الأحد، 28 يوليو، 2013

كلام يزعّل

(1)
عصر مبارك كان أفضل من عصر طنطاوي وعصام شرف
وعصر طنطاوي وعصام شرف كان أفضل من عصر مرسي وهشام قنديل
وعدد القتلى الذين سقطوا قبيل تنحي مبارك لا يقارن بعدد القتلى الذين سقطوا بعده
وهذا يعني أنه كلما مر علينا الوقت كلما أصبحت الحياه مؤلمه أكثر وأكثر داخل مصر
فلا توجد سنه إلا وما بعدها أسوأ منها
ومنذ قيام ثورة يناير ونحن على هذا الحال
لم يمر علينا شهر واحد إلا وفيه مصيبه أو قتلى أو مأساه إنسانية 
ولا يمر يوم واحد حتى نرى فيه قطع للطرق وحوادث وبلطجة وقلة أدب وسرقة سيارات وحوادث إختطاف من أجل طلب فديه
ومنذ يوم 11 فبراير وكان هناك الإنقسام الرهيب في المجتمع المصري
ولهذا فأنا أضحك بشده ممن يقولون لي أن السيسي تسبب في إنقسام الشعب المصري
منذ يوم 11 فبراير وتم تقسيم الشعب إلى ثوار شرفاء وفلول
ومر الوقت بإستفتاء مارس 2011 وتم تقسيم الثوار الشرفاء إلى أهل دين (غزوة الصناديق) وأهل دنيا وبدع
ثم تم تقسيم أهل الدين فأصبحوا سلفيين وإخوان وجهاديين وصوفيين وأبو إسماعيل
ثم أنقسم السلفيين وأصبحوا حزبين- وظهر الوسط ووالى الإخوان- ثم كانت هناك حربا بين الإخوان والسلفيين
وبعدها إنقسم الثوار إلى 6 إبريل عاديه و 6 إبريل بالجبنه- وألتراس برادعي وألتراس صباحي وألتراس أبو الفتوح
ثم ظهر عبيد مبارك وعبيد العسكر وعبيد المرشد وعبيد أبو إسماعيل وعبيد البرادعي حتى أصبح المصريون كلهم عبيد
كل هذه الأمور كانت مصحوبه بحوادث الألتراس وهجومهم على الداخلية ثم أختتمت المأساه بحادثة بورسعيد والتي فصلت بورسعيد عن جمهورية مصر العربية وراح ضحيتها 74 مشجع بالإضافة إلى العشرات الذين قتلوا يوم النطق بحكم الإعدام ولا أحد إلى الآن سعى لحل هذه الأزمة أو عودة بورسعيد لأحضان مصر مرة أخرى بعد هذا الشرخ الكبير الذي سببته كرة القدم، مرورا بحرق إتحاد كرة القدم ونادي الشرطة على أيدي ألتراس الأهلي 

(2)
وتتوالى أحداث الفوضى والهجوم على مؤسسات الدوله بدءا من أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء وماسبيرو ووزارة الدفاع وإنتهاءا بحادثي الحرس الجمهوري وقطع طريق النصر، وفي كل هذه الأحداث كان هناك طرف فائز وهو المحرض، وكان هناك طرف خسر روحه من أجل هذا الذي قام بالتحريض،
  وزيادة أعداد القتلى تأتي في مصلحة السياسيين بالدرجة الأولى، ولهذا تجد انه من المؤسف أن يحدث (كذب) في عدد الضحايا من جانب السياسيين وكأنهم يتمنوا أن يصبح القتلى 200 او 300 حتى تتأكد وجهة نظرهم في الأحداث الجارية بينما الأعداد الحقيقية مخالفة لما يتمنوه، وهذا يدل على أنهم يستغلون ضحاياهم قنطرة للوصول إلى المناصب، ومن مات لن يكسب أهله أي شيء ولا حتى لهم نصيب يشاهدوا بلدهم أصبحت لها قيمة بل جاء إليهم إحساس أن هؤلاء دفعوا حياتهم مجانا من أجل أن يفوز هذا أو ذاك بالمنصب ويحقق غرضة بالمتاجره بالدماء في الفضائيات، أما أن يؤثر من مات تأثير إيجابي في وضع الدوله فهذا لم يحدث لأنه كان يتبع شياطين الإنس وهو على قيد الحياه وتخيل أن التضحية بروحه ستكون في سبيل رفعة الوطن وفي الحقيقه روحه ذهبت هدرا بسبب كلاب السلطه
ثم استوطن الإرهابيون سيناء وأستخدمهم البعض لتحقيق أغراضة حتى أصبحت سيناء خارج السيطرة تماما وفوجئنا بمن كان في السلطه وينصحنا بعودة الرئيس من أجل إيقاف العمليات العسكرية هناك
وأنتشرت الإعتصامات والإضرابات في مترو الأنفاق وتعطلت السكك الحديدية وكل واحد عمل مشاجرة مع زوجته نزل وقطع الطريق وأوقفه بالساعات ولا يستطيع الأمن التعامل معه
وتجرأ سائقي الميكروباصات على ضباط الشرطة حتى أصبح ضابط الشرطة لا حول له ولا قوة في الشارع
وتعرضت الشرطة للشتم إلى يومنا هذا ولا تعرف ماذا يريد البعض بالضبط، فتارة يتهمون الشرطة بأنها لا تعمل وتارة أخرى يقولون "الداخلية بلطجية"، يعني نلوم الشرطة إذا لم تعمل ونوجه إليها اللوم إذا تعاملت مع الخارجين عن القانون
 وأصبح المبدأ العام عند أغلب الناس أن للمتظاهر الحق في أن يفعل ما يشاء وإن تصدت له الشرطة ظهر علينا بعض الأخوه ونددوا بالقهر الذي يتعرض له المواطن على يديهم ولا أحد يعلق على هذا المواطن وأفعاله ويسأل هل هو بالفعل مجني عليه أم أنه جاني، وبمجرد أن تجد أي حوار فيه إحتكاك بين الشرطة والجيش من طرف مع متظاهر فدائما ما يكون المتظاهر على حق وما سواه على باطل حتى لو قام بقطع الطريق أو حمل سلاح أو تسبب في إرهاب الناس
وياويلك إن قمت بتوجيه إتهام إلى من قام بتحريض متظاهر داخل مصر
وياويلك لو قلت له كان معك سلاح أو ضربت نار على الطرف الآخر
وياويلك إن سألته كيف لك أن تقطع الطريق وتعطل مصالح الناس
 سوف تسمع ما لا يرضيك من أنصار التظاهر وأغلب الحديث سيكون عن أنك تقوم بتبرير قتلهم وأنك فاقد للإنسانية ومناصر للباطل على حساب الحق وفي نهاية الحوار يسأل الله أن يذيقك موت إبنك أو أخيك أو صديقك حتى تتعظ وتقول الحق
 وكان هذا رأي البلتاجي يوم 26 يناير الماضي
أما الآن فهو يستنجد بالمجتمع الدولي -ومعه القرضاوي- مما يحدث ويطالبه بالتدخل!


(3) 
التحالفات بين ما يسمى بالتيار الإسلامي والتيار المدني وبينهما داخل بعض تتم وفقا للمصالح وليست وفقا لمصلحة الوطن، وفي هذه الأثناء يتم إستغلال الحشد الجماهيري من أجل تحقيق المصلحة المطلوبه
فتارة وجدنا التيار المدني يتحالف مع الإسلامي ويقوم الإثنان بشتم الجيش
ومرة أخرى وجدنا التيار الإسلامي يتحالف مع الجيش ويشتم التيار المدني
وأخيرا شاهدنا التيار المدني وحزب النور والجيش في جهه ضد الإخوان
وكلها تحالفات غير منطقية ولكنها تمت وليدة المصلحة التي فرضتها الظروف الوقتية 
فلا أحد يحب أحد- لكن لا مانع من إستغلال طرف لتحقيق مصلحتي في النهاية
 ولهذا تلاحظ أنه كان من المستحيل على التيار المدني الإعتراف بإقتحام أعضاء من حزب الله وحركة حماس للسجون المصرية كما قال المرحوم عمر سليمان في شهادته بالمحكمة وكانوا يسخرون من هذا الكلام وقت أن كان هناك شهر عسل بينهم وبين الإخوان، فكان من غير المنطقي أن يكون هناك أجنبي على علم بما سيحدث في مصر يوم 28 يناير مما يدفعه بأن يأتي من بلده إلى مصر لينفذ عمليه بعينها دون أن يخبره أحد من داخل مصر بذلك، لكنهم بعد أن أختلفوا مع الإخوان بدأ الرجوع مرة أخرى لكلام عمر سليمان وتصديقه ليس بغرض معرفة الحقيقه ولكن لأن الإخوان كانوا أغبياء في تعاملهم أثناء فترة حكمهم مما دفع التيار المدني إلى البحث في الدفاتر القديمه من أجل الإنتقام منهم،، تماما كما كان البرادعي بالنسبة للإخوان رجل فاضل ومفجر للثورة المصرية وأن موضوع تدمير العراق كان تشويه من نظام مبارك لكن عندما حدث الخلاف أصبح البرادعي في نظر تيار الإسلام السياسي مدمر للعراق وشيعي وعلماني ورسول الكفر
ولأول مرة في التاريخ تمت محاصرة وزارة الدفاع ومدينة الإنتاج الإعلامي والمحكمة الدستورية ودار القضاء العالي والقصر الجمهوري ومنازل الوزراء
وانتشر السلاح داخل مصر وأصبح موجودا في كل شارع وفي كل حاره، وأصبحت من المناظر المألوفة لدينا أن نرى مشاجرة بالخرطوش والرصاص الحي في الأحياء الشعبية وغير الشعبيه، وهناك بشرا عاديين يسيرون في الشوارع ويضعون مسدسات داخل السيارات الخاصة بهم خشية تعرضهم للسرقة
 وللمرة الأولى رأينا مشايخ أصابتهم لوثة عقلية وخرجوا عن نطاق الفضيلة الذي كانوا يتحدثون به طول عمرهم حتى وجدنا الوجه المتطرف والقاسي والمنفر وتعجبنا كيف لرجال الدين أن يكونوا بهذا الشكل وكيف أن هذا الكلام يصدر من الشيخ فلان!
وقضايا يتم رفعها بين أطراف لا علاقة لهم ببعض ولا تعرف ما الذي جعل هذا يحتك بهذا حتى تكون بينهم قضية
وأنتشرت السفالة وقلة الأدب على شاشات الفضائيات سواء دينية أو غير دينية ولكن كل واحد يرى الأمر من وجهة نظره حتى يحارب الطرف الآخر من خلاله وكأنه لا يخطيء
وفي النهاية تشاجر الإخوة مع بعضهم داخل العمل وفي البيوت وعلى الإنترنت وقاموا بحذف بعضهم البعض على الفيس بوك وشتموا بعضهم علنا أمام كل الناس
هذا بإختصار شديد جدا نتاج ثورة 25 يناير 2011
ولا أدري في الحقيقه ماذا سيفعل الناس في 25 يناير القادم، هناك من يريد أن يداري "الخيبة" التي وصلنا إليها بقوله: أي شيء يهون طالما أن مبارك ليس في الحكم، هو يعرف أن هناك أزمات شديده لكن يخدع نفسه بهذا الكلام حتى يهرب من الواقع
أنت قمت بثوره- وبعد مرور ثلاث سنوات عليها صار وضعك أسوأ مما كنت عليه بمراحل وكل يوم يمر عليك تغرق أكثر وأكثر في الفوضى والفقر والمرض والطائفية الحزبية والمذهبية والدينية، فهل من أجل هذا قمت بالثوره؟

(4) 
 هذه الحقيقه التي ينكرها الكثيرين ويتهربون منها ويلقون باللوم على أطراف أخرى لها يد في الأزمات بالفعل ولكن عليك بالعوده إلى الوراء حيث تم ترسيخ مباديء الإعتصام والإضراب وضرب الشرطة والإعتداء على المؤسسات وأن تتجرأ على المسئول وأن تنزل من بيتك لتنتزع السلطه بيديك، كل هذا لم نتعلمه إلا من ثورة يناير
ولأننا ينقصنا الأدب والأخلاق الحسنه والفضيله والبر والتقوى وصلنا إلى هذا الحال
فكانت ثورة يناير هي التي كسرت (حاجز الخوف) كما يقولون وأظهرت مواهب قلة الأدب والبجاحة والتسلط والشماته والرغبة في رؤية الموتى والكيل بمكيالين ورؤية المصائب حتى نفرح في الطرف الآخر بالإضافة إلى (التعريــــض) والفجور في الخصام- هذه هي مواهب التي كانت مدفونه قبل ثورة يناير في نفوس المصريين وساهمت الحرية في خروجها

وما أعجب أن تسمع من يقول لك أن الشعب المصري متدين بطبعه!
 
الثورة نفسها كانت حلم جميل، لكن الأمور تم حسابها بطريقة خاطئة تماما
فقد تصور عديمي الخبره أن بمجرد عزل الحاكم سوف تتحول الدوله إلى جنه وكأنهم لا يعيشون معنا في مصر ولا يعلمون ما هي مصر، ولم أكن يوما أهاجم الثورة نفسها ولكني كنت أهاجم جهل البعض بالحياه داخل بلدنا وطبيعة البشر وردود أفعالهم لو تركت سقف الحرية بلا رابط، وتعجبت كيف لك أن تعيش في بلدنا كل هذه الفترة ولم تلاحظ أنه في حالة حدوث إرتخاء لجهاز الشرطة أو لمجرد شعور البعض بوجود بصيص من الفوضى سوف تتحول الدوله إلى غابة كل واحد يريد أن يأخذ حقه فيها بيده!
 أن تقوم بثورة وتطيح بالحاكم وبالشرطة في الوقت الذي فيه بشر بأخلاقنا هذه كان أكبر الأخطاء التي حدثت في تاريخ مصر الحديث وهي التي أدت إلى الوضع الذي نحن عليه الآن
وبعد أن أخرجت الثورة أسوأ ما في المصريين أبشرك بأن هذا الوضع سوف يستمر طويلا ولن نتحد مرة أخرى ونبقى على قلب رجل واحد إلا إذا حلت بالبلد مصيبة كبرى ذاق مرارتها الجميع مسلم ومسيحي وليبرالي وعلماني وإخواني وسلفي وشيعي ولا ديني، وقتها فقط سوف نفيق من الغيبوبة الطائفية الحزبية التي قتلت أولادنا وإخواننا وجعلت الكراهية تتسرب إلى بيوتنا وجعلتنا نهاجم أصدقائنا لأن الخراب سوف يحل على الجميع، وعندما يتساوى الناس في الظلم يبدأ الكل في الإتحاد والتفكير في الخروج من الأزمه، وهذا ما كان يحدث أيام مبارك بالفعل، لكن مع الأسف بعد إنتهاء الأزمه خلقنا ازمات أخرى بأيدينا جعلت من حالنا أكثر سوءا مما كنا عليه لأننا أغبياء وطماعين ونسير دائما مع الشيطان من أجل مصالحنا

(5)
إلى البلاد العربية التي تتمنى القيام بثورة على النظام الحاكم
لا تقوم بعمل ثورة قبل أن تعلم الناس
قم بتعليمهم اولا أن للحريات أصول وواجبات
فالثورة مع الجهل تعني الفشل الكبير والعوده للوراء
أنظر إلى مصر وتونس وليبيا واليمن وأنت ترى بنفسك
العبره ليست بالتخلص من الحاكم والتصويت في الإنتخابات
العبره بأن يتغير حالك للأفضل بعد أن يرحل هذا الحاكم
.......
أستأذنكم في أجازة الإعتكاف

السبت، 27 يوليو، 2013

هو ده المهم . . .

سيبك أنت
 أهم حاجه أنك بخير
 ربنا ياخدنا كلنا (شعب وجيش وشرطة)
 وتعيش لينا يا غالي أنت ونجم الملاعب عصام العريان ومعاكم البلتاجي
خليك أنت يا برنس قاعد في الخيمه تدير المعركة 
وأرواح النساء والشباب والأطفال فداك أنت والبلتاجي والشرعية 
ربنا يطول في عمرك كمان وكمان

إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ !

أن تكون أعمى البصر فهذا أمر الله
وأن تكون أعمى البصيره فهذا أمرك أنت
أما أن ينعم الله عليك بنعمة البصر ثم تتخيل حدوث أشياء لاعلاقة لها بالواقع فأنت في حاجة إلى طبيب نفسي

الخميس، 25 يوليو، 2013

التبرير الإخواني للفعل الإجرامي

لو أحضرت له صورة . . قال لك أن الصورة فوتوشوب
لو أحضرت له فيديو . . قال أن الفيديو مفبرك
لو جعلته يشاهد بعينيه واحد يحمل سلاح بين صفوف المتظاهرين التابعين له . . قال لك أنه مسيحي لكنه "مركب دقن" !
لو قلت له ضرب النار يأتي من ناحيتك . . قال لك أن هناك قلة مندسة في صفوفنا
لو قلت له المظاهرات ضدكم بالملايين . . قال لك أن المخرج خالد يوسف "لعب في الكاميرا" لتظهر الصوره بهذا الشكل ! 
ولو قلت له أن الأعداء فعليه وليست خدعه من السينما . . قال لك ان الجيش ألبس الجنود زي مدني ليقفوا في الميادين
لو حدثته عن حوادث الإرهاب التي تحدث في سيناء . . قال لك أنها من صنع أمن الدوله لكي يتهمهم بها
ولا تستغرب أبدا من ان يكون رد فعل أنصار مرسي بهذا الشكل الكوميدي، فقد سبق وأن قاموا بتبرير كل المصائب التي حدثت طوال العام الماضي تحت مسميات المؤامرات والدوله العميقة وغيره من الكلام الفاضي لكي يبرروا أمام الناس فشلهم في إدارة الدوله
 وهذا آخر ما يمكن أن تراه من كوميديا إخوانيه على الساحة المصرية
عصام العريان يدين ما حدث في المنصورة!
ولله أضحكتنا يا عريان
أكيد الفاعل هو فلول مبارك أو أمن الدوله
أصل ده كمان بنزين بيترمي في الصحراء أو سكينة كهرباء الواد بينزعها مقابل 20 جنيه
الله يمسيك بالخير
كنت ترى أشياء لا نراها 
.....
قرأت اليوم هذا الخبر
حيث وأكد القرضاوي على (حرمة الإستجابة إلى أي نداء) يؤدي إلى حرب أهلية ويثير الفتنه والعنف!
الحقيقه لن أستطيع التعليق لأني كتبت الموضوع في نهار رمضان!

الأحد، 21 يوليو، 2013

الدم الرخيص

قيادة السيارات في شوارع القاهرة تحتاج إلى "بهلوان" لكي يعرف كيف يتعامل مع سائقي الميكروباصات والتكاتك المنتشرين في كل مكان، ودايما ما تحدث مآسي ومشاجرات يوميه على أولوية المرور وفي بعض الأحيان يتسبب هذا الأمر في حادث "قتل"
وبالإضافة إلى أن الشوارع مكسره ومهلهله وتوجد حالة إستهزاء عامة بعسكري المرور وبعد إنكسار الشرطة في 28 يناير 2011 لم يعد في إمكان الضابط التعامل مع سائقي الميكروباصات في الشارع مثل زمان
فهذا السائق الذي تراه في منتهى الإجرام ما كان يستطيع ان ينطق بكلمه واحده أمام "أمين شرطة"، حيث كان هذا الأمين يقف داخل موقف ميكروباصات بالكامل ويقوم ب "ظبطه"، لكن الآن أنتهى هذا الأمر تماما وأصبحنا نعيش في زريبة
هذا بالإضافة إلى أن هناك مشاجرات يومية بين الجيران في بعض المناطق على أولوية ركن السياره، وهناك جيران قاموا برفع قضايا على بعضهم بسبب هذا الأمر، وهناك اماكن داخل القاهرة يصعب عليك أن تجد مكان تركن فيه سيارتك لو كنت في مشوار
وهناك طرق لابد وأنت تمر بها بشكل "يومي" ترى حادث أليم مما يجعلك تخاف أن تسير بسيارتك في هذا الطريق بشكل يومي لأنك في يوم من الأيام "هاتلبس في حاجه يعني هاتلبس في حاجه"
وكان من أعجب الحوادث التي شاهدتها في حياتي حادثتين، الأولى راح ضحيتها صديقي "جاسر" رحمه الله منذ ثلاث سنوات وكان يسير على طريق الواحات في أكتوبر وأصطدم بسيارة نقل وأخرجوا جثته بصعوبه بالغة من السيارة التي تحولت إلى قطعة من الحديد الخرده، أما الثانية فكان هذا الحادث وكان منذ خمس سنوات في شارع الميرغني كما ترى:
في الحقيقه وقف الناس أمام هذا المشهد وتعجبوا بشده- كيف يمكن لسيارة أن تصبح بهذا الشكل العجيب
فالسيارة تشعر وكأنه تم شقها بواسطة منشار
ومهما حاولت أن تتخيل الحادث، لا يمكن أن يأتي خيالك بهذه الصوره أبدا
ولهذا السبب لم تكن هناك أي مفاجأه من حادث مقتل الضباط والجنود اليوم بعد أن أصطدم الأتوبيس بمقطوره
فمن العاده أن المقطوره "بتتمرجح" وتضرب بنصفها الثاني من يسير خلفها
حادث مكرر وليس الأول ولن يكون الأخير- والضحية في النهاية هم الناس
فلو حسبت أعداد الناس الذين يقتلون في حوادث الطرق بمصر سنويا ستجدهم آلاف
ومثل هذه الحوادث تدل على بهدلة الدوله من جميع الجوانب
فلا توجد شرطة تضبط الطريق أو تحدد ميعاد لسير النقل الثقيل
وعسكري المرور يقف في الشارع غصبا عنه في الشمس الحارقة بدون مقابل لأنه يعمل بالسخره وينتظر إعانات أحيانا من أصحاب السيارات
ولا توجد وزارة أو هيئه تدرس أسباب هذه المصائب المتكرره وبشكل يومي وعلى طرق بعينها
وبعض سائقي النقل الثقيل من متعاطي المخدرات وبعضهم يعمل في ظروف لا آدمية تتطلب منه أن يبقى مستيقظا ثلاثة أو أربعة أيام متواصلة ولهذا تجده يسير بالترامادول
وعندما تحدث حادثه تصل عربة الإسعاف تصل إلى المصاب بعد أن يموت من النزيف
وأحيانا لا تستطيع عربة الإسعاف الوصول إلى المصاب لأن الطريق يكون مكدس بالسيارات التي تقف لتشاهد الحادث على جانبي الطريق
وفي النهاية من يموت يتم صرف عشرة آلاف جنيه لأهله كتعويض والمصاب يمكن أن يحصل على ألف جنيه
هذا هو ثمنك داخل الدوله التي تعيش فيها
عشرة آلاف جنيه وأحيانا خمسة آلاف جنيه
لو قمت بالتركيز في حادث مثل هذا لتجمعت لديك كل ادلة الفشل داخل الدوله ومن جميع المؤسسات والقائمين عليها بدءا من الوزير وإنتهاءا بمن يعطل الطريق ليشاهد الحادث ويقوم بتصويره بالمحمول لينشره بين أصحابه على الفيس بوك
والنتيجة الطبيعية أن الناس يموتون بسبب الإهمال المتكرر
فاليوم فقط مات 17 مصري في حادث على الطريق ويموت مثلهم يوميا في حوادث متفرقه
هؤلاء أولى بأن تحزن على حال البلد بسببهم وتسعى لإصلاحها
فأنت تريد القصاص ممن قام بقتل المتظاهرين وقمت بتحديد أفراد بعينهم
فماذا ستفعل في وفاة هؤلاء وقد تسبب في مقتلهم الوزير والمرور وسائق السيارة المبرشم وبتاع الإسعاف وأنا وانت عندما وقفنا في الطريق نشاهد الحادث ونصوره بالمحمول
لو ركزت في هذا الأمر لكانت النتيجة أنك ستقوم بإعدام البلد بأكملها
دائما ما أسمع: طول ما الدم المصري رخيص يسقط يسقط أي رئيس
لكن هذا النداء لا أسمعه إلا في حالة قتل المتظاهرين الذين يقومون بالإعتداء على منشآت الدوله سواء وزارة داخلية أو حرس جمهوري أو وزارة دفاع أو تظاهره لبشر يقتلون بعضهم البعض من أجل حاكم فاشل ويريدون عودته لإكمال مسيرة الفشل
أمامك الآن دم رخيص يتكرر بشكل يومي
دم رخيص لأنه لم يجد من يدافع عنه سنين طويله ولم يجد من يهتم به
دمه رخيص لأنه كان ذاهب أو عائد من عمله الذي يتكسب منه أو كان يزور عائلته
وهذا دمه رخيص لأنه يقف أمام قسم شرطة أو كمين امني في العريش ويوميا يقتل ما بين واحد إلى ثلاثه منهم، وتبحث عن من ينادي بحقوق الشهداء فتجده أمام هذا الخبر عامل فيها (عبده العبيط
أما من يموت بسبب الدفاع عن الفاشل السابق وحزبه الخائن الذي يعبث بسيناء فهو غالي لأننا ننتظر المزيد من القتلى إرضاءا لبعض المجرمين الذين ينتظرهم السجن أو بعض السياسيين الفشله كما حدث منذ اكثر من عام أمام وزارتي الداخلية والدفاع
فلا تبكي بعد الآن إن حدث لك مكروه في الطريق
فإن لم تموت في مظاهره فلن يسأل عنك أحد ولن يطالب أحد بحقك

السبت، 20 يوليو، 2013

قتلانا في الجنه، وقتلاهم في النار، وصفوت في رابعة !


 الرغبة في دخول الجنه بعد ساعه أو نصف ساعه من الآن دون أي بذل مجهود في الحياه ودون العمل من أجلها طول العمر هو الأمل الوحيد للمحطم نفسيا والذي لا أمل له في الحياه من أي شيء إيجابي سيحدث في المستقبل القريب
ويلعب صفوت حجازي والمرشد ومعه باقي مشايخ رابعه على هذا الوتر
فأنت تعيش من أجل أن تعبد الله وتطيعه ثم تدخل الجنه بعد الموت، وللجنه طرق كثيره، ولا يوجد أعظم من الشهاده في سبيل الله، وبدلا من ُتحسن عملك في الدنيا وتنفع دينك ووطنك وإخوانك وتربي أولادك تربية حسنه تنفع بها الإسلام والمسلمين وُتخرج لنا جيلا مثقفا متعلما تنتفع به الأمه وتجتهد في حياتك لتصلح عملك وتنال الجنه في النهاية، عليك الموت دفاعا عن شرعية محمد مرسي إما من على كوبري أكتوبر أو في المنصورة أو غمرة أو ميدان الجيزه، او أنك تنفع دينك بأن تتسبب في مقتل معارض لمرسي، وفي جميع الأحوال قتلانا في الجنه وقتلاهم في النار
 هم يعلمون جيدا نفسيه عدد غير قليل ممن يقفون أمامهم
ولهذا يدفعون بهم إلى الهلاك من أجل الفوز بالجنه والشهاده في سبيل الله، على الرغم من أن الحقيقه أنهم يقتلون أنفسهم في سبيل أن يعود محمد مرسي إلى الحكم مرة أخرى ويظل صفوت حجازي والبلتاجي والعريان والمرشد من كبار القوم داخل مصر وينعمون بجوازات السفر الدبلوماسيه والدخول والخروج في صالة كبار الزوار والفضائيات والصحف والسفر والمكانه الإجتماعية وخلافه ثم الحديث الدائم بأننا حضرنا إلى المناصب من اجل دماء الشهداء الذين ماتوا في سبيل (الوطن) وخروجنا من مناصبنا يعتبر خيانة لهذه الدماء الطاهرة
فالمنصب له مميزات لا يمكن لأحد أن ينكرها ويفتح أبوابا كثيره لكل شيء يفيد الإنسان خاصة لو كان طماع وجعان
ولهذا فلا يوجد أي مانع من طلب الشهاده -كما يقولون- في سبيل الله من أجل عودة (الحق المزعوم) الذي يتحدثون عنه
ولا مانع أيضا من إستغلال النساء والأطفال والشباب من أجل هذا الغرض
فالمناصب العظيمة تستحق تضحيات عظيمه
فالتتقدم النساء والأطفاء المسيرات حتى يكون هناك شهداء من النساء يمكن أن نتاجر بهم إعلاميا للوصول إلى أغراضنا، وفي المقابل تجد واحد مثل صفوت حجازي لا يستطيع الخروج من رابعة مسافة أمتار قليله أو الخروج للشارع خشية الإعتقال ودخول السجن هو ومن معه من كبار القوم في جماعة الإخوان المسلمين
وقد أعطى الإخوان لأنفسهم رخصة لكي يفعلوا أي شيء يخطر على بالهم على أساس انه لو تعرض احدا منهم لأي مكروه سيكون بالطبع الطرف المخطيء في الأمر هو الطرف الثاني متمثلا في الداخلية والسيسي والبلطجية وهذا على أساس أنهم لا يأتيهم الباطل من بين يديهم ولا من خلفهم أبدا، فأفعل ما تشاء طالما أن اللوم سوف يأتي على الآخرين، ولا يوجد أي مشكلة من أي عدد يموت طالما أن القيادات يعيشون في أمان داخل مسجد رابعة
وأي رواية يمكن أن تحكيها ولو كانت مصوره بالفيديو وتكون ضد ما يقومون بسرده للناس على الفضائيات ومواقعهم بالتأكيد ستكون كذب في عرفهم، فأنت لكي تنصر الإخواني عليك أن توجه اللوم بشكل مستمر إلى الجيش والشرطه ولا تشكك في قوله أبدا وعليك بأن تذكره دائما بأنه مظلوم وبريء من أي شيء ولا يرتكب أي أخطاء، وفي مثل هذه الأحداث يظهر (أبو لسان طويل) ويقول لك لماذا تجلد الضحية وتصمت عن القاتل، في إشارة إلى أنه دائما الإخواني ضحية حتى لو صدر منه الخطأ
هذا التصرف نحن معتادين عليه منذ قيام الثورة إلى يومنا هذا وقد أخذ دور الضحية العديد من الأطراف داخل مصر، فمره أخذه الثائر الذي أعتدى على وزارة الداخلية ومرة أخرى أخذة من قام بمحاصرة وزارة الدفاع الآن جاء الدور على الإخوان ليأخذوا دور المظلوم في الأحداث الجارية
وتلاحظ أنهم جميعا في كل مرة تتبدل مواقفهم بالوقوف (مع أو ضد) الشرطة كما قلت لك منذ أيام
ووسط كل هذه الأحدث تجد من يتقطع قلبه على القتلى من نساء سرن في مظاهرات (بالأمر) من أجل أن يقوموا بحماية (رجاله بشنبات) يختبئون في رابعة بينما لا أحد يذكر العسكري المسكين الذي ُيقتل كل يوم في سيناء على أيدي الإرهابيين الذين قام مرسي وجماعته بزراعتهم في سيناء لإستخدامهم عند الضرورة ليضربوا الدوله في مقتل، بل ويسعون إلى عودتهم للحكم مرة أخرى بعد أن ظهر البلتاجي أمام العالم كله وقال أن العمليات في سيناء سوف تتوقف بمجرد عودة مرسي للحكم، ولا أملك إلا أن أقول سبحان الله، كيف تسمع هذا الكلام من البلتاجي وتسعى إلى عودته مرة أخرى ليحكم مصر هو ومن معه وقد خانوا البلد ووضعوا يديهم في أيدي إرهابيين؟ 
التبرير هنا لا ينفع يا صديقي
فلو قلت أن أحداث سيناء صناعة أمن الدوله أو كذب أو تضليل للرأي العام فلا يمكنك أن تنفي تصريحات البلتاجي أو تجد لها تبرير لكي يخرج الإخوان من الأزمه
فهذا القيادي الذي كان يحكم مصر يعترف صراحة أن الإرهاب في سيناء سوف يتوقف مع عودة مرسي للحكم، فلماذا تنكر أنه يقوم بتحريض البسطاء على الموت بينما يجلس هو المسجد ويتاجر بدمائهم ليلا على شاشات الفضائيات؟
وكيف لك بعد أن سمعت تصريح مثل هذا من قيادي بحزب حاكم كان يحكم دوله فإنك تسعى لكي تجعله يعود لمنصبه مرة أخرى؟
هل شخص مثل هذا يؤتمن على حكم مصر؟
هل يمكنك أن تأمن على بلدك من رجل يضع يده في أيدي الإرهابيين والقتله؟
أم أنك تعلم أنه بالفعل كذلك ولكنك تريده أن يعود من باب "العند" ؟ 

الثلاثاء، 16 يوليو، 2013

ما أحلى الموت في سبيل البلتاجي !

وكما قال رفيقكم الشيخ محمد عبد المقصود: لو تركنا رابعه هانضيع
وبالطبع هو لم يقصد من (هانضيع) أن السلطه سوف تذهب ولكنه يعلم تمام العلم أنه سيدخل السجن
وأنتم تعلمون مثله أن وقفة رابعة هي السبيل الوحيد لإنقاذكم من السجن
ولهذا فأنتم تحاولون وبكل قوة حشد الناس في كل مكان حتى تنقذوا أنفسكم من السجن
وفي الوقت نفسه لا يهمكم على الإطلاق الذين يموتون يوميا في سبيل واحد منكم بعد أن أقنعتم من يقف هناك أن مفاتيح الجنه موجوده في جيب صفوت حجازي
فأنتم تتصورون أنه كلما مات واحدا من الشباب كلما كان هذا داعما لموقفكم في العوده إلى الحكم مرة أخرى وإنقلاب الشعب المصري على الجيش وإبداء رغبته في عودتكم- لكن هذا تقدير خاطيء تماما
أنتم تعلمون أن السجن في الإنتظار مهما طال الوقت أو قصر، ولم يكن أمامكم سوى الدفع بزهرة شباب هذا البلد إلى الجحيم لكي يموتوا في سبيلكم وأنتم في الحصن الأخير المتمثل في رابعة العدوية
لن أقول لكم اتقوا الله في شباب مصر الذين تلقون بهم إلى التهلكه لأنكم لا تعرفون الله أصلا
فلو كنتم مؤمنين كما أنتم تزعمون وترون النبي في المنام كل يوم لما أسكنتم الإرهاب في سيناء وأعطيتم له الإشاره بخراب البلد في حال سقوطكم
تدعون البحث عن الشرعية وانتم لا مانع عندكم من شحن الشباب ووضعهم في مواجهة الجيش والشرطة حتى يموتوا وتعتقدون أنه كلما مات واحد حصلتم على (بنط) من الجيش يؤيد شرعيتكم الزائفة التي فرطتم فيها بجهلكم وغبائكم
وفي الوقت نفسه أي تصرف خارج من جانبكم مثل ضرب الناس والإعتداء الوحشي عليهم وقطع الطرقات ووضع حجاره في الطرق مثلما حدث بالأمس في نفق العروبة والإعتداء على السيارات وأحداث الشغب المستمره كله إفتراء من الناس عليكم
وكلما قمتم بعمل مصيبه صورتم للناس انكم كنتم في الصلاه ولكن الجيش ياعيني هو والشرطة قتلوكم وأنتم بين يدي الله، فمعروف أن الكل أخطأ والكل سار مع الشيطان، لكن أنتم ترسلون رساله إلى الناس مفادها انكم ملائكه ودائما مظلومين
ليس غريبا أن تكذبوا الآن بهذه القصص الوهمية لتمثلوا دور الضحيه أمام العالم، فقد سبق وكذبتم على شعب بأكمله فيما يتعلق بمشروع النهضة والمشروع الإسلامي، وتستمرون في الكذب إلى النهاية ظنا منكم أن فيه مخرجا للموقف المتأزم وفرحتم كلما مات أحد الشباب ظنا منكم أن هذا في مصلحتكم ويقف البلتاجي على المنصه كالحرباء يبكي عليه وفي داخله فرح بأن هذا القتيل سيكون سببا في عودته مرة أخرى للحكم
يجب أن تعلموا أن السبب الأساسي في ثورة الشعب عليكم هي أفعالكم
فقد كرهتم الناس في الدنيا والدين وأصبحتم مثال يسيء إلى الدعوه الإسلامية ونشرتم الفتن بين الناس حتى كره الناس المشايخ بسببكم
 إن كنتم رجال حقا فأعملوا بالنصيحة التي سبق وأن قمتم بتوجيهها إلى أحمد شفيق عندما قلتم له: 
لو أنت راجل أرجع وواجه مصيرك بشجاعه
وها أنتم الآن تستخبون في رابعة العدوية وتتحصنون بشباب في مقتبل العمر لأنكم جبناء
فواجهوا مصيركم بشجاعه يا إخوان كما كنتم تطلبون من الناس دائما وكفاكم إختباء في بيوت الله وكونوا رجال
لكنني أعلم أنه لا أنتم رجال ولا النساء يتشرفن بأن تكونوا مثلهن
_________
ملحوظه: الحديث عن جهاد النكاح في رابعه وغيره من الكلام الفارغ لا يستحق التعليق عليه، وأذكركم أننا (بنلعب سياسه)، وكما كنت تنتقد فلان لأنه (تاجر دين) فلا ينبغي عليك أن تتاجر أنت أيضا بالدين وتصطاد في الماء العكر لتسخر من كل من أطلق لحيته أو أرتدت الحجاب والنقاب بقصص وهميه، فمن ترتدي الحجاب والنقاب حرة ومن لا ترتديه أيضا فأنا وأنت لسنا موكلين بمحاسبتها، الظاهر أن الدين الإسلامي أتظلم مع بني آدمين مثلنا لأن كل واحد أستغله بطريقته لكي يصل إلى هدفه، فيوجد من أتخذ الدين كوبري لكي يصل إلى السلطه، ومنهم من أتخذه سلم ليهاجم من في السلطه

السبت، 13 يوليو، 2013

الخروج من السلطه بيغير النفوس !

هذا الخبر كان في بوابة الأهرام يوم 21/6/2013
والخبر يقول أن مصر لن تفتح باب الإستيراد إلا في نهاية العام الحالي، ومعنى (فتح الباب) أن القمح لن يدخل مصر إلا بعد هذا التاريخ بثلاث أو أربعة شهور مما يعني أن مصر لن تدخلها قمح مستورد إلا في شهر مارس أو إبريل من العام القادم إن شاء الله
وكان هذا قبل 30 يونيو
أما بعد 30 يونيو- الأمر بالتأكيد أختلف كليا كما ترى
وعلى نفس الموقع- تصريح للسيد باسم عوده وزير التموين السابق
مخزون القمح لا يكفي شهرين- وهذا بالطبع لأنه الآن خارج الوزارة
وطالما أنت خارج الوزارة وأصبحت في صفوف المعارضه، فلا مانع من أن تقول الحقيقه
لم يستحي من التصريح بهذا الكلام إلى وكالة رويترز
ولم (ينكسف) من ان هذا التصريح يعني أنه ظل يكذب لمدة سنه
قد تغير الموقف تماما بعد أقل من شهر وسمعنا شيئا آخر غير الذي كنا نسمعه منهم
والسبب بالطبع أنهم الآن خارج نطاق السلطه!
 هل تعلم يا صديقي أن أنصار الرئيس مرسي الذين كانوا يشكون من الإعلام وتصيد الأخطاء يفعلون نفس الشيء الآن مع الحكومه الجديده وينتقدون حازم الببلاوي وأطلقوا عليه (حازم بلاوي) من قبل أن يعمل؟
وهل تعلم أن نفس البشر الذين كانوا يتهمون الإعلام بأنه يفرح في المصائب (من أسبوعين فقط) يفعلون نفس التصرفات التي كانوا يهاجمون الإعلام عليها؟
وهل تعلم أن أنصار الرئيس محمد مرسي يقيمون الأفراح داخل أنفسهم يوميا كلما سمعوا بعملية قام خلالها الإرهابيون الموجودين في سيناء بقتل أحد ضباط أو جنود الجيش فرحا في الفريق السيسي؟
تخيل أنهم أيضا قاموا بتوجيه إنتقادات حاده لمن لم يقف معهم ويؤيدهم في (كل) شهاداتهم وقت حادث الحرس الجمهوري والذي راح ضحيته 53 من شباب مصر
يعني هو زعلان على ضحايا الحرس الجمهوري،
وفرحان في ضحايا سيناء لأنه يرى فيما يحدث هناك "مسخره" للسيسي! 
يعني هو أنتقد الناس اللي قالت على ضحايا الحرس الجمهوري "أحسن لأنهم إخوان" وأتهمهم بعدم الإنسانية وأن وصف "حيوان" شرف لهم، وفي الوقت نفسه فرح في مقتل الجنود قائلا "أحسن لأنهم تابعين للسيسي"!
....
الله يرضى عليكم بلاش حد يكلمني مرة تانيه عن المباديء والأخلاق والشرف وحب الوطن والمصلحه العليا لمصر ومساندة الحاكم من أجل النهوض بالدوله
كل واحد عنده الصنم الذي يعبده في صورة حزب او جماعه ماشي ورائه في الباطل قبل الحق، يعني القصه لا علاقة لها بالوطن 
نحن نتحدث بهذه الشعارات فقط عندما نريد (تخدير) من يعارضنا ونجعله يصمت عن الكلام، فيبدأ الحديث بالقرآن والسنه والإنسانية وإعلاء مصلحة البلاد حتى نتجنب التعليق على السلبيات التي نرتكبها 
يعني لا انت بتحب البلد ولا أنت خايف عليها
خلينا واضحين أحسن لأني أحيانا أرى كلام من البعض يشعرني أنني أمام غاندي
فيتحدث أحدهم بالمباديء وهو كافر بها، وينادي بأخلاق هو أبعد ما يكون عنها
خليك على طبيعتك وأشرب سبرايت 
نحن نحب السياسيين ومن نتبعهم أكثر من مصر، تماما مثل الذي يحب الأهلى والزمالك أكثر من المنتخب، أو يتمنى هزيمة المنتخب لأن معظم اللاعبين الموجودين بالملعب ينتمون إلى الأهلي ! !

الاثنين، 8 يوليو، 2013

القتال لآخر إخواني !

سيقاتل على كرسي الرئاسة إلى آخر إخواني
والقاعده معروفه- طالما لن تدفع أنت الثمن وسوف تحصد المكاسب في النهاية فلا يوجد أي مانع من تحريض الناس وكل النتائج ستكون في صالحك
فلو تم إختراق موقع الحرس الجمهوري أو أي مؤسسة عسكريه سوف تكون مصلحه
ولو تم قتل الناس سوف نتاجر بدمائهم
المهم أن تكون أنت الفائز، والأهم من ذلك أن تجلس بعيدا وتقوم بتحريض أتباعك على خراب الدوله، وتتحدث بقوه وحماس وكأنك ذاهب لكي تحرر القدس، وفي النهاية يدفع الثمن البسطاء من أبناء جماعتك ممن ضحكت عليهم وخدعتهم من اجل الوصول إلى مصلحتك انت وباقي غربان الجماعة
حسبنا الله ونعم الوكيل فيك
لا أدري من هذا الذي أطلق عليك لقب "شيخ"؟
...
أحب من يمتسك بالمبدأ حتى لو كان مخطيء
واليوم لاحظت شيء غريب
هناك واحد مثل عبد المنعم أبو الفتوح ذكر أن الدم المصري حرام بينما أنسحب حزب النور من الحياه السياسية وهذا بالطبع بسبب الكارثة التي وقعت صباح اليوم أمام الحرس الجمهوري
فأين كان هؤلاء منذ أيام ونحن نقتل في بعضنا في شوارع القاهرة والمحافظات؟
ولم تكن مفاجأه بالنسبة لي فيما يتعلق بحزب النور، لأنه في أغلب الأحيان كانوا يعتقدون أنه بإمكانهم حل محل الإخوان عند أمريكا لكن يبدو أن وقتهم مع أمريكا لم ياتي بعد، فقرروا الحديث عن شرعية محمد مرسي مرة أخرى بسبب مقتل العشرات اليوم، مع ان هناك قتلى في مختلف المحافظات بشكل يومي وفي معظم احياء القاهرة وحرق وتدمير وإصابات وكل أنواع المسخره موجوده حاليا في الشارع حتى أن رؤية هلال رمضان اليوم ولا أحد يشعر بأن هناك مناسبة عظيمة عند المسلمين من كثرة الإكتئاب الذي أصاب الناس هذه الأيام
....
منذ أكثر من عام وأثناء حادثة ماسبيرو التي راح ضحيتها عدد من المسيحيين، وقتها كان يجلس بجانبي أمام التليفزيون أحد المنتمين إلى الأحزاب السياسية الدينيه، وقال لي حرفيا: ما الذي أذهب بهم إلى هناك؟ أحسن خليهم يتقتلوا
ووقتها مر الموضوع مرور الكرام على الإخوان والسلفيين بينما مثل مشكله عند المسيحيين وباقي الأحزاب المصرية
وعندما تم فض اعتصام مصابي الثورة بالقوة وما صاحبة من قتلى بعد ذلك، مر الموضوع مرور الكرام على الجميع ماعدا الأحزاب التي تطلق على نفسها "قوى مدنية" وظهر شعار: يسقط يسقط حكم العسكر
أما اليوم بعد أن تم قتل العشرات أمام دار الحرس الجمهوري، وجدنا الإخواني والسلفي يشكون من الجيش بينما اصبح الجيش على قلب باقي البشر زي العسل!
ومن هنا يثبت لك شيء هام . . .
الشعب المصري شعب بلا مبدأ، والشعوب التي بلا مبدأ لا يمكن أن تقيم حضاره
تقييم الموقف يتبع الهوى ولا يتبع الحق
 والنتيجة دائما لا تأتي في صالح المواطن العادي، فهو الذي يدفع حياته نظير تغيير المباديء ورؤية ما إذا كان الموقف في صالحنا أم ضدنا
فلو هاجمني الجيش يكون على باطل، ولو هاجم أحدا غيري يكون على حق
وهذا يثبت لك أن كله وسخ وبتاع مصلحته
 الحقيقه التي يهرب منها الجميع أنه لا يوجد واحد محترم يمكن أن يهاجم الجيش أو الشرطة أو يحاصر الداخلية أو وزارة الدفاع، لكن لا أحد يقول "عيب" لو صدر منه الخطأ أو كانت الأمور تسير في غير صالحه
لكن كيف تقنع الإخواني أن إقتحام الحرس الجمهوري خطأ، وكيف تقنع 6 إبريل أن قذف وزارة الداخلية بالحجاره خطأ، وكيف تقنع من كان يقف في شارع محمد محمود أن ما فعله كان خطأ؟
والنتيجة كما ترى
المسلم يتمنى الفناء للمسيحي- والحزاب التي تصف نفسها بالتدين تتمنى الموت للجميع، والأحزاب التي تدعي المدنية تتمنى فناء الأحزاب التي تصف نفسها بالتدين
هذه هي بلدنا، وإن كنت مستغرب، فعليك بأن تركب مترو الأنفاق وترى بنفسك كم مشاجرة سوف تشاهدها بين الناس نتيجة للخلاف السياسي، ولأول مرة في مصر نقاتل بعضنا لا على ثأر أو حق أو ميراث، لكننا نقاتل بعضنا من أجل أن يفوز واحد أهبل بكرسي الرئاسة، كم نحن أغبياء!
...
ألحقت بنا الأذى وأنت رئيس جمهورية
وألحقت بنا الأذى بعد أن تم عزلك
في الحقيقه لا أدري كيف يقتنع أنصارك بأنه يمكنك حكم مصر مرة أخرى بعد كل ما حدث، ودون الدخول في أي تفاصيل حدثت العام الماضي ويعلمها الجميع، الذي حدث مؤخرا يثبت بما لا يدع أي مجال للشك أنك كنت فاقد السيطرة على الشرطة والجيش والمخابرات العامة والحربية، فكيف تحكم بلد بحجم مصر وأنت فاقد السيطره عليها؟
وكيف تعود لحكم مصر بعد كل ما جرى ويجري في الشارع الآن؟
ومازلت تقاتل وتقاتل من أجل أن تعود لكرسي الحكم مرة أخرى لتكمل رحلة الفشل التي بدأت منذ عام
أحقن دماء إخوانك في الوطن وكفى عبثا
فحتى لو كنت مظلوم فالتعلم أن ثمن حكم مصر لا يمكن أن يعادل دم واحد ممن يسقطون كل ساعه في محافظات مصر المختلفة
شوف أنت لو قلت للناس "خلاص" سوف تتسبب في حفظ دماء كام إنسان
لكن واضح ان الدماء الآن أصبحت رخيصه ليست عندك فقط ولكن عند كل المصريين
فأصبحنا الآن نرى القتلى والدماء ولا نتأثر
المهم فقط أن نتمسك برأينا حتى لا يقول عنا الطرف الاخر أننا ضعفاء
كان يوم أبيض يوم ما شفناك

الخميس، 4 يوليو، 2013

أسئلة ولها إجابات . . .

 س: كيف يتم حرق مقرات جماعة الإخوان المسلمين وحرق مقرات حزب الحرية والعدالة؟
ج- مثلما تم حرق مقرات الحزب الوطني وحرق أقسام الشرطة، الفرق الوحيد أنك معترض على الحدث الأول بينما أنت كنت تؤيد الحدث الثاني بكل ما فيه حتى انك طالبت بمعاقبة ضباط البوليس الذين قتلوا البلطجية دفاعا عن الأقسام ومديريات الأمن وهاجمت القضاء لأنه أخرجهم براءه!

س: كيف يتحد الثوار مع الفلول من أجل إقالة مرسي- أليست هذه إنتهازية وتناقض؟
ج- وكيف يتحد الإخوان مع الجماعات الجهادية التي تكفرهم- أليس هذا تناقض؟ وكيف يتحد صاحب سلطة مع مجرم كان عليه حكما ب 25 سنه سجن أليس هذا تناقض؟

س: كيف يخرج هؤلاء إلى الشارع ويطالبوا بتغيير رئيس وأنا لا أوافق عليه- أليس هذا لي للذراع؟
ج- وماذا فعلت أنت أيام حكم المشير طنطاوي؟ ألم تخرج كل شهر لتغيير وزير أو رئيس وزراء غصبا عن الجميع؟ هل وضعت في إعتبارك وقتها رأي مصري واحد لا يوافق على رأيك أم أنك خرجت غصبا عن الجميع وقلت أن ما أفعله (أنا) وحدي هو الصواب؟
وبعد رحيل كل مسئول داخل مصر بهذه الطريقه وسعادتك البالغه بها- لماذا تغضب الآن من فعلها معك؟ 

س: أنظر إلى ميدان رابعة العدويه ومن به من مشايخ وصالحين، وانظر إلى التحرير الذي به عفاف شعيب وإلهام شاهين والراقصات؟؟
ج- تذكر أن ميدان التحرير في ثورة يناير كان به خالد يوسف وتيسير فهمي وخالد الصاوي وعمرو واكد وكنت راضي عنهم، فهل هؤلاء كانوا من المبشرين بالجنه وقتها؟ 

س: أليس الخروج على الحاكم الشرعي حرام؟
ج- أليس تكفير المعارض للحاكم حرام؟

س: كيف يصفق أعضاء جبهة الإنقاذ للعسكر وهم من قالوا "يسقط حكم العسكر"
ج- كما تحالف الإخوان في الماضي مع العسكر من أجل الإنتخابات ولم يتفقوا مع من كان يقف معهم في الميدان

س: أليس هذا الشعب غبي لأنه يكفر بالديمقراطية؟
ج- من الذي قام بالتصويت على المادة 28 في الإعلان الدستوري الذي وضعه المجلس العسكري ثم خرج ليتطاهر ضدها؟ من الذي قال عن الماده 28 إنها ليست قرآنا ولكن يمكن أن تتغير؟ من الذي قال: رئيس فلول أو تزوير الشعب هايملى الميادين؟

س: الشرطة المصرية خائنه لأنها لم تقف مع رئيس الجمهورية، اليس كذلك؟
ج- منذ شهور قليله كانت هناك مظاهرة أمام مبنى مباحث امن الدوله وقام المتظاهرون بنزع علم الداخلية من على المبنى ووضعوا علم تنظيم القاعدة ذو اللون الأسود- أين كنت وقتها؟

س: الإعلام حارب الرئيس وقال عنه إشاعات عديده- أليس هذا صحيحا؟
ج- نعم هذا حدث- لكن الإعلام أيضا قال عن مبارك أن معه 70 مليار و 75 طن ذهب و 20 طن بلاتين وأن ثروة جمال وعلاء 200 مليار وأن سوزان كانت تضرب الناس بالجزمة- فمن الذي كان يصدقهم؟ هل قلت لهم "عيب" أم أنك زرعت فيهم قلة الأدب وكنت مبسوط وكانت النتيجة الطبيعية أنهم أكملوا ما كانوا عليه أيام مرسي ثم غضبت أنت منهم؟!
...
إننا جميعا مخلوقين من طينه واحده، وننتهج نفس التصرفات في كل الأمور، فالكل عنده إستعداد تام للتعامل مع الشيطان من أجل الوصول إلى الهدف، ونفكر بنفس الطريقه، لكن ردود الأفعال تختلف طبقا للموقف الذي نحن فيه، هل نحن في حالة هجوم أو دفاع، هل نحن مظلومين أم جبارين، هل نحن في وضع يسمح لنا بالبطش أم أن هذا وقت المسكنه والضعف
هات لي فصيل واحد (أو حتى واحد مننا) ثبت على موقفه او كلامه من بعد الثورة إلى يومنا هذا
هات لي واحد فقط تمسك بمبدأ وقال الحق ولو على نفسه
وسوف ترى بعينك بعد أيام أو ربما شهور
من طالب بإعطاء فرصة للرئيس والصبر عليه هو اول من سيهاجم الرئيس المؤقت أو القادم
ومن هاجم الإعلام على موقفة من الرئيس سوف تجده يدافع عن الإعلام بضراوه طالما أنه ضد الرئيس الحالي
ومن كان يهاجم "فضائيات الفتنه" سوف يشجعها لأنها تثبت وجهة نظره
ومن سيقع تحت يد الآخر لن يرحمه أبدا 
فلا أحد يحدثني عن المباديء . . لأننا نعيش في مصر
...
 أعلن رفضي التام لإحتجاز محمد مرسي أو إهانته أو تلفيق تهمه له أو لأي أحد من مكتب الإرشاد من أجل إدخالهم السجون
فقد انتقدنا من قبل تلفيق بعض الإتهامات لمعارضي مرسي بواسطة الإخوان وبمساعدة عصام سلطان الذي قام برفع قضايا على كل من عارض الإخوان
من أخطأ فقط هو الذي تتم معاقبته
أما غير ذلك فلا ينبغي أن نرى هذا الرجل -أو غيره- داخل القفص لمجرد السخرية منه أو الشماته فيه
أتركوه يعيش في أمان أو يتوجه إلى أي دوله ليكمل فيها باقي حياته ولا أحد يتعرض له أو يتعرض لزوجته واولاده أو يتم إطلاق شائعات عليهم ونشرها على صفحات النت، فهو رجل مسكين وقع أسيرا لمجموعة من الذئاب داخل جماعته وجعلوه لا حول له ولا قوة، ظلموا أنفسهم وظلموه معهم، ياليته تحرر منهم وحكم مصر وحده
وكفانا شهوة الإنتقام والتشفي التي خرجت من كل مصري عقب ثورة يناير
وعلى الجميع العمل على عودة الفضائيات الدينية بعد ان تم إغلاقها خشية التحريض على الجهاد ضد الجيش ووقوع قتلى، فما حدث كفيل بأن يعيد الكل حساباته ومراجعة نفسه، وأنا على يقين تام أنها ستعود مرة أخرى قريبا جدا، وإن لم تعود فلن نصمت على هذا
...
حدثني صديقي المنتمي إلى جماعة الإخوان مساء أمس بأنهم يعيدون تنظيم صفوفهم وأن الفريق السيسي خائن وخارج عن الشرعية وخرج على الحاكم وينبغي قتله هو وباقي قيادات الجيش الكبار معتمدين في ذلك على كبار قادة الجماعات الجهادية في سيناء والجماعة الإسلامية في الصعيد والذين عندهم إستعداد لتقديم خدمات مجانية لإحداث قلق داخل الدوله
فقلت له أن هناك عدد غير قليل يظنون أنه وقع عليكم ظلم في الأحداث الأخيره
أما لو تم اللجوء إلى العنف فسوف يقول الناس عنكم أنكم مجرمين وتستحقوا ما حدث لكم، فإما أن تنظم نفسك وتدخل الحياه السياسية من جديد وتتعلم من الأخطاء التي أرتكبتها وأذهبت بمصر إلى الجحيم، أو أنك تتصرف بشكل أحمق يؤدي بالبلد إلى السقوط في الهاوية وسوف تسقط أنت معها إلى الأبد
وقبل كل هذا عليك أن تتذكر جيدا أن ما نمر به في مصر الآن كان بسببكم
الطريقان أمامك
وعليك الإختيار

الأربعاء، 3 يوليو، 2013

اللهم لك الحمد يا رب

 بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
  صدق اللَّهُ العظيم

أعلموا أنه لو كان في هذا النظام خيرا لمكنه الله في أرض مصر
ولكنها إرادة الله عز وجل
الغرور والكبر وعدم تقبل النصيحة لن ينفعوا أي إنسان
مسئولين سلط الله عليهم عقولهم فكانت هذه هي النتيجه
لم يتعلموا الدرس ممن كان قبلهم فكان مصيرهم كما ترى
 فاللهم لك الحمد والشكر على ما قضيت
لعلنا جميعا نأخذ العظه والعبره مما حدث

وصيتي الآن إلى جميع أحبائي

لا تكرروا نفس أخطاء الماضي
لا تقوموا بعزل أعضاء جماعة الإخوان ومؤيديهم عن المجتمع
لا تطلقوا عليهم لقب "فلول"
لا تحاربوهم حتى لا يحاربوكم
لا تضعوا مواد بعينها داخل الدستور لتمنعوا أشخاصا بعينهم من ممارسة الحياه السياسية
لا تحجروا على آراء أحد وأتركوا الناس على حريتهم
وأعلموا أننا جميعا مصريون
 فلا تقوم بعزل من كان مع مبارك أو كان مع الإخوان طالما أنه لم يرتكب جرما في حق الوطن
وأعلموا أنه لكي تستقيم الأمور وتذهب الأحقاد بيننا فلابد من عمل مصالحه مع الجميع
ولهذا فأنا أستنكر بشده قطع إشارة البث عن الفضائيات الدينيه بعد خطاب وزير الدفاع
فأتقوا الله ولا تكونوا قوما جبارين
نحن نعيش في جمهورية مصر العربية
بها المسلم والمسيحي
لا تشير على أحد وتقول أنه كان يتبع نظام فلان
فقد أتبعنا هذا الأسلوب في الماضي وكان خطأ كبير
لا نريد ان تتكرر الأخطاء مرة أخرى
فعندما دخل رسول الله إلى مكه قام بالعفو عن الكفار
فما بالنا ونحن مسلمين ومسيحيين أخوه في وطن واحد لم يفرقنا إلا الإنتماء السياسي، هل نرضى بأن يعاير بعضنا البعض بهذه الطريقة فنصف هذا وذاك بأنه فلول وطني أو فلول إخوان؟


وفق الله الجميع إلى ما فيه الخير للبلاد والعباد 
والحمد لله رب العالمين

الثلاثاء، 2 يوليو، 2013

أغبى حزب في التاريخ

حزب حاكم في دوله عمل خناقة مع من ناصروه في الإنتخابات ومع القضاء والفضائيات والصحافة والشرطة والجيش والأزهر وقيادات حزب النور والدعوة السلفيه والمسيحيين والممثلين ومعظم بلاد الخليج
وباقي الناس قال عليهم كفره واعداء الدين
 ومن كان ينتقده او يرشده عن خطأ أرتكبه ما كان عنده إلا رد واحد: 
الكلاب تنبح والقافله تسير و موتوا بغيظكم
وبعد ده كله طالع يطالب الناس بأن يحترموا الشرعية
هو أنت أحترمت حد أصلا داخل البلد لكي يحترم الناس شرعيتك؟

حبيب قلبي . .


الاثنين، 1 يوليو، 2013

الرجل الذي ظلم نفسه وظلمه أنصاره

ما كان يمكن لأي عاقل في يده أن يفعل شيئا وهو يرى المصريين يقتلون ويسحلون بعضهم في الشوارع ويصمت، حتى رئاسة الجمهورية وقفت في موقف المتفرج وأنتشرت صور القتلى بغرض أن يتفاخر كل طرف بأن من يخالفه سياسيا هو المجرم الحقيقي وهو ما لم يحدث من أيام الفراعنه، وحسنا فعل الجيش بإعطاء الجميع هذه المهله تجنبا لسقوط المزيد من الضحايا، فلو لم يفعل هذا لزاد عدد القتلى، وهناك من يريد أن يحارب مرسي إلى الأبد او يؤيد مرسي إلى الأبد طالما أن من يدفع حياته ليس من أسرته
فما أسهل أن تقول أننا لن نترك مواقعنا وانت تجلس في منزلك بينما يلقى شاب مصرعه هنا وهناك وأنت تطالب بأن يستمر الجميع في عنادهم
هذه المسخره كان يجب أن تتوقف
ولم يظلم احد محمد مرسي ولكنه ظلم نفسه وظلمه انصاره
ظلم نفسه عندما وقع أسيرا لمكتب الإرشاد وكبار الشخصيات الموجوده داخله ولم يسعى للتخلص من تبعيتهم من اجل الإنفراد بالقرار
ظلم نفسه عندما أهمل مستشاريه وأخذ القرارات بالأمر من المقطم
ظلم نفسه عندما سمح للعريان بأن (يهرتل) في الكلام ورسموا له سياسات خاطئه أبعدتنا عن بلاد الخليج وقربتنا من إيران
وأنصاره ظلموه عندما أتخذوه وليا ونبيا ورمزا للإسلام
وظلموه عندما وصفوا معارضيهم بالكافرين
وظلموه عندما حاربوا معارضيه على الانترنت وقالوا لهم "موتوا بغيظكم"
ما كان هذا أبدا أسلوبا محترما في إدارة البلاد
ولا أدري ما سيحدث بعد المهله التي حددها الفريق السيسي
لكن الشيء الواضح أمامنا أن الفرقاء لن يتفقوا على شيء
والواقفين في رابعة العدويه لن يرضيهم ما حدث على الرغم من أن ما حدث هو نتيجه مما كسبت أيديهم وأرتكبوه من خطايا
لعلك تعلمت الدرس القاسي

ونحن في إنتظار أمر الله

إما أن تتفقوا وهذا أمر مستبعد، لأن تعديل الأوضاع الآن صعب ولكنه ليس مستحيل
وإما أن ترحل في سلام وتغادر مصر ولن يلاحقك أحد
أما لو فكرت في الإستعانه بأنصارك الموجودين في رابعه الآن من أجل أن تقلب البلد فأنت الخاسر لأنه لن يتركك أحد 
أتوقع أن تقوم بعمل حشد مماثل يضم انصارك لتقول للعالم أنك على حق
لكن في النهايه الخاسر سوف يكون الدوله التي تحكمها (أنت)
وفي النهايه سوف يكون الحساب عليك (أنت) وحدك