الاثنين، 26 نوفمبر، 2012

يا مرسي

أتقي الله في مصر والمصريين
الدماء التي ُتسال في الشوارع أنت المسئول عنها
والقتلى الذين سقطوا لا تظن أنك غير مسئول عنهم
فمن العار أن يسقط قتيل في دمنهور وينتفض الإخوان بقولهم أنهم يحتسبونه عند الله شهيدا ويهددون بإشعال النار في مصر وقد أستشهد قبله بأيام آخر في ميدان التحرير ولم يتحرك واحدا منهم
نريد أن نفهم
هل انت رئيس جمهورية مصر العربية ام انك رئيس جماعة الإخوان المسلمين؟
نريد أن نعرف
هل أنت سعيد بما يجري في مصر حاليا؟
ما هو رد فعلك على قرار مرشدكم الأعلى بنزول الإخوان في تظاهرة يوم الثلاثاء لكي تقف أمام تظاهرة أخرى بميدان التحرير؟
هل أنت تستعرض عضلات جماعتك على المصريين مثلا؟
هل لا تعنيك مظاهرات التحرير فقررت أن تغيظهم فتقوم بعمل مظاهرات أخرى ملاكي لجماعتك عند جامعة القاهرة ردا عليهم؟
أليس من يقف في التحرير مصري ومن يقف عند الجامعة مصري؟
هل قرأت ما يحدث في مصر أم أنك تترك الأمور كلها لمكتب الإرشاد؟
وماذا عن فضيحة مستشاريك الذين كانوا آخر من يعلم بالإعلان الدستوري الذي فجر الأزمه؟
كيف يكون عندك مستشارين ولا يعلمون شيئا عن هذا الإعلان؟
من أين إذن تأخذ أوامرك يا مرسي؟
من مكتب الإرشاد وعصام العريان والشاطر والبلتاجي؟
اعلم أن هؤلاء الحمقى سوف يغرقوك في النهاية
والتاريخ لن يذكرهم ولكن سوف يذكرك (أنت) بإعتبارك رئيسا للجمهورية
مصر على وشك الدخول في حرب أهلية اليوم أو غدا ووقتها لن يرحمك احد وسوف تكون أنت المتسبب المباشر فيها
وما حدث في دمنهور عار عليك وعلى عصرك الغير مأسوف عليه
على يديك أصبح المصريون يضربون بعضهم البعض في الشارع وأصبح المشايخ يدعون على المصريين في التليفزيون إرضاءا لك ولجماعتك
لا يهمني القوى السياسية التي كنتم على أتصال بهم في الماضي وكانوا أحبابكم ولكن أختلفت المصالح الآن، فما بينكم دائما تحكمه المصالح
ولا يهمني الفضائيات التي تدعي أنها تثير الفتنه على الرغم من أن أعضاء جماعتك ضيوف دائمين عليها بشكل يومي وفي كل القنوات وفي كل البرامج
لكن ما أعلمه ويعلمه الكثيرون غيري أنك أنت رئيس جمهورية مصر العربية
أنت من يحرك الجيش والشرطة والمخابرات والإعلام الرسمي
واعلم أيضا أنه عليك التصرف في هذه المهزله
هذا ليس حادث قطار لكي تلقي بالأسباب على النظام السابق
 وبالمناسبة
الإثنان سوف يُصلى عليهما في المسجد
والإثنان سوف يتم غسلهما وتكفينهما ودفنهما في مقابر المسلمين
لكن الموجود على اليمين بيقولوا عليه "علماني"
والموجود على اليسار "إسلامي" 
وربنا ما يحرمنها من الخيبه   

السبت، 24 نوفمبر، 2012

حتى لا ننسى . . .

أستوقفني مشهد في التليفزيون شاهدته بعد صلاة الجمعة مباشرة وكان فيه الشيخ محمد عبد المقصود يخطب في المؤيدين للدكتور محمد مرسي أمام قصر الإتحادية، وفي كلمته أخذ يهاجم القوى السياسية المختلفة على الإعلان الدستوري الذي صدر من الرئاسة وكان عليه إعتراض من كثير من القوى السياسية وبعض الناس العاديين وبالتحديد في النقطة المتعلقة بحصانة قرارات رئيس الجمهورية، فقال الشيخ محمد عبد المقصود عن المعارضين نصا:
( اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم احدا
فأخذ يدعو بهذا الدعاء ويدعو أيضا بالهلاك على كل من يخالف الرئيس مرسي فيما يتعلق بالإعلان الدستوري
وكان من المفترض ان توافق على هذا الإعلان -بكل المواد الموجوده فيه- حتى تكون رجل مكتمل الإيمان وغير مسموح لك بأن تعترض ولو على (ماده واحدة) من المواد المذكوره فيه
ورجعت بالذاكره منذ شهور قليله لأرى ماذا فعل هؤلاء (الكفره) لكي يتم الدعاء عليهم بالهلاك وهم أخواننا في هذا البلد مصريين مثلما ومسلمين مثلنا -او حتى مسيحيين- فوجدت الآتي:
  خالد علي
كان واحدا ممن أعترضوا على الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره المجلس العسكري وفيه قام بتقييد سلطات رئيس الجمهورية، ولم يترك الأمر على الرغم من أنه كان خارج السباق الرئاسي
  عمرو حمزاوي
يقول أن الإعلان الدستوري المكمل يمثل تراجعا عن تسليم السلطة
  محمد البرادعي
يقول أن الإعلان الدستوري المكمل إستمرار لعسكرة الدوله
 حمدين صباحي
يهاجم الإعلان الدستوري المكمل للمجلس العسكري ويتهمهم بالإستيلاء على كل السلطات
 عمرو موسى
يرفض الإعلان الدستوري المكمل ويؤيد رئيس بصلاحيات كاملة
 حركة 6 ابريل
تقوم بالمظاهرات من أجل إلغاء الإعلان الدستوري المكمل
 النقابات المهنية
يتظاهرون إعتراضا على الإعلان الدستوري المكمل
هل شاهدت أحدا من هؤلاء يساند المجلس العسكري ضدك؟
هل شاهدت أحدا منهم وقف مع المجلس العسكري وقام بتأييد الإعلان الدستوري الذي لا يمنحك صلاحياتك الكامله؟
أعلم أن الخلاف بعد ذلك وارد- لكني الآن اتحدث عن إتهام بالكفر ودعاء بالهلاك
ولهذا فالخلاف بالتأكيد غير طبيعي أو منطقي 
ولولا أن المجلس العسكري كان يعرف أن هناك إجماع من القوى السياسية على إلغاء هذا الإعلان لحدث صدام بينه وبين الرئيس مرسي ولأستمد القوه منهم للتمسك بموقفه، لكن هذا لم يحدث، فكان الإلغاء للإعلان الدستوري المكمل والذي أعتمد على تأييد الشارع والقوى السياسية سببا في ظهوره وإقتناع طنطاوي وعنان بالتقاعد والكف عن الدخول في مغامرة غير محسوبة وضد إرادة القوى السياسية (التي تم الدعاء عليها بعد صلاة الجمعة)
فماذا حدث اليوم؟
أعترض هؤلاء على (مادة واحده) في الإعلان الدستوري الجديد والخاصة بتحصين قرارات رئيس الجمهورية وعدم جواز الطعن على التأسيسية ومجلس الشورى
فماذا كان رد الفعل؟
 أصبح الإعتراض على بعض المواد هو إعتراض على المشروع الإسلامي للدوله!
واصبحت موافقتك على الإعلان الدستوري من عدمها هي مصدر لقياس قوة إيمانك بالله سبحانه وتعالى وتمسكك بالدين
يعني صار (الإسلام) في طرف- وهو الموافق على الإعلان الدستوري بجميع مواده
و (العلماني والكافر) في طرف آخر مع (الفلول)
وفي الحقيقه أنا اعرف ما هي هوية العلماني- لكني لم أعرف حتى هذه اللحظة ما هي هوية (الفلول)، فهل "الفلول" يمكن أن أعتبره "علماني" أم أنه "مشرك بالله" أم ما هي ملته بالتحديد
وهل "الفلول" سوف يتم إدراجة على المادة الثالثة من الدستور المصري مع المسيحي واليهودي حيث يحتكم لشرائعة في الزواج والطلاق والميراث؟
صدقني أنا أتكلم بجد ولا مجال هنا للهزار
والسبب ببساطة أن كل هؤلاء (ضد) المشروع الإسلامي 
فاليهودي معروف- والمسيحي معروف- والعلماني معروف
ولكني عجزت عن معرفة (الشريعة الفلولية) إلى هذه اللحظه!     
هم مصريون مثل باقي المصريون
لكن تم الدعاء عليهم بالهلاك على شاشة التليفزيون ووضعوا في صفوف الكفره الفجره ناشري الضلال والإنحلال الأخلاقي والذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا لأنهم لم يعجبهم الإعلان الدستوري!
...
إعتراضي الشخصي ليس على وجود الإعلان الدستوري من عدمه لأنه بالنسبة لي يعتبر (رفاهيات) بجانب مشكلة مثل الزباله أو البوتاجاز او غلاء البنزين أو أزمة المرور في شوارع القاهرة
لكن تذكر
  هؤلاء (الكفره) كانوا أحبابك وقت الحرب على الإعلان الدستوري المكمل
لكن الفرق وقتها أن الإعلان الدستوري الخاص بالمجلس العسكري لم يكن في مصلحتك، فوافقت على كلام العلمانيين والكفره ولم تدعو عليهم بالهلاك في الدنيا والآخره
أما الآن فالإعلان الدستوري في مصلحتك ولهذا أصبح هؤلاء كفره وعلمانيين وأولاد كلب ويجوز الدعاء عليهم في التليفزيون 
فلعنة الله على المصالح التي جعلتنا نتصرف بهذه الطريقه   

الخميس، 22 نوفمبر، 2012

الغباء السياسي والإجتماعي



مشكلة جماعة الإخوان المسلمين أنهم بعد أن أستلموا السلطة داخل مصر صنعوا العداء مع جميع التيارات السياسية وزرعوا الكراهية تجاههم داخل الشعب المصري
ولا يوجد أي شيء غريب في هذا، فنحن لا نعرف كيف نكسب الآخرين ولكننا خبراء في كيفية صنع العداء مع الطرف الآخر لأننا أغبياء
ونتيجة لهذا العداء وهذه الكراهية وصلنا إلى ما نحن عليه الآن
عزيزي الإخواني
ما تراه الآن هو نتيجة طبيعية لجملة "موتوا بغيظكم"
أرجو أن تكون قد تعلمت الدرس وعرفت أن  صنع العداء ليس له نتيجة سوى حصد الخراب
لو كنت مددت يدك إلى الآخرين ما حدث كل هذا
ولو كنت (أحترمت) الآخرين لما شاهدت هذا
فمن العجائب أن ترى الإخواني يحارب من سانده في إنتخابات الإعادة وهم أنصار البرادعي وحمدين صباحي
هذا ليس غباء سياسي فقط- ولكنه غباء إجتماعي شارك فيه من ينتمي إلى جماعة الإخوان ومن هو متعصب للدكتور مرسي بالحق وبالباطل
هذا التعصب الأعمى هو الذي صنع الفرقه والعداوه بينكم وبين باقي الناس في كل مكان
هذا العداء ُصنع في وقت قصير للغايه، ثم أجدهم يتحدثون عن ضرورة المساندة من الناس والإعلام وكل طوائف الشعب المصري
وفات عليكم أهم شيء . . .
لن تحصل على تأييد الناس ومساندتهم وانت تسخر منهم
ولن تجد معاونة من الناس في بناء البلد وأنت تشتم غيرك
ولن تفعل شيئا وحدك لأنك لست سوبرمان
انت تحتاج إلى الآخرين- ولكنك تشتمهم وتسخر منهم
ولهذا لن يساعدوك وسوف يتركوك وحدك
وطبيعي أن يكون مصيرك الفشل
وسوف تسألني- لماذا لا أخاطب الأطراف الأخرى بهذا الخطاب؟
فهناك من القوى السياسية ممن وقعوا في الخطأ وهناك إعلاميين وقعوا في الخطأ
السبب ببساطه أنكم الحزب الحاكم، ومهمة الحزب الحاكم تختلف كثيرا عن من لا يوجد داخل الحكم، فالحكم مسئولية كبيرة أنتم قبلتم أن تتحملوها، ولهذا فالنقد الموجه إليكم لن يكون مثل النقد الذي يتم توجيهه إلى من هو خارج السلطة
وأول مسئولية للحزب الحاكم هي أن يقوم بجمع كل فئات المجتمع حوله ولا يقوم بتصنيفهم (هذا برادعاوي وهذا حمدين وهذا أبو حامد وهذا فلول وهذا آسف يا ريس)، وقد رأينا قطار أسيوط، لم يفرق بين من هو أهله تابعين للإخوان أو السلفيين أو الفلول أو لم ينتخب أصلا، المصيبه أكلت الجميع ولم تنجي أحد بسبب موقفه السياسي وتأكل الآخر 
 إن الزعيم الحقيقي هو الذي ينجح في أن يمد يده لكل الناس وكل الإتجاهات السياسية
فإن لم يكونوا احبابه ساعدوه لأنهم شاهدوا منه (مبادرة) للم الشمل ورغبة في عدم إقصاء او إهانة أو السخرية من أي تيار سياسي
نعم هذا صعب- صعب أن تجد عندنا في بلاد العالم الثالث من يفعل هذا
لأننا كما قلت لك أغبياء
لا نعرف كيف نكسب الناس ولكننا نخسرهم بكل سهولة وفي وقت قصير وقياسي
فلا تشكو من وقوف الناس لك بالمرصاد، فلسانك كان أحد أسباب نفور الناس منك
قد قلت لهم من قبل "موتوا بغيظكم"
وأنت الآن تحصد مردود هذه المقوله
...
وفي نفس الوقت- لست مع دعوات ثورة الغضب الثانية
يكفي ما نحن فيه
فقد أصبحت المعيشة داخل مصر تمثل (عقوبة) لأهلها
ووصلنا إلى أسوأ حال، فلا يكاد يمر علينا 48 ساعه إلا وهناك مصيبه
ولن أنصح من يقفوا في محمد محمود بالعودة إلى منازلهم
فقد ذاقت السلطة الحاكمة ما كانت تفعله العام الماضي مع المشير طنطاوي
فكانت المليونيات والنزول إلى ميدان التحرير (لعبة) في يديكم وقد عرضتم من قبل الوطن لعدم الإستقرار والخراب لمدة سنتين وكنتم تتحدثون عن حق التظاهر
 وكان التظاهر هو مصدر للتفاخر بين التيارات السياسية المختلفه- وكانوا يقارنوا بين الأعداد التي نزلت إلى الميدان في هذه الجمعه والجمعه الماضية
فلماذا الآن تشكي من المظاهرات؟
ألم تكن تفعلها لإقالة الحكومات التي لا تعجبك وتعتبرها حقا لك؟
ألم تكن تهدد وتتوعد المسئولين بأنه لو لم يتم تنفيذ طلباتك سوف تنزل إلى الشارع ولن تعود إلى منزلك أبدا حتى يتم تنفيذ طلبك؟
إذن لا تشتكي وعليك بالتصرف!        

الأحد، 18 نوفمبر، 2012

حوار مع فاشل . . .

عندما يسرح الخيال ببعض الناس يمكن أن يتصوروا أشياء بعيده عن الواقع
في هذه الحاله بالتأكيد هم يحتاجون إلى طبيب نفسي !
 ومساءا سمعت من البعض أن هناك من أستغل الحادثة من أجل المتاجرة السياسية القذرة -هكذا قالوها- ويقوموا بالتشهير بجماعة الإخوان المسلمين والرئيس المؤمن
لكن لم يقول لنا أحد بأي شيء يمكن أن نسمي هذا؟
هل هذا يدخل في باب "المتاجرة" أم له معنى آخر؟
والسؤال الأهم من هذا لمن أنتخبوا الدكتور مرسي
طالما أنك تابع لحزب الحرية والعدالة وقمت بتأييد الرئيس مرسي في الإنتخابات
هل يمنعك هذا أن تشير إلى الخطأ عندما يصدر من الحكومة أم أنك تصمم على نصرة المخطيء بالباطل عندا في أنصار البرادعي وحمدين صباحي؟  

الأحد، 11 نوفمبر، 2012

آخر نكته


بعد إتهام الفلول بأنهم السبب في قطع الكهرباء صيفا وأنهم السبب في إلقاء الزباله في شوارع القاهرة والمحافظات لكي يفشل الرئيس مرسي في مهمته
وبعد إتهام مباحث أمن الدوله بأنها المحرك الرئيسي للإرهابيين في سيناء
جاء حزب الحرية والعدالة الآن بشيء جديد علينا جميعا
فقد صدر منهم تصريح اليوم يعبر عن الكوميديا السوداء
نحن نعلم جميعا أن السيد الفاضل رئيس الوزراء لا صوت له ولا احد يشعر بوجوده، كما أنه لا يوجد أي دور فعال لأي وزير وخاصة الداخلية والتعليم في ظل تردي الأوضاع الأمنية داخل مصر بالإضافة إلى الكوارث التي نسمعها يوميا من المدارس في مختلف المحافظات
ولهذا كان اليوم العنوان الرئيسي لتقارير الإخوان أن الحكومة تعمل على إفشال الرئيس مرسي ووصف حزب الحرية والعدالة الحكومة بأنها "تتعمد تردي الأوضاع"!
أي حكومة هذه التي تتعمد إفشال الرئيس؟
ومن الذي أختار هذه الحكومه؟ أليس الرئيس وجماعتكم؟
هل هشام قنديل ووزرائه أصبحوا الآن "فلول" يريدون إفشال الرئيس؟
وماذا فعلتم عندما تعالت الأصوات وقالت أن الحكومة لا تصلح وليس بها وزير قوي؟
ألم تقولوا للناس "موتوا بغيظكم" ؟
ألم تقولوا "أن الرئيس هو الذي سيحاسب عليها"؟
الم يقف صفوت حجازي أمام الناس ويحدثهم بكل كبرياء ويقول "أن الرئيس فقط هو مسئول عن إختياراته"- وكأنه أراد ان يقول للناس "من لا يعجبه فاليخبط رأسه في الحيط"؟
نحن نفهم أن تغيير من لا يصلح شيء عادي إن أكتشفت هذا
لكن أن تلقي باللوم على (الحكومة) وتقول للإعلام أنها "تتعمد" إفشال الرئيس ولا تلقي باللوم على من قام بالإختيار فهذا إسمه تخريف
لا يهمني من ستقوموا بتغييره ومن سوف تجعلوه يستمر في مكانه
فأغلب الظن أنه لا أحد سيعلم من رحل لماذا رحل ولا من بقى لماذا بقى
لكن نريد أن نرى لكم خطه- فقط نريد خطه مستقبلية لإدارة البلاد
نريد أن نشاهد أهداف الحكومة
هل لكم أن تطلعونا على اهداف حكومة هشام قنديل؟
هل لكم أن تطلعوا الناس على أهداف وزارة الداخلية في المرحلة القادمة؟
هل لكم أن تقولوا لنا أي خطه لعمل أي شيء داخل الدوله؟
هل عندكم إستعداد لتحمل المسئولية أم أنه مع كل مرحلة فشل أو إنتقاد سوف نجد إتهامات لجهات مجهولة بأنها تحاول إفشال الرئيس وإن أعترضنا قلتم لنا "موتوا بغيظكم"؟