السبت، 18 فبراير، 2012

شعب فهم الحرية غلط

نائب في مجلس الشعب يصف القائد الأعلى للقوات المسلحة في بلده "بالحمار"
ونائب آخر يصف رئيس الوزراء ب "خدام مبارك" ويصف وزير الداخليه ب "عنتر زمانه"
واليوم قاضي يطلب من محامي الكارنية فيقول له المحامي "هو احنا في مدرسه؟"!
لم يعد هناك إحترام لكبير أو مسئول أو صاحب منصب داخل مصر
وأصبحت الشتيمة والتطاول هي السمه البارزه في حديث المصريين عن أي مسئول
والأغرب من هذا أن هناك من يعتبر هذه التصرفات المخزية "شجاعه"، فتجد نظرة الإعجاب تجاه المخطيء وكأنه قد حرر القدس
هذه تسمى "قلة أدب" وليست شجاعة
يبدو ان المصريين فهموا الحريه خطأ- الحرية ليست أن تمسك بصاحب المنصب و"تمسح به الأرض" أو تظهر على الفضائيات وتقوم "بسب الدين" كما فعل أحمد فؤاد نجم أو بشتم المشايخ
ليس من أجل هذا خلقت الحرية
دي أسمها قلة أدب وعدم تربية
لكن الظاهر أن "الزبون عاوز كده"
وهناك من يفرح بهذه التصرفات- ولا يدين صاحبها –بل على العكس- يعتبره جريء في تصرفاته
فلا تحزن بعد الآن إن رأيت الطالب يتطاول على معلمه في المدرسه- أو شاب صغير  يشتم رجل كبيرأو إبن يتطاول على والده
 فهذا ما تعلمناه من الكبار وصفقنا لهم من أجله ووصفناهم بالشجعان
فاعلم أن هؤلاء لا علاقة لهم بالحريه، ولكنهم رسل الفوضى الأخلاقية والإجتماعية داخل هذا البلد 
ومن يعترض على هذه الفوضى يظهر لك من يتهمك بأنك تحب العيش في عبوديه وأنك تلعق أحذية قادة الجيش، وكأن الشرف في وجهة نظرهم هو أن تظهر وتشتم المجلس الأعلى للقوات المسلحه- بهذه الطريقه فقط تكون مناضل وصاحب رؤيه وشريف وحر
وربنا يشفي وهو القادر على كل شيء!