السبت، 2 يونيو، 2012

عجبا لكم يا أهل بلدي . . . .

رضيتم بعمل إنتخابات حره ونزيهه وباللجنه المشرفه عليها
ثم أعترضتم على نتائجها وتطالبون بعمل قانون العزل بعد أن ظهرت النتيجه!
ورضيتم بالإحتكام للقضاء في قضية حسني مبارك، و لم ترضوا بالأحكام الصادره فيها
وأعترضتم على خروج الأمريكان في قضيتهم الشهيرة وطالبتم بإحترام إستقلال القضاء
ثم اجدكم اليوم تعترضون على احكام القضاء وتهتفون في الميادين "الشعب يريد تطهير القضاء" وهذا لأن الحكم لم يعجبكم
فما هو المطلوب ان نفعل من أجل أن ترضوا؟
لماذا قمتم بعمل ثورة وأنتم تعترضون على كل شيء وأي شيء؟
كيف تشيد بالقضاء يوم دخول مبارك وأولاده المحكمه ثم تلعن القضاء اليوم بعد النطق بالحكم؟
كيف تقول على إنتخابات مجلس الشعب أنها "نزيهه" وتقول على إنتخابات رئاسة الجمهورية " غير نزيهه ومزوره" ؟
ما فائدة الثورة إن كان كل شيء لن يأتي "على المزاج" ننزل له ميدان التحرير وبالآلاف؟
...
أرى الآن فصائل سياسيه تستغل حالة الغضب من حكم المحكمه عند البعض من أجل الدعايه لأنفسهم
فهذا المرشح لم ينجح في الإنتخابات- فأستغل الحدث للترويج لنفسه
والآخر على وشك الإعاده- فأستغل الحدث للترويج لنفسه ومهاجمة المرشح الآخر
وهناك من يستغل إثارة الناس على الحكم من أجل الضغط ثم تطبيق قانون العزل (الآن) لكي ُتعاد الإنتخابات مرة أخرى ويدخل في المنافسه من جديد
وهذا يريد أن يظهر في الصورة من جديد بعد أن تم إستبعاده من الإنتخابات الرئاسيه
وهناك عضو مجلس الشعب الذي يدور على الفضائيات من اجل إبداء رأيه والبكاء والعويل على الثورة والثوار ومستقبل مصر
وهناك من يستغل حالة الإنفلات والتظاهر ليقوم بتفعيل الحلم القديم الخاص ب "المجلس الرئاسي" ويضم فيثه المرشحين الخاسرين في الإنتخابات بلا أي مناسبه

ملخص ما حدث اليوم
كل واحد نفسه في شيء محدد أستغل الحكم على مبارك ونزل الميدان عسى أن يؤدي نزوله إلى الحصول على مكاسب مستقبليه، هذا على الرغم من أن الحكم لا علاقة له بما نحن عليه الآن، فما هي العلاقة التي تربط الحكم على مبارك بالإنتخابات الرئاسية؟ بالتأكيد هذا شيء وهذا شيئا آخر
لكنها الأطماع يا صديقي
الأطماع التي جعلت القوى السياسيه ينتهزون الحدث وتجمع "مقاطيع الميدان" من اجل تجربة الضغط هذه المرة يمكن تأتي بمكاسب للطامعين
ويقولون شكرا للحكم الذي قام بتوحيد الكل مرة أخرى ونحن نعلم أنهم كاذبون
 هم فقط متحدون الآن لأن الهدف واحد وهو قلب الطاوله على الجميع وبعدها نبدأ في البحث عن المصلحه بشكل منفرد
فعلوها من قبل مرات عديده
ولا تتعجب من هذا
فنحن في زمن "العار" !