السبت، 25 أكتوبر، 2014

آخر الأكاذيب . . ماتوا في ليبيا وهم يقاتلون مع حفتر !

 
آلمني بالطبع الحادث الإرهابي في سيناء، لكني كعادة أي حادث أدخل على مواقع الأخبار وأشاهد ما يقوله الناس، وكالعاده لم يختلف الأمر كثيرا عند أي حادث، فعندما تحدث تفجيرات بالعراق أو ليبيا أجد نفس الناس من داخل نفس البلد منقسمين إلى فريقان على الرغم من أن القتلى يحملون نفس الجنسيه وتربوا في نفس المكان ويمكن أن يكون منهم سني وشيعي ومسيحي ومسلم، لكن كل من ينتمي إلى طائفه يفرح في الحادث طالما أنه يمس الطرف الآخر، وهذا ما وجدته بالفعل، فهناك من بين العرب ممن يشجع الإخوان المسلمين ولهذا كانت له الفرحه كبيره مع أغلب إخوان مصر، وآخرين كان لهم موقف معارض بالطبع للحادث الإرهابي، وعلى الرغم من أن شهداء سيناء يمكن أن تجد بينهم المسلم والمسيحي والإخواني والسلفي والملتزم والغير ملتزم ومن إنتخبت عائلته مرسي والسيسي، إلا أن ردود الأفعال بعد الحادث نتيجه للسياسه تختلف، فيفرح فيها من يفرح متصورا أنه بذلك أنتقم من السيسي، ويحزن البعض لا من أجل حزنه على من مات ولكنه يحزن حتى لا يشمت الإخوان فيه !

الجديد في الأمر هو شيء لاحظته

 هو ترديد أنصار جماعة الإخوان المسلمين الأكاذيب المعتاده التي أتعجب كيف لهم أن يقوموا بترديد هذا الهراء وكيف أنهم لا يستحون من هذا الكلام
فقد أتفقوا جميعا -إلا ما رحم ربي- على أن من أستشهد من جنود الجيش المصري بالأمس ماتوا في ليبيا !
كيف هذا- أهو بالعافيه كده !
وماذا كانت وجهة النظر في موضوع ليبيا؟
أن هؤلاء كانوا يقاتلون في صفوف قوات حفتر (لأن حفتر ُيقاتل مجموعة من النصابين يطلقون على أنفسهم "أنصار الشريعه"، وطالما أسمهم "أنصار الشريعة" إذن هم من أهل الإيمان ووارثي الجنه وواجب علينا مساندتهم) وبعد أن قتلوا هناك ما كان يعرف السيسي ماذا يفعل فقام بتدبير الحادث الإرهابي وأوحى للناس أنهم أستشهدوا في سيناء لكن في الحقيقه هي أنهم أستشهدوا في ليبيا !
طيب لو كان أمر ليبيا صحيحا- لماذا تركهم أنصار الشريعة بعد أن قتلوهم؟
هل يمكن لأنصار الشريعة بعد أن يقتلوا الجند المصريين أن لا يقوموا بتصويرهم ويفضحونا؟
لا- أنصار الشريعة بعد أن قتلوا الجنود المصريين الذين يحاربون دين الله بأمر من السيسي قاموا بتغسيلهم وتكفينهم ووضعهم في صناديق عليها علم مصر ثم أحضروهم إلى مطار ألماظه أو تم تسليمهم إلى السلطات المصريه على هذه الهيئه !
شفت الهنا اللي إحنا فيه؟
المهم في الأمر أن أنصار الإخوان يرددون دائما أن الإعلام يكذب
وهم يكذبون الكذبه تلو الأخرى ولا يلاحظون ما يرددوه من أكاذيب في الصفحات الخاصه بهم
فحكاياتهم مع الكذب كثيره بدءا من كسر فك المرشد أثناء التحقيق معه مرورا بإغتصاب البلتاجي وصفوت حجازي في السجن وإغتصاب طالبة الأزهر في المدرعه والأسرى المصريين الموجودين في ليبيا (والذين لم نراهم إلى هذه اللحظه) والطيارين المصريين الذين تم أسرهم في ليبيا كما قالت قناة الجزيره (ولم يسقطوا أصلا طائرات وعلى الرغم من هذا قاموا بأسر طيارين) وإنتهاءا بأن عبد الفتاح الصعيدي كان يضاجع زوجات ضباط وقضاه وكتاب الدراسات الإجتماعية الموجود على غلافه صورة إلهام شاهين، هذا غير فضيحة تلفيق فيلم جنسي لإبنة حمدي الفخراني وإغلاق 50 ألف مسجد والسيسي الذي قتل وشبيهه الموجود في القصر الجمهوري

كل هذه أكاذيب خرجت ويخرج غيرها الكثير يوميا من إعلام الإخوان
 ثم أجدهم يقولون أن الإعلام المصري إعلام كاذب !

فما هو الهدف الذي تسعى إليه من ترديد ان شهداء مصر ماتوا في ليبيا؟
لماذا تكذب؟ وما هو هدفك من الكذب؟ وما الذي ستكسبه من وراء هذا؟

البعض ذهب خياله المريض بأن ما يحدث في سيناء (ليس كما قال البلتاجي يتوقف في اللحظه التي يعود فيها مرسي للقصر الجمهوري بالطبع) ولكنه إنتقام أهل سيناء من الجيش المصري الذي قتل أولادهم ظلما وعدوانا ولهذا فهم يأخذون تارهم بأيديهم
ونسى هؤلاء المرضى نفسيا أن من ُيقتل من إرهابيي سيناء يقف في الصحراء أو مزارع الزيتون ومعه سلاح
 فماذا يفعل رجل يختبي داخل الجبل أو المزارع ويحمل سلاح؟
 هل يقف يشم الهواء أم أنه ينتظر الأتوبيس؟
المهم أن يكون هناك مبررا لديهم في عمليات القتل لكي يقولوا أن الجيش مخطيء وهو السبب فيما يحدث
ونحن طيلة عمرنا لم نسمع لا عن سيارات مفخخه ولا عن قنابل يتم إلقائها في الطرقات
لكننا شاهدنا هذا فقط بعد أن تم رحيل الجماعه عن الحكم 
فإن أردنا أن نكمل حديثنا السابق عن البحث عن التوافق فلا يمكن أن أسمع من أحدكم العباره الشهيره (بيننا وبين السيسي دماء)
فماذا عن الدماء التي تسببتم فيها؟
هل الدعاء على الظالمين خاص فقط بالخصماء السياسيين ولا يخصكم؟
هل لا تلاحظ إلى الآن أنك تسببت في مصائب داخل الدوله وأرتكب جرائم قتل وتفجير من أجل أنصارك؟
لماذا دعوت على الظالمين ونسيت نفسك؟
إن نسب كل شيء إلى التلفيق والمخابرات وأمن الدوله لا يردده إلا الحمقى الذين يتهربون من حقيقة أفعالهم المخزية في حق هذا البلد ويعتبروها حقا لهم وإنتقام من الدوله
وقد استباح هؤلاء لأنفسهم كل شيء 
حتى أصيب بعضهم بالجنون وأصبحوا يفعلون أي شيء فيه أذى، المهم أن يتسبب في أي خساره حتى لو كانت متعلقه بحرق لودر خاص بجمع القمامه 
ويبدأ الموال الحزين الذي لا يتعدى أمر من إثنان
إما أن يقول لك: أن زعلان على شوية حديد ومش زعلان على قتلى رابعه
او يقول لك: ومن أدراك ان هذا من فعل الجماعه
وعندما يتم الإمساك بالجاني ويكون منهم يكون المتهم بريء والإنقلاب يلفق القضايا للشباب، أو أن الحوادث يتم تدبيرها من المخابرات لتبرير قتل متظاهري الجامعات !
ولأنهم يرددون هذا الكلام فيما بينهم بإستمرار فيتخيل الواحد فيهم أن هه الكاذيب صحيحه
فقبل أن تقول أن بينك وبين السيسي دماء
لا تنسى الدماء التي تسببت في سفكها
وقبل أن تتهم الناس بالفرح في قتلاك
 لا تنسى أفراحك بقتلى الجيش والشرطة وتنفيذ الإغتيالات
ده لو كان عندك دم أصلا