشرعية
 وبعد كل هذا أجد الإخوان يطلقون على هذا الرجل "نوال" !
صحيح ولله اللي أختشوا ماتوا
(4)
أثناء ما تجولت في مواقع الأخبار لاحظت أن صورة هذه الفتاه منتشره بشده على البروفيل الخاص بأنصار مرسي من بين باقي السجينات حتى ظننت أنها الوحيده المسجونه وليس 14 فتاه
لكني أكتشفت أنهم أختاروا أجمل من في القفص "خلقه" لكي يضعوا صورتها في كل مكان
وأنا من هذا المنبر بقولك يا عم الإخواني كلهم حرائر
يعني يا إما تضع صورة القفص كاملا بكل من فيه من فتيات يا إما تزيل الصوره
هناك 13 فتاه مع الأخت في السجن تركتهم جميعا ووضعت صورة دي وحدها لأن شكلها عجبك
دي بردو أصول الرجوله يا برنس؟

الخميس، 28 نوفمبر، 2013

حقائق كالشمس في الحكم على الفتيات

(1)
نعم فوجئت بهذا الحكم الغريب وهذا ما دفعني إلى حذف موضوع كنت قد كتبته عن هذا الأمر لأن الصوره لم تكن كامله، فلم يكن هدفي هو قول رأيي في الحكم بقدر ربطه بردود أفعال الناس وطريقة تفكيرهم وتقدير الأمور، وقد أكتملت الصوره قليلا في ذهني بعد أن خرجت لأشاهد ماذا يقول الناس على ما حدث
دعنا نتفق على أن إصدار حكم على (أي أحد) بالسجن 11 عام أمر غير منطقي، فلم يتم قتل قتيل حتى يسجن أحدهم 11 سنه، في جميع الأحوال سوف يخرجون في الإستئناف أو يتم إلغاء هذا الحكم تماما كما يحدث في قضايا كثيره
فهناك قضايا (مثل صحة وتموين) يأخذ صاحبها في أول جلسه 5 سنوات سجن وفي الإستئناف ينتهي كل شيء
ولهذا فيجب عليكم ان تنتظروا هؤلاء خارج السجن قريبا جدا دون الحاجه إلى صدور قرار عفو رئاسي وهو لا يخرج -كما قال أهل القانون- إلا مع صدور حكم نهائي ولا يصح مع حكم الدرجة الأولى أو يكون هناك مخرجا قانونيا للحكومه من أجل الإفراج عنهن جميعا، ولهذا فأنا أتوقع أنه خلال وقت قصير سوف يكونوا في بيوتهن

 لنترك هذا الأمر لمن يفهم في القانون
ودعنا نتحدث في بعض النقاط الضروريه
 
أولا: التهم الموجهه إلى الفتيات هي التجمهر وقطع الطريق وتخريب الممتلكات العامه والخاصة، وقد قال بعض الفلاسفه أن السجن شرفا لهن لأنهن يقفن ضد الظالم، 
وأنا أقول لهؤلاء أن السجن بهدله للفتيات وللأهل،
والجلوس وسط المجرمين والسارقين ومحترفي الدعاره ليس فيه أي شرف
 فلا يوجد داعي من رفع شعارات عبيطه في هذا التوقيت 


ثانيا: كيف رأى أنصار الإخوان الحكم؟
قاموا برفع صور البنات على الفيس بوك والإشاره إلى الظلم الواقع (عليهم) وعلى الجماعه، فمن خلال متابعتي لأنصار مرسي وجدت أنه لا يحزنهم سوى قتلاهم، ولا يتأثرون إلا لحدوث مكروه لواحد تابع لهم، وهذا ما دفع الآخرين إلى أن يذكروهم بردود أفعالهم عن البنت صاحبة العباية الشهيرة والفتاه صاحبة الصفعه أمام مكتب الإرشاد وغيرهم
والشيء العجيب
 أنه منذ أيام قليله تم الحكم على 12 طالب من الأزهر 17 سنه سجن وغرامة 65 ألف جنيه على ما فعلوه من فوضى أثناء محاولتهم إقتحام مشيخة الأزهر وكان من بينهم أحداث
وقتها لم نرى ولم نسمع هذا الضجيج على ما يبدو بسبب أنهم (ذكور)
ولم أرى لهم صورا على البروفيل الخاص بأنصار مرسي
ولم نرى المنظمات الحقوقيه يتحدثون عن هذا الأمر ولا حتى الإخوان أنفسهم، لكن منظر البنات داخل القفص كان دافعا للوصول إلى هدف محدد
 من المفترض أنكم تدافعون عن الشباب وصغار السن ضد السجن والبهدله
لماذا لم تتحدث عن الـ 12 طالب وتحدثت فقط عن الفتيات؟
بالتأكيد السبب أن منظر البنات داخل القفص يعطي صوره مختلفه عند تدويل القضيه
فلا توجد أزمة لو راح الراجل في داهيه
لكن منظر البنت الضعيفه المنكسره المظلومه داخل القفص ربما يأتي بردود أفعال في صالحنا، وبالفعل هذا ما حدث

ثالثا: كيف رأى غير الإخواني الحادث؟
قال ما كان يقوله الإخوان في السابق: أحسن، خليهم يتربوا، يارب كانوا أخذوا إعدام
وهؤلاء أيضا لا يحزنون إلا لقتلاهم ولا يتأثرون إلا لمن يقع عليه الضرر منهم
لا يوجد أساس يمكن أن نتحدث عليه، ولكن توجد أهوء تتحكم في ردود الفعل
أما الذين يقفون أمام مجلس الشورى فصعب عليهم (حرائر مصر) لأن (الولعه) حاليا تسير في الإتجاه المراد وأتى لهم هذا الحكم فرصة لكي نقول "يسقط حكم العسكر" و "الداخلية بلطجية"
وما أجمل أن يصدر هذا الهتاف الآن من الليبراليين والعلمانيين والكفره في نفوس الإخوان الذين يدافعون عن الرئيس الذي صلى بالنبي إماما 
إنها المصالح يا صديقي ! 


رابعا: كالعاده ذهب البعض إلى إختراع أمور غير موجوده أو نشر صور من بلادا أخرى لكي يؤيد وجهة نظره
 فهذا ذهب لإحضار صورا من الخارج لكي يقول أنها حدثت في مصر ولم يلاحظ حتى زي الشرطة وكأن وضع الفتيات داخل السجن لم يكن كافيا لإظهار وجهة نظره
وهذا أتى بصوره أخرى وقال على إحدى الفتيات أنها الموجوده في القفص ولا أحد يدري أصلا إن كانت هي أم لا
المهم يجب أن تعلم أنه لو تبدلت المواقف لقال كل طرف الكلام الذي يقوله الطرف الآخر
وهذه هي مصر وهؤلاء هم المصريون !
(2)
هناك حقيقه لا يحب أن يذكرها أنصار الإخوان، وإن تم ذكرها قالوا عنك أنك ذهبت منك النخوه، فإن كنت تلوم القضاء على هذا الحكم بالسنين الطويله على الفتيات، فلماذا لم توجه اللوم إلى من جعلهم ينزلون من بيوتهم صباحا ويقطعون الطريق؟
ستقول لي أنت تبرر ما حدث لهن -كعادة الإخواني- وتفرح في وضعهم بالسجن، فهذا الكلام الذي أسمعه دائما عندما أقوم بتوجيه اللوم إلى التصرفات الحمقاء التي تصدر منهم على مدار سنتان، ومن المفترض عندهم أنك عندما تعلق على تصرفاتهم فأنت تبرر القتل وتفرح في السجن وتساهم في ضياع مستقبل الناس !
أنت رجل- كيف تسمح لنفسك أن تصطحب معك بنت ذات 15 عاما في تظاهره أمام الجيش والشرطة والأهالي؟
لماذا تغضب من هذا السؤال وتعتبره (تبريرا) لسجن الفتيات و (تشفيا) في رؤيتهن وراء القضبان؟
أليست هذه حقيقه؟ 
لماذا تنكرها؟
 نعم قد خرج هؤلاء بأوامر مباشره منك- فأين كان عقلك وأنت تخرجهن من بيوتهن وتلقي بهن في النار؟
لن أقول لك ما يقوله خصمائك السياسيون "أين كنت في أحداث محمد محمود" لأن قناعتي الشخصية أنه ما كان يجب لفتاه أن تخرج في الحالتين، وأيضا قناعتي التامه بأن من يخرج من بيته ويقوم بأفعال غير مقبوله عليه أن يتحمل تبعات ما يفعله،
 لكني أسألك عن معرفتك التامه بوجود أزمات ومع هذا تدفع بهؤلاء في المظاهرات ولم أجد لك أي مقاومه عند القبض عليهن وكأنك في إنتظار أن يتم القبض عليهن حتى تتاجر بالحادث ويكون نقطه في صالحك عندما تتحدث أمام الرأي العام العالمي وتقول أن الفتيات يتم إعتقالهن !
شيء طبيعي أنه من يقف في هذه المواقف أن يكون معرضا للإعتقال- فكيف تقوم بأمر بنات صغار بالخروج بهذا الشكل؟
يبدو أنك قررت خروجهن في المظاهرات والوقوف أمام المحلات وقطع الشوارع حتى إذا أتى البوليس وشاهدهم تركتهم يكملون ما يفعلون لأنهم (بنات)
لكن أعلم يا أخي أن البوليس في الصعيد كان عندما يريد أن يأتي بمجرم كان يذهب ويقوم بالقبض على أمه ورزوجته، وقتها كان المجرم يأتي على الفور إلى قسم البوليس على قدميه لكي ينقذ النساء من الجلوس في قسم الشرطة
أما أنت فلم تستحي من أن تدفع بالصغيرات في الشوارع وتلقي بهم في النار ثم تتاجر بهن بعد أن يتم القبض عليهن
نعم الحكم لا يعجبني
لكن من الجنون أن أعفيك من المسئوليه وأنت المتسبب الأول فيما حدث
فلا أدري كيف لك أنك لم تشعر بالندم على خروجهن معك وبهدلتهن في الحبس؟
أنت لو تركت إبنك الصغير في الشارع وأختطفه أحد المجرمين أو صدمته سياره سوف يلوم الناس عليك لأنك لم تحافظ عليه جيدا، فما بالك بفتاه في إعدادي أو ثانوي والنساء أساسا مسئولين من الأهل إلى أن يتزوجوا ومسئولين من الزوج إلى أن يتوفاهم الله؟
هل بهذا الكلام أنا أفتري عليك؟
هل بهذا الكلام أنا أفرح في حبس الفتيات؟
هل بهذا الكلام أنا أقف ضد حرائر مصر؟
هل بهذا الكلام لا أمتلك نخوة الرجال؟
أليس من حقي أن أحاسبك كما أحاسب القاضي على حكمه أم أن من هم بالقفص غير مسئولين منك؟
ألا تعتقد أنك مسئول أمام الله عن الأطفال الصغار وعن النساء عند الخروج للتظاهر؟
وهذه هي مشكلتكم الأبديه
لا تعترفون بخطأ في أي حادث على الرغم من أنكم أول من يتم سؤاله عن الفتيات
لكنكم تهربون من المسئوليه لغرض في نفوسكم