الاثنين، 10 يونيو، 2013

إنقلاب الموازين

من الصفات المميزة للمجاهدين في سبيل الله داخل مصر أنهم لم يقتلوا ولم يعتدوا إلا على مسلمين مثلهم، ولم يقتلوا إلا مصريين مثلهم، ولم يقتلوا إلا سياح أجانب ولم يلحقوا الأذى إلا ببلدهم مصر
أما أن تجد أحد هؤلاء (الجهاديين) يخترق الحدود لكي يقتل يهوديا فهو أجبن من أن يفعل ذلك
هو غير معتاد أن يواجه أحد معه سلاح، لكن من عادته أن يهاجم شخصا أعزل أو يعمل عملية سطو مسلح على شخصا بعينه ليقتله ويكون هذا الشخص مسلما مثله ثم يعتقد في قرارة نفسه أنه يجاهد في سبيل الله
 ومثال على هذا النموذج ذلك المجرم المدعو عاصم عبد الماجد
أتباعه يقولون عنه انه مجاهد
وكل أعماله (الجهادية) كانت في مصر وأشهرها مذبحة أسيوط عام 1981 والتي راح ضحيتها 118 مصري
فأي جهاد هذا الذي فعله ذلك المجرم؟
وهناك مجرمين آخرين يجلسون داخل مصر وموجودين الآن في مجلس الشورى ويقومون بعمل تشريع للقوانين 
ولهذا لم أرى أي مفاجأه فيمن قام (بالشماته) في مقتل الضابط الذي يعمل بمباحث أمن الدوله بالأمس
 فقد رأيت الفرح في عيون أنصار المجرمين وكأنه قد تحقق إنتصار تاريخي على أيدي المجاهدين في سبيل الله داخل مصر
وعجبا، تجد هؤلاء يشكون من عدم وجود الأمن وعدم عمل الشرطة بشكل جيد، ثم تجدهم يفرحون في مقتل الضباط ويقولوا: أحسن لأنهم قتلة الثوار!
إن امثال هؤلاء لا يستحون مما يفعلوه، ولهذا فلا أمل أن ينصلح حال جهاز الشرطة قريبا طول ما هناك هذه العقليات المتخلفه داخل مصر، فالحال داخل مصر أنقلب منذ بداية الثورة إلى يومنا هذا
فصار المجرم مجاهد في سبيل الله
والمعتدي على وزارة الداخلية بطل قومي يجب تكريمه
والذي أعتدى على أقسام البوليس ليحرقها شهيد عند الله في الفردوس
والضابط الذي يتم قتله مجرم يستحق القتل!