الجمعة، 26 مارس، 2010

الناس . . .

صاحب العمل يهينك ويأكل حقك ويظلمك
وزملائك في العمل يعطونك -خوازيق- بصوره مستمره
زميلك يعلم أنه يؤذيك في رزقك ولكنه لا يستحي ويستمر في طريقه

وسائق الميكروباص يرفع عليك الأجره أحيانا بصوره جبريه ولو لم يعجبك لا تركب معه

وبائع الفاكهه يدس لك الثمار التالفه مع الثمار السليمه ليسرقك ويضحك عليك

وموظف الجمارك يحاسبك طبقا للأهواء ولو لم تأخذ بالك منه ربما مد يده داخل حقيبتك واخذ منها شيئا لنفسه

المدرسة الخاصه تسرقك في مصاريف أولادك
وتضحك عليك بمصاريف رحلات وهي تعلم أنك لن تستطيع أن تقول -لا- لإبنك حتى لا تشعره بفرق بينه وبين زملائه، فحتى لو لم يكن معك مصاريف الرحله ستفعل أي شيء من أجل أن تجعله سعيد، ومن هنا ياتي الضغط

لا تستطيع أن تتحدث مع ممرضة أو دكتور داخل مستشفى حكومي
وأحيانا المريض واهله يتشاجرون مع الطبيب بدون داعي ويضطر الطبيب لإحضار البوليس لأهل المريض
وأحيانا تتحدث مع طبيب في عيادة خاصة وينظر إليك ولا يرد عليك

تنزل السوق لتشتري شيء فتجد البائع يحلف لك مرات عديده على جودة ما يبيعه لك وانت تعلم انه كاذب
وأحيانا تعطي البائع النقود وتنتظر منه أن يعطيك الباقي لكنه يستعبط ولا يعطيه لك كاملا إلا بعد الضغط عليه
وفي أحيان أخرى يرفع ثمن السلع عنده بشكل اجباري لأنه بجانب محطة مترو أو في مكان مزدحم وانت تدفع
ولكن بعدها يسلط الله عليه (بتوع التموين) ليأخذوا منه "الإتاوة" وإلا عملوا له محضر وأدخلوه في دوامه، ووقتها يضطر إلى ان يدفع لهم
وبعد ان يدفع تجده يشكي من الظلم وهو في الأساس حرامي ونصاب ويستغل الناس

تدخل قسم الشرطة فيجب أن تعطي من يكتب لك المحضر 10 أو 20 جنيه اكرامية بعد أن يكتبه

معظم القضايا الموجوده داخل المحاكم كيديه وشكاوى كاذبة من أجل أكل الحقوق الآخرين واكل أموال الناس بالباطل واحيانا مضايقة الجيران (عشان يتربوا ويعرفوا مقامهم الكلاب)

المسئول عن تنفيذ الأحكام يأخذ منك 200 جنيه -وأحيانا 500 جنيه حسب نوع القضيه- لكي يمسك لك بالحرامي أو من ضحك عليك وعليه حكم قضائي لصالحك وينفذ فيه الحكم، وبعدها يذهب إلى بيت هذا النصاب يأخذ منه نفس المبلغ وربما أكثر ليتركه يذهب لحال سبيله، وتستمر اللعبه إلى أن يسقط الحكم

تخرج من المطار فيجب أن تدفع لمن يقف على باب الخروج بالعافيه
خبر كل عام ويكون قبل شهر رمضان
في حمله كبيره على السوق تم ضبط كام مليون صاروخ (من بتوع رمضان والعيد) في العتبه وغيرهم مع الباعه الجائلين، وكأن الباعه الجائلين هم من قاموا بإستيراد هذه الصواريخ من الصين، هي بضاعه ثمنها ملايين ولصالح كبار المستوردين، والبركه في رجال الجمارك داخل الموانيء، وكله في المواني يابا

تذهب إلى هيئة المياه او الكهرباء أو الحي لتقضي مصلحتك فيجب أن تمشي أمورك بدفع المعلوم
ومن ياخذ منك هذا المعلوم ربما يعلم أنك لا تملك ولكنه يصر على أخذه
مهندسي الحي والمسؤولين عن أصدار التراخيص هم أبطال قضايا عمارات طاقية الإخفاء، فيتم بناء العمارة 15 طابق وهي من الأصل مصرح لها بإرتفاع 10 طوابق فقط، ولكن السيد المهندس والسيد رئيس الحي والسادة العاملين في هذا الشأن لم يلاحظوا بناء خمس طوابق كامله، وبعد ان يتم بيع العمارة وبعد أن يدفع الناس دم قلبهم في السكن يأتي القرار بإزالة الأدوار المخالفه خوفا على أرواح الناس!
حتى مهندس الحي ضلالي، مش بيعمل برشوته الندل

وداخل أغلب المصالح الحكومية يوجد ناس -مقاطيع وليسوا بموظفين داخل المصلحه- وظيفتهم هو تقصير الطريق إلى الوصول إلى الموظف الذي بيده تخليص مصالحك ويتم قسمة الرشوه بينهما بعد انتهاء المصلحه

تذهب لتحضر نجار أو سباك فيقول لك أذهب وسوف أحضر ورائك مباشرة وتظل تنتظره 4 ساعات وربما لن يحضر
ولو حضر لن يفعل لك ما تريده بالضبط ومعظمهم يترك ورائه شيء تالف - ليس لأنه لا يعرف- ولكن كسل منه واستخسار من أن يؤدي عمله على أكمل وجه

الميكانيكي يعمل تحت منزلك إلى الساعه 12 ليلا ولا أحد يقول له ماذا تفعل، ويعمل في الشارع كأنه شارع أبوه ولكن الشرطه لا تتدخل في هذا الأمر لأنهم يقومون بتصليح السيارات الخاصه بهم عنده مجانا

جارك يلقي الزباله أمام منزلك ولا يبالي بما أنت فيه من أذى
ويوجد بعض الناس ما كانوا ليدفعوا للزبال 3 جنيهات شهريا وكانوا يوفروا على أنفسهم ويقوموا بإلقاء الزباله أمام منازل جيرانهم يوميا، ولكن بعد أن ظلمتهم الحكومه وقامت بإضافة مصاريف الزباله على فاتورة الكهرباء قاموا بالشكوى وقالوا حرام ما يحدث لنا
وبعدها أصبح الزبال في بعض المناطق نادر الوجود لأن الحكومه تأخذ الفلوس ولا تعطي له شيئا
وصارت البلد مزبله ويتعجب الناس ويقولوا ما هو السبب!

سائق التاكسي يريد ان يسرقك ويأخذ أكثر من حقه
أرادوا حل المشكله بعمل تاكسي فيه عداد لكي لا تحدث مشاكل
فكان الحل عند شياطين الإنس بأن لعبوا في العداد لكي يجري بسرعه!

يقولون ان القيادة أخلاق
وما يحدث أثناء قيادة السيارات لا علاقة له بالأخلاق، وينطبق هذا على سائقي جميع فئات السيارات من أول الميكروباص والتوك توك وانتهاءا بالمرسيديس والهامر، كله بيقل أدبه على من يسير بجواره في الشارع، وعندما عجز الناس عن إيصال الشتائم وجها لوجه وسب الدين والنطق بألفاظ خادشه للحياء لصالح الأم واتهامها بانها عاهره، تم اختراع شتائم بالكلاكس حتى تصل إلى جارك في الطريق بسهوله، فإن سمعت احدهم يضرب لك الكلاكس (تيييت تيييت تييييت تييييييييت تيت)، فتعرف على الفور أن فلان هذا شتمك وقال لك يا ابن ----- !

مصانع المواد الغذائية كلها حاصلة على شهادة الأيزو وكلها من الداخل أقذر من القذاره نفسها

الشركات تبيع المواد الخام المنتهية الصلاحية لشركات أخرى أو لتجار آخرين فيقوم الأول بإدخالها في الإنتاج ويقوم الثاني بطبع تاريخ إنتاج جديد على المواد الخام وإعادة بيعها إلى المصانع لتدور في الإنتاج ثم إلى معدة المصريين
وموظف الصحة يدخل هذه المصانع ليفتش عليها ويجد المخالفات ولكنه يسكت لأنه يأخذ ظرف فيه مبلغ يتراوح ما بين 100-500 جنيه

وموظف التموين يدخل إلى المصانع والشركات والسوبر ماركت ويخرج وهو محمل بالخيرات لصالح البيت والأولاد

تتهافت مصانع الأغذية على مناقصات وزارة التربية والتعليم والمتعلقه بتغذية المدارس لأنها تورد للتلاميذ أسوأ بسكويت وأسوأ أصناف طعام على الرغم من أنهم متعاقدين مع الوزارة على توريد أصناف درجة أولى، وربما كانت الأغذية منتهية الصلاحية، والكل ينهش في لحم البلد ويأخذ من أموالها ومواردها

نادرا ما تجد مناقصة واحده داخل أي شركة حكومية أو قطاع خاص وقد رست على المورد إلا ومسئول المشتريات داخل هذه الشركة حاصل على رشوة لكي ترسي المناقصة على فلان بعينه

يتهافت الموردين على مناقصات الشركات الحكومية لأنهم يعلمون تمام العلم أنهم يوردون بضاعة غير مطابقة للمواصفات
وتتردد الجمله الشهيره "يابا دي مناقصات حكومه، عاوزني أورد لهم أيه؟"

شركات الأدويه تسرق في الماده الفعالة الموضوعه في الدواء

والكثير من تجار الكيماويات يقومون بغش الأحماض والكيماويات الصناعية بالماء
وتم ضبط مصانع تقوم بتصنيع خراطيم انابيب البوتاجازات من مواد غير مطابقة للمواصفات مما ينتج عنه حدوث انفجار في الأنابيب داخل البيوت، وسلم لي على الضمير الحي والرقابة الصناعية

لم يكن هناك أزمة في الدقيق ولكن كانوا يأخذون الدقيق المدعم من أجل بيعه في السوق السوداء لأصحاب المخابز الخاصه ومصانع الحلويات فحدثت الأزمه
وأنتهز بعض أصحاب المطاحن الفرصة فكانوا يأخذون الدقيق من المطحن الحكومي ويتم اعادة تعبئته في الشكاره الخاصه بالمطحن الخاص وينتج عن هذا الحصول على أموال كثيره في وقت قليل وبدون تكلفه كهرباء وصيانه وتشغيل وخلافه
والمساكين يقفون في طوابير العيش ويقتلون بعضهم على أولوية أخذ الخبز
وموظف التموين يجلس داخل المخبز ليمنع تسرب الدقيق المدعم ولكنه يقوم بتسهيل عملية خروجه مقابل الحصول على رشوه!

لم يكن هناك أزمه في أنابيب البوتاجاز ولكنه تعطيش للسوق من أجل رفع سعر الأنبوبه فيتم كسب الملايين لصالح الكبار وألوف الجنيهات لصالح صغار التجار خلال وقت قصير لا يتعدى أسبوعان، وتتكرر اللعبه سنويا من اجل أستنزاف أموال الناس

يذهب رجل الأعمال إلى الخارج ويأتي برسالة لحوم منتهية الصلاحية
لكن عنده من في الجمارك والحجر الصحي موظفين يقومون بتسهيل دخول الأغذية الفاسدة إلى البلد بعد أخذ الرشاوي
لكن المواطن الغلبان الذي لا يستطيع الوصول إلى البرازيل من أجل شراء لحم منتهي الصلاحية له طريق آخر، فيقوم بذبح الحمار النافق أو الكلاب ويبيع لحومها على أنها لحم بلدي، وكل واحد له طريقه في السرقه والضحك على الناس وهذا حسب ما يملكه من أموال ونفوذ وسلطات!

...
ويسأل الناس ما الفرق بيننا وبين أمريكا والبلاد الأوربية
الفرق ببساطه شديده أن هؤلاء لم يفعلوا في بعضهم البعض هذه الأمور
لن أقول ليس عندهم فساد، ولكن نسبته لا تقارن بما هو موجود عندنا
وعندما أرادوا أن يتجبروا تجبروا علينا لأننا بما فعلناه في أنفسنا صرنا ضعفاء وجاهزين لأي شيء يتم فعله بنا
وصرنا مسرحا لتجربة انواع الأسلحة الجديده والمبيدات المسرطنه وغيرها
وكانوا على علم بانهم لو فعلوا هذا في بعضهم لضاقت عليهم الأرض وضاعوا جميعا
وكان منطق المصلحه هو الغالب، فعملوا على تقوية بعضهم حتى أصبحوا بهذا الوضع
أما نحن فقد جمعنا كل ما نملكه من قوه وجبروت من أجل إيذاء أنفسنا
حتى لو كانت هناك ظروف وأحوال سيئه -وهذا العذر عند البعض- فهي غير قاصره على فئه بعينها ولكنها على جميع الناس
وكان أبسط الحلول أن يرحم الناس بعضهم في ظل هذه الظروف الصعبه
ولكن مع الأسف هذا لم يحدث