الجمعة، 14 يناير، 2011

حقا إنه عصر المعجزات

من كان يتخيل أن هذا الرجل-أو غيره- يمكن أن يحدث له ما حدث
ومن كان يتخيل أن التليفزيون الذي كان يشكر فيه صباح اليوم فإنه يلعنه ويلعن اليوم الذي أستلم فيه السلطه في نفس اليوم ولكن بالمساء!
إنه عصر المعجزات بالفعل
فقد غادر البلاد ومعه العصابه بأكملها
غادر ومعه كل العائلات التي قامت بالسطو على موارد البلاد خلال السنين الماضية
حتى فرنسا قامت بالتصريح بأنها لن تستقبل طائرته إلا بعد أخذ الإذن من السلطات التونيسيه وهناك أخبار عن انه سوف يتجه إلى دبي للإقامه هناك
نهايه غير متوقعه لأحد الطغاه ومن شعب ما كان أحدا يتصور أن يفعل ذلك
فصورة الشعب التونسي في نظر الكثيرين مختلفه عن ما شاهدناه
نأمل فقط في شيء واحد، هو عدم تسليم السلطه لرجالات الجيش
ونتمنى أن من يأتي بجديد أن يعمل لمصلحة هذا الشعب العظيم ولا يعمل لمصلحة عائلته

كما نتمنى من رجال الدوله المصرية أن يفتحوا مواقع الأخبار ليشاهدوا تعليقات المصريين على ما حدث

وكفى