الأحد، 27 مايو، 2012

لقطات . . .

 الذي يجلس طيلة حياته لا يخرج من البيت ومعه مجموعة أفراد متوافقين معه ويناقشهم في أمور الحياه ويعتقد ان كل العالم يفكر مثله يعتبر جاهل
 وهذا ما فعلناه في أنفسنا طوال الفترة الماضية
الكل يتخيل أن الناس جميعا مثل معارفة على الفيس بوك- والكل أعتقد أن البلد كلها مثل أصدقائه ومعارفه ورأيهم من رأيه، والكل يعتقد أن من هو موجود على الفيس بوك كفيل بأن يعبر عن رأي الشعب المصري، لكن الحقيقه غير ذلك تماما
الفيس بوك ليس كل شيء- والفضائيات ليست مقياس للحكم على أي شيء
...
 نحن شعب يتغنى بالديمقراطية وحرية الرأي عندما تكون النتائج في صالحه
أما لو ظهرت النتيجة في غير صالحه يتحول إلى ديكتاتور ويحلل لنفسه جميع المنكرات ويبرر لروحه أي تصرف سييء يفعله تحت ستار حب البلد والخوف عليها
نحن ليست عندنا ديمقراطية ولا حرية رأي ولا حرية نقاش- هذا كلام يُقال فقط أمام الكاميرات وفي المناقشات العامه حتى نظهر امام الناس أننا متحضرين ومتعلمين
الشيء الأكيد أنه مازال أمامنا الكثير!
...
 لا أعلم حتى هذه اللحظه إلى أي شيء ستصير الأمور في الإنتخابات
لكن ما أعرفه أن الشرع قد قال الكثير للناس ولكنهم لا يتذكرون الشرع إلا في القضايا التي تهمهم ويستشهدون به في غير مواقعه
فقد هاجم البعض المسيحيين -كما قلت مسبقا- على توجيه القساوسه إلى بعضهم  في التصويت بينما لم يتكلموا في توجيه المشايخ للناس على المنابر
وكما لم يعجبك تصرف "القس" مع المسيحي وتوجيهه في التصويت، كان عليك أن تشجب تصرف "الشيخ" مع المسلم
وكما قال لك الشرع أن التصويت لأحمد شفيق "حرام"، فقد قال لك أيضا أن قطع الطريق حرام
 والتسبب في غلق المحال التجارية بالميدان حرام
 والتظاهر عند منشآت الدوله الحيويه حرام
والسب واللعن على حوائط البلد بالرسومات حرام
 والتسبب في مقتل العشرات بالإعتصام الغير مبرر حرام
 والإعتراض على إرادة الشعب حرام
وتفصيل القوانين حرام
 والتهديد بالتصعيد المستمر في حالة فوز فلان أو غيره في الإنتخابات حرام
 والرشوة الإنتخابيه حرام على غير شفيق مثلما هي حرام على شفيق
وشق صف المسلمين بتصنيفهم على أساس الإنتماء للمرشحين لا يجوز
كل هذا مخالف للشرع وحرام
 لكن لأنه يأتي على هواك فلا تتكلم
بل تؤيد الباطل على حساب الحق لأن النتيجه النهائيه ستأتي في مصلحتك
وفي النهاية أسمع من يتحدث عن حرمانية التصويت "لفلان" شرعا
فأين كان الشرع في حساباتك وأنت تتصرف تصرفات خاطئه؟
أين كان الشرع منذ سنه ونصف؟
بالتأكيد لم يكن في حساباتك- لكن الآن الموقف يتطلب الحديث عن الحلال والحرام والتأثير على الناس به من أجل الوصول إلى المصلحه
لا ادري من أي صنف نحن من البشر وكيف نفكر بهذه الطريقه وما هو موقفنا أمام أنفسنا ونحن نطلب النصر من الله وندعي رغبتنا في تطبيق شرع الله وفي الوقت نفسه لا نستخدم شريعة الخالق إلا في مواقف "تفصيل" !