الاثنين، 8 أبريل، 2013

البلد الحلوة والناس الحلوين



الأهلاوي يكره الزملكاوي، والزملكاوي يكره الأهلاوي


والإسماعيلي يكره الأهلي، والمصري يكره الأهلي والزمالك


الإخواني يكره السلفي، والسلفي لا يطيق الإخواني
 

والثوري يكره الفلولي


والمصري يضرب المصري في الشارع


والمصري يزعق في أخيه في المواصلات أثناء الحديث في السياسة


وهذا يقول على ذاك كافر- والآخر يصفه بالمتخلف والرجعي


وهذا يطلق على ذاك وهابي- وهذا يرد عليه بأنه غير متمسك بدينه


وهذا يقول من لا ينتخب فلان فقد أغضب الله ورسوله والآخر يعترض عليه


وكل تابع لمرشح رئاسي يكره التابعين للمرشح الآخر


وكل حزب يتمنى الفناء للحزب الآخر


ونقول عن (المنوفي) أن اخلاقه غير جيده، 


وعن الدمياطي أنه بخيل


وعن الشرقاوي ( ش-ك-ع) يعني: شرقاوي كاورك عبيط


وعن المنصورة أنها البلد التي بها إختلاط أنساب مع الإحتلال


وعن الإسكندراني "ماية مالحه ووشوش كالحه"


وعن الصعيدي أنه "أشترى التروماي"


والنوبي بنقول عليه "شيكولاته" في الأفلام


وبعد كل هذا تتوقع أن يكون المسلم والمسيحي على وفاق؟


يا راااااااااجل اتقي الله في نفسك
....
 أثناء مباراة الأهلى وتوسكر الكيني في دوري أبطال افريقيا رفع ألتراس الأهلي لافتات مسيئة لداخلية وللمشير حسين طنطاوي
وبعد المباراه قاموا بالواجب المعتاد
قاموا بتحطيم كراسي الإستاد كما ترى
لا توجد أي مفاجأه مما شاهدناه في مباراة الأهلي الأفريقية
فقد كان هؤلاء يخطئون طيلة الفترة الماضية وكانوا يجدون كل المساندة ممن يطلقون على أنفسهم (ثوار) على أي باطل يفعلوه حتى صار إنتقاد الألتراس من المحرمات
وكالمعتاد لا تستطيع وزارة الداخلية القبض على أحد منهم لأن القبض على الألتراس معناه تعطيل حركة المترو والتهديد بغلق شوارع القاهرة أياما عديده
وهذا ما دفع السيد النائب العام إلى عدم فتح التحقيق في أحداث حريق إتحاد كرة القدم وحريق نادي الشرطة خوفا من الألتراس

الله يرحمك يا مصر

كم كنت اتمنى ان اراكي بلدا محترما