الثلاثاء، 13 مايو، 2014

نحن نصنع جيل من الأوساخ

بعد أن ناصرنا الألتراس على الشرطة
وتركنا العيال الأوساخ يكتبون على الحوائط شتائم وسباب وقلنا أنهم "طلاب أحرار في زمن العبيد"
وتم الوقوف في صف كل من يقوم بإفتعال الخطأ وتوجيه النقد للمسئولين عند معاقبته
وتمت الطبطبه على كل مخطيء بحجة سنة أو جنسه ذكرا كان أو أنثى
الآن نشاهد حادث لم نراه من قبل داخل أي مدرسة في مصر

وعجبا . . أبطال الموقعه طلاب في الصف الأول والثاني الإعدادي

قاموا بإقتحام كنترول المدرسة مستغلين الدافع الشهير (العدد والكثره والتجمع) وقاموا بتمزيق أوراق الإجابه وإلقائها في حوش المدرسه وبناءا على هذا التصرف فإن الإمتحانات في هذه المدرسه قد فشلت بإمتياز
تخيل أنت لو كان البوليس قد أقتحم هذه المدرسه وألقى القبض على عدد من هؤلاء الأوساخ ماذا كان سيقول السفهاء الذين صدعوا دماغنا منذ ثورة يناير إلى يومنا هذا
كانوا سيقولون أن البوليس يعتقل الأطفال ويعتدي عليهم وأن الأطفال في زماننا مجني عليهم
نعم هم مجني عليهم لكن من الذي جنى عليهم؟
إن الذي جنى عليهم هو الذي قام بتعليمهم أسلوب التجمهر لأخذ ما يريد
وهذا الأسلوب كان نقمة ثورة يناير على المصريين
فأصبح التفكير في التجمع بمائة أو مائتي شخص كفيل بأن يجعلك تنفذ ما تريد من فوضى على أعتبار أنه لا يستطيع أحد أن يوقف هذا العدد من البشر
 فكم يبلغ عدد المدرسين في المدرسه؟ ومهما فعلوا فماذا سيكون رد الفعل مع الطلبه؟
ومن هنا كانت فكرة إقتحام الكنترول
لقد ساهمنا في صناعة جيل فاسد سوف يكون نذير شؤم على هذا البلد في المستقبل
وساهم بعض المتخلفين عقليا بقول:
 "حرام دول أطفال
 منه لله البوليس- الداخليه بلطجيه
 المجد للألتراس
 الحرية للأطفال
 حركة طلاب ثانوي ضد الانقلاب
 حركة أحرار بالجامعات
 الأزهري الحر هايوريكم المر
 الطالب القاطع للطريق يعلمك الحريه يا من تعيش طول عمرك عبد
الطالب المتظاهر بالجامعه لا تفصله
لا تطرد المشاغب من المدينة الجامعيه لأنه يطالب بحقه
حرام تسجن البنات- حرام تحرم الطلبه من الأمتحان وتضيع مستقبلهم
 ده واد صغير عمل ايه عشان يتسجن
فيه كان طالب مسجون يا حكومة ظالمه 
أنزل أضرب البوليس ولو قتلت فأنت شهيد
هؤلاء خلقوا ليعلموك الحرية يا عبد
صغار ولكن أبطال أحرار
صغار ولا يرضون بالعبودية "
 وغيره من الكلام الأهبل الذي يردده ضعاف العقول الذين أذهبوا بمصر إلى الجحيم بعد ثورة يناير وقاموا بتعليم الأطفال الوساخة وقلة الأدب والتجمهر والإعتراض على أي شيء والتهديد المستمر لأي واحد كبير في السن بدعوى الحصول على الحق بالإضافة إلى التمجيد في كل مخطيء وفاسد وفاشل ممن هم دون العشرين عاما وإفهامهم أن ما يفعلوه بهمجيتهم هو السبيل لحرية هذا الوطن
هذا ما فعلناه في الجيل الجديد
ولهذا ستلاحظ أن طلبة المدارس في أوسخ خلق والمستوى الأخلاقي يتدنى سنه بعد الأخرى 
وقلنا مرارا أن الحرية والتقدم لا يمكن أن يأتي على أيدي أناس ذوي أخلاق قذره
لكن هناك مجانين كان لهم رأيا آخر
فظلوا يمجدون في هؤلاء الغجر حتى أصبحنا نشاهد حوادث لا علاقة لها إلا بالبلطجة وقلة الأدب والرغبة في فرض الرأي بالقوه والحصول على ما أريد حتى لو أفتعلت تصرفا مخالف للقانون طالما أنني سأجد في الصحافة والإعلام من سيقف بجانبي بعد كل خطأ أو سيشاهدني الناس ويترحمون على العدالة داخل بلدي إن وقفت في المحكمة داخل قفص الإتهام لأن سني صغير
ولتنظر إلى هذه الصوره وكانت منذ أيام قليله
شوية (عيال) داخل كلية الحاسبات والمعلومات بعين شمس صعدوا كما ترى في الصوره مما أضطر العميد نفسه إلى تفريقهم عن طريق طفاية الحريق
هؤلاء في نظر البعض أبطال وباحثون عن الحريه
لكن حقيقتهم أنهم عيال أوساخ وغجر وتربية واطيه
فلا يمكن أن نرى مثل هذا المنظر داخل أي جامعة أو نرى ما شاهدناه في مدرسة ميت حمل إلا لو كان هناك سوء تربية وفساد فكر وأمن للعقاب

ربنا ينتقم من اللي كان السبب