الاثنين، 20 يوليو 2009

أذهب يا حسني إلى اليونسكو

تعتبر وزارة الثقافة داخل جمهورية مصر العربية من أفشل الوزارات التي مرت على مصر عبر تاريخها
كما أنها من أكثر الوزارات المليئه بتجاوزات مالية وسرقات ونهب لأموال الدوله وفضائحها لا تخفى على أحد من عمليات ترميم الآثار والمتاحف التي تتكلف ملايين الجنيهات من اموال الدوله سنويا يتم نهب معظمها من موظفي هذه الوزارة والسيد الوزير -لا أقول آخر من يعلم- ولكنه لا يعلم من الأساس أي شيء وربما يعلم ولكنه مشغول بأشياء أخرى
سنين طويله أمسك هذا الرجل بزمام هذه الوزاره ولا نعلم ماذا فعل بالضبط ليظل كل هذه الفتره على كرسي الوزاره
أي ثقافه هذه التي أهتم بها داخل الشعب المصري لا أدري
الآن فاق طموحه كل شيء ونظر لليونسكو
والطريق لليونسكو ليس مفروشا بالورود
لكنه يتطلب بعضا من التضحيات في نظر فاروق حسني
أول هذه التضحيات هي الإعتذار لليهود عن ما قاله في حقهم مسبقا
كان قد صرح أنه على استعداد لحرق الكتب العبريه إذا دخلت الأراضي المصريه
ولكن عندما علم أنه ربما يقف اليهود ضد طموحاته في رئاسة اليونسكو فلم يجد أي مشكله في أن يعتذر لهم عن ما قاله في حقهم
بل أعلن استعداده لزيارة اسرائيل
ولا أدري لماذا يتبرع بهذه الزياره وهو ليس وزيرا للخارجية ولا هو يتفاوض على أرض ومعاهدة سلام بعد حرب مثلما فعل السادات ولا هو وسيط في عملية المفاوضات مثل الوزير عمر سليمان ولا علاقة له بهم من الأساس
لكنه بريق المنصب الذي أعمى سيادة الوزير
كل ما أخاف منه أن يكون إعطاء سيد القمني جائزة الدوله التقديريه مؤخرا من ضمن اجراءات القبض على منصب اليونسكو للوزير الفنان فاروق حسني
فمن الواضح ان عنده شهوه كبيره لهذا المنصب يمكن أن تجعله يفعل أي شيء في سبيل الوصول إليه حتى لو كان هذ على حساب عقيدته ، فقد أصر على الاعتذار لليهود عن قوله بحرق كتبهم ولم يعتذر للشعب المصري عندما هاجم الحجاب
...
أذهب يا حسني إلى اليونسكو
فربما بعد أن تترك وزارة الثقافة ينصلح حالها بعد ان قبضت عليها لسنين طويله
وستكون هذه هي الحسنه الوحيده العائده علينا من فوزك بالمنصب
أن الوزارة ستتحرر منك إلى الأبد

الجمعة، 17 يوليو 2009

أرحموا مصر يرحمكم الله

وكأن الناس ينتظرون من مصر موقف يرونه خاطيء حتى يبدأ البكاء والعويل على العروبة وعلى مصر التي كانت
هذا ما يتم نقله الآن في وسائل الإعلام العربية التي تضلل الناس بصرف نظرهم عن قضايا العرب الحقيقيه وتجعلهم يحولون أنظارهم إلى أمور لا فائدة منها
منذ سنوات عبرت القوات الأمريكية قناة السويس للمشاركة في ضرب أخواننا في العراق
وعند عبور هذه القوات -ونحن لا نملك أن نمنع أحدا من العبور مهما كان طبقا لإتفاقية حرية الملاحه في الممرات الدوليه- ثار علينا الأخوه العرب وقالوا أنها خيانة
كيف نسمح للقوات الأمريكية بالعبور من قناة السويس
وأن مصر تشارك بصورة مباشرة في ضرب العراق عن طريق سماحها لهذه القوات بالعبور!
طيب يا أخواني ماذا كان يجب علينا أن نفعل في مصر ؟
بالطبع الإجابة تأتي منهم بأن نقول لهم لن تعبروا القناه!
وهل نملك أن نمنع أحدا من العبور من ممر دولي؟
لم ولن يجيب أحدا على هذا السؤال لأن من يتحدث في ذهنه شيء واحد فقط
وهو أن تقول للأمريكي لا تعبر القناه- كيف وعلى أي أساس تقول له لا تعبر- فلا أحد يفكر في هذا!

صحيح أنك تملك قناة السويس، لكن طالما انك لست في حالة حرب فلا يحق لك أن تقوم بمنع أحدا من المرور عبرها


تكرر الأمر هذه الأيام
جميع الفضائيات تبكي على مصر، يبكون وأرى الشماته في عيونهم وهم يقومون بشتمنا يوميا
والسبب هو عبور سفن حربية اسرائيليه قناة السويس
ويسأل الناس والمذيعين وفي البرامج الحواريه كيف تسمح لمصر بعبور السفن الحربية الاسرائيلية من القناه؟
سؤال ساذج من أناس أكثر سذاجه
بالطبع المطلوب من مصر في هذه الحاله كما يتخيل بعض الأخوه العرب بأن نقف ونقول لليهود غير مسموح بالعبور ،وهذا لكي يرد اليهود علينا بأن هناك حرية للملاحة بجميع الممرات الدوليه طبقا للإتفاقيات الدوليه فكيف لنا أن نقول لهم لا تعبروا ،وعندها ستحدث بيننا وبينهم مصيبه ويقف الجميع يتفرج علينا كالعاده
هم الآن ينادوننا بمنع السفن من العبور، وإن منعتها من العبور ستحدث أزمه لإختراقك للإتفاقيات ربما عرضنا لما لا يحمد عقباه مستقبلا، فقد حدث في الماضي وأغلق الرئيس الراحل جمال عبد الناصر خليج العقبه وأنتهى الأمر بحرب 67 ، ولو قمنا بمنعهم من العبور لن يُقال علينا أبطال،
بل إن حدثت حرب سيقول الجميع أن هذا جزاء مصر بسبب اغلاقها لمعبر رفح
هذا المعبر الذي لازال الجميع يتحدثون عنه الذي لولا اغلاقه لضاعت غزه بالكامل من فلسطين
ولو تم فتحه لأنتهز اليهود الفرصه وقاموا بتهجير جميع الغزاويين إلى سيناء ووقفوا على الجانب الآخر ومنعوا عودتهم إلى بلادهم مرة أخرى وكان هذا المخطط هو فرصة العمر لليهود في اخلاء غزه من سكانها ولكن مصر أفشلت مخططهم القذر للسيطره على هذا القطاع وتهجير سكانه
ولكن مع من نتحدث ونقنع من بهذا الأمر ومن سيقتنع بهذا الكلام
الأخوه العرب بكل أسف يريدون الهجوم المستمر ولا أحد فيهم يريد أن يسمع أو أن يقتنع إلا بأن مصر خائنه للأمه العربية والإسلامية

...
مصر مسكينه لا تدري ماذا تفعل وسط هذا الكم المستمر من الإتهامات من قبل الجماهير العربية
مصر حاليا تدير المفاوضات بين اليهود وحماس من جهه- وتدير مفاوضات أخرى بين فتح وحماس من جهة أخرى
ولكن هذا أيضا لم يشفع لمصر عند الكثيرين
فمنهم من يرى أن مصر هي وسيط -غير نزيه- تجاه قضايا فلسطين
ففي المفاوضات بين فلسطين واليهود مصر منحازه لليهود
والمفاوضات بين فتح وحماس فمصر منحازه لفتح على حساب حماس

فقد تركوا الإنقسام الخطير بين الاخوه في فلسطين وجاء الجميع بالعيب على الوسيط وهو مصر
أصبح الوضع داخل فلسطين بين اخواننا مأساويا بكل ما تعنيه الكلمه من اعتقالات وضرب واتهامات بين طرفي فتح وحماس تعدت كل الحدود
وقد ساهمنا نحن الجماهير العربية في هذا الوضع بنصرنا حماس على فتح والعكس وكأننا في مباراة كرة قدم، ونحن كعرب نتحمل المسئولية كامله في وصول الأمور بين الفصائل الفلسطينية إلى هذا الحد، فلا يصح لك كعربي أن تنصر طرفا على آخر، ولا يجوز لك أن تقول على أعضاء فتح أو غيرهم خونه في وسائل الإعلام، فهذا الطرف الذي تسعى لإظهاره بمظهر الخائن يمثل نصف الشعب الفلسطيني
ترك الإعلام المشكلة الرئيسية بين فتح وحماس التي ربما تؤدي إلى تقسيم فلسطين إلى دولتان وتم تحويل نظر العرب جميعا إلى الوسيط وهو مصر
وشهور من المفاوضات وتقريب وجهات النظر على أمل المصالحه وانقاذ الشعب الفلسطيني من الإنقسام
وبعد ذلك نسمع أن السبب الرئيسي في فشل المصالحه هو الوسيط المصري الذي يقوم بالضغط على حماس، وكأن أعضاء حماس أطفال صغار يمكن لهم أن يقبلوا أشياء لا يرضوا عنها
لا أعلم ماذا استفاد الناس من تحويل المشكله إلى مشكلة الوسيط والوضع السيء مستمر في فلسطين بين الأخوه في فتح وحماس وهما يمثلان خط الدفاع الأول للأمه الإسلامية في مواجهة اليهود يستحقوا أن نقوم بفرد صفحات وبرامج كثيره من أجل الوصول إلى مصالحة تحقق الأمان للشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي وتوحيد هذا الصف الفلسطيني الذي يقف في وجه اليهود
أما ترك القضية الأساسية ونشغل أنفسنا بسفينه يهودية عبرت القناه فهذا دليل على أننا نريد البحث عن مشاكل لكي نربح من وراء الصحف والبرامج ولا يهمنا حل مشاكلنا الاساسيه

...

تعلمنا من الأحداث الأخيره دروس هامه في التفرقه بين الخيانه والشرف
فمثلا
أن يمر الأسطول الأمريكي من قناة السويس فهذا هو خيانه
اما أن يجلس الجيش الأمريكي بقواعده في بلاد خليجيه ويضرب العراق يوميا من هذه القواعد منذ عام 1991 فهذا هو الشرف
أن تسمح مصر بعبور حاملات الطائرات الامريكية من قناة السويس خيانه
لكن أن تطير هذه الطائرات في الأجواء العربية وتضرب العراق يوميا فهذا هو الشرف
تصدير الغاز المصري لإسرائيل خيانه
لكن امداد الطائرات الحربية الأمريكية بالطاقة لضرب العراق والصرف على الجيش الأمريكي هو الشرف
إغلاق مصر لمعبر رفح خيانه
أما مساعدة ايران أمريكا لإحتلال العراق وافغانستان هو الشرف
تعاون مصر مع اسرائيل طبقا لإتفاقيه تمت بعد حرب يعلمها الجميع خيانه
أما تعاون بلاد عربية أخرى بعيدين تماما عن اليهود وليس بينهم حروب أو حدود سياسيه بل يتعاونوا في الخفاء من أجل إرضاء أمريكا فهذا هو الشرف
أن تحاول مصر أن تفعل شيئا للقضية الفلسطينية خيانه
أما أن يجلس آخرين أمام الفضائيات من أجل النقد ولا يفعلون هم وبلادهم شيئا وإلقاء اللوم على مصر للهروب من المسئوليه تجاه فلسطين فهذا هو الشرف

...
لست هنا بصدد الهجوم على اخواني في البلاد العربية بسبب القواعد الأمريكية وانتشار آلاف الطائرات والجنود الأمريكان والإنجليز على أراضيهم لأن هذه البلاد بالفعل مغلوبه على أمرها نظرا لحالة الضعف العامه الموجوده عند العرب
فقط أطلب منك أن لا تهاجم مصر وأنت حالك من حالها بل أسوأ، ابحث معي عن حل لننهض بأمتنا ونخرج جميعا من المأزق الذي وضعنا أنفسنا فيه وبأيدينا
ولا تحاول الإنجراف وراء كلام الفضائيات التي تتخذ من الهجوم على البلاد العربية -خاصة مصر- ماده رئيسية لبرامجها ومحاولة إظهار مصر دائما بأنها شيطان الأمه العربية ومن سيأخذ بالعرب إلى الهاويه
فهؤلاء يبيعون للناس كلام فقط
فمن الأمور المضحكه أن تجد الصحفي أو المذيع يهجم بشده على رئيس عربي ويقول عليه أنه كلب لأمريكا، وهو لو فتح شباك الاستوديو الذي يتحدث منه لوجد القواعد الأمريكية تقف على مرمى بصره!

الأربعاء، 8 يوليو 2009

موسم الهجوم على شيخ الأزهر

عاد الهجوم مرة أخرى على فضيلة شيخ الأزهر ومفتي الديار المصرية سابقا الشيخ محمد سيد طنطاوي بسبب حضورة مؤتمر حوار الأديان في كازاخستان
المرة السابقه كان الهجوم والمطالبه بعزله من منصبه بسبب أنه قام بمصافحة شيمون بيريز رئيس اسرائيل والآن المطالبه بعزله بسبب أنه كان يجلس على طاوله واحده مع شيمون بيريز
وعلى الرغم من الضجه التي تم اثارتها على رجل في حجم شيخ الأزهر وكان متزعمها هذه المره مصطفى بكري لكن هناك ملاحظات يجب أن نتوقف عندها
.....
هذا أسمه مؤتمر حوار للأديان، وبغض النظر عن كونه مؤتمرا صوريا لأن الحوار مع النصارى واليهود من الغربيين لن يجدي في شيء وان اساس تعاملهم معنا –كعرب مسلمين ونصارى- كعالم ثالث في المقام الأول بالإضافة إلى أطماعهم في أراضينا الموجوده باستمرار، وفي هذا هم لا يفرقون بين مسلم ونصراني
وبما أن هذا المؤتمر يُقام واسمه –حوار الأديان- إذن فمن الطبيعي ان يكون الحضور فيه من مختلف الملل، فلا يعقل أن يكون مؤتمر من أجل حوار الأديان ويكون جميع الحضور من المسلمين
لا يمكن للأزهر أن يعتذر عن حضور مثل هذا المؤتمر الذي يقام سنويا لأن هناك من يتصيد لنا الأخطاء، فلو لم تحضر أعلى سلطه في الأزهر –والمتمثله في فضيلة شيخ الأزهر- لقيل أننا نرفض الآخر وغيره من هذا الكلام الفارغ الذي نسمعه من هؤلاء يوميا
في الحقيقه ان من يرفض الآخر في الأساس هم الذين يتهموننا بهذه الأتهامات وهذا نعلمه جيدا
ولكن هناك أسباب لا تجعل صوتنا يصل للعالم مثلما يصل صوتهم إلى جميع الناس منها السيطره على الإعلام الخارجي وضعف الإعلام العربي الذي تفرغ تماما لإبراز عيوب البلاد العربية وشتم العرب لبعضهم البعض وغضوا ابصارهم نهائيا عن الهجوم على الأعداء الذين يهجمون علينا في كل مكان بالعالم واكتفوا فقط في برامجهم بالتركيز على مهاجمة العرب لبعضهم بينما اليهود يعملون على تسويق انفسهم في كل مكان بأنهم مظلومين وأن الفلسطينيين والعرب ارهابيين ولكن مع الأسف لا يوجد من يرد عليهم في اعلامنا الموجه في الاساس إلى العرب وتصفية الحسابات بينهم وليس مخاطبة العالم
في المشكلة الأولى طالبوا بعزل الرجل من منصبه أو تقديم اعتذار رسمي على أساس أنه قام بمصافحة شيمون بيريز في مؤتمر أقيم حول الديان بالأمم المتحده عام 2008
وكان هناك طابور من البشر يسعى لمصافحة شيخ الأزهر يومها وفوجيء الرجل بشيمون بيريز أمامه ويمد له يده بالسلام وجميع الكاميرات تنتظر هذه اللحظه وكل له أسبابه، منهم من انتظر أن لا يصافح شيخ الأزهر بيريز ووقتها ستكون سقطه كبيره امام العالم المتحكم في الإعلام
وكان وقتها سيتعرض للوم شديد وادعاءات من بلاد عديده بان أعلى سلطه في الجامع الأزهر ترفض الحوار وسنسمع الكلام المبالغ فيه عن المسلمين لأن هناك من ينتهز هذه الفرص للتشهير بنا
والاخرين وهم –نحن- انتظرنا أن يمد شيخ الأزهر يده لشيمون بيريز حتى نهاجمه ونقول له أنه ذيلبهذا الفعل يعلن التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي يحتل الأراضي العربية
يعني في جميع الحالات الرجل معرض للإدانه
إن مد يده بالسلام تتم مهاجمته، وإن لم يمد يده ستتم مهاجمته

فماذا لو كنت مكان شيخ الأزهر ومد شيمون بيريز يده إليك ماذا كنت ستفعل وقتها؟

تكرر الموقف الآن في كازاخستان، وجلس الشيخ سيد طنطاوي على الطاوله وجلس شيمون بيريز على نفس الطاوله فأنفجر اعضاء مجلس الشعب بقيادة مصطفى بكري مرة اخرى مطالبين الرجل بترك منصبه لأنه أساء للأزهر –على حد قولهم- بجلوسه على نفس المنضدده الجالس عليها شيمون بيريز

وكرر مصطفى بكري قوله "رمز المؤسسة الدينية الرسمية المصرية المفترض أن تكون حصنا منيعا ومنارة للمسلمين مع السفاح بيريز قاتل الأطفال في قانا 1996 وجزار فلسطين"
فإن كان الأمر هكذا، ماذا لو لم يحضر شيمون بيريز هذا المؤتمر واقتصر حضوره على المتطرفين النصارى من أمريكا وهولندا بالإضافة إلى الهندوس والسيخ، هل سيكون حضور المؤتمر وقتها حلال؟
هل الجلوس مع بيريز الذي قتل اطفال قانا حرام بينما الجلوس مع الأمريكي الذي يقتل من أبناء العراق وافغانستان يوميا العشرات ويحتل اراضينا حلال؟
هل فلسطين وحدها هي المحتله ام أننا لا علاقة لنا كمسلمين بما يحدث من مخططات لتقسيم السودان إلى ثلاث دول وتقسيم اليمن واقامة قواعد امريكية في الخليج وباكستان وغيرها؟
كيف يتم قياس الأمور؟

لماذا لم يتحدث الساده اعضاء مجلس الشعب عن لجنة تقصي الحقائق الموفده من امريكا للتفتيش على الحريات الدينيه بمصر ويتدخلون في أمورنا ويصدرون تقارير عن هذا الوضع سنويا ؟
لماذا لم يتحدثوا في امر وفد حلف شمال الأطلنطي الذي ضم 15 شخصا وجاء إلى مصر ليبحث أمور الكنيسه المصريه؟
كيف تقبلون أن بلدا آخر ياتي من أجل التفتيش علينا بهذه الصورة المهينه وتتحدثون فقط عن اليهود وبيريز أم أنكم تستغلون القضيه الفلسطينيه لتظهروا بمظهر الأبطال أمام الشعب وتريدون عزل الرجل من منصبه

...
الساده الأفاضل أعضاء مجلس الشعب
لو نعلم أن فيكم خيرا لصدقناكم في أي شيء تقولوه
لكنكم تركتم كوارث البلد وجلستم على كراسي المجلس وانتظرتم مؤتمر حوار الأديان الذي يُقام سنويا من أجل الهجوم المعتاد على شيخ الأزهر بسبب انه مد يده لفلان او ابتسم في وجه فلان
وعليكم أولا بالنظر إلى فواتير التليفونات وأسعار الحديد والأسمنت ومشاكل البطاله وغيرها أفضل من تصيد الأخطاء لرجل في حجم شيخ الأزهر
وأيضا عليكم بإحترام العلماء والتحدث عنهم بشكل محترم - حتى إن أخطأ- بدلا من السفاهه التي نقرأها في صحفكم
فمن العجيب أن يكون لديكم الجرأه في التهكم على شيخ الأزهر بأسلوب غير محترم في الوقت الذي لا يستطيع أن يقول أحدكم كلمه نقد واحده في وجه رئيس مجلس الشعب

الأحد، 28 يونيو 2009

كفايه مبارك يا دستور


إن حدث وأكلت كباب ثلاث مرات يوميا لمدة اسبوع ربما تعرضت للمرض
والتنوع مطلوب في كل شيء حتى لا يصاب الناس بهذا الداء
فتجد الناس بعد فتره طويله من العمل المتواصل يغيرون الجو بعمل شيئا آخر
إلا جريدة الدستور
كانت في الماضي القريب جريدة أسبوعية ينتظرها الناس بشغف من أسبوع لآخر حتى يعرفوا مفاجأة العدد الجديد من حيث المواضيع ومقالات ابراهيم عيسى وغيره من الفضائح التي نحب جميعا أن نقرأها لأنها تكون شيقه إلى حد كبير
أما الآن وبالتحديد في الفترات الأخيره أصبحت جريدة لا تطاق
يوميا وبشكل مستمر
تفتح الجريدة ولا تجد بها شيء سوى الكلام عن حسني مبارك وجمال مبارك وسوزان مبارك
ويوميا تقرأ لإبراهيم عيسى فلا تجده يكتب إلا عن حسني مبارك وجمال مبارك والنظام الحاكم
ونادرا ما يكتب ابراهيم عيسى عن أشياء أخرى غير عائلة مبارك
حتى تشعر وأنت تقرأ جريدة الدستور أن هذه الجريدة تفتح خصيصا من أجل حسني مبارك وجمال مبارك
ولا أدري ما نهاية هذا الكلام
هذه الجريدة غلبت الصحف الحكومية كالأخبار والأهرام والجمهورية
فجميعهم لا يتحدث عن حسني مبارك وجمال مبارك بهذا الشكل المكثف والمستمر كما تتحدث الدستور
فأحيانا يكون العنوان الرئيسي للأخبار والأهرام خبرا لا يتعلق برئيس الجمهورية وهذا يحدث بشكل مستمر على الرغم من انهم صحف حكومية

وصحيفة الوفد -وهي معارضة للحكومة والنظام الحاكم- تتحدث أيضا في أمور أخرى بعيدا عن حسني مبارك وجمال مبارك في بعض الأحيان
ولم لا
فالجريدة لا تأكل عيش من وراء أخبار جمال مبارك
كما أن هذا التكثيف المستمر من جانب الدستور لجمال مبارك وحسني مبارك يشعرنا بأنها تقوم بعمل دعاية انتخابية مجانيه له
فلا يكاد يمر يوما حتى نرى صورة جمال أو حسني مبارك على واجهة الجريدة
وبالطبع في الصفحة الأولى يكون الكلام عن حسني وجمال هو الوجبة الرئيسية اليومية لإبراهيم عيسى
ومنذ أيام قام رئيس روسيا بزيارة مصر،
ولكن الدستور في اليوم التالي كان في مانشيت الصفحه صورتان
في أقصى اليمين حسني مبارك وفي أقصى اليسار جمال مبارك
يا ربي حتى عندما حضرت مناسبة مرور ثلاثون عاما على الثورة الإيرانية
لم تقول لنا الجريدة ما هي ثورة إيران وكيف حدث الانقلاب على الشاه بشكل عادي
ولكن كان العنوان الرئيسي للجريده "ثلاثون عاما على الثورة الإيرانية التي يكرهها حسني مبارك"
فتم الزج بإسم مبارك في الخبر لأن الخبر بدون الكلام عن مبارك لن يكون له طعم!
فصار كل خبر حتى لو كان عن بلدا آخر يجب أن يدخل فيه حسني مبارك لأنك تتحدث مع من يعارض مبارك وحكمه حتى يعطي الخبر مزيدا من البركه

لا أدري كيف يطيق القائمين على هذه الجريده هذا الوضع المستفز للناس
كيف اقوم بشراء جريدة يومية وكل يوم أجد صورة جمال مبارك في الصفحة الأولى بزعم أن هذه هي المعارضة؟
نريد أن نقرأ شيئا آخر
أريد أن أقرأ خبرا عن السعوديه، أو خبرا عن اليمن أو الجزائر وتحليلا لما يحدث هناك
أريد أن ألقي نظره على ما يحدث حولنا بالعالم
لا يوجد أي مبرر إلى أن أقرأ مقالا طويلا عن ثورة إيران أو عن محاكمة البشير ويكون الكلام مغلفا بحسني مبارك وجمال مبارك حتى أقتنع أنك رجل معارض وأنها جريدة معارضة
وهذا يعطيك إيحاء بأنه إن تحدث عن الثورة الإيرانية وأزمة البشير مع محكمة العدل الدولية دون ذكر اسم مبارك في الموضوع فإن الموضوع سيكون مثل الطبخة التي ينقصها الملح
يا سيدي الفاضل إن أرت أن تكتب عن مبارك وجمال مبارك والتوريث وفضائح الحزب الحاكم فلا يصح أن يكون بشكل يومي ومكثف
ولا يصح أن أفتح الجريدة فلا أجد داخلها -يوميا- سوى جمال مبارك وحسني مبارك وفضائح الحكومه
تمر أيام في الأسبوع ولا تجد داخل الجريدة صفحات رياضة
فإن أردت -كبني آدم عادي- أن تعرف شيئا عن الأهلي أو الزمالك أو لك أي اهتمام رياضي فإنك لن تجد ما تبحث عنه وعليك بشراء جريدة أخرى مثل الأهرام لأنه من المفترض أنك عندما تشتري الدستور فإنك لا تشتريها لأنك تريد جريده عادية بل تدفع فيها فلوس لأنك تريد أن تعرف ما هي آخر أخبار جمال مبارك وحسني مبارك،
ولهذا لا يوجد وقت عند القائمين عليها لفرد صفحات للرياضة - بشكل يومي-
أعلم أن جمال مبارك يريد أن يحكم مصر ويساعده في هذا حسني مبارك
وأعلم أن هناك فضائح كثيره داخل الحزب الحاكم
نحن نعرف هذا الكلام جيدا
لك أن تتحث عن هذا ولكن ليس بشكل يومي ومكثف
هاجم مبارك وهاجم جمال مبارك كما تريد لكن ليس ثلاث مرات قبل الأكل يوميا
فلا أريد أن أصحى من النوم صباحا وأجد جمال مبارك ينام بجانبي

عزيزي ابراهيم عيسى
أعتقد أنك أكثر واحد في العالم يتمنى أن يحكم مصر جمال مبارك
فإن حدث العكس فستغلق الجريدة
لأنك لن تجد شيئا تكتبه!

الأربعاء، 17 يونيو 2009

تمكين المرأه بالقوه . .

تخطيء المرأه إن أعتقدت انها استطاعت أن تحصل على حقوقها المهضومه -من وجهة نظرها- بتلك القرارات الأخيره التي تضمنت تعديلا دستوريا يقتضي بعدد معين من المقاعد داخل مجلس الشعب
إن هذا القرار هو أكبر دليل على أن المرأه داخل المجتمع مفروضه عليه وليست جزءا مشاركا فيه بقوه
ولا أرى أي سببا يجعل السيدات أعضاء المجلس القومي للمرأه داخل مصر يطيرون فرحا بهذا القرار
فما حدث يمثل إهانه لها وليس حصولا على حقوقها التي تراها ضائعه داخل المجتمع
اعلم ان حصول الفرد على حقوقه ليس عن طريق التمكين - بالعافيه- داخل المنصب وفي نفس الوقت يكون باقي الناس غير راضيين عن ما حدث
وصعود المراه في المناصب يستلزم أن تكون هي متمكنه اولا في مجالها ،
وإن حدث وتقلدت منصب فلا يوجد أي مشكله وسيكون هذا حقها
اما أن تمسك المرأه بالمناصب لمجرد أنها مرأه فهذا من المضحكات المبكيات التي تحدث في بلدنا
ليس من الضروري أن أنال الرضا السامي من أمريكا التي تعطينا المعونه عن طريق أن اجعل المراه بين ليله وضحاها رئيسة جامعه
وليس ضروريا أن أقوم بحل مجلس الشعب وأفض الدورة البرلمانيه لكي أفرض على المجتمع 65 مقعدا بالقوه
إن كانت المرأه تريد مقاعد فعليه في مجلس الشعب فعليها بالعمل والنزول إلى الانتخابات وأن تقوم بفعل ما يفعله الرجال من جمع بلطجية الانتخابات والصرف بسخاء وعمل الشغل اللازم لدخول المجلس
لكن المرأه لا تقوى في الحقيقه على عمل ذلك
قد فعلتها شاهيناز النجار المسنوده من الحزب الحاكم وحصلت على مقعدها في مجلس الشعب
صحيح هي مسنوده ولكنها خاضت الانتخابات
فإن كانت أي مراه تريد ان تدخل مجلس الشعب فعليها بأن تفعل مثلها لا أن تأخذ المقعد بالقوه الجبريه
إنه أمر مثير للسخرية أن نقوم بتعيين المرأه في مناصب المستشار ورئيس الجامعه والمأذون وغيره من المناصب - بالأمر- ثم نظهر في وسائل الإعلام ونقول ها هي المراه قد انتصرت وحصلت على حقوقها
لا أدري كيف نضحك على أنفسنا بهذه الطريقه البلهاء
....
منذ عدة أيام شهد الرئيس محمد حسني مبارك الإحتفال بيوم تفوق القوات الخاصة
وجدنا على الصفحة الولى بالصحف سيادة الرئيس يقلد إحدى الفتيات وساما
وهذا لأنها من القوات الخاصه " وبتنط بالبراشوت" مثلها مثل الرجل!
طبعا هناك من قال وما المشكله، في اسرائيل وأمريكا يتم تجنيد النساء
لكن لم يسأل أحدهم نفسه، هذا شأنهم وهم أحرار، لماذا نتشبه بهم في هذا الأمر؟
وما الذي عاد علينا حتى نجعل احدى الفتيات تقفز بالمظله من طائرة؟
هل من قلة الرجال مثلا بحثنا عن فتاه لكي ترمي نفسها من الطائرة بالبراشوت؟
...
قد تصل المراه إلى أعلى المناصب وهذا حقها
لكن لا داعي لإهانتها عن طريق فرضها على المجتمع بالقوه
فقوة المراه تكون في تقلدها للمنصب عن حق بتعليمها وثقافتها وليس بأن نحشرها في كل عمل لا يفعله إلا الرجال حتى نثبت لأنفسنا أنها قادره على فعل هذا الشيء
وما يفعله الرجل ليس بالضروري أن تفعله المرأه حتى نثبت انها قادره على تطوير المجتمع
ولو كان الرجل والمرأه يقومان بفعل نفس الواجبات لما خلقنا الله ذكرانا وإناثا ولكنا جنسا واحدا يعيش على الأرض
فالأرض يلزم لتعميرها الذكر والأنثى وكل في مجاله وفيما يقدر عليه
فأحترموا المرأه ولا تجعلوها فرضا على المجتمع بهذا الشكل المهين

الأحد، 31 مايو 2009

أوباما المنتظر

باراك أوباما
الكل في انتظار هذا الرجل وفي يده العصاه السحرية التي سيتم حل كل المشاكل بها وفي غمضة عين
لا تدري على أي أساس تم هذا الإعتقاد من جانب الكثيرين
وما دخل رئيس أمريكا ببلد مثل مصر لكي يتم حل مشاكلها على يديه
وكأن الأمريكان قاموا بإنتخاب اوباما ليس من أجل حل مشاكل أمريكا ولكن من أجل حل مشاكل الشرق الأوسط ومصر على وجه التحديد
ومن سذاجة المعارضين في مصر أعتقادهم بأنه سيقوم بحل مشاكلهم ونشر الديمقراطيه بالبلد ومن ثم حصولهم على ما يتمنوه من نفوذ وسلطه داخل البلد
هذا الرجل الذي ينتظروا منه أن تحل الأمور على يده جيشه يحتل دوله أسمها العراق ويقتل منهم الكثير يوميا
هذا الرجل جيشه يحتل افغانستان وقواته منتشره في قطر والسعوديه والكويت واليمن وتقريبا يحتل معظم أراضينا العربيه
هذا الرجل يأتي في المقام الأول من اجل المحافظه على أمن وامان دولة اليهود التي تتحكم في أمريكا كيفما تشاء ولهذا يعطي المعونات وبسخاء للإدارة المصرية حتى يضمن عدم وجود مشاكل مع اليهود في المستقبل وهذا على اعتبار أن مصر هي أكبر خطر في الدنيا على اسرائيل
فدوله بها 80 مليون وملاصقه لليهود يجعلهم لا يأمنون على أنفسهم دائما
ومهما حدث من تطور للعلاقات بينهما فهذا لا يعني الأمان بين الكيان الصهيوني وبلد مثل مصر كان بينهما ثلاث حروب متتالية في أقل من ربع قرن

فلو حدث وخرجت مصر من جلباب أمريكا ربما تكرر سيناريو 67 و 73 مرة أخرى وحاليا اليهود يحاربون على العديد من الجبهات ولا يريدون فتح جبهه مع مصر هي ستكون الأصعب والأخطر بلا شك على مستقبل الدوله اليهوديه
فلو تكلف الأمر صرف القليل من المعونات العسكرية والأموال في مقابل أمن وأمان الدوله اليهوديه فهذا أمر مفيد ولن يضرهم في شيء
كما أن صرف المعونات العسكرية وتسليح الجيش المصري يضمن لأمريكا أن تبقى اسرائيل على الدوام في حاجه إلى امريكا ولا تفكر في يوم في ان تستغنى عنها على أعتبار انها لن تستطيع الوقوف وحدها أمام العديد من البلاد العربية مثل مصر وسوريا وغيرهم
فكما تركوهم يذوقون المرار في الأيام الأولى بحرب اكتوبر حتى استنجدوا بالأمريكان وعرفوا وقتها أنه مهما تحكم اليهود في أمريكا فلن يكون هذا سببا في الاستغناء عنها في أي يوم مستقبلا
وان امن أمريكا هو امن اسرائيل والعكس

كما أن وجود اسرائيل في أحضان العرب – جغرافيا- يضمن بيع السلاح الأمريكي للعرب إلى ما شاء الله وتدور عجلة المصانع هناك بصفه مستمره
فأمريكا حاليا تتبع سياسة بث الخوف في قلوب الجميع بما فيهم اليهود حتى لا يستغنى أحدا عنها مطلقا ولكي لا تتكرر اخطاء الماضي عندما ذهب البعض إلى روسيا وخسرت أمريكا الكثير
وفي الوقت ذاته هم يتحكمون في العالم
ولهذا فإنه من الحماقه ان نتخيل أن رئيس أمريكا سيبكي لحال الديمقراطية في مصر لأن هذا شيء لا يخصه
وأن ننتظر مكاسب من وراء هذا الرجل فهذا هو الحمق بعينه
يمكن ان يكون المكسب الوحيد الذي يحققه بعض المعارضين داخل مصر هي ان يخرج أحدهم من السجن أو يعطي اوباما – قرصة ودن- للمسئولين المصريين بسبب المعارضين الذين هم وجودهم هام وحيوي من اجل الضغط على مصر وقت اللزوم
وهذه هي فائدة المعارضة بالنسبة لأمريكا
ولهذا هي باستمرار على اتصال بجميع الجهات
بدءا من الاخوان المسلمين مرورا بنصارى المهجر والبهائيين والشيعه وغيرهم
...
إن من المستحيل على بلدا مثل أمريكا أن تساهم في نشر الديمقراطية داخل بلاد العالم الثالث
لأن نشر الديمقراطية في هذه البلاد يضعها على الطريق الصحيح وهذا ليس في مصلحة اكبر دوله في العالم والمسيطره على كل شيء
لأنه لو أنصلح الحال في بلاد العالم الثالث لن يكون هناك حاجه إلى أمريكا وهم يعلمون هذا جيدا
كما أن إصلاح الأمور لن يفيد المعارضين في شيء
فهناك مستفيدين من الأوضاع السيئه سواء كانت أمريكا او المعارضة او الحكومه
أنت ترى ان الأوضاع داخل بلدك ليست على ما يرام
ولكن مصائب قوم عند قوم فوائد
وعندما يرى بعضا من الناس أن المستفيدين من هذه الأوضاع السيئه يحصلون على كثير من المزايا تجدهم انضموا إلى أي طرف بحيث ينال من الحب جانب لعله يكون مثلهم في أحد الأيام وينتشل نفسه من الضياع المادي والإجتماعيٍ

ولنعلم جميعا ان الأمريكي او الأوربي ليس بغبي لكي يصلح لك أحوال بلدك ويجعلك متقدما مثله
ولهذا فأوباما أتي بطائرته من أمريكا إلى الشرق الأوسط من أجل بحث مصلحته وليس من أجل سواد عيون العرب والمسلمين لأننا لا نعنيه في أي شيء
وأن تضع الآمال على زيارته في إصلاح الأمور أكبر دليل العجز
وان كنت ترجى منه العكس فأنظر إلى ما يحدث بالعراق وقد قاموا بإحتلالها
هل نشروا السلام والديمقراطية بين الناس أم فعلوا شيئا آخر . .

الأحد، 24 مايو 2009

هشام طلعت .. الصيد الصعب على عشماوي !

عندما قالوا لمحسن السكري قاتل سوزان تميم كيف لهشام طلعت أن يعطيك 2 مليون دولار -وهو مبلغ كبير- نظير قتل سوزان تميم
أجاب ضاحكا بأن هذا المبلغ هو عبارة عن سيجارة في علبة السجائر الخاصة به !
ومهما كان حكم المحكمه
فرجل بهذا الحجم -2 مليون دولار بالنسبة له عباره عن سيجاره- لا يمكن أن يترك نفسه فريسه لعشماوي أبدا مهما كان الثمن
فالملياردير عندنا – وفي أي مكان- مهما أرتكب من اخطاء يمكن أن يعالج الأمور بفلوسه
قد يقول القائل أن القانون يمشي على الجميع
ولكن هناك من يعرف كيف ينجو بنفسه حتى لو كان داخل السجن وهذه طرق أصحاب الملايين
أنظر مثلا إلى معيشة حسام أبو الفتوح او الملياردير مجدي يعقوب صاحب المؤسسه الثلاثية داخل السجن وانظر إلى أي مسجل خطر أو أي مسجون عادي في أي قضيه أخرى
هل حسام أبو الفتوح مثلا كان يقوم بمسح حمامات السجن يوميا وينتظر زيارة أهله كل شهر ربع ساعه ليحصل منهم على أطعمه وسجائر وفلوس يمشي بها حاله داخل السجن مثل باقي المساجين؟
بالطبع لا، بل ياتي له الأكل من أفخم المطاعم يوميا وعنده كل ما يطلبه وهو داخل السجن من اطباء ووسائل اتصالات ويدير أعماله بشكل طبيعي بينما المسجون العادي يعاني أشد معاناه أو انه يعيش عادي مثل باقي الناس
فكما أن الملياردير لا يعيش مثل باقي البشر في الحياه العاديه فإنه أيضا داخل السجن لا يعيش مثل باقي المساجين

يجب ان نعي تماما ان صاحب المال والنفوذ يحفظ الفروق بينه وبين الناس حتى لو كان مجرم
وعلى هذا الأساس فمن المستحيل أن يترك واحد مثل هشام طلعت نفسه ُيعدم بسهوله حتى لو أدين
فيمكن ان ينقذ نفسه من هذا الحكم بعدة طرق وبالتأكيد هو يفكر في هذا من الآن ويبحث عن كيفية الخروج من هذا المأزق الكبير
فحتى لو تم رفض النقض وتم الحكم النهائي بالإعدام -وهذا مستحيل- يمكن له أن يهرب
ما المشكله لو قام بدفع 10 أو 20 مليون دولار مثلا نظير انه يهرب من السجن
أو تتم اعادة محاكمته ويكون القاضي -ابن حلال- ويخفف عنه الحكم أو يطلعه براءه
هل هذا أمر صعب؟
...
ان من السذاجه أن نتخيل أن هذا الرجل سيعدم
فهذا الرجل من نوعية الناس الذين يعيشون في الدنيا وهم فوق القانون
فكيف يصعب عليه أن يكسر القانون خاصة إذا كان الأمر متعلقا بحياته؟
...
المتهم هو الملياردير هشام طلعت مصطفى
ويترافع عنه فريد الديب أكبر محامي في مصر
وتريدون أن يتم اعدامه مثل باقي الناس الذين يرتكبون جرائم قتل؟
هي سايبه ولا ايه؟