الأحد، 21 سبتمبر، 2014

قوم يعيشون بلا كرامه

قطر تعلم جيدا أنكم قوم معدومي الكرامة
وأمثالكم يمكن أن يتم إستغلاله جيدا أثناء الحرب الإعلامية والإقليمية بين الدول لأنه لا يوجد أحد يقوم بسب جيش بلده ويتمنى لهم الخراب مثلكم 
ولهذا كنتم مفيدين لقطر في وقت من الأوقات أثناء تطاولها على مصر بشكل مستمر وكنتم أنتم الوسيله المناسبة لفعل ذلك
ولأن الدنيا مصالح- فقد خافت قطر من بلاد مجلس التعاون الخليجي الذي فرض شروطه عليها وهي ضرورة خروج الكلاب من أراضيها حتى تستقيم الأمور
فكان قرار التضحيه بكم لأنكم بلا سعر أو ثمنكم معروف
فأنتم تجلسون في بلد آخر ويتم الصرف عليكم من خلالها حتى تهاجموا مصر
وقد أنتهى الآن دوركم لأن العلاقات مع مجلس التعاون الخليجي أهم بكثير من إيواء أنجاس مثلكم داخل الأراضي القطرية
قطر لم تكن تساند الحرية وتقف ضد الإنقلاب كما تتوهمون، لكنها كانت تهاجم فشل مشروعها هي وتركيا والذي كنتم انتم جزء منه والطرف الذي قاموا بإستغلاله من أجل تنفيذه
وعندما فشل المشروع وضاقت عليهم الأمور فكان أسهل قرار وهو إبعاد الكلاب عن أراضيهم إرضاءا لمجلس التعاون الخليكي لأنه من غير المنطقي التمسك ببشر أمثالكم وخسارة السعودية أو الإمارات أو البحرين والكويت
فما كان لكم سوى البحث عن بلد آخر تجلسون فيه وتبحثون عن أحد يقوم بالصرف عليكم وإستضافتكم لكي تكملوا حياتكم تسبون مصر ومن بمصر لأنكم غير موجودين في الحكم
سوف تعيشون طوال عمركم مطاردين وتحذرون السفر إلى بلاد بعينها خوفا من الملاحقه الأمنيه
وفي جميع الأحوال لن يسع أي إنسان مهما سافر إلا بلده
وأنتم لا إنتماء لكم سوى للجماعة لأنكم معدومي الكرامه
أنت رجل سليط اللسان وعديم الأدب وتحتاج إلى تربية من جديد
لقد تم طردك من كل البلاد التي عشت داخلها
ويعلل أنصارك هذا بأن الأنبياء تم طردهم من بلادهم لأنهم يقولون الحق ويقومون بتشبيه الأوساخ أمثالك بالأنبياء لأنهم لم يجدوا ما يقولوه بعد أن تم طردك من قطر فما كان لهم من الإحراج إلا أن يرددوا هذا الكلام التافه لكي يبعدوا عن أنفسهم حرج تعرضك للطرد مرة اخرى
لكن يجب أن تعلم أن المشكله فيك وليست في البلاد التي تم طردك منها
ومنذ أسابيع قليله كانت قطر تقف ضد الإنقلاب وبلد الحرية التي تقف في صف الحق والعدل
أما اليوم فصارت تطرد من يريد إعلاء كلمة الله
لا تتعجب فهذه هي الدنيا عند المنافقين وأصحاب التدين الكاذب
فليست المرة الأولى التي نشاهد فيها رسل الشيطان على الأرض يتحدثون عن إعلاء كلمة الله وحسن الظن به