الثلاثاء، 8 يناير، 2013

ومازالت البومة الحمقاء تتكلم

 يبدو أن هذا الرجل أدمن التصريحات الغبية ولا يستطيع العيش بدونها
ومنذ أيام قام بسرد السيرة الذاتية ردا على منتقدية ليبين لهم مؤهلاته العلمية والمناصب التي تقلدها ويبين لنا أيضا أنه قيادي داخل الحزب الحاكم في مصر لكي نعترف بأنه رجل (بيفهم)
لكن المشكلة ليست في مؤهلاته
المشكلة أننا كنا نعتقد في يوم من الأيام أنه "بيفهم"، ولم نكن نعتقد أبدا أنه (حمار)
وخرج علينا اليوم صاحب المؤهلات العلمية والسياسية الفذه يتحدث على الناس بأن الإعلام كله يخدم فقط النظام السابق
في الحقيقه يا سيد عريان الإعلام لا يخدم النظام السابق- ولكن أنت الذي تملك شعورا بالنقص وتريد من الكل أن يقف معك ولو بالباطل ويطبل لك الجميع حتى في عز الأزمات التي تعيشها البلد في جميع المجالات- لكن أنت تطلب من الإعلام أن (يطبل لك) بشكل مستمر
فبأي شيء تسمي هذا؟
ماذا فعلت وماذا فعل حزبك الحاكم ورئيس الجمهورية داخل البلد لكي نقوم بالتطبيل له؟
هل أنت تشكو بالفعل من أن الإعلام يساند النظام السابق أم أنك تشكي من عدم وجود منافقين كفايه إلا في قناة الحافظ وقناة مصر 25 الخاصة بجماعتك؟
إنه من العار على مؤسسة الرئاسة أن يبقى فيها واحد أحمق مثلك  
وكفى بالإخوان المسلمين فشلا أن تكون أنت أحد القيادات الموجوده عندهم
فوجودك (قيادي) داخل الجماعة يدل على أن جماعتك جماعة فاشله بكل تأكيد
وبالأمس خرج علينا هؤلاء العاهات في قناة الحافظ وتحدثوا صراحة عن أن معارضي الإخوان أولاد كلب ويجب أن يتعلموا الأدب (بالمركوب)
وبدلا من أن تُظهروا لنا قلة أدبكم وسفالتكم المعتادة في الحوار على قناة دين كان الأفضل لكم أن تتوجهوا بالحديث إلى الأراجوز الذي يحكم البلد ويقف يتفرج على المشاكل الكارثية التي تمر بها مصر يوم بعد يوم وتنصحوه بأن يلتفت إلى البلد ويفعل شيئا للناس بدلا من الكلام الفاضي الذي تتحدثون به (على قناة دين) وتوضحوا للناس أن من يعارضكم مصيره النار ولن يرى الجنه بينما من يتبع ويوافق ويؤيد الأحمق المسمى العريان وتابعيه في كلامهم المتخلف الذي يخرجون به علينا يوميا يكون مثواه الفردوس الأعلى
أنتم تريدون السيطرة على الشعب عن طريق تحريم وتجريم إنتقاد الحزب الحاكم وأي واحد له لحيه لأن انتقاد ذوي اللحى معناه انتقاد الدين- هذا هو هدفكم وهذا ما تسعون إليه
من ينتقد رئيس الجمهورية يصبح كارها للإسلام- ومن ينتقد النصاب الكذاب الضلالي المدعو حازم صلاح أبو إسماعيل يتم وضعه في صفوف منتقدي علماء المسلمين والمعتدي على الدين
ومن هنا تفعلوا انتم ما تريدون بالبلد والناس ولا يجرؤ أحدا على توجيه النقد إليكم
هذا هو هدفكم وهذا هو ما تريدوه- لكن يجب ان تفيقوا من الأوهام ويجب أن تعرفوا قدركم جيدا وهو أنكم أراجوزات داخل الإعلام المصري وهناك فرقا واضحا بين العلماء الخارجين من الأزهر وأمثاكم من تجار الدين الذين يتخذون من مظهرهم  وسيلة للمتاجرة بالدين وغسل عقول البشر حتى يصبح الناس تابعين لكم ويسيرون ورائكم بلا تفكير
 وأخيرا
أترككم مع أحد عاهات هذا الزمان
إنها إبنة خيرت الشاطر (حاكم مصر)
 تعليقا منها على نزول المطر في عيد المسيحيين أن الجو سييء في هذا اليوم لأن هذا
 يوم عيد النصارى- بينما في أعياد المسلمين يكون الجو جميل!
شافين الناس الحمير؟
يعني عندما تدور الأيام ويأتي عيد الفطر أو الأضحى في يناير أو فبراير كما حدث منذ سنوات وأمطرت السماء هل هذا يعتبر عقابا من الله عز وجل علينا كمسلمين؟
وياترى ما رأيك في موجة الحر الشديدة التي أصابت البلاد في شهر رمضان الماضي والتي صاحبها إنقطاع في الكهرباء بالساعات يوميا؟
هل هذا غضب من (رب النصارى) على المسلمين الذين يعيشون على أرض مصر وأراد أن يعاقب المسلمين على صومهم رمضان؟
ألم يحن الوقت لتكفوا عن هذا التخلف العقلي؟
المصيبة أن هؤلاء المجانين عندهم إعتقاد أنهم مؤيدون من الله وأن من يخالفهم ُمعادي للإسلام، وأعتقد أن هذا سببه جنون العظمه وشيطانهم الذي خيّل لهم هذا التصور الكوميدي فبدأ كل واحد فيهم بالحديث كما ترى وكأنه المتحدث الرسمي بإسم الدين
فلا تستغرب مما يقوله هؤلاء
فأنا في إنتظار اليوم الذي سوف يظهر فيه أحدهم ويقول أنه (المهدي المنتظر)