السبت، 20 أغسطس، 2011

في شأن سيناء . .

في عامي 1965 و 1966 كان هناك جنرالات القهاوي وعلى يديهم وصل الحال بنا إلى كارثة 1967
أرجو أن لا يعيد التاريخ نفسه الآن
اتركوا المجلس العسكري يحل الأمور سلميا دون دعوات لطرد السفير وإلغاء كامب ديفيد ومحاصرة السفارة وطرد القوات الدوليه وغيره من التهديدات التي نسمعها كل ساعه، فإسرائيل تتحدث وورائها أمريكا التي تصمت وتوجه لنا نصائح بأن نضبط الأمور في سيناء كما يقول اليهود
وقبل هذا لا ينسى أحدكم شيء هام وملاحظه هامه
إخواننا العرب في صمت رهيب- لا أحد يتحدث في أي شيء في إنتظار النتيجة 
كما ان اليهود يتحدثون بجرأه شديده إعتمادا على أمريكا والتي لا يتحركون إلا بعد أخذ الأمر منها في كل شيء، وامنية حياتهم هو خرق الإتفاقيات من الجانب المصري
لا أحد يعلم ما ُيحاك لمصر في الظلام
لكن لا نريد أن نعطي لهم فرصة العمر التي ينتظروها للتخلص من أهل غزه عن طريق طردهم إلى سيناء او محاولة التقدم ناحية سيناء بأخذ بعض الكليومترات منها تحت شعار "الدفاع عن النفس" ضد الإرهاب، وهذا يأتي من فلسطين ولكن هذه المرة عن طريق مصر لأن سيناء أصبحت مستباحه ويسهل الدخول إليها عبر الحدود المتهالكه الحراسة
فمهما تحدثت لن أتجنب الحقيقه الواضحه وضوح الشمس والتي لا يحب ان يراها الناس على الرغم من انها أمامهم وهي ان الفلسطينيين هم سبب ما يحدث من ضجه حاليا في سيناء
ولو حدثت عملية إستشهادية أخرى ضد اليهود في الأيام المقبله وكانت في نفس المكان أو من جانب الحدود المصرية ستكون مشكله كبرى لمصر، فهذا يؤكد المعنى الذي قالته وزيرة الخارجية الأمريكية من ضعف السيطره المصرية على سيناء، وقد حذر الخبير الإستراتيجي حسام سويلم من هذا الأمر في اول أيام الثورة المصرية وقبل تنحي مبارك 

تعاطف مع فلسطين
لكن لا تنسى أنك مصري وخاف على بلدك لأن الأمر بالفعل خطير
هذه ليست دعوة الخضوع للعدو كما يعتقد البعض، لكن هذا حالنا لا يخفى على أحد، من السهل جدا الكلام وان اكتب إليك أنصحك بأن لا تنتظر لحظة واحده وتهجم على إسرائيل من أجل تحرير القدس، الكلام لا يوجد اسهل منه، لكن بنظره واقعيه إلى الأمور أرجو أن لا يتكرر ما كان يحدث في الماضي
إلغاء كامب ديفيد معناه إعلان الحرب على إسرائيل لأنه يؤدي إلى دخول الجيش المصري إلى سيناء وطرد القوات الدولية الموجوده على الحدود التي سيصبح لا قيمة لها امام دعوات طرد السفير وإلغاء المعاهدة
فمن قال لك ان هذا الإجراء سوف يغضب اليهود؟
بالعكس
هذه إحدى أماني الحياه عندهم في الوقت الحالي
هدفهم من سنين طويله سيناء وهم يعيشون من أجلها
إن لم يكن إحتلالها فاليكن طرد الغزاويين إليها للخلاص منهم خاصة
فلك أن تعرف أن أي قرار يأتي في لحظة غضب لن يكون في صالحنا الان
ولا ينبغي عليك أن تعطي الفرصة للعدو ليفعل ما يشاء خاصة وانت تعلم نواياه تجاهك
...
تحديث
*****
أعلنت حماس منذ قليل إلغاء الهدنه مع اليهود
وعلى هذا الأساس يمكن ان يكون هناك ضرب متواصل من اليهود تجاه غزه
وأنا اناشد المجلس العسكري إن حدث ضرب مرة أخرى داخل غزه...
حذار حذار حذار من فتح معبر رفح وإستضافة الفلسطينيين في سيناء
لأن في هذه الحاله سوف يدخل الغزاويين إلى سيناء ولن يتمكنوا من العوده مرة أخرى إليها لأن اليهود سيقفون على الجانب الآخر ويمنعوهم من العوده
وستتحول سيناء إلى مخيم لاجئين
ربنا يستر