الخميس، 9 فبراير، 2012

العصيان للكل ولا ....؟

يا ترى الأخوه مشاركين في العصيان المدني بعدم الظهور في القنوات الفضائية التي يظهرون بها يوميا وتجلب إعلانات بالملايين شهريا وسوف يتوقفون عن إصدار أو الكتابه بالصحف التي يعملون بها أم أن العصيان المدني مقتصر على مقاطيع ميدان التحرير بحيث تستمر السبوبه الخاصه بكل واحد منهم في طريقها دون أي خساره تلحق بها؟
أليس من المفترض ان يكون أمثال هؤلاء هم اول المؤيدين بالعصيان المدني "بالفعل" أم أنهم يؤيدوه "بالتحريض" فقط؟
إذا كان العصيان المدني (الذي لا أعرف ما هو هدفه) وإسقاط المجلس العسكري (الذي يحول بيننا وبين أن نصبح مثل انجلترا او فرنسا) يؤيده هؤلاء ولا ينتقدوا من يدعو إليه، فمن الأولى أن نفتح يومها التليفزيون ولا نرى أشكالهم المؤذيه
أما أن يؤيد أحدهم العصيان وعدم الذهاب إلى العمل ثم نفتح الفضائيات ونجدهم داخلها فهذا أسمه عبث
يعني أقل شيء كن محترم وأثبت على المباديء التي تنادي بها
ولا تظهر في برنامجك الفضائي إلا بعد رحيل المجلس العسكري حتى يكون للعصيان المدني مصداقية عند المعتصمين في الميدان وغيرهم
لكن هؤلاء لن يفعلوا ذلك بالتأكيد
فلو توجه أحدهم لصاحب القناه التي يعمل بها وقال أنه لن يظهر في القناة إلى أن يرحل المجلس العسكري ربما سمع من صاحب القناه "لفظ إعتراضي" يخرج من "سقف الحنجره
لكن لا مانع عندهم من تحريض الناس -وخاصة الجامعات والهيئات الحكومية- لأن هذه الجهات لا يحاسب أحد أي فرد ولا يمكن لأحد أن يقوم بفصل أحد إلا عن طريق تحقيق وإجراءات لا آخر لها وفي النهاية لن يتم فصل العامل حتى لو ضرب مديره وأعتدى على رئيس مجلس الإدارة
ولهذا يسعى بعض العاملين وبكل قوة إلى الخلاص من (الخصخصة) ويطالبون بعودة الشركات والمصانع إلى القطاعات الحكومية مرة أخرى لتكون مملوكة للدوله ليس حبا وخوفا على أموال مصر، ولكن رغبة منهم في ممارسة البلطجة والتصرف بأي شكل يريدون والنوم وعدم العمل مع الإستقرار الوظيفي الذي يؤمن للعامل العمل الدائم داخل المصنع حتى لو أعتصم وأعترض على العمل وأوقف الإنتاج أو حتى لو ضرب رئيس مجلس الإدارة
وياعيني عليكي يا بلدي!