السبت، 31 أكتوبر، 2009

قصة قصيرة

كان هناك شخصا يملك متوسيكل عرضة للبيع وكان يركنه على باب الحارة التي يسكن فيها
وكان يستعمله من فتره لأخرى إلى أن يأتي نصيبة في البيع
ولكن كانت هناك مشكله مع الجيران الموجودين بالحارة
فالناس كانوا يخرجون من الحارة ومعهم الزباله الخاصة بهم
ولأن صندوق الزباله كان يبتعد عن باب الحارة بحوالي 100 متر فكانت هذه المسافة بالنسبة لهم بعيده
وقالوا أنه من الأفضل إلقاء الزبالة داخل المتوسيكل توفيرا للوقت والمجهود
وعلى هذا الأساس، من كان يخرج من الحاره - ليس الكل بالطبع- كان يطيح بالزبالة داخل المتوسيكل أقرب له من السير مسافة مائة متر
فما كان من صاحب المتوسيكل إلا أن عمل خناقة كبيره مع الناس
لكنه وقف في الشارع يزعق ولا يجد من يرد عليه لأنه لم يستطيع تحديد من يقوم بإلقاء الزباله لأن البشر كثيرين

وكان الحل أن ينقله بعيدا
ومن يومها أضطر الناس إلى السير مسافة المائة متر حتى يلقي كل منهم زبالته داخل الصندوق!
ولا أنسى أن أختم القصة القصيرة بصور حبايبي الحلوين المنتشرين في الشارع وماليين عليا حياتي،
لدرجة اني الحقيقة لا أفكر في الزواج لخوفي من أن يشغلني الزواج عن الإهتمام بهم