الثلاثاء، 29 أكتوبر، 2013

متاجره رخيصه

الغباء دفع البعض إلى دخول السياسه في كل شيء لم يفرقوا بين الأمور وبعضها ولا يوجد عندهم إحساس بالمكان ولا الوضع الذي هم عليه وأصبحوا يتصرفون كالهمجي، يفعل أي شيء في أي مكان وتحت أي ظرف 
وكان آخرهم هذا اللاعب صاحب الأزمه الأخيره والذي قام برفع أربعة أصابع من يده في بطوله روسيا للكونغ فو عقب فوزه
إن كنت تلعب بإسم الإخوان أو محمد مرسي أو شرعيته فلك أن ترفع ما تشاء
لكنك خرجت من مصر لكي تلعب بإسم مصر
ومن غير المنطقي أن تصرف عليك بلد الإنقلاب وتقوم بعمل معسكر إعداد بفلوس الإنقلابيين وتعمل تحت إتحاد يديره إنقلابي وتسافر على طائرات الإنقلابيين وتلعب لتأخذ مكافأه من الإنقلابيين والخونه وتشارك في البطولات العالمية تحت عين الإنقلابيين ثم بعد أن تحصل على ميدالية تصعد للمنصه وترفع أربعة أصابع من يدك لكي تقول للقائمين على الأمر في البلد التي أنت بها أنك غير راضي عن الوضع السياسي في بلدك بالإضافة إلى عمل شوشره على شخصك داخل مصر بعد العوده
أعلم أن هذا الموقف يجعلهم ينظرون إليك بحقاره
فإن كنت لا تهوى أن تمثل بلدك وهي على هذا الوضع فكان الأولى بك أن لا تذهب وتلعب بإسمها حتى يعود صاحب الشرعية الزائفة محمد مرسي وباقي القتله الذين يعملون معه، أو تذهب وتقوم بتشجيع بلدا آخر مثلما فعل المحطمين نفسيا منذ عزل مرسي عندما قاموا بتشجيع غانا في مباراة السته الشهيره
لكنك خرجت من مصر وذهبت لكي تلعب بإسمها، فلا يجوز لك إلا أن ترفع علمها فقط
كفى متاجره بالأحداث الجارية في مصر وكفى حب الظهور في دور البطوله الزائفه
من لا يعجبوك في الحكومه الحاليه هم من قاموا بتسفيرك وتدريبك ودفع راتبك ومكافآتك
فإن كنت تريد أن تعيش في دور البطل الهمام ويتحدث عنك الجميع فأنزل إلى الشارع يوم الجمعه مع باقي مجاذيب مرسي
لكن عندما تلعب فأنت تلعب بإسم مصر ولا تلعب بإسم مرسي
وإلى الأخوه العرب الذين يبكون دما على هذا اللاعب لتعرضه للإيقاف والتحقيق
لو ان واحدا فيكم رفع صورة أحد غير الملك أو قام برفع صورة احد المعتقلين في شوارع بلده لذهب وراء الشمس
فأتركونا لحالنا وكفى متاجره بقتلى رابعه
فالشارع المصري لا يكاد يمر عليه يوم واحد إلا ويسقط فيه شهداء من الجيش والشرطة بفعل أعوان المجرم الذي كان يحكم مصر
ونبحث عنكم ولا نجد أحدكم يتحدث في هذا الأمر وكأن الشرطي أو جندي الجيش ُخلق لكي ُيقتل
فبسبب أعتصام -أنتم السبب فيه- أستحللتم دماء جنود وضباط الجيش والشرطة المصريه
وإن كانت لا تعجبك مصر الآن فلا تتعلم في جامعاتها ولا تعمل في شركاتها ولا تقبض آخر الشهر من أموالها، فهي الآن يديرها إنقلابيون، فلماذا تسعى إلى كل هذا؟
إن مصر أغلى من أي إنتماء حزبي أو سياسي
لكن ما أشاهده هذه الأيام يؤكد أنه لا يوجد إنتماء إلا للأصنام التي يعبدها البعض
وإن دخلنا في حرب مع إسرائيل وتعرضنا للهزيمة سوف أجد هناك من يقيم الأفراح في بلده
نعم أعرف من يتمنى هذا
وكله من أجل رئيس ذهب وآخر قادم سوف يذهب هو الآخر
لقد ُنزعت الوطنيه من البعض مما دفعهم إلى التفكير بهذه الطريقه، ثم أجد نفس الشخص يحدثني عن الإنسانيه !

الجمعة، 25 أكتوبر، 2013

الكذب غايتهم، والضلال زعيمهم، والبجاحه دستورهم


 (1)
في خطبة أشبه بالأفلام الكوميديه، تحدث اليوم القرضاوي من على المنبر وصرح بأن السلطات المصرية قتلت في أعتصام رابعه سبعة آلاف إخواني وأنه لا يوجد قتيل واحد من الشرطة أو الجيش
بالطبع لن أتحدث في قتلى الجيش والشرطة الذين يسقطون بشكل يومي على أيدي أنصار المجرمين الذين كانوا يحكمون مصر، فالكل يراهم ماعدا الإخواني وأنصار مرسي ممن يدعمون شرعيته الزائفه، والآخرين عندما تواجههم بشهداء الشرطة والجيش فما يكون لهم من رد فعل إلا أن يقولوا: وأين أنت من شهداء رابعه
فأصبحوا يستحلون أي شيء داخل مصر بسبب قتلاهم والذين تم تحذيرهم لمدة 40 يوما متصله من فض الإعتصام ومطالبتهم بأن يغادروا أماكنهم ولكنهم بكل أسف دفعوا عمرهم في سبيل شخص مثل صفوت حجازي ضحك عليهم في النهاية وترك الإعتصام وهرب
لكنني أطالب قادة الإخوان أو أي إخواني أن يصدر لنا بيانا بأسماء القتلى الذين سقطوا في رابعه لنعرف كم عددهم
واليوم كان القرضاوي (يكذب) على المنبر، وهي ليست المرة الأولى لأنه على ما يبدو مثله مثل باقي أبناء الجماعه والمنتمين إليها، فقد سبق منذ أسابيع قليله أن قام بتقدير من قتلوا في رابعه على أنهم 20 ألفا
ولكي أكون أنا الكاذب عليك بنشر أسماء قتلى فض أعتصام رابعه
أظهر لي 7000 أو 6000 او 4000 أو 3000 قتيل سقطوا يوم 14/8
أظهر لي 2000 أو 3000 او 4000 تصريح دفن خرجوا من الصحة يومي أيام 14-15-16-17 من شهر أغسطس 2013
أنشر لي صور من قتلوا جميعا وأعمل لهم موقع على الإنترنت لتثبت لي أنك لا تكذب
لكن في الحقيقه أنتم ُخلقتم من أجل الكذب والضلال
يكفي أنكم تتهمون معارضيكم -كذبا- بأنهم فرحوا في قتلى رابعه وأنتم أول من يفرح في قتلى الجيش والشرطة
ودائما ما تتهمون الإعلام بأنه يكذب وأنتم اول الكاذبين
دائما ما تأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم
(2)


 الجيش: قتل أتباعك جنوده وضباطه في سيناء

الشرطة: حرق أنصارك أقسامه وقتلوا منهم من قتلوا
المسيحيين: حرق أنصارك دور العباده الخاصه بهم وصنعوا الفتنه الطائفيه بقتلهم
المخابرات: علمت بالإتصالات التي تمت بين كبار رجال جماعتك وأعداء للوطن
شيخ الأزهر: أتباعك قالوا عليه "كافر"، ونحن في أنتظار حالات تسمم أخرى بالمدينة الجامعيه كالتي حدثت العام الماضي
الجامعات والمدارس: سعى أنصارك إلى تخريبها وتعطيل الدراسه بها
حزب النور: قال عليه انصارك "حزب الزور"
إرهاب سيناء: قال عنه القيادي محمد البلتاجي أنه سيتوقف في حالة عودتك
معارضيك: تم تكفيرهم من بعض المشايخ المؤيدين لك
يعني لو أفترضنا -جدلا- أن مؤيديك هم نصف الشعب المصري "وهذا مستحيل"
فهناك الجيش والشرطة والقضاء والإعلام والزهر والكنيسه لا يطيقون مشاهدتك بالإضافة إلى الكثير من الأحزاب المحسوبة على التيار الإسلامي
ومن بجاحة أنصارك أنهم يريدون عودتك للحكم مرة أخرى
طيب انا أتمنى من الله ان تعود للحكم
ولنرى ماذا ستفعل في الدوله وسط كل هذا
فأنت كان يقف في صفك الكثير ممن ذكرتهم وفشلت فشلا كبيرا حتى أصبحوا أعدائك
فما بالك لو رجعت للحكم الآن ؟
ولا تضع املا كبيرا على المطبلاتيه من أنصارك لأنهم أول من تسبب في الإطاحه بك
وهم أول من يريدون عودتك لكي يمارسوا مع معارضيهم فشلهم السياسي المعتاد
من مصلحتك أن لا تعود
فإن كنت متصور أنك مرحبا بك داخل مصر فأنت واهم
كنت أعتقد أن الأحداث سوف تزيل عنك وعن أنصارك الغشاوه
لكن مع الأسف لازلتم اغبياء كما انتم
لم ولن تتعلموا، ولا فائده منكم

الأربعاء، 23 أكتوبر، 2013

الرايه المقدسه

هذه الرايه دائما ما تجد من يحملها في الصحافة والفضائيات وأيضا في الوسط الرياضي والديني
يبدو أننا لا نستطيع العيش بدونها أبدا ما دمنا أحياء
وسوف يذكر التاريخ أن هناك من حملها بإخلاص لا مثيل له على مدار العصور وكان آخرهم علاء صادق 
ولم يكن علاء صادق وحده هو حاملها
ولكن هناك (مشايخ) تنازلوا عن المنطق في الحديث وجعلوا الحاكم إماما لأشرف الخلق
ولم أكاد أفيق من مرسي الذي صلى إماما بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وتم تشبيهه بسيدنا لقمان وسيدنا عمر بن الخطاب وسيدنا عمر بن عبد العزيز وأنه مؤيد من الله وسيدنا جبريل نزل على أرض رابعه من أجله وأن الإعتصام في أرض رابعة له من الأجر ما يفوق زيارة بيت الله الحرام
حتى ظهر في جريدة الأخبار منذ يومان مقالا لصحفي إسمه أكرم السعدني تحت عنوان: السيسي والمتفلسفون
وفيه يطالب الفريق السيسي للترشح لرئاسة الجمهورية
ليس عيبا أن تطالب السيسي بالترشح
ولا عيبا أن تظهر لنا الأسباب التي تجعل السيسي هو القائد المفضل لمصر الفتره لقادمه
ولا عيبا أن تؤيده بشتى الطرق
لكن العيب أن تكتب كلاما مثل هذا
 أن تنقل شعرا بهذا العهر ويتم توجيهه للفريق السيسي فهذا (تعريض رخيص)
ما تراه الآن يؤكد ما قلته منذ يومان
هذا الشعب لا يستطيع أن يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئا
لا يستطيع أن يعيش بدون أن يصنع صنما ويظل له عاكفا ويدافع عنه كلما هاجمه الآخرون
ليس عيبا أن تناصر مرشح رئاسي أو تحب أحد
كن العيب كل العيب أن تجعله من ضمن أولياء الله الصالحين لكي تقنع به الناس
العيب أن تشبه البشر بالأنبياء وتجعل منهم آلهه يمشون على الأرض
بعد 25 يناير كنت أعتقد أن سمير رجب قد ذهب بلا رجعه
ولكن بعد سمير رجب تسلم الرايه منه علاء صادق وغيره من مطبلاتيه الإخوان المسلمين، وكانوا أكثر شراسه منه في النفاق والتعريض والتهليل والتطبيل، ووصل الأمر بهم إلى أنهم كانوا يخرجون في مظاهرات تأييد للقرارات قبل أن تصدر من الأصل حتى أصبح منظرهم مسخره بين الناس وفي النهايه ضاعوا وضاعت البلد معهم
والآن بعد سقوط علاء صادق ظهر فريقا جديدا من (المعرضين) للفريق السيسي من قبل أن يترشح الرجل للرئاسة
ويبقى السؤال الذي لا أجد له إجابه
لماذا نفعل كل هذا في أنفسنا؟
ألا نستطيع العيش بإحترام دون تقديس للبشر ودون عبادة أصنام ونقوم بتقدير من هو أمامنا دون مبالغه خارجه عن إطار المنطق؟
هذا الأسلوب لا يفعله من نصفهم بــ (الكفره) مع حكامهم ومسئولي بلادهم
هذا الكلام يسيء إلى المسئولين ولا يرفع من قدرهم
لكن ماذا نفعل وهناك أشخاصا يجري التعريض في دمائهم
ومهما كنت مؤيد للفريق السيسي فهذا الكلام لا يمكن الصمت عند رؤيته
أن يقول احد: احكم فانت الواحد القهار- فهذا دليل على أنك أمام جيل جديد من المجانين الذين يقومون بتمجيد وتأليه البشر ووصفهم بالصفات الربانيه التي طالما أشتكينا منها في السابق 
وهناك ثوابت نتعامل على أساسها، 
لا يصح أن نعترض عليها في وقت ونوافق عليها في وقت آخر
بهذا الشكل سوف نتحول إلى مجموعة من المطبلاتيه والمنافقين
ولن تكسب مصر أي شيء من هذا لا في الحاضر ولا المستقبل

الثلاثاء، 22 أكتوبر، 2013

أسلوب مرفوض . .

من الصعب أن تعيش حياتك تدافع عن أشخاص وتقوم بالمتجيد فيهم ولا تدافع عن قضيه أو مبدأ
ونحن عشنا -ولازلنا نعيش- في ظل هذا الهراء
أناس يرفعون صور جمال عبد الناصر على الرغم من موته منذ أكثر من 40 عاما
وآخرين يرفعون صور حسن البنا على الرغم من موته من سنين طويله
وغيرهم اتخذ من محمد مرسي إله قام بعبادته وصنع له الأصنام حتى جعله يصلي إماما بالنبي وأعتبره المتحدث للدين الإسلامي وتوجيه النقد إليه من المحرمات ويجعلك تقع تحت طائلة المعذبين في نار جهنم
وكما فعل البعض مع أبو إسماعيل والبرادعي، لفت نظري اليوم ظهور هذا الخبر في أحد المواقع
 لا يمكن أن نعيش حياتنا كلها أسرى لبشر أحياء وأموات
لا يمكن أن تكون مهمتنا في الدنيا هو التهليل والتطبيل وعدم الموضوعيه
لا يمكن أن أكسر صنم يعبده الناس لكي أصنع صنما آخر يقدسه غيره
هذا الأسلوب خرب الدنيا داخل مصر من سنين طويله
فقد اخطأ جمال عبد الناصر أخطاء قاتله في حرب اليمن وسياساته الداخلية والخارجيه ولكن نتيجه لهذا الأسلوب لم يظهر أحد ويقول له "أنت مخطيء"، وكانت النتيجه أنه تمادى في الأخطاء حتى تعرضنا لهزيمة يونيو
وفريق الصحفيين والمنافقين أضاع حسني مبارك ولم يجرؤ أحد من المقربين منه على ذكر الأخطاء التي فعلها أثناء حكمه حتى ثار الناس عليه
أما أكثرهم غباءا وجهلا فكان محمد مرسي وأنصاره، فقد شاهدوا بأعينهم التاريخ وما حدث فيه، لكنهم قاموا بتكرار نفس الأسلوب، فكان يخطيء الخطأ تلو الآخر وكانوا يخرجون من أجل ان يقوموا بتبرير الأخطاء حتى أضاع البلد في سنه واحده وتسببوا في زرع الكراهيه بينهم وبين باقي أطياف الشعب المصري حتى تم عزلهم عن الحكم
والآن يرتكب الناس نفس الخطأ الذي لا يؤدي إلا إلى نفس النتيجه
تمجيد وتهليل وتلميع للقائد بشكل مبالغ فيه ووضعه في صفوف النبياء والمرسلين والمعصوم من الأخطاء
الآن لو ترشح السيسي لرئاسة الجمهورية وأخطأ في شيء فلن يقبل أنصاره توجيه النقد إليه وسوف نكون أمام جيل جديد من الإخوان المسلمين -لا أرجع الله أيامهم السوداء في حكم مصر- ولكن مع إختلاف الأسماء والأشكال
لا يمكن أن نقضي باقي حياتنا بهذا الشكل
نحن نعيش وكأننا نبحث عن المهدي المنتظر، ولأنه غير موجود على الأرض فقررنا أن نصنعه بأنفسنا حتى نلتف حوله
إن البحث عن زعيم قوي يقود الدوله ويقوم بحل مشاكلها -دون قلة أدب أو سفاله من أنصاره- على باقي الناس هو أمنية كل مصري
لكن عليه أن يعرف أنه إن أخطأ سوف تتم محاسبته ويتم توجيه النقد إليه
فنقد الحاكم ليس حراما، والحاكم ليس إله، والبشر يخطيء ويصيب، ولا يوجد أنبياء يعيشون بيننا
فلا تكرروا أخطاء من سبقوكم حتى لا تلقوا نفس مصيرهم
لا تصنعوا من البشر آلهه
لقد أكتوينا بالنار من هذا الأسلوب
أعلموا أن الحاكم أو المسئول (إنسان)
والوحيد الذي لا ينطق عن الهوى هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
كفى تقديسا للبشر
واعلموا أنهم يأكلون ويشربون ويتكاثرون مثل باقي البني آدمين
وأننا جميعا سوف نقف أمام رب العالمين للحساب
ولا يوجد أحد معه مفاتيح الجنه والنار كما كان يعتقد البعض وأخذوا يتحدثون عن يوم الحساب ويصفون معارضيهم بأنهم حشر جهنم وكأن كل واحد فيهم لا يفصله عن الجنه إلا الموت
كفى متاجره بدين الله وكفى إظهار صفات حسنه دون رؤية عمل واضح
...
الصواب هو أنني بعد أن أتعامل معك وأرى حسن خلقك أقول للناس أنك رجل تقي
والخطأ أن تصف نفسك بأنك رجل البر والتقوى وتشكر في نفسك قبل أن أتعامل معك
والفضيحه والمأساه أن أتعامل معك وأرى منك سوء الخلق وقلة الأدب والكبر والغرور والغباء، ومع افعالك المخزيه في حق نفسك وإخوانك وبلدك تحدثك نفسك بأنك رجل البر والتقوى وأنك من ورثة جنة النعيم

السبت، 19 أكتوبر، 2013

سيما أونطه

(1)
معظم الأفلام المصرية الأخيره يجب أن يكون بطلها في القصه واحد بلطجي وصايع وُيعجب بواحده (لمؤاخذه) ويترمي عليه شوية بنات ----- هايموتوا عليه وكأنه لا يوجد رجل غيره في الدنيا ويكون الفيلم مصحوبا بشوية رقص وبعض المشاهد الجنسيه التي عندما تشاهدهم فيها تشعر وكأنك تشاهد حيوانات ثم كام جمله شهيره ُتقال في الفيلم وينتهي الأمر عند هذا
ولكي يكون هناك بعض البهارات في الفيلم لابد وأن تكون هناك أغنية من عينة (أديك في الجركن تركن)
وتلاحظ أن أفلام الألماني- عبده موته- قلب الأسد- القشاش وغيرهم تقريبا كلهم نسخه واحده
القصص تدور حول الشخص الصايع البلطجي والراقصه اللولبيه والأغنية الشعبية
كل الأفلام أصبحت بهذا الشكل وتشعر وكأننا قد أفلسنا حتى في التأليف
فيتم تسخير الامكانيات المالية الكبيرة للفيلم في إنتاج هذا التخلف العقلي (المكرر) وكأنه أصبح مطلب جماهيري
لا أريد منك ان تنشر الإيجابيات لأن التضحيات والوفاء كانت فقط أيام حسين رياض ويوسف وهبي
لكن على الأقل لا تنشر الكوارث بين طلبة المدارس والشباب
فليس من الضروري أن تقوم بصرف ملايين على فيلم من اجل أن ُتظهر بلطجي وراقصة والتركيز بالكاميرا على مفاتن الأخت حورية فرغلي والحاجه صافيناز وتغيير الزيت اللي هايبقى في البيت
لكن يمكن أن تستغل الممثلين في إنتاج عمل سينمائي محترم يعيش عشرات السنين من خلال قصه عدله وأيضا سوف تحصل على المكاسب
وفي النهايه عندما يتحدث احدهم يقول لك أن هذه النماذج موجوده في الواقع 
نحن نعلم أن هذه النماذج موجوده في الواقع ونراها يوميا- فليس لي حاجه إلى أن أدخل السينما من أجل أن أراها مرة أخرى
أريد أن أرى (قصه) وليس بلطجي وعاهرة وأغنيه هابطه في كل فيلم
(2)
في الحقيقه أنا لا أشاهد إلا الأفلام الأبيض وأسود ونادرا ما أرى فيلم جديد
لكن ضاع من عمري ساعه ونصف أمام التليفزيون وانا أشاهد هذا الفيلم
الفيلم بالضبط قصته كانت كالآتي:
علا غانم متزوجه من أدوارد لكنها تريد أن (تنام) مع باسم سمره
وزوجها إدوارد ذهب لكي (ينام) مع السكرتيره الخاصه به 
وباسم سمرة لكي ينساها ذهب (لينام) مع ماريا
راندا البحيري متزوجة من أحمد عزمي ومشكلتها انها عندما (تنام) معه فإنه يريد أن يفعل معها كما يشاهد في الأفلام الإباحيه
مروى متزوجه من واحد معرفوش ومشكلتها انها عندما (تنام) معه هو بينبسط وهي لأ
ونتيجه لهذا ذهبت هي الأخرى لكي (تنام) مع واحد غير زوجها
والحقيقه كانت هناك مشكله أخرى رابعه في موضوع (النوم) لكني لا أتذكرها
فذهبوا جميعا إلى الطبيبه النفسيه (عبير صبري) لكي تعلمهم أزاي (يناموا
فأقنعت داليا البحيري أن تنفذ طلبات زوجها في السرير لكي تبسطه
وأقنعت علا غانم أن تكف عن تخيل باسم السمره وهي (نايمه) مع زوجها
وفي النهايه باسم سمره مات ولا أدري ما علاقة موته بالفيلم
المهم ان الفيلم كله بيدور حول (النوم) وكأن من قام بإنتاجه هو شركة تاكي
سيناريو هابط وحوار هابط وإخراج هابط ومستوى فني هابط
قد تقول لي أنني غير متخصص في السينما لكي أقوم بنقد عمل فني
لكن لا تنسى ان هذا العمل الفني يتم عرضه عليا لكي أقول رأيي فيه
وما يحدث في السينما منذ سنوات عباره عن فشل ُيضاف إلى سلسلة الفشل الموجوده في هذا البلد والتي تلاحق كل شيء
وقد قال المطرب الشعبي سعد الضغير منذ أيام أن "الجمهور عاوز كده"
للأسف هذه المقوله خاطئه لأن الجمهور "مش عاوز كده" لكن أنت لا تملك إلا عرض الخيبه على الجمهور، ولو كان لديك أفضل من هذا لقدمته وصنعت لنفسك تاريخ، لكن أنت خايب والمخرج خايب والمنتج خايب والمؤلف خايب
والنتيجه أنكم تلقون علينا بالزباله في كل عيد وفي كل موسم صيفي
قد تقول لي السؤال الشهير: وانت بتتفرج ليه؟
أرد عليك بأن مردود هذه الأفلام أراه في الشارع على طلبة المداس والجامعات وفي المعاملات اليوميه، فلا يخلو أي حوار يومي من ذكر مقتطفات من هذه الأفلام وأحيانا يتم إطلاق بعض الأسامي (المسخره) على العمال في المصانع ويصبح هذا هو لقبه إلى الأبد
فلم تعد السينما هي مرآة المجتمع، بل أصبح المجتمع هو المتأثر الأول بالسينما وما يحدث فيها من سفاله وقلة أدب
فالمجتمع ليس اوكا وأورتيجا وبلطجي وراقصه
المجتمع به مشاكل تصلح إلى أن تصنع منها مئات الأفلام والقصص دون أن تدخل في نفق البلطجه والراقصات الذي أصبح وسيله للكسب السريع 

وليس غريبا ان تغزو السينما الهنديه الخليج بعد أن كان الفيلم المصري هو متصدر المشهد
لكن الفيلم المصري أصبح تافه وخايب ولا يجذب إلا جمهور من عينة أطفال المدارس ومن يسيرون في الشوارع بمتوسيكلات بدون أرقام وكل ما يهمهم في الدنيا هو أن يقف خارج المدرسة ينتظر فتاه (يعلقها) أو يأخذ رقم المحمول الخاص بها، اما السينما الهندية فقد أصبحت عالمية، وأخرجت جيلا من الممثلين قام بغزو العالم وأصبحوا نجوما فوق العاده بدون خلع ملابس أو الكلام في النوم أو العلاقات الجنسيه أو أغاني هابطه
(3)
 هذه الأغنية كنت أسمعها في الشارع في كل مكان
لكني عندما شاهدته بعيني في التليفزيون أصابني الذهول
بالفعل هو جدير بالمشاهده
صحيح هو ضايع
لكن لو فاتك سوف تخسر الكثير
يكفي ان تعرف أن هذا موجود في الدنيا
ما ستراه في هذا الكليب ليس إسفاف ولكنه الضياع في أزهى صوره

الخميس، 10 أكتوبر، 2013

عندما يمتزج الضلال بالبجاحه !

(1)
 بعد ان قال البلتاجي حرفيا: أن ما يحدث في سيناء يتوقف في اللحظه التي يعود فيها محمد مرسي إلى الحكم
وبعد أن هدد صفوت حجازي بأن هناك خطوات تصعيدية لن يتخيلها أحد
وبعد أن هدد عاصم عبد الماجد بحرق مصر في حالة عدم عودة مرسي للحكم مرة أخرى
وبعد أن شاهدنا التهديدات بوجود سيارات مفخخه وتفجيرات في كل مكان
وبعد ان أفرج السيد محمد مرسي (بأوامر عليا من قيادات الجماعه) عن المجرمين
مازال الإخواني يعتقد أن حوادث القتل التي تستهدف الجنود في سيناء والحوادث الإرهابية مثل إطلاق القذائف وزرع العبوات الناسفة وقتل الضباط في بورسعيد والإسماعيلية هي من صنع الجيش لكي يورط فيها الإخوان !
فذهب فريقا منهم إلى هذا الإعتقاد
بينما ذهب فريقا آخر بقوله أن من يتم قتلهم هم أساسا إخوان وغير راضيين عن ما يحدث ولهذا يتم تصفيتهم !
بينما قال الفريق الثالث أن الجنود فقط هم من يقتلون بينما لا يُقتل الضباط (وهذا ُقال عندما ُيقتل جنود فقط)
وعندما ُيقتل ضابط يقولوا أنه أصلا إخواني وغير راضي عن الوضع !
وكل هذا من أجل أن يهربوا من إدانة كبار رجال الجماعه الذين يتظاهرون من أجلهم كل أسبوع
يعني أنت رأيت بنفسك التحريض
وتعرف جيدا أن منصة رابعة كان يقف عليها بعضا ممن حصلوا على (تأبيده) في جرائم جنائية متعلقه بقتل سياح وجنود
ومع هذا تشير إلى أن هذه الحوادث من تدبير الجيش !
هذا ليس ضعفا في العقل أو سوء تقدير
ولكن عندما يقوم (الضلالي) بتفسير الأحداث على هواه تكون هذه النتيجه
وما أكثر أهل الضلال من أنصار مرسي 
وما اجمله لو كان ممزوجا بالبجاحه
(2)
قامت الدنيا عندهم ولم تقعد على تصريحات الدكتور علي جمعه مفتي الجمهورية السابق والذي قيل أنه وصف الإخوان بأنهم خوارج
وطالب معظمهم -بالأمس فقط- محاكمة هذا الرجل لأنه قام بتكفيرهم وإحلال دمهم
قبل أن تبكوا على ما قاله علي جمعه
أذهبوا إلى هذا الرجل والذي قال لمؤيدي ما حدث يوم 30 يونيو بالأمس :اذهبوا وأبحثوا عن ربكم
وهذه الجمله تدل على أن من لا يريد حكم الإخوان عليه أن يذهب ويبحث من هو ربه
يعني هو حكم عليهم بالكفر
وأنت حزين على ما قاله علي جمعه
ولكنك (عملت فيها عبده العبيط) عندما تحدث هذا الأحمق لأنه يساند مرسي
وعند الإستفتاء على الدستور قال العريان على تويتر أن من يقول نعم فهو من (أهل اليمين)
ثم أراكم الآن تغضبون مما قاله علي جمعه
فأذهبوا وراجعوا أفعالكم قبل أن تغضبوا من غيركم وكفاكم ضلالا
فما أوقعنا في مصائب إتهام الناس في دينهم إلا أنتم
(3)
اليوم فقط راجعت أمريكا المساعدات التي تعطيها لمصر وقامت بقطع بعضها لأنها بالفعل حزينة على مرسي الذي كان سينفذ لها مصالحها
وكما تعلم فالإخواني عنده مبرر لكي شيء حتى لو أصطنع كذبه المعتاد
فهو يعيش من أجل أن يكذب ثم يصدق هذا الكذب ثم يلوم الناس على أنهم لم يصدقوا كذبه
وما كان نظام الحكم الإخواني إلا كلب من كلابهم حول العالم مثل أردوغان وأمير قطر وغيرهم
ولهذا فأمريكا الآن تبكي دما على رحيل مرسي
لكن يأبى الإخواني أن يعترف بالحقيقه
ومنذ متى وصدق الإخواني قولا أو أعترف بالواقع
هو يعيش من أجل الكذب- ويعيش بالكذب نفسه
فذهب في تفسيره لقطع المعونات إلى أن أمريكا أصبح موقفها سييء أمام شعبها بعد فض إعتصام رابعه (وكأن الشعب الأمريكي يعرف من هو مرسي وما هي رابعه ومتابع الشأن المصري بدقه شديده والأمريكان عندما يتقابلون في الشارع فإنهم يتحدثون عن مرسي والشاطر)
نعم كنتم تهاجمون أمريكا طيلة حياتكم وبعد أن وصلتم للحكم أصبحتم من كلابها
ونعم أنتم السبب في الإرهاب الذي يحدث في مصر
ونعم أنتم أول من قام بتكفير الناس وإدخالهم الجنه والنار حسب الإنتماء السياسي
ونعم قطعت أمريكا المعونات من أجلكم وتريد عقاب مصر بسبب مجرمين أمثالكم لأنها راعية الإرهاب في العالم وأنتم أصل الإرهاب داخل مصر
فلماذا تهربون من حقيقة أفعالكم يا أهل الضلال؟

الأربعاء، 9 أكتوبر، 2013

هناك فرق . .

 (1)

لما رجل مثل هذا عقيد أركان حرب والمتحدث الرسمي للقوات المسلحة المصرية وحاصل على مجستير في العلوم العسكرية وكان أول دفعته وتطلقون عليه لقب "نوال" في إشاره إلى أنه "أمرأه" 
فماذا عن هذا الرجل الذي ترككم وهرب وحلق لحيته وعمل "دوجلاس" وكان يريد الهروب من البلد ثم قال في التحقيق أنه ليس إخواني !
أتعلمون ماذا يُطلق على أمثاله بعد ما فعله؟

إن إطلاق إسم "نوال" على العقيد أحمد محمد علي لن يضره في شيء
فإسم "نوال" هو إسم إمرأه
وفي جميع الأحوال المرأه ليست عارا 
لكن ما فعله حجازي يدل على أنه خــــــ x x x
فهنيئا لكم بقادتكم يا إخوان
وأتركوا "نوال" في حاله فهو إنسان سوي
واذهبوا وأبحثوا عن أشباه الرجال الذين كانوا قادة لكم
فربما أكتشفتم اللقب الصحيح الذي يجب أن يُطلق عليهم وعلى من شابههم
(2)
أكررها للمرة الألف
أنصحكم أن تنظروا إلى أفعالكم أولا قبل أن تتحدثوا عن غيركم
فما تشهده مصر من إجرام ليس عنكم ببعيد
ما رأيت أحدا فيكم -ذكرا كان أم أنثى- إلا وأقواله مخالفه تماما لأفعاله
وما رأيت فيكم أحد إلا ووجدته متكبر وما كان يقوله في الماضي أصبح يقول عكسه الآن
وما رأيت أحدا فيكم سواء كان على الفيس بوك أو خارجه إلا ويشكي من تصرفات الناس معه ثم يفعلها مع غيره
يبدو أنكم جميعا خريجي نفس مدرسة الضلال
وهذه المدرسه كان لها التأثير الكبير عليكم حتى في تعاملاتكم الشخصيه
انتم مصدر الإرهاب الموجود في مصر الآن ولكن لأنكم قوم ضالين تنسبون أعمالكم الإجرامية إلى الجيش والشرطة لتنقذوا قادتكم المجرمين من النقد
فأنتم تسيرون مع الباطل للنهاية كما كنتم تسيرون معه وتبررون له الخطايا في البدايه
ودائما ما تتهمون من ينشر حقيقة افعالكم الإجرامية وأخلاقكم السيئه على أنه يحقد عليكم أو يتبع الإعلام الفاسد، مع أن هذا الإعلام الفاسد كان منبرا لكل قادة الإجرام الذين تدافعون عنهم بإستماته وتريدون عودتهم للحكم لكي تقبلوا أقدامهم مرة أخرى وتضعوهم في منزلة الأنبياء والمرسلين
دائما أفعالكم مخالفة لأقوالكم
تجمعت فيكم كل الصفات السيئه من كبر وغرور وقلة أدب وضلال مصحوب ببجاحه غير مسبوقه
ومع كل المصائب التي نراها منكم تعتقدون أنكم أصلح أهل الأرض وما أنتم إلا مخربوها
فلا تمرون من مكان إلا وحل عليه الخراب
حفظ الله مصر من شروركم يا إخوان الشيطان

الاثنين، 7 أكتوبر، 2013

50 قتيل و 258 مصاب !

طالعت كلمة للشيخ محمد عبد المقصود يدعو فيها (المسلمين) إلى الخروج يوم السادس من أكتوبر لأن هذا يعتبر جهاد في سبيل الله وهو الموافق الأول من ذي الحجه وهو من الأيام المباركة !
والشيخ محمد عبد المقصود هارب وربما قام بحلق لحيته لأن كانت له فتوى بجواز حلق اللحيه من أجل الهروب من الشرطة وإن تحرك في الشارع لن يتحرك إلا وهو مرتدي نقاب لأنه لو سار في الشارع بشكله العادي سوف يعرفه الناس ويتم القبض عليه
وهو معذور- خائف على روحه من السجن ومواجهة الجيش والبوليس في المظاهرات ولهذا فهو مختبيء في مكان ما
لكن في الوقت نفسه لا مانع عنده من توجيه النداء إلى المسلمين بالخروج في سبيل الله من أجل عودة مرسي
واليوم فقط قتل 50 شخصا وأصيب 258 من هذه المواجهات المباركة !
فإن أردت أن تسأل عن هذه الدماء فعندك هذا الرجل أذهب ووجه إليه السؤال لو عرفت مكانه أصلا
ولا يحق لك أن تشتكي من التعامل العنيف للجيش والشرطة مع المظاهرات لأنك خرجت من بيتك تلبي نداء هذا الرجل الذي أصابه الجنون على كبر وأصبح إنسان آخر غير الذي كنا نعرفه في الماضي
أنت خرجت ولبيت النداء- فلا يحق لك الشكوى
اما عن الشيخ وامثاله فهم في إنتظار زيادة أعداد القتلى حتى يظهروا في فيديو آخر من المخبأ السري الذي يجلسون فيه ليتهموا الجيش والشرطة بإستخدام العنف المفرط ويهددون بالإنقلاب والسيسي الخائن القاتل
هذا هو من تقتلون أنفسكم من أجله وتحسبون أنكم تقاتلون في سبيل الله
فإن كنتم بالفعل تقاتلون في سبيل الله فلا أسمع من احدكم شكوى بعد الآن وأنزلوا من بيوتكم لقتال الجيش بشكل علني وليس مستترا من وراء المظاهرات
ولماذا تغضب من قتل إخوانك وقد ذهبوا إلى الجنه؟
أليس هذا ما تسعى إليه ووعدك به محمد عبد المقصود ومن قبله صفوت حجازي؟
إذن لا تغضب عندما يتم الإعتداء عليك
فهذا ما تسعى إليه
وهؤلاء هم المجانين الذين تستمع إليهم وتلبي لهم النداء
وهذه الدماء التي أريقت ذنبها في رقبة أمثال هذا الرجل
لكن الإخواني ليس عنده الشجاعة أن يقول لأحد كبار رجالات الجماعه "انت مخطيء"
والإخواني ليس عنده الشجاعة في توجيه النقد لأي واحد من كبار القاده عنده
فلم أسمع نقدا من أحدهم لهذا الرجل عندما قال أن إعتصام رابعه مفضل عن العمره
لم يظهر أحدهم ويقول له أن كلامك هذا جنون ولا يصح
وهذا يدل على التبعيه العمياء لأصنام الجماعه
وعجبا
يصفون معارضيهم بـ "العبيد" !  
فالتكن معهم كما تريد ولا تشتكي بعد الآن
فمن الحماقة أن ترفض الجنه
والجنه مفتاحها مع محمد مرسي
عليك بالعمل على عودته مرة أخرى لحكم مصر حتى تنال الجنه
لكن أعلم أن الطريق طويل ولن ينتهي قريبا
واعلم أيضا أنه لو عاد لحكم مصر فإننا لن نتركه ولن نرحب به
ولهذا سوف يكون عليك واجبا كبيرا في أن تكرر ما فعلته أيام إعتصام الإتحاديه
يعني أنت ستعيش تقاتل في سبيل مرسي من أجل أن تنال الجنه
ولو تسببت في قتل أحد أو تخريب لمنشآت عامه فلا تحزن
لأن مولانا عاصم عبد الماجد قال قتلانا في الجنه وقتلاهم في النار
وربنا ما يحرمكم من العبط 

السبت، 5 أكتوبر، 2013

وماذا عن القوم الذين سبقونا؟

 (1)

روى ابي هريرة رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( لَنْ يُدْخِلَ أَحَدًا عَمَلُهُ الْجَنَّةَ". قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "لَا، وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِفَضْلٍ وَرَحْمَةٍ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَلَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ؛ إِمَّا مُحْسِنًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَزْدَادَ خَيْرًا، وَإِمَّا مُسِيئًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعْتِبَ )
لكن عام 2013 أكتشفنا أنه لا يدخل أحد الجنه لا بعمله ولا غير عمله
ولكن مقعدك من الجنه والنار يتحدد على أساس موقفك من مرسي والسيسي !
فإن كنت من مؤيدي السيسي وعزل الإخوان المسلمين عن الحكم فهذا معناه أنك من الإنقلابيين ويتحقق فيك الدعاء الإخواني:
اللهم أنتقم من السيسي ومن عاونه ومن أيده ولو بكلمه وأحشرهم معه يوم القيامه
وبالتأكيد الحشر يوم القيامه مع السيسي يكون في نار جهنم
اما إن كنت من مؤيدي مرسي فأنت مع الكرام البرره أمثال عاصم عبد الماجد بطل مذبحة أسيوط وصفوت حجازي وعصام العريان وغيرهم من باقي قادة الجماعه
عندهم مغالاه في البشر بشكل جعلهم يقدسوهم وهم أحياء ويجعلوهم في منزلة الأنبياء والمرسلين وطاعتهم من طاعة الله عز وجل
إني أخاف على الإخواني من عودة مرسي للحكم لأنه إن عاد ربما عبده من دون الله
ولم يستحي مجدي حسين من هذا العنوان ولم يستحي أحد من أنصار الإخوان منه أيضا
الأمر تحول منذ سنتان ونصف من خلاف سياسي إلى خلاف عقائدي
وهذه المشكله لم يضعنا فيها إلا الإخوان والسلفيين قبل أن ينفصلوا عن الإخوان
فالناس يريدون أن يدخلوا الجنه
والآن أصبح للجنه طريق واحد لابد لك من سلوكه حتى لو كنت من الصالحين
لكن لا أعلم ماذا عن القوم الذين سبقونا ولم يلحقوا محمد مرسي؟
يا ترى ما هو موقفهم يوم الحساب؟ 
(2)
منذ ثورة يناير ونحن نعيش في فوضى لا مثيل لها
فلم يمر على مصر منذ 11 فبراير إلى يومنا هذا شهر واحد دون أن تحدث فيه مصيبه
ولم يكن محقا عمر سليمان -رحمه الله- عندما قال أن الشعب غير مؤهل للديمقراطية
لأن في الحقيقه نحن غير مؤهلين لأي شيء من الأساس حتى نكون مؤهلين للديمقراطيه
كل شيء دخل في بعضه ومنذ ثورة ناير وقد تغيرت المفاهيم عندنا جميعا وخلطنا السياسة بالمصالح الشخصية بالسعي إلى المناصب والسيطرة على كل شيء بالإضافة إلى تكفير الناس وإتهامهم في دينهم ووضع الجنه والنار في حسابات الخلافات السياسية
ولم يحدث في تاريخ مصر كم التكفير الذي نراه الآن 
أنظر إلى ما يحدث في الشارع منذ ثلاث سنوات وسوف تكتشف أنها ليست المرة الأولى التي يضرب فيها المصريون بعضهم البعض ويقتلون بعضهم على شاشات الفضائيات من أجل (شوية كلاب) يريدون الوصول إلى الحكم، والمصيبه بعد ان يصلوا إلى الحكم لن ينجحوا حتى في حل مشكلة الزباله الموجوده داخل البلد
نحن نتقاتل من أجل قطيع من البقر يريد الحكم وهو لا يفقه فيه شيئا
بالأمس فقط سقط خمسة قتلى، ولا أعلم عدد القتلى الذين سوف يسقطون غدا ولا عدد الذين سوف يتم القبض عليهم وضياع مستقبلهم
يعتقد بعضهم أنه يدافع عن مبدأ
طيب لنفترض أن عاد مرسي الآن وهو في خلاف مع الجيش والشرطة والمخابرات وقطاع كبير من الشعب (نفترض نصفه)- كيف سيحكم مصر؟
وما هي الفائده العظيمة العائدة عليك من حكمه - أو حكم غيره- لمصر؟
لتعلم أن هذا البلد لن يتغير فيه أي شيء وسوف يبقى على حاله
أذهب وشاهد أفلام الأربعينيات من القرن الماضي، سوف تجد نجيب الريحاني ويوسف وهبي وعلي الكسار يظهرون في أدوار مساكين لا عمل لهم ولا يجدون قوت يومهم ولا ستطيعون الصرف على بيوتهم وهذا ما يحدث الآن بالضبط
فإن كنت تتخيل أنك تدافع عن مخلص البشرية من الظلم والظلمات فأنت مخطيء تماما
انا وأنت ندافع عن كبريائنا امام بعضنا البعض ليس أكثر
هذه هي الحقيقه التي نهرب منها
ياليت الأمر توقف على الرغبة في أن يمسك فلان الحكم، لكن يستمر الدفاع عنه بالباطل وتحليل الأخطاء التي يرتكبها وتبرير المصائب التي يفعلها 
وفي النهايه ينجح هذا الصنم في أن يستعبد من يتبعه لدرجة أنهم يدفعون حياتهم من أجله وهو في النهايه لا يساوي ثمن التراب الذي يقف عليه 
(3)
 بالأمس -الجمعه- شاهدت أنصار الرئيس السابق محمد مرسي يقتحمون محطة مترو المعادي وكان عددهم حوالي مائتي شخص بعد صلاة الجمعه لإستقلال القطار المتجه إلى محطة الملك الصالح
أنا اعلم أنك تدافع عن الشرعية وتريد تطبيق الشريعة الإسلامية -كما تدعي-
لكن لا أعلم كيف تقبل على نفسك أن تقتحم محطة المترو وتركب المترو دون ان تدفع ثمن التذكره؟
أنت تقول للناس أنك مظلوم وتدافع عن الحق- لكن في موقف بسيط مثل هذا اخرجت البلطجي الموجود داخلك
أم أنك لن ُتحاسب على ثمن التذكره لأنك كنت تدافع عن مرسي؟
لك أن تقيس على هذا أشياء كثيره حدثت ومازالت تحدث
كلما أعترضت على تصرف خاطيء من هؤلاء القوم قالوا لك أننا ندافع عن الشرعية وسألوك أين كنت عندما فض الجيش إعتصام رابعه
فكان هذا الإعتصام اللعين هو جواز المرور من جميع الخطايا التي يرتكبها هؤلاء من قطع طرق وحرق كنائس وإقتحام أقسام شرطة وتعطيل مصالح الناس ومشاركة اليهود في الإحتفال بذكرى 5 يونيو والهجوم على الجيش في 6 أكتوبر
ومن المستحيل أن تقول له انت مخطيء
فهو واثق أنه على حق لدرجة أنه يعلم علم اليقين أن ما يفصله عن الجنه -فقط- هو الموت !

الثلاثاء، 1 أكتوبر، 2013

لكني لن أنساكي

تسرب لي القلق بعد غيابها أسبوعان 
والآن قد غابت ثلاثة شهور لأول مرة منذ أن عرفتها
 حواري الأخير معها كان صباح يوم جمعه عقب وفاة شقيقتها بأيام
وعلى الرغم من أنه لا يوجد أحد يعرف عنها أي شيء سوى صورتها المستعاره
وعلى الرغم من وجود المئات على قائمتها في الفيس بوك
إلا أنه لا أحد يعرف من هي ولا يوجد بين كل هذا العدد لا أقرباء أو أصدقاء عمل ولا أحد يعرف لها رقم محمول
قائمة أصدقاء عددها يتجاوز 600 صديق ولا أحد يعرف من هي
هذا تقصير من جانبنا وليس تقصير منها 
فلا يمكن أن أتحدث مع أحد سنوات وانا لا أعلم عنه شيئا
ولولا أني أخشى (ظن إقتحام الخصوصيه) عند البعض لطلبت رقم المحمول -فقط- رغبة في السؤال على فترات ليس أكثر
بالفعل كان هذا الأمر يضايقني
 لكني (الآن) أقول الحمد لله أننا لم نجد من يعرف عنها شيئا
فربما لو كان هناك أحد معارفها المقربين على قائمة الفيس بوك لعلمنا منه ما لا نتمناه ولا نفكر فيه
ولهذا فسوف أبقى متذكرا الدكتوره نورا وأضع في بالي فقط أنها (أختفت) 
ولن أتحدث في أي إحتمال آخر 
ولن أسعى للسؤال عليها خشية أن أسمع عنها أي مكروه
فقط سوف أتذكر أنها صديقتي ولكنها أختفت مثلما أختفى كثيرون