الأربعاء، 6 أكتوبر، 2010

في ذكرى النصر العظيم . .

وبمناسبة نصر أكتوبر العظيم
لا يفوتني ان أذكر بالخير طيب الذكرن السابق لعصره الذي حقق لنا الإنتصار بفضل الله سبحانه وتعالى واعاد لنا الأرض بفضل من الله
كم كنت اتمنى ان يبقى على قيد الحياه حتى يرى من رفضوا معاهدة كامب ديفيد وأتهموه بالخيانه وهم يلهثون وراء إسرائيل منذ ثلاثون عاما من اجل ان ترضى عنهم إسرائيل وتجلس معهم على طاولة المفاوضات
أو يرى من يقولون أن خيارنا هو المقاومة وقاموا بالإختباء في بلاد أخرى وتركوا اهل بلدهم يذوقوا مرار الحرب والتشريد وبعد ان انتهت الحرب عن طريق خروج اليهود -بمزاجهم- ظهروا في الفضائيات وأصبحوا أبطالا
أو عرضوا بلدهم بالكامل للخراب والدمار ثم ضحكوا على الناس وقالوا إننا انتصرنا على اليهود
أو يرى تحول مفهوم الإنتصار عند العرب والذي تغير من نصر عسكري مبين إلى عدم تحقيق العدو الإسرائيلي أهدافه وإن كان هذا على حساب المدنيين
أو من يتصارعون على السلطه وأرصدتهم في بنوك اوربا بالملايين بينما الشعب يعيش في قسوه
أو من هاجم بلدا آخر من اجل تنفيذ ضغوط امريكا وهو مرتمي في احضان الأمريكان ولكنه لا يستحي
أو من لا يملك شيئا سوى تحميل مصرمسؤوليه كل شيء بينما هو يجلس بعيدا ينتقد من أمام التليفزيون
او يرى من هاجموا معاهدة كامب ديفيد ولم يمتكنوا من إطلاق رصاصه واحده على اليهود منذ ثلاثون عاما
فلا هم نجحوا في استعادة أراضيهم- ولا هم قاموا بتطوير قواتهم من أجل تحرير الأرض
أو يشاهد بعضا من أبناء مصر وهم ينصرون الغريب على بلدهم ظنا منهم ان هذا هو الوقوف بجانب الحق
ثم يغضبون -هم انفسهم- عندما يحدث شيئا للمصريين ويسألون أين كرامة مصر ولماذا أضاعتها الحكومه وهم اول من أضاعها بالوقوف مع الغريب في القضايا الخارجية!!
ووقفت الحكومه والشعب مع الغريب ونصروه على أبناء البلد ثم بكى الجميع على الحال
أو يشاهد المنافقين في الصحافه وهم يمتدحون بلادا أخرى لم تفعل شيئا لقضايا الأمه
أو يرى ماذا قال المنافقون عندما اتهموه بقتل جمال عبد الناصر رحمه الله
أو من يتفلسف ويقول ان سيناء منقوصة السيادة وكأن الاخرين لهم سيادة كامله على أراضيهم
بل من المخزي ان تجد بلادا لها سياده على أراضيها وامريكا تبقي قواتها داخلها عشرات السنين!
ليتك كنت على قيد الحياه لترى ما حدث من بعدك من مهازل
رحمك الله يا سادات وأسكنك فسيح جناته
أتهموك بالخيانه وانت أشرف الناس
أتهموك بالخيانه وأرادوا فعل ما فعلته ولم يستطيعوا
رحمك الله يا سادات فقد ظُلمت حيا وميتا
...
إن شاء رب العالمين عام 2079
لو وجدت الجولان محتله- وفلسطين محتله-
وجنوب لبنان تسرح فيه طائرات اليهود- وأمريكا تعسكر في الخليج
ومصر غارقه في مشاكلها
والسودان منقسمه- والعراق مشتعل- واليمن في حالة حرب
وبلاد المغرب العربي ليست معنا على الخريطه

و سألت العرب وقتها عن سبب هذا الضعف
سيقولون على الفور بأن كامب ديفيد هي السبب
فهم يقولون هذا منذ أكثر من 30 سنه
ولا مانع من ترديدها لمدة قرن آخر وتعليمها للأجيال القادمه