الخميس، 20 يونيو، 2013

عندما صلى سيدنا مرسي بالنبي محمد ﷺ

 
على ما يبدو أنهم بحثوا له عن إنجازات فلم يجدوا شيئا، فما كان الحل لديهم إلا اللجوء إلى الخرافات لإقناع الناس أن معنا رجل (مبروك) يجب أن يتبعه الكل ويقدم له الولاء التام مصحوبا بالسمع والطاعه وعدم الجدال والنقاش 
في أول الأمر تم تشبيهه بسيدنا عمر بن الخطاب وسيدنا عمر بن عبد العزيز
ثم تطور الأمر منذ أيام وعلمنا أن من يعارضه (كافر) كما قال الشيخ محمد عبد المقصود
أما الآن فقد تجاوز هؤلاء البشر كل حدود الفجر المتعارف عليها بهذا الفيديو والذي تم نشره (الآن فقط) ليعلم الجميع أن معنا رجل له كرامات ولا يجوز الخروج عليه
  ألا يستحي هؤلاء مما يقولوه للناس؟
لهذه الدرجه وصل بكم الإستخفاف بعقول البشر والكذب والتدليس والإفتراء من اجل الرغبة في جعل الرجل إله وليس بشرا يمشي على الأرض مثل باقي خلق الله وبالتالي يثبت في حكمه ولا يهاجمه أحد؟
وكما نعلم أن النبي محمد قام بالصلاه بالأنبياء أجمعين في رحلة الإسراء والمعراج
ولم يصلي النبي محمد خلف الأنبياء نوح و إبراهيم وموسى وعيسى، لكنه صلى خلف محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية!
ولاحظ الناس الجالسين أمامه يقولون: الله الله - الله أكبر !
كما لك أن تلاحظ (المطبلاتيه) من الإخوان تعليقا على هذا الموضوع، تلاحظ معي أن حتى هذا الأمر الذي ينبغي عليهم أن "ينكسفوا" أن يتم ذكره امام الناس لم يؤثر فيهم بل زادهم بجاحه على بجاحتهم كما ترى:
كل ما أخاف منه أن يخرج لنا العام القادم من يقول أن مرسي كان بصحبة النبي محمد في رحلة الإسراء والمعراج وقدمه مرسي ليصلي بالأنبياء، أو يخرج لنا واحدا منهم ويقول أن محمد مرسي مذكور في القرآن أو أنه المهدي المنتظر 
فما أكثر المجانين الموجودين في بلدنا
وما أكثر من يصدقهم ويثني على كلامهم المتخلف
ثم يعودوا بعد ذلك ويقولوا لنا أنكم تهاجمون (الإسلاميين)
أنظروا إلى ما تفعلون أيها الأغبياء، بسببكم أصبح المسلمون أضحوكه بين البشر
بدلا من أن تذهبوا إليه وتحاسبوه على برنامجه الإنتخابي الذي لم يحقق منه شيئا وعلى تركه للمصريين يضربون بعضهم في الشوارع وهو يجلس يتفرج علينا فإنكم تنافقوه وتصورون للناس أنه ليس بشرا مثلنا ولكنه يقف في صف الأنبياء وأشرف الخلق أجمعين وتحولتم من دعاه إلى الله إلى مجموعة من المنافقين
حسبنا الله ونعم الوكيل