الجمعة، 30 يناير، 2009

لماذا قال أردوغان لا ؟

عندما بدأت الحرب على غزه
كان أول شيء فعلته مصر هو إرسال وزير خارجيتها إلى تركيا
وتعجب البعض لماذا يذهب أبو الغيط إلى تركيا وما الذي تمثله تركيا حتى يثق مبارك في أن تركيا لها يد طويله قد تؤثر في قرارات تضغط بها على اليهود لكي يرجعوا عن ما يفعلون في غزه
والآن في مؤتمر "دافوس" الاقتصاي
وقف رجب طيب أردوغان وتحدى الجميع ورد على الرئيس الإسرائيلي
ليس هذا فحسب، ولكنه أنسحب من المنتدى معترضا على مقاطعة كلمته
فيما لم يستطيع أحدا أن يفعل ما فعله
فما هي تركيا حتى تستند عليها مصر والبلاد العربية في المفاوضات مع إسرائيل
وما هي تركيا حتى يترك رئيس وزرائها المنتدى الاقتصادي العالمي ويتحدث أمام الناس بهذه اللهجه التي أعجبت العرب وتمنى كل عربي أن يصبح حاكم بلده مثل أردوغان؟

بإختصار شديد
تركيا يبلغ عدد سكانها 70 مليون نسمه
75% من السكان مسلمون حسب السنه و 20% شيعه علوية
يعمل في قطاع الصناعة 20% من إجمالي عدد السكان
بينما يعمل في مجال قطاع الخدمات 33.7 %
تم إنشاء اتحاد جمركي بين تركيا والإتحاد الأوربي عام 1996
وتبلغ نسبة صادرات تركيا إلى الإتحاد الأوربي وحده 51.6% من إجمالي صادراتها

أهم الصناعات الموجوده في تركيا هي المنسوجات، الملابس، المشروبات، الكهربائيات، السيارات
وتملك قوة مؤثره في العالم في صناعة الكيماويات والأغذية
وتملك خبره كبيره جدا في تصنيع المطاحن بأنواعها

وأهم الثروات المعدنية الموجوده على أرضها
النحاس، الخارصين، الفضة، الرصاص، وتعتبر تركيا أكبر دوله في العالم انتاجا للكروم
وأهم المحاصيل الزراعية في البلاد هي
الشاي، التبغ، القطن، الزيتون، العنب، الفاكهة والخضروات، الحبوب والشعير
وتعد تركيا من أكبر منتجي البندق في العالم
أما في القطاع السياحي فهو يمثل أحد أعمدة الإقتصاد التركي
وتتميز تركيا بشواطيء جميله
وحسب تقرير عام 2004 بلغ عدد السائحين في تركيا 17.5 مليون نسمه
(تخيل العدد- 17.5 مليون نسمه)

ويشكل السائحين الألمان العدد الأكبر من الزائرين لتركيا يليهم الروس والإنجليز
وتملك تركيا 38 مطار منها 14 مطار دولي
كما أن هناك 156 ميناء بحري وتملك أسطولا تجاريا به 888 سفينة شحن

...
هذه معلومات مبسطه عن تركيا
بلد صناعي كبير له قوه مؤثره في العالم
بلد لا يعيش على المعونات ولا يتواكل على الأعداء ليستمد منهم قوته
بلد أهتم بالتنمية الزراعية ولم يتواكل على شراء القمح من أمريكا ومنتجات الألبان من هولندا
مُصدر قوي لبلاد الإتحاد الأوربي لا غنى عنه في العديد من المنتجات الغذائية والصناعية
وعندما حدثت المشكله بينهم وبين الأكراد لم تستعين بالقوات الأمريكية لتنقذها
بل تملك قوه عسكرية محترمه تدافع عن أراضيها
هذه هي تركيا
فالترى ماذا تفعل وماذا تصنع
ودقق في المعلومات الموجوده وقارن بينها وبين ما نحن فيه
وستعرف لماذا وقف أردوغان أمام شيمون بيريز
ولماذا ترك المؤتمر الإقتصادي بلا خوف
بينما لم يحرك العرب ساكنا

الثلاثاء، 13 يناير، 2009

الطريق إلى القدس . .

منذ أن بدأت الحرب في غزه تباينت ردود الأفعال في جميع البلاد الإسلامية والعربية
فمنهم من سارع بإلقاء المسئولية على غيره وكأنه غير مسئول عن ما حدث
والآخرون تظاهروا بشده في الشوارع وطالبوا الحكومات بالتدخل الفوري بأي شكل
وذهبت الدعوه إلى قطع العلاقات مع الكيان اليهودي وطرد السفير
وآخرون – ومنهم مصر- سارعوا إلى الذهاب إلى البلاد "الكبرى" التي تحكم العالم الآن من أجل التحايل عليهم لكي يقولوا لإسرائيل كفى قتل فينا كمسلمين
وهناك من وجه الدعوه للمسلمين بضرورة اقتحام غزه والدخول في حرب مع اليهود
ونقف جميعا مع الخيار الأخير وهو الحرب أمام اليهود
كيف نحارب نحن المسلمين اليهود وكيف نحرر القدس؟

إذا نظرنا إلى حال البلاد الإسلامية بصورة عامة وإلى حال العرب خاصة سنجد أن في كل بلد مشكله من الحجم الكبير
ففي الخليج العربي بلاد صغيرة الحجم وثرواتها كبيره مما دفع البعض من سنوات إلى محاولة السيطرة عليها بدءا من الفرس وانتهاءا بأمريكا
فالجيش الأمريكي حاليا يحتل العراق وقواعده موجوده داخل الأراضي القطرية والسعودية والكويتية
وبالطبع لا يقوى عليه عمان أو البحرين أو اليمن
على الجانب الآخر في قارة أفريقيا هناك محاولات التقسيم المستمرة في السودان أكبر بلد عربي وحرب من عقود في دولة المغرب لرغبة الصحراء في الإنفصال وهناك انقلابات في موريتانيا ومجاعة مستمرة في الصومال والفقر الدائم في النيجر والمشاكل الداخلية طحنت مصر والجزائر
أضف إلى هذا أن بلدا مثل تركيا أنجرفت نحو العلمانية ووقوع افغانستان تحت الإحتلال دائما
وفي الهند يوجد ملايين المسلمين لكنهم يعيشون في حرب طائفية مع الهندوس باستمرار
وجرت محاولات التقسيم في اندونيسيا وانفصل عن اراضيها ما انفصل
وباكستان في حرب نووية مستمره مع الهند
هذا كله غير أن الاتصال تقريبا شبه مقطوع بين مسلمي الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا
فيوجد حالة تفكك غير عادي بيننا كمسلمين، وهذا التفكك بالطبع لن يأتي بأي خير على أمتنا
واوضاع مثل هذه لن تجعل من هذه البلاد شيئا له ثقل داخل العالم
وكانت النتيجة أنه عندما يحدث أي اعتداء على أي بلد إسلامي تجد جميع المسلمين يقومون بنشر المنشورات التي تحث المسلمين على مقاطعة منتجات البلاد المعتدية على أراضي المسلمين
هذا التفكير وإن كان سليما فإن الفائدة الوحيدة العائدة علينا كمسلمين منه هو أنه على الرغم من المشاكل الكثيره التي نمر بها حاليا إلا أن روح الجماعة لازالت موجوده داخلنا
والخوف على الدين والبلاد المسلمة وكره المعتدين شيء يعبر بالفعل عن التوحد وهذا لن تجده في غير المسلمين
لكن هذا وحده لا يكفي
فيكاد القلب يبكي دما عندما يتم توزيع منشورا على باب المساجد أو نفتح رسالة في البريد الإليكتروني ونجد مضمون الرسالة أنه عليك مقاطعة منتجات الأعداء
وتنظر في هذه المنتجات فتجدها جميع المنتجات الموجوده في السوق العربي والمسلم
جميع العلامات التجارية مستورده منهم
كارثة ما بعدها كارثه
نحن لا نصنع شيئا
بلاد تمتد حدودها من المحيط إلى الخليج تعيش فقط على الإستهلاك
حتى ما تنتجه فإنه لا يساوي شيء مقارنة بالانتاج العالمي
وإذا أنتجت شيئا داخل هذه البلاد فإن المعدات اللازمة للإنتاج من ماكينات ومواتير وخلافة تكون مستورده
فنحن بالفعل لا نصنع شيئا
وهذه حقيقة نعلمها جيدا ولكن لا احد يتحدث في هذا الأمر ربما لأنه أمر محرج للغاية

...
رأينا حملة كبيره في فتره عرض الرسومات المسيئة لأشرف الخلق –محمد صلى الله عليه وسلم- من جانب صحف الدنمارك تطالب بمقاطعة منتجات هذا البلد
فكانت الارقام مأساوية بالفعل، واكتشفنا أن هناك بلادا تعيش على منتجات هولندا والدنمارك من الألبان وأن حجم الأموال التي ندفعها لهم سنويا بالملايين نتيجة لإستيردا منتجات الألبان منهم
حتى المصانع الكبيرة المنتشرة عندنا مثل صناعات الأسمنت والحديد وغيرها لا يوجد بداخلهم ماكينة واحده من صنع بلادنا ولكن جميعها مستورد من الخارج
ليس هذا فقط، بل احيانا عندما يتم حدوث عطل في هذه الماكينات فإن الإنتاج يقف في ذلك المصنع بالأسابيع انتظارا للخبير الأجنبي الذي سيأتي من الخارج ليقوم بإصلاحها
ثم أصبحت الصين هي المورد الأساسي لمختلف السلع في بلادنا العربية إلى أن وصل الأمر أنهم أرسلوا لبلادنا ببائعين ليعرضوا منتجاتهم داخل بلادنا ولم يكتفوا بالتجاره فقط
وأصبحت البلاد العربية حاليا مليئة بالبضائع الصينيه
فتخيل معي لو ان الصينيين هم من قاموا بوضع الرسوم الكاريكاتورية بالصحف الصينيه
هل يمكن للعرب أن يقاطعوا الصين وكل شيء داخل أسواقهم من انتاجها؟
...
وتتعجب من حالة الضعف وكيف اننا مهزومون
كيف تنتظر الإنتصار وتحرير القدس من أناس لا يزرعون ما يأكلون ولا يصنعون الملابس التي تستر أجسادهم
كيف نحارب وهذا وضعنا في العالم
يتعجب الناس لماذا تذهب البلاد العربية وتستعطف مجلس الأمن من اجل إصدار قرار بوقف الحرب
مجلس الأمن لن يفعل لك شيئا إلا إذا كنت قويا
وحاليا نحن في موقف ضعيف ولهذا نسعى إلى التفاوض والسلام دائما
نحن لا يوجد لنا أي تأثير نهائي في الإقتصاد العالمي
حتى البترول والآثار الموجوده على أراضينا يتم استخراجها عن طريقهم
فوضع طبيعي أن نصل إلى ما نحن عليه الآن

المشكلة الحقيقية الموجوده عندنا الآن ومن فتره طويلة أننا بلاد بلا صناعة
ففي الوقت الذي نسمع فيه عن ان اليهود يعقدون صفقة لتصدير طائرات بدون طيار إلى روسيا نجد أننا 22 دولة عربية لا يستطيعون صنع قلم رصاص

ولهذا يقف الطفل الفلسطيني امام اليهودي ممسكا بحجر
لأن هذا الحجر هو ما استطعنا ان نصنعه
ولو كان بإستطاعتنا صناعة شيء آخر لأمسكه هذا الطفل
ولكن الطفل الفلسطيني لم يجد من المسلم غير هذا الحجر
...
وتسأل السؤال الهام
متى تتحرر القدس؟
ستتحرر القدس عندما نصنع سلاح من ايدينا نقاتل به
فمن غير المعقول أن تستورد سلاح من أمريكا –وهي عدوك- وتتركك امريكا تهزمها بالسلاح الذي تبيعه لك
ولهذا ستجد التفوق العسكري المستمر عند اليهود
فإمريكا واليهود شيء واحد
وإلى أن يأتي هذا اليوم علينا بتنمية صناعتنا يا مسلمين
وهذا لن يأخذ وقتا كما يعتقد الكثيرين
فيوجد بلاد قامت بنهضة كبيره مثل ماليزيا خلال سنوات قليله
فقط نعرف أن مشكلتنا الحقيقية ووقوفنا في الصفوف الخلفية بسبب ضعف الحالة الصناعية
وأن أول خطوه نحو التقدم هو الصناعه
فالطريق إلى القدس ليس سهلا ولا هو مفروشا بالورود
...
قال الله عز وجل

﴿ وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ ﴾

صدق الله العظيم

هذه الآيه هي مفتاح النصر
ولكننا لم نطبقها


الاثنين، 5 يناير، 2009

الإعلام العربي ونشر الكراهية والفرقه

فيصل القاسم
وهو اكثر مذيعي‮ ‬القناة تلونا مذهبه درزي‮ ‬وله علاقة متينة بإسرائيل،‮ ‬وابناء عمومته‮ ‬يخدمون منذ سنين في‮ ‬الجيش الإسرائيلي‮!!‬والقاسم مواقفه مشهودة ومعروفة فهو ضد الاسلام والمسلمين،‮ ‬ويحاول دائما في‮ ‬برنامجه الاتجاه المعاكس‮ ‬اختيار ضيوف‮ ‬يحققون له رغبته‮.. ‬ولكن معظم الناس بدأوا فهم الاعيبه وأهدافه
‮ ‬إيمان بنورة‮
دعمها ارتباطها بشخصية خليجية‮!!
‬إيمان بنورة فلسطينية الجنسية مسيحية وكانت متزوجة،‮ ‬لكنها إنفصلت اخيرا،‮ ‬بعد ان إرتبطت بشخصية خليجية ثرية ومقيمة في‮ ‬قطر ومؤثرة،‮ ‬ضمنت لها التواجد الدائم في‮ ‬قناة الجزيرة،‮ ‬ولذا فهي‮ ‬تظهر متي‮ ‬أرادت وتغيب متي‮ ‬أرادت بعدما كانت مهددة بالفصل‮!!‬

جمال ريان‮ : ‬فلسطيني‮ ‬من طولكرم
علماني‮ ‬ومتهم بلعب دور إستخباراتي‮ ‬لصالح دولة كبري‮. ‬حاول خلال مقابلة اخيرة مع تسيبي‮ ‬ليفني‮ ‬وزيرة خارجية اسرائيل ان‮ ‬يدفعها للتصريح بانها ابلغت مصر بموعد العدوان علي‮ ‬غزة ولكن ليفني‮ ‬لم تستجب له ونفت هذا الكلام بشدة
جميل عازر‮ :‬اردني‮ ‬الجنسية
‬مسيحي‮ ‬امه‮ ‬يهودية‮.. ‬وهو من المشرفين علي‮ ‬القناة وله دور كبير،‮ ‬وهو من اخطرهم حيث‮ ‬يقوم بتوجيه اهم البرامج التي‮ ‬تسيء لدول‮ ‬عربية عديدة في‮ ‬مقدمتها مصر والسعودية

سامي‮ ‬حداد‮ :‬فلسطيني‮ ‬مسيحي
،‮ ‬وسبق ان شوهد وهو‮ ‬يرتدي‮ ‬القلنسوة الإسرائيلية في‮ ‬احتفال اقيم في‮ ‬لندن‮.. ‬يظهر تعاطفه مع الشعب الفلسطيني‮ ‬واهتمامه بقضية العدوان الإسرائيلي‮ ‬علي‮ ‬الشعب الاعزل في‮ ‬ارض فلسطين ولكنه‮ ‬يسعي‮ ‬بشتي‮ ‬السبل لمهاجمة مصر والسعودية على وجه الخصوص
جيفارا البديري
فلسطينية مسيحية تغطي الاحداث في‮ ‬كل من لبنان والعراق وفلسطين من خلال تقاريرها المصورة
أحمد منصور‮- مصري الجنسية،
كان يعمل صحفيا في الكويت قبل الغزو،‮ ‬ولكنه فشل،‮ ‬وهرب إلي دبي وعمل مؤذنا في احد المساجد،‮
‬ثم وجد فرصته في قناة الجزيرة ليبث سمومه وحقده بشكل واضح ومفضوح ضد مصر بشكل خاص‮.‬
**التقرير منقول عن صحيفه مصرية عن صحيفة بريطانية
--------------------------------
ليس المهم ديانة وجنسية المذيع
ولكن هذه سياسة إعلام وقنوات تهاجم البلاد العربية جميعا وتلعب على مشاعر الجماهير وإثارتها
ويتخصصون في استضافة من يحضر معلومات مثيره وتكون مركزه في الهجوم على بلدا آخر
بالأمس مثلا استضاف جمال ريان دكتوره في الإعلام بجامعة القاهره تليفونيا وعندما لم تقول الدكتوره ما يريده ريان عن المعبر و نفت اتفاق مصر مع اليهود بخصوص الهجوم على غزه وشعر بأن كلامها سيكون عكس ما يريده منها أن تقول قطع معها الإتصال على الفور!
وهذه هي مهمة الإعلام حاليا بمختلف قنواته سواء كانت الجزيرة، العربية، الحرة وغيرها
فموقع مثل موقع قناة العربية مخصص فقط لشتم البلاد العربية جميعا ويأخذهم بالدور
فيوما يكون الدور على مصر واليوم التالي على السعودية والثالث على الجزائر وهكذا
وعند عرض الحوادث الجنائية في هذه البلاد فإنهم لا يعرضون أي حادثة
ولكن يختارون الحوادث المتعلقة بالشرف والأمانه على وجه الخصوص لكي يوضحوا للآخرين كم أن هذا البلد الذي يأتي منه الخبر مليء بالفضائح والقذاره وحثالة البشر
فتكون المحصلة النهائية عندما تطالع الخبر أنك تجد سيلا من الشتائم عن البلد المذكور عنه الخبر دائما من بين المعلقين
ومن هنا اشتهرت هذه القنوات لأننا في الأساس شعوب يوجد بيننا الكثيرين ممن يعشقون الفضائح والشماتة في الآخرين ومعايرة البعض والسخرية منهم في أي شيء حتى ولو تعلق الموضوع بكرة القدم!
ومن هنا تحققت شهرة هذه القنوات وهؤلاء المذيعين
فلا يوجد حاليا ما يسمى بالاعلام الشريف
فكام انك لو صرت شريفا هذه الأيام لن تكسب مثل الحرامي والنصاب
فأيضا الإعلام لو كان بلا مصالح لن يُكتب له النجاح
فجميع وسائل الإعلام لها اتجاهات خاصة وجدت من أجلها
يجب أن يكون عندنا وعيا ضد هؤلاء
فالجميع له أهداف من وراء بث سمومه إلى الناس
وكان لهم الهدف الأول في زيادة كراهية العربي -للعربي
فلا تتعجب من أنه لا يوجد حاليا أي عربي تسأله عن بلد عربي آخر ورأيه فيها حتى يقوم بسبها ولعنها على الفور بناءا على ما يسمعه عن هذا البلد من وسائل الإعلام
وكانت النتيجة هي حالة الفرقة المحزنه الني وصلنا إليها كعرب في الوقت الحالي
حتى ما أن حدثت مشكلة فلسطين ومن قبلها العراق لم نتناقش في إيجاد حلول ولكن تفرغنا في إلقاء الإتهامات على بعضنا ومن السبب فيما حدث
فنحن جاهزون إلى سماع الخبار السيئة عن بعضنا لدرجة أننا لا نصدق أن هناك من يقوم بفعل شيء محترم
حتى وإن حقق أحدنا إنجازا وجدت من يشكك فيه
فلا يوجد عندك - كعربي- استعداد إلا أن تصدق إلا شيء مكروه عن بلدا بعينه
وتسأل لماذا نحن ضعفاء امام الأعداء؟!