الثلاثاء، 25 يونيو، 2013

أضحك مع الإخوان المسلمين

عندما قمنا بإنتقاد دخول السياحة الإيرانية إلى مصر أراد الإخوان المسلمون إبعاد شبهة دخول الشيعة إلى الأراضي المصرية عن مرسي، فقالوا في اول الأمر أن السياحة الإيرانية لن تدخل مساجد آل البيت وسوف يكون توجههم فقط إلى مناطق الآثار الفرعونية
وظهر بعض الفلاسفة المؤيدين للإخوان،  وقالوا لماذا نغضب من الإيرانيين وهل الشيعه أكثر خطرا على مصر من اليهود؟
 إنه احد كبار المشايخ المواليين للإخوان في مصر، وقد قال مسبقا أن الشيعة لا خطر منهم، وبعدها بشهور قال على معارضي مرسي أنهم (كفره)، لكنه لم يجرؤ على وصف الشيعه بالكفر وهذا بالطبع لأن الرئيس مرسي سمح لأهل إيران بزيارة مصر، لكن لا توجد لديه مشكلة من وصف المسلمين أمثاله داخل مصر بالكفر لأنهم أعداء مرسي
وذهب البعض الاخر إلى أن عقيدة المصريين قوية ولا يمكن التأثير عليها كما قال القيادي في الحزب الحاكم عصام العريان
وذهب (ألتراس مرسي) إلى المقولة الشهيره: كيف تخاف من الشيعة ولا تخاف من اليهود؟
فإذا كان الأمر كذلك- بما تفسر الفرحة الكبرى التي كان عليها خالد عبد الله والكثيرين بعد مقتل الشيعة الأربعه داخل مصر؟
ألا تستحون يا بشر؟
صدعتم دماغنا شهور طويله بأن عقيدة اهل السنه قوية- إذن لماذا تؤيد قتلهم طالما أنك لا تخاف منهم؟
ولماذا كنت تعاند السلفيين عندما نصحوك بعدم التعاون مع إيران وعدم نشر المذهب الشيعي على السطح وليكونوا في جحورهم كما عاشوا على أرض مصر طيلة عمرهم؟
من الذي سمح لهذا الشيعي بدخول مسجد الحسين والبكاء على ضريحه؟
 أليس محمد مرسي رئيس الجمهورية؟
من الذي فتح لهم الباب؟ 
أليس هو محمد مرسي؟
حسن شحاته كان هارب خارج مصر- من الذي سمح له بالعوده؟
إذن هل عندك الشجاعه كرجل مؤيد لمرسي أن تنتقده فيما فعل؟
 فإن لم تنتقده بما تفسر فرحتك الشديده بمقتل الشيعة الأربعه؟
فرحتك هذه تدل على أنك تكره المذهب الشيعي
وطالما أنت تكره المذهب الشيعي- لماذا كنت سعيدا بالعلاقات مع إيران ولماذا كنت تؤيد السياحة الإيرانية ولماذا كنت تقول على عقيدة أهل السنه أنها قوية ولن يؤثر فيها أحد؟!!!
مع الأسف الإخوان المسلمين أرادوا بعد الحادث إبعاد شبهة التقصير الأمني عن حكومة مرسي والتي جعلت كل واحد داخل مصر يفعل ما يشاء وكأننا نعيش في غابة، فما كان رد فعلهم بعد مقتل الشيعة الأربعة إلا أن قالوا أنهم يقومون بسب الصحابة ويجب قتلهم، وذهب آخرين منهم إلى أن قاموا بنقد المجتمع ولعن الجهل الذي دفعهم إلى إرتكاب جرائم القتل وعدم الإحتكام للقانون
ولم يلعن أحدهم الأيام السوداء التي نعيشها حاليا على يد هذا الأحمق الذي يحكم الدوله وجماعته والتي جعلتنا نرى ما لم نراه طيلة حياتنا، ففي ظل حكمه الرشيد ولأول مرة في تاريخنا أنت مطالب أنك تثبت للناس أنك سني أو شيعي وأنت تتحاور معهم على أساس أنك لو رفضت حادث القتل فأنت موالي لحسن شحاته الذي يسب الصحابه
أهم شيء عند الإخوان هو أن تبعد النقد عن مرسي 
أتكسفوا على دمكم شويه