الاثنين، 20 يوليو، 2009

أذهب يا حسني إلى اليونسكو

تعتبر وزارة الثقافة داخل جمهورية مصر العربية من أفشل الوزارات التي مرت على مصر عبر تاريخها
كما أنها من أكثر الوزارات المليئه بتجاوزات مالية وسرقات ونهب لأموال الدوله وفضائحها لا تخفى على أحد من عمليات ترميم الآثار والمتاحف التي تتكلف ملايين الجنيهات من اموال الدوله سنويا يتم نهب معظمها من موظفي هذه الوزارة والسيد الوزير -لا أقول آخر من يعلم- ولكنه لا يعلم من الأساس أي شيء وربما يعلم ولكنه مشغول بأشياء أخرى
سنين طويله أمسك هذا الرجل بزمام هذه الوزاره ولا نعلم ماذا فعل بالضبط ليظل كل هذه الفتره على كرسي الوزاره
أي ثقافه هذه التي أهتم بها داخل الشعب المصري لا أدري
الآن فاق طموحه كل شيء ونظر لليونسكو
والطريق لليونسكو ليس مفروشا بالورود
لكنه يتطلب بعضا من التضحيات في نظر فاروق حسني
أول هذه التضحيات هي الإعتذار لليهود عن ما قاله في حقهم مسبقا
كان قد صرح أنه على استعداد لحرق الكتب العبريه إذا دخلت الأراضي المصريه
ولكن عندما علم أنه ربما يقف اليهود ضد طموحاته في رئاسة اليونسكو فلم يجد أي مشكله في أن يعتذر لهم عن ما قاله في حقهم
بل أعلن استعداده لزيارة اسرائيل
ولا أدري لماذا يتبرع بهذه الزياره وهو ليس وزيرا للخارجية ولا هو يتفاوض على أرض ومعاهدة سلام بعد حرب مثلما فعل السادات ولا هو وسيط في عملية المفاوضات مثل الوزير عمر سليمان ولا علاقة له بهم من الأساس
لكنه بريق المنصب الذي أعمى سيادة الوزير
كل ما أخاف منه أن يكون إعطاء سيد القمني جائزة الدوله التقديريه مؤخرا من ضمن اجراءات القبض على منصب اليونسكو للوزير الفنان فاروق حسني
فمن الواضح ان عنده شهوه كبيره لهذا المنصب يمكن أن تجعله يفعل أي شيء في سبيل الوصول إليه حتى لو كان هذ على حساب عقيدته ، فقد أصر على الاعتذار لليهود عن قوله بحرق كتبهم ولم يعتذر للشعب المصري عندما هاجم الحجاب
...
أذهب يا حسني إلى اليونسكو
فربما بعد أن تترك وزارة الثقافة ينصلح حالها بعد ان قبضت عليها لسنين طويله
وستكون هذه هي الحسنه الوحيده العائده علينا من فوزك بالمنصب
أن الوزارة ستتحرر منك إلى الأبد