الأحد، 4 مارس، 2012

أنتبهوا . . أزمة النيل قادمه

نتذكر جميعا أنه في مثل هذه الأيام من العام الماضي تم الإعلان عن توجه وفد شعبي مصري لزيارة أثيوبيا من اجل بحث مستقبل مياه النيل
هذا الوفد كان يضم السيد البدوي رئيس حزب الوفد وحمدين صباحي المرشح لرئاسة الجمهورية وجورج إسحاق وسكينه فؤاد وبثينه كامل ومحمد أبو الغار ومعه زياد العليمي وباسم كامل ومحمد عرفات وسالي توما قد أعلنوا أيضا عن زيارة أثيوبيا في وفد شعبي من اجل بحث أزمة مياه النيل
ماذا قيل بعد أن رجعوا جميعا من الزياره؟
أذكرك أخي الكريم
قالوا أن أزمة مياره النيل (مفتعله) من جانب النظام السابق، وأن مشكلة أزمة مياه النيل كانت هي وجود (عمر سليمان) الذي قام بتوريط مصر وأساء العلاقات مع دول حوض النيل، وظهرت الصحف بعد زيارة هذا الوفد الشعبي لتقول أن الدبلوماسية الشعبية أنتصرت أنتصارا كبيرا وحققت ما لم يحققه مبارك في ثلاثون عاما بزياره واحده!
المفاجأه الكبرى أن دول "عنتيبي" أجتمعوا يوم 18 فبراير الماضي وأعطوا مصر مهله 60 يوم وقالوا إما الإنضمام إلى الإتفاق او التصرف بشكل منفرد!
ولا ادري أين الدبلوماسيه الشعبيه من هذا الأمر
ولماذا نسوا ما قالوه العام الماضي، وما هو تعليقهم على هذا الموضوع؟
ولماذا أوهمونا أن الموضوع بالفعل –قد انتهى- وكل شيء أصبح "في التمام"؟
ولماذا كذبوا على الناس؟
هل لكي يثبتوا أن مبارك فاشل؟ هل هذا سبب كافي لنعيش في أوهام أن المشكله تم حلها؟
ثم إن مشكلة أثيوبيا وبعض دول حوض النيل هي الرغبه في توليد الكهرباء
والكهرباء لن يتم توليدها إلا عن طريق إقامة سدود
كان ينبغي على هؤلاء أن يوضحوا الأمور كامله للناس عند زيارتهم العام الماضي لكي يعرف المصريون الحجم الحقيقي للأزمه
لكن كان كل ما يهمهم شيء واحد- هو أن يعودوا من هناك منتصرين وأن يقولوا أنهم فعلوا ما لم يفعله النظام السابق!
فهل هذا سبب كافي لكي تضحك على الناس وتوهمهم بأن مشكلة عمرها 60 سنه تم حلها في زيارة واحده وبوفد "غير رسمي
في الحقيقه قد ذهبت هذه الوفود إلى بلاد حوض النيل من أجل أن يحتفلوا بثورة يناير ويقولوا لهذه البلاد أنه كان عندنا رئيس دوله ورئيس جهاز مخابرات "ولاد كلب"، فكان هذا هو الهدف من الزياره، السعي والتقرب إلى دول حوض النيل بمهاجمة الرئيس السابق فقط متخيلين أن الأمور يمكن ان تحل بهذه الطريقه ولا يعلمون أن الأفارقه هم "أخبث خلق الله"
...
أتمنى أن تأخذ هذه القضيه الوقت الكافي من مجلس الشعب لمناقشتها لأنها بالفعل خطيره على مستقبل هذا البلد، هذا بدلا من الخيبه التي يتحدثون فيها بشكل يومي