الجمعة، 31 يناير، 2014

مقتل 6 يهود في عام كامل !

جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) أصدر منذ أيام تقريره عن الأحداث الجارية في إسرائيل خلال حربها الطويله مع (المقاومة) و (المجاهدين في سبيل الله)
وما أن تقرأ التقرير حتى ُتصاب بهستيريا الضحك ثم تدمع عيناك وتبكي في النهايه على المذكور فيه
فعمليات المجاهدين في سبيل الله داخل إسرائيل طوال عام 2013 لم تسفر إلا عن مقتل 6 إسرائيليين فقط
أما في عام 2012 فكان العدد أكبر من هذا وأسفرت عن مقتل 10 إسرائيليين
يعني طوال 12 شهر من المقاومه لم تسفر هذه المقاومة إلا عن مقتل 6 إسرائيليين في الأراضي المحتله
والجدير بالذكر أن آخر عملية قد سمعنا عنها في وسائل الإعلام ونتجت عن تفجير سيارة مفخخه على الأراضي المحتله كانت من سنين
ولم ينجح (المجاهدون في سبيل الله) في تنفيذ أي شيء آخر -وربما لم يحاولوا أصلا-  عمل أي شيء داخل الأراضي المحتله
على الجانب الآخر
ترى تنظيم القاعدة موجود في العراق وبلاد الشام والمغرب العربي ومصر
وترى أنصار بيت المقدس (أنصار بيت المرشد) موجودين داخل مصر
وترى أيضا أن المجاهدون في سبيل الله داخل مصر يقتلون من الجيش المصري والشرطة 5 أو 6 كل أسبوع
بينما المجادهين في سبيل الله يقتلون 6 يهود في عام كامل
والمجاهدين في العراق يقتلون العشرات يوميا بالسيارات المفخخه
والمجاهدين في بلاد الشام يقتلون العشرات يوميا في جهادهم ضد الجيش السوري
نفس الفكر ونفس الأيادي تحارب الجيش العراقي والجيش السوري والجيش المصري
بينما الجيش اليهودي الذي يحتل القدس لا تطوله أيدي المجاهدين في سبيل الله
وتلاحظ أن قتل المصري سواء كان مسلما أو مسيحيا هو الذي سيدخلهم الجنه
بينما هم لا يستطيعون الوصول -أو مجرد التفكير- في الوصول إلى اليهودي لقتله أو تستطيع أن تقول أن اليهودي غير مطروح على أجدنتهم الخاصة، بل كل التفكير الآن في كيفية إسقاط الدوله المصرية من جيش وشرطة كما حدث في العراق ويحدث الآن في سوريا
واليوم كانت هناك غارات على قطاع غزه- فأين المجاهدين في سبيل الله؟
إنهم يحاربون في العراق وسوريا ومصر ويقتلون مسلمين ولا علاقة لهم باليهود ومن يحتل الأراضي الإسلامية 
والمضحك أنه مع كل بيان لهم يقولوا: نجح إخواننا المجاهدون !
 ومن هنا تلاحظ التشابة الكبير بين كلاب مصر وكلاب فلسطين
فالكلاب في مصر عاشوا طول عمرهم يقولوا: ع القدس رايحين شهداء بالملايين
وعاشوا طول عمرهم يقولوا يجب طرد السفير الصهيوني من مصر وقطع العلاقات
وكلاب فلسطين كلما تحدثوا قالوا أن المقاومة هي خيارنا الإستراتيجي
ولا الكلب الأول رايح على القدس
ولا الكلب الثاني قاوم الإحتلال
بينما تكتشف أن الكلبين فقط أتفقا على محاربة الجيش المصري وهو القوة الوحيدة الباقية أمام اليهود بالمنطقة
والكلبين لم يفعلا أي شيء سوى المتاجره بالقضية والتآمر على أبناء بلدهم وقتال المسلمين
ويدعون أن القدس سوف تتحرر على أيديهم النجسه
القدس لا يمكن لها أن تتحرر والأمه الإسلامية مبتلاه بأمثال هؤلاء الكلاب الذين كلما تحدثوا وصفوا أنفسهم بما ليس فيهم من صفات الجهاد والبر والتقوى والصلاح والعمل لله
أذهب وعاملهم
 وقتها سيزداد إحترامك للحيوانات عندما ترى أن هناك بني آدمين في مستوى أخلاقي أدنى منهم

الثلاثاء، 28 يناير، 2014

الإنسان أصله حمار !

(1)
وتبريرا للأحداث الإجرامية التي يرتكبها أنصار الجماعة القذره في شوارع مصر من سيارات مفخخه وقتل وإرهاب مستمر
تجد أنه عند كل حادث هناك سبب كوميدي عند أنصار مجنون الشرعية حتى يقوموا بإبعاد الإتهمه عن أنفسهم
فعند تفجير أتوبيس الجنود في سيناء قال هؤلاء المجانين أن الجيش يتخلص من الجنود الغلابه
وما السبب؟
لأن الجيش لا يريد أن يضحي بالضباط
إذن، وماذا عندما يتم إستشهاد ضابط أو لواء على أيديهم القذره؟
يقولوا أن الداخلية والجيش تخلصوا من هذا الضابط لأنه ضد الإنقلاب
ليس هذا فقط
بل أن تفجير مديريات الأمن أيضا يقع تحت طائلة نظرية المؤامرة وحركات مباحث أمن الدوله
مديرية أمن المنصوره تم تفجيرها من الداخل
وكيف يتم تفجيره من الداخل ويسقط مبنى بجواره؟
قالوا لا- السيارة الملغومه كانت من صنع الشرطة
وكيف يكون هذا؟
لأن هناك كمينا كان موجود أمام المديرية ولكنه تحرك قبل الحادث بدقائق ليسمح للمجرم الذي ينتمي لوزارة الداخلية بأن يقوم بعمليته ثم يقول أن الجناه هم الإخوان !
وتتوالى نظريات أتباع مجنون الشرعية عقب التفجير الإجرامي بمديرية أمن القاهرة
كيف تم تفجيرها؟
السيارة الملغومه تم وضعها بواسطة وزارة الداخلية- وما الدليل؟
أنظر إلى الفيديو وسوف تكتشف أن الجنود كانوا يذهبون إليها بشكل مستمر حتى يقوموا بتحضيرها
طيب يا عم الحمار الجندي يقوم بتحضير السيارة ويلقى مصرعه؟
يقول لك الحمار أنه لا ُيقتل في هذه الحوادث سوى الغلابه !
ويقول أيضا أن الغرض من الحادث هو عدم نزول الثوار يوم 25 يناير
أما اليوم فكان هناك تفسير جديد لأبناء مجنون الشرعية
 فقد أستشهد صباح اليوم اللواء محمد سعيد رئيس المكتب الفني لوزير الداخلية عند الخروج من منزله
وفي أول الأمر قالوا: لقد تم رفع الحراسه فجأه عن منزله حتى يستطيع المجرم التابع للداخلية قتله !
أما النكته التي أنتشرت اليوم على مواقع الأخبار وتجعلك تضحك حتى البكاء هي أن اللواء الشهيد رحمه الله كان صديقا لصبحي صالح القيادي الإخواني ولهذا قتلته الداخليه !
وهذا يثبت شيء هام
هذا الشيء هو أنك عندما تتحدث مع أنصار مرسي تكتشف بالفعل أن الإنسان أصله حمار
(2)
وبعد أن ظلوا يحشدون ليوم 25 يناير لمدة أسبوع كامل وأنتشرت الشعارات التي تحمل معاني قاسية مثل (هانفشخ الداخليه- يومكم جاي- 25 يناير آخر يوم- من يرى سيارة شرطة يحرقها)
نزلوا يوم 25 يناير للتظاهر ضد الداخلية وكانت النتيجة أنه هلك منهم 64 لقوا مصرعهم أثناء ممارسة إجرامهم المعتاد في شوارع مصر
وبعد أن مات منهم كل هذا العدد قالوا: الداخلية البلطجية تقتل في المتظاهرين العزل
فإن كنت يا من تناصر الحيوان المدعو محمد مرسي تهدد تتوعد، فعليك بتحمل تبعات أفعالك الإجرامية
وطالما أنك قبلت أن تحارب الجيش والشرطة في مصر وتمارس هوايتك في حرق أقسام البوليس وسيارات الشرطة وتؤيد وتساند المجرمين في صناعة السيارات الملغومة من أجل أن تنتقم لكرسي الحكم التي أخذ منك لأنك فاشل وجاهل ومتخلف فعليك أن لا تغضب عندما يلقى مصرع أتباعك المجرمين في شوارع مصر عند الخروج من أجل هذا الغرض
ولك أن تعلم شيء هام
أنت لن تنتصر على الداخلية والجيش
ولن تجني من وراء أفعالك الهمجية سوى المزيد من القتلى
أكمل طريقك- لكن تحمل المسئولية
وأعلم أنه لو كتب لك الإنتصار على الجيش والشرطة وأخرجت المجرمين أعوانك من السجون فلن تجد بلد تحكمها
أنت مكروه من معظم فئات الشعب المصري ولا يناصرك إلا من هو على فكرك المتخلف
فالإخواني هو الوحيد الذي بعد ان يقتل ويحرق ويقطع الطريق ثم يلقى مصرعه يحسب نفسه شهيد في سبيل الله
ولم لا يفكر بهذه الطريقه
فهو قد تابع بنفسه القضايا المتهم فيها المجرمين الذين يحارب من أجلهم ورأى بنفسه المستندات التي تدينهم ومازال يدافع عنهم
فهو كائن يعيش على الضلال وفساد العقل والعقيده
كائن قلبه أسود يكره كل من حوله ولا يحب الخير لأحد
كائن يتظاهر بالتدين وهو أقذر خلق الله
فهو يرى أفعاله الإجرامية ويبررها ويخترع لها أسباب لكي يبعد التهمه عن نفسه وهو يعلم تمام العلم أن الأفعال الإجرامية التي تحدث داخل مصر لا سبب لها إلا جماعته وأنصاره وأتباع مجنون الشرعية، فكيف يقتنع أن الرجل الذي يدافع عنه أرسل تقارير سرية للغاية إلى الحرس الثوري الإيراني وغيرها من التقارير الأمنية إلى دول خارجيه؟
كل شيء عنده كذب من الإعلام وأفعال أمن الدوله حتى لو كانت مصوره بالصوت والصورة وبالمستندات
فهذا إنسان ضال مضل يرى الحقائق أمامه ودائما ينكرها
وسوف تنتصر مصر على هذه الجماعه القذره لكنها سوف تعاني بعض الوقت بسبب إجرامهم
فهي أول جماعه في التاريخ كلها مجرمين، ويمكن لأي فرد فيها أن يقوم بأي فعل إجرامي حتى لو لم يكن له تاريخ إجرامي سابق، فتجد فرد عادي يمكن أن يحمل المولوتوف أو يلقي بقنبله أمام دور سينما وهو غير مسجل كمجرم عند الداخلية وكل هذا من أجل مساندة الشرعية
وعندما يتم الإمساك به يقولوا لك أن هذا مدرس أو مهندس أو طبيب
نعم أنت تحمل شهاده عاليه ولكنك مجرم
فلا يمكن الربط بين التعليم والإحترام لأن المعادله أختلت في وجودكم
وما يحدث بجامعة الأزهر خير دليل
فكل الغجر الذين يخربون داخلها من بنات وشباب يحفظون القرآن لكنهم كلاب

الخميس، 23 يناير، 2014

ثورة ثورة حتى الفقر . . .

وبما أن الغرض من القيام بثورات هو تغير حالك إلى الأفضل
 إذن ثورة يناير هي ثورة فاشله بكل المقاييس
فهي إلى هذه اللحظة لم تنجح في إحداث أي تغير إيجابي في أي شيء
فلا الناس تركوا الشارع ولا الإقتصاد حدث فيه تطور ولا الأمن عاد ولا من قاد الدوله فعل شيء إيجابي يشعر الناس به
وصل بنا الأمر إلى أن دولة مثل جمهورية مصر العربية عاجزه عن لعب مباراة كرة قدم بجماهير
إن هذا الرجل يجلس الآن في مستشفى القوات المسلحة بالمعادي ويضحك علينا من قلبه على ما فعلناه وعلى ما نفعله
وهذا الرجل على الرغم من كل مساوئه التي تحدثنا عنها لسنوات لكنه كان يعرف كيف ُيدير الدوله
مهما قلت عن أحمد عز وزكريا عزمي ومراكز القوى والتزوير الذي كان يحدث في إنتخابات مجلس الشعب، لكن تبقى الحقيقه المؤلمه للكثيرين وهي أننا فشلنا في إدارة مصر بعد رحيل هذا الرجل
الأمر لا يتعلق بالفلولي أو الثوري- الأمر متعلق بحالك بعد ثلاث سنوات من رحيله عن الحكم
إقتصاديا وسياسيا وأمنيا أنت الآن فاشل وهذه حقيقه واضحه كالشمس
هناك مصانع أغلقت والقطاع السياحي يعاني بشدة منذ 2011 والحديث أصبح بلا جدوى
تقول عنه حرامي تقول عنه قاتل تقول عنه فاجر . . فالتقول ما تشاء
أنا الآن أمام حالة دوله بعد ثلاث سنوات أصبحت مهلهله مفككه وبها جزء أسمه سيناء لم تعد لنا سيطره عليه بل سيطر عليه الإرهابيين واحتاج لتطهيره منهم وقت ومجهود وأموال وأرواح خاصة بعد أن وجدوا البيئة المناسبة للتوطين داخلها بعد وصول الإخوان إلى الحكم، ولا يمر أسبوع واحد إلا وهناك قتلى في الشوارع بسبب المظاهرات
وإن حسبت عدد الضحايا الذين قتلوا أيام الثورة على مبارك -بما فيهم الذين لقوا مصرعهم أمام أقسام الشرطة- لن تجد هذا العدد يأتي شيئا بجانب الذين ماتوا أثناء التظاهرات في أيام الجمع المختلفه والذين راحوا ضحايا للإنفلات الأمني
ولهذا فأنا أضحك كثيرا عندما أجد الإخوان وقد أرتكبوا كل الموبقات وكرههم الناس جميعا أثناء فترة حكمهم وهم يقولوا "وبكره تشوفوا مصر"، وأسأل نفسي، إذا كنتم أنتم بكل هذا الجهل وتتحدثوا بهذه الطريقه، فماذا يقول حسني مبارك وقد ترك الحكم ويرى الآن البلد مهلهله؟
قال أحدهم: مهما حدث لن أقول ولا يوم من أيامك يا مبارك
لكن هذا ليس بالكلام
من المفترض أن تصلح من حالك وتطور من بلدك حتى تغيظ هذا الرجل وهو يجلس في المستشفى وتقول له بعين قوية "شفت أنا عملت ايه في مصر من بعدك وشفت أنت كنت عامل فيها ايه"
لكن مع الأسف لن نستطيع أن نقول له هذا لأن مصر قد خربت بالفعل بعد رحيله، وقد خربت مصر ليس بسبب أنه الأفضل ولكن بسبب مطامعنا في السطو على كرسي الحكم
والآن هناك من يريد أن يقوم بثورة جديده ضد الحاكم المؤقت ولا أدري إلى هذه اللحظه كيف تقوم بثورة ضد حاكم إنتقالي لكي تبدأ فتره إنتقاليه جديده
وبالنظر إلى الشارع حاليا ستجد أن هناك من يريد عودة مرسي وخروجه من السجن ليحكم مصر
وهناك من لا يريد لأي حاكم أن يحكم مصر وقد خلق فقط ليقوم بثوره
وهناك من يريد إستقرار النظام الحالي على ما هو عليه وتبدأ الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية
وفي جميع الأحوال- لا يوجد طرف فيهم سوف يترك الآخر، وهذا بالطبع ليس لمصلحة مصر ولكن لمصلحة الجماعة والحزب والوصول للفوضى على إختلاف الهدف لكل طرف
ونعود للسؤال الذي طرحناه بالأمس- من يحب مصر؟
نحن لا نحب مصر
نحن نحب أحزابنا فقط ولا نبغي شيء سواهم
ومصر بالنسبة للإخوان ومن يساندهم هي الجماعه
ومصر بالنسبة للإشتراكيين الثوريين و 6 إبريل هي الفوضى
ومصر بالنسبة لمن نزل الإستفتاء هي السيسي
ومصر بالنسبة لآسفين يا ريس هي مبارك
ومصر بالنسبة لمن يحب عبد الناصر هي حمدين صباحي
ومصر بالنسبة لأتباع البرادعي هي البرادعي نفسه
ومصر بالنسبة لحزب الراية هي حازم أبو إسماعيل
ومصر بالنسبة للمشايخ الإخوان هي أي رئيس من الجماعة
كل طرف يقاتل فقط من أجل الصنم الذي يتبعه
هذه هي مصر بالنسبه لنا هي الحزب
فإن ضاع الحزب ضاعت مصر ، وإن ضاع الصنم الذي نتبعه ضاعت مصر
ومقياس الإنتماء بالنسبة لنا متوقف على الحزب أو الشخص الذي يحكم مصر
فإن كان منا فإننا نحارب ونحارب من أجل أن ينجح لكي نغيظ الآخرين
وإن لم يكن منا فلا مانع أن نتمنى إحتلال مصر من العدو الصهيوني حتى نشفي غليلنا في البلد
مع الأسف هذا هو نحن المصريين
الغل والحقد والكراهية والتشفي تملأ قلوبنا، وندعي أننا شعب متدين بطبعه !
أنت لم تقوم بثورة على نظام مبارك لأنك نظرت إلى الفقراء والمساكين والحال الصعب للشباب وإلا كنت أتخذت خطوات ونظرت إلى هذه الفئات، أنت قمت بثورة لكي تمكن آخرين من الحكم ثم تقوم بجعل الباقين تحت قدميك
ولأننا جميعا طامعين فقط في الحكم ولم نفكر في شيء غير الحكم فشلنا جميعا وجلس حسني مبارك يضحك علينا أمام الفضائيات وهو يرى المصريون يضربون بعضهم البعض في الشوارع في ذكرى يناير وفي غير ذكرى يناير ويقول في نفسه "هؤلاء الأغبياء من قاموا بالثورة عليا بالثورة ولم يفعلوا أي شيء إيجابي بعد رحيلي"

ثلاث سنوات تظاهر

ثلاث سنوات قلة أدب

ثلاث سنوات غباء

ثلاث سنوات كبر وغرور

ثلاث سنوات مشايخ خربوا الدنيا وصنعوا الفتن

ثلاث سنوات أفسدوا على الناس دينهم

ثلاث سنوات نرى أشكال وسخه على الفضائيات  

ثلاث سنوات ألتراس الأهلي 

ثلاث سنوات قطع طرق وإنقطاع كهرباء وأزمات طاقه

ثلاث سنوات شجار ونزاعات على الفيس بوك وفي العمل وفي المواصلات

ثلاث سنوات قتل وحرق وهجوم على الجيش والشرطة

ثلاث سنوات قتلى في الشوارع من أجل الأطماع

ثلاث سنوات رأينا خلال سنه منهم الكلاب على كرسي الحكم

ثلاث سنوات إكتئاب وقرف ووجع قلب

هذه هي ثورة يناير 

وبيقولوا بكره الثوره تشيل ما تخلي

وهو أصلا لم يعد هناك شيء داخل مصر لكي تشيلها الثوره ما تخليها

ولننتظر لنرى عدد القتلى اليومين القادمين أحتفالا باليوم الثوري العظيم مثل كل سنه

فالإحتفال بالثوره هو تكرار شعائر 28 يناير

والهجوم على الشرطة من سنن ثورة 25 يناير

أنزلوا لعمل ثورة في 25 يناير 2014

لكن لن يترككم أحد في 25 يناير 2015

وانتم لن تتركوهم في 25 يناير 2016

وسوف يقومون بالرد عليكم في 25 يناير 2017

بينما سنقول جميعا يسقط يسقط حكم العسكر في 25 يناير 2018

ويظهر من يدعو إلى تربية الشرطة في 25 يناير 2019

وسوف نقوم بثورة على الفلول في 25 يناير 2020

وربنا ينتقم من البهايم

الأربعاء، 22 يناير، 2014

إطلاله على ثورة يناير . . (3)

  ثالثا: إنهيار السلام الإجتماعي 
كل شيء يمكن أن يهون أو يمكن الإنتظار لإصلاحة فترات طويله إلا ما حدث في العلاقات بين الأسرة الواحده وبين زملاء العمل والجيران وحتى الأصدقاء أصحاب العلاقات الطويلة التي امتدت لسنين عبر الإنترنت
لم تشهد مصر طيلة حياتها هذا الإنقسام إلا بعد ثورة يناير
والسبب الحقيقي لهذا الأمر أن من رأى في نفسه مصدر قوى سعى إلى أن يزداد طغيان بدلا من ان يحتوي الجميع 
الكلمة العليا بعد 11 فبراير كانت لكل من وقف في الميدان، فلم يكن يتخيل أحد أن مبارك الذي جلس على الحكم لمدة 30 سنه أن يترك الحكم بهذه الطريقه، ومن هنا شعر هؤلاء بمدى قوتهم وهذا ما دفع واحد مثل وائل غنيم يقول صراحة أنه أقوى من مبارك وعمر سليمان، ولم لا، فكل طلب يطلبه من وقف في الميدان تتم إجابته على الفور حتى لو كان هذا الطلب متعلق بعزل مسئول كبير وهذا ما لم نعتاد عليه داخل مصر
بداية هناك من تضجر من هذا الأمر ليس حبا في النظام القديم ولكن رغبة في
 إستقرار الدوله ورفضا أن تتم إدارتها من الشارع، فكان كل واحد يعترض على شيء ُيطلق عليه لقب "فلول"، وكان هذا الإنقسام الأول
ولأننا شعب جاهل في العلاقات الإجتماعيه، فلم يسعى التيار الذي وقف بالميدان إلى إحتواء من لا يعجبه الثوره أو شيء محدد فيها، فكان هذا هو الإنقسام الأول، ثم تبعه إنقسام آخر بعد إستفتاء مارس 2011 وفيه ظهر الإنقسام جليا بين ما يسمى بالتيار المدني والآخر الذي يسمى بالتيار الديني، ثم أنقسم التيار الديني إلى إخواني وسلفي وسلفي جهادي وجماعات وأبو إسماعيل، وأنقسم التيار الآخر تبعا لكل مرشح محتمل للرئاسه، فكان هناك أتباع للبرادعي، وأتباع لصباحي بالإضافة إلى ظهور صفحة آسفين يا ريس والتي وصل الأعضاء فيها في ذلك الوقت إلى مئات الالاف
وأصبح كل تيار يشتم في الآخرين على الإنترنت، وزادت المظاهرات في الشوارع، ووصل الهبل بهم جميعا إلى أنهم كانوا يتنافسون بأعداد الناس الذين ينزلون يوم الجمعه، فهذا يقول نحن اكثر والآخر يقول نحن اكثر، وتظهر الصور على الفيس بوك تسخر من اعداد المتظاهرين بينما تمجد في أعداد المتظاهرين على الجهه الأخرى، وعشنا على هذا المنوال إلى إنتخابات الرئاسة
وداخل الأسره الواحده أنقسم الناس وداخل العمل وعلى النت
حتى إنني قد دخلت أحد المصانع الشهيرة في 6 اكتوبر منذ شهر ووجدت مكتوب داخل كل دور لافته "ممنوع التحدث في السياسه"، وأيضا تم تعليق هذه اللافته على المقاهي، وأصبح من العادي أن تجد مشاجرات داخل مترو الأنفاق والمواصلات العامه بين الناس، فما أن يقرأ واحد جريده ولا يعجبه شيئا ويهمهم بكلمتين فيسمعه آخر ثم يتدخل هذا وذاك إلى أن تقوم المشكله
وكان على الرئيس الأول لمصر بعد الثورة إدراك هذه المشكله قبل الحديث عن الإقتصاد والزبالهوبرنامج المائة يوم، لكننا بكل أسف وقعنا في أغبى وأجهل وأحط خلق الله وهم جماعة الإخوان المسلمين، فزادوا الإنقسام حتى لم يتخيل أحد أن هناك حربا يمكن أن تقوم بين حزب النور والإخوان في يوم من الأيام، لكنه الغباء الإجتماعي النادر الذي يتمتع به المصريون
ولم يقف الأمر عند هذا الحد
 فكان من الممكن أن تكون حدة الخلاف قليله بين الأصدقاء على النت، لكن كوضع طبيعي أنتقلت الخلافات من مواقع الأخبار إلى صفحات الفيس بوك، فكانت ردود أفعالنا أكثر من غريبه، فكم ضحكت عندما كنت أقرأ تحذيرات من البعض بأنه من سيقوم بالرد على هذا البوست سوف يقوم بحذفه من القائمه لأن البوست ليس للنقاش، أو أن يقول أحد أن من لا يعجبه سوف يخفيه من قائمته أو يقوم بحذفه، وثالث قال أنه صابر على الأصدقاء الموجودين في القائمه لكن صبره هذا له حدود، ويتحدث هؤلاء وكأن الدنيا لن تسير بدونهم او أنني مثلا أدفع أموال من جيبي الخاص حتى أصبح صديقا لهم، في اول الأمر كنت اتحاشى أن أكتب شيئا حتى لا اتسبب في صناعة العصبيه لبعضا من هؤلاء، لكن في الوقت نفسه هو أعطى لنفسه الحق في أن يكتب ما يشاء بينما إن كتبت أنا ما أريد أصبح في نظره رجل (مش كويس) وينبغي التخلص منه في أقرب فرصه
وهناك من كان يكتب كلمات على الفيس بوك يقصدك بها (بيرمي عليك كلام) ولا يذكرك صراحة أو يقوم بعمل موضوع مخصوص على صفحته ليسخر مما تكتب ويكون الكلام موجه إليك
وهناك من تشاجر معك وحذفك- ولم كل هذا؟
أو لأنه يعرفك منذ خمس سنوات لكن كلامك (الآن) لم يعجبه
فأراد أن ينتقم سياسيا لمرشحه أو لحزبه او لجماعته، فلم يجد أمامه إلا أنت لأنك أقرب واحد يمكن أن يفرغ فيه طاقته
وما كان لي في هذا الوقت إلا أن ألغيت حسابي على الفيس بوك لكي أرفع عناء الحرج عن أصدقائي فكانت الخطوه مني وليست منهم واكتفيت بحساب آخر ضممت فيه عدد قليل ممن على صله بهم جميعا حتى أكون على درايه إن كان عند أحدهم فرح أو حدث لأحدهم مكروه لا قدر الله

نحن نسينا أننا مصريين

التحزب أتى علينا بالخراب
لم نجني من الأحزاب سوى الخراب والإختلاف والحرب على الرغم من أننا جميعا نحمل الجنسيه المصريه
أصبحت نظرة العداء تتجه تجاه المختلف معنا سياسيا ويمكن لنا ان نفرح في مقتلهم أو سجنهم أو أي مصيبه تحدث فيهم
هذا على الرغم من أننا جميعا نحمل نفس بطاقة الرقم القومي ونحمل الجنسيه المصرية
ليس هذا فقط، ولكننا اصبحنا على طريق لبنان والعراق وإن اختلف الأمر هناك في أن الإقتتال أصبح بشكل يومي وبالسلحة الثقيله ويموت يوميا هناك العشرات بسبب السياسه
المجتمع المصري أنهار تماما بسبب الأحزاب السياسيه
وهذه الأحزاب هي التي قسمت المصريين داخل نفس البيت الواحد
هذه الأحزاب هي التي فعلت في مصر كل هذا الخراب
وقد دفعنا نحن فقط الثمن من أعصابنا وعلاقاتنا مع الأصدقاء والزملاء في العمل وأحيانا دفعنا الثمن من حياتنا، فهذا مات من أجل الحزب، والآخر مات ولم يجد من يدفنه من أجل الجماعه، وهذا يتمنى لي الفناء من أجل انني أهاجم حزبه، وأنا لا أبالي إن كان هناك معتقل من واحد تابع للحزب الذي أكرهه
 والمصيبه أنه لم يظهر أحد في هذا البلد وقام بجمع الناس وقال أننا مصريون
لكن من يظهر في وسائل الإعلام ينفخ في النار بشكل يومي حتى يستغلني أنا وأنت في تحقيق مصالحته في النهايه بأن يفوز بالكرسي سواء كان مجلس شعب أو وزارة أو رئاسة
نعم نحن انقسمنا بعد ثورة يناير وأصبح كل واحد منا في مكان وحدث لنا إنهيار نفسي
لم يكن هذا موجود الوضع موجود قبل ثورة يناير
لك بمجرد حدوث الثوره وصلنا إلى هذا الحال من العلاقات السيئه
ووسط هذا الإنهيار أنتظرنا الناس (بتوع ربنا) يقولوا كلمتهم فيما يحدث من إنهيار، لكن مع الأسف ساهموا في زيادة الإنقسام

وهذا ما سنتعرض له غدا إن شاء الله . . .

الأحد، 19 يناير، 2014

إطلاله على ثورة يناير . . . 2

 ملخص ما سبق:
 أن مشكلتنا الكبيرة كمصريين أننا مقتنعين أننا فقراء لأن مبارك وجمال وعلاء وسوزان وأحمد عز سرقوا مصر وليس لأننا لا نصنع ولا نزرع ولا يوجد لدينا بترول، وطالما أنت تعيش ومقتنع انك غني ولكن الأزمه في أنك تبحث عن الكنز المسروق منك لتصبح غنيا إذن لن تفعل أي شيء ولن تتقدم خطوه واحده

ثانيا: الأمن
تم الخلط بين التعامل الأمني مع السياسيين والتعامل مع اللصوص والخارجين عن القانون، فأصبح كل جاني مجني عليه، وأصبح كل مخرب بطل، فما كان إلا أن قام الثوار بالتصفيق لكل واحد وقف أمام قسم للشرطة وأطلق عليه زجاجه مولوتوف وقام بحرقه حتى تم حرق 99 قسم للشرطه، وعندما تحدثنا في هذا الأمر قال الثوار أن هذا جزاء الداخليه في معاملتهم مع المواطنين الشرفاء
لكنهم لم يكونوا على دراية أنهم بهذا الفعل قد عاقبوا الوطن نفسه
فلم يضعوا في حسابهم المجرمين وماذا سيفعلون بالوطن إذا شعروا بضعف القبضه الأمنيه
المعالجه كانت سيئه للغاية لها الأمر، فأنت تريد أن تعاقب الشرطة لتعاملها مع السياسيين فكيف لك أن تقوم بحرق أقسام الشرطة وتهاجم مديريات الأمن لتصبح الدوله التي تعيش فيها بلا جهاز شرطة؟
لم يتوقف الأمر عند هذا الحال، لكن الجهله (وأكرر- الجهله) ممن يطلقون على أنفسهم نشطاء سياسيين طالبوا بإلغاء جهاز مباحث أمن الدوله، وصحنا مرارا وتكرارا بأن هذا عمل مشين وجاهل وغبي، فلا توجد دوله لا يوجد بها جهاز أمن داخلي وانت لست أفضل من أمريكا، لكن المعاقين ذهنيا لم يعجبهم الكلام، فما كان لهم إلا أن قاموا بإقتحام جهاز مباحث أمن الدوله في مختلف المحافظات، وقمة البجاحه أن تجد هؤلاء يطالبون بمحاكمة الضباط العاملين داخل هذا الجهاز لأنهم عندما شعروا بالخطر يقترب منهم فإنهم قاموا بحرق الأوراق الخاصه الموجوده عندهم بكل شخص وتحركاته
فما الذي يغضبك من هذا وما الذي كنت تريده من هذه الأوراق؟
وبالفعل قد تقدم الضباط للمحاكمة وحصلوا على البراءه، كما تقدم جميع ضباط الشرطة الذين قتلوا المجرمين أمام الأقسام للمحاكمة وحصلوا أيضا على البراءه
وهنا ظهرت مقولة "البراءه للجميع" التي أخترعها المتخلفين عقليا
أمامك قسم شرطة محترق- فما هو المطلوب من الضابط أن يفعل عندما يأتي مجرم (ثائر) ويعتدي على القسم؟
ومن وقتها صار حرق قسم البوليس عاده محموده من جانب الجميع
فأصبح أي واحد بلطجي يمكنه أن ياتي بمجموعة من أصدقائه ويقومون بالإعتداء على قسم البوليس وإحراقه وإخراج المجرمين التابعين لهم من داخله بمنتهى السهوله
ولم يكتفي النشطاء السياسيين بهذا- بل كانت لهم الدعوه الدائمة لإقتحام وزارة الداخلية في أحداث محمد محمود وغيرها وفي كل مرة كانوا يتسببون في مقتل العشرات منهم تماما كما يفعل الإخوان حاليا في الشوارع عندما يخرجون كل جمعه ويسقط منهم العشرات ويتهمون الداخلية بأنها بلطجية
وتلاحظ هنا أن الخطأ مكرر لكن رد الفعل هو المختلف
ففي المرة الأولى كان الإخواني يتحدث عن الكائن الثوري ويصفه بالبلطجة لأنه لم يكن معهم
والآن الكائن الثائر يقول عن الإخواني أنه بلطجي لأنه ليس معهم
وفي الحقيقه ما الإثنان إلا أوساخ، ولكنهم يجدون المسانده ممن يعتبرون أنفسهم ثوار ونزلوا الميدان
فالميدان داما على حق، وطالما أن من يقف بالشارع هو الجاني فهو مجني عليه دائما والشرطة هي المجرمه
وظهرت النتيجة بشكل أسرع مما كنا نتخيل
أنتشرت في مصر حوادث سرقات السيارات بشده حتى أصبح العديد من الناس يقومون بشراء مسدسات ووضعها في تابلوه السيارات خشية من التعرض للص أثناء سيرهم في الطريق، ولأول مرة عرفنا حوادث الخطف لطلب فديه بهذه الكثافه، وأرتفع معدل الجريمة والفوضى بشكل لم يسبق له مثيل
وكانت الطامه الكبرى هي الألتراس وأفعاله
فتم الدفع بالتراس الأهلي والزمالك في العمليه السياسيه حتى يجعلوا شكل المظاهرات (حلو) في الميدان، وأخذوا يدخلون المدرجات من أجل سباب وزارة الداخليه
  وهنا يحضر في ذهني موقف لن أنساه عندما كان الأهلي يلعب مع كيما أسوان في بطولة كأس مصر والمباراه أنتهت 4-0 لصالح الأهلي وقبيل نهاية المباراه بدقائق اخذ التراس الأهلي في سباب الحبيب العادلي الموجود في السجن وبعضهم قام بالتبول في كيس بلاستيك وقام بقذفه على الجنود المكلفين بتأمين المباراه، فما كان للجنود إلا أن قاموا بطردهم من المدرجات وخرجوا من الإستاد وقاموا بتكسير بعض السيارات في الشارع وقطعوا الطريق وتم القبض على عدد منهم وحاصروا وقتها قسم الشرطة وقذفوه بالحجاره
فما الذي جعل طالب في ثانوي أو في إعدادي إلى التطاول على الشرطة في بلده؟
هناك من قال عليهم أبطال، وهناك من وصفوهم بأنهم خيرة الشباب المصري، وقد مدح فيهم البرادعي وخيرت الشاطر وحمدين صباحي لنهم يعلمون أن وجودهم ضروري في الشوارع أثناء المظاهرات، لكن الأمر لم يستمر طويلا
فقد حدثت على يديهم مذبحة بورسعيد والتي راح ضحيتها 74 شخص
وقتها أنتظرنا أن يراجع البعض أفكارهم تجاه هؤلاء الأطفال، لكن هيهات- فأنت تتحدث مع شخص متكبر، وأسندوا الحادث إلى فلول مبارك وقالوا أن الحادث مؤامرة كبيره، وبعدها قاموا بعزل قيادات الحزب الوطني داخل السجون، وبدأ الجميع يقنع نفسه أن الإنفلات الأمني الذي يحدث داخل مصر بدءا من الحادث الشهير للمسلمين والمسيحيين على طريق السيدة عائشة مرورا بالكوارث المتتالية التي حدثت ليس له إلا سبب واحد وهو رغبة فلول مبارك في تحطيم الدوله
وقمة المأساه التي كانت في هذا الحادث أن هناك شرخ كبير حدث بين محافظة بورسعيد وباقي انحاء الجمهورية، ونسيتم ان تقوموا بتحميل جزء من المسئولية لألتراس الأهلي أيضا وليس لجماهير المصري وحدها، لكن كيف تقف وتحمل ألتراس الأهلي المسئوليه؟ إنهم أقوى من الدوله ووجدوا مسانده من كبار السياسيين
  وصل إلى أنهم بعد الحكم على القتله في قضية بورسعيد ذهبوا وأحرقوا إتحاد كرة القدم وأحرقوا نادي الشرطة وكان هذا أيام المعزول، ولم يجرؤ أحد على الإمساك بالجناه رغم أنهم معروفين بالإسم لمن يعمل في الوسط الرياضي، لكن البوليس أصبح يخاف من عيال الألتراس، فمن الذي فعل هذا؟
إنهم ثوار يناير الأفاضل، فقد ظلوا يؤيدوهم وهم يخطئون حتى فشلت الدوله امام شوية عيال صايعه كل مهمتهم في الحياه شتم وزارة الداخليه والضباط والوقوف لقطع الشوارع
والوقوف في الشارع كان السمه المميزه لكل من كان في الميدان أثناء ثورة يناير، وقد قلت هنا منذ ثلاث سنوات أن النزول المستمر لا يعني إلا المزيد من الفوضى ولن يجلس في مصر رئيس أكثر من سنه واحده طالما كان هذا هو السلوب، وبالفعل قد حدث هذا مع محمد مرسي وجماعته الفاشله، انا لا أدعي اني أعلم الغيب، لكن أن تنزل من بيتك ليترك كل من أحمد شفيق ومنصور العيسوي عصام شرف والضغط لعمل إنتخابات في وقت بعينه ثم تنزل من بيتك قبيل إعلان نتيجة إنتخابات الرئاسة لكي تقول للناس "رئيس فلول أو تزوير الشعب هايملى الميادين" فهذا يدل على أنك لا تقوم بثوره لكي تقيم دوله محترمه ولكنك تسعى فقط إلى الفوضى وتعتقد في قرارة نفسك أنك بهذا الثائر الحق وتضع أيضا في إعتبارك أن البوليس لا يمكن أن يقف أمامك لأن السياده للشعب عندك معناها أن تتحدى القانون والأمن وتحرق سيارات الشرطة وتقول ببجاحه أنها بفلوسنا
ومن هنا ظهر الضعف العام للأمن في مصر
فلم تعد مصر هي بلد الأمن والأمان، لكن أهلها حرقوا أقسام البوليس وقاموا بالإعتداء على الضباط ومازالوا إلى هذه اللحظه يحرقون سيارات الشرطة ويضربون البوليس في الشوارع حتى أصبحت البلد مسخره أمام الجميع
والمصيبه أنه بعد أن تحدث كارثة تجد نفس الأشخاص يقولون "أين كانت الشرطة" !
فلا أدري لماذا تناقضون أنفسكم بهذا الشكل، تجد الشخص منهم يضع في أعتباره أنه سيقوم بعمل خطه لكي يشتت الشرطة ثم بعد أن تحدث له مصيبه يبحث عنها
قد تحدثت في هذا الأمر كثيرا، لكني لم أكن أتمنى شيء من المساندين لهذه الأفعال الهمجيه (ممن أعرفهم) إلا أن يعترفوا بأنهم جانبهم الصواب في هذا الأمر، لكن المشكلة في الكبر والغرور والتمسك بالخطأ ظنا أن هذا سوف يجعلك تفوز بالكأس 

ولي عوده  . . . . . .

السبت، 18 يناير، 2014

إطلاله على ثورة يناير . . . 1

ثلاث سنوات مرت على رحيل مبارك من حكم مصر، وبالنظر إلى النتائج الخاصة بثورة يناير فلا يمكن أن أحصد لها إلا قليل جدا من الإيجابيات إلى هذه اللحظة لأن حال مصر أصبح أسوأ مما كانت عليه أيام مبارك ولا ينكر هذا إلا أعمى البصر والبصيره أو متكبر يريد أن يقنع روحه بأننا الآن أفضل مما سبق حتى ُيبعد عن نفسه شبهة الفشل والتسبب في تدمير البلد من جميع النواحي
ولا أريد أن أكرر ما قلته في ثلاث سنوات ولا الحديث عن ذكريات الوقوف في الشوارع والوقوف في الميدان وأقول أنني بكيت بعد أن تنحى مبارك لأن هذا كلام درامي يداري به الناس الخيبه التي وقعنا فيها بعد ذلك، لكني أتذكر جيدا أن الشعار الذي ظهر وقتها هو "عيش- حرية- عدالة إجتماعية"
ولهذا كان عليا أن أنظر إلى حال البلد من النواحي الآتيه:
أولا: إقتصاديا:
الخبر الذي أشعل ميدان التحرير هو أن الجارديان ذكرت أن ثروة حسني مبارك 70 مليار دولار هذا دفع العمال إلى عمل عصيان مدني تسبب في أن أبلغ المسئولين مبارك بضرورة تركه للحكم، واليوم الذي ترك فيه حسني مبارك حكم مصر كان البنك المركزي المصري به 36 مليار دولار من الإحتياطي النقدي، وأخذ كل مصري يحلم بالمبلغ الذي سياتي له عندما ياتي إلينا الـ 70 مليار دولار وكم سيبلغ نصيبه من هذا المبلغ إلى أن كانت المفاجأه الكبيره أن الجارديان نقلت هذا الخبر عن صحيفة الشروق الجزائرية
وأصبح بعدها الحديث عن الثروات والأموال الطائلة التي تم تهريبها هو حديث الساعه
فهناك 20 طن بلاتين في سويسرا، وهناك 75 طن ذهب أخذهم جمال مبارك وحملهم في طائرة (ولا أعرف كيف يتم حمل 75 طن ذهب على متن طائرة) وكل هذا تم إظهاره في الإعلام بمستندات مزوره ولكن الصحفيين أدمنوا عمل موضوعات وخبطات صحفية من وحي الخيال، وأموال قناة السويس التي كان يأخذها مبارك ويضعها في حسابه الخاص
  ومقبرة مبارك الموجوده في مدينة نصر والتي قيل عنها أن تكلفتها 15 مليون دولار وتحتوي على رخام طارد للحشرات وتليفون وأنتريه من الجلد ثمنه الملايين وزجاج ضد الرصاص وأشياء ثمينه لا تقدر بمال مما دفع اللصوص إلى محاولة إقتحام المقبره ومقبرة الحبيب العادلي الذي يضع داخلها تكييف حتى يرسل له الهواء البارد وهو في التراب بالإضافة إلى إكتشاف معتقل 10 أدوار تحت الأرض (وأقسم بالله هكذا قيل في موقع مفكرة الإسلام)
كل هذه الحواديت والخيالات كان هدفها هو إظهار أن مصر غنيه حتى ظن الناس أن العماله من باكستان والهند سوف تأتي للعمل داخل بلادنا مثلما يحدث في السعودية والإمارات والكويت
وبعد أن ترك مبارك الحكم بأيام قليله أزدحمت مكاتب البريد وكانت هناك طوابير بطول الشوارع لإرسال خطابات للتوظيف والحصول على شقق سكنيه لأن مبارك الذي كان يملك الشقق والوظائف قد رحل- وتم خداع البسطاء وأستقبلت الحكومة 7 مليون طلب ولم تلبي منهم طلب واحد لأن كل هذه كانت عباره عن أكاذيب
فما هي الموارد التي ُسرق منها 70 مليار دولار؟ 
وكيف لبلد ُسرق منها هذه الأموال لا تستطيع أن توفر ثمن المازوت لمحطات الكهرباء أو لا تستطيع توفير البنزين والسولار للمواطنين؟
أين مئات المليارات التي راحت على مصر من تصدير الغاز لإسرائيل؟
كلها كانت أكاذيب أو كانت (أمنيات) من الناس ولكنها غير حقيقيه
عاش المصريون في أوهام الثراء الفاحش شهورا متتاليه إلى أن كانت المفاجأه
ليس هناك أموالا طائله ولم يكن هناك ذهب وياقوت ومرجان
قالوا أن الأموال تم تهريبها للخارج- وذهبوا للخارج فوجدوا أن المبالغ الموجوده للوزراء جميعا لم تكن تتعدى 1% من المبلغ الذي تحدثوا عنه في وسائل الإعلام
وبعد أن امسك مرسي وجماعته بالحكم في مصر كان من المفترض أنهم امناء ولم يقوموا بسرقة شيء، لكن أيضا الأموال والثراء لم يظهرا على المصريين على الرغم من كل ما قيل من أن مصر سُرق منها مئات المليارات من الدولارات
ووجدنا بلد تعجز عن إصلاح أعطال الكهرباء بسبب عدم وجود وقود في محطات الكهرباء
ووجدنا بلد تعجز عن توفير الغاز الطبيعي لمحطات الكهرباء بعد أن كان هؤلاء يقولوا أن مصر تقوم بتصدير الغاز إلى اليهود لعقود متتاليه بسعر زهيد لدرجة أن أحد المحاميين قام برفع قضية على مبارك وقال في القضية أنه كان يحصل على عموله من بيع الغاز لإسرائيل قدرها 2 مليون دولار يوميا،
وإن كان هناك شخص يحصل على (عموله) فقط 2 مليون دولار يوميا فكم تبلغ الصفقه إذن؟
 ولكن أثناء حكم مرسي فوجئنا بنزول هذا الإعلام في الصحف الحكومية بالصفحة الأولى وقد نشرته هنا في المدونه في وقته ا بعد أن ضحكت كثيرا جدا على بشر أضاعوا عمرهم كله في أوهام وكتبوا لافتات داخل الميدان وأعتقدوا أننا من أغنى بلاد العالم في تصدير الغاز مثل روسيا والحقيقه المؤلمه ظهرت أننا بلد أصلا لا نملك من الغاز الطبيعي إلا القليل وقد قمنا بتصديره إلى إسرائيل لأغراض سياسية أخرى وبسعر عادي لأن الغاز ليس له سعر عالمي مثل البترول ويتحكم فيه المسافه وطول خط الأنابيب وغيره، لكن المتكبرين أضاعوا عمر هم في أوهام، ووقفوا في الميدان يحلمون بأمور لا علاقة لها بالواقع، وعندما كنت أتكلم كانوا يقولون عني "فلول" !
لم يكن الأمر متوقف على هذا الحد، بل أننا أخذنا الكثير من الوقف حتى يفهم الناس أن هناك فرق بين الغاز الطبيعي وغاز البوتاجاز الذي يوجد داخل الأنابيب، وقد وصلت هذه المعلومه للناس بعد سنين من الجهد
المهم قد وقع الناس في خطأ قاتل ولم يتعرفوا به إلى هذه اللحظه
فلم يلوموا مبارك على اننا لم نصبح دوله صناعيه كبرى، ولكن كان كل كلامهم على اساس أن مبارك وجمال وعلاء وسوزان سرقوا من مصر مئات المليارات، فكيف يكون عندك مئات المليارات وانت لا تصنع شيئا؟
كيف لبلد لا بها صناعة ولا زراعه ولا بترول ويتم سرقة هذه الأموال منها؟
لم يسأل الثوريين ولا النشطاء السياسيين أنفسهم هذا السؤال
لكنهم بحثوا فقط عن الثراء بدون جهد، ولهذا بعد أن جاء مرسي وجماعته أنتظرنا أن ينفرج الحال لكننا لم نجد شيئا لأن الفكر من البدايه كان خاطيء، حتى بدأ البعض يقول ساخرا أن مبارك كان يصرف على البلد من جيبه الخاص، فجاء الشرفاء ولم نرى المليارات تخرج من موارد مصر لتسد العجز الموجود، بل غرقت مصر في الديون وذهبت لتستلف من طوب الأرض لتبقى حليفه لمن يعطيها الودائع لتغطي العجز بالبنك المركزي، فأصبحت علاقتها مع البلاد الإقليمية قائمه على المساعدات، فمن يعطينا 2 مليار وديعه نسمع كلامه ونسير ورائه، والدوله التي عندها مشاكل مع البلد التي لا تعطينا معونه لا تعطينا أي شيء ولا تساعدنا
وميزة مبارك أنه كان يحتفظ بعلاقات جيده مع جميع البلاد العربية عدا قطر، ولها لم تعاني مصر من أزمات البنزين والكهرباء في عهده إلا قليلا لأنه كان يرفع سماعة التليفون على ملك السعودية او القذافي أو أمير الكويت ويطلب ما يشاء ويقوموا هم على الفور بتلبية طلبه ومساندته لموقفه منهم أيام حرب الخليج وموقفه من إيران وكل من يحاول التدخل في شئون بلاد الخليج، ولهذا السبب لم نكن نشعر بأزمات طاحنه مثل التي نعاني منها الآن
وقد أنهارت السياحه بعد 2010 لأننا لم نهتم بحالنا بقدر ما كان الإهتمام بالتظاهر والوقوف في الشارع أكبر من النظر للحالة الإقتصاديه، وكان يتعلل أصحاب اللسان الطويل الذين يتظاهرون بأن كل ما يقوله الثائر فهو حق وما سواه هو الباطل

وهذا ما سنتعرض له في الموضوع القادم . . .

الثلاثاء، 14 يناير، 2014

مازالوا يعيشون في غيبوبة

بعد أن تم إلغاء التصويت بالبريد خارج مصر وذهب إلى صناديق الإقتراع مائة ألف صاح أنصار مجنون الشرعية وقالوا أن ما حدث يدل على المقاطعه الشعبية للإستفتاء
واليوم كما نرى، نزل ملايين المصريين من أجل التصويت على الدستور طبقا لدعوة الرئيس عدلي منصور وأزدحمت اللجان بجموع الشعب المصري، وعلى الرغم من أنك عندما تشاهد الناس سوف تكتشف الفرق الواضح بين من ينزلون من بيوتهم للتخريب كل جمعه ويدعون أنهم أغلبية الشعب المصري ومن وقفوا أمام اللجان للإستفتاء، إلا أن الكبر والكذب والتضليل مازال هو السمه المميزة للإخوان وأنصارهم
وإن دخلت على شبكة رصد التابعة لأنصار مجنون الشرعية سوف تجدهم يتحدثون عن أن المصريين أستجابوا لتحالف دعم الشرعية المزعومة ولم يخرج أحد للإستفتاء، فكلما نشروا خبر قالوا أن الإقبال ضعيف ومعدوم على اللجان بمحتلف المحافظات 

ما أصعب أن تتحدث مع بشر يعيشون في إنفصال تام عن الواقع 

عزيزي نصير مرسي 
سواء كنت إخواني،
 أو مش إخواني لكن تحترمهم
 أو مش إخواني لكنك غير راضي عن فض إعتصام رابعه
 أو مش إخواني لكنك ضد السيسي 
أو مع 30 يونيو لكنك ضد 3 يوليو
أيا كان توجهك الذي تصطنعه لتبين أنك لا تنتمي للجماعة
أظنك علمت اليوم أن غالبية الشعب المصري لا يقفون في صفك
وعلمت أيضا أنه لا يوجد ملايين ينزلون يوم الجمعه لتأييد مرسي
وعلمت أن أعداد المتظاهرين الذين يقفون معك لا يمكن أن تتم مقارنتهم بأي حال من الأحوال بمن ذهبوا للجنه واحده داخل أي حي سكني
من كانوا يقفون اليوم أمام اللجان ليسوا فوتو شوب من إخراج خالد يوسف
من كانوا يقفون اليوم أمام اللجان ليسوا مسيحيين وضد الدين
من كانوا يقفون اليوم أمام اللجان ليسوا مأجورين 
هؤلاء يمثلون أغلبية الشعب المصري
اما أنت فمازلت منفصل عن الواقع وتقنع نفسك بأن الدستور هو دستور الراقصات وتردد هذا الكلام العبيط
فلا يوجد دستور راقصات يوافق عليه شيخ الأزهر والمفتي وهيئة كبار العلماء، لكنكم أهل كذب وضلال ولا ترضون إلا بما يتوافق مع هواكم 
لقد ناديت بالمقاطعه ولم يلتفت أحد لكلامك، وفي الوقت نفسه أستجاب الملايين لدعوة الإستفتاء ولم يكن أمامكم لإيقاف الناس سوى ممارسة إجرامكم مثل منع الناس من دخول اللجان أو تجميع بطاقات الرقم القومي من البسطاء بحجه إحضار بطاطين
وأعلم أنك ستقول أن الإستفتاء لا يلزمنا ولا نعترف به بعد أن تظهر النتيجه
وأعلم أنك سوف تقول أن الإستفتاء تم تزويره
وأعلم انك ستقول أنه لم يذهب أحد للإنتخاب وسوف تكذب عينيك
لكن لك أن تعلم الأهم من هذا كله
لقد سقطت شرعية مرسي بفعل الشعب إلى الأبد ولن يعود للحكم
ولم يعد أمامكم سوى تكملة الإجرام الذي تمارسوه كل جمعه أو الوقوف مع الإرهابيين من أجل زيادة العمليات الإنتقامية الإجرامية بالسيارات المفخخه
فلا تحدثني بعد الآن عن شرعية مرسي
ولا تحدثني عن خروج الملايين يوم الجمعه لتأييد مرسي 
الملايين خرجوا اليوم للإستفتاء ولم يكن هناك أمل لك لكي توقف الزحف الجماهيري على اللجان سوى إستخدام إجرامك وليس عقلك لكي تؤثر على الناس
أما أنت فالتكمل ما بدأت به
أخرج يوم الجمعه
قول "مكملين"
قول "دول مش أخوان ولكنهم جماهير الشعب العريضة"
قوم بتسليط الطلبة التابعين لك في الجامعات لإفساد الدراسة
أقطع الطرقات
القي مولوتوف وأحرق سيارات شرطة
ساند الإرهابيين والمجرمين من أجل قتال الجيش والشرطة
لم تعد هناك لك شرعية
أنت ضال مضل، كذاب منافق، همجي وقاتل
أسوأ ما أنجبت مصر
والمصيبه أنكم مصممين على الغباء
وهذا الغباء أسفر اليوم عن مصرع 8 أشخاص
ولتعلموا أن دماء هؤلاء في رقابكم
ولم تكونوا لتخرجوا لتمارسوا همجيتكم المعتاده إلا لأنكم شاهدتم الناس أمام اللجان
وبعد كل هذا تتحدثون عن أن المصريين أستجابوا لكم 
فمتى تفيقوا من الغيبوبه التي تعيشون فيها؟

الجمعة، 10 يناير، 2014

بطاطس ضد الإنقلاب !

(1)
ما يسمى "تحالف دعم الشرعية" وجه الدعوه لأنصاره من أجل مقاطعة الإستفتاء
وأنا أرى في هذا شيء عظيم بالفعل وكنا في إنتظار هذه الخطوه
فلو أنكم صادقين في أنكم تمثلون أغلبية الشعب المصري بالفعل وأن الشعب المصري كله يقف في صف مجنون الشرعية وجماعته المجرمة أجلسوا في منازلكم يوم الإستفتاء ولنرى الأعداد الحقيقيه لمن سوف يقومون بالتصويت في الإستفتاء
عندها فقط سوف تظهرون على حقيقتكم
لكن هل تعتقد أنهم سوف يعترفون بما سيحدث لو نزل المصريون بالملايين أمام لجان الإنتخابات؟
وأنا أقولها لك من الآن من خلال متابعتي لهذا الصنف من البشر
سوف يقولون أن الإستفتاء تم تزويره
وسوف يقولون أن الأعداد التي نزلت للإستفتاء غير حقيقيه أو أنها لا تعبر عن الشعب المصري !
لكن قبل أن تقولها يا إخواني عليك أن تتذكر ما حدث وقت إنتخابات مجلس الشورى عندما لم ينتخبه أحد لأنه بلا صلاحيات ثم أعطاه مرسي صلاحيات من جيبه، وعندما أعترضنا قلتم لنا أنه لا ذنب لكم في أن الناس لم ينزلوا لإنتخاب مجلس الشورى 
عليك أن تنتظر هذا خلال أيام الإستفتاء
فهذا الإخواني لا يمكن ان يعترف أبدا بأنه على باطل وهذا لأنه يعيش في الحياه منفصل عن الواقع
وهناك من سينزل للإستفتاء ويقول "نعم" بالعند في الإخوان المسلمين ولا يهمه دستور أو غير دستور
ومن هنا يجب أن يعلم أغبياء الجماعه أنهم نجحوا في شيء واحد فقط خلال فترة السنه التي حكموا فيها مصر
هذا الشيء أنهم نجحوا في كسب المزيد من كراهية الناس تجاههم
(2)
لم أفتري عليهم عندما قلت أن قادتهم بحاجه إلى السجون ولكن أنصارهم بحاجة ملحة للذهاب إلى مستشفى الأمراض العقلية
الموقع الرسمي للجماعة التي كانت تحكم مصر والتي من المفترض أنها تريد العودة لقيادة الدوله مرة أخرى، تلتقط صورة لبطاطسايه وتقول أن مواطن عثر عليها في بور سعيد وهي تمثل (بطاطس ضد الإنقلاب) !
بيقولك البطاطس كان عليها رمز الصمود
لو تركنا هؤلاء الجهله لحالهم هذا سوف تجدهم يقومون بصنع نصب تذكاري وربما 
 تعبدوا عنده بعد عشرات السنين
ولك أن تنظر إلى تعليقات الحمير على هذا الخبر
البطاطس تمثل بيان لبني علمان !
ولله العظيم يا أخوانا أنتم حالتكم تصعب على الناس الكفره
وأكثر ما أستغرب منه أن هؤلاء البشر على الرغم من سوء خلقهم الشديد إلا أنهم يعتقدون أنهم مؤيدين من الله عز وجل لدرجة أن الله يسخر لهم مخلوقاته لكي تكون رساله للبشرية لتأييدهم
وعلى هذا يمكن أن نستنتج شيء هام
بما أنه هناك طلاب ثانوي ضد الإنقلاب- وحركة 7 الصبح ضد الإنقلاب
وطلاب جامعات ضد الإنقلاب- وازهريون ضد الإنقلاب- ومبيضين محارة ضد الإنقلاب
وبطاطس ضد الإنقلاب
ستلاحظ وأنت تسير في الشارع وجود هذه الكائنات
وكما ترى المخلوقات تسير على أربع رجلين
وهم يمثلون "كلاب ضد الإنقلاب"
و "كلاب ضد الإنقلاب" يمكن أن تجدهم يسيرون على قدمين كل جمعه
وإذا وجدت البيض في هذا الوضع
فهذا ليس بيض عادي
ولكنه بيض إخواني ضد الإنقلاب 
فكل إخواني بيض
ولكن ليس كل البيض إخواني

الاثنين، 6 يناير، 2014

المأساه تتحدث في الفيديو

 بعد أن ضاقت بهم المشرحة ولم يسأل عليهم أحد صدر قرار بدفن 35 جثه من قتلى فض إعتصام رابعة لأنهم مجهولين
فلم ُيستدل على أي واحد منهم ولا أحد يعرف من هؤلاء
ولا نعرف إن كان هؤلاء من داخل مصر أو خارجها، ولا نعرف إن كان لهم أهل أم لا
ولا نعرف إن كانوا متسولين من الشارع وتم الدفع بهم إلى الإعتصام أم لا
المهم في الأمر أن هؤلاء لم يجدوا من يسأل عنهم
والأهم من هذا أنه من 14 أغسطس أخذوا فقط (أرقاما) داخل المشرحه
حتى تقرير الطب الشرعي الذي صدر وكان فيه أسماء القتلى ظل محتفظا بـ (أرقام) على هذه الجثث لأنها مجهوله، فلا هم يحملون بطاقات شخصية أو جواز سفر
حتى أنصارهم تفرغوا للنزول في مظاهرات كل جمعه ولم يسأل أحدا عنهم ولم يهتموا بالبحث عن أهاليهم
فقد كان هدف الأنصار هو زيادة عدد الجثث، أما غير ذلك فهذا أمر لا يهم
فلم نسمع كلب منهم يتحدث عن جثث مجهولة في المشرحة ولكن كان هدف الكلاب هو البحث عن قتلى جدد من أجل التنديد بالنظام الحالي
وقد تكفلت سيده جزاها الله خيرا بدفنهم سترها الله في الدنيا والآخره على ما فعلته
هؤلاء دفعوا حياتهم تلبية لنداء الدفاع عن الشرعية 
فقتلانا في الجنه وقتلاهم في النار
والجلوس في رابعة مفضل على زيارة المسجد الحرام ومسجد رسول الله
وأصبروا يا مجاهدين فأنتم على حق يا جند الله
 والخول الذي كان يحرضهم كان أول من تركهم وهرب إلى قطر ليجلس في الفنادق الفاخرة ويأكل ويشرب ويحصل على الجنسية القطرية مع القيادات الهاربة ويقضي باقي حياته في عيشه هنية ليظهر في الفضائيات ويتقاضى آلاف الدولارات في الحلقة الواحده نظير هجومة على الخصماء السياسيين
ليس وحده من هرب مع دخول أول عسكري ميدان رابعه يوم 14 أغسطس- بل هربوا جميعا داخل شقق في مدينة نصر وتركوا هؤلاء المساكين يواجهون مصيرهم
أنظر إلى الفيديو ثم أنظر إلى صورة عاصم عبد الماجد
سوف تعرف أنهم دفعوا حياتهم من أجل (شوية خولات) - لمؤاخذه

الجمعة، 3 يناير، 2014

للوساخة عنوان أسمه الإخوان


خلصت فيكم كل الكلام يا أوسخ خلق الله
يا أوسخ من على أرض مصر
يا أنجس من أنجبت مصر
لن تصلوا لأي شيء مما تفعلوه سوى زيادة عدد القتلى من أنصاركم الضالين
وإن كنتم تعتقدون أن زيادة عدد القتلى سوف يأتي بنتيجة إيجابية ويعود الحيوان الذي يسكن في برج العرب هو وجماعته فأنتم واهمون
فلا مكان لكم داخل هذا البلد ولن تحكموا مصر مهما فعلتم
أظن أنكم تعلمون جيدا أن مرسي لن يعود، فما كان لكم إلا أن تسعوا إلى تخريب البلد لأنكم لستم موجودين على رأس السلطه داخل مصر
ويوم بعد يوم نتأكد أن أكبر خطأ حدث في مصر هو تولي كلاب أمثالكم مقاليد الحكم
فبالإضافة إلى أنكم جهله وغير مؤهلين أصلا لحكم هذا البلد إلا أنكم مجرمين وضالين وخونه لا ولاء لكم لهذا البلد ولكن الولاء الوحيد لكم هو للجماعه
هذه الجماعه النجسه تذكرني بحزب الله في لبنان والشيعه في بلاد الخليج وكلاب حماس في فلسطين
جميعهم من نفس الفصيله النجسه
المنتمي لحزب الله عنده حسن نصر الله أهم من لبنان
والمنتمي إلى المذهب الشيعي في الخليج عنده المرشد في طهران أهم من الدوله التي يعيش فيها
وكلاب حماس في فلسطين لا يهمهم فلسطين ولكن كل ما يريدون هو إستقرار وضع الحركة على السلطه
نفس الأمر للإخوان المجرمين داخل مصر
 هم لا يهمهم مصر بقدر ما يهمهم الجماعه
وأقسم بالله لو حاربنا إسرائيل لقاتل أنصار مرسي في صفوف الجيش اليهودي ضد مصر
هؤلاء قوم لا عندهم دم ولا أخلاق ولا وطنية ولا شرف
فالتستمروا في أعمالكم الإجرامية، لكن أعلموا أنكم لن تعودوا لحكم مصر مرة أخرى مهما فعلتم
وأنتظروا كتابة شهادة وفاتكم رسميا يوم 15 يناير عند الإستفتاء على الدستور
فنحن نعلم جيدا أن نزول الناس بالملايين للإستفتاء وتلبية دعوة الرئيس الحالي عدلي منصور هو الضربة القاضية لكم ولن تكون لكم عين للتحدث عن شرعية الخونه وإخراجهم من السجون ليحكموا مصر مرة أخرى ولهذا كلما أقترب ميعاد الإستفتاء كلما أصابكم الجنون لأنكم تدركون أن أمركم أنتهى
فهذا البلد أنتم تحاولون تدمير القوات المسلحه والشرطة الخاصه به، فكيف ستحكموه يا بهايم؟
كيف ستتعاون معكم الشرطه وأنتم تسعون لتدميرها؟
كيف ستقودون جيش مصر وأنتم تكرهوه؟
أنتم لن تعودوا لحكم مصر، وما لكم الآن إلا إشاعة الفوضى داخل مصر
وبالصدفة اليوم أعلن ألتراس زملكاوي أنه سيحضر المباريات القادمه وإلا لن يكون هناك دوري
وأعلن ألتراس أهلاوي مصرع أحد افراده في مدينة نصر في إشارة واضحة لإستعانة هذا التنظيم الضال بمجموعات تشجيع الأندية الأكثر منه ضلالا لمساعدتهم في مواجهة الجيش والشرطة وإسقاط الدوله
وإشاعة الفوضى في الدوله هي هدفهم الكبير حتى يقولوا "وبكره تشوفوا مصر"
مصر يتكون في أفضل حال بدونكم أيها الأنجاس
فلو خلت مصر منكم سوف تتحول إلى جنه 
فالمصائب التي تحدث داخل مصر الآن ليس سببها عدم وجود الشاطر وأعوانه المجرمين ولكن سببها وجودكم على قيد الحياه
نزلتم اليوم تحرقون السيارات الخاصة وتضربون بالطوب وتحرقون وتدمرون، وكالعاده عندما يسقط أحدكم ويذهب إلى جهنم يبدأ كل ضال فيكم في البكاء والعويل على الظلم الذي تتعرضون له
نعم سوف نرى مصر غدا ولن يكون لكم مكان فيها
ومهما طال الوقت لن تنالوا منها لأنكم أهل كذب وضلال ولا يساندكم ضال مثلكم
حتى هذا الرجل الذي لا علاقة له بأي شيء لم يسلم من لسانهم القذر
فما أن تحدث عن المصالحه حتى أطلقوا عليه وابلا من السباب المعتاد على أي أحد يقف أمامهم
لا أدري كيف يعيش هؤلاء البشر في الدنيا
إنهم حيوانات في صورة بني آدمين
وكما قلت لك مسبقا
إن وجود هذا الكيان السرطاني داخل الأمه العربية لا يقل أبدا عن وجود الكيان الصهيوني
فوجودهم داخل بلاد المسلمين هو إبتلاء من الله عز وجل لنا جميعا
ونحن صابرون على هذا الإبتلاء
ولن نترك بلادنا تسقط في أيديهم النجسه مهما فعلوا
مصر أقوى من أن تسقط أمام أفعال همجية من أوساخ جماعة الإخوان والمؤيدين لها
ومهما فعلتم فلن تصلوا لأي نتيجه سوى أنكم كل يوم تظهرون وجهكم القبيح للمصريين
لكن الحمد لله أن هناك من كان يعلم من زمان أنكم اوساخ
وآن للأوان أن يرى المتكبرون الأمر على حقيقته وأن يكفوا عن عنادهم
وفي كل أسبوع أسمع من تحالف دعم البلطجية أن هذا الإسبوع هو أسبوع الصمود ومرة أخرى يقولون أسبوع الحسم 
وثالثه يقولون أسبوع الوفاء للشهداء
المصيبه أنه في كل التظاهرات أبحث عن الموجودين في الصوره داخل أي مظاهره ولا أجدهم
لم أرى كلب منهم يقود أي مظاهره
يبدو أنهم ُيكملون مسيرة صفوت حجازي عندما دفع الناس إلى إقتحام دار الحرس الجمهوري وجلس هو ينتظر عدد القتلى، ودفع الناس إلى الشهاده في سبيل مرسي على أرض رابعه وحاول الهروب خارج مصر
وطالما أن هناك بقر يسمعون كلامه، فما الذي يدفعه إلى التوقف عن التحريض؟
بالله
لا يوجد من هو أكثر قذاره ووساخه داخل هذا البلد
أخاف أن أصفكم بـ "الكلاب" خشية من أن أظلم الكلاب
فأنتم من يتمنى وقوع مصر تحت الإحتلال الإسرائيلي وتتحدثون بهذا علنا ولا تستحون
فأنتم من أدعى التدين وظهر ضلاله
وأنتم من أدعى حب الوطن وظهرت خيانته
وأنتم من أدعى الصدق وظهر كذبه
الشيء الوحيد الذي ظهر منكم بوضوح أمام الناس هو قلة الأدب والبلطجة والوساخه