الأحد، 30 ديسمبر، 2012

رسالة إلى جماعة الإخوان المسلمين

بإختصار شديد ودون الدخول في الكثير من التفاصيل التي يعرفها كل الناس
هذا الرجل حمار
وأنتم تعلمون أنه حمار، وأنتم تعلمون أننا نعلم أنه حمار
فنصيحة لوجه الله
قولوا له "يصمت" لأنه كلما تكلم فإنه ُيخرج من فمه الحمق والغباء والجهل والتخلف
والمصيبة أن هذا الإنسان قيادي في الحزب الحاكم داخل جمهورية مصر العربية
أنا أعرف جيدا أنكم (كإخوان مسلمين) تعلمون هذه الحقيقه المؤلمة لكنكم صامتون لأنه "مركز قوى" داخل الجماعة وربما هو أقوى من رئيس الجمهورية "محمد مرسي" ولا يستطيع مرسي نفسه أن يوجه له النصيحه بالصمت
فأوقفوا هذا الحمار عن الحديث أفضل لكم لأنه أصبح مصدرا للفضيحة لجماعتكم
وأعتقد أنكم (مش ناقصين)
 من كان يراكم وانتم تصفون السادات ومبارك بـ (الخونه) بسبب معاهدة كامب ديفيد لا يراكم وأنتم تبررون تصريحات هذا الحمار بشأن اليهود المصريين وعودتهم وإسترداد أملاكهم
الله يرحم أيام مبارك- لو كان صدر منه تصريح مثل هذا لكان مصيره الإعدام في عرفكم
 لكن العزاء الوحيد أنه لا يوجد لديكم كلمة أو مبدأ، بل يمكن أن تلبسوا الباطل حقا من أجل أن ُتظهروا قادتكم الأغبياء بمظهر الأبطال وتحللوا لهم الأخطاء الكارثية التي يقعون فيها

الجمعة، 28 ديسمبر، 2012

الفشل السياسي والهجوم على الإمارات

بعد أن نجحت جماعة الإخوان المسلمين في زراعة العداء والكراهية مع مختلف أطياف الشعب المصري، جاء الدور على صنع العداء مع بعض الأشقاء العرب ممن كانت لهم علاقات ممتازة مع مصر ايام نظام الرئيس السابق حسني مبارك، فهناك من يعتقد أنك عندما تخالف مبارك في كل أفعاله إذن أنت ثوري، فيجب أن تصاحب وتتودد إلى كل من كان يعادية نظام مبارك مثل "إيران" حتى لو كان مبارك على حق، ويجب أن تقوم بمعاداة كل من كان على علاقه حسنه مع مصر أثناء وجود مبارك مثل دولة الإمارات، المهم أن تكون شيئا مختلفا عن مبارك حتى تكون شيئا مختلفا في نظر الناس، إنه فكر متخلف وعقيم، لكنه فكر حكم الإخوان المسلمين في هذا الوطن
والمتابع لدولة الإمارات يجد انه لا تعادي أحدا على الإطلاق، بل أمتد خيرها إلى جميع جيرانها، وتلاحظ أن مصر كان لها خلافات في بعض الأوقات مع السعودية والكويت وليبيا والسودان، وأثناء هذه الخلافات كان هناك حربا كلامية على صفحات الجرائد، لكن لم يحدث هذا أبدا مع الإمارات، فلم يسبق لنا أن كانت علاقتنا سيئه معهم
وبعد الثورة المصرية أصبح هناك فكرا عند البعض بأنه يجب على بلاد الخليج العربي أن يقوموا بثورة على حكام بلادهم، وكأن كل البلاد يجب أن تسير على نهج تونس ومصر وليبيا، فإن كان هناك بلادا فتح الله عليهم ويعيشون عيشه هنيه بفضل من الله، فما الذي يدفعهم إلى أن يقوموا بثورة على حكام بلدهم؟
هل كل البلاد يجب أن يثوروا على حكام بلادهم؟
هو يعيش عيشه رغده وبلادهم لها تصنيف على العالم في مستويات دخل الأفراد، فلماذا تهاجمهم على عدم قيامهم بثورات؟
ولماذا تعيب عليهم وتتهمهم بأنهم ضعفاء؟ هل كل هذا لأنهم لم يقوموا  بثورة مثلك؟
وماذا فعلت أنت بعد ان قمت بثورة على حاكم بلدك؟ ماذا فعلت لبلدك من تقدم وإزدهار وإستقرار؟
هل مصر مستقرة ام انها -بفضل الغباء والصراعات- تعيش أياما أسوأ من أيام حسني مبارك؟
هل ليبيا تعيش أياما أسعد من أيام القذافي وقد أنتشرت الجماعات المسلحة هناك وأصبحت على وشك التفكك وإقامة ثلاث دول واحده في الشرق واخرى في الغرب وثالثه في الجنوب؟
هل عندك شك أن سوريا بعد رحيل بشار الأسد سوف تتحول إلى "عراق آخر"؟
أليست هذه هي الحقيقه أم انك ترى شيئا آخر؟
إن ما حدث في بلادنا ليس خطأ الثورة على الحاكم ولكنها أخطاء الإنقسام والفرقة والرغبة في تحقيق أهداف شخصيه وهذه الأمور هي ما دفعت بلاد الربيع العربي إلى الجحيم الذي نراه الآن حتى أصبح الناس يترحمون على أيام الطغاه لكي يتخلصوا من الأزمات المتتالية اليومية داخل بلادهم والصراعات التي تسببت في مقتل العشرات بشكل مستمر، والبسطاء كانوا ينتظرون من الثورات شيئا آخر، لكن النخب والأحزاب كان لهم هدفا آخر وهو عزل الحاكم من أجل السيطرة على الحكم فقط ويأتي الإصلاح في آخر تطلعات هؤلاء
وإن كانت بعض بلاد الخليج يلاحقون من يتآمر عليهم وعلى قلب نظام الحكم داخل بلادهم فهذا حقهم ولا يعيبهم في أي شيء ولا يحق لنا ان نعترض عليه لأنهم أحرار في أراضيهم
فليس من الضروري أن يحكم الإخوان المسلمين الإمارات والسعودية ويصبح "محمد بديع" مرشد الإخوان مثل الخميني وخامنئي بالنسبه للشيعة في كل انحاء العالم ويصبح المرشد في مصر هو "آية الله" بالنسبة لحاكم السعودية والإمارات والكويت حتى يكون هؤلاء جميعا (حلوين وطعمين) في نظرك!
.....
نعود إلى مشكلة الإمارات
الكل أغفل بداية الأزمة أو تناسوها عن عمد
 وبداية هذه الأزمة تسبب فيها هذا الرجل الأحمق المدعو محمود غزلان
البداية كانت عبارة عن خلاف بين الشيخ القرضاوي والإمارات وقد تبادل الإثنان التصريحات النارية في وسائل الإعلام المختلفه، فذهب الأخ غزلان لكي يساند الشيخ القرضاوي فقام بمهاجمة الإمارات من أجل سواد عيون الشيخ يوسف القرضاوي!
هذا الرجل الأحمق المدعو غزلان تسبب لنا في أزمة وادخلنا في مشكلة لم يكن لنا أي علاقة بها على الإطلاق، لكن من أجل عيون الشيخ القرضاوي الإخواني يمكن أن نسيء إلى علاقات ببلد مثل الإمارات حتى يرضى عنا القرضاوي وترضى عنا قطر
 ولك ان تلاحظ أنه عندما حدثت الأزمه بين مصر والسعودية أثناء قضية الجيزاوي ذهب إلى السعودية وفد من مصر ضم أغلب أطياف المجتمع المصري من رجال دين وفنانين وغيرهم من أجل إصلاح العلاقات، أما في حالة الإمارات فلم يسعى أحدا إلى إصلاح الأمور، بل على العكس، تنطلق يوميا التصريحات النارية من أجل إشعال المزيد من النار بين الطرفين
 وما كان للإمارات إلا أن أطلقت علينا "ضاحي خلفان" ليهاجم الإخوان بشكل شبه يومي، وبالطبع أصبح الهجوم على الإخوان هو هجوم على مصر نفسها
ثم تطور الأمر عندنا وأصبح الحديث عن أن (الإمارات تتآمر على مصر) هو الحديث الروتيني في تصريحات العريان القيادي بالحزب الحاكم
ثم ظهر أحد القادة في حزب الحرية والعدالة يتهم احد أفراد (آل نهيان) بالتخطيط مع أحمد شفيق من اجل إسقاط مصر وقال أن عنده (معلومات مؤكده)،
 هذا على الرغم من اننا داخل مصر لا يوجد لدينا معلومات عن أسباب إرتفاع سعر الدولار وإنخفاض الجنيه المصري في ظل الكلام المستمر للحكومة وأتباع الإخوان المسلمين بان كل شيء بمصر يسير للأفضل- لكن الدولار يرتفع ولا تعرف السبب!
 ولا يوجد لدينا معلومات عن "العملية نسر"، ولا يوجد لدينا معلومات عن أسباب عدم إمداد محطات الكهرباء بالغاز الطبيعي والذي توقف تصديره إلى إسرائيل منذ أكثر من سنه والذي كانوا يقولون أنه يتم تصديره بسعر بخس
الآن لا يوجد تصدير ولا يوجد ثمن الغاز ولا تعرف السبب!
 ولا نعرف أسباب أخذ قرارات للرئيس والعودة فيها بعدها بساعات
 ولا نعرف من قتل الثوار
ولا نعرف من قام بموقعة الجمل
 ولا نعرف من قتل معتصمي الإتحادية
 ولا نعرف من يحاصر مدينة الإنتاج الإعلامي ولا المحكمة الدستورية
عندك داخل بلدك مشاكل الدنيا والآخرة ولا تعرف عنها أي معلومات مؤكده ولكنك تعرف أن واحد من أسرة (آل نهيان) يتآمر علينا هو وأحمد شفيق!
لا تستغرب يا صديقي فإنه الفشل في كل شيء
ثم جاء الدور على هذا الرجل لكي يتكلم اليوم وقال ان الإمارات تتآمر علينا ولا حاجة لنا للأموال التي دفعتها الإمارات - 2 مليون دولار- تبرعا لحملة عمرو أديب
وكأن التبرعات الآتية من قطر أصبحت حلال أما التبرعات الآتية من الإمارات حرام
لا أدري كيف يفكر هؤلاء المجانين ولماذا يتسببون بفكرهم الضحل في المزيد من إفساد العلاقات مع البلاد العربية الأكثر صداقة لمصر
ولاحظ أن هذا الرجل أصبح الآن من نجوم المجتمع السياسي
وأظرف شيء موجود في الدستور المصري الجديد أنه قد قام بعمل عزل لأتباع الحزب الوطني عقابا لهم على إفسادهم في مصر
أما أمثال عاصم عبد الماجد فمن المسموح لهم ممارسة الحياه السياسية مع ان هذا الرجل هو أحد أبطال موقعة أسيوط عام 1981 بعد مقتل السادات بيومان حيث كان في الفريق الذي يضم عصام دربالة وناجح إبراهيم في إقتحام مديرية أمن أسيوط ومقتل 118 بسببهم
وإذا ذهبت إلى حزب البناء والتنمية سوف أغلب القيادات الموجوده هناك تم الحكم عليهم بالسجن 25 سنه وبعضهم أخذ أحكاما ب 55 سنه وحصل على عفو مؤخرا وآخرين تسببوا في إغتيال شخصيات سياسية
وقمة المسخرة أن تجد هؤلاء من حقهم ممارسة الحياه السياسية
أما أتباع الحزب الوطني فيجب عزلهم ولا يحق لهم ممارسة الحياه السياسيه عقابا لهم على ما فعلوه بالبلد
وإن كنت تريد أن تقوم بالعزل فيجب أن تعزل الجميع
فلا يمكن أن أجد (حسين الشميط) المتهم بمحاولة إغتيال مبارك في اديس بابا ثم هرب إلى إيران ولم يأتي إلا بعد الثورة ثم أسمح له بدخول إنتخابات مجلس الشعب
لكن ماذا نقول
نحن في زمن الباطل
أي مجرم أصبح نجما فوق العادة ويؤخذ برأيه في العلاقات الدوليه ويطالب بقطع العلاقات مع بلاد والإتصال ببلاد اخرى
بالفعل نحن في زمن ما يعلم به إلا ربنا
اما بالنسبة للإمارات فهي ليست في حاجة إلى التآمر عليك بسبب أنها تأوي أحمد شفيق، فنحن على علم تام بأن السعودية تأوي في أراضيها الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي وزوجته، فهل السعودية تتآمر على تونس؟
وطالما أنك فاشل في إدارة البلاد ونحن في مصر نعرف تماما هذا الأمر، فلا داعي من ان تلقي بفشلك على الآخرين بهذا الشكل الذي يسيء إلينا
فالإمارات لم تتسبب في قطع الكهرباء عن القاهرة ولا قطع المياه عن السويس
أنظروا إلى مشاكل البلد وكفاكم الحديث عن المؤامرات وكفاكم فشل
فأنتم لم تفعلوا شيء إلى الآن سوى صنع العداء مع الداخل والخارج

الجمعة، 21 ديسمبر، 2012

هذا البرنس من ذاك المرسي . . .

إنه حسن البرنس نائب محافظ الإسكندرية وأحد قيادات الحزب الحاكم داخل جمهورية مصر العربية
وتعليقا منه على أحداث الإسكندرية اليوم والأمور المؤسفة التي أدت إلى أن يضرب المصريون بعضهم البعض في شوارع البلد قال سيادته أن السبب في هذه الأحداث هم "الفلول" و "رجال المال الحرام" في إشاره منه إلى رجال النظام السابق، وردد هذا الكلام المتخلف عددا من قيادات حزب النور والإخوان المسلمين على مختلف الفضائيات خلال الساعات القليله الماضيه
بالطبع هم لا يستطيعوا السيطرة على الأمور داخل مصر، فماذا يقولوا للناس والإعلام؟
الفلول هم السبب في هذه الأحداث
ولن تجد فشلا اكثر من هذا
مسئول داخل أكبر حزب في مصر حاليا لكي يبعد المسئولية عنه وعن النظام الحاكم الفاشل داخل مصر فإنه يلقي بالمسئولية على "الفلول"
  إذن أنت لا تتحدث عن كائنات لا تُرى بالعين المجرده أو لا يمكن رؤيتها إلا عن طريق الميكروسكوب، فما الذي يمنعك من أن تمسك بهم؟
إن فتحت الفضائيات سوف ترى بنفسك الناس وهم يتبادلون قذف بعضهم البعض بالحجاره في مشهد مأسوي 
 فلماذا لا تقبض عليهم؟
كيف يرى كل العالم ما يحدث في الشوارع وأنت تظهر على الفضائيات وتتحدث عن أن المتسبب في هذا هم "الفلول"؟
رجال الحزب الحاكم في مصر لا يوجد شيء على لسانهم سوى (المؤامرات الداخلية- المؤامرات الخارجية- الفلول)
وقلتها سابقا وأكررها الآن
والكلام يتم تكراره لأن المسئولين يتحدثون بنفس الطريقة مع تكرار المآسي ويسوقون إلينا نفس المبررات
إن كان في يدك الجيش والشرطة واجهزة المخابرات ثم تظهر وتشكي من "الفلول" فأنت حاكم (أحمق)
أبلغ هذه الرساله لرئيس مصر لعله يعي ما يحدث بمصر
 وإن كنت أتوقع أنه يشاهد الأحداث من التليفزيون (مثلنا) وينتظر أن يرى على أي شيء ستنتهي!

الخميس، 20 ديسمبر، 2012

أحلى بلد بلدي- اجدع ولد ولدي !

اليوم . . .
وبالتفصيل الممل أحيانا حتى تستطيع تمييز بين منتج الإخواني والسلفي من ناحيه، ومنتجات الشركات الأخرى
هل تعتبر هذا جنون؟
 نعم إنه جنون
لكن لحظة من فضلك 
هذا ليس تصرف جديد علينا
يجب أن تتذكر ما حدث في الماضي القريب . . . 
وأيضا . . . 
...
في الماضي أخطأ ساويرس فكان هناك دعوة لعقاب جماعي للمسيحيين في مصر
والآن أخطأ الإخوان فأصبح هناك عقاب جماعي لمن وقفوا بجانبهم (ولو من بعيد من أجل المجاملة) في الإنتخابات
في الماضي تم حرق شريحة شركة موبينيل من أجل (نصرة الإسلام) ورد المسيحي بأن أشترى شريحتين من موبينيل حتى ينتصر للمسيحية، قلنا أنها فتنه طائفية ولدت معنا ولن تختفي بسهوله من مجتمعنا ونحن معذورين فيما نفعل
أما الآن فنحن (كمسلمين) ندعو إلى مقاطعة بعضنا البعض!
وفي الحالتين نحن نريد من شخص مصري -مسلم او مسيحي- أن يخسر أموالة ويقوم بتسريح العمالة الموجوده لديه ويقوم بتصفية شركاته ولا مانع لدينا من أن نراه يتسول ويبيع مناديل ورقية في المواصلات من أجل أن ننتقم لأنفسنا وننتصر على بعضنا ونتشفى في أبناء بلدنا الذين يحملون الجنسية المصرية!
وللمرة الألف اكررها
لقد كنا في حاجة لشجب هذا التصرف في الماضي
فلا يمكن لمصري أن يقاطع منتجات مصري- وفي الوقت نفسه من أخطأ يجب أن تتم معاقبته بإعتباره يتحمل (وحده) نتيجة خطأه
وكم سمعنا من الفلاسفة رفضهم التام وصف أبناء سيناء -مثلا- بأنهم تجار مخدرات وقالوا أن إطلاق صفة العموم لا يجوز
ثم أجد نفس الفلاسفة يعتبرون كل المسيحيين (نجيب ساويرس) وإن اخطأ يجب أن أوقع عقاب جماعي عليهم
واجد نفس الفلاسفة يعتبرون كل الملتحين (إخوان مسلمين) ويجب مقاطعة كل من له صله بهم حتى لو كانت ضعيفه
وما نراه الآن هو نتيجة مباشرة للصمت على أخطاء الماضي 
وقمة التناقض أن ترى المصري لا مانع عنده من الإستعانة باليهودي وأخذ المعونات من امريكا وباقي بلاد العالم ثم يقاطع أخوه داخل بلده ويدعو لعدم شراء منتجاته !   
...
فتحت الراديو الآن فوجدت اغنية "أحلى بلد بلدي- اجدع ولد ولدي" !
بجد احلى بلد بلدي؟
طيب- حقيقي أجدع ولد ولدي؟
أظن أنها "إشاعة" !!!

الثلاثاء، 18 ديسمبر، 2012

هذا ما فعلناه في أنفسنا

هذا الكلام مكتوب في جريدة حكومية رسمية وليست حادثة من صنع الخيال أو لزوم الشهرة
نحن على يقين أن هذه الأمور تتكرر بشكل يومي لأن حال مصر أصبح يُبكي الجميع والوضع أصبح لا يُحتمل
بينما نحن نبحث عن (السلام الإجتماعي) الذي هو جوهر المشكلة داخل بلدنا، إذ الإنقسام يزداد يوما بعد يوم، ويصل الأمر إلى حد المشاجرات في المواصلات العامة وداخل العمل حتى وصل بنا الأمر إلى رفع السلاح على بعضنا البعض والإقتتال
 فهذه سيدة تلقى مصرعها على يد خصم إبنها بسبب (نعم- ولا) في محافظة الغربية
تماما كما حدث منذ أيام عند القصر الجمهوري- نعم- نحن نقاتل بعضنا البعض من أجل السياسة
وبالطبع المصائب لا تأتي فرادى
فلا يمكن أن يكون الوضع بهذا الحال ويكون هناك حالة رواج إقتصادي
 ينتحر من أجل (وقف الحال) !
ستقول لي أن حالات الإنتحار من اجل عدم الحصول على عمل كانت موجوده في الماضي
أقول لك أن من أجل هذا قامت الثورة
لم تقوم الثورة من أجل أن يقاتل بعضنا البعض في الشوارع
ولم تقوم الثورة من أجل أن  ينتحر أحدا لأن (الحال واقف) بسبب الخراب السياسي الموجود في البلد
 وفي ظل هذه الكوارث أبحث عن هذا الرجل وأجده يشاهد الأحداث التي تمر بمصر في الفضائيات مثلنا تماما
شخص ضعيف منقاد من جماعته لا يستطيع السيطرة على البلد والأمور منفلته منه تماما
فوجوده زاد من إنقسام المصريين- ولم يستطيع عمل شيء يدفع به البلد إلى الأمام أو حتى (يطمئن) الناس على أن القادم سيكون أفضل
رئيس غير موجود بالبلد
رئيس لا يسيطر على أي شيء داخل البلد التي يحكمها
رئيس لا يملك إلا قرارات متخبطه وغير مدروسة 
لا يوجد إنضباط في أي شيء داخل البلد ولا توجد مؤسسه واحده متماسكه في عهده داخل مصر
رئيس ترك الفوضى تعم الشوارع في صراعات ما بين المعارضة وأولاد أبو إسماعيل وأتباع جماعته
في الحقيقه لا أدري ماذا يفعل هذا الرجل في منصبه، وكيف يشاهد ما تمر به البلد وهو صامت تماما لا يحرك ساكنا
كل يوم تشرق فيه شمس مصر تحمل معها مصيبه جديده وفتنه جديده
 المصريون أصابهم الإكتئاب الشديد من الأوضاع السيئه التي أصابت البلاد
فلا يوجد في البلد شيء واحد يمكن أن تنظر إليه بإحترام
وتعجب كل العجب من أنصاره
فعندما يحدثك أحدهم تشعر وكأنه يعيش في بلدا آخر غير التي نعيش فيها
ولا يلاحظوا الفوضى التي طالت كل شيء
لا يلاحظوا أن البلد ليس بها وزير داخلية ولا رئيس وزراء
لم يلاحظوا ان البلد بها وزير كهرباء (يتسول) للوزارة على صفحات الجرائد
ولا يلاحظوا سعر الدولار الذي يرتفع يوما بعد يوم مقارنة بالجنيه المصري
ولأول مرة في تاريخ مصر -وربما في تاريخ أي دوله بالعالم- تجد الغرفة التجارية لا تعرف بزيادة أسعار السلع إلا من الفضائيات، وتجد مستشار الرئيس لا يعرف شيئا عن قرارات الرئيس، وتجد نائب الرئيس يعرف أخبار رئيس الجمهورية من الفضائيات، وتجد رئيس جمهورية يترك رجال حزبه يتحدثون في أمور البلاد بدلا من أصحاب المناصب داخل الدوله!

نداء إلى إخواني من جماعة الإخوان المسلمين وأنصار الرئيس مرسي

أرجوكم كفى

واللي ما يشوف من الغربال يبقى أعمى!     
...
اللهم عافنا وأعفو عنا
اللهم عافنا وأعفو عنا
اللهم عافنا وأعفو عنا  

الأحد، 16 ديسمبر، 2012

أول ما تتزنق . . . قول "فلول" !

حرق مقرات حزب الحرية والعدالة بالمحافظات والإعتداء على مقر حزب الوفد ومحاصرة مدينة الإنتاج الإعلامي والمحكمة الدستورية العليا بالمعادي وأحداث الفوضى بالإسكندرية والشرقية والمحلة لا تدل إلا على شيء واحد وهي أن جمهورية مصر العربية ليس بها وزارة داخلية ولا يوجد بها رئيس وزراء ورئيس الجمهورية فاقد السيطرة تماما على الدولة
وبعد كل هذا يظهر القيادي في الحزب الحاكم السيد عصام العريان ويتحدث عن الفوضى والفلول ونظام مبارك
بالفعل هو (مكسوف) يقول الحقيقه لأنها مؤلمة للكثيرين وخاصة أنصار جماعة الإخوان المسلمين
لكنها الحقيقه التي يهربون منها
ولا يوجد شيء تهرب إليه وأنت مطمئن سوى الحديث عن (الفلول)!
فإن كان الفلول أقوى منك لهذه الدرجة فأنا أقترح عليك أن تقعد في بيتكم وتترك البلد للفلول يحكموها
فأي مبررات تطلقوها لتفسير الأحداث المؤسفة التي تمر بها البلاد لا تبين لنا سوى فشلكم الرهيب في إدارتها

الأربعاء، 12 ديسمبر، 2012

يا مثبت العقل

منذ أيام قليله قبيل منتصف ليل القاهرة:
حلمي الجزار أمين الحرية والعدالة بالجيزة على ontv
جمال صابر على قناة صدى البلد
البلتاجي على قناة النهار (وبعدها بيومان على قناة المحور)
نادر بكار على قناة cbc
هاني صلاح الدين على روتانا مصرية
الشيخ ياسر البرهامي في مداخلة هاتفية مع قناة الحياه
جمال حشمت في مداخلة هاتفية مع قناة التحرير
ثم أسمعهم يقولوا يجب تطهير الدولة من الإعلام الفاسد

الإعلام الفاسد يحارب رئيس الجمهورية
الإعلام الفاسد هو سبب عدم الإستقرار
(ضيوف) الإعلام الفاسد هم سبب إثارة الفتن في مصر 
ليس هذا فقط- ولكن هناك جهه محسوبة على التيار السلفي (والله أعلم هي كذلك أم أنها تدعي) قامت بإصدار قائمة بمجموعة الإعلاميين الغير مرغوب فيهم، هذا على الرغم من أن قيادات الأحزاب التي تقول على نفسها (إسلامية) ضيوف دائمين على هذه الفضائيات وعلى هؤلاء المذيعين ليل نهار
ومن لا يتم إستضافته يتم عمل مداخلة تليفونية معه
وهناك قيادات بالحزب الحاكم يقضون الليل كاملا في هذه الفضائيات ويتنقلون من واحدة لأخرى
ثم يحاصر أبو إسماعيل مدينة الإنتاج الإعلامي
وكلما تحدث احد الإخوان المسلمين قال لك أن الإعلام الفاسد يحارب الرئيس!
....
مستشفى المجانين منين؟

الثلاثاء، 11 ديسمبر، 2012

زمن العجايب

عندما تشاهد تصريحات هؤلاء البشر لا تملك إلا أن تضرب كفا بكف على ما تسمعه منهم
فهذا الرجل تجده يتحدث عن هيبة الدوله
وهو في شهر مايو الماضي أصدر أوامر لأتباعه بمحاصرة وزارة الدفاع المصرية في سابقة لن تراها في أي دوله بالعالم
فلا يوجد في أي بلد على وجه الأرض من قام بمحاصرة وزارة دفاع بلده سوى الحاج أبو إسماعيل
والآن هو موجود امام مدينة الإنتاج الإعلامي ويقوم بمحاصرتها مع باقي أتباعه
ثم يظهر علينا الآن ويتحدث عن (هيبة الدوله)
طيب يا أخي خلي عندك شوية "دم" وأترك احدا غيرك يتحدث بهذا الكلام
وبالطبع لا يتحدث عنه الإخوان المسلمون لأنه المساند الرئيسي لهم في أي تجمع أو أي مظاهرة داخل القاهرة
ولا أحد يقول له "عيب" على محاصرته لمدينة الإنتاج الإعلامي لأنه "تبعنا"
ولا أحد يتحدث عن الموجودين أمام المحكمة الدستورية على كورنيش المعادي لأنهم "حبايبنا"
لكنهم يتحدثون عن هيبة الدولة -فقط- أمام القصر الجمهوري لأن الموجودين أمامه مخالفين لهم سياسيا
الوقوف أمام القصر الجمهوري عبث وخطأ وفضيحة
والوقوف أيضا أمام مدينة الإنتاج الإعلامي خطأ وبلطجة وقلة أدب
والوقوف أمام المحكمة الدستورية عار
لكن العين ترى أخطاء الآخرين ولا ترى أخطاء صاحبها
ومرحبا بك في مصر الجديدة   
...
هل علمت لماذا يطلقون على الأهلي (نادي المباديء)؟
لأنهم بحثوا داخل مصر عن أي أحد عنده (مبدأ) ولم يجدوا
فلا يوجد حزب أو جماعة أو سياسي عنده مبدأ
الكل يتحدث يقلب الباطل حقا عندما تكون النتائج في صالحه
فالحق أبلج والباطل لجلج كما قال سيادة الرئيس
لكن لا مانع من أن يكون الحق لجلج والباطل أبلج لو كانت النتيجة في صالحنا 

الاثنين، 10 ديسمبر، 2012

قرار غبي في توقيت غبي


العبقري الذي يعمل داخل الحكومة المصرية وأختار هذا التوقيت -الذي فيه إحتجاجات واسعة على رئيس الجمهورية- لكي يعلن عن زيادة أسعار بعض المواد الغذائية وأخرى أساسية عند قطاع عريض من الشعب المصري يجب أن يحصل على جائزة الأوسكار لأحسن حمار
أين تعلمتم فن إدارة الأزمات؟
هل هذا وقت مناسب لرفع أسعار السجائر والبيبسي والكوكاكولا والحديد والأسمنت والمطهرات والأسمده؟
هل هذا وقت مناسب لرفع أسعار كل هذه السلع مرة واحده؟
ألا ترى أن هناك إحتجاجات ضد رئيس الجمهورية؟
ألا تشعر أن قرار مثل هذا (في هذا التوقيت) يمكن أن يزيد من الإحتجاجات ضده وضد الحكومة؟
ألا يوجد لديك عينان ترى بهما ما يحدث في ميادين مصر؟
الحقيقه أنا أحسد صاحب إختيار هذا التوقيت لإعلان زيادة الأسعار على عبقريته التي ليس لها مثيل
لكن في الوقت نفسه يجب أن يتأكد أنه لو لم يتم التراجع عن هذه القرارات او بعضا منها سوف تكون هذه بداية النهاية 
يا ترى ما رأي أعضاء جماعة الإخوان المسلمين في هذا القرار؟
بأي شيء سوف تجد التبرير لهذا القرار؟
هل ستظهرون في الفضائيات وتقولوا أن هذه القرارات هي الصائبه أم أن لديكم الشجاعة الكافيه لإنتقاد الرئيس عليها؟ 
هل سيظهر عصام العريان ويقول أن (الفلول) وراء رفع الأسعار؟
أو سيظهر مرسي ويقول أن رفع الأسعار نتج من مخططات داخلية وخارجية تم رصدها من احمد شفيق ومحمد البرادعي وحمدين صباحي؟
أو ستقولوا ان حسني مبارك كان يرفع الأسعار فلماذا لم تتكلموا؟
اصل الحجج أصبحت محفوظة مع أي مصيبه تحدث في البلد
الله يخرب بيت الفشل اللي أنتم فيه
...
صديقي العزيز
هل لازلت تصدق أن مصر بلدا غنيا؟
هل لازلت تصدق أن مصر سُرق منها مئات المليارات من الدولارات؟
هل لازلت تصدق أن الغاز الذي كان يذهب إلى إسرائيل كان يضيع علينا مئات المليارات من الجنيهات سنويا؟
هل لازلت تصدق أن مصر بها أموال يمكن أن يكفي العالم؟
هل لازلت تصدق أن قناة السويس وجبل السكري يمكن أن يجعلوا من مصر بلدا غنيا؟
هل لازلت تصدق أن مصر يمكنها الإستغناء عن المعونة المريكية؟
هل لازلت تصدق الشيخ محمد حسان عندما قال أنه سوف يجمع المعونة الأمريكية من المصريين وأننا لسنا في حاجة إليها؟
هل صدقت اخيرا اننا بلدا فقيرا لا يصنع شيء؟
هل صدقت أخيرا أن بلدا بهذا الوضع لا يمكن أن تتدفق عليه الإستثمارات التي كان يتحدث عنها محمد مرسي في حملته الإنتخابية؟
هل صدقت اخيرا أنه لا سبيل امام الحكومات إلا (جيوب الناس) لسد عجز الموازنة العامة؟
والسؤال الأصعب والذي ما كنت أريد أن أسأله
هل لازال عندك أمل في المستقبل القريب؟      

السبت، 8 ديسمبر، 2012

أيها الضال المضل

 بالأمس في الجامع الأزهر كنت تبكي وتقول:

"الحمد لله. إنا لله وإنا إليه راجعون. إن زوال الدنيا أهون على الله من قتل نفس مؤمنة. من أعان على قتل نفس مؤمنة ولو بكلمة لقي الله عز وجل يوم القيامة مكتوب على جبينه مطرود من رحمة الله"

أيها الضال المضل

 لم يتسبب في سفك الدماء أمام قصر الإتحادية سوى أتباع جماعتك
 انت رجل ضال وتكذب على الناس وتتحدث بكلام غير حقيقي
 وصلت رسائل لأتباع جماعة الإخوان المسلمين بالقاهرة وبعض المحافظات القريبة من القاهرة تأمرهم (أمرا) بالنزول إلى قصر الإتحادية والإشتباك مع الواقفين هناك
 أنتم من تسبب في هذه المصيبه ولا أحد غيركم ولو كنتم تريدون فض الإعتصام لكان عندكم البوليس والحرس الجمهوري- لكن الجيش والشرطة رفضوا الدخول في مواجهه مباشرة مع الشعب فكان هذا هو الحل الشيطاني وهو الدفع باتباعكم إلى القصر وكانت النتيجة مقتل 7 أشخاص
ثم أجد الضال (محمد مرسي)  يتحدث عن مؤامرات ُتحاك للوطن وان هناك طرفا ثالثا هو المتسبب في الأحداث وهذا الضال محمد بديع يبكي في المسجد وكأنهم لم يكونوا على علم بما حدث وحقيقة الأمور
والمضحك أن أعضاء جماعة الإخوان المسلمين صدقوا أنفسهم بعد ان كذبوا الكذبه
فأنتم من قمتم بالهجوم على المعتصمين- والسلاح كان معكم أنتم- والضرب كان من جانبكم أنتم
وأنتم من قام بخطف الناس وحجزهم وتسليمهم للشرطة
والرئيس كذب على الشعب المصري في خطابه بالتليفزيون وقال أن هناك من تلقى أموالا ليحدث الفوضى وقال هذا قبل تحقيقات النيابة ليحدث الناس بالكذب وهو يعلم حقيقة كل شيء
وانصار الإخوان المسلمين يعلمون هذا تمام العلم والكل شاهد ما حدث في الفضائيات
وإن كنت تتباكى على (قتلى الجماعة) كما تفعل الآن فلا تلوم إلا نفسك
فأنت والمجرمين أمثالك من دفعتم بهؤلاء الشباب إلى الإشتباك مع مصريين أمثالكم وألقيتم بالجميع إلى الجحيم
لا أملك إلا أن أقول لكن حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم يا فجره يا من تتظاهرون بالتدين وانتم لا علاقة لكم بالدين سوى لحيه تغطي وجوهكم القذره

الأربعاء، 5 ديسمبر، 2012

منتهى الفشل . . .

سيادة الرئيس محمد مرسي
بصفتك القائد الأعلى للقوات المسلحة والقائد الأعلى للشرطة داخل جمهورية مصر العربية،
 لك ان تعرف معلومة هامة جدا
الجهه الوحيدة المخوّل لها التعامل مع المتظاهرين او المحتجين أو الخارجين على القانون داخل جمهورية مصر العربية هي "جهاز الشرطة" وليس مقاطيع جماعة الإخوان المسلمين
ولا أتخيل إلى الآن أنه يمكن لرئيس جمهورية في يده أمور البلاد يأمر (متظاهرين) بالتوجه إلى هذه الناحية او محاصرة محكمة أو يعطي لهم أوامر بالإعتداء على آخرين
أتوقع أنك كنت تريد فض إعتصام قصر الإتحادية ولكن جهاز الشرطة لم يساعدك في هذا حتى لا يدخل في صدام مباشر مع الجماهير وحتى لا يطالبك أحد بالتعامل (بالمثل) مع الإعتصام الموجود حاليا امام المحكمة الدستورية بالمعادي، وبالطبع انت لا تستطيع ان تفعل شيئا مع معتصمي الدستورية لأنهم أنصارك
فكان الحل الوحيد للخروج من هذا المأزق هو الدفع بالإخوان في مواجهة أنصار التيارات السياسية الأخرى
فكيف جاء لك قلب أن ترى المصريين يضربون بعضهم؟
ما هو شعورك وأنت تشاهد هذه المسخره؟ 
مع الأسف يوم بعد يوم تتسع الفجوه بينك وبين الشعب المصري ويزداد الشعب المصري كرها للجماعة التي تنتمي إليها
حتى مستشاريك الذين قمت بتعيينهم (ديكور) أصابهم الملل من العناد وعدم الأخذ بالرأي وسماع القرارات الخاصه بالرئاسة من التليفزيون مثل باقي الناس
وأنا في الحقيقه أعذرك
فأنت رجل طيب ومسالم ولا علاقة لك بما يحدث داخل مصر
الأمر في مصر ليس لك
الأمر للشاطر والعريان والبلتاجي ومكتب الإرشاد
هم من يحركون الناس وهم من يفكرون وهم من يخطط لكل شيء
هؤلاء لهم الفضل عليك لأنهم من قاموا بترشيحك بديلا للشاطر
ولهذا يجب أن تسمع كلامهم
أنت لا تملك عليهم كلمه ولا تملك عليهم رأيا
انت تأخذ منهم تعليمات وتقوم بتنفيذها
انت عباره عن (صورة) لهم في كل القرارات
مع الأسف تركتهم يتصرفون بمنتهى الحمق لأنك لست الرجل القوي داخل الجماعة
 ولكن الحساب سوف يقع عليك وحدك في النهاية   

الأحد، 2 ديسمبر، 2012

الأزمة- والحل ؟

المشكلة لم تكن في مواد الدستور المكتوبه والتصويت عليها ب "نعم" أو "لا" لحسم الأمر، فمبارك نفسه لو كان عمل إستفتاء يوم 11 فبراير على وجوده لنجح بإكتساح، فالدستور الجديد مكتوب فيه أحلى (كلام)


ماده 67: المسكن الملائم والماء النظيف والغذاء الصحي حقوق مكفولة.
ماده 58: لكل مواطن الحق فى التعليم عالى الجودة
ماده 13: ويجب ربط الآجر بالانتاج، وتقريب الفوارق بين الدخول
ماده 63: العمل حق وواجب وشرف لكل مواطن، تكفله الدولة على أساس مبادئ المساواة والعدالة وتكافؤ الفرص
مادة 62: الرعاية الصحية حق لكل مواطن، تخصص له الدولة نسبة كافية من الناتج القومى

وهذا الكلام لن يمثل أي مشكلة لنا لأنه عبارة عن خيالات بعيدة عن الواقع
فالحاكم الذي أقسم على أحترام الدستور واجب عليه توفير رعاية صحية وماء نظيف وسكن مناسب ووظيفة مناسبة وربط الأجر بالإنتاج

كلام جميل ليس فيه أي مشكلة
ولهذا فأنا أتعجب ممن لخصوا المشكلة كلها في قراءة الدستور وأعتبروا أن القراءة هي الفيصل في الأزمة السياسية الحالية
فكلما تحدث أحدهم قال لنا "هل قرأت الدستور" وكأن الأزمه في القراءه
هذا الكلام مكتوب في كل دساتير العالم، والمشكلة الكبيرة أننا تشاجرنا على من يقوم بكتابته ولم نتشاجر على كيفية تحقيق المكتوب فيه
ففي حالة وجود المنسحبين كان سيتم أيضا الوصول إلى نفس النتيجة
الأزمة أن الدستور تم التصويت عليه في عدم وجود أطراف أخرى (المسيحيين مثلا)، والتصويت عليه في عدم وجود هذه الأطراف يعني انك تقول لهم أنكم بلا فائدة في المجتمع وأن وجودكم مثل عدمه
هذا الأمر تسبب في وجود حالة إحتقان كبيرة داخل المجتمع المصري
ستقول لي أنهم أنسحبوا- أقول لك أن الحاكم "بإعتباره الكبير" كان واجب عليه عمل توافق بين جميع فئات المجتمع والسياسيين وكان سيبقى هذا إنتصارا كبيرا وإنجاز ما بعده إنجاز، فنحن لا نلعب كرة قدم حتى نقول (أنت اللي مشيت)، نحن نتحدث عن مستقبل وطن يريد أن يعيش في سلام وبلا أي عداوة من طرف لآخر
هذه هي مهمة الحاكم الحقيقية، العمل على التوفيق بين الجميع من أجل النهوض بالدولة والتصويت في النهاية على الدستور بنسبة 98% ليكون دستورا لمصر
ففي أغلب بلاد العالم يكون التصويت أمر روتيني بعد التوافق عليه ولا يمكن أن تكون نتيجة الإستفتاء أقل من 95%
فلا ينفع أن تكون النتيجة 60% مما يعني أن 40% من الشعب غير موافق عليه
ولا ينفع أن تكون النتيجة (50% +1) حتى لا يكون نصف الشعب غير موافق عليه
أما عندنا فلا يوجد توافق ولا يوجد إجماع
ولهذا فمن المضحك أن يتم الإستفتاء على دستور بلد ويتم تحديد الأغلبية بنسبة (50% +1)، فنحن هنا لا نتحدث عن إنتخابات سوف تتغير بعد 4 سنوات، ولكننا نتحدث عن دستور يحكم مصر مائة عام قادمة
ولهذا كان التوافق عليه ضرورة ُملحه وهذه هي مهمة الحاكم     
الوقت مازال أمام مرسي لإحتواء المعارضة، غير صحيح ان الأمر أنتهى، الحوار مطلوب ويمكن إجراءه الآن لو خلصت النوايا
لكن ما أراه وما رأيته اليوم لا يوحي أبدا بأن هناك نوايا خالصة
هناك أطراف متمسكة برأيها إلى النهاية، واطراف أخرى تريد أن تغيط الطرف الآخر وفي جميع الأحوال المعارضة لن تخسر شيء، بل الخاسر سوف يكون الحزب الحاكم لأنه في حاجة إلى التوافق والسلام الإجتماعي حتى لا يحاربه أحد ويتفرغ لمشاكل البلاد وهذه المشاكل سوف يحاسب عليها في النهاية حسابا عسيرا
يقولون دائما إن السياسة "فن"
لكننا أغبياء- لا نعرف كيف نكسب الأطراف الأخرى في صفنا
نحن وقفنا لبعض بالشكل المخزي الذي تراه حاليا
والكل خسران في النهاية ولا يوجد أحد فائز
ولا تنسوا ان هناك قطاع عريض داخل المجتمع المصري لا يهمه مطلقا ما نتحدث فيه، فلا هو يهتم بالنائب العام ولا تهاني الجبالي ولا إبراهيم عيسى ولا علاقة له بالدستور والمحكمة الدستورية العليا ولا يريد ان يعرف عن هذه الأمور أي شيء
فقط هو يريد لقمة العيش- فهل فكرنا في هؤلاء؟ 
...
عادت مرة أخرى نغمة التصويت ب "نعم" تدخلك الجنه والتصويت ب "لا" تدخلك النار، قريبا سوف نسمع عن غزوة الصناديق مرة أخرى، وسوف نسمع في خطب الجمعة مشاجرات مع الخطيب
عادت لنا أجواء إستفتاء مارس 2011
الفرق الوحيد اننا سوف نهاجم المستشار الغرياني بدلا من البشري والجمل
وهل انت مع الجنه او مع النار
هل أنت مع المؤمنين أم تقف في صف اليهود والنصارى
وسوف يُقال أنه عليك بالموافقة لأن المسيحيين سوف يرفضون
كل ما قيل منذ عام ونصف سوف يتكرر مرة أخرى
يالها من حياه ممله !