الأربعاء، 8 مايو 2013

التطور الطبيعي للكائن المعرّض

الإعلامي الرياضي محمد شبانة
كان زمان معاهم، وكان كده
بعد الثورة أطلق لحيته وبقى معاهم بردو
فأصبح كده
المهم هو رافع القرنين لأي حد موجود في الحكم
يعني مبارك موجود . . . يبقى نمشي معاه
جاء الإخوان . . .  يبقى نربي دقننا ونمشي معاهم
لكن المضحك في الأمر أنه بشكل يومي يهاجم أحمد شوبير في برنامجه ويتهمه بأنه (فلول) وعايش في دور الثورجي المحارب للفساد
وهذا يثبت لك شيء هام للغاية
أن (التعريص) ليس شتيمه، ولكنه "أسلوب حياه"

الثلاثاء، 7 مايو 2013

أخطاء التعديل الوزاري . . .

فات على المسئولين في مصر أشياء هامة جدا في التعديل الوزاري كان يجب أن تحدث حتى تستقيم الأمور وبشكل رسمي وهي كالآتي:
أولا: تعيين السيد عصام سلطان "وزير الدوله لشئون أحمد شفيق"
على أن يتبعه "المجلس القومي للهجوم على الزند"
ثانيا: تعيين السيد حازم صلاح أبو إسماعيل مساعد رئيس الجمهورية لشئون البلطجة وحصار مؤسسات الدوله
وأخيرا: إصدار قرار جمهوري بتعيين السيد علاء صادق رئيسا للهيئة العامة للتعريص عن بُعد (لمؤاخذه أعذروني بس هي ملهاش غير كده)

الاثنين، 6 مايو 2013

إنهم يتحدون الملل !

بعد ان قامت إسرائيل بضرب سوريا، انكسف البعض مما حدث ولم يجدوا ما يقولوه، فقاموا بإثارة بعض الأقاويل حتى لا يقول أحد أن إسرائيل ساعدت الجيش الحر في التخلص من بشار الأسد كما تريد أمريكا وكما يريد باقي بلاد العالم
فقاموا بإختراع قصه ما انزل الله بها من سلطان وهي في منتهى الكوميديا
قالوا أن الجيش السوري النظامي يمتلك أسلحه كيميائية متطوره، ولأن اليهود لا يريدون أن تقع هذه الأسلحة في أيدي الإسلاميين بعد سقوط بشار الأسد فقاموا بتدميرها لأنهم يخافون على أنفسهم من وصول الإسلاميين إلى الحكم في سوريا!
سمعت هذا الكلام فين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سمعناه في مصر قبل ذلك- فقد قالوا أن اليهود يخشون على أنفسهم من وصول الإسلاميين إلى الحكم في مصر
وما يهرب منه هؤلاء العباقرة أنه لا الإسلاميين في مصر أو سوريا سوف يفعل أحدهم شيئا لإسرائيل إلى الأبد
لكنهم لا يملون من تكرار هذه الإسطوانه المشروخة التي مللنا منها 
فكلما تحدث أحدهم أخذ يحدثك عن الخوف اليهودي منه، وفي الحقيقه هو لن يفعل شيئا لليهود بل سوف يسعى لكسب ودهم حتى يضمن مساعدات أمريكا إلى الأبد
وإلى الآن يضحكون على الناس ولم يصيبهم الملل من تكرار هذه القصص الوهمية
...
من أغرب الأمور التي يمكن أن تراها عند العرب
أنهم أستعانوا بحلف الناتو (الكافر) لكي يخلصهم من القذافي في ليبيا
وعندما تضرب إسرائيل سوريا تجدهم يقولون "اللهم اهلك الظالمين بالظالمين"!
ثم تجدهم يغضبون من التدخل الفرنسي في مالي ويدعون إلى الذهاب لمالي من اجل الجهاد في سبيل الله!

الجمعة، 3 مايو 2013

من غرائب هذا البلد

(1)
أن تجد أنصار رئيس الجمهورية يتظاهرون ضد ممارسات مباحث أمن الدوله على الرغم من وجود واحد منهم يجلس على كرسي الرئاسة!!!
فلا تدري هل هو الذي أطلق أمن الدوله عليهم وخان العهد معهم (ودي تعتبر فضيحه)
أم أنه لا يدري ماذا يفعل أمن الدوله ولا يبسط سيطرته عليه بعد مرور سنه من حكمه (وهذه فضيحة أخرى)
فإن كان يضايقك أمن الدوله، لماذا لا تذهب لحليفك الموجود في كرسي الرئاسة لتتحدث معه؟
 أليس هذا غريبا؟
(2)
أنت تجد رجل مثل عاصم عبد الماجد تم القبض عليه في 8 أكتوبر عام 1981 بعد أن أشترك في مذبحة أسيوط الشهيرة وراح ضحيتها 118 مصري وأصيب العشرات أثناء محاولات للسيطرة على مديرية أمن أسيوط وحصل على (تأبيده) وقام بتمجيد والدة الإسلامبولي قاتل السادات ووصفه ب (الشهيد) ثم تجد من يلقبه ب "فضيلة الشيخ" ويتحدث ليل نهار في مستقبل مصر السياسي وهناك من يصفه بالبطل 
 والمجاهد في سبيل الله ويلقبه بأسد الإسلام!
(3)
أنت تجد رجل مثل حازم صلاح أبو إسماعيل خارج مستشفى المجانين إلى يومنا هذا

الأربعاء، 1 مايو 2013

اللي أختشوا ماتوا

هذا مثال للثائر المتكبر الذي نسى أفعاله في الماضي القريب
 أول ما تنحى مبارك قالوا "أحنا اللي لعبناها" ولولانا ما حدث أي شيء
وعندما كنا ننتقد الإعتصامات المستمرة قالوا أن كلمة الميدان سيف على الجميع
وما يقوله الميدان هو المفروض على الجميع دون أي نقاش
ثم قاموا بتقسيم الناس إلى (ثوار شرفاء) و (فلول لا يستحقوا العيشه داخل مصر) ولهم أن يحمدوا الله على أنهم يعيشون على أرض مصر برضاء ثوار التحرير
ثم قاموا بعمل صفحة على الفيس بوك عنوانها "الذين باعوا الثورة وأختاروا النظام"
وبدلا من السعي إلى أن يتصالح الناس مع بعضهم البعض ونبدأ في بناء الدوله وجدتهم يهاجمون الفنانين والصحفيين وأي واحد وقف في يوم من الأيام مع مبارك وكأنه من الواجب قتلهم
فعملوا صفحات ضد عمرو مصطفى وطلعت زكريا وغيرهم
وأصبحوا يشيرون إلى أي أحد لا يعجبه الوضع ويصفوه ب (الفلول المنافق المحب للفساد)
وقاموا بعمل صفحات على الفيس بوك لمكافحة إخوانهم في البلد من (الفلول) و (عبيد العسكر) حتى أصبح الرجل يكره أخيه وصديقه في العمل
وهاجموا كل من يقول رأيه في الأحداث الجارية بحجة أن الكلمة العليا لهم فقط
وبعد أن خربت مالطا
ظهروا ليقولوا أن الشعب لم يساند الثوار، وتذكروا أخيرا أن هناك شعبا يعيش معهم في هذا البلد
فالتصلحوا ما قمتم بإفساده من بعد الثورة إلى يومنا هذا
ولو اني أشك أنه في إستطاعتكم فعل شيء لأن أنتم قد أنقسمتم إلى 100 فرقة
لكن رجاءا لا تبحثوا عن الشعب مرة أخرى
فهذا الشعب قد اهملتوه وأعتقدتم في قرارة أنفسكم أنكم دائما على حق وأن غيركم دائما على باطل وأنه لا أحد يفهم في هذا البلد إلا أنتم والرأي رأيكم والشورى شورتكم
وفي النهاية لم يفوز احد من الثورة إلا أنتم
فمنكم من عمل مذيع ومنكم من أصبح نجما في الإعلام ومنكم من صار صحفي
أما (الشعب) الذي تتحدثون عنه أصبح حاله أسوأ مما كان عليه
ومن البجاحه أن تسألوا عن (الشعب) بعد كل ما فعلتوه في حقه!