الأحد، 24 يونيو، 2012

حتى لا ننسى . . .

هذا الرجل قد ُظلم كثيرا في الشهور الماضيه
وقد طالته إتهامات في شرفه وقيل عنه أنه مزور
وقيل عنه أنه حامي لنظام مبارك
وقيل عنه أنه شاهد زور في قضية مبارك
وقيل عنه أنه سوف يقوم بتزوير الإنتخابات لصالح أحمد شفيق
وقيل عنه أنه تلميذ مبارك النجيب
وقيل عنه "اللي خلف مامتش" في إشارة إلى أنه إبن لحسني مبارك
وفي النهايه قد قام بعمل إنتخابات لمجلس الشعب وقام بعمل إنتخابات رئاسة الجمهوريه
هذا الرجل قد تحمل ما لم يتحمله أي بشر داخل مصر هو والمجلس الذي يديره
هذا الرجل "شبع" إتهامات من الجميع ولازال
هذا الرجل لم يفعل شيئا إلا لمصلحة هذا البلد
حتى لم يتقدم للترشح لرئاسة مصر لا هو ولا أي لواء من مجلسه
لو كان في نيته التزوير لكان الأمر يسيرا وسهلا عليه ولفعلها
ما كان يصعب على واحد مثله أن يقوم بتزوير الإنتخابات لتأتي في مصلحته (كما يتخيل البعض)
لكنه يخاف الله- لم يتدخل في الإنتخابات- ولم يزور إرادة الشعب
أرجو الإعتراف بهذه الحقيقه
وهناك القضاء الذي كان يتم الطعن فيه كل يوم مائة مرة
وقيل عنه انه معين من جانب مبارك وحاشيته ويأتمر بأمر المجلس العسكري
هذا القضاء هو الذي أصدر نتيجة الإنتخابات اليوم
يجب ان لا ننساهم
فقد فعلوا الكثير لهذا البلد في ظروف سيئه للغايه
 يا من تقف الآن في الميدان
تذكر أن المجلس العسكري لم يقوم بتزوير الإنتخابات وقد نجح مرسي بالفعل
وتذكر أن القضاه لم يقوموا بتزوير إرادة الشعب المصري
وتذكر عبد المنعم أبو الفتوح وحمدين صباحي واعتراضهما على نتيجة الإنتخابات
وتذكر أبو إسماعيل ووالدته الأمريكيه
كلهم كانوا على خطأ، ومن تهاجمه هو الذي كان على صواب!
وتذكر ايضا أن القضاء الذي تعترض عليه الآن هو السبب الأساسي في نجاح مرسي
فلا يصح الإعتراض الآن على حكم المحكمه الدستورية العليا بحجة أن القضاء "مسيس" من جانب المجلس العسكري
فهذا المجلس العسكري -وإن وقع في بعض الأخطاء كما وقعت القوى السياسيه أيضا في أخطاء- قد نجح بالفعل في عمل إنتخابات نزيهه أشاد بها الجميع
ولو كانت نيتهم سيئه ما حدث كل هذا
هذه حقيقه لا يجب ان نتغاضى عنها