الجمعة، 31 أكتوبر، 2014

فاليحيا المقاطيع

هو كائن حي يعيش على التظاهر والوقفات الإحتجاجيه
لا تعرف له وظيفه ولا تعرف له منفعه في الحياه غير ذلك
وإذا دخل السجن أضرب عن الطعام حتى تتناقل أخباره
في الأيام العاديه يستيقظ صباحا ليرى إن حدثت مصيبه أم لا
فإن حدثت مصيبه كتب كلمتين فارغين على تويتر تتناقلهم الصحف المتخلفه على أعتبار أنه معجزة زمانه
وكل كلامه يجب أن يكون شتائم وسب وسخريه من أي شيء داخل الدوله- ولو لم يفعل هذا فهو ليس بناشط
والكائن الناشط السياسي يقضي عمره بحثا عن قانون التظاهر لأنه صايع 
فيومه ينقسم ما بين النشاط السياسي صباحا والوقفات الإحتجاجية ظهرا والظهور في الفضائيات مساءا
أما عن (الحاله الثورية) فهي ممتده عند أمثاله إلى يوم القيامه
فهم من أطلقوا مصطلح (الثورة مستمره)، ولهذا يجب أن تكون الثورة دائمة، ويجب أن يظل هتاف (بكره الثورة تشيل ما تخلي) يتردد هو الآخر بصوره دائمة 
فإن أستقرت أي بلد فلن يكون لأمثاله دور
وهو يبحث عن ثورة كل سنتين أو ثلاثه
ولهذا فمن الصلحه العامة عند أمثاله أن تبقى البلد على نار حتى يستطيع هو أن ياكل عيش
هو ليس له إتجاه سياسي معين، لكنه ضد السلطه على طول الخط أيا كان من بها
ولهذا تجد أحيانا ثوار يناير أصحاب التيار المدني يدافعون عنه
ثم تجد من يطلقون على أنفسهم "تيار إسلامي" يدافعون عنه
فالدفاع عنه يكون بغرض معارضة السلطه
وهو يعلم أنه عند تولي أي رئيس المسئولية فإن من يعارضون توليه يلتفون حوله
فمثلا عندما كان مرسي في السلطه كان بالنسبه للتيار الإسلامي صايع وعلماني 
أما الآن فهو يجاهد ضد ظلم السيسي ويحارب الطغاه ويبحث عن الحرية
ولهذا فهو يضمن الحصول على مسانده دائما طيلة حياته
وبعد أن يدخل السجن يجب أن ُتكمل عائلته مسيرة المقاطيع بالإضراب عن الطعام
وكله من أجل سواد عيون قانون التظاهر
...

((من ينزل المظاهرات ويعتصم بالشوارع وُيضرب عن الطعام هو إنسان حر يرفض العبودية والذل
أما من يرفض التظاهر فهو يهوى الضرب بالكرباج
هانحرركم غصب عنكم لأننا لن نرضى لكم بعيشة العبوديه لأسيادكم ))

"من أقوال ثائر رافع القرنين للأصنام التي يتبعها في الدنيا ويسجد لهم بقلبه يوميا"