الأحد، 2 يونيو، 2013

الحاكم بأمر الله

من المحزن والمخزي أن يخرج علينا صحفي ويأتي بكلام مثل الذي كتبه محمد عبد القدوس في صحيفة الأخبار المصرية، كانت هناك مظاهرة مؤيدة للرئيس المصري حسني مبارك، وبكل تاكيد هذه المظاهرة كانت خليط بين النساء والرجال، وكان من بين الفتيات محجبات، لكن ما لم يعجب محمد عبد القدوس أن هناك من بين الفتيات محجبات، وكان من النفترض في وجهة نظره ان هذا خطأ شرعي، فمن المفترض أن يكون المؤيد لمبارك لا علاقة له بالدين ولا يدخل المسجد، وتناسى الأخ عبد القدوس أن الثورة المصرية جمعت المسلم والمسيحي وذوي الإتجاهات العلمانية وغيرهم، بل كان فيها ممن قام ب (سب الدين) مثل نوارة نجم، ومع هذا لم يقول أن ما حدث في يناير 2011 يعتبر بعيدا عن الدين!
 واستغربت كثيرا من ذلك الرجل وهو يأتي بحكم مؤكد أن هؤلاء المحجبات عندهم فصل بين الدين والدنيا وانهن يتخذن من الحجاب زي شرعبي بدلا من انه زيا شرعيا
وكل هذا بسبب أن لهم رأي مخالف –سياسيا- لرأيه!!
 فالتدين الصحيح هو أن تتبع حزبا بعينه
والدتين الصحيح هو ان تتبع شيخا بعينه
والتدين الصحيح هو أن تتبع جماعه بعينها
والتدين الصحيح هو ان تتخلى عن رأيك وتكون تابع لغيرك
والكارثة التي نراها الآن أن هناك من قام بتنصيب نفسه قاضيا وحاكما على العباد بحيث يحكم على درجة تدين الناس وسلوكهم وهل هم مع الكرام البرره أمثاله أم مع الفاسقين والمنافقين وفي الدرك الأسفل من جهنم وهذا بناءا على خلاف في موقف سياسي!
...
في الماضي كنا نسمع عن من يعتبر الحجاب واللحية والنقاب نوع من الجهل والتخلف
الآن نجد أناس يعتبرون الحجاب والنقاب واللحيه مع إتخاذ موقف سياسي بعيدا عنه هو نفاقا وبعدا عن الشرع والدين
وبذلك- لكي تكون مسلما مؤمنا مكتمل الإيمان يجب أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاه وتؤتي الزكاه وتصوم رمضان وتحج بيت الله وتؤيد محمد مرسي وأبو إسماعيل!