الأربعاء، 20 أغسطس، 2014

الرجل الذي قال "لا" للألتراس

كعادة بعضهم عندما تعرض هذا الرجل لإعتداء منذ أيام خرج علينا من يقول أن الحادث من تدبيره وأن الحادث تمثيليه
فعندنا في مصر بشر وظيفتهم في الحياه هو التشكيك في كل شيء وأي شيء وعندهم وهم أن جميع الحوادث من تدبير أمن الدوله وأن تنظيم بيت المقدس من صناعة المخابرات العامة وأن السيسي هو الذي يقوم بقتل الجنود وأن تنظيم حلوان هم عباره عن ضباط مخابرات وغيره من الكلام العبيط الذي يردده السفهاء بهدف أن يظهر أمامك بأنه الرجل (الفتك) الذي يفهم كل شيء وهو في الحقيقه إنسان مسكين متأثر بأفلام الخدع والجاسوسية الخاصه بنادية الجندي فيعتقد أن الكل يتآمر عليهم ليخدعه بينما هو (فاهم الفوله) ولا يستطيع أحد أن يضحك عليه
وكأننا في إنتظار مشاهدة جثة مرتضى منصور وولده حتى نتأكد أن الحادث ليس من تدبيره
ولو ُقتل هذا للرجل لخرج علينا من يقول أن الحادث من تدبير أمن الدوله لكي يلصق التهمه بألتراس الزمالك
هذا ما أعتدنا عليه من عديمي الفهم والرؤى والمعاقين ذهنيا 
وتتعجب كيف لبشر متعلمين يفكرون بهذه الطريقه، لكن هذا ما نراه الآن منهم
فأنت تتحدث مع بشر لا يريدون الإعتراف بإجرامهم أو إجرام من يساندوهم في صناعة الفوضى
وبغض النظر عن شخص مرتضى منصور الذي قد يختلف عليه كثيرون، لكن هذا الرجل هو الوحيد داخل مصر الذي أستطاع أن يقف في وجه هذا الكيان القذر البجح الفوضوي المسمى بالألتراس
لم يستطيع أي أحد أن يقف أمامهم خوفا منهم وهم من الأساس عباره عن شوية عيال أوساخ همج عديمي التربية لا أهل لهم ولا مستقبل ولا هدف وقد تسببوا في تخريب الرياضة المصرية من بعد ثورة يناير، أما عن وجودهم قبل الثورة فكان فقط من أجل التشجيع لأنه كان هناك جهاز شرطه موجود من أجل قمع الهمج
وبعد أن سقطت الشرطة في 28 يناير وتم حرق الأقسام بعدها في 17 أغسطس 2013 بعد فض إعتصام رابعه تخلل هذه الفتره تحريض كلاب السياسه على وزارة الداخليه وأصبحت الوزاره مكان مستباح لأي إبن كلب فيتم الهجوم الدائم عليها ومحاولة حرقها عدد من المرات ومن ُيقتل أثناء تواجده للشغب أمامها أصبح شهيدا في ُعرف مؤيدي الهمج
وكان من بين هؤلاء الألتراس الذي هو ظاهره توحشت داخل الملاعب المصرية وتسببت في مقتل 72 من مشجعي الأهلي والتي لم يعترف أحد بأن شوية العيال وما فعلوه على النت هي السبب الأساسي في هذا الحادث فذهبوا إلى نظرية المؤامره وقالوا أن المجلس العسكري هو المدبر لها وكل هذا لأنهم كانوا ينادون بالهتاف الشهير "يسقط حكم العسكر" في وقفاتهم الهمجية كل يوم جمعه بميدان التحرير
الكل خاف من نقد هؤلاء الهمج ماعدا مرتضى منصور وأحمد شوبير 
 حتى خيرت الشاطر عندما كان حزبه داخل الحكم أجبر جريدة الحرية والعدالة على تقديم إعتذار لهم لأن الصحفيين هناك أنتقدوا أفعالهم لأنهم وقتها كانوا بالحكم وكان يهمهم على البلد وإستقرارها لأن مرسي كان رئيس الجمهوريه - بعكس الآن- وهو ما لم يرضى عنه خيرت الشاطر لأنهم وقود الهمجية في شوارع مصر ويقومون بإشعال أي وقفات للمقاطيع التي أعتادت مصر على مشاهدتها فأعتذروا لهم
ولم يستحي أي كائن عدم تقديم النقد لهذا الكيان القذر ولم نسمع منهم إلا المدح والثناء وأنهم وقود الثورة وشباب طاهر يبحث عن الحرية وكل هذا خوفا منهم وخوفا من الهتافات المعاديه أثناء وجودهم بالمدرجات
وكانت النتيجه أنهم قاموا بحرق إتحاد كرة القدم وحرق نادي الشرطة وإقتحام نادي الزمالك وقطع مترو الأنفاق عدد من المرات وسب وزارة الداخلية وقذف الأقسام بالحجاره وقطع الطريق أمام الإستاد وقذف سيارات الناس بالحجاره ثم قاموا بإقتحام نادي الزمالك وتسببوا في حالة ذعر بين الأعضاء وأخيرا قاموا بتهديد رئيس النادي وكأنك لا تعرف من الذي يدير النادي هل الرئيس أم هؤلاء الغجر حتى تعرض مرتضى منصور لعملية شروع في قتل أصيب على أثرها إثنان وكالعاده بعد الحادث قالوا لسنا الجناه ولكن البوليس يلفق الإتهامات
فهل البوليس هو الذي قام بتلفيق إتهامات قطع المترو وحرق إتحاد الكره ونادي الشرطة وقذف النادي بالحجاره والإعتداء على بعض الأقسام؟
وهل البوليس هو الذي قام بالتبول داخل كيس وأغلقه وألقى به على الجنود داخل الإستاد؟
كل هذا يحدث ولا نجد إلا من يصف هؤلاء الحثاله إلا بالشباب النقي الطاهر الجريء
وكأنك لكي تكون (رجل حر وشريف) يجب أن تقف وتشتم وتحرق وتقطع الطريق وتحارب الدوله
إن ما يفعله هذا الكيان النجس هو أحد نتائج الحرية التي ظهرت بعد ثورة 25 يناير المجيده
ولولا أنهم وجدوا المسانده من الصيع والمقاطيع الذين أخذوا ميدان التحرير وسيله لمقابلة (المزز) الموجودين على الفيس بوك كل جمعه فيتفقوا على النزول الجمعه القادمه من أجل التقابل بالميدان وكأنهم يتقابلون من أجل حل القضيه الفلسطينيه وهم يتقابلون من أجل تضييع الوقت والوقوف من الصبح إلى الليل لأن الفراغ قاتل، ما كان هناك ظهور لمقاطيع المدرجات
منذ ثلاث سنوات ذهب الأهلي ليلعب في مالي
ومالي كان بها حرب أهليه طاحنه بسبب الصراع على الحكم حتى أن الفريق عاد من هناك بطائرة عسكرية وكانت هناك أزمه كبرى داخل المطار بسبب تجدد الإشتباكات من حين لآخر
وقتها دخل الأهلي الملعب ولم نجد من جمهور مالي أثناء المباراه لا إشتباك ولا هتاف ضد فصيل سياسي بعينه ولا هجوم على وزير داخلية أو وزير دفاع أو رئيس جمهورية
لكنهم كجمهور دخلوا ملعب كرة القدم من أجل مشاهدة المباراه لأن الملعب من أجل مشاهدة الكره فقط وليس مكان لممارسة السياسه أو الهجوم على شخصيات سياسية ورياضية
هذا ما يفعله الأفارقه
لك أن تقارن بينهم وبين الغجر الموجودين عندنا
وستعرف أننا لم نحصل أفقر بلاد العالم في تفكيرنا