الأربعاء، 25 مارس 2009

الرجل الذي ظُلم حيا وميتا


لم يكن رجل كلام ولكنه كان رجل أفعال
ولم يملك حنجره يثير بها الجماهير التي تحب فقط أن تسمع الخطب الرنانه
لكنه كان يعمل فقط
وقد نجح – بفضل الله عز وجل- في تحقيق المستحيل وهو هزيمة العدو الصهيوني في حرب أكتوبر
وهزيمة الجيش الذي لا يقهر
ولم تكن مصر وقتها تحارب اليهود فقط
ولكن ما أن صرخت جولدا مائير لعنها الله وقالت أن المصريين على أبواب تل أبيب
حتى أتت لها النجده من أمريكا
جسور جويه، تصوير وضع الجيش بالقمر الصناعي، طائرات من بلاد اوربية صديقه من أجل المساعده
ولكن بعون الله سبحانه وتعالى وتوفيقه أنتصر الجيش المصري
وقد استنفزت قوى البلد تماما في هذه الحرب
ولم يكن هناك مفرا من عملية السلام
لم يكن بالإستطاعة الوقوف أمام دوله تساعدها أمريكا وبكل قوه بالإضافة إلى المساعدات العسكرية الكبيرة التي حضرت من الأصدقاء في أوربا انقاذا لإسرائيل من الزوال
كانت عملية السلام هي الحل الوحيد والخيار الأوحد في ظل هذه الظروف القاسية
ونتيجة عملية السلام الكبيره هي استعادة الأراضي المصرية المحتله
وعقد اتفاقية بين مصر وإسرائيل
ماذا كان بيد الرجل أن يفعل غير ذلك
الأرض مقابل هذه الإتفاقية
هل من مجنون يمكن أن يرفض هذا العرض؟
هل كان من الأفضل أن تبقى سيناء محتله إلى الآن حتى يعجب الناس؟
هل بعضا من التبادل التجاري وبعض معاملات البيع والشراء التي تضايق الناس أغلى عندنا من أرض سيناء؟

ستقول أن الإتفاقية نصت على خلو سيناء من الجيش المصري
كان السادات مجبرا على قبول هذه الإشتراطات التي وضعتها أمريكا مسبقا أملا في أن يتحسن الأمر في المستقبل
أمريكا هي التي تساند اسرائيل ووقفت معها أثناء الحرب وهي التي تحرك العالم
ماذا كان في وسع السادات أن يفعل وقتها غير قبول شروطهم ؟

كان كل هم الرجل هو أن يُخرج اليهود من سيناء بأي طريقه
فكيف يضحي بجزء من مصر وتبقى أراضينا محتله مقابل أن يقول "لا" لإتفاقية السلام؟
كيف نسعى للفخر بين الناس بأنه لا سلام مع اليهود مقابل ان يحتل اليهود قطعه من أرضنا؟
هل هذا هو العقل وهل هذه هي الحكمه؟

مازال الناس يهاجمون السادات على هذه الإتفاقية من المصريين قبل الأخوه العرب
ولك أن تعلم أن تحميل السادات مسئولية الوضع الحالي فيه ظلم كبير لهذا الرجل

فقد قبل بشروط أمريكا في ذلك الوقت لأنه لم يكن هناك مفرا منها
كان في فكره أن يتم التخلص من الأمور الصعبه شيئا فشيئا بدءا من اخراج اليهود من سيناء

ولم يكن الرجل بالغبي كي يوافق على كل الشروط التي نرى في بعضها شروطا صعبه على مصر بهذه البساطه،
فنحن لا نرى الأمور مثله هو وباقي أعضاء فريق المفاوضات
فيمكن أن تحقق الجزء الأكبر من هدفك ثم تتبقى أمور يمكن أن تحسمها بعد أن تهدأ الأوضاع كما حدث في تحرير طابا
لكن أيضا لم يعجب الناس هذا
ووصل بهم الأمر إلى أنهم يطعنون في أنتصار حرب أكتوبر حتى يظهروا الرجل في مظهر الخائن
احزنتهم جميعا اتفاقية السلام وقالوا الله يرحمك يا ناصر
لو كان ناصر على قيد الحياه لما وضع يده في يد اليهود
ونسي هؤلاء أن عبد الناصر -رحمه الله- كان على قيد الحياه وضاعت سيناء بالكامل
ولضياع سيناء أسباب كثيره، ولكن لكل وقت ظروفه وأوضاعه

فما حدث أيام عبد الناصر لم يعد يصلح لذلك الزمان
فالخطب النارية لن ترجع لك شبرا من أرضك المحتله
وأن يظهر علينا عبد الحليم حافظ ويقول في أغنية "ولا يهمك يا ريس من الأمريكان يا ريس" لن يجعلك تهزمهم في الحروب ولن يخيف اليهود

ولكنهم تركوها عندما ذاقوا مرارة الهزيمة في حرب حقيقيه كادت اسرائيل أن تمحى من على وجه الأرض لولا أن استنجدت بأمريكا اللعينه وأنقذتها
حرب شلت فيها قوة العدو وخسرت من الطائرات والدبابات الكثير ودمرت لواءات كامله من قواته
حرب بها انتصار حقيقي وليس زائف يُضحك به على الناس
فلم تضرب اسرائيل مصر وشردت أهلها وجعلتهم ينامون في الشوارع وهددتهم بضربة مماثله كلما شكوا ثم ظهر السادات وقال انه أنتصر كما فعل غيره حاليا في الألفية الجديده
فقد كان انتصار اكتوبر انتصار بمعنى الكلمه وليس انتصار موديل تموز2006
ويعاير بعض الأخوه العرب على مصر أن علم اسرائيل مرفوع فوق أراضيها بسبب هذه الإتفاقية وبالطبع يقصدون السفارة الإسرائيليه بالقاهره كما سبق وتحدث بعض الحمقى
يبدو انهم كانوا يريدون أن تبقى سيناء محتله وتحت رحمة اليهود حتى يرضوا عن مصر والسادات على وجه الخصوص
ففي اتفاقية كامب ديفيد اهانه للمجتمع العربي كما يقولون
فكيف تمد يدك لليهودي وتقيم معه علاقات
هذا في الوقت الذي تقيم فيه بعض البلاد العربية علاقات قوية على جميع المستويات ولم تحدث بينهم أي حروب كما ان الحدود ليست متجاوره
كما أنهم يخاطبون ود اسرائيل سنين من أجل الجلوس على مائدة المفاوضات
فأي ذنب فعله هذا الرجل عندما وقع معاهدة كامب ديفيد؟

...
وكانت هذه المعاهده سببا في قطع العرب علاقاتهم مع مصر بسبب الخيانه على حد قولهم
كما كانت سببا في القضاء على السادات وقتله

وكثيرين فرحوا بهذا المنظر بشكل كبير ومنهم رئيس بلد شقيق

فقد وقف بالإذاعه وقال بكل فخر "مات الخائن"!
وإلى الآن لا يحبه الكثيرون داخل عالمنا العربي
لا أدري ما السبب وقد أعاد أرضنا المحتله
رجل أعاد لك أرضك بعد أن فقدتها لمدة 6 سنوات ولا ترضى عنه
أنظر إلى غيره ومنهم المنتقدين له ماذا أخذوا من اليهود
والمضحك انهم حتى لم يطوروا أنفسهم كي يستردوا ما أخذه اليهود منهم
ولكن يبقى وضعهم على ما هو عليه
ثلاثون عاما ونحن نسمع نفس الكلام عن خيانة مصر للأمه العربية
ثلاثون عاما نسمع عن خيانة السادات لفلسطين والعرب
ثلاثون عاما من الكتابات الحمقاء التي يصدرها المعاقون ذهنيا للعقول العربيه
ولا هم فعلوا ما فعله السادات، ولا قاموا بتطوير انفسهم عسكريا لأخذ أرضهم كما فعلت مصر

...
رحمك الله يا سادات
حاربت وأنتصرت
وأرجعت لنا الأرض
ولم يرضى الناس عنك
لقد كنت بطلا حقيقيا
ولو أمد الله في عمرك إلى الآن لشاهدت العجب
فهناك من يحاول أن يفعل مثلك ولم ينجح
ومنهم من ضحك على الناس بإنتصارات حربية من وحي الخيال
لكننا لن نسمع لأحد
فمهما كان لك من مساويء تحدث عنها البعض
يكفي أنك –بفضل الله- كنت سببا في عودة سيناء
...
رحمك الله يا سادات
فقد ظلموك وانت حي
ولم تسلم من ألسنتهم وأنت ميت
...
وإذا اكنت مصر بسبب هذه الاتفاقيه خائنه وذليله
فأروني ماذا فعلتم أيها الشرفاء

الأحد، 1 مارس 2009

سرحان ونفيسه


هناك أمور يمكن أن يُقبل فيها التهريج وأمور أخرى لا
وقبل عمل أي شيء -ولو على سبيل الدعابه- يجب أن يتم التفكير فيه أولا هل يصح أم لا يصح
الآن نحن أمام مسابقة قناة موجه كوميدي
سرحان ونفيسه
سرحان باستمرار يريد أن يدبر شيئا لكي يقتل زوجته ويتخلص منها
و في كل مره يكون عنده أمل في التخلص منها بقتلها ولكنها -ومع الأسف- تنجو من محاولة القتل نتيجة لخطأ غير مقصود منه بالطبع
وبعدها يظهر سرحان ويقول انها مع الأسف لازالت على قيد الحياه
وعليك بمعرفة السبب الذي أدى إلى فشل سرحان في قتل زوجته
مره يفتح عليها الغاز
ومرة أخرى يضع لها السم في كوب الشاي
ومرة يستعين بأبوه ليقتلها
من المفترض أن يكون هذا على سبيل الدعابه والترفيه عن الناس
ولكن هذا لا يصح
وهذه مسابقة غير محترمه على الإطلاق
شيء مثل هذا لا يجب أن ُيعرض على الناس بهذه البساطه
حتى لو كان الأمر من باب التهريج
فمن غير المعقول ان تجعل الناس ينتظرون يوميا مسابقه كل الهدف منها هو معرفة الخطه الجديده التي سيقتل بها سرحان زوجته
حتى صار الناس يتحدثون سويا على المقاهي عن التخلص من الزوجات هروبا من مشاكل البيت على طريقة سرحان ونفيسه
محذرين بعضهم البعض - من باب الدعابه- من الوقوع في الأخطاء التي وقع فيها سرحان حتى يتحقق المراد ويتم التخلص من الزوجه

لا ينبغي أن نصدر للناس ثقافات بهذا القدر من التخلف
يكفينا ما نراه يوميا من مآسي داخل المجتمع وبين الأسر
كان يمكن أن تكون فكرة المسابقة شيئا آخر يتم صياغته بشكل كوميدي ومعقول
لسنا ناقصين لكي يظهر علينا مؤلف مسابقة ليقول لنا أن فلان قام بقطع زوجته بالمنشار الكهربائي لكنها لم تموت
وعليك بمعرفة سبب عدم موتها لتكسب الجائزة !

الثلاثاء، 17 فبراير 2009

تغيير مفهوم النصر ... وجهاد شاشات البلازما

انتهت ولله الحمد الحرب اليهودية على غزه
وعلى مدى أكثر من ثلاثة أسابيع كان هناك شد وجذب بين العرب جميعا بسبب هذه الحرب
ومنهم من اتهم الآخر بالعماله، وآخرون اتهموا البعض بالمشاركة في العدوان على الأخوه في فلسطين
وغيره من هذا الكلام
لكن هناك مواقف أخرى نتجت من هذه الحرب وأظهرت لنا الكثير من الأمور التي تغيرت واظهرت لنا أشياء جديده علينا، ففي كل حرب يأتي لنا الجديد دائما
....
اول هذه الأمور الجديده هي حدوث تغيير جذري في مفهوم الإنتصار لدى المواطن العربي
فالآن لم يعد الإنتصار كالذي كنا نعرفه في الماضي القريب
فالإنتصار هو أن تدمر قوات عدوك او تفاجئه بالهجوم الذي يؤدي إلى شل حركته تماما وعدم إعطائه الفرصه في تطوير الدفاع عن نفسه وتكبده خسائر فادحة بين قواته يدفعه إلى ترك بلدك على الفور خوفا من تلقي مزيدا من الخسائر
هذا ما نعرفه عن الإنتصار
وهذا هو الإنتصار الذي حدث في حرب المصريين مع اليهود عام 73، وحدث في حرب أفغانستان ضد الروس، وحدث في كفاح الجزائر ضد الفرنسيين ونتج عنه خروج فرنسا من الأراضي الجزائرية حتى لا تتعرض لخسائر اخرى
اما في الوقت الحالي تغير هذا المفهوم تماما
فأصبح العدو يدخل إلى أرضك ويضربك بكل قوه ويدمر المنشآت والبنيه التحتيه لهذا البلد
وبعد ان يتعرض العدو لضغوط دولية ينتج عنها أنه يوقف الحرب من جانبه ويخرج من أرضك مهددا بأنه سيدخل مرة اخرى في أي وقت يريده تقول أنك حققت الإنتصار التاريخي على هذا العدو!
هذا الموقف تكرر مرتان
ففي حرب لبنان صيف 2006 حدث وأن تكسرت لبنان وخسرت ما خسرت من البنية التحتيه للبلد بالإضافه إلى تشريد ألوف البشر وخسائر مادية بلغت خمسة مليارات دولار وتعاني لبنان حتى الآن بسبب هذه الحرب ثم ظهر حسن نصر الله وقال أنه أنتصر في الحرب بل وصار نصر الله نموذج للمقاومة المنتصره مما دفع البعض إلى تعليق صوره على السيارات في الشوارع بإعتباره المنتصر على اليهود!
والآن بعد حرب غزه حدث نفس الشيء
المشكلة أنه عندما يتعرض أحدا للكلام عن هوية هذا الإنتصار لا نجد سوى الاتهام بالحقد على المقاومه!
فكيف لك أن تتهمني كمسلم بالحقد على المقاومه والوقوف في صف اليهود بهذه البساطه؟
وقالوا أن الإنتصار يكمن في عدم تحقيق العدو لأهدافه
ولكن منذ متى ونحن نقيس الانتصارات على أهداف العدو إن تحققت ام لا تتحقق؟
الا يكفي الخراب الذي حل بالبلاد لكي نعرف أننا لسنا في موقف المنتصر؟
يمكن ان نقول انه بالفعل لم يستطيع العدو أن يحقق ما ارداه من الحرب ولم يستطيع تحقيق الإنتصار في قتل أعضاء المقاومه
لكن على أي أساس نقول أننا أنتصرنا؟

ثانيا
يجب أن يعلم الجميع أن الدم العربي غالي وغالي جدا
فأن تحتفل بالإنتصار وانت فاقد 1400 شهيد واليهود يحزنون على مقتل 20 جندي عندهم فهذا ليس معناه إلا أنك لا يهمك اعداد الشهداء الذين ذهبوا في هذه الحرب
الدنيا تنقلب رأسا على عقب عند الأعداء بسبب جندي
يجب ان ننظر للناس عندنا نظره اكثر أحتراما ونخاف عليهم بشكل افضل من هذا الشكل
قفد هاجم الكثيرين الرئيس الفلسطيني ابو مازن عندما قال ان الحرب التي تجلب الخراب على شعبنا فإننا لا نريدها
واتهموه على الفور بأنه عميل لليهود واتفق على الشعب الفلسطيني معهم بمجرد قوله لهذا الكلام
ونسوا أنه رئيس لفلسطين لاينبغي أن يتهمه احد بهذه التهمه البشعه
لأنه مجرد رئيس يخاف على شعبه ولا يفرح بمشاهدة دماء أبناء بلده يتم سفكها بهذا الشكل الإجرامي

...
ثالثا
توزعت الإتهامات المجانية بالعماله لليهود على كل من هاجم حركة حماس أو عرضها للنقد
وما ان توافق الرئيس على تصرف معين اتخذه في هذا الموقف حتى يتهمك البعض بأنك تلقى راتبك الشهري من حسني مبارك او أنك احد رجال جمال مبارك المخلصين
لأنه من المفترض أنه طالما أنك تعارض أن تشتم في بلدك ورئيسها في أي وقت وفي أي مناسبة
وإلا
أصبحت عميلا لهم وعميلا لليهود وربما أتهمك البعض بإتهامات قد تخرجك من ملة المسلمين!

وكما اننا في الحروب يأتي علينا دائما الجديد
ظهر علينا في هذه الحرب نوع جديد من انواع الجهاد
الا وهو جهاد شاشات البلازما بقيادة الشيعي حسن نصر الله
فقد اخذ ينتقد وينتقد ويتهم الآخرين بالعماله والخيانه ويحرض الناس على مصر خصيصا عن طريق الشاشات التليفزيونية كبيره الحجم في ساحات لبنان
وإذا نظرنا ماذا فعل نصر الله في هذه الحرب غير طول لسانه فلم نجد شيئا
وبذلك يكون نصر الله هو رائد جهاد شاشات البلازما في الوطن العربي
اقترح عليه أن يعمل إعلانات في شركة توشيبا العربي

فسيكون نجما فوق العاده وسينجح نجاح منقطع النظير في تسويق هذه الشاشات
كما أن هناك أيضا جهاد بالكوفيه الفلسطينية الشهيره
وهي ان يظهر البطل المجاهد على شاشات الفضائيات ويكيل اتهامات شنيعه لبلاد اخرى بأنها عاجزه عن مساعدة أبناء فلسطين وهو يرتدي الكوفيه تضامنا معهم
ويكتفي فقط بلباس الكوفيه حتى ما ان تنظر إليه تصدق ان فلسطين في دمه!

أطلقت إيران صاروخا للفضاء يحمل قمرا صناعيا في دعاية كبيره لها بعد حرب غزه وفي الاحتفال بثورة الخميني
وأنتهزت إيران الإنقسام العربي الكبير وهجوم العرب على مصر في الدعاية لنفسها داخل الأوساط العربية
وتحدث الكثيرين عن إيران وتقدمها العلمي والصناعي الكبير الذي لا يمكن للعرب الوصول إليه إلا بعد سنين طوال

وكان في مقدمة المهللين عبد الباري عطوان رئيس تحرير القدس العربي و كاره المصريين الأول والذي عقد مقارنة بين مصر وإيران وكانت بالطبع في صالح إيران من جميع النواحي
ولكن بعدها بأيام صرح السيد دينيس بلير المسئول الجديد عن المخابرات الأمريكية بأن كوريا الشمالية باعت بعضا من هذه الصواريخ إلى بلاد في الشرق الأوسط ومن بينها إيران
وان هذا الصاروخ ليس من صنع إيران وليس تكنولوجيا إيرانيه كما قالت!!
ولم نسمع للسيد عطوان حسا بعدها ولا ادري ما السبب


وأخيرا
صرح السيد محمود الزهار القيادي بحركة حماس بأن الدور الذي تقوم به مصر في خدمة قضية الشعب الفلسطيني مهم للغاية ولا غنى عنه
وقال أن حاجة الشعب الفلسطيني إلى مصر كالحاجه إلى الرئه التي يتنفس بها

صدقت يا زهار
هذا دور مصر وهذا هو واجبها
ولك أن تتأكد ان مصلحة الشعب الفلسطيني ومساعدته ليست منحه من مصر
ولكنه واجب عليها وهذا هو دورها
وياليت الأخوه العرب يعلمون هذا الكلام ويستمعون لهذا التصريح الذي تعمدت الكثير من وسائل الإعلام إخفاءه

وتذكروا أن العرب لا يعيشون بدون مصر
ومصر لا تعيش بدون العرب

الجمعة، 30 يناير 2009

لماذا قال أردوغان لا ؟

عندما بدأت الحرب على غزه
كان أول شيء فعلته مصر هو إرسال وزير خارجيتها إلى تركيا
وتعجب البعض لماذا يذهب أبو الغيط إلى تركيا وما الذي تمثله تركيا حتى يثق مبارك في أن تركيا لها يد طويله قد تؤثر في قرارات تضغط بها على اليهود لكي يرجعوا عن ما يفعلون في غزه
والآن في مؤتمر "دافوس" الاقتصاي
وقف رجب طيب أردوغان وتحدى الجميع ورد على الرئيس الإسرائيلي
ليس هذا فحسب، ولكنه أنسحب من المنتدى معترضا على مقاطعة كلمته
فيما لم يستطيع أحدا أن يفعل ما فعله
فما هي تركيا حتى تستند عليها مصر والبلاد العربية في المفاوضات مع إسرائيل
وما هي تركيا حتى يترك رئيس وزرائها المنتدى الاقتصادي العالمي ويتحدث أمام الناس بهذه اللهجه التي أعجبت العرب وتمنى كل عربي أن يصبح حاكم بلده مثل أردوغان؟

بإختصار شديد
تركيا يبلغ عدد سكانها 70 مليون نسمه
75% من السكان مسلمون حسب السنه و 20% شيعه علوية
يعمل في قطاع الصناعة 20% من إجمالي عدد السكان
بينما يعمل في مجال قطاع الخدمات 33.7 %
تم إنشاء اتحاد جمركي بين تركيا والإتحاد الأوربي عام 1996
وتبلغ نسبة صادرات تركيا إلى الإتحاد الأوربي وحده 51.6% من إجمالي صادراتها

أهم الصناعات الموجوده في تركيا هي المنسوجات، الملابس، المشروبات، الكهربائيات، السيارات
وتملك قوة مؤثره في العالم في صناعة الكيماويات والأغذية
وتملك خبره كبيره جدا في تصنيع المطاحن بأنواعها

وأهم الثروات المعدنية الموجوده على أرضها
النحاس، الخارصين، الفضة، الرصاص، وتعتبر تركيا أكبر دوله في العالم انتاجا للكروم
وأهم المحاصيل الزراعية في البلاد هي
الشاي، التبغ، القطن، الزيتون، العنب، الفاكهة والخضروات، الحبوب والشعير
وتعد تركيا من أكبر منتجي البندق في العالم
أما في القطاع السياحي فهو يمثل أحد أعمدة الإقتصاد التركي
وتتميز تركيا بشواطيء جميله
وحسب تقرير عام 2004 بلغ عدد السائحين في تركيا 17.5 مليون نسمه
(تخيل العدد- 17.5 مليون نسمه)

ويشكل السائحين الألمان العدد الأكبر من الزائرين لتركيا يليهم الروس والإنجليز
وتملك تركيا 38 مطار منها 14 مطار دولي
كما أن هناك 156 ميناء بحري وتملك أسطولا تجاريا به 888 سفينة شحن

...
هذه معلومات مبسطه عن تركيا
بلد صناعي كبير له قوه مؤثره في العالم
بلد لا يعيش على المعونات ولا يتواكل على الأعداء ليستمد منهم قوته
بلد أهتم بالتنمية الزراعية ولم يتواكل على شراء القمح من أمريكا ومنتجات الألبان من هولندا
مُصدر قوي لبلاد الإتحاد الأوربي لا غنى عنه في العديد من المنتجات الغذائية والصناعية
وعندما حدثت المشكله بينهم وبين الأكراد لم تستعين بالقوات الأمريكية لتنقذها
بل تملك قوه عسكرية محترمه تدافع عن أراضيها
هذه هي تركيا
فالترى ماذا تفعل وماذا تصنع
ودقق في المعلومات الموجوده وقارن بينها وبين ما نحن فيه
وستعرف لماذا وقف أردوغان أمام شيمون بيريز
ولماذا ترك المؤتمر الإقتصادي بلا خوف
بينما لم يحرك العرب ساكنا

الثلاثاء، 13 يناير 2009

الطريق إلى القدس . .

منذ أن بدأت الحرب في غزه تباينت ردود الأفعال في جميع البلاد الإسلامية والعربية
فمنهم من سارع بإلقاء المسئولية على غيره وكأنه غير مسئول عن ما حدث
والآخرون تظاهروا بشده في الشوارع وطالبوا الحكومات بالتدخل الفوري بأي شكل
وذهبت الدعوه إلى قطع العلاقات مع الكيان اليهودي وطرد السفير
وآخرون – ومنهم مصر- سارعوا إلى الذهاب إلى البلاد "الكبرى" التي تحكم العالم الآن من أجل التحايل عليهم لكي يقولوا لإسرائيل كفى قتل فينا كمسلمين
وهناك من وجه الدعوه للمسلمين بضرورة اقتحام غزه والدخول في حرب مع اليهود
ونقف جميعا مع الخيار الأخير وهو الحرب أمام اليهود
كيف نحارب نحن المسلمين اليهود وكيف نحرر القدس؟

إذا نظرنا إلى حال البلاد الإسلامية بصورة عامة وإلى حال العرب خاصة سنجد أن في كل بلد مشكله من الحجم الكبير
ففي الخليج العربي بلاد صغيرة الحجم وثرواتها كبيره مما دفع البعض من سنوات إلى محاولة السيطرة عليها بدءا من الفرس وانتهاءا بأمريكا
فالجيش الأمريكي حاليا يحتل العراق وقواعده موجوده داخل الأراضي القطرية والسعودية والكويتية
وبالطبع لا يقوى عليه عمان أو البحرين أو اليمن
على الجانب الآخر في قارة أفريقيا هناك محاولات التقسيم المستمرة في السودان أكبر بلد عربي وحرب من عقود في دولة المغرب لرغبة الصحراء في الإنفصال وهناك انقلابات في موريتانيا ومجاعة مستمرة في الصومال والفقر الدائم في النيجر والمشاكل الداخلية طحنت مصر والجزائر
أضف إلى هذا أن بلدا مثل تركيا أنجرفت نحو العلمانية ووقوع افغانستان تحت الإحتلال دائما
وفي الهند يوجد ملايين المسلمين لكنهم يعيشون في حرب طائفية مع الهندوس باستمرار
وجرت محاولات التقسيم في اندونيسيا وانفصل عن اراضيها ما انفصل
وباكستان في حرب نووية مستمره مع الهند
هذا كله غير أن الاتصال تقريبا شبه مقطوع بين مسلمي الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا
فيوجد حالة تفكك غير عادي بيننا كمسلمين، وهذا التفكك بالطبع لن يأتي بأي خير على أمتنا
واوضاع مثل هذه لن تجعل من هذه البلاد شيئا له ثقل داخل العالم
وكانت النتيجة أنه عندما يحدث أي اعتداء على أي بلد إسلامي تجد جميع المسلمين يقومون بنشر المنشورات التي تحث المسلمين على مقاطعة منتجات البلاد المعتدية على أراضي المسلمين
هذا التفكير وإن كان سليما فإن الفائدة الوحيدة العائدة علينا كمسلمين منه هو أنه على الرغم من المشاكل الكثيره التي نمر بها حاليا إلا أن روح الجماعة لازالت موجوده داخلنا
والخوف على الدين والبلاد المسلمة وكره المعتدين شيء يعبر بالفعل عن التوحد وهذا لن تجده في غير المسلمين
لكن هذا وحده لا يكفي
فيكاد القلب يبكي دما عندما يتم توزيع منشورا على باب المساجد أو نفتح رسالة في البريد الإليكتروني ونجد مضمون الرسالة أنه عليك مقاطعة منتجات الأعداء
وتنظر في هذه المنتجات فتجدها جميع المنتجات الموجوده في السوق العربي والمسلم
جميع العلامات التجارية مستورده منهم
كارثة ما بعدها كارثه
نحن لا نصنع شيئا
بلاد تمتد حدودها من المحيط إلى الخليج تعيش فقط على الإستهلاك
حتى ما تنتجه فإنه لا يساوي شيء مقارنة بالانتاج العالمي
وإذا أنتجت شيئا داخل هذه البلاد فإن المعدات اللازمة للإنتاج من ماكينات ومواتير وخلافة تكون مستورده
فنحن بالفعل لا نصنع شيئا
وهذه حقيقة نعلمها جيدا ولكن لا احد يتحدث في هذا الأمر ربما لأنه أمر محرج للغاية

...
رأينا حملة كبيره في فتره عرض الرسومات المسيئة لأشرف الخلق –محمد صلى الله عليه وسلم- من جانب صحف الدنمارك تطالب بمقاطعة منتجات هذا البلد
فكانت الارقام مأساوية بالفعل، واكتشفنا أن هناك بلادا تعيش على منتجات هولندا والدنمارك من الألبان وأن حجم الأموال التي ندفعها لهم سنويا بالملايين نتيجة لإستيردا منتجات الألبان منهم
حتى المصانع الكبيرة المنتشرة عندنا مثل صناعات الأسمنت والحديد وغيرها لا يوجد بداخلهم ماكينة واحده من صنع بلادنا ولكن جميعها مستورد من الخارج
ليس هذا فقط، بل احيانا عندما يتم حدوث عطل في هذه الماكينات فإن الإنتاج يقف في ذلك المصنع بالأسابيع انتظارا للخبير الأجنبي الذي سيأتي من الخارج ليقوم بإصلاحها
ثم أصبحت الصين هي المورد الأساسي لمختلف السلع في بلادنا العربية إلى أن وصل الأمر أنهم أرسلوا لبلادنا ببائعين ليعرضوا منتجاتهم داخل بلادنا ولم يكتفوا بالتجاره فقط
وأصبحت البلاد العربية حاليا مليئة بالبضائع الصينيه
فتخيل معي لو ان الصينيين هم من قاموا بوضع الرسوم الكاريكاتورية بالصحف الصينيه
هل يمكن للعرب أن يقاطعوا الصين وكل شيء داخل أسواقهم من انتاجها؟
...
وتتعجب من حالة الضعف وكيف اننا مهزومون
كيف تنتظر الإنتصار وتحرير القدس من أناس لا يزرعون ما يأكلون ولا يصنعون الملابس التي تستر أجسادهم
كيف نحارب وهذا وضعنا في العالم
يتعجب الناس لماذا تذهب البلاد العربية وتستعطف مجلس الأمن من اجل إصدار قرار بوقف الحرب
مجلس الأمن لن يفعل لك شيئا إلا إذا كنت قويا
وحاليا نحن في موقف ضعيف ولهذا نسعى إلى التفاوض والسلام دائما
نحن لا يوجد لنا أي تأثير نهائي في الإقتصاد العالمي
حتى البترول والآثار الموجوده على أراضينا يتم استخراجها عن طريقهم
فوضع طبيعي أن نصل إلى ما نحن عليه الآن

المشكلة الحقيقية الموجوده عندنا الآن ومن فتره طويلة أننا بلاد بلا صناعة
ففي الوقت الذي نسمع فيه عن ان اليهود يعقدون صفقة لتصدير طائرات بدون طيار إلى روسيا نجد أننا 22 دولة عربية لا يستطيعون صنع قلم رصاص

ولهذا يقف الطفل الفلسطيني امام اليهودي ممسكا بحجر
لأن هذا الحجر هو ما استطعنا ان نصنعه
ولو كان بإستطاعتنا صناعة شيء آخر لأمسكه هذا الطفل
ولكن الطفل الفلسطيني لم يجد من المسلم غير هذا الحجر
...
وتسأل السؤال الهام
متى تتحرر القدس؟
ستتحرر القدس عندما نصنع سلاح من ايدينا نقاتل به
فمن غير المعقول أن تستورد سلاح من أمريكا –وهي عدوك- وتتركك امريكا تهزمها بالسلاح الذي تبيعه لك
ولهذا ستجد التفوق العسكري المستمر عند اليهود
فإمريكا واليهود شيء واحد
وإلى أن يأتي هذا اليوم علينا بتنمية صناعتنا يا مسلمين
وهذا لن يأخذ وقتا كما يعتقد الكثيرين
فيوجد بلاد قامت بنهضة كبيره مثل ماليزيا خلال سنوات قليله
فقط نعرف أن مشكلتنا الحقيقية ووقوفنا في الصفوف الخلفية بسبب ضعف الحالة الصناعية
وأن أول خطوه نحو التقدم هو الصناعه
فالطريق إلى القدس ليس سهلا ولا هو مفروشا بالورود
...
قال الله عز وجل

﴿ وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ ﴾

صدق الله العظيم

هذه الآيه هي مفتاح النصر
ولكننا لم نطبقها


الاثنين، 5 يناير 2009

الإعلام العربي ونشر الكراهية والفرقه

فيصل القاسم
وهو اكثر مذيعي‮ ‬القناة تلونا مذهبه درزي‮ ‬وله علاقة متينة بإسرائيل،‮ ‬وابناء عمومته‮ ‬يخدمون منذ سنين في‮ ‬الجيش الإسرائيلي‮!!‬والقاسم مواقفه مشهودة ومعروفة فهو ضد الاسلام والمسلمين،‮ ‬ويحاول دائما في‮ ‬برنامجه الاتجاه المعاكس‮ ‬اختيار ضيوف‮ ‬يحققون له رغبته‮.. ‬ولكن معظم الناس بدأوا فهم الاعيبه وأهدافه
‮ ‬إيمان بنورة‮
دعمها ارتباطها بشخصية خليجية‮!!
‬إيمان بنورة فلسطينية الجنسية مسيحية وكانت متزوجة،‮ ‬لكنها إنفصلت اخيرا،‮ ‬بعد ان إرتبطت بشخصية خليجية ثرية ومقيمة في‮ ‬قطر ومؤثرة،‮ ‬ضمنت لها التواجد الدائم في‮ ‬قناة الجزيرة،‮ ‬ولذا فهي‮ ‬تظهر متي‮ ‬أرادت وتغيب متي‮ ‬أرادت بعدما كانت مهددة بالفصل‮!!‬

جمال ريان‮ : ‬فلسطيني‮ ‬من طولكرم
علماني‮ ‬ومتهم بلعب دور إستخباراتي‮ ‬لصالح دولة كبري‮. ‬حاول خلال مقابلة اخيرة مع تسيبي‮ ‬ليفني‮ ‬وزيرة خارجية اسرائيل ان‮ ‬يدفعها للتصريح بانها ابلغت مصر بموعد العدوان علي‮ ‬غزة ولكن ليفني‮ ‬لم تستجب له ونفت هذا الكلام بشدة
جميل عازر‮ :‬اردني‮ ‬الجنسية
‬مسيحي‮ ‬امه‮ ‬يهودية‮.. ‬وهو من المشرفين علي‮ ‬القناة وله دور كبير،‮ ‬وهو من اخطرهم حيث‮ ‬يقوم بتوجيه اهم البرامج التي‮ ‬تسيء لدول‮ ‬عربية عديدة في‮ ‬مقدمتها مصر والسعودية

سامي‮ ‬حداد‮ :‬فلسطيني‮ ‬مسيحي
،‮ ‬وسبق ان شوهد وهو‮ ‬يرتدي‮ ‬القلنسوة الإسرائيلية في‮ ‬احتفال اقيم في‮ ‬لندن‮.. ‬يظهر تعاطفه مع الشعب الفلسطيني‮ ‬واهتمامه بقضية العدوان الإسرائيلي‮ ‬علي‮ ‬الشعب الاعزل في‮ ‬ارض فلسطين ولكنه‮ ‬يسعي‮ ‬بشتي‮ ‬السبل لمهاجمة مصر والسعودية على وجه الخصوص
جيفارا البديري
فلسطينية مسيحية تغطي الاحداث في‮ ‬كل من لبنان والعراق وفلسطين من خلال تقاريرها المصورة
أحمد منصور‮- مصري الجنسية،
كان يعمل صحفيا في الكويت قبل الغزو،‮ ‬ولكنه فشل،‮ ‬وهرب إلي دبي وعمل مؤذنا في احد المساجد،‮
‬ثم وجد فرصته في قناة الجزيرة ليبث سمومه وحقده بشكل واضح ومفضوح ضد مصر بشكل خاص‮.‬
**التقرير منقول عن صحيفه مصرية عن صحيفة بريطانية
--------------------------------
ليس المهم ديانة وجنسية المذيع
ولكن هذه سياسة إعلام وقنوات تهاجم البلاد العربية جميعا وتلعب على مشاعر الجماهير وإثارتها
ويتخصصون في استضافة من يحضر معلومات مثيره وتكون مركزه في الهجوم على بلدا آخر
بالأمس مثلا استضاف جمال ريان دكتوره في الإعلام بجامعة القاهره تليفونيا وعندما لم تقول الدكتوره ما يريده ريان عن المعبر و نفت اتفاق مصر مع اليهود بخصوص الهجوم على غزه وشعر بأن كلامها سيكون عكس ما يريده منها أن تقول قطع معها الإتصال على الفور!
وهذه هي مهمة الإعلام حاليا بمختلف قنواته سواء كانت الجزيرة، العربية، الحرة وغيرها
فموقع مثل موقع قناة العربية مخصص فقط لشتم البلاد العربية جميعا ويأخذهم بالدور
فيوما يكون الدور على مصر واليوم التالي على السعودية والثالث على الجزائر وهكذا
وعند عرض الحوادث الجنائية في هذه البلاد فإنهم لا يعرضون أي حادثة
ولكن يختارون الحوادث المتعلقة بالشرف والأمانه على وجه الخصوص لكي يوضحوا للآخرين كم أن هذا البلد الذي يأتي منه الخبر مليء بالفضائح والقذاره وحثالة البشر
فتكون المحصلة النهائية عندما تطالع الخبر أنك تجد سيلا من الشتائم عن البلد المذكور عنه الخبر دائما من بين المعلقين
ومن هنا اشتهرت هذه القنوات لأننا في الأساس شعوب يوجد بيننا الكثيرين ممن يعشقون الفضائح والشماتة في الآخرين ومعايرة البعض والسخرية منهم في أي شيء حتى ولو تعلق الموضوع بكرة القدم!
ومن هنا تحققت شهرة هذه القنوات وهؤلاء المذيعين
فلا يوجد حاليا ما يسمى بالاعلام الشريف
فكام انك لو صرت شريفا هذه الأيام لن تكسب مثل الحرامي والنصاب
فأيضا الإعلام لو كان بلا مصالح لن يُكتب له النجاح
فجميع وسائل الإعلام لها اتجاهات خاصة وجدت من أجلها
يجب أن يكون عندنا وعيا ضد هؤلاء
فالجميع له أهداف من وراء بث سمومه إلى الناس
وكان لهم الهدف الأول في زيادة كراهية العربي -للعربي
فلا تتعجب من أنه لا يوجد حاليا أي عربي تسأله عن بلد عربي آخر ورأيه فيها حتى يقوم بسبها ولعنها على الفور بناءا على ما يسمعه عن هذا البلد من وسائل الإعلام
وكانت النتيجة هي حالة الفرقة المحزنه الني وصلنا إليها كعرب في الوقت الحالي
حتى ما أن حدثت مشكلة فلسطين ومن قبلها العراق لم نتناقش في إيجاد حلول ولكن تفرغنا في إلقاء الإتهامات على بعضنا ومن السبب فيما حدث
فنحن جاهزون إلى سماع الخبار السيئة عن بعضنا لدرجة أننا لا نصدق أن هناك من يقوم بفعل شيء محترم
حتى وإن حقق أحدنا إنجازا وجدت من يشكك فيه
فلا يوجد عندك - كعربي- استعداد إلا أن تصدق إلا شيء مكروه عن بلدا بعينه
وتسأل لماذا نحن ضعفاء امام الأعداء؟!