الجمعة، 30 يناير 2009

لماذا قال أردوغان لا ؟

عندما بدأت الحرب على غزه
كان أول شيء فعلته مصر هو إرسال وزير خارجيتها إلى تركيا
وتعجب البعض لماذا يذهب أبو الغيط إلى تركيا وما الذي تمثله تركيا حتى يثق مبارك في أن تركيا لها يد طويله قد تؤثر في قرارات تضغط بها على اليهود لكي يرجعوا عن ما يفعلون في غزه
والآن في مؤتمر "دافوس" الاقتصاي
وقف رجب طيب أردوغان وتحدى الجميع ورد على الرئيس الإسرائيلي
ليس هذا فحسب، ولكنه أنسحب من المنتدى معترضا على مقاطعة كلمته
فيما لم يستطيع أحدا أن يفعل ما فعله
فما هي تركيا حتى تستند عليها مصر والبلاد العربية في المفاوضات مع إسرائيل
وما هي تركيا حتى يترك رئيس وزرائها المنتدى الاقتصادي العالمي ويتحدث أمام الناس بهذه اللهجه التي أعجبت العرب وتمنى كل عربي أن يصبح حاكم بلده مثل أردوغان؟

بإختصار شديد
تركيا يبلغ عدد سكانها 70 مليون نسمه
75% من السكان مسلمون حسب السنه و 20% شيعه علوية
يعمل في قطاع الصناعة 20% من إجمالي عدد السكان
بينما يعمل في مجال قطاع الخدمات 33.7 %
تم إنشاء اتحاد جمركي بين تركيا والإتحاد الأوربي عام 1996
وتبلغ نسبة صادرات تركيا إلى الإتحاد الأوربي وحده 51.6% من إجمالي صادراتها

أهم الصناعات الموجوده في تركيا هي المنسوجات، الملابس، المشروبات، الكهربائيات، السيارات
وتملك قوة مؤثره في العالم في صناعة الكيماويات والأغذية
وتملك خبره كبيره جدا في تصنيع المطاحن بأنواعها

وأهم الثروات المعدنية الموجوده على أرضها
النحاس، الخارصين، الفضة، الرصاص، وتعتبر تركيا أكبر دوله في العالم انتاجا للكروم
وأهم المحاصيل الزراعية في البلاد هي
الشاي، التبغ، القطن، الزيتون، العنب، الفاكهة والخضروات، الحبوب والشعير
وتعد تركيا من أكبر منتجي البندق في العالم
أما في القطاع السياحي فهو يمثل أحد أعمدة الإقتصاد التركي
وتتميز تركيا بشواطيء جميله
وحسب تقرير عام 2004 بلغ عدد السائحين في تركيا 17.5 مليون نسمه
(تخيل العدد- 17.5 مليون نسمه)

ويشكل السائحين الألمان العدد الأكبر من الزائرين لتركيا يليهم الروس والإنجليز
وتملك تركيا 38 مطار منها 14 مطار دولي
كما أن هناك 156 ميناء بحري وتملك أسطولا تجاريا به 888 سفينة شحن

...
هذه معلومات مبسطه عن تركيا
بلد صناعي كبير له قوه مؤثره في العالم
بلد لا يعيش على المعونات ولا يتواكل على الأعداء ليستمد منهم قوته
بلد أهتم بالتنمية الزراعية ولم يتواكل على شراء القمح من أمريكا ومنتجات الألبان من هولندا
مُصدر قوي لبلاد الإتحاد الأوربي لا غنى عنه في العديد من المنتجات الغذائية والصناعية
وعندما حدثت المشكله بينهم وبين الأكراد لم تستعين بالقوات الأمريكية لتنقذها
بل تملك قوه عسكرية محترمه تدافع عن أراضيها
هذه هي تركيا
فالترى ماذا تفعل وماذا تصنع
ودقق في المعلومات الموجوده وقارن بينها وبين ما نحن فيه
وستعرف لماذا وقف أردوغان أمام شيمون بيريز
ولماذا ترك المؤتمر الإقتصادي بلا خوف
بينما لم يحرك العرب ساكنا

الثلاثاء، 13 يناير 2009

الطريق إلى القدس . .

منذ أن بدأت الحرب في غزه تباينت ردود الأفعال في جميع البلاد الإسلامية والعربية
فمنهم من سارع بإلقاء المسئولية على غيره وكأنه غير مسئول عن ما حدث
والآخرون تظاهروا بشده في الشوارع وطالبوا الحكومات بالتدخل الفوري بأي شكل
وذهبت الدعوه إلى قطع العلاقات مع الكيان اليهودي وطرد السفير
وآخرون – ومنهم مصر- سارعوا إلى الذهاب إلى البلاد "الكبرى" التي تحكم العالم الآن من أجل التحايل عليهم لكي يقولوا لإسرائيل كفى قتل فينا كمسلمين
وهناك من وجه الدعوه للمسلمين بضرورة اقتحام غزه والدخول في حرب مع اليهود
ونقف جميعا مع الخيار الأخير وهو الحرب أمام اليهود
كيف نحارب نحن المسلمين اليهود وكيف نحرر القدس؟

إذا نظرنا إلى حال البلاد الإسلامية بصورة عامة وإلى حال العرب خاصة سنجد أن في كل بلد مشكله من الحجم الكبير
ففي الخليج العربي بلاد صغيرة الحجم وثرواتها كبيره مما دفع البعض من سنوات إلى محاولة السيطرة عليها بدءا من الفرس وانتهاءا بأمريكا
فالجيش الأمريكي حاليا يحتل العراق وقواعده موجوده داخل الأراضي القطرية والسعودية والكويتية
وبالطبع لا يقوى عليه عمان أو البحرين أو اليمن
على الجانب الآخر في قارة أفريقيا هناك محاولات التقسيم المستمرة في السودان أكبر بلد عربي وحرب من عقود في دولة المغرب لرغبة الصحراء في الإنفصال وهناك انقلابات في موريتانيا ومجاعة مستمرة في الصومال والفقر الدائم في النيجر والمشاكل الداخلية طحنت مصر والجزائر
أضف إلى هذا أن بلدا مثل تركيا أنجرفت نحو العلمانية ووقوع افغانستان تحت الإحتلال دائما
وفي الهند يوجد ملايين المسلمين لكنهم يعيشون في حرب طائفية مع الهندوس باستمرار
وجرت محاولات التقسيم في اندونيسيا وانفصل عن اراضيها ما انفصل
وباكستان في حرب نووية مستمره مع الهند
هذا كله غير أن الاتصال تقريبا شبه مقطوع بين مسلمي الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا
فيوجد حالة تفكك غير عادي بيننا كمسلمين، وهذا التفكك بالطبع لن يأتي بأي خير على أمتنا
واوضاع مثل هذه لن تجعل من هذه البلاد شيئا له ثقل داخل العالم
وكانت النتيجة أنه عندما يحدث أي اعتداء على أي بلد إسلامي تجد جميع المسلمين يقومون بنشر المنشورات التي تحث المسلمين على مقاطعة منتجات البلاد المعتدية على أراضي المسلمين
هذا التفكير وإن كان سليما فإن الفائدة الوحيدة العائدة علينا كمسلمين منه هو أنه على الرغم من المشاكل الكثيره التي نمر بها حاليا إلا أن روح الجماعة لازالت موجوده داخلنا
والخوف على الدين والبلاد المسلمة وكره المعتدين شيء يعبر بالفعل عن التوحد وهذا لن تجده في غير المسلمين
لكن هذا وحده لا يكفي
فيكاد القلب يبكي دما عندما يتم توزيع منشورا على باب المساجد أو نفتح رسالة في البريد الإليكتروني ونجد مضمون الرسالة أنه عليك مقاطعة منتجات الأعداء
وتنظر في هذه المنتجات فتجدها جميع المنتجات الموجوده في السوق العربي والمسلم
جميع العلامات التجارية مستورده منهم
كارثة ما بعدها كارثه
نحن لا نصنع شيئا
بلاد تمتد حدودها من المحيط إلى الخليج تعيش فقط على الإستهلاك
حتى ما تنتجه فإنه لا يساوي شيء مقارنة بالانتاج العالمي
وإذا أنتجت شيئا داخل هذه البلاد فإن المعدات اللازمة للإنتاج من ماكينات ومواتير وخلافة تكون مستورده
فنحن بالفعل لا نصنع شيئا
وهذه حقيقة نعلمها جيدا ولكن لا احد يتحدث في هذا الأمر ربما لأنه أمر محرج للغاية

...
رأينا حملة كبيره في فتره عرض الرسومات المسيئة لأشرف الخلق –محمد صلى الله عليه وسلم- من جانب صحف الدنمارك تطالب بمقاطعة منتجات هذا البلد
فكانت الارقام مأساوية بالفعل، واكتشفنا أن هناك بلادا تعيش على منتجات هولندا والدنمارك من الألبان وأن حجم الأموال التي ندفعها لهم سنويا بالملايين نتيجة لإستيردا منتجات الألبان منهم
حتى المصانع الكبيرة المنتشرة عندنا مثل صناعات الأسمنت والحديد وغيرها لا يوجد بداخلهم ماكينة واحده من صنع بلادنا ولكن جميعها مستورد من الخارج
ليس هذا فقط، بل احيانا عندما يتم حدوث عطل في هذه الماكينات فإن الإنتاج يقف في ذلك المصنع بالأسابيع انتظارا للخبير الأجنبي الذي سيأتي من الخارج ليقوم بإصلاحها
ثم أصبحت الصين هي المورد الأساسي لمختلف السلع في بلادنا العربية إلى أن وصل الأمر أنهم أرسلوا لبلادنا ببائعين ليعرضوا منتجاتهم داخل بلادنا ولم يكتفوا بالتجاره فقط
وأصبحت البلاد العربية حاليا مليئة بالبضائع الصينيه
فتخيل معي لو ان الصينيين هم من قاموا بوضع الرسوم الكاريكاتورية بالصحف الصينيه
هل يمكن للعرب أن يقاطعوا الصين وكل شيء داخل أسواقهم من انتاجها؟
...
وتتعجب من حالة الضعف وكيف اننا مهزومون
كيف تنتظر الإنتصار وتحرير القدس من أناس لا يزرعون ما يأكلون ولا يصنعون الملابس التي تستر أجسادهم
كيف نحارب وهذا وضعنا في العالم
يتعجب الناس لماذا تذهب البلاد العربية وتستعطف مجلس الأمن من اجل إصدار قرار بوقف الحرب
مجلس الأمن لن يفعل لك شيئا إلا إذا كنت قويا
وحاليا نحن في موقف ضعيف ولهذا نسعى إلى التفاوض والسلام دائما
نحن لا يوجد لنا أي تأثير نهائي في الإقتصاد العالمي
حتى البترول والآثار الموجوده على أراضينا يتم استخراجها عن طريقهم
فوضع طبيعي أن نصل إلى ما نحن عليه الآن

المشكلة الحقيقية الموجوده عندنا الآن ومن فتره طويلة أننا بلاد بلا صناعة
ففي الوقت الذي نسمع فيه عن ان اليهود يعقدون صفقة لتصدير طائرات بدون طيار إلى روسيا نجد أننا 22 دولة عربية لا يستطيعون صنع قلم رصاص

ولهذا يقف الطفل الفلسطيني امام اليهودي ممسكا بحجر
لأن هذا الحجر هو ما استطعنا ان نصنعه
ولو كان بإستطاعتنا صناعة شيء آخر لأمسكه هذا الطفل
ولكن الطفل الفلسطيني لم يجد من المسلم غير هذا الحجر
...
وتسأل السؤال الهام
متى تتحرر القدس؟
ستتحرر القدس عندما نصنع سلاح من ايدينا نقاتل به
فمن غير المعقول أن تستورد سلاح من أمريكا –وهي عدوك- وتتركك امريكا تهزمها بالسلاح الذي تبيعه لك
ولهذا ستجد التفوق العسكري المستمر عند اليهود
فإمريكا واليهود شيء واحد
وإلى أن يأتي هذا اليوم علينا بتنمية صناعتنا يا مسلمين
وهذا لن يأخذ وقتا كما يعتقد الكثيرين
فيوجد بلاد قامت بنهضة كبيره مثل ماليزيا خلال سنوات قليله
فقط نعرف أن مشكلتنا الحقيقية ووقوفنا في الصفوف الخلفية بسبب ضعف الحالة الصناعية
وأن أول خطوه نحو التقدم هو الصناعه
فالطريق إلى القدس ليس سهلا ولا هو مفروشا بالورود
...
قال الله عز وجل

﴿ وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ ﴾

صدق الله العظيم

هذه الآيه هي مفتاح النصر
ولكننا لم نطبقها


الاثنين، 5 يناير 2009

الإعلام العربي ونشر الكراهية والفرقه

فيصل القاسم‮
‬وهو اكثر مذيعي‮ ‬القناة تلونا مذهبه درزي‮ ‬وله علاقة متينة بإسرائيل،‮ ‬وابناء عمومته‮ ‬يخدمون منذ سنين في‮ ‬الجيش الإسرائيلي‮!!‬والقاسم مواقفه مشهودة ومعروفة فهو ضد الاسلام والمسلمين،‮ ‬ويحاول دائما في‮ ‬برنامجه الاتجاه المعاكس‮ ‬اختيار ضيوف‮ ‬يحققون له رغبته‮.. ‬ولكن معظم الناس بدأوا فهم الاعيبه وأهدافه
‮ ‬إيمان بنورة‮
‬دعمها ارتباطها بشخصية خليجية‮!!
‬إيمان بنورة فلسطينية الجنسية مسيحية وكانت متزوجة،‮ ‬لكنها إنفصلت اخيرا،‮ ‬بعد ان إرتبطت بشخصية خليجية ثرية ومقيمة في‮ ‬قطر ومؤثرة،‮ ‬ضمنت لها التواجد الدائم في‮ ‬قناة الجزيرة،‮ ‬ولذا فهي‮ ‬تظهر متي‮ ‬أرادت وتغيب متي‮ ‬أرادت بعدما كانت مهددة بالفصل‮!!‬

جمال ريان‮ : ‬فلسطيني‮ ‬من طولكرم
‬علماني‮ ‬ومتهم بلعب دور إستخباراتي‮ ‬لصالح دولة كبري‮. ‬حاول خلال مقابلة اخيرة مع تسيبي‮ ‬ليفني‮ ‬وزيرة خارجية اسرائيل ان‮ ‬يدفعها للتصريح بانها ابلغت مصر بموعد العدوان علي‮ ‬غزة ولكن ليفني‮ ‬لم تستجب له ونفت هذا الكلام بشدة
جميل عازر‮ :‬اردني‮ ‬الجنسية
‬مسيحي‮ ‬امه‮ ‬يهودية‮.. ‬وهو من المشرفين علي‮ ‬القناة وله دور كبير،‮ ‬وهو من اخطرهم حيث‮ ‬يقوم بتوجيه اهم البرامج التي‮ ‬تسيء لدول‮ ‬عربية عديدة في‮ ‬مقدمتها مصر والسعودية

سامي‮ ‬حداد‮ :‬فلسطيني‮ ‬مسيحي
،‮ ‬وسبق ان شوهد وهو‮ ‬يرتدي‮ ‬القلنسوة الإسرائيلية في‮ ‬احتفال اقيم في‮ ‬لندن‮.. ‬يظهر تعاطفه مع الشعب الفلسطيني‮ ‬واهتمامه بقضية العدوان الإسرائيلي‮ ‬علي‮ ‬الشعب الاعزل في‮ ‬ارض فلسطين ولكنه‮ ‬يسعي‮ ‬بشتي‮ ‬السبل لمهاجمة مصر والسعودية على وجه الخصوص
جيفارا البديري‮
‬فلسطينية مسيحية تغطي الاحداث في‮ ‬كل من لبنان والعراق وفلسطين من خلال تقاريرها المصورة
أحمد منصور‮- مصري الجنسية،‮
‬كان يعمل صحفيا في الكويت قبل الغزو،‮ ‬ولكنه فشل،‮ ‬وهرب إلي دبي وعمل مؤذنا في احد المساجد،‮
‬ثم وجد فرصته في قناة الجزيرة ليبث سمومه وحقده بشكل واضح ومفضوح ضد مصر بشكل خاص‮.‬
**التقرير منقول عن صحيفه مصرية عن صحيفة بريطانية
--------------------------------
ليس المهم ديانة وجنسية المذيع
ولكن هذه سياسة إعلام وقنوات تهاجم البلاد العربية جميعا وتلعب على مشاعر الجماهير وإثارتها
ويتخصصون في استضافة من يحضر معلومات مثيره وتكون مركزه في الهجوم على بلدا آخر
بالأمس مثلا استضاف جمال ريان دكتوره في الإعلام بجامعة القاهره تليفونيا وعندما لم تقول الدكتوره ما يريده ريان عن المعبر و نفت اتفاق مصر مع اليهود بخصوص الهجوم على غزه وشعر بأن كلامها سيكون عكس ما يريده منها أن تقول قطع معها الإتصال على الفور!
وهذه هي مهمة الإعلام حاليا بمختلف قنواته سواء كانت الجزيرة، العربية، الحرة وغيرها
فموقع مثل موقع قناة العربية مخصص فقط لشتم البلاد العربية جميعا ويأخذهم بالدور
فيوما يكون الدور على مصر واليوم التالي على السعودية والثالث على الجزائر وهكذا
وعند عرض الحوادث الجنائية في هذه البلاد فإنهم لا يعرضون أي حادثة
ولكن يختارون الحوادث المتعلقة بالشرف والأمانه على وجه الخصوص لكي يوضحوا للآخرين كم أن هذا البلد الذي يأتي منه الخبر مليء بالفضائح والقذاره وحثالة البشر
فتكون المحصلة النهائية عندما تطالع الخبر أنك تجد سيلا من الشتائم عن البلد المذكور عنه الخبر دائما من بين المعلقين
ومن هنا اشتهرت هذه القنوات لأننا في الأساس شعوب يوجد بيننا الكثيرين ممن يعشقون الفضائح والشماتة في الآخرين ومعايرة البعض والسخرية منهم في أي شيء حتى ولو تعلق الموضوع بكرة القدم!
ومن هنا تحققت شهرة هذه القنوات وهؤلاء المذيعين
فلا يوجد حاليا ما يسمى بالاعلام الشريف
فكام انك لو صرت شريفا هذه الأيام لن تكسب مثل الحرامي والنصاب
فأيضا الإعلام لو كان بلا مصالح لن يُكتب له النجاح
فجميع وسائل الإعلام لها اتجاهات خاصة وجدت من أجلها
يجب أن يكون عندنا وعيا ضد هؤلاء
فالجميع له أهداف من وراء بث سمومه إلى الناس
وكان لهم الهدف الأول في زيادة كراهية العربي -للعربي
فلا تتعجب من أنه لا يوجد حاليا أي عربي تسأله عن بلد عربي آخر ورأيه فيها حتى يقوم بسبها ولعنها على الفور بناءا على ما يسمعه عن هذا البلد من وسائل الإعلام
وكانت النتيجة هي حالة الفرقة المحزنه الني وصلنا إليها كعرب في الوقت الحالي
حتى ما أن حدثت مشكلة فلسطين ومن قبلها العراق لم نتناقش في إيجاد حلول ولكن تفرغنا في إلقاء الإتهامات على بعضنا ومن السبب فيما حدث
فنحن جاهزون إلى سماع الخبار السيئة عن بعضنا لدرجة أننا لا نصدق أن هناك من يقوم بفعل شيء محترم
حتى وإن حقق أحدنا إنجازا وجدت من يشكك فيه
فلا يوجد عندك - كعربي- استعداد إلا أن تصدق إلا شيء مكروه عن بلدا بعينه
وتسأل لماذا نحن ضعفاء امام الأعداء؟!

الأحد، 28 ديسمبر 2008

غزه .. بعيدا عن العاطفه

بعيدا عن العاطفة التي تمتلكنا جميعا كمصريين تجاه ما يحدث للأخوه الأشقاء في غزه
وبعيدا عن الانفعالات وموقفنا كمصريين من أهل فلسطين الذي لا يختلف عليه أحد
شاهدنا كم تعرضنا للجهوم من الأخوه العرب على مدار يومان في جميع وسائل الإعلام
ووشاهدنا الشتائم والإتهامات بالعمالة ومساندة اليهود في عدوانهم على غزة واتهامات صريحة من الأخوه العرب بأن مصر وقيادتها شاركت في قتل أخواننا في غزه وأن دم هؤلاء في رقبتنا كمصريين
والجميع يوجه اللوم لحسني مبارك في الداخل قبل الخارج
علينا أن ننظر إلى الأمور بشيء من الموضوعية
يا إخواني
الكل ينادي بفتح المعبر على البحري أمام الأخوه الفلسطينيين
ولا تعلمون أنهم إذا دخلوا بالطريقة التي يريدها الناس فلن يخرجوا من سيناء وهذا ما يريده اليهود فعليا
فلو تم فتح المعبر وعبره 2 مليون بني آدم أو أكثر لأصبحت سيناء كلها فلسطينيين
ولن تستطيع أن تخرجهم منها
وهناك أحتمالا آخر بأن يدخل اليهود إلى سيناء دفاعا عن أنفسهم ضد هجمات حماس
وهذا السيناريو الذي تتمناه اسرائيل من أيام 73
فقد سبق وأعلن نتنياهو لعنه الله بأنه يجب على مصر أن تأوى الفلسطينيين في سيناء
فرد عليه أحمد ماهر- وكان وزير الخارجية وقتها- بقوله أن هذا كلام حشاشين وأن الحشاشين مكانهم السجن وليس الكلام في السياسة
فحذار حذار من دخول أعداد كبيره من اللاجئين إلى سيناء
هذا سيفتح علينا أبواب جهنم ويدخلنا في مشاكل ربما تجرنا إلى حرب
فالأمر محسوب ولا يسير تبعا للأهواء
ومن أغلق المعبر لم يغلقه من أجل تجويع اخواننا في فلسطين ولكن هناك أمورا أخرى أشد خطرا علينا كمصريين وهناك من ينتظر منك أي غفله لكي يحدث مالا يُحمد عقباه

فهذا هو الفارق بين حسني مبارك وغيره
فهذا الرجل على الرغم من خلافنا معه على مستوى السياسة الداخليه التي وصلت إلى حاله يرثى لها لم ينجر إلى المحاولات التي يشنها البعض للزج بمصر في حرب مع اليهود نحن لسنا في حاجة إليها
فحسني مبارك ليس رجل متهور مثل غيره عندما أضاع سيناء بالشعارات وتحت تأثير الكلام الكبير الذي لا يجيد الأخوه العرب غيره
فنحن لا نخاف الحرب ونتمنى من الله عز وجل أن ننال الشهاده في سبيله
ولكني أكره الغباء السياسي الذي يدفع بالشعوب إلى الدمار
فكم شاهدنا من تصريحات بالأمس واليوم عن توجيه اللوم لمصر من الأخوه العرب في مختلف البلدان وآخرهم الشيعي النجس حسن نصر الله وكلهم لم يطلقوا طلقة نار واحده على اليهود أثناء العدوان على غزه ويريدون من مصر فقط أن تتحرك بجيشها لكي يلقوا بنا في نار جهنم وهم يجلسون أمام شاشات التلفاز يشاهدون العالم وما يجرى به ولا يجيدون سوى إطلاق التصريحات العنترية التي ينتقدون فيها مصر والمصريين ويدعون فيها أننا سلبيين
وهم لم ولن يفعلوا أي شيء لفلسطين منذ عام 48
يستفزون مصر بشتى الطرق ليدفعونا إلى الهلاك ثم يتفرجون علينا
ها هي إيران التي قالت أن عندها صواريخ ستضرب عمق اسرائيل – ماذا فعلت؟
ها هو حزب الله بقيادة الشيعي القذر نصر الله ماذا فعل لفلسطين؟

وقف هذا الأحمق لينصح المصريين والجيش المصري بالثورة على الحكومة والخروج في مظاهرات لتغيير الموقف السياسي للبلد بالقوة، بالطبع هو لن يخسر شيء، بل يقف ويلقي علينا توجيهاته وتعليماته الجبارة متوهما بأننا سنقول له سمعا وطاعه يا مولانا ونقبل يده من أجل أن ندخل الجنه على يديه هو ومولاه المعصوم السيستاني والخامنئي شيطان إيران
بل قام بتوجيه الناس اليوم إلى ضرب السفارة المصرية ببيروت في تصرف لا يصدر إلا من الأطفال
ماذا فعل بشار الأسد؟
قال بشكل كوميدي انه قرر وقف المفاوضات مع اسرائيل عقابا لها على ما فعلت !!!
وآخرون يوجهون اللوم إلى مصر على أنها السبب فيما حدث وجميعهم إما انهم لم يفعلوا شيئا لفلسطين أو ليس لهم حدود مباشرة مع اسرائيل
ولهذا فعندهم الوقت الكثير والمريح لكي يوجهوا إلينا الإتهامات
فهم يعيشون في راحه تامه وليسوا من بلاد المواجهه
نحن لسنا بصغار لكي يتم جرنا مرة أخرى إلى حروب واستنزاف مواردنا وابناء شعبنا في حروب الغرض منها الدفاع عن غيرنا
نحن ليس معنا رئيس جمهورية أحمق لكي يتأثر بهذه المهاترات ويدفع بجيشة إلى حربا لا ناقة لنا فيها ولا جمل
نحن ليس معنا قيادة سياسية غبيه كي تفتح المعبر ليعبر الملايين إلى داخل سيناء ونكرر بعدها أيلول الأسود أو ليتكرر معنا ما حدث في مخيم نهر البارد
أيها الأخوه العرب
نحن نتعلم من أخطاء الماضي ونعلم جيدا أنكم تجيدون لوم الآخرين على أوضاع أنتم أنفسكم لم تفعلوا فيها أي شيء
فلا تحاولوا إلقاء اللوم على مصر
وتذكروا جيدا أن قضية فلسطين هي قضية خاصة بالأمه الإسلامية كلها ولا تخص مصر وحدها ولن تحل أبدا مادمنا نتصيد لبعض الأخطاء ونسعى إلى إظهار بعضنا بصورة القاتل أمام الناس أجمعين
فلا تحاولوا التنصل من المسئولية عن طريق إلقاء اللوم على مصر وأنتم تقفون بعيدا لتراقبوا الموقف
قليلا من أبناء العرب ما يعلمون هذا الأمر
فلا يجب علينا كمصريين أن ننجرف وراء عواطفنا ونردد كلاما لا داعي له ضد القيادة المصرية التي نختلف معها على المستوى الداخلي
فهذا الأمر مختلف تماما لأنه يتعلق بمستقبل بلدا بأكمله
وأعلموا أن مبارك يتصرف في هذا الموقف بطريقة حكيمه
فأنتم تتحدثون عن رئيس جمهورية وليس طالب في الجامعة تحركه مشاعره
صحيح يمكن أن يكون اخطأ في بعض الأمور بتبعيته إلى أمريكا
لكنه في النهاية لم يجر مصر إلى حرب وخراب
ولم يدخل حربا أو يتصرف تصرفا يضيع به شعبه كما فعل غيره
ومن يرى أننا كمصريين مقصرين مع الأخوه في فلسطين
فعنده الحدود مفتوحه مع فلسطين وليفعل ما يشاء
ومن يرى أن مصر مقصره فاليرينا ماذا فعل هو تجاه القضية الفلسطينية سوى الكلام
فأنتم موجودين والحدود موجوده وفلسطين واليهود موجودين
من يريد أن ينصر فلسطين فاليدخل أرضها وليرينا ماذا سيفعل
ولن يمنعه أحدا من الدخول
فهناك حدود مع الأردن وسوريا ولبنان
لكننا نعلم جيدا أن هؤلاء الذين يوجهون إلينا الشتائم يوميا على القنوات الفضائية لن يفعلوا شيئا
فكل رئيس دوله أو حكومه فاشله يقوم بشتم وتوجيه اللوم إلى مصر لكي يداري فشله أمام شعبه
....
وأخيرا كلمه موجهه إلى صحف المعارضة في مصر
أن تختلف مع حسني مبارك وتشتمه فهذا شأن داخلي وحقك أن تفعله
أما أن تستغل القضية الفلسطينية وتسعى إلى إيهام الناس بأنه ساهم في قتل الاخوه الفلسطينيين بغزه بعد الاتفاق مع اليهود وتردد كلام المجانين من الأخوه العرب فهذا كذب وافتراء وعيب أن يحدث مثل هذا

وأعلم أن ترديد هذه الأكاذيب بحجة الهجوم على الرئيس ليس انتصار وانما انت تساهم في عار يلحق بالمصريين على مدار التاريخ
فأنت بذلك تساعدهم على زيادة ضلال المصريين مثلما يفعل بعض الأخوه العرب في الفضائيات
يجب ان نفرق بين القضايا الداخليه والخارجية
في القضايا الداخلية تحدث كيفما تشاء وانتقد كما تريد
اما في القضايا الخارجية فأنت مجبرا على أن تقف في صف رئيس بلدك
فلا فائده من العناوين والمانشيتات التي توضح للناس أن الرئيس خائن وساهم في قتل أبناء فلسطين
أرجوكم كفوا عن الصيد في الماء العكر
فهذه ليست قضية داخلية كي تثيروا الناس بهذه الطريقة

...

الأربعاء، 24 ديسمبر 2008

كيف أهانت المرأه نفسها؟


عندما يصدر تصريح من أحد أعضاء المجلس القومي للمرأه عن حقوقها وما يجب وما لا يجب أن يكون عليه حالها نعتقد بالفعل أن هذا المجلس دوره الأساسي في الحياه هو مناصرة المرأه في مصر والإصلاح من أحوالها التي يراها الكثيرين في وضع لا يتناسب مع مكانتها
فهذا المجلس دائم الاجتماع ودائما ما نتابع أخباره عبر الحف القومية وغير القومية وعبر شاشات التليفزيون وعضواته ضيوف دائمين على البرامج الحوارية بالتليفزيون المصري
وأغلب الحديث يدور على كرامة المرأه المهدره في المجتمع وعملية ختان الإناث وضرورة خروج المرأه للعمل وتعليمها وأشياء أخرى كثيره منها الصواب ومنها الخطأ
لكن الشيء الملفت للنظر هو أن هذا المجلس ترك أمر هام خاص بالمرأه ولم يتحدث فيه
هو تعرض المرأه للإهانه وبيدها وليس بيد أحد غيرها
ألا وهو عمل المرأه في الدعاية والإعلانات
...
-عندما يتم تنظيم معرض للسيارات أو أدوات كهربائية تدخل وتشاهد بنت - جميله – تقف بجانب السيارة من أجل الإعلان عنها
فيتم توظيف الفتاه من أجل الدعاية لهذه السيارة ومن أجل أن تقوم بجذب الزبون –وهو الرجل بالطبع- ليلقي نظره على هذه السيارة لأن الجميله تقف بجانبها
وهذه إحدى التقاليع التي تم استيرادها من الخارج
وهنا نكون قد وظفنا المرأه من أجل تسويق قطعة من الحديد
قمت بتوظيف إنسان واستغلال شكله الجميل من أجل خدمة هذا الصنم
والبنت تكون راضية وموافقه على ما يحدث
رضت لنفسها أن تكون أداه من أجل تسويق سياره أو غساله أو أي شيء تقف بجانبه
فهي تقف بجانب الصنم لتظهره للناس وكأن في عدم وقوفها ستحدث مشكله
...
أثناء عرض منتجات بعض الشركات في محلات السوبر ماركت الشهيره – زبادي ولبن وخلافه- يجب أن تشاهد بنت شعرها أصفر وترتدي ملابس ساخنه، حيث أن المبدأ يقوم على أنك كزبون عندما تنظر إليها فإنك على الفور تتجه إلى المنتج الذي تقوم هي بتسويقه وتأخذ منها عينه على الفور وهذا كله من أجل عيون الجميله التي تشبه القمر !
...
موقف آخر، في شركات الدعاية والإعلان، يجب أن تكون الفتاه التي تعمل في التسويق حسنة المظهر، ومعنى حسنة المظهر عندنا أي أنها تكون ( على سنجة 10) من حيث الملابس والشعر والمكياج وخلافه،
وبناءا عليه فإنه عندما تتقدم الفتيات للعمل في هذا المجال فإن من يقوم بالإختيار يختار بناءا على جمال البنت وكأنه في عرض أزياء ولا يطلب بنت من أجل أن تعمل بإحترام،
وتفرح الفتاه بالإختيار لأنه جاء بناءا على جمالها أو لأنها في نظر صاحب العمل أجمل من الآخرين، وهذا هو قمة الإهانة لها كفتاه، لأن اختيارها لم يكن بناءا على عقلها وما تملكه من شهادات تؤهلها لكي تلتحق بالعمل، ولكن اختيارها جاء بناءا على جسدها
...
أيضا يوجد عُرف داخل المؤسسات وهو أن موظفة الإستقبال يجب أن تكون في منتهى الجمال لأنها واجهه للشركه، فصارت موظفة الإستقبال وكأنها شيء وظيفته أن يعطي الترفيه للزائرين
لأن الزائر عندما يذهب لهذه المؤسسة فإنه سيشاهد فتاه جميله ربما تحدث معها لبعض الوقت ويكون هذا سببا في أن تكون هذه الفتاه أداة جذب للعملاء !
أو يكون صوتها حلو وجميل وشكلها أجمل وعندما تذهب لتعرض البضاعة على العميل فإن العميل يشتري البضاعة –عشان خاطر عيونها- ولكي لا يكسفها !
وبالطبع هذا غير إعلانات التليفزيون التي تقوم من الأساس على ظهور فتاه عارية الساق أو الكتفين أمام الناس وتظل "تتقصع" بجسمها من أجل الإعلان عن باكو لبان أو كيس شيبسي أو مسحوق غسيل

أو تظهر البنت وتظل ترقص للناس في التليفزيون من أجل أن يتصلوا على رقم 0900 ويفوزوا بالجائزه الوهمية
...
كيف سكت المجتمع والمجلس المدافع عن المرأه في مصر وجميع البلاد العربية عن هذه الإهانه البالغه التي تتعرض لها المرأه بشكل مستمر داخل بلادنا؟
كيف رضت المرأه لنفسها بأن تكون وسيله لترويج سلعه غذائية ؟
لماذا يهاجم ناصري المرأه في بلادنا العربية وضعها وتركوا هذه الأوضاع المخزية تحدث للفتيات لدرجة أنهن أصبحن أداة ترويج لسلع غذائية في التليفزيون
أين كان المدافعين عن حقوق المرأه عندما عملت المرأه في مهنة المبيعات وأصبح الناس يتاجرون بمظهرها وملابسها من أجل تحقيق مكاسب مادية وزيادة المبيعات للسلع التي يتاجرون فيها
...
إن هناك قضايا أخرى للمرأه ينبغي على المدافعين عنها أن يقفوا أمامها بحق
فلا يكون كل همهم المساواه مع الرجل وغيره من الكلام الفارغ
لأن المجتمع حاليا أهان المرأه بالفعل ولم ينظر إلى عقلها ولكنه نظر فقط إلى جسدها
فيتم عقد الأجتماعات والمناقشات والندوات من أجل الدفاع عن حرية المرأه وهل النقاب فرض أم سنة وضرورة المساواه بين الرجل والمرأه في كل شيء وتركوها تقف أمام المحلات تستعرض جسدها من أجل أن ُيلقي العميل نظره على المنتج الموجود معها أو يذهب ليتذوق عينة الزبادي الذي توزعه بالمجان
...
يا من تدافعون عن حقوق المرأه
ناقشوا قضايا المرأه عن جد ودافعوا عنها
أنقذوا المرأه من العمل في الدعاية والإعلان
أوقفوا مهزلة وقوف البنات بملابس ساخنة في السوبر ماركت من أجل الترويج للزبادي والألبان
أمنعوا وقوف الفتيات بجانب الثلاجات والغسالات في الإعلانات
وأعلموا أنها أنسان له عقل
وأن جسدها ليس وسيلة من أجل زيادة مبيعات الشركات
أنظروا مرة واحده لمشاكل المرأه الحقيقيه
بدلا من أن يكون كل همكم هو تحرير المرأه من ملابسها

الأربعاء، 19 نوفمبر 2008

ما يحدث بيننا عيب ولا يصح

أردت الكتابة عن موضوع الطبيبين المصريين وما حدث لهما في السعوديه
لكن ترددت ماذا أقول في هذا الأمر
هل أسخر من السعوديين كما فعل البعض ورد الاساءه إليهم بمثل ما قالوا
هل أقول عليهم أننا قمنا بتعليمهم ردا على قولهم بأننا فقراء؟
أم أعايرهم بالكبسه ردا على معايرتهم لنا بالفول والطعميه؟
هل الاستعانه بكاتب أغاني هابطه ليقوم بتأليف أغنية عليهم كما فعل بعضهم من فتره هو الحل
هذا يتفاخر بالفراعنه والآخر يتفاخر بأنه من بلد الحرمين
هذا يقول قمنا بتعليمك الحساب والآخر يعايره بفقره
أقول له أنت جاهل، فيرد عليا بقوله "أنت تعمل خادم عندي"

هل التراشق بالشتائم والمعايره بالاحداث السياسية والظروف الاقتصادية والتعليمية وغيرها هو الذي سيصلح الأمور ويشفي غليل كل طرف من الآخر؟
هل واجب علينا كمواطنين من أكبر البلاد في العالم العربي والإسلامي أن يكون هذا هو سلوكنا في المنتديات والمواقع الإخبارية المختلفه تجاه الآخر حتى أصبح شكلنا مسخره أمام الجميع من البلاد المختلفه حيث يدخلون ويرون ماذا يقول المصري على السعودي والعكس؟
ولن أدخل في تفاصيل القضية ومدى الحجه القويه في براءة الطبيبين المصريين وإهمال السفير المصري –الذي يتحمل السبب في كل ما حدث - لهذا الرجل حتى حصل على عقوبه مضاعفه عند الاستئناف وما أن تحدثت زوجته ربما ما كنا نعلم عنه شيئا إلى أن يشاء الله
لكن كيف لنا أن نتعامل مع بعضنا البعض بهذه الطريقه؟
ولماذا ترك الكبار في البلدين الأمور تصل إلى هذا الحد
وصل الأمر أنك عندما تفتح جريدة مثل جريدة الرياض السعودية أو بعض الصحف المصرية تشاهد مقاله من كاتب غير مسئول يلعب على مشاعر الناس ويقوم بسب بلد بالكامل والناس في صمت رهيب على هذا الوضع المخزي وفرحين وينتظرون المزيد وكأننا في مباراة لكرة القدم يريد كل مشجع أن يكسب فريقه فقط بغض النظر عن العلاقات والروابط بين البلدين


فكاتب مثل هذا الكاتب ويُدعى -عبد الله الذيب- وجدها فرصه وكتب مقاله وتطاول فيها على جمال عبد الناصر -ولا نعلم ما علاقة عبد الناصر بالموضوع- لكنه وجدها فرصه ونشر كلاما حاول من خلاله توصيل شيء هام لكل السعوديين وهو ان النظام الجمهوري يحاول اسقاط النظام الملكي منذ القدم، و أن بلاد الله كثيره ولن تضار المملكه من عدم التعامل مع الأطباء المصريين، بل وهاجم الإعلام السعودي ونصح بأن يرد للإعلام المصري الصاع صاعين -هكذا قال حرفيا- لأن المصريين يردون على السعوديين بالاساءه بعد أن أحسنوا إليهم!


وصل الأمر لقمة الفضيحه عندما أرتكبت وزيرة القوى العاملة في مصر عملا -أقل ما يوصف بأنه أحمق- عندما منعت الأطباء المصريين من السفر للعمل بالسعوديه لحين انتهاء القضية، وفرح المصريين بالقرار ولقوا فيه أنتصارا لحقهم، ووجدنا السعوديين فرحين أيضا و يقولون أن هذا أفضل لنا !
وزيره بلد عربي مسلم تمنع الأطباء من السفر لبلد عربي مسلم آخر
والناس في هذا البلد العربي يتمنون لو أن يتم ترحيل المصريين من عندهم جميعا وليس الأطباء فقط!
إن صدور قرار مثل منع الأطباء من السفر وردود أفعاله المفرحه من جانب السعوديين عار علينا جميعا
فالأمر ليس بالعادي حتى تمنع عربي من العمل في بلد عربي آخر وكأنه نجس، وحتى إن كنت تكره جنسيه عربية بعينها، من الخطأ أن تظهر هذا علانية أمام الناس

فمثل هذا القرار من مصر ومن هلل له من المصريين وردود أفعاله - المفرحه- من جانب السعوديين يجعلنا نبكي بالدماء بدلا من الدموع على ما وصلنا إليه من تدني في مستوى العلاقات بين بلدين هما الأقرب لبعضهما البعض من أي شيء
تغاضينا عن كل هذا وأصبح بداخلنا كم من الكراهية والسخريه للآخر ننتظر فقط الفرصة في حادثه مثل هذه أو في مباراه رياضية بين البلدين حتى يظهر مخزون الكراهية على السطح للجميع ونسمع شتائم ومعايرات لا هي من الدين ولا الأصول ولا نفعلها حتى مع عدونا الحقيقي، ولكن نسمح لأنفسنا بأن نهين أهلنا وجيراننا ونكون في منتهى السعاده ونشعر بتحقيق انتصار مدوي عند تأليف أغنية أو شتيمة وقحه تكون في حق شعب بالكامل ولا نستحي من شتم اخواننا في الدين والسخريه منهم

....
أعجب ما في هذا الموضوع
أن السعوديين يقولون أن سيادة القضاء فوق كل شيء
والمصريين يقولون كرامة المواطن فوق كل شيء
والبلدان لا يستطيع أحدهما أن يقوم بفرد عضلاته سوى على الآخر
وإن كان الطرف الآخر في القضية أمريكي لما حدث كل هذا

...
وإلى من يؤيد ما حدث من ردود أفعال مأساوية من البلدين بحجة البحث عن كرامة الوطن والمواطن

كرامة الوطن ليست عن طريق أنك تسب وتلعن في بلد آخر

فالعزه والكرامة الحقيقية هي تقوية العلاقات بأخيك المسلم

والقوه الحقيقية هي التغلب على الأزمات بيننا في هدوء وبدون إثارة مشاكل

وإذا كانت الكرامه متعلقه بالسب واللعن لكنا أنتصرنا على اليهود من سنين طوال

لكننا لم ننتصر لتفرقنا وعدم اجتماعنا على رأي واحد والسعي إلى تصيد الأخطاء وتضخيم الأمور حتى أنعكست على رجل الشارع العادي فأصبح يكرهك قبل أن يتعامل معك

وبدلا من أن ترحم أخيك تعاليت عليه وأحتقرته وقللت من شأنه

.....

وإلى المصري الذي لا يعجبه السعودي - والسعودي الذي لا يعجبه المصري

تذكر أنه يوجد أناس ملاعين تتمنى من قلبك لو أن لا وجود لهم على وجه الأرض ويحملون جنسية بلدك

فمصر ليس بها 80 مليون ملاك- والسعودية ليس بها 30 مليون نبي

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2008

المعارضون .. أداة أمريكا للضغط على مبارك وقت اللزوم!


كان عضوا في مجلس الشعب المصري
ومعنى أنه كان عضوا بمجلس الشعب إذن فهو دخله عن طريق التزوير
لأنه معروف في بلدنا أنه لا يوجد بها انتخابات من الأصل
فمن ينجح ويكون عضوا بالمجلس يكون بالاتفاق المسبق مع الحكومه حتى لو كان من المعارضين لها
لأن أساس الأمر أنك إن أردت أن تعارض الحكومه فمن المصلحه لك أن تعارضها وأنت تحت ظلها
ولكن ما أن حدثت انتخابات مجلس الشعب الأخيره حتى سمعنا منه أن هناك تزويرا حدث في الإنتخابات حتى لا يكون عضوا بالمجلس الموقر وحتى تحرمه الحكومه من شرف تمثيل دائرته في مجلس الشعب!
وكأن الأخ عندما نجح في الإنتخابات ودخل المجلس في الدوره التي تسبق هذه الدوره فإنه نجح بمجهوده وبأصوات أبناء دائرته!
...
عندما دخل هذا الرجل السباق الرئاسي أمام الرئيس محمد حسني مبارك تخيل أنه سينجح في الإنتخابات أو بمعنى أدق -أوهم الناس- بأنه منافس قوي لمبارك وأن الرئيس مبارك يخاف منه لشعبيته الطاغيه!
ولك أن تتخيل - رجل في وضع مبارك يملك الجيش والشرطة والبلد بالكامل يخاف من أيمن نور!
بالطبع من قبل أن تبدأ انتخابات الرئاسة وهو معروف أنه سيخسر - فلماذا دخلها من الأصل وهو يعلم بنتيجتها مسبقا ؟
وأين الشعبية الطاغية لهذا الرجل وهو لم يعرفه أحد إلا عندما دخل الانتخابات الرئاسية ولم يُذاع صيته إلا بعد أن خسر انتخابات مجلس الشعب الأخيرة وقال أنه مظلوم
فأين شعبية هذا الرجل الطاغية التي يريد أن يوهمنا بها؟
معروف أن أكبر كيان سياسي معارض للنظام الحاكم داخل الأراضي المصرية هم الإخوان المسلمون
فالإخوان المسلمون -وأنا لا أنتمي إليهم- لهم مؤيدين في كل محافظات مصر وهذا بسبب شعبيتهم الكبيرة في المجال السياسي منذ عدة عقود
ولهذا فالشعبية لا تأتي من سنه أو سنتين
ولا يوجد في مصر أي جماعة معارضة للنظام الحاكم في حجم الإخوان المسلمون والمؤيدون لها

وأيمن نور هذا شعبيته تنحصر فقط داخل دائرة باب الشعرية ومن الذين يقفون معه من شباب حزب الغد ولا نعتقد أن هؤلاء أعدادهم بالملايين كما يريد الكثيرين أن يوهموا الناس بهذا الأمر
فمن قال أن عنده شعبية جارفة داخل الوطن؟


نأتي للمسخره التي تحدث داخل حزب الغد
فما أن تم الحريق حتى وجدنا الجميلة -جميلة اسماعيل- تتهم الحكومه بالوقوف وراء هذا الحادث
فتم الزج بإسم الحكومه في الموضوع عن طريقها وعن طريق ابراهيم عيسى في جريدة الدستور للدلاله على أن من قام بإفتعال الحرائق -أو التستر على الحريق- هو الحكومه
وهذا أكبر دليل على فشل هؤلاء
يريدون أن يوهمونا بأنهم ملائكه وهم في الأساس يتصارعون على الحزب من سنوات
فلا تعرف ما هو دخل الحكومه بحريق الحزب ولماذا لا يعترف البعض من داخل هذا الحزب -المفكك- بأن به صراعات على السلطه وبه جبهتان تتصارعات لكي تلغي إحداهما الأخرى
وإن كان للحكومه دورا فمن أعطاها هذا الدور هو أعضاء هذا الحزب بأنفسهم، فهم ظاهريا يعارضون الحكومه والحزب الحاكم ويعارضون الظلم والاستبداد لكن في الداخل كل منهم يريد السيطره على الحزب ليكون هو فقط في الصوره
فوجدنا البعض من داخل الحزب يشهد ضد أيمن نور في قضية تزوير توكيلات حزب الغد قبل دخوه السجن وقالوا وقتها أن الحكومه هي التي سجنته -على الرغم بأن من شهد عليه من داخل بيته!

ووجدنا بعد أن تم سجنه أن هناك رئيسا آخر للحزب
وفي موقعه كوميديه
وجدنا أنصار أيمن نور ذاته ظلوا ورائه وتخلوا عن الحزب تماما
فلم يعد هناك حزبا اسمه الغد داخل مصر
بل تحول الحزب إلى حزب أيمن نور
فالناس لا تسير وراء مباديء الحزب ولكنهم -كالعاده- يتعاملون مع الصور وأصحابها فقط
ولهذا وجدنا من يرفع صورة أيمن نور ويطالب له بالحريه
ولا يطالبون بالحرية له من خلال حزب الغد ولكن من خلال حبهم وولائهم لأيمن نور
وبهذا أنتهى حزب الغد على الرغم من أن له رئيس حالي أسمه موسى مصطفى!
لكن موسى مصطفى هذا لا يريده أنصار أيمن نور ولا يحبوه على الرغم من أنهم من المفترض أن يلتفوا حوله لأنه حاليا هو القائد
لكنهم لا يسيرون على مباديء الحزب لأن الحزب يعني صورة أيمن نور
ولهذا فإن مات أيمن نور فستجد الكثير منهم يرفع صورته ويعلقها على الحائط ويبكي الأطلال من خلالها باقي الزمان
وهذا أسلوبنا كمصريين
فتجد من يرفع صورا للسادات وعبد الناصر وغيرهم اعتقادا منهم أنهم سيقومون من بين الأموات ويقوموا بحل مشاكلهم
نتعامل مع الصور ومع الأموات ونتخيل بأن عندهم كل الحلول ولا نسير على خطى مباديء وأسس من المفترض أن هي الباقية أما الأشخاص فهم زائلون مهما طال بهم العمر
والآن بهذه الطريقة أصبح هناك حزبان
حزب خاص بأيمن نور و أتباع له
وآخر له موسى مصطفى واتباع له

لكنها لا تريد قول الحقيقه وهي أن هناك صراعا داخل الحزب وكل فرد يطمع في السيطره على الحزب ويُبعد الطرف الآخر
فلك أن تتخيل أن لو هذا الحزب أمسك بزمام الأمور داخل مصر فماذا سيكون رد الفعل؟
...

ظهرت جميله اسماعيل وموسى مصطفى في برنامج العاشرة مساءا واتهم كل منهما الآخر اتهامات خطيره تُظهر لنا من مجمل الحوار أن الإثنان زباله
وقالت الجميلة أن موسى مصطفى ماشي مع أمن الدوله ويقوم بتأجير بلطجية لتنفيذ ما يريد ويأتي بمسجلين خطر ويدفع لهم الأموال
بينما قال موسى أن جميله تسافر باستمرار إلى أمريكا وسويسرا وتستغل قضية زوجها لتهجم على مصر
بينما نلاحظ أن الملابس التي كان يرتديها الإثنان لا يقل ثمنها عن آلاف الجنيهات
والسؤال الآن
من أين يأتي هؤلاء بهذه الأموال ؟

واحد يؤجر بلطجيه والأخرى تسافر للخارج بشكل مستمر وكل منهم يدفع للصحفيين في الصحف الحزبية ليؤيد وجهة نظره
معروف أن تذكرة الطائرة لأمريكا وحدها ثمنها سبعة آلاف جنيه -هذا إن كنت مسكين ونزلت ترانزيت بهولندا أولا-!
لكننا الآن أمام أمرأه تركب الطائرة وكأنها تركب تاكسي، والآخر يرتدي بدله الله أعلم بثمنها
فماذا يعمل هؤلاء ومن أين لهم بهذه الأموال؟
وكيف يصرفون كل هذه المصاريف في الوقت الذي فيه الشعب يعيش بالعافيه؟
وهل -إن كانت هذه أموالهم الخاصه- يمكن لهم أن يضحوا بها في سبيل الشعب المصري؟


يقولون لا لتصدير الغاز لإسرائيل - ولا لمبارك عميل أمريكا واليهود!
وها هي الجميلة -جميلة اسماعيل- تزور أمريكا ومسئولي أمريكا من اجل الضغط على مبارك لكي يخرج زوجها من السجن !

فمن قال لها أن ما تفعليه عيب يا استاذه؟
ويقول المعترض: لو أنها لو وجدت مساعده داخل مصر لما ذهبت خارجها
ولكن الواضح أن الجميع يعلم أن اللعبة بأكملها في يد الأمريكان
وأن أمريكا تقوم بتحريك الحكومه والمعارضين مثل الدمي وتتحكم فيهم كما تشاء
فتسير أمريكا مع مبارك ولكنها عندما تحب أن تعطي له "قرصة ودان" تهدده بواحد مثل أيمن نور حتى يرتجع عن ما يريد أن يفعل ولا يعارضها !
والمعارضين يعلمون أن من يمشي وراء أمريكا هو الفائز
ولهذا تجد الكل على أتصال مستمر بأمريكا
بدءا من الإخوان المسلمون مرورا بأيمن نور وأقباط المهجر وغيرهم
فجميعهم أصدقاء أوفياء لأمريكا
وعلى الرغم من أن مبارك ينفذ طلبات أمريكا دائما وأبدا
لكن أمريكا تستخدم هؤلاء المعارضين من أجل الضغط عليه في أي وقت
والمعارضين بمصر يعلمون هذا تمام العلم كما أنهم يعلمون أن لا أمل لهم في السلطه مطلقا
ولكن أن تمشي وراء أمريكا وتحقق مصالحك فهذا شيء جميل
ربما في أحد الأيام أنقلبت ماما أمريكا على الحزب الوطني فيكون لك نصيبا من دعمها
وإن لم تنقلب على الحزب الوطني فهناك جريده معارضة تصدر كل يوم وهناك برامج تليفزيونيه وهناك سفريات لأمريكا باستمرار لمقابلة مسئوليها في الخفاء والعلن من أجل أن تكون -كمعارض- في الصوره والدنيا تسير والسبوبه لن تنقطع إلى الأبد
فالحزب الوطني له الحكم والسلطه
والآخرين لهم المعارضه
والأمريكان لهم مصلحتهم
والشعب له الله !
...
ويبقى شيء أخير
أن هذه الأحزاب والحركات السياسية لها اتجاهات يسارية وليبرالية وغيرها
يعني الدين من الأساس "مش في دماغهم" ولا يفرق معهم في شيء
فالتكن على حذر من تبعيتهم